تمكنت عناصر الأمن بالمفوضية الجهوية للشرطة بمدينة أزرو، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة الحاجب، اليوم الثلاثاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 38 سنة، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطه في ارتكاب حادثة سير مع جنحة الفرار والسكر العلني البين، المقرونة بعدم الامتثال وتعريض أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال السلاح الأبيض.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المعطيات الأولية للبحث تشير إلى تدخل دورية لشرطة المرور من أجل ضبط المشتبه فيه، الذي تورط في ارتكاب حادثة سير تحت تأثير حالة السكر مع جنحة الفرار بمدينة الحاجب، غير أنه واجه عناصر الدورية بمعية مرافقه بمقاومة عنيفة عرضا خلالها ضابط أمن للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض.
وأضاف أن ضابط الأمن الذي كان ضحية هذا الاعتداء اضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق رصاصة تحذيرية في الهواء مكنت من دفع الخطر الناتج عن المشتبه فيه ومرافقه، اللذين تمكنا من الفرار قبل أن تقود عملية أمنية فورية إلى توقيف أحدهما فور وصوله إلى مدينة أزرو.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بالحاجب تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف المتورط الثاني في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
بحال هاد الوسخ خاصو يمشي يزفت الطرقان علاش السجون مكيخرجوش هادو الماركات إخدموا في الطرقان يبقاو ينسناو القفة توصلهم رجلة ديال الطباشير
اغلب الجراءم تكون بفعل السكر لماذا لا نحل هذه المشكلة من جدورها بمعنی لماذا تباع الكحول في بلد مسلمة ولماذا انتشرت الحانات ومتاجر بيعها في الدولة
مدينة الحاجب هي مدينة أمنة بآمتياز ما عدا بعد الأحياء الهامشية في الحاجب السفلي … لكنها مدينة شبيهة بكوريا الشمالية لقلة فرص الشغل و العمل فيها و وجود مافيا عائلية شهيرة تستخدم البلطجية و تتحكم في تسيير المجلس البلدي و الحياة السياسية منذ أكثر من 12 لسنة أتمنى من جريدة هسبريس أن تزور هاذه المدينة الميتة آقتصاديا و التي يتجرع شبابها بالآلاف مرارة البطالة و الحرمان ..
أعتقد ان هذا النوع من البشر يجب التعامل معهم بصرامة كبيرة ومحكمة. إنهم فيروسات بشرية تهاجم خلايا المجتمع.
هذه الجريمة هنا في أمريكا الشرطي يقتله فورا دون تردد لأنه حامل لسلاح أبيض وحتى لم يهدد الشرطي فإنه يقتل مباشرة لترتاح منه البشرية لأنه إنسان يستحق الموت لأنه يهدد سلامة المجتمع. أما في المغرب تصرف عليه مصاريف كثيرة ويخرج بعفو ملكي ويعيد الكرة إذا أمريكا حسباتها مزيان
حبذا لو كانت الرصاصة في القلب لان مثل هؤلاء المجرمون لا مكان لهم في المجتمع المغربي .
ينبغي أن تكون وبقوة للشرطة وقفة حاسمة مع حالة مواجهة مجرم يحمل السلاح الأبيض ويهدد به ينبغي المطالبة بتنفيذ أقوى وضعيات الدفاع عن النفس وهو الضرب في المجرم وهو من يتحمل ذلك لأنه هدد حياة الآخرين أما سياسة الطبطبة على المجرمين فلم ولن تنتج غير مزيد من التسيب والضسارة