قال المفكّر التونسي عبد المجيد الشرفي إنّ نظام التضامن الاجتماعي الذي ابتكرته الحداثة الغربية، ويُعمل به في الأنظمة الاقتصادية الحديثة، لتقليص الفوارق الاجتماعية بين طبقات المجتمع، أكثر عدلا من نظام الزكاة المعمول به لدى المسلمين، معتبرا أنّ التضامن الاجتماعي يعتبر قيمة جديدة، لكونه يوزَّع بطريقة عمومية، وليس بشكل شخصي، كما هو الحال بالنسبة للزكاة.
وساق المفكّر التونسي، الذي ألقى محاضرة حول موضوع “الظاهرة الدينية والمجتمع الحديث”، بمقر أكاديمية المملكة المغربية بالرباط ، (ساق) أمثلة عن “أفضلية” التضامن الاجتماعي على الزكاة، ومنها أن الأنظمة الضريبية الحديثة تطبّق ضريبة تصاعدية، تُقاس حسب الثروة، بينما في الزكاة ليس هناك نظام تصاعدي، إذ إنّها محدّدة ولا تتغيّر.
واستدلّ المتحدث بنموذج النظام الضريبي في الولايات المتحدة الأمريكية، “قبل انتشار الليبرالية لوحشية في ثمانينيات القرن الماضي”، إذ كانت الضرائب المفروضة على الثروات الموروثة تبلغ 93 في المائة، قبل أن تنخفض هذه النسبة، موضحا أن الضرائب التصاعدية “هي أن تأخذ من الأثرياء ما تحقق به الضمان الاجتماعي والعدالة والاجتماعية في مستواها الأدنى على الأقل”.
وإذا كانت المجتمعات الغربية تقبّلت هذا النظام الضريبي، قول الشرفي، “فإنّنا في المجتمعات الإسلامية لم نقبل بعد أن الضرائب هي زكاة متطورة، وما زال المؤمنون يعتبرون الضرائب مفروضة بينما الزكاة تعطى عن اختيار”، مضيفا: “المؤمن لم يتقبّل بعد طبيعة هذه الأموال التي تؤخذ من الأغنياء وتصرف للفقراء، وظل متشبثا بمنظومة اقتصادية تقليدية”.
المفكّر التونسي دعا المسلمين إلى تطبيق المناهج الحديثة لفهم الواقع الإسلامي، قائلا: “نحن مضطرون اضطرارا إلى أن نطبق المناهج الحديثة لفهم واقعنا الإسلامي المتميز من نواح عديدة، ولكنه مشترك مع كل المجتمعات الحديثة والمعاصرة”، معتبرا أنّ المناهج الحديثة، “وإن نشأت في الغرب وتأثرت بالمناخ الخاص بالمجتمعات الكاثوليكية، والبروتستانتية، فحين نطبقها في المجتمعات الإسلامية فإنها لا يُعتبر فيها أصلها، بل مدى سلامتها وصحتها”.
وأشار المفكر ذاته إلى مجال العدالة الاجتماعية، الذي كان غائبا في الحقب القديمة، إذ كان الفقر يُعتبر ظاهرة طبيعية، تقف خلفها إرادة الله بأن يكون الفقير فقيرا، وهو راضٍ بمنزلته تلك، بل في حالات يمدح فيها الفقر، ويعتبر في منزلة رفيعة دينيا، بيْنما بيّنت المعرفة الحديثة أن الفقر له أسباب بشرية، وهو نتيجة اختيارات سياسية واقتصادية معينة، وليس لأسباب غيبية.
ويرى عبد المجيد الشرفي أن القول إنّ الحضارة الغربية لا تصلح لفهم الظاهرة الدينية في غير المجتمعات الغربية غير صحيح، على اعتبار أنّ الحضارة الغربية وريثة حضارات سابقة، آخرها الحضارة الإسلامية، التي كانت قبلها أنماط حضارية أخرى، وكل نمط يأخذ من الأنماط السابقة، لكنه يتجاوزها، بإتيانه بقيم جديدة، معتبرا أنّ النمط الحضاري الغربي تجاوز النمط الحضاري الإسلامي.
من يطبق قانون الزكاة في العالم حتى تحكم عليه بأنه اقل عدلا من التضامن الاجتماعي الغربي ؟ ! ! !
لا تحاولو تطبيق ما ترونه في دول الغرب على المغرب بشكل حرفي و إلا ستكون الكارثة ، كارثة ا لا هوية .
يقول الله عز و جل "أليس الله باحكم الحاكمين"…بلى…ويقول المثل…"إذا لم يكن من الله عون للفتى، فأول ما يجني عليه، اجتهاده"…طبقت الضراءب وهاهو حال مجتمعاتنا ولم تطبق الزكاة و مع ذالك نتهمها…
الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
هل أنت من تريد أن تري رب العباد ما يصلح أحوالهم
سبحان الله التجرؤ على الله علامة …!؟؟؟؟؟؟
ثم من الجهة التي استدعت هذأ الشخص ؟
عد من حيث جئت فليس لك مكان بارض المغرب
المغاربة بحمد الله لايفضلون قول البشر على قول الله ورسوله
يا أخي الزكاة شرع الله فرضه على كل مسلم و مسلمة توفر له نصابها. أما التكافل فهو شرع الأمم المتحضرة التي تعطي كل ذي حق حقه و لا يتناقض مع شرع الله فما العيب إذا أخذنا بالإثنين معا و زدنا الخير خير لأمتنا و مواطنينا و فقراءنا و عجزتنا و أراملنا و أيتامنا.
هذا هو النهج الذي يلزمنا أما نصغير و تحقير تراثنا فنرفضه و هذا باب الاجتهاد و الفتاوي و ليس المعتقدات و المناصفة في كل شيء ضدا عن الدين و الدستور….
ففي نظري المتواضع فليس هناك قانون يمنع الورثة من قسمة إرث مورروثهم بالتساوي بين الذكور و الإيناث. أما فرد المناصفة بالطرق التي نعتمدها فهذا يتناقض مع الديمقراطية و مع تكافئ الفرص التي عمادها صناديق الاقتراع . و ما نقوم به ريع و تحايل على القانون و تكريس للريع ليس إلا.
a ce que je sache, 5 pourcent dyal zaka , est une obligation, est ce que les riches arabes ou musulmans donnent cette somme, je ne crois meme pas
apres zaka n'a pas de limite, chaqun donne ce qu'il peut, donc , l'emir ou le roi, ou le president peut meme copier le modele de taxe s'il ammene a plus de justice sociale.
le probleme en occident, il y a aussi beaucoup d'evasion fiscale ainsi les plus riches paient moins d'impots que les pauvres
donc ce que le monsieur dit n'est pas vrai
hespress publiez
كل من اراد ان يحارب دين الله فلياتي الى المغرب لاننا بلد متسامح.!!
تقدم شرع الله على غيره.وتزعم ان الله غير عادل في حكمه.
للأسف الشديد لا نطبق لا نظام إسلامي ولا غربي.
الزكاة فرضت من الله وهو خالقنا على الأغنياء للفقراء من أجل التكافل الاجتماعي وهي أعدل من أي قانون وضعي من اي كان ونسبتها ثابتة من أجل تشجيع الأغنياء على البذل والعطاء أما أمثال هؤلاء المفكرين الذين لا يفكرون بالشكل الصحيح ولا يعترفون أن الزكاة أسمى واعدل قانون أكرمنا الله به وميزنا على غير المسلمين ويكفينا أنه من الخالق جلت قدرته فحري بنا أن ندعوا الناس إلى تطبيقه لأن فيه نتائج في الداريين الدنيا والآخرة.
وليعلم هذا (المفكر) أن لو كان المسلمون يعطون الزكاة كلهم ما بقي في العالم فقير واحد ولكن أغلبهم يتبعون الغرب في تفكيرهم وينبهرون لهم .
توضيح:
هؤلاء المنبهرون بحضارات الغرب يحكمون على المسائل العلمية؛ دون الخوض في مقاصدها الشرعية…لذلك هو معذور لجهله بها..!!
قامت حروب الردة لمانعي الزكاة ،يعني أن الزكاة مسؤولية الدولة في تطبيقها وإجتبائها من المواطنين ثم توزيعا على الفقراء ،وليس شيئا إختياريا لكل مؤمن أو مانع لها يعطيها في أي وقت شاء لأن واجب الدولة هو فرض سلطتها على المخالفين……والله أعلم
هي لي بقات لكم ساليته من رمضان و الارث و الحجاب "بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر"
_
اما بخصوص "أن التضامن الاجتماعي يوزَّع بطريقة عمومية، وليس بشكل شخصي، كما هو الحال بالنسبة للزكاة." كلام مردود عليه ، فالزكاة أصبحت تُوزع بشكل شخصي لان الدولة في العالم الاسلامي تخلت عن دورها في جبايتها و توزيعها و بالرغم من ذلك يستمر الناس في اخراجها بشكل شخصي ، و هذا هو قوة الاسلام، فهل المواطن سيستمر في دفع الضرائب اذا توقفت الدولة في جبايتها؟
و الله أعلم
و الله أعلم
نظرية حقيقية في الأمر الواقع , لكن انتم لا تفرقون بين الزمان الوظعي والزمان الشرعي , حاليا وعلى كوكب الارض لا تتحدث عن الاسلام بالمفهوم الشرعي في الإطار العام وعلى كوكب الارض فهو غير موجود نهائيا , الفرق بين العرب والعجم , العجم او ما يعرف عند العامة بالغرب تمسكوا بالزمان الوظعي بالياته وجنوده والعرب لم يتمسكوا لا بالنظام الوظعي ولا بالنظام الشرعي فهم مدبدبين . الأنظمة والتنظيمات التي تتكلم باسم الإسلام مجرد جهل او غلو والسلام على من اتبعى الهدى باحث في المجال .
إن التضامن الإجتماعي الذي تقول عنه أنه ابتكر في الدول الغربية مأخوذ من الإسلام! بل إن أصل الحضارة الغربية مأخوذة عن ديننا الحنيف. لمن يقرأ كتب التاريخ الإسلامي يجد أنه في عهد عمر بن عبد العزيز كان الفرد يخرج للصدقة فلا يجد من يقبضها منه نظرا للعدل المادي الذي كان يسود تحت نظام الإسلام الحق. لو طبق شرع الله على الأرض كما أمر سبحانه ما بقي فقير واحد ولا محتاج ولا مديون ولأدرك جميع المسلمين أن الفقر ليس قدرا محتوما ولكن تتائجه مترتبة عن سرقة الغني لمال الفقير وعدم أداء زكاة ماله. إن الطريقة الوحيدة القادرة على القضاء على الفقر هي اتباع أوامر الله سبحانه فمن ابتغى العزة بغير الإسلام أذله الله وها نحن نستجدي الغرب وأرصدة المسلمين مكنوزة في مصارفه وأبناكه . عن أي فقر وأي نموذج يتحدث هذا المفكر؟
السلام عليكم ماهدا التفكير الأعرج لماذا هذا التكالب ضد الإسلام لو أنك قلت أن الأنظمة المعمول بها في دول المسلمين غير عادلة بالمقارنة مع ماهو معمول به في الدول الغربيةلصدقت يا أخي أما أن تقارن النظم الغربية مع الزكاة فالبالله أين هي الدولة الإسلامية التي تطبق اليوم نظام الزكاة عندما كان نظام الزكاة يطبق في الدولة الإسلامية وصلوا إلى حد أنه لم يجدوا لمن يعطوا الزكاة أما الدول الغربية التي تتبجح بعدلها فعن أي عدل تتحدت وفي أكبر الدول وأكثرها غنا يوجد الفقراء بالملايين لو أن أحد المفكريين الغربيين إنبرى للموضوع و درسه لأنصف الإسلام لكن إبتلينا بكم والمشكل أن هدا الرجل يأتينا من اليمن ويدعي أنه مفكر يا أخي إن التفكير يكون بالعقل وهو أمانة وصدق أما أن تفكر ولديك نوايا غير بريئة فهدا يؤدي إلى السفسطة والله المستعان
لو كان المجتمع الإسلامي خال من مثل هؤلاء الغوغاءيين لكنا بسلام مع شريعة الله هو الذي امدنا بما ينفعنا في الدنيا والاخرة .ان مثل هؤلاء لا يجب أن تعطى لهم أهمية في فكرهم لأن كل ما يهمهم هو خدمة أسيادهم من العلمانيين ليانوا شهرة و مقابل عن محاضرات انهم يتلون ما يكتب لهم .حسبنا الله و نعم الوكيل
وقع لك خلط أيها الأستاذ انت لم تفرق بين تشريع الله تعالى وهو العدل وبين من يعبث بتطبيق هذا التشريع وهكذا ضعت انت وامثالك في متاهة وخاب تقييمك .
إنه تونسي و ليس يمني
لست متفق معك في عدة نقاط :
1.من قال لك أن الزكاة ليست مفروضة بل ركن ركين من أركان الإسلام ولا يصح إسلام المرء إلا بوجود هذا الركن
2. الإستنتاج الذي توصل إليه هذا الشخص مبني على ما يحدث في مجتمعاتنا الإسلامية المعاصرة والتي لاتطبق الإسلام كما علمنا حبيبنا محمد صلى اللع عليه و سلم
3. الزكاة أكثر عدلا يعني أن الإنسان استطاع أن يكون أعدل من الله ، تعالى ربنا عن ذلك علوا كبيرا . إلى قلنا ضريبة ،يعني عندها صلة كبيرة السلف بالفوائد يعني ربا و الربا أكبر ظلم إجتماعي
4.ألا يعلم حين تفرض على من له ثروة نسبة معينة فإنه لا شك سيتلاعب و يتهرب من أدائها ، أما الزكاة فهي ركن ركين أولا ، تانيا الزكاة راه هي العشر (10/1) و الله سبحانه و تعالى واعد بللي ستضرب في 10 (الحسنة بعشر أمثالها)
من تلاعب بها أين سيفر من الله ؟ مهم بدون إطالة، يا معشر المسلمين والله ثم والله ماعندكومش شي حل من غير الشرع ديال مولانا
ومن قال لك ان نظام الزكاة معمول به في الدول الإسلامية. وهل تريد أن تقول أن القانون الوضعي احسن من التشريع الرباني!! لاحول ولاقوة الا بالله
السلام عليكم ورحمة الله
بسب هؤلاء المفكرين الذي إبتلي بهم العالم العربي ،صرنا مانحن عليه من تخلف ودكتاتورية فلم يعد العالم العربي يطبق تعاليم الإسلام ولا دمقراطية الغرب ، التضامن الاجتماعي الغربي أكثرُ عدْلا من الزكاة هذه الجمل تصح إذا كان فعلا الأغنياء و الذين تجب عليهم الزكات يءدونها أصلا وتوزع بالعدل
لقد استيقظ هذا اليمني متأخرا ففتن بالحضارة الغربية وقد سمع بها فقط أما نحن فقد سمعنا بها ودرسناها وعشنا في بلدانها فعن أي نظام تكافل اجتماعي يتحدث؟ أعن نظام يستعبد المواطن لإرادة الأبناك وشركات التأمين والشركات الإنتاجية ويحوله إلى مواطن بالوعة وهي آخر حلقات النظام الإستهلاكي. هذا من الجانب الأول أما الجانب الثاني فهو أكثر ظلمة ألا وهو الجانب التضامني إذ أنه شبه منعدم :ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلا وباعتبارها عرابة النظام اللبرالي المفترس. إذا سقط إنسانا مثلا في الشارع العام مغشيا
عليه من المرض فإنه يتم تفتيش جيوبه عن بطاقة شركة التأمين. وإن لم يجدوها في جيبه فإنه يترك لمصيره ملقى على الأرض. وأما نظام الزكاة فهو ركن من أركان الإسلام الخمسة وهو نظام إلهي متطور ويمكن تبنيه من طرف الدولة وتأطير بطابع الإلزامية وإخضاعه لنظام الشفافية والمراقبة.
المفكرون المسلمون يتعاملون بنفاق مع كل هذه القضايا،
فهم يرفضون الغرب الحادثة والعلم والعقل ، ويدعون الإيمان بالله والقدر ،،،،،وووو. ولكن اذا مرض احدهم هرول إلى عيادة طبية غربية ووضع حياته بين يدي طبيب كافر او يهودي او بودّي او مسيحي عِوَض ان يضعها بين يدي الله
الشعوب تجتهد وتبتكر أنظمة جديدة وعلوم جديدة وتكنولوجيات فائقة التطور ومعجزات ونحن منازلنا في قال فلان عن فلان غزعبلات تكليخ ادمغة اولادنا
لا سبيل لأي تقدم دون التخلص من هذه العقليات
النظام الغربي أحسن من النظام الإلاههي؟ بغيت نعرف غير منين كيخرجوا لينا هاد الناس؟ والله لا ربحوا . يحاربون الله ورسوله. افيقوا يا هاد الشعب. الله يهديكوم.
أحيانا أتعجب من هؤلاء (المتقفون)، الزكاة أنواع .
زكاة المال
زكاة الزرع
زكاة الأنعام
اعطيك مثال أيها المتقف الابله زكاة المال مرتبطة بقيمة الذهب وسعر الذهب قبل 30 سنة ليس بسعر اليوم فلا أدري كيف حكمت على أن قيمة الزكاة هي تابتة .
وأقول الزكاة في الإسلام هي أكتر عدلا من أي ضريبة أيها الأبله، أما الضرائب لهما مهمة أخرى،
لا يوجد عدل أكثر من عدل وضعه الله سبحانه والطريقة العادلة هي الزكاة فهي حق الفقير على الغني وهي مال للفقراء وتفرض على الأغنياء لاكن المشكل هل العرب يؤدون الزكاة عن أموالهم ومحصولاتهم الفلاحية؟ هذا هو الفرق فالعرب يكتنزون الأموال الطائلة في بنوك سويسرا ولا يخرجون الزكاة عن منتجاتهم الزراعية اللهم ابعتنا مع الفقراء فإني أحبهم.
هل هو تونسي ام يمني ؟
فالصورة هي لعبد المجيد الشرفي التونسي
المرجو التأكد وشكرا
في زمن عمر بن عبد العزيز كان خازن بيت المال لا يجد فقيرا كي ياخذ الزكاة ايها العالم العلامة, الخطأ في الحكام والشعوب وليس في الزكاة .
كان على الكاتب أن يفكر في أساليب لتطوير طرق لجمع الزكاة و صرفها على الفقراء في التغذية و الصحة و التعليم؛ عوض دعوتنا لاستيراد النماذج الغربية في التضامن. كان على الكاتب دعوة العالم لتقليد المسلمين في أساليب التضامن في نموذج الأوقاف و الأحباس، بأن يقوم الأغنياء بتحبيس الشركات و المصانع و الضيعات و المناجم لصالح الفقراء و أعمال الخير. قبل ذلك على الكاتب أن يصرخ في وجه وزارة الأوقاف لتطلق سراح ثروات الأوقاف التي حبست لصالح الفقراء. لم نسمع أن الوزارة قدمت مساعدات لمنكوبي الكوارث، أو منحا للطلبة المتفوقين الفقراء أو تكفلت باستشفاء مرضى فقراء
هذا النوع من الكتاب لايخلو من أن يكون أحد رجلين :إما أنه مفتتن بالحضارة الغربية وقد سمع بها فقط وإما أنه ينتمي للطابور الخامس والمكلف بتدمير الأمة الإسلامية من الداخل وذالك بهدم أركانها والزكاة ركن أساسي في الإسلام. والعيب كما نعلم ليس في التشريع الإسلامي ولكن في المسلمين الدين يعتبرونه ثرات حضاري ولا يحاولون جعله نظام حياة وأسلوب معيشة وهذا من جهل المسلمين وليس نقص في شرع الله تعالى والله منزه عن النقائص.
هذا النوع من الإعتراف بأن الحضارة الغربية تجاوزت الحضارة الإسلامية هو ما ينقصنا، نعم هزمونا عسكريا، فكريا، و إقتصاديا، و أنتجوا بنية و أفكار تجاوزت بكثير ما هو موجود في الحضارة الإسلامية و الحضارات الأخرى: فكرة الديموقراطية، الحرية الفردية، العدالة الإجتماعية بعد النقد الماركسي و إصلاحإت بيسمارك، العلمانية، حرية التدين و إحترام الأقليات الدينية و العرقية إلخ إلخ.
الإسلام السياسي في مجتمعاتنا هو مجرد ردة فعل، هو بكل بساطة محاولة أخيرة و يائسة لنفي و عدم قبول هذا التقدم الغربي و الإنهزام الإسلامي التاريخي. هذا النوع من الإعتراف بأن الحضارة الغربية تجاوزت الحضارة الإسلامية هو ما ينقصنا، نعم هزمونا عسكريا، فكريا، و إقتصاديا، و أنتجوا بنية و أفكار تجاوزت بكثير ما هو موجود في الحضارة الإسلامية و الحضارات الأخرى: فكرة الديموقراطية، الحرية الفردية، العدالة الإجتماعية بعد النقد الماركسي و إصلاحإت بيسمارك، العلمانية، حرية التدين و إحترام الأقليات الدينية و العرقية إلخ إلخ.
الإسلام السياسي هو مجرد ردة فعل، هو بكل بساطة محاولة أخيرة لعدم قبول هذا التقدم الغربي و الإنهزام الإسلامي التاريخي.
هكذا قلت أنت في حين قال الله:والله فضل بعضكم على بعض في الرزق
وهكذا قلت أنت فيحين قال الله:نحن قسمناببنهم معيشتهم في الحياة الدنيا
ف(أأنتم أعلم أم الله)واقرأ إن شئت(ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون)
فأعد النظر فيما تنظر به للناس وإلا فأعد للسؤال جواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد فخﻻصة تعليقي على هذا المقال بل هذه الترهات أن قائل هذا الكﻻم جاهل بدين الله فكيف يكون ما وضعه حثالة البشر أعدل مما وضعه رب البشر فلا حول ولا قوة إلا بالله، عندما سكت أهل الحق نطق السفهاء والرويبضة. وإني من هنا أهيب بالعلماء الصادقين الرد على هذه التفاهات والجرأة على أصول الدين وثوابته. والحمد لله رب العالمين.
الزكاة واجبة بالكتاب والسنة والإجماع ـ وهي ركن من أركان الإسلام الخمسة ـ قال تعالى: " وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة" . وليس كما قال هدا المفكر دو التفكير المحدود بأن الزكاة تعطى عن اختيار…. فقط مثل هؤلاء الدين يسمون انفسهم مفكرين يريدون فقط ضرب الاسلام……
(الحضارة الغربية وريثة حضارات سابقة، آخرها الحضارة الإسلامية، التي كانت قبلها أنماط حضارية أخرى، وكل نمط يأخذ من الأنماط السابقة، لكنه يتجاوزها، بإتيانه بقيم جديدة، معتبرا أنّ النمط الحضاري الغربي تجاوز النمط الحضاري الإسلامي.)
الرجل مستلب. الغرب يا أستاد لم يتجاوز الحضارة الاسلامية، بل تجاوز المتأسلمين بتطبيق ما جاء به الاسلام. ولقد سبقك يا سيدي من قالوا أنهم وجدوا الاسلام في بلاد غير المسلمين ولم يجدوه في بلاد المسلمين.
هل أنت أعلم من الخالق سبحانه وتعالى. لو دفع المسلمون زكاتهم لما بقي فقير على وجه الأرض. لاكن ابتعدنا على دننا وتباع الغرب في كل شئ جعلنا نتوهم ونضع انهم على الصواب. اتقى الله يأخي ورجع لله ودع أهل الخصائص لخصائصهم.
لبس كل عالم عاقل و ليس كل أمي جاهل كيف يقارن و يفضل هذا النكرة شيء مفروض من الخالق بشيء وضعه المخلوق و من غير المسلمين إذا كان كل مسلم يخرج زكاته فلن تجد فقيراً يتسول و لكن العيب في اللذين يدعون أنهم مسلمين
ماذا تقول يا هذا الزكاة ركن من أركان الإسلام و العيب فينا نحن لم نطبق تعاليم ديننا الحنيف.
وهل هناك تطبيق للزكاة في الاصل لانها لم تطبق مند فترات الرخاء للمسلمين وكانت هناك ظوابظ فقهية لدلك وكانت تصاعدية حسب زيادة الغلة سواء عينا او متنقلا وتوضع في بيت مال المسلمين للمحتاج وتجهيز الجيوش والرواتب وموضوع الزكاة عميق ومتشعب وقد اخد الغرب عنه التضامن والتكافل الاجتماعي فالزكاة جاءت جامعة للمسلمين فهناك كتب عدة في الموضوع ككتاب المفكر الاقتصادي للكتاني اقتصاد الزكاة في الاسلام
ط بعا حين ننظر مثلا الى الانظمة الصحية في العديد من البلدان الاسلامية نرى انها كارثية بامتياز وحين نقارنها بالنظام الصحي الفرنسي والذي يعتبر اقوى نظام صحي في العالم نندهش لان فرنسا مثلا تاخذ من اغنياءها فيما يسمى الضريبة الاجتماعية لتعالج بها وعلى كف المساواة الفقراء والعاطلين وذوي ادخل المحدود ورغم انها لاتملك بترول ولا ثروة السعودية مثلا فهذه الاخيرة لازالا فيها بعض المواطنين يقومون بطرق ابواب الاغنياء للعلاج والتبرك عليهم بالصدقة بحيث اصبحت الصدقة نوعا من الاستغلال الاجتماعي ومساهما في انتشار البطالة والتواكل في اوربا يعطون عملا مهما كان الدخل لضمان الكرامة وفي دولة المسلمين يعطون الصدقة لذلك انا من راي ادكتور بتطوير مفهوم الزكاة وجعله نظاما اجتماعيا فاعلا وخالقا للشغل بدل الاهانة
هل هذا المفكر مسلم؟! الزكاة فرض من رب حكيم، وهي الذي أغنى الغني وأفقر الفقير لحكمة هو يعلمها سبحانه.. هذا مفكر يرضع من ثدي الغرب ليشكك المسلمين في عقيدتهم.
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لايعلمه الرجل هو ان الزكاة كانت تجمع في بيت مال المسلمين ثم توزع على الفقراء والمحتاجين يوم كانت تطبق شريعة الله في الارض اما وقد غزت الحداثة المشءومة التي يطبل لها وابتعد الناس عن دينهم ولم تعد الزكاة ركنا من الاركان ولا يؤديها الا من خاف ربه فهنا بات المشكل مطروحا ( الا يعلم ان عمر بن عبدالعزيز لما طبق شرع الله بالحرف كان يرسل العمال ليوزعوا الزكاة لا يجدون بيتا واحدا فيه فقراء ) اليست هذه اسمى عدالة اجتماعية ام ان ابن عبدالعزيز كان حداثيا
أيها المفكر سؤال هل انت مسلم؟ ادا كنت دالك فأرى أولى أن تتخذ الزكاة ركن.اما نظام الضربي الغربي أفضل من الزكاة فأقول حاش انك مخطئ وتفكيرك تبعي وليس مستقل المفكرين الألمان أصبحوا يناقشون الإعتماد على نظام الإسلامي اما الضرائب يدفعها الأغنياء إنك مخطئ بل تطبق على الفقراء ليأخذوها الأغنياء هذا مفهوم الرأسمالية وأنت أعتقد أنك ﻻ تدفع الضرائب وﻻ الزكاة. مع كل إحترامي.
يا أخي عندما كانت الزكاة تؤتى كما فرضها ربنا لم يجد الخليفة عمر ابن عبد العزيز فقيرا يعطيها إياه. أي المشكل فينا و ليس في طرح السؤال الزكاة أو التضامن الإجتماع الغربي والذي هو فقط وليد الأمس. الفقر لم يكن في الإسلام مقبولا كما تدعي! فحسب ما ينسب للإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقد قال: لو كان الفقر رجلا لقتلته.
لا تنخدع أخي بالغرب فهذا فقط زمانهم كما كان لنا زمان وسيأتي إن شاء الله.
أنت على حق، فعلا نظام التضامن الاجتماعي الذي تعمل به الدول الغربية أكثر عدلا من نظام الزكاة المعمول به لدى المسلمين حيث يأخد بعين الإعتبار بصفة تصاعدية الدخل الفردي عند الإقتطاع والحالة الإجتماعية عند التوزيع.
لا ادري والله
اوصل الحد بالمسلمين ان يتهموا الله تعالى بالظلم
ان يقال البشر يسنون قوانيين افضل واعدل من الله
والادهى لماذا ينشر مثل هذا الكلام
وماذا سنستفيد منه
ارحوا من الاخوة المعلقين ان يردوا على هذا السؤال
والله بكيت عندما قرات هذا المقال
اوصل الانحطاط بالانسان ان يساوي بين الله وعباده بل ويقول ان البشر يسنون الاحكام افضل من الله واعدل مما شرعه الله
من تشبه بقوم فهو منهم يا أخي،راجع أفكارك فلا يوجد قطعا أعدل من التشريع الرباني
يبدو أنها أفكار نيرة و متقدمة يجب دراستها والاخد باصلحها
لو أوديت لزكاة في بلدنا وفي البلدان الإسلامية الأخرى لما وجد فقير ولا متسول بالشارع .
ولو قضي على التهرب الضريبي لما لجئنا الى الاقتراض أما بخصوص البرامج التكافل الاجتماعي لو طبقت بشكل صحيح وشملت الطبقة المسحوقة لاعطت نتائج ملموسة .
ا سمع يامكفر عفوا يامفكر الزكاة امرنا الخالق سبحانه بها وباءذئها, اذا نسيت او غفلت اذكرك ان في عهد الخليفة عمر ابن عبد العزيز رضي الله عنه فاضت خزائن مال المسلمين حى اصبح كل من يريض ان يعطي مال لاعانة احد فلا يجد احد لكثرة
الغنى الذي حصل في عهده ونحن المسلمون من سبق الغرب بصندوق الضمان الاجتماعي وعلمناهم الانسانية وحقوقها واذبها اما الغرب كان يتقاتل مع بعضه البعض تاتي انت وامثالك تريد ان تعلمنا وتخبرنا وكاننا لا تاريخ لنا ولم نكون شيئا مذكورا, امثالكم هم السبب في ضعف و تحطيم المسلمين الى هذا اليوم ايها الخونة
النظام الاقتصادي الاسلامي أكثر رأسمالية من النوليبرالية التكساسية حيث أن الزكاة على الدخل و على الأرباح لا تفوت 2.5% نسبة لن تلقاها حتى في الملاجيء الضريبية كباناما و موناكو.
أمريكا يدفعون عشر مرات تلك النسبة على الأقل. 25% و تتصاعد مع نمو الدخل و الربح أما دولة كالسويد فمعدل ضريبة الدخل فيها 57%!!!
أتفق بأن الفقر من صنع بشرى.الله أمر بالعدل.وكل مسؤول يجب أن يوفر لمواطنيه العيش الكريم.كيف لعاقل فى عصرنا أن يؤمن بإلاه كتب عليه الفقر
{معتبرا أن النمط الحضاري الغربي تجاوز النمط الحضاري الإسلامي}. شتانا بين تشريع رباني وتشريع بشري، لا مجال للمقارنة، لأن المشكلة ليست في الزكاة وإنما المشكلة فينا نحن البشر، لذا ماكان ينبغي لا لك ولا لغيرك أن يتطاول على ركن من أركان ديننا الحنيف، لأن من شرع الزكاة هو أعدل وأحكم الحاكمين سبحانه، وبلغة الأرقام لو أن بلدا بتروليا واحدا أخرج الزكاة على حقها ولمستحقيها كما ينبغي، لما رأيت فقيرا واحدا في مجموع البلدان العربية، والتضامن والتكافل والإخاء الاسلامي والتواصل العائلي وووو الخ، لا يوجد مثيله ولا تعلو عليه لا الحظارة الغربية ولا غيرها، فالمشكل والخلل يكمن فينا نحن المنتسبين لهذا الدين الغير ملتزمين به كما يحب سبحانه ويرضى، ونحن المتسببون في إلصاق التهم بهذا الدين العظيم، فنسأل الله العظيم الهداية والتوفيق لخير العمل وعمل الخير للعالم
سيدي الأستاذ ، إن نظام الزكاة و نظام التكافل الإجتماعي في بعض
دول آروبا يختلفان ، إذا التمييز بينهما لا يجدي ،
ولا لضرب مصطلحات إسلامية عمرها 14 قرنا بمسما لا زال إسمه
عربيا وعمره عمر إنسان و يتميز عن الزكاة و ربما أختلف في جودته
بين حاضر أروبا وواقع المسلمين في تلك الحقبة ،
إن التكافل الإجتماعي في بلدي ألمانيا يختلف عن فرنسا وكذالك إبريطانيا
رغم أن الأخير تدعمه السعودية و الكويت و هاذا بشهادة أستادي أيام الدراسة
في إبريطانيا ، رحم الفيلسوف المسلم Izetbegović
أعطيني دولة إسلامية بالمعنى الألماني دولة غير معطلة Stadt funktioniert
بعدها ننقاقش .
أما عن جودته ، فحكومة ألمانيا تسميه Hartz IV فالذي يعيش منه لا يسمح له
القانون بسيارة فارهة و لا ملكية و إجتماعيا شبه منبوذ ،
إن أمي فتيحة لو كانت Stadt funktioniert وكانت Hartz IV ما أحرقت جسدها .
إنها حرب مسعرة على الإسلام ،
لا لتسميم أفكار المسلمين ،
الزكاة شيئ و الضمان شيئ آخر ،
أنا مسلم غربي أحترموا الإسلام .
يقيم الله الدولة العادلة ولو كافرة ولا يقيم الدولة الظالمة ولوكانت مسلمة، الدول الغربية تقيم الوزن بالقسط ولا تخسر الميزان ،وتقدركرامة الإنسان مهما كانت ديانته وأعراقه ،من يحترم نفسه يحترم ومن يسيئ تعاد تربيته وإدماجه بين البشر إن علم قدره ، أمالزكاة فهو واجب يقتطعونه من المنبع ، تربت يد السيد الشرفي يشكرعلى مقاله القيم ، وندعوا آكلوا الزقوم أن يكفواعن إبتلاعها الآن سوف تكون طعامهم السرمدي بإذن الله.
سبحان الله عندما تنتكس العقول ويظن اصحابها بانفسهم خيرا يتجرؤ احدهم فيقول بأن الغرب أعدل من الله تعالى
حاشاك يا رب وتباركت وتعاليت عما يقول الجهال
ورب البيت العتيق لو طبقت الزكاة كما انزلت لما جاع مسلم في ديار الاسلام
رحم الله خليفة المسلمين وامير المؤمنين عمر بن عبد العزيز فبعد ان حكم سنة واحدة لم يعد في ديار الاسلام من يحتاج الى الصدقة حتى صار يصرف من بيت المال على شراء الحبوب وترمى في الجبال حتى لا يجوع الطير في بلاد المسلمين
يجب الاعتراف أن نظام التكافل الاجتماعي الغربي متفوق على الزكاة، كما أن العلمانية تفوقت على الشريعة الاسلامية بمراحل .
لا حول ولا قوة إلا بالله…ماهدا الطلام .عدل الغرب أحسن من عدل الله…?هل اديتهم الزكاة من المال الحلال حتى تقارنو.وهل الخبث يقارن مع الطيب.أنا لله وانا اليه راجعون.
هو نتاج تاثير الاسلام على اوروبا الزكاة والعدالة وحقوق المراة في الشريعة افضت الى نظام التضامن الاجتماعي اللذي تمخض عن صراع الاقطاعيين و العمال منذ الثورة الصناعية، والامبراطورية العثمانية اعادت احياء هذا الجانب في اوروبا بعد ان حورب من الكنيسة في حروبها على الاندلس وعلى الاسلام اللذي كان معمرا في الضفة المتوسطية الجنوبية للقارة الاوروبية من اسطنبول الى جبل طارق
يعني نصدر اركان الاسلام للغرب ونستوردها بإسم الحداثة ؟!!!!
انا اليوم فهمت لماذا كثرت الحروب في بلادنا الامسلامية لاننا لانستحق هذا الدين
لان رجال الدين الحقيقيين يلقبون بالارهابيين والوهابية والاخوان المسلمين ويتم عزلهم وسجنهم ونفيهم خارج بلدانهم ……
و ان اتى غربي بفكرة اصولها اسلامية ويصر على تطبيقها نقول له السمع والطاعة
انشري حبيبتي هسبريس 🙂
السﻻم عليكم.
بغض النظر على اتجاهاتك المضادة للدين الحنيف التي لن اغوص فيها
نحن ابناء هدا الوطن ما رأينا منكم لا زكاة بالمفهوم الاسلامي ولا تضامن اجتماعي بالمفهوم الغربي ولا هم يحزنون ايها المتشدقون الانتهازيين
يبدو أنها أفكار نيرة و متقدمة يجب دراستها والاخد باصلحها.
كنت في فصل الشتاء في باريس وشاهدت بأم عيني كيف هو التضامن الاجتماعي بحيث رأيت العائلات من كل المجتمعات العربية يحصلون على مواد غذائية وحلويات ولعب اطفال والبسة كل هذا بالمجان . مرتين في الأسبوع نعم أفضل بكثير ممن يتكلمون عن الزكاة في الاسلام وممن يترترون علينا كل جمعة بالحمد لله الدي أنعم علينا بنعمت ؟؟؟
هناك من يسمى أويسمي نفسه مفكراوهويجهل حقيقة الزكاة وتفاصيل طرق صرفها ولمن.اسأل أهل العلم إن كنت لاتعلم وعد الى تاريخ عهود المسلمين الحقيقيين الذين كانوايخرجونهاكماأمر الله تعالى بهاوليس المسلمين الحاليين فقط بالاسم لتعرف كيف حلت مشاكل الفقروالحاجة أفضل من الغرب الذي أنت تفتتن به وتسبح يحمده وتفضل قوانينه على شرع الله
السلام عليكم
لماذا يا اخي المفكر لم يرجع بك تفكيرك الى العصر الذهبي للاسلام ?لما كانت الزكاة تطبق
بطريقة مثالية…ارجع الى تاريخ أجدادنا وتوقف مثلا عند الخليفة القدوة عمر بن عبد العزيز و الذي في عهده لم يجدوا فردا محتاجا لاخد الزكاة…
لقد سءمنا من التشدق بالغرب و موالاتهم!!!
لو طبقنا الزكاة كما امر الله لما وجدت ايها المفكر
محتاجا او فقيرا!!!
قال تعالى ؛أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٨٠ البقرة﴾ صدق الله العظيم
اتق الله يا هذا … العيب ليس في ما شرع الخالق ، العيب في الطريقة التي توزع بها الزكاة ، بحيث غالبا ما توزع درهيمات معدودات على كل فقير !!! ولو أعطي كل فقير مقدار الزكاة جميعه ، لأصبح في السنة المقبلة من المزكين الجدد، وانتقص من لائحة الفقراء … وبعد عقد او عقدين يكون الفقر قد توارى عن الساحة الاجتماعية … الم يكن هذا في عهد عمر بن عبد العزيز .. ؟ في ظرف عامين ، ( عدد السكان آنذاك اقل من الان ).
أعد حساباتك الغير عادلة ..!
هذا المفكر عفوا المكفر هو ممن لقبهم الرسول صلى الله عليه وسلم ب الرويبضة فلا مجال للاستماع اليه او مناقشته فهو ومضيفوه يريدون ان يفسدوا علينا ديننا. والله متم نوره ولو كره الكافرون .الزكاة من اركان الاسلام
مادام رجال السياسة عندنا يعملون بمبدأ إن الله غفور رحيم وبمعاقبة فاضحي الفساد وبالسكوت والدفاع عن المفسدين ، فلا إقلاع عن الأنماط التقليدية ولا عمل إلا بالمحذوف من أنماط الغرب .
ما أجهلك وما أظلمك …أما تستحي أن تخطئ رب العالمين فيما فرضه على عباده رحمة بهم..(ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير) (قل أتعلمون الله بدينكم) …يا رجل عندنا الزكاة وهو نظام مقدر بالحد الأدنى المفروض وعندنا الصدقات المستحبة لا حد لها ولا قدر بالقليل والكثير وعندنا مطلق الإنفاق في سبيل الله وعندنا الأوقاف والتبرعات في سبيل الله….ويا رب نطبق فقط نظام الزكاة ..أما استنساخ الأنظمة الغربية فهذه لها بيئتها وقوانينها وأهلها وشروطها الحضارية والتاريخية والإقتصادية…
يبدو أن هذا الجاهل لا يعرف أن الزكاة ليست فقط زكاة الفطر، بدليل أنه يعتقد أن قيمة الزكاة ثابتة. اللهم اكفنا شر الجهل الناطق.
لايعتقد احدكم انه يفكر احسن من الله حاشا لله الله شرع الزكاة لانه حكيم عليم اما المفكر الشرفي والغرب ليست لهما الكمالية المطلقة في التشريع وكون ان الزكاة تمر بين الافراد هذه مغالطة ندركها الله سبحانه يقول :خذ من امولهم صدقة …..يعني الزكاة المخاطب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول قائد امة اي الدولة والخلفاء الراشدون كانوا يجمعون الزكاة ويوزعونها وليس بين الافراد اما الفقر فقد تناسى الشرفي ان المسلمين كانوا اغنياء وليقرء التاريخ الدين لس حائط قصير اركبوا ما شئتم ….
أنت تتكلم عن أي بلد في الغرب ؟ فالغرب ليس واحدا وليس كتلة متشابهة ومتجانسة. فإذا كنت تتكلم عن فرنسا والدول الاسكندنافية فنعم متفق معاك فهذه دول ذات نظام تضامن إجتماعي جد عادل ويعمل جاهدا على تقليص الفوارق بين أفراد المجتمع فعندما يكون عندك دخل مرتفع ترتفع الضرائب وعندما تكون في مؤزق يتكفل بك المجتمع للعيش بكرامة… أما دولة الدولار فلا فيها تضامن إجتماعي ولا اقتصادي… اشري تبات كري تنضغ، فالمجتمع والدولة لا ترحم لا فقير ولا مريض ولا طفل ولا شيخ. للأسف الشديد المغرب لا يطبق لا نظام الإسلام ولا أحسن ما عند الغرب. يقلد فرنسا في كل شيء إلا محاسن نظامها التضامني فيتركه ويقلد أمريكا فقط في مساوئها فيقلدها في خوصصة الصحة والتعليم وتراجع الدولة عن دورها الإجتماعي والتضامني.
لو طبقت الزكاة بالطريقة الإسلامية الحق لمكان فقير واحد والتاريخ في العصور الأولى شاهد لتيبغ يبان تيخرج بستخريجة
فين مطبق شي زكاة اصلا فشي بلاد اسلامية اسي مفكر باش تقرنا بنظام تكافل الغربي ادا اردت المقارنة قارنها بزكاة في عهد احد سادتنا العمرين ابن الخطاب او عبد العزيز نعم اسي اما دويلات اليوم الاسلامية فلا علاقة لها بنظام الزكاة
بدون تعليق، أكبر كسالي العالم المفكرين العرب أسهل طريق هو اتهام اللاسلام
أين انتاجكم المعرفي ، أين جوائز نوبل? أين جامعاتكم ، أين و أين
سمح لي راك مدوخ ولا تدوخ علئ راسك.هل طبقت الزكاة حتئ يمكننا الحكم عليها ومقارنتها بالضمان الاجتماعي الوضعي؟؟ولماذا يعمل الضمان عندهم بشكل جيد بينما تعطل وفضل عندنا رغن اننا نقلنا منهم تجربتهم بحذافيرها؟؟؟؟؟؟؟
يبدو ان هذا المفكر لا يعلم شيئا عن العالم العربي، و لا يعلم شيئا عن دينه، فالفقرائ هم اللذين يدفعون الضرائب اما الاغنياء فهم محصنون ضدها.اما بخصوص الزكاة فلا اظن و لا اشك في الحق سبحانه وتعالى في قضية الزكاة،واعلم انه لو طبقت الزكاة على احسن ما يرام و الله لن تجد للفقر اثرا، و لك في عهد عمر بن عبد العزيز خير مثال.
أعتقد أن صاحب لا المقال لا يعلم أن الزكاه ركن من أركان الإسلام وهي إجبارية تفرض بالقوة وليست مسألة شخصية لأننا كمسلمين بدل أن ندفع الضريبة علينا أن ندفع الزكاة لأن الضريبة من إنتاج الغرب أما الزكاة فهي من شرائع الإسلام . فحسب الفيلسوف الكبير شارل دي مونتسكيو فالقانون يجب أن يتميز بالخصوصية ليكون أكثر فعالية . فيجب أن يكون القانون خاص بالشعب الذي سن من أجله ومناسبا لطبيعة البلد ولثقافته. مراعيا في ذلك نوعية الأرض والجو (بارد أم حار) ونمط حياة الشعب (فلاحين أم صيادين أم رعاه) ويراعي دين البلد ومستواهم الإقتصادي وأخلاقهم. فكل هذه العوامل تشكل روح القانون.
تذكرت قولة الغنوشي ما دام لا يطبق الإسلام يبقى القانون الوضعي اقرب ال التطبيق مؤقتا
لاحظ مثلا وزراعة مسقية زكاة اقل من زراعة برؤية العكس هو الصحيح المسقية إنتاج أضعاف مضاعفة من الأخرى
الجمود الفكري.
الله اعلم
يظهر أن مفكرينا يتصدون للدين و أركانه بمقارباتهم و مقارناتهم البعيدة كل البعد عن الحقائق العلمية والموضوعية مفسرين للدين بهواهم وما آل إليه الفهم الشخصي الذي يفتقر الضوابط الموجهة للفهم السليم والقصد الحكيم فلذلك يسهل عليهم مقارنة الإنتاج البشري بالتنزيل الرباني الحكيم أما القول السليم هو أن التطبيقات الدينية للأحكام عند بعض المسلمين ومنها الزكاة بعيدة عن القصد من وجوبها فلا تصلح أن تكون عينة للمقارنة ثم إن النظام الضربي الغربي المفضل عن الزكاة عند المحاضر في بلاد الغرب يسهل التلاعب به وعليه ببساطة
هل عملتم بالزكاة كما كان معمول بها في ايام سيدنا عمرابن الخطاب رضي الله عنه ام يستهويكم كل ما هوغربي يابنو عربان انتم تضربون كلما هو جميل في دينكم أأنتم تعلمون أم الله؟.ادعو الله تعالى ان يضع كلامك هذا يا يمني في ميزان سيئاتك
شكرا للاخ المحترم الشرفي على مقاله .
اتمنى على المفكرين والحكام العرب والاسلاميين ان ينفضوا غبار الرداءة عن عقولهم حتى نبني مستقبل بلداننا ونلتحق بالركب الحظاري الانساني.
شكرا مرة اخرى على مقالك الرائع
Analyse tres juste et raisonnable
le problème chez les musulmans avec la cnss dans les pays arabes les dirigeants y mettent leurs mains et laisse les caisses vides
والله لو اخرج كل المسلمين زكاةامولهم بصدق لما بقي فقير في بلاد الإسلام.ولكن لا يعمل بذلك الا من رحم ربي.لان الطمع والخوف من الفقر يتبط الكثير من المسلمين الميسورين لاخراج حق الفقير
اولا يجدر بنا ان نطبق شرع الله في بلاد المسلمين ثم نقارن.و هل طبقنا شرع الله حتى يتبن لنا هل يوجد خلل فيه، حاش لله ان يوجد خلل
قصور الفكر الاقتصادي الجدلي و الانحياز للاقتصاد الميتافيزيقي اللامتغير و الثابت خاصية جد سلبية في نظام الزكاة اذ انها تعطى فقط للافراد و بطريقة غير كاملة و غير عادلة بالتالي نحتاج نظام اقتصادي يحترم العدالة الاجتماعية و يحترم كافة القوميات و الديانات في بلد واحد ( علماني ) و الخروج من النفق التقليدي الذي لا يجدي نفعا مع تطور الانظمة الاقتصادية ( رأسمالي ، إشتراكي ، مختلط )
salam aleykom
si vous dites que le systeme social occidental est plus equitable c que vous ne connaissez pas la chose en profondeur
je vous donne un exemple,la france maalgre son systeme a 12 million de pauvre qui n ont rien
si vous regardez l impot sur le revenu il rapporte 50 milliard d d euros
pour que l etat collecte 50 milliard il faut 10 de plus en frais
donc il nous reste 40
les interets de la dette representent 50 milliard
donc les francais payent 50 milliards pour rien
maintenant ca c le systeme de RIBA
si nous appliquons le principe de ZAKAT voici le resultat
la france a 5000 MILLIARD DE RICHESSE nationale
si on prend la zakat dessus on aura un ntotal de 125 MILLIARD
ce ci est egal a 3 fois ce que rapporte l impots payé par les francais
on elimine par ce systeme les 50 millirds des interets de la dette
donc nous avons 175 milliard de plus values
ce ci est egal a la moitie du budget de la france
l autre moitie est produite par la tva environ 200 milliardta these est nulle
لا حول ولا قوة إلا بالله.
يتحدثون عن تشريع أحكم الحاكمين ويردونه وكأنه تشريع بشر.
أ أنتم أعلم أم الله !!!!!
آن للدولة أن تضرب بيد من حديد كل من يتكلم وينتقص معلوما من الدين بالضرورة.
لسوء حظ هذا المفكر اليمني لم يفهم الإسلام بعد . وهو ابن دولة مسلمة . أو انه انبهر بالتكنولوجيا الغربية فعمي عن حقيقة النظام الغربي وأخطائه.
الضريبة و الجبايات والمكوس والايتاوات تفرضها الدولة المسلمة على المواطنين لأغراض خاصة وفي ضروف معينة وبقيمة محددة او تناسبية. حسب ما يراه رجال الإختصاص كظروف الحرب .بناء المشاريع الازمات الاقتصادية والاجتماعية. ………
اما الزكاة فهي الركن الثالث في الإسلام وتكون على المال الذي بلغ النصاب سواء كان هذا المال في البيت أو. في البنك او في المصنع وغيره .والمسلم يخرج الزكاة إيمانا بالغيب وبدون تدخل الدولة أو تهرب ضريبي كما هو الحال في كل دول العالم .
الزكاة يخرجها الرجل عن طيب خاطر وهو فرح مسرور اما ضريبة يدفعها الرجل مضطر كاره لها خائف من السجن .وستان بين الحالين.
باختصار ﻻن المجال ﻻ يتسع فهدا الرجل قليل المعرفة بالموضوع الدي تناوله حسب هدا التحليل السطحي و الغير موضوعي .و اادي تضمن اخطاء في مسائل ابجدية . كقوله ان الزكاة شخصية و الضرائب جماعية .
يبدو أن هذا الرجل لا يعرف شيئا عن الزكاة. غريب هذا الزمان من لا يعلم شيئا عن الشريعة الإسلامية يفتي فيها.
je ne sais pas si on vit dans le même monde que ce monsieur ? personnellement, je vis en France, je suis ingénieur en informatique, je côtoie des gens qui gagnent bien leurs vies ! je peux affirmer qu'ici la majorité des gens aisés ne sont ni d'accord ni favorables ni… sur la façon de répartition des impôts. Ce n'est pas parce qu'on respecte une loi qu'on est pour ?!?!
Prétendre que les occidentaux paient les impôts avec les taux que vous décrivez, tout en le trouvant juste, c'est nous prendre pour des imbéciles. Je vis en occident, et donc arrêter de mentir aux gens et de les manipuler ?!? sinon, ou sont vos preuves, vos chiffres ? les pays ???? sans preuves votre article est une propagande occidentale, de plus et ce sera pas la dernière.
Merci Hespress pour la diffusion.
بالله عليكم أيها الناشرون، واش غير اللي ما لقا مايدير يبدا يسب الإسلام أو تعاليم الإسلام يطلق عليه الجهال إسم مفكر، بالله عليكم من أين له ذاك، الرجل يعبر عن جهله لأنه لم يعش كما نعيش نحن هنا في العالم الغربي كما يقولون، باش نقول إنه ينقل حدثا معاشا، ولم يتسن له أن يقرأ عن الزكاة لأنه لا علم له بها، وبهاذا يكون جهله مركب والعياذ بالله.
الزكاة في الإسلام راها 2.5% أما الضرائب هنا فراها من 9% إلى 45% و الضريبة ضرائب الكلام كثير، هذا الرجل يتكلم من فراغ، وجهله مركب.
ما كان ينبغي على الكاتب أن يقارن التضامن اﻹجتماعي الغربي بالزكاة بل بالتضامن اﻹجتماعي اﻹسلامي أو العربي. أما الزكاة فقد فرضها الله وبين الغاية منها وكل من لم يؤديها على حقها فقد وعده الله بالعذاب
أي وجه ينقص من قيم الدين الإسلامي و يعلي من حضارة إبادة الفلسطينيين و السوريين و الهنود الحمر يصبح عندكم مفكرا !
العاقل ينطلق من قيمه و يعليها و لا بأس أن يظر في أقوال علمائها ما يناسب الحالة الإجتماعية المعاصرة!
لكن للأسف جهل هؤلاء المفكرين يا حسرة بالدين و عدم تواصلهم مع العلماء يجعلهم ينطقون بالكفر المبين دونما استفادة حقيقية سوى كسب المزيد من الناس إلى صفوف الداعشيين!!!
جعل الله الزكاة واجبا على الغني يؤدى للفقير ليس اختيار بل اجب مفروض وهي من أركان الإسلام الخمسة وتعطى لاشخص المحتاج مباشرة لأن ذلك يضمن أن يستفيد منها المحتاج وحتى لا تشوبها شاءبة …أما مفاضلت النضام الحدات الغربي على الإسلام فهاذا توجه يؤسس لفكر علماني غربي فاشل وأتبت فشله على كل الأصعدة .كان الأحرى أن يشير إلى سوء تعامل الدولة مع نظام الزكاة وإهماله لأسباب مجهولة رغب إتباته تاريخيا نجاعته والعمل على تطوير آليات استخلاصه لا تجاوزه أيها السيد …!؟
الزكاة أسمى قانون تضامني في العالم ولل يحتاج ان ندافع عن هذا لأنه تنزيل من السماء .
والاجدر بنا أن نقول أنه لو كان كل أغنياء المسلمين يدفعون الزكاة بالطريقة الشرعية ما بقي عندنا فقير واحد.
لسنا بحاجة لمفكر لا من اليمن ولا من اليابان لنعرف موطن الخلل في نظام تضامننا الإجتماعي
*المشكل في التطبيق تماما كباقي القوانين
*الزكاة كانت فرضا ويحارب من لم يؤدها
*قيمة الزكاة قليلة لأن الهدف ليس ضرب روح المبادرة وتشجيع التكاسل وهي كافية لكفالة الحالات الخاصة والضعيفة في المجتمع
*حاليا كل أو جل من يستطيع التهرب من الأداء يفعله
اوجه المقارنة غير متوففة.
في الغرب كما قلت ان الحداثة الغربية اكثر عدلا من نظام الزكاة المعمول به لد المسلمون.
لمن تخاطب هنا، الم تتذكر بان الله فرض الزكاة.
فقال عز وجل : ( وَآتُواْ الزَّكَاةَ ) .
وقال جل شأنه : ( وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ).
في الدول المسلمة تؤدى الزكاة والضرائب. المشكلة اين اذن، فيمن يسهر على تدبير الضرائب ونظام التضامن الاجتماعي.
وفي الدول التي تضرب بها الامثلة انها انظمة حداثية ويوزع فيها بطريقة عمومية، هدا الكلام ليس هو ما يعيشه الناس لا في امريكا ولا في اوروبا.
اما ان كنت تتكلم عن ولاية بعينها فهذا الكلام يبقى مجرد تجربة محدودة ولا يجب ان تعمم وتاخدها كحكم عام.
و شهد شاهد من اهلها… العالم الاسلامي لا زكاة لا تضامن اجتماعي.
هاد السيد بقا يجتهد حتى ما بقا يفهم والو . بغا يقول لينا التشريع ديال الغرب حسن من التشريع ديال الله. سبحان الله. انه لا يستحيي من ربه. ما تديوش عليه.
ولهادا لاينقصهم إلاالشهادتين كي يصبحو مسلمين قلوبهم تعطف أما نحن فقد أصبحنا إمرمالينImpermialistes أكتر من الغرب حيت لا يهمهم هموم الآخرين ولا يوفرون لهم إلا الأحلام الذيذة يهتمن بالمسائل الدينية أكتر ولا يبالون بالضعيف والمحتاج إلا بعظ الفئة من المحسنين
عندنا مثل معروف يضرب على الغراب الذي اراد ان يقلد مشي الحمام …في الأخير ما هو بمشيتها ولا بمشيته . لذلك تجده لا يكاد يخطو ثلاث او اربع خطوات إلا وقد تعثر.. والفاهم يكمل من راسو. لا ح و ل …إلا
احسنت سيدي ما قالته منطقي.
انا كنت داءما لم اقتنع بما يقترحه الشيوخ الجامين في تطبيق مضامين الاسلام.
الزكاة في مجتمع كل مسلم بالالزام. لا يؤدي الزكاة لان لا احد يجبره في الاداء في حين اجبر لكي يكون مسلم !
الضريبة ملزمة في الدول الحديتة وعادلة قانونيا. وكدلك مفروضة علئ كل شخص كيف ما كان دينه.
فمتلا قضية الربا .
هناك من يحرم الفواءد القروض من الابناك بينما الارباح في البيع والشراء ولو تعدت او فاقت تلك الارباح 100000%.
ما هدا المنطق. قانا اسمي هدا بالسرقة والنصب وووو.
اشرحوا لي من فضلكم هدا.
يا أيها المفكر انها مشكلة تنظيمية ليس الا
فإما الزكاة فللمسلمين الخيار
راجع مثلا التاريخ مذا فعل عمر بن عبد العزيز بالزكاة
أرجوك قبل ان تكتب عن الاسلام راجع التاريخ الاسلامي
امضاء معلق متخصص في الرياضيات
كيف يسمحون لشخص مثل هذا أن يقدم محاضرة أكاديمية؟
أخطاء كثيرة وجسيمة ينسبها للنظام الاقتصادي الإسلامي.
الزكاة ليست اختيارية في الإسلام بل اكثر من اجبارية ويكفي مقاتلة من امتنع عنها ونسبتها هي الثابتة وهذا لا يعني أنك تدفع للدولة نفس المبلغ بل بالطبع سوف تدفع حسب ما لديك من الاملاك المنقولة وغير المنقولة.
ليس الاقتصاد الإسلامي هو المشكلة بل المشكلة والمصيبة هي خروج حكام الأمة الإسلامية عن تطبيق الشريعة وامثالك حربة يستخدمونها لقضاء مصالحهم. وامثالك هو من ساعدوهم على تجميد القوانين الإسلامية التي جعلها الله تخدم كل طبقات المجتمع في كل مكان وزمان.
باش عرفها ؟ باقية شي زكاة فهاد الوقت؟؟ شكون لي كايعطي الزكاة الا القلة القليلة ؟ انا كنبشر المسلمين باش مايقنطوش اومايديوهاش فهادو لي كيحاربو الاسلام غادي انتصروا وهاد الظلمة ستزول فقط توكلوا على الله و خدمو العاقبة للمتقين
La zakat est le meilleur modèle est de loin de collecte d'impôts, il ne présente aucune faille (absence de niche fiscale) et ne peut pas être assujéti à l'optimisation fiscale (pas de magouille) et il y a un seul contrôleur qui est Allah SWT. Ceux qui s'acquittent de zakat le font par amour envers leur Seigneur et solidarité envers leurs semblables et non par obligation étatique et crainte du passage d'un huissier. Ce qui manque aujourd'hui c'est l'équivalent de Bayt Al mal autrement le modèle est parfait et d'une justesse absolue
افهم يا أستاذ أننا كمسلمين ندفع الضرائب المفروضة ثم نعد أرباحنا بعد مرور الحول ونخرج زكاة أموالنا كما نؤي صلواتنا وصيامنا٠إفهم إن أردت
أولا الدي فرض الزكاة هو الله يا غبي وهو الدي وضع النظام المعيشي الدي ارتضاه لعباده وهو أعلم بنا ولو لم تكن الزكاة عدلا في الإسلام لما وجبت على المسلمين ولو لم تكن الصلاة مفيدة للإنسان لما فرضت وانت تعلم والجميع ما توصل إليه العلم الحديث من الإيجابيات في حركات الصلاة وحتى توقيتها وسيظهر انشاء الله ويتبث علميا لمادا اازكاة
المسكين يخلط بين النظام الضريبي وبين الزكاة..هدفه ضرب مرتكزات الدين ولو بتحليل خبط عشواء . .العلمانيين لاخلاق لهم.
و من قال لك اننا نطبق الزكاة على اصولها لكي تقوم بانتقادها هذا من جهة من جهة اخرى ، في دولنا المتخلفة خلقت الضرائب فقط للطبقة المتوسطة من الشعب ، الأغنياء معفيين بحكم علاقاتهم من الضرائب
يا عبد المجيد.نعم لو وضع مال الزكاة في خزينة معينة او بيت المال وتوزع على من يستحقها فهذا ما فعله الصحابة رض.فالصندوق إلا جتماعي عند الغرب فكرة اسلامية.
فالزكاة شرع الله. المشكل الغربيون لا يسرقون الاموال الاجتماية اما نحن المسلمين اول من يسرق هذا المال هم السؤؤلون الحكام ويزداد الفقير فقرا.علينا الحكام والمحكومين ان نتق الله في كل شيء ونرجع الى الحق ونستقيم و نغير ما بانفسنا من الغش و الفساد واكل اموال الناس بالباطل و ياتي النصر ،فتاتي البركة باذن الله.
بسم الله الرحمان الرحيم.
حقيقة لاندري لماذا تسعى بعض المؤسسات لترك الفرص لمن هب ودب ليطلع علينا في كل مرة لاقوال لا تسمن ولا تغني من
جوع خاصة وان امثال هؤلاء قلت بضاعتهم في العلم.لو كانت الضراءب وما شابه ذلك اعدل و احسن لشرعها لنا الله سبحانه عز وجل ولبينها رسول الله صلى الله عليه وسلم.نصيحة لهذا المفكر و امثاله راجع عقيدتك و منهجك قبل ان تدلي بدلوك في الامور الدينية.وصدق علماءنا الاجلاء حين حين صنفو بابا من نواقض الاسلام لمن اعتقد ان هدي غير الاسلام احسن واكمل.
نسال الله لك الهداية للصواب و طربق الحق والتوبة عما كتبت يداك.وترك امقال هذه المواضيع للعلماء الربانيين الراسخين في العلم على بصيرة حفظهم الله تعالى.
لا حول ولا قوة الا بالله
واش فينما كان شي نكرة وبغا يبان يجي يهدر على الدين بحال الا الدين هو حويط لقصير لي ينقز عليه
صدق رسول الله اذ يقول في حديث شريف يأتي زمان على أمتي يصدق فيه الكاذب ويكذب فيه الصادق وينطق فيه الرويبضة فقالوا وما الرويبضة يا رسول الله قال الرجل التافه من العامة يتكلم في أمور الدين أو كما قال رسولنت الكريم،
صدقت يا رسول الله
اقسم بالله العضيم ان هولاء المفكرين الحداثيين اليوم لا يحملون من معنى الفكر الا الاسم فقط فقد تجاهل هذا المفكر ان الغرب استقى ما هو اليوم من الاسلام الذي كان منبعا ولا يزال منبعا لكل الامور التي نحتاجها الا ان المشكل الوحيد فقط هولاء الغربيون طوروا واستفادوا ونحن العرب لا نجيد الا فن النقد والكيل بمكيالين فعوض ان يعطينا هذا المفكر حلا نستفيد منه على اعتبار انه مفكر لم يقم الا بترديد ما يتداوله الغرب كمجرد ببغاء ليس الا ولم يقم باعمال العقل وهمهم الوحيد هي الانقياد الاعمى الذي غالبا ما يودي الى الالحاد
إفهم قبل أن تتكلم عن الزكاة. أشرا الله عادل أم ما جاء به البشر
السيد الشرفي يؤسفني ان اقول لك انك مخطيء في قولك ان قيمة الزكاة ثابتة لا تتغير في حين ان النظام الضريبي تصاعدي ….صحيح ان النسبة المائةية للزكاة وهي العشر او مصف العشر ثابتة لكن هذه النسبة تتغير تصاعديا مع ازدياد الثروة اولا ومع ارتفاع سعر الذهب ثانيا ..ولذلك فالنسبة في الزكاة افضل من تقييم الضريبة عند البشر …
ارجو ان تراجع هذا الامر جيدا فيبدو لي انك لم تستوعبه جيدا
>> يمكن القول إن بعض الإشراقات الفكرية تجعلنا نتعزّى قليلاً وسط بالوعة الفكر المتحجر الذي نغوص فيه منذ قرون.
.
لقد جثم المقدس على بصيرتنا فطمسها و على أبصارنا فأعماها.
لو كانت تعطا الزكاة على حقها كما أمر بها الله عز وجل لما بقي فقير واحد في بلاد المسلمين
لا ادري من هو هذا المفكر ولكن اقول بكل تواضع والله اعلم له ولمن يقتسم افكاره انه ليس بدراية كاملة كيف كان تطبيق الزكاة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وفي عهد الخليفة عمر ابن عبد العزيز
ربما يقارن ما يمارس حاليا في البلدان الاسلامية مع ما يمارس في البلدان الغربية وهذا خطا لان ما هو جار حاليا في شان الزكاة في اغلب البلدان المسمات اسلامية بعيد كل البعد عما يجب ان يكون كما سنه الاسلام
لو كانت الزكاة تخرج كما امر الله عز وجل لدهل الغرب ومعه هدا المفكر اليمني
المشكل الحقيقي عندنا بالنسبة للزكاة هو انه لم يتم إخراجها من إطارها الديني ووضعها في إطار دنيوي كأن تفرض على كل الأغنياء حسب ثرواثهم في اطار قانون ضريبي صرف يزداد كلما ازدادت الثروة وينقص كلما تقلصت وما دام وضع الزكاة الحالي يتلخص في الإختيارية في إخراجها من عدمه ستبقى خارج إطار المراقبة الدنيوية على سبيل المثال تكليف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بتنسيق مع وزارة المالية بالتكفل بجمع الزكاة وتوزيعها على المحتاجين بعد حصر عددهم في لوائح تكون خاضعة لمعايير تتحدد حسب احتياجات الاشخاص
شيئ طبيعي، فكل ما جاء به ديننا الحنيف في القرن السادس فنحن اخترعنا ما أفضل و ما يناسبنا. الحدود الاسلامية مثلا لا أحد يريد تطبيقها الا داعش. خلق لتا الله الخيل و الحمير و البغال لنركبها كما قال القران لكننا تركناها و اخترعنا السيارات و الطائرات. نصحنا النبي باستعمال الحبة السوداء و العسل عند المرض لكننا تركناها و اخترعنا أدوية حديثة فكذالك الزكاة و الشريعة بصفة عامة.
ركن اخر من اركان الاسلام يحاول البعض التفلسف حوله. لا حول ولا قوة الا بالله. مفكر ؟؟؟؟؟؟
من أين أتيتتم بهذا المبعثر؟
هل المغرب والمغاربة يحتاجون إلى من يلقنهم هذه الدروس؟
لو أنه قال بأن الغرب نجح في تطبيقه لنظام العدالة الاجتماعية والعرب فشلوا عندما تخلوا عن ركن الزكاة لكنا معه وعرفنا بأنه مفكر يمني.
لكن إذا رأيتم من يؤيد تشريع المخلوق على تشريع الخالق فاعلموا أنه مادي دنيوي محض لا تهمه الدار الآخرة.
وهذا هو ما يجعلنا لا نقبل بالاملاءات المادية المحضة ونترك إرادة الله الذي يعلم حالنا و ماءلنا.
وفعلا نؤمن بأن الفقر قدرة الله وفيه الخير لمن أراد الحياة الطيبة.
أما من يفكر في الدنيا لوحدها فنحن نرى حالتهم الممزقة سواء أغنياء هم أم فقراء
قلما تجد باحثون جادون يتطرقون لقضايا ذات اهمية بالغة واساسية للمجتمع ويتناولونها بنضرة علمية نقدية استشرافية وتقدمية تلامس الاشكاليات المجتمعية من زوايا متعددة وبمقاربة علمية شاملة، شكرا للاستاد الشرفي في رؤيته السديدة والعلمية في مايتعلق موضوع التضامن الاجتماعي الذي قاربه باليات جديدة كمدخل للعدالة الاجتماعية على غرار الية ابزكاة المتجاوزة تاريخيا كاحد مداخل للارساء العدالة الاجتماعية
اولا الزكاة شرع شرعه الله تعالى وليس المسلمين . ثانيا الاصل في في اعتماد الانظمة المقارنة في العدالة الاجتماعية هو اغناء المنظومة المجتمعية القائمة في البلاد الاسلامية وليس من باب ضرب القيم الاسلامية . ثالثا نظام الزكاة ليس مخولا للعلمانيين من اجل اصدار حكم معلوم في حقه وهو الالغاء مقابل نظام اخر ، بدعوى الانفرادية دون المجتمعية ، وانما كانت الزكاة دائما مشروعا مجتمعيا واقتصاديا يحل كل الاشكالات الطارئة وينظر لمستقبل افضل ضمن مقاربات سوسيواقتصادية تشرك الفقهاء والخبراء في شتى المعارف . اضافة الى انها اي الزكاة وبشاهدة علماء الاقتصاد وعلم الاجتماع الغربيين تصلح للمجتمعات الغرببة بفضل وجود عدالة اجتماعبة مسبقة ، والعكس صحيح في بلادنا الاسلامية . لكن وللاسف فنحن لا عدالة اجتماعية ولا زكاة تعطى ، ولكن وظيفة مفكرينا هو ضرب القيم الاسلامبة دون وجودها واقعيا ، فهل يستشعرون حدوثها مع فشل الحداثة الممزقة في بيوتهم ????!
كقيمة بأوروبا 20 سنة ماعسايا قوله حسبنا الله ونعم وكيل في هاؤلاء لا يعلمون خبايا المجتمع الأوروبي ويتخذونها قدوة ياخي قم بزيارة عندي وسوف اطلع على التضامن الاجتماعي الناس تأكل من القمامة ليس المهاجر بل المواطن الاوروبي والرعاية الصحية كم يخصم كل شهر من رتبك؟ والغريب انه قارن بثلاث ركن في الإسلام الزكاة فمن رأى أن شيئا احسن مما أنزله الله فقد كفر والدليل قوله تعالى(بل كرهوا ما انزل الله فاحبط اعمالهم) فتبوا إلى الله والا فالوعيد
صلاح المجتمع يعتمد على دعامتين، دعامة داخلية هي الأساس، ودعامة خارجية هي المساعدة. فالمجتمع الصالح هو الذي يتكون من أفراد صالحين كلما كان عددهم أكثر كان مجتمعهم إلى الصلاح أقرب. لكن الصلاح الداخلي يحتاج إلى ترتيبات خارجية تناسبه وتعين على العمل بمقتضاه.
من عيوب الفكر الغربي السائد أنه يفترض أن صلاح المجتمع إنما يكون بصلاح الترتيبات الخارجية اقتصادية كانت أم سياسية أم اجتماعية ورأسمالية كانت أم اشتراكية.
وعليه فإن كثيراً من الناس في زماننا بل وفي بلادنا ممن تأثر بهذا الفكر صاروا يعلقون آمالاً كبيرة على النظام السياسي الديمقراطي ويرجون منه ما لا يمكن أن يحققه به. ذلك أنه لما كثرت معاناة الناس من الفساد المرتبط بالنظم الاستبدادية الدكتاتورية صاروا يعتقدون أن النظام السياسي الديمقراطي الحق هو الإكسير الذي سيداوى هذا الدّاء، ويجعل المواطنين يعيشون في أمن من ذلك الفساد. لكن هذا وهم مرده إلى عدم النظر في النظرية الديمقراطية وتطبيقاتها.فهذا فوكوياما يقول :
إن القرارات التي تتخذها ديمقراطيات ليبرالية ذات سيادة والتي تكون صحيحة إجرائياً، لا ضمان أن تكون عادلة أو متناسبة مع هذه المبادئ العليا [ يعني المبادئ الليبرالية العالمية] . إن الأغلبيات الديمقراطية يمكن أن تقرر فعل أشياء فظيعة لأقطار أخرى ويمكن أن تتغول على الحقوق والقيم الإنسانية التي بني عليها نظامها الديمقراطي نفسه(1)وإذا كان أولئك قد تكلموا عن الفساد السياسي فإن الكاردينال الأسترالي George Pell يتحدث عن فساد يخشى أن يكون استشراؤه في الديمقراطيات الغربية سببا لإقبال الناس على الإسلام الذي يرى أنه من حيث خطره على الحضارة الغربية هو شيوعية القرن الواحد والعشرين. يقول هذا الكاردينال:
"إن الديمقراطية الغربية الليبرالية فارغة وأنانية وأن الإسلام بدأ يظهر نظرة عالمية بديلة"، إن الإسلام قد يكون في القرن العشرين " جاذباً للمغتربين alienated والغاضبين من جانب، وأولئك الذين ينشدون النظام والعدل في الجانب الآخر" ثم يتساءل " هل تحتاج الديمقراطية إلى صناعة فحش ببلايين الدولارات، صناعة نامية بسرعة؟ هل تحتاج إلى معدل إجهاض يصل عشرات الملايين لتتصف بالديمقراطية؟"(6)
الزكاة نفسها تضامن اجتماعي ولا يمكن ان تكون أحسن من نفسها وهي مستوحاة من الله لبني البشر عندما لم يكن هناك حاسوب ولا برنامج للتكفل بالناس أما اليوم وجب تطويرها وتقتطع أو تأخد من الأجور والمداخيل ولا ننسى أنها أمر رباني للعدل والقسط بين الناس…
لا يا سيدي المفكر،استفادة الناس من الزكاة بصفة شخصية خير من نهبها من طرف المسوولين اذا صارت عمومية كما ينهب المال العام بطرق قانونية لا تترك مجالا للمساءلة ،فشتان بين الغرب المسلم والمسلمين المسلمين .
الزكاة في الاسلام لها صدى عميق في الحضارة الاسلامية؛ ابحث يا أخي وسوف ترى ان الزكاة كان لها جهاز كبير تحت اسم "بيت مال المسلمين"؛ ستعلم كيف كانت تجمع وكيف تنفق ( أخطاء المسلمين الآن لا يعني أن الاسلام على خطاء)
du n'import quoi monsieur chez nous il n'y a ni zakat ni sadakat ni solidarité social ''tadamoun ijtima3i'' c'est votre opinion à v ous seul
المشكلة أيها الحداثي لاتكمن في الزكاة التي شرعها الله واعتبرها احد أركان الاسلام ولكن كل المشكلة تكمن في عدم تطبيقها من أمثالكم…لو طبقت الزكاة وفق ما نص عليه الاسلام وأنشأنا بيت مال المسلمين وحاربنا المرتدين ….لأصبحنا نوزع الزكاة على الطيور في الجبال كما حدث في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز عندما كان للمسلمين زعيما حقيقيا ليس مثل ما ابتلينا بهم من فساق وفجار….
ومن انت حتى تناقش ركنا من اركان الاسلام و تقول ان قوانينك الوضعية افضل من الالهية؟ اذهب و عطي التيساع للمغرب يا ناشري البلبلة
ليس هناك ما هو افظل مما شرع الله في عهد الخلفلفاء الراشدين لم يبقى عندهم فقير واحد ليءخد الزكاة ففرقوها على رؤس الجبال لتءكلها الوحوش والطيور و في هدا العصر لو ادى الاغنياء حق الله وهو الزكاة ما وجدت فقيرا بيننا الا ان الشح مو سيد الميدان اللهم ردنا الى ديننا ردا جميلا
لقد قدم مجموعة من المغالطات ساذكر امثلة
((لكونه يوزَّع بطريقة عمومية، وليس بشكل شخصي، كما هو الحال بالنسبة للزكاة.))
يمكن للحاكم ان يجعل نظام الزكاة عمومي هذا ليس امر مقدس
((تطبّق ضريبة تصاعدية))
لللحاكم كذلك ان يفرض مكوس في حال عدم كفاية الزكاة
انهم فقط يحاربون الاسلام
ايهم احسن ادفع جزءا من مالي واعتبره عبادة ام اقدم حزءا اعتبرالدولة تسرقني وبالتالي يكون التهرب الضريبي
((
هذا والله ينم عن جهل الاستاذ الفاضح بنظام الزكاة في اﻹسﻻم التي هي فرض على كل مسلم يملك قدرا من المال بشروط معروفة وأما التضامن الغربي فﻻ يمثل في الجانب التضامني اﻹسﻻمي قيد أنملة فهو مجال واسع جدا جدا وحدث عن الوقف وﻻ حرج ووجوه اﻹحسان التي ﻻ تعد وى تحصى ويكفيك البحث في سير السلف والخلف تجد العجب العجاب ويكفيك اﻻطﻻع على سيرة عثمان لتلقم فمك الحجر
كلام صحيح، يثلج الصدر ويدعو للتفاءل على حال المسلمين الذين لا زالوا ملتصقين بعقلية تقول بأن الزكاة ليست هي الضريبة الحالية التي طورها الغرب وجعلها ملزمة لجميع المواطنين من أجل تسهيل العيش الكريم للجميع. لقد جاء الإسلام بنظام مجتمعي متضامن مع من ذي حاجة، لكنه بقى اختياريا على مستوى الفرد، كل حسب ضميره وقوة إيمانه بالله وجزاءه عند الخالق يوم القيامة.لا يجب أن ننتظر يوم القيامة لمعاقبة من يتملص من الزكاة أو من الضريبة بالمفهوم الحديث.
سبحان الله تقول أن نضام وضعه المخلوق أحسن من نضام وضعه الخالق يجب أن نتذكر عهد خلافة عمر رضي الله عنه و كيف انتعش اقتصاد الامة
في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز لم يبقى هناك فقير حتى انهم لم يجدوا لمن يعطو الزكاة
إذن انت ايها المفكر العبقري إذهب الى الغرب وعش معهم كي تعرف مدى نجاعة منظومتهم الضريبية ،انا عشت معهم قرابة العشرين سنة وخبرتهم وما رأيت الاغنياء الا يزيدون غنى والفقراء يزدادون فقرا
لا ايها " المفكر " فلسفةالزكاة مختلفة جذريا عن طبيعة الضريبة فالاولىعبادة غايتها التقرب الى الله بتمكين الفقراء المحتاجين حسب تريبهم الشرعي فقط منها في حين تصرف الضرائب على مشاريع اجتماعية عمومية تستفيد منها كل افراد المجتمع بما فيهم الاغنياء اما التضامن الاجتماعي الاسلامي يظهر في مجال الصدقات الطوعية الماجور عليها والتي مجال يتنافس فيه محبي الخير , ربما لم يسبق للكاتب ان علم ان في زمن الصحابة الاجلاء لم يجد الخليفة اي احد يعطيه الزكاة بفعل التضامن الاسلامي الحقيقي … لايجوز تغليطنا باقناعنا بعدالة ثقافة الغرب المتوحش الذي لايراعي كثيرا من القيم غايتك خدمة الهوى او ارضاءهم ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم
اانت أعلم أم الله أيها الابكم الأصم… افرايت من اتخذ الهه هواه واضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة…. وا اسفاه أصبح أهل الدين جهلا والجهل رجال دين
ان نظام الزكاة هو أفضل نظام للعدالة الاجتماعية وليس العيب في هذا النضال ولكن العيب في الحكومات التي لا تطبق ما امر الله به حين قال في كتابه الكريم خذ من اموالهم صدقة فالله امر بأخذ أموال الزكاة من طرف الدولة وتوزيعها غلى المحتاجين لا ان نترك الاختيار للأشخاص في اخراج الزكاة او عدم اخراجها فالعلة فينا لا فيما امر الله به. ابوسعد
Oui c'est vrai il a raison pourquoi pas on fait pas comme eux
أعوذ بالله من أن يكون نظام وضعه البشر خير من نظام إلاهي
يتحذث هذا الجاهل و كأن الزكاة تم تطبيقها ولم تنجح
البعض مع الاسف جهلا بالدين او حقدا عليه يفسر مبادئه وتعليمه بنوع من الرداءه المشكل ليس في الزكاة وانها في المزكيين هو حق شرعه رب العباد وبقدر اي لاضرر ولا ضرار بمفهومكم اما عند الله وعند المسلميين فامر الزكاة كله خير وبركة اما ان تقول العطايا الغربية اكثر عدلا فهذ ظلم وجهل كان بالامكان قول التظامن الغربي اكثر سخاءا وليس القول عدلا من الزكاة وليكن في علمك اخي ان الهبات والعطايا الغربية ليست لوجه الله وانما لتحكيم السيطرة والتبعية للغرب ونشر الفكر الماسوني وتقسيم المسلمين . يؤلموني حقا بعض المنتسبين للعلم والمعرفة مع تحياتي ومن اراد المزيد فهناك اساتذة اجلاء بالمغرب ما على المخالف الا التوجه الى كلية الشريعة بفاس وسولوا السي قراط او الى دار لتعليم القران لعلك اخي القائل تفيق شوي
لا بد من فهم سياق هدا الباحث فهو لا يفاضل بين نظامي الزكاة والنظام التضامني الغربي سوى من زاوية تطبيق الزكاة أي كيفية تنزيلها واقعيا كفرض شرعي …وتنزيل الزكاة مسألة مرتبطة باجتهادات الفقه التي يجب النظر إليها بين كل عصر وعصر ….وشخصيا أرى أن الزكاة في الوقت الراهن لا يشترط فيها بالضرورة أن تكون نقدية فتعليم خبرة أو حرفة لفقير أو معدم من شأنه أن تساعده على نيل رغيف عيشه تبدو أفضل من إعطائه نقدا لأن الغاية من الزكاة هو أن لا تكون دولة بين الأغنياء ومساعدة الفقراء على الخروج من دائرة العوز الي دائرة الكفاف والغني لكن أيضا الدفع بهم الي ان يكونوا وسيلة في إنتاج الثروة أنفسهم ….فالمال محل الزكاة يجب إعادة صياغته هو الآخر بحيث يجب أن لا يقتصر على المساهمات العينية والنقدية وإنما أن يشمل أيضا المساهمات الصناعية بلغة قانون الشركات والتي تعنى الخبرة الفنية والمهنية.في كل الأحوال هدا المفكر التونسي يعجبني كثيرا على الأقل يساهم في تحريك المياه الراكدة وتجديد النظر والفكر في كثير من التعاليم الاسلامية بما يعيد لها روحها وجوهرها الروحي السليم ..شكرا هسبريس
ان نسبة 2 و نصف في المائة في الإسلام كافية لو كان هناك نظام يعمل بها، كما النبي و خلافاءه. أما تعطيل الوقوف على استخلاصها و مقارنة ذلك مع الغرب فهو خطء منهجي. فلا نقارن فكرة بإجراء. لا تكون المقارنة إلا بين الأشياء من نفس الجنس.
السلام عليكم
لقد كنت أقرا دائما أن نظام الزكاة لو طبق حرفيا لما بقي هناك فقير في العالم الاسلامي و الآن اكتشف و أسمع لأول مرة أن نظام التضامن الاجتماعي الذي ابتكرته الحداثة الغربية، ويُعمل به في الأنظمة الاقتصادية الحديثة، لتقليص الفوارق الاجتماعية بين طبقات المجتمع، أكثر عدلا من نظام الزكاة المعمول به لدى المسلمين. في الحقيقة هذا يصيبنا بالحيرة و لكن فكر المفكّر التونسي و ليس اليمني عبد المجيد الشرفي لا غبار عليه. أتمنى من مفكرينا و باحثينا ان يتحلوا بالشجاعة و النزاهة العلمية و يخوضوا في هذا الموضوع الشائك و شكرا.
Une vérité toute simple mais qui ne passe pas chez les islamistes, comme beaucoup d'autres d'ailleurs. Alors les trolls du pjd vous ne trouvez rien à dire ?
لا حول ولا قوة الا بالله . جهل اعمى . وجهل بواقع الامور . ومقارنة بين زكاة لم تفعل اصلا في المجتمعات الاسلامية وبين تضامن غربي. وان فعلت هذه الزكاة. فانها تكون بين اياد غير امينة . فلا يجوز الانتقاص من قيمة الزكاة في الاسلام . لان العيب في تدبيرها في الدول المسماة اسلامية وليس في الزكاة في حد ذاتها . اذا فالعيب فينا وليس في سوانا. فكيف تريد يا سيدي من انظمة قمعية فاسدة ان تفلح في ترسيخ مبدا الزكاة كما ان القاىمين على المال العام لا تتوفر فيهم شروط الامانة والصدق . ولا تفعل السلطات مبدا المحاسبة والمراقبة. وان فعلت فلابد من محاسبة المحاسب وهلم جرا .. اذا العيب ليس في نظام الزكاة اصلا بل في القاءمين عليها. وقبل ان تطلق وابل رصاصك على انظمة الحكم الاسلامي في المعاملات اطلقها على سلسلة طويلة من فساد العقل في الدول الاسلامية التي لا تحتكم الى شرع الله اصلا.
كيف نحكم على الزكاة وهي لا تطبق في اي بلد في العالم.
الدولة مسؤولة عن جمع الزكاة وتوزيعها على الاصناف الثمانية .
مقدار الزكاة قليل (تقريبا 2.5% ) وياتي بعد الحول والنصاب يعطيها المسلم طاعة لله فتشجع على الانتاج والاستثمار. بينما الضريبة تخيف المستثمر والغني فيزداد التهرب الضريبي.
في العصر الحالي زكاة الاغنياء تغني الفقراء وتغني عن الضريبة او قسط كبير منها.
الزكاة تؤلف بين قلوب الاغنياء والفقراء ومنعها يؤدي الى البغضاء والحسد والسرقة.
الحق واضح فكيف تحكمون؟
هذا الكاتب الذي تناول هذا الموضوع لم يفهم الاسلام وبالتالي لا يحق له ان يتناول هذا الموضوع والذي هو نظام الزكاة في الاسلام الذي هو ارقى من النظام الاجتماعي الذي ابتكره الغرب.فالعيب يكمن ليس في نظام الزكاة ولكنه في تطبيق المسلمين له، ولذلك ادعو هذا الكاتب "العلماني"ان يدرس الاسلام دراسة علمية، بعيدا عن اي تشنج، وسيجده دينا ربانيا لا يقارن بالقوانين الوضعية.
لايوجد ماهو افضل من الزكاة لأن رب العزة هو من سنها أما هادا الرويبضة الدي طل علينا بأفكاره المسمومة الدي يسترزق بها من عند إبليس فإن الله بيننا وبينه شكرا هسبريس على النشر
كيف تجعل من التضامن الاجتماعي نظاما أفضل من الزكاة.الزكاة شرعة الاهية وتقارنها مع التضامن الفاسد من صنع الإنسان أنت إنسان .لا حول ولا قوة إلا بالله.استغفر ربك العيب فينا لا في التشريع الإلهي.
Azul,
je ne suis pas un specialiste de la theologie mais d apres mes capacites rationnelles je vois une certaine logique dans ce theme…mais les emotions et les sentiments de notre societeet ces humains ne vont pas etre sur votre chemin cher AUTEUR…nous sommes comme ca…c est mieux de dire DIEU est responsable KADAR au lieu de chercher des causes….
أقول لهذا الرجل ومن يساندونه في الفكر من قراء هسبريس وماأكثرهم من الذين يستعملون عقولهم القاصرة في ضرب بعض ثوابت هذا الدين العظيم والذين يريدون استبدال الذي هو أدنىبالذي هو خير أقول لهم إعلموا أن الله خالق بني آدم هوأعلم بما يصلح لهم فلاتتعبوا أنفسكم في البحث عن حلول ﻷزمات المسلمين ﻷن الحل الوحيد لمحاربة هذه اﻷزمات هو الرجوع إلى دين الله الصحيح واﻹبتعاد عن العري واﻹختلاط الماجن بين النساء والرجال والرقص وأكل الحرام من رشوةوربا………وأقول لهذا المعتوه أن في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز امتﻷبيت مال المسلمين من أموال الزكاة ولم يجدو فقيرا يصرفون له الزكاة فهذا هو العدل فلتراجع أفكارك وزيد راجع شوية الدروس ديالك أنت وقراء هسبريس اللي تكلمت عليهم فاﻷول انشري ياهسبريس ﻷن كثيرا من التعاليق كان مصيرها الحذف فقليل من الموضوعية…
السؤال الذي يطرح نفسه وبإلحاح هو لماذا يسمح بدخول التراب الوطني كل علماني حداثي إنبهر بالغرب وصار عبدا طائعا ويتم منع كل عالم مسلم لإلقاء خطاب أو محاضرة بتقديم مبررات واهية. هل تخلو الداخلية من رجال لهم غيرة على دين الإسلام؟ لماذا صار الكل يتجرأ على الإسلام ولا يستطيع الطعن في المسيحية واليهودية ؟ ببساطة لأن شرطة وحماة الإسلام لم يعد لهم وجود للرد على هذا المتنطع الذي ترهبه الزكاة كما ترهب أصحاب الأموال. أما مصطلح التضامن الإجتماعي فلا وجود له في الغرب. ربما الأخ يتكلم عن التغطية الصحية في بعض البلدان فقط.
على هذا الجاهل أن يقرأ التاريخ الإسلامي وبخاصة خلافة عمر بن عبد العزيز والتي لم تتعدى 3 سنوات ليعلم ما فعلت الزكاة وأموالها في المجتمع.كان بالأحرى أن يتحلى بالشجاعة الحقيقية ويذهب إلى مسقط رأسه اليمن ليساعد إخوانه ويتضامن إجتماعيا معهم
ماذا تعرف انت عن الزكاة في الإسلام ام أنك تريد أن تجلب الأنظار إليك بفكرك الاخرق هذا
حتى يرضى عنك هذا النظام الغربي الفاشل اقتصاديا واخلاقيا واجتماعيا وهو لامحالة الى زوال وهذا مايعتقده علاماء الغرب المنصفين ايها الجاهل المتملق .
ليس في علمي ان هناك بلدا يطبق نظام الزكاة، وان استيفاءها من قبل الدولة ( وبالقوة )انتهى في العصور الأولى من قيام الدولةالإسلامية .وترك أمر أداء ركن الزكاة الى الملزم بها ،وحسب هواه ،وتخلت الدولة عن واجبها (والله لو منعوني عقالا كانوا يأدونه لرسول الله صلى الله عليه وسلم..لقاتلتهم بسيفي هذا ) وبذلك عمت الفوضى، نام معها المفكرون في الإسلام الى ان استيقضوا ليقرؤوا نظام اداء الضرائب المعد من قبل الغرب وينتقدوا ركن الزكاة (يقول المثل المغربي) (باعوا القرد وضحكوا على من اشتراه )
من اين لك هذا ايها الجاهل بالاسلام؟؟الله سبحانه يقول..خذ من اموالهم صدقة…و انت تقول الزكاة اختيارية……علماء الاقتصاد الغربيين يوصون ان حل الأزمة الاقتصادية العالمية يكمن في تطبيق نظام الزكاة.وانت تتجرأ على وتقول بأن نظامهم أعدل من النظام الرباني…الا تستحيي ممن حرم الضلم على نفسه و بين عباده؟؟؟؟؟؟
السلام عليكم،
Je te corrige l'info, la zakat est 2,5% et pas 5% comme vous dites, et si réellement on appliquait ce pourcentage il n y aurait jamais de pauvres sans nos pays, sinob tu fais des calculs et tu compars avec les recettes des impots et regardes qui paiyent premièrement les impots.
لا أعتقد أن الضرائب المفروضة على الأشخاص أعدل من الزكاة لأن الضرائب تفرض على المدخول لا على رأس المال .اما الزكاة فهي مفروضة على ما هو بحوزتك.
بسم الله الرحمن الرحيم النمط الضريبي في الدول الغربية أخد من الطريقة التي كانت تجمع بها الزكاة على عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز وحينها لم يبق فقير بين المسلمين، أما الفقر فقد كاد أن يكون كفرا ﻻتحبده أي شريعة.
بسم الله الرحمان الرحيم
لاحول ولاقوة الابالله في عصرنا هذا والله عجائب وغرائب مفكرون وعلماء عرب لافائدة منهم افكارهم خاوية ومعلوماتهم وبحوثهم دون المستوى بالعكس في زمان التقدم والازدهار الاسلامي كان العلماء المسلميين هم ركيزة العالم وعلمهم كان هو مفتاح التقدم والازدهار
اما نظام الزكاة فهو نظام متكامل رباني لبني البشر فمن اعدل من الله وهو العدل نفسه يااخي المفكر اليمني?الذي كان عليك فقط ان تطور اساليب واليات جديدة توافق عصرنا لتفعيل نظام الزكاة وسترى النتيجة ان شاء الله ادعوك من هذا المنبر هسبريس وجميع المفكرين العرب بالاهتمام والبحث في هذا والله الموفق اسوة باخوانكم في ماليزيا عندما حاولوا ايجاد نظام مالي اسلامي محض واحياء العملة الاسلامية من جديد فالمادة الخام موجودة لانحتاج الى افكار الغرب والله يوفكم جميعا
كان الأجدر بأستاذنا أن يطالع مؤلفات من سبقه من العلماء إلى معالجة هذا الموضوع ليتأكد له أن نظام الزكاة غير مطبق في الأنظمة المعاصرة حتى يعرف مدى فعاليته بالمقارنة مع الأنظمة الحداثية الغربية. فهو غير محدد كما ذكر الباحث المحترم لكنه يعتمد على النسبة من الإنتاج وكلما ارتفع الإنتاج كلما ارتفعت نسبة النصاب الواجب في الزكاة. وأن المسلمين لا يحسبونها اختيارية بل يعلمون بإلزاميتها لكنهم يعتمدون عدم أدائها لأن الدول لا تراقب أدائها لأنها تفرض عوضها ضرائب على النمط المعاصر. وإذا أراد أستاذنا ومن يشاطره الرأي من القراء التأكد من سلامة ونجاعة نظام الزكاة أمام نظيره في الدول الغربية ، فليراجع تاريخ الدولة الإسلامية التي أسسها الرسول صلعم، وفترات حكم الخلفاء الراشدين خاصة عمر ابن الخطاب ولينظر ما إذا كانت هناك فوارق طبقية في ذلك الزمان الذي كانت الدولة فيه تفرض على المواطنين أداء الزكاة وتسهر على توزيعها
الحمد لله والله اعجبتني تعاليق القراء كثيرا وكنت اود الرد على هذا المفكر الشاذ لكن تعاليق اخوتي المغاربة المسلمين الاحرار لم تترك لي مجالا للرد وهذا يدل على ان المغاربة شعب واع بدينه وعارف لربه. الحمد لله.
ﺟﺎﺅﻭﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﻪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﺄﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻧﻔﻘﻮﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻓﻰ ﺃﻣﺔ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻘﺮﺍﺀ، ﻗﺎﻝ : ﻓﺠﻬﺰﻭﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﻮﺵ . ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺟﻴﻮﺵ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺗﺠﻮﺏ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻗﺎﻝ : ﻓﺰﻭﺟﻮﺍ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ . ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺯُﻭِﺝ . ﻭﺑﻘﻰ ﻣﺎﻝ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻗﻀﻮﺍ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﻴﻦ . ﻓﻘﻀﻮﻫﺎ ﻭﺑﻘﻰ ﻣﺎﻝ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ( ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ) ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻦ ﻓﺴﺪﺩﻭﺍ ﻋﻨﻪ . ﻓﻔﻌﻠﻮﺍ ﻭﺑﻘﻰ ﻣﺎﻝ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺃﻋﻄﻮﺍ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ . ﻓﺄﻋﻄﻮﻫﻢ ﻭﺑﻘﻰ ﻣﺎﻝ، ﻓﻘﺎﻝ : ﺍﺷﺘﺮﻭ ﺑﻬﺎ ﻗﻤﺤﺎً ﻭﺍﻧﺜﺮﻭﻩ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﺠﺒﺎﻝ ﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﻘﺎﻝ ﺟﺎﻉ ﻃﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻳﻦ ﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻻﻥ.
ما بقات ليكم غير الزكاة، حاولتو تهدموا التوحيد والصيام والصلاة، وما قدرتوش اتقوا الله في أنفسكم، إلا كنت يمني أو تونسي قل هذا القول في اليمن أو في تونس لكان المجتمع التونسي دمرك تدميرا، الزكاة نظام إسلامي عندما طبقه المسلمون عن حق لم يعودوا يجدون من يعطونه الزكاة في عهد الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز، أما بعد أن تخلى المسلمون عن دينهم نتيجة لفتاوى البعض منكم فقد أصبحنا نجد المتسولين يغزون محطات الحافلات والمقاهي وأبواب المساجد وغيرها، عليك مراجعة دروسك فأنت مجرد متملق للغرب، ويجب على ماليزيا إذا كنت عبد العزيز الشرفي السوسري أن تنهي العقد الذي يربطك بجامعتها لأنك قد خرجت عن دين الله.
فلتوظفك إسرائيل أو أمريكا أو غيرها من الدول العلمانية المستشرقة.
أدعو الله أن يهديك إلى الحق أو أن يرد كيدك في نحرك. آمين
الرجل جاهل لانه ظن الزكاة هي المادة الوحيدة للإسلام لمحاربة الفقر. الكل اصبح ينضح بماأملاه الشيطان عليه.
ثم السؤال : أين طبق نظام الزكاة لنحكم عن مردوديتها؟
والتضامن الاجتماعي ونحن نعرفه من قريب لم ينجح في جميع الدول الأوروبية كإيطاليا وإسبانيا … بالمفهوم القراني الذي يخرج الفقير من فقره.
ولكن اين طبق لنحكم علي؟!!!!
الحكم على الشيء فرع تصوره. والحكم من باب الوهم واءد للحقيقة.عن اي اسلام يتكلم عن المعاش اليومي لليمن والصومال… مقارنة بدول شمال اوربا فهذا شيء.ام عن ماليزيا وسنغفورةالمسلمتين بمقابلة كثير من دول افريقيا واسيا وكوبا العلمانية.المقارنة مع وجود الفارق عين الجهل. والكلام على منظومة ما ليس هو الكلام على تطبيق الناس لها.ولكن سكرت ابصارهم فهم مسحورون برياح الشمال.
ليست هناك زكاة لان المسلمين غير موجودين وما التكافل الاجتماعي الغربي الان احسن من زكاة مسلمي اليوم ، حينما اسمع بان هانك مسلمين تصيبني الدهشة والانفعال لانني لم التقي مسلما واحدا الى حد الان لا يكذب او يحب لغيره ما يحب لنفسه او يدق باب جاره ليطمان على حالته الصحية والمعيشية او مسلم يزكي على جميع امواله سرا الى آخره من الصفات التي كان يتصف بها رسول الله (ص) وما نشاهده ونسمع عليه وما يقع في بلاد المسلمين يوضع للعيان اننا بعيدين على الاسلام ونطلب من الله ان يهدينا الى طريق المستقيم ويغفر لنا عما اقترفنا من ذنوب في حق البشرية.
كذبت، لأن معطياتك حول طرق صرف الزكاة نمطية، ولا واقعية تجريبية.
عقدة النقص لا غير… ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون
المشكل ليس في الزكات ولا في الاسلام المشكل في كترة الرويبضة والمستسلمين متل هدا الدي تجده لا يزكي اصلا عن ماله.انها حرب اعلامية على الاسلام لاغير.
هدا المهبول زده على اصحاب الارت عندنا لتكتمل امة الكفر والنفاق وما اكترهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. كول ما بعدنا من دين دينا كول ما زدنا تخلف. واش زكاة ركن؟ أولا سنة؟
تونس دولة علمانية و تحارب الإسلام. و لاشك أن ترى إذن مثل هؤلاء الذكور. أما أروبا عشت فيها عشرين سنة و لم أجد هذا الذي تقول بل هذا الذي النظام الإجتماعي هو أخذ الأموال من الناس بدون رضا و إعطاؤها لناس لا يستحقونها…و الدولة تفعل ما تشاء في هذا النظام أما الزكاة أنا متأكد أنك لا تعرف أحكامها و لا تطبيقاتها لكي تحكم عليها…و هذا حال أعداء الإسلام يسبون الدين و لا يفهمون الدين و لربما لا يعرف أحدهم معنى لا إله إلا الله
لو كنت انت وامثالك يخرجون زكاة اموالهم لما تكلمت هذا الكلام العلماني الخبيث
" ضريبة تصاعدية" Est ce que 22% sur 1000€ est pareil que 22% sur 100000€?
Ca d'une part d'autre part on a pas de lecon a recevoir d'un tunisien.
لجهل التونسي عبد المجيد الشرفي به عدالة الإسلام قال: "التضامن الاجتماعي الغربي أكثرُ عدْلا من الزكاة" و متى طبقت تونس الشريعة الإسلامية حتى يحكم على عدالة الإسلام؟
و قال الله عز وجل: "وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ".
انا اتفق مع الاستاذ ولنا في التاريخ دروس … اذا سلمنا جدلا انه لو اخذ من الاغنياء الزكاة (2.5%) من ثرواتهم فهل يتوفرالعدل اجتماعي ؟ الجواب هو لا ، و الدليل انه في زمن الصحابة كان هناك الكثير من الاغنياء من امثال عبدالله بن عمر الذي يُلبس جواريه ملابسالحرائر ويُحليهن بعقود وأساور الذهب والزبير بن العوام أقرض عبد الله بن جعفر ألف ألف درهم أي مليون درهم (لمغنى لابن قدامة- المجلد 8 ص 68)، و عمر بن العاص عندما غزا الاسكندرية عاد ومعه 14 الف الف درهم (14 مليون) من خراجهم وعندما توفي ترك من الذهب ثلاثمائة ألف دينار ومن الفضة خمسة وعشرين ألفـًا وغلة مائتى ألف دينار بمصر غير ضيعته المعروفة ب (الرهط) في مصر(ابن تيميه فى منهاج السنة النبوية ج4ص130) ودفع عمر بن الخطاب 40 الف دينار صداقا لأم كلثوم بنت علي بن ابي طالب والصحابي زيد بن ثابت حين مات ترك من الذهب ما كان يـُـكسّر بالفئوس (مروج الذهب للمسعودى- المجلد الأول (ص 544)
رغم ذلك الغناء الفاحش الا ان المدينة تعج بالالاف من الفقراء و المستضعفين،اعنقد انه بالاضافة الي الزكاة فان انظمة التكافل الاجتماعي الحديثة كفيله بمحاربة الفقر
il y'une grande difference entre le zakat et les taxe qu'on paye pour les gouvernements. Le zakat se base sur le capital tandis ce que les taxes sont calculées sur les revenus et pourquoi pas imposer les deux comme essaye de faire certains pays comme la France. aussi il faut avouer que le zakat était imposé aux musulmans à une époque où l'humanité vivait dans l'injustice ce qui était un grand exploit à l'époque.
يا اخي أنا معك في فكرتك ولكن نحن الدول الاسلامية وبالأخص العربية دول الفوضى والأنانية التي لا لهم بالسلام علاقة، كولشي فيه الغش والرشوة والفساد غارقين فيه بلا طبيب أودّ دواء او قضاء وحتى واحد ما بغا يخلص الضريبة لا صغير ولا كبير الفراشة المسؤولين وووووو، الله يستر كلشي عشوائي ، كيف ما بغيتيش يكون عندنا الفقر ، الاسلام بقات فيه غير الاسم ولاكن الأفعال شيطانية، الغرب سرقو منا ديننا وطبقوه ونحن رجعنا قرون الى الوراء .
تحليل خاطئ. أولا الزكاة ليست اختيارية و هي أصلا ركن من أركان اﻹسلام. ثانيا هي تحتسب كنسبة مئوية تقتطع حسب نمو رأس المال و لهذا فهي ليست محددة كما أشار.ثالثا أنظمة الرعاية الاجتماعية الغربية تختلف من بلد آخر و لا يمكن الحزم بأنها ساهمت كلها في تكريس العدالة الاجتماعية.لقد أسست ﻷسباب سياسية لترسيخ السلام الاجتماعي بعد الحرب العالمية الثانية لكنها لم تحقق دائما هذا الهدف حتى في المجتمعات التي تقتطع نسبة كبيرة من الضرائب و تؤدي منحة البطالة إلخ. و أخيرا لولا التضامن الذي ميزت المجتمعات الاسلامية ربما كان حالها الان أسوأ خاصة فبظي ظل استفحال الطبقية و المحسوبية إلخ. ما يجب التطرق إليه هو الحكامة الجيدة هل الضرائب توزع بشكل عادل و هل يستفيد منها الطبقات اﻷكثر هشاشة في المجتمعات الاسلامية؟ على خد علمي كل هذه الدول تطبق نظام ضريبي غربي لهذا لا أفهم ما جدوى إقحام الدين في الموضوع !غير هذا فهو نقاش سلبي لا يصب في اتجاه معرفة نقط قوة منظومات الرعاية الاجتماعية أو كيفية جعلها عادلة بغض النظر عن مرجعيتها العلمانية أو الدينية. لو دفع الكل ما توجب عليهم من زكاة أو ضرائب كان حال الدنيا فعلا مختلفا.
ان ما اوره صاحب التعليق رقم 32 هو الاقرب الى الصواب في نظري -والذي مفاده ان الحضارة الغربية هزمتنا في كل شئ -ولذلك كانت ردود اقوالنا بل وافعالنا رافضة لكل القيم الغربية حتى وان كانت ايجايية -نرفض الديموقراطية لانها اوسع- ولا اقول خير من الشورى – نرفض التعايش لاننا نعيش اكذوبة اهل الذمة – نرفض التامين لاننا تعلمنا الايمان بالقضاء والقدر – نرفض الاقرار بمنافع التضامن الغربي لاننا نتبجح بافضلية الزكاة وهكذا ,,,,,,,, وقد صدق بعض المستشرقين حينما اثبتوا – واركز على كلمة اثبتوا- بان هدف المبشرين ليس هو التنصير كما يعتقد بعض السذج – فالعرب جميعا ليسو اهلا لان يكونوا مسيحيين ولا بوذيين ولا علمانيين – فهم جنس قاصر -وفي هذا السياق يرفضون كل جديد خاصة اذا جاء من الغرب -وهذا ما اراد الكاتب ان يبرز بعض جوانبه رغم انه ساق موضوع الزكاة كنموذج فقط – والدليل على العقلية المتحجرة التي تسود الانسان العربي هو هذه الكم الهائل من الردود والتعليقات النابية العنيفة التي اوردتموها بعد غرض المقالة- رجاء انشري يا هسبريس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لاتستغربوا يا اخواني فمثل هؤلاء قد كثروا في زماننا و هذا ما قد حذرنا منه حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ن ممن يحملون أسماء عربية و يتكلمون لغتنا و يحاربون الإسلام من الداخل… مثلهم كمثل ذبابة حطت على نخلة وعند مغادرتها قالت شدي على نفسك فأنا راحلت عنك… هل احست النخلة عندما حطت عليها ذبابة حقيرة؟؟؟
التضامن هو إختيار ولكن الزكاة فهي شرع وواجب على المسلم إذا إستطاع إليها سبيلا.
"أتوهوم من مال الله الذي أتاكم"
من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه وأن حكم غيره أحسن من حكمه كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر، والدليل قوله تعالى: { فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا}، النساء: 65.
لو طلب أحد الغربيين من المسمى الشرفي هذا بأن يتزوج أمه لفعل … تحت شعار : في الغرب يتزوجون أمهاتهم … إنه التقليد لكل ما هو غربي .
على المستوى النظري تبقى الزكات افضل نظام في تقليص الفوارق الاجتماعي و تحقيق التكافل الاجتماعي' اذ انه على المستوى التطبيقي في عهد الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز لم يعد المجتمع انذاك يحتاج الى زكات واصبحت تدخز ببيت مال المسلمين في ما عدا هذا وعلى المستوى التطبيقي يبقى اي نظام تكافلي في العلم افضل من الزكات، لان ارادة المسلمين ضعفت عن تفعيل هذا النظام الالهي المتنزه. لسنا بحاجة لمن يذكرنا بهذا تمجيدا للغرب وتطبيلا لهم من اجل الرتزاق.
كثر المتكالبون على الاسلام فالزكاة ركن في الاسلام وهؤلاء الا واجهات لحرب لم تنقطع منذ ظهور الاسلام لجهات واعداء الدين الحنيف الذي حفظه الله ،يريدون ليطفئوا نور بأفواههم والله متن نوره ولو كره الكافرون، يأتوننا بأسماء مختلفة مفكرون ملحدون ويسمونهم مسلمون ويلقون محاضرات تافهة اسيادهم يكتبون لهم مايقولون ولكن ليطمأنوا ينتهون وينتهي كيدهم ونفاقهم والإسلام سيبقى شامخا الى ان تقوم الساعة واهله سينهضون لن تكون لنا عزة في الانبطاح والتبعية والتملق للغرب ولنا العزة. في ديننا وهويتنا الاسلامية .هؤلاء ملؤها القنوات والمحافل نعيقا ولكن الكلاب خلقوا لينبحوا فليموتوا بغيظهم ،,يحسبون انهم حداثيون باتباع اسيادهم ولكن لا يزيدهم ذلك الا ذلا وهوانا وتبعية في نظر من يتبعونهم وفي نظر المسلمين
كان من الا نصف ان تناقش العدالة الضريبية في طريقة توزيعها عند الغرب و عند العرب والعالم الغير الغربي من جهة ومن جهة أخرى لا يحق ان تناقش عدالة الزكاة وأنت تعلم جيدا أنه ليس هناك نمط إسلامي حقيقي في الحكم في العالم حتى تصدر حكما عليه
الا يعلم أن الزكاة في الصدر الأول كانت تجمع وتزوع على الفقراء ولم تكن عملية شخصية مثل هذا لا يستحق أن نقول عنه مفكر بل هذا تقليد أعمى للغرب وابهار بثاقة الغرب سبقه بها الكثير ممن لا يعرفون حقيقة وروح دين الإسلام غفر الله له وهداه .
امثلة عن "أفضلية" التضامن الاجتماعي على الزكاة، ومنها أن الأنظمة الضريبية الحديثة تطبّق ضريبة تصاعدية، تُقاس حسب الثروة، بينما في الزكاة ليس هناك نظام تصاعدي، إذ إنّها محدّدة ولا تتغيّر.
من هنا يتضح للعيان ان الكاتب لايفقه شيئا في الدين الاسلامي عامة وفي منظومة الزكاة خاصة.
الزكاة فرض وليست اختيارولها احكامها الشرعية ولا يجادل فيها الا اهل الاختصا ص تكونواتكوينا عربياواسلاميا ومنفتحين على كل الثقلفات وليس كل من شرب ماء الغربين نطق ولو طبقة الزكاة والثكافل الاسلامي ماهبت اي ريح ثنبش
من خلال تعليقات الاغلبية يبدو صحيحا اننا المسلمون اشد عنفا و تخلفا من غيرهم انشر هسبريس!
اسمحوا لي يا اخواني ان ادلي بدلوي المتواضع ردا على دلك الجامد وليس المفكر. اولا ارجوكم لا ستدلوا بالنصوص الدينية لانهم اصلا لايفهمونها ولو فهموها ما تجرؤا عليها. لو كان الاسلام عموما و الزكاة خصوصا غير عادلة لما دخل الى الاسلام الكثير من العلماء و المفكرين الحقيقين الغربيين. انا اطلب من مثل هؤلاء المفكرين ان يفكروا في صمت . و لا يضيعوا لنا وقتنا في الاجابة و الرد عنهم. ان كنتم مفكرين حقا فادهبوا لمناضرة العلماء المسلمين. و ليس الاختباء من وراء الصحف و……..
" سبحان الله وبحمده سبحان العظيم " هؤلاء الدمى المتعلمنين المتصهينين شغلهم الشاغل هي احكام الله. الا تعلم ان الغربيين قرأوا القران ودرسوه جيدا افضل منك واصبحوا يصدرونه لنا بمواصفات اخرى تحت عناوين عدة: مثلا حقوق المرأة الم ينزل القران بسورة "النساء" الم تقراها ويبدوا ان هذا المفكر لم يدرس القران حق دراسته .
بحكم تجربتي.وعيشي في الغرب.فما قلته أكثر من صحيح.
الزكاة نظام متجاوز جدا لايفي بحاجيات معوزي المجتمع.
أنظمة الغرب الخرية فعالة.وتلبي معظم الحاجيات.
ان عبد المجيد الشرفي لم يقرأ منجزات الحضارة الإسلامية وابداعاتها في مجال التضامن الاجتماعي ، ألم يعلم أن التضامن الاجتماعي الحديث الذي تطبقه الدول الغربية حاليا هو نموذج اصلي للوقف الإسلامي الذي احدثته الحضارة العربية الاسلامية . فليقرأ الشرفي منجزات حضارته قبل ان يتفوه بهذا الكلام الفارغ.
أدعوك اخي إلى تجديد إيمانك
لأنك تعتقد أن القانون الوضعي الذي وضعه المخلوق اعدل من القانون الذي وضعه الخالق
العلمانيون الجهلة امثالك فكرهم محصور في الإساءة للدين / لاسلامي أركانا وفروعا.
لا يخفى على عاقل منصف غير حقود دور نظام الزكاة عندما كان يطبق في محاربة الفقر والتهميش . والأمثلة في التاريخ كثيرة. و أراد الله للزكاة أن تتوجه صوب فئات محددة أكثر حاجة اليها. أضف الى ذلك أ ن الله شرع أوجها أخرى من التكافل والتضامن كلا منهايؤدي وظيفة من الوظائف ومنها نظام l لوقف والصدقة واجبا ربة النفقة على الأهل و حث على الإحسان الى الأقارب والغير وشجع القرض الحسن …
والنظام المالي الإسلامي يتضمن التأمين التكافلي و…..
فلا تقف عند ويل للمصلين حقدا منك ومحاولة تضليل غيرك لكن هيهاة هيهاة والله المستعان.
هناك سوء فهم عند بعض القراء عند تناولهم وجهة نظر بعض المعلقين في ما يخص عدل الله ، إن ما يود المعلقون قوله هوأن الزكاة ليست منة أو عطاء أو هبة إنها فرض وبتزيع الثروة بالعدل سيتقلص عدد الفقراء ويصبحون من مؤدين الزكاة بدورهم ،لكن الطمع يعمي الطغاة فلا يأدونها ،نظام التضامن الإجتماعي وفا بالغرض والغرب قضى على الجوع بين الشعب بأدائهم الحق دون إكراه ،أما نحن المسلمون زورا وبهتانا فأقل من الغربيين مروؤة وأشد كفرا ونفاقا ، ولا نعتق أحدا ونقول عدل الله فهل عدل المسلمون؟
الحمد لله نحن عندنا يقين بأن الله عنده علم كل شئ واحصى كل شئ ولن تدخلوا الشك لنا في هدا مهما قلتم وان التكافل في الاسلام لا يقتصر على الزكاة التي تاتي بعد كمال الحول فانك نسيت التكافل اليومي من الصدقات و الولدين و الجار و…… والزكاة تشمل راس المال والربح مجموعين وليس الارباح فقط كما في التكفل الغربي ويرعى في الاسلام طربقة الكسب ونسب الربح بعيدا عن الراي مالية .
الحمد لله نحن عندنا يقين بأن الله عنده علم كل شئ واحصى كل شئ ولن تدخلوا الشك لنا في هدا مهما قلتم وان التكافل في الاسلام لا يقتصر على الزكاة التي تاتي بعد كمال الحول فانك نسيت التكافل اليومي من الصدقات و الولدين و الجار و…… والزكاة تشمل الراس المال والربح مجموعين وليس كالضريبة التي تشمل الربح فقط كما في التكفل الغربي ويرعى في الاسلام طربقة الكسب ونسب الربح بعيدا عن الراس مالية .
هل يعلم هذا الجاهل ان 99% من الثروات في يد 1% من سكان العالم فَلَو طبقنا النظام الضريبي الغربي فان مداخيل الظرائب لا تعكس كثرة هذه الثروات عكس الزكاة
وهل يعلم ان الاعانات التي يقدمها هذا النظام الغربي هي في الاحرى اعادة بعض ما اقتطع من الاجور في شكل مساهمات فمثلا في فرنسا اذا كان أجرك 1000€ فاعلم ان أجرك الخام هو ضعف هذا العدد اي ان الحكومات تاخد 1000€ من أجرك لتعيد لك بعض الفتات كإعانات اي عدل هذا وأي تحليل
أي تضامن اجتماعي تتكلمون عنه نحن نعيش بينهم ونعرفهم جد المعرفة فهم يوهمونكم أنهم على حق ولكن الواقع شيء آخر فحداري من هذه الأمور. الحمد لله على نعمة الإسلام
أي تضامن اجتماعي تتكلمون عنه نحن نعيش بينهم ونعرفهم جد المعرفة فهم يوهمونكم أنهم على حق ولكن الواقع شيء آخر فحداري من هذه الأمور. الحمد لله على نعمة الإسلام
استعملوا عقولكم يا رواد هسبرس
الرجل يعني ان الغرب تفوق علينا بالقانون والأخلاق في توزيع الضرائب لمستحقيها
أما عندنا فالمسؤولون يصومون رمضان ويؤدون الزكاة قبل طلوع الفجر تم يسرقون مذخرات العمال CNSS
ان الضمان الذي جاء به الدين الاسلامي افضل بكثير مما تقول،لكن المشكل ليس في الوكاة واداء الزكاة،الوكاة تتغير مع تغير المال،هذا تاجر في راس ماله السنة الماضية؟عشرون مليون درهما،دفع للزكاة 2,5 في الماة،هذه السنة زاد راس المال الى 35 مليون درهم،كم سيدفع؟لكن المشكل في الاغنياء المحسوبين على الاسلام الذين لم يوفوا بما امرهم الله به،ومثلك ايها المفكر الذين شوهوا سمعة الاسلام والمسلمين الحقيقيين،فلو ان المسلمون طبقوا شريعتهم بحدافيرها لكان فقرائهم كلهم في احسن حال،اما الضرائب فهي حق الدولة في اموال الناس مقابل الامن والطرقات وتزويد اللسوق بالاحتياجات والتعليم والعلاج وغير ذالك،والزكاة حق الله على الاغنياء للفقراء،
الحمدلله على نعمة الإسلام.
لقوله تعالى : لكم دينكم ولي دين.
je ne pense pas qu'il sait de quoi il parle, car la Zakate te laisse le reste de ton argent pour consommer (TVA que donne de l'autre coté) en plus de SADAKA que tu donne étant croyant .
il faut vivre en eroupe pour savoir ce qu'est l'impot sur le revenu, surtout en france où tu donne plus 4000€ par ans, sans parler de tt les prélèvements soit disant socio.
il s'est fait un peu de pub le mec pour que certains achètent ces livres.
في كل مرة تطلعون علينا بتصريحات لجس نبض الشارع ان كان قد آن الاوان للاستحواد عليه وابعاده عن دينه فإذا بالتعليقات النارية ترجمكم الواحدة تلوى الاخرى وتردكم على اعقابكم لسان حالها يقول لن نبغي عن ديننا حولا
مادا تعرف انت عن الزكاة؟
معقول هذا الكلام؟هل هناك اعدل من الله عز وجل؟
( فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا )
"قل آنتم أعلم أم الله" ممكن المقارنة حين تطبق الزكاة،،،لكننا في زمن الرويبضات
كم يجترؤن علئ حكم الله
غذا سيضهر لنا اخرق ليقول ان الحمية افضل من الصوم و الذهاب الي جزر المالديف يغني عن الحج !!!!!
هو دين الله ان اعميت عنه قلوبكم لن تفهموه ابدا
عليك ان تتعلم اولا ما الزكاة ولتعلم كدلك سيدي ان كل هده التضامناة في الدول الغربية مؤخودة من الأسلام بطرق متشبهة ولتعلم ان هدا كان في العصور الدهبية للإسلام. اتعلم ما نحن فيه هو ماكن عليه الغرب اخدوا احسن ما كان عندنا وعلمونا اخبت ماكان عندهم مابقي لنا من الدين الا الشهادة
في المجتمعات الاسلامية نظام ضريبي لا يطبق إلا على من لا حول لهم ،والتهرب هو القاعدة. كما توجد الزكاة والتي لا يؤديها إلا من رحم ربك ،فرغم إلزامية الزكاة إلا أن إخراجها متروك لدرجة إيمان المسلم …وأعتقد أن الأخ المحاضر لا يدفع الضرائب و لايخرج الزكاة ..وطالما كان الأمر كذلك ، فمن حقه أن يعقد هكذا مقارنة . ولا أظن أخانا الوافد من تونس المسلمة يجهل قوله تعالى : خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزككيهم بها …. فاللهم رحمتك وعفوك
A mon avis comparer Zakat et la solidarité sociale est une grosse erreur. La zakat relève de la foi et de la justice divine pour ceux qui y croient et la solidarité sociale relève de la raison et de la justice humaine. De ce fait la foi et la raison sont deux concepts qui ne peuvent être comparés, Ils appartiennent à deux registres qui ne doivent rien avoir l'un avec l'autre.
Comparer les deux concepts c'est juste créer de la confusion et permettre aux barbus de profiter de cela car ils aiment pêcher en eaux troubles.
Celui qui veut donner de la zakat, c'est très bien, il faut l'encourager. Mais donner de la zakat ne doit en aucune manière exonérer qui que ce soit de payer ses impôts. Ces derniers servent ou doivent servir notamment à une meilleure solidarité sociale.
التداخل يقع لكل محلل ،عندما ياخد بمطابقة قانون وضعي، وفقه شرعي .الزكاة تبدأ بالنصاب: يعني الموجود للاستهلاك اليومي .ومن أنواع زكاة الفطر وهي عامة على الكبير والصغير الغني والفقير .لو أعطيت الزكاة بنسبها الموضوعة بها، من عامة ساكنة العالم، لعاش العالم في بحبوحة من العيش؛ احسن مما هو عليه .لان النسب ستكون مخفضة، في صالح كبار الأغنياء .
La différence entre zakat et le system sociale occidentale c est que la zakate devrait être volontaire ce qui renforce son caractère solidaire et créé une solidarité volontaire.
سؤال موجه الى هذا المفكر
هل النظم الغربية التي تروج لها في نظرك حققت المراد ؟ الا يوجد لديهم مشردين ؟ الا توجد فوارق اجتماعية؟ هل المكان الطبيعي للمسنين في نظرك مراكز الإيواء ؟ ؟
أكيد لا يفقه شئ في الدين، فمتى كانت قوانين الغرب هي السباقة.
ستكتب شهادتهم و يسئلون. هي داب انت وليتي أحسن من خالق الكون ومالك الملك.أعوذ بالله منك وأبرا منك.
هل هناك عدالة أفضل مما فرضه آلله. اضنك ﻻتفقه شئ في الدين اﻹسﻻمي الحنيف
أيها اليمني الذي تعتبر نفس ما مفكرا وربما مسلما تدعي أن النظام الاجتماعي الغربي أفضل من نظام الزكاة في الاسلام فأنت بهذا تندرا ركنا من أركان الإسلام والعيب ليس في نظام الزكاة الإسلامي ولكن في امثالك من الذين لم يدفعوا حكامهم إلى أخذ الزكاة من الأغنياء وتوزيعها على مستحقيها بالعدل وأما اختلاف الناس في الأرزاق والثروة فهي إرادة الله الذي قدر لكل إنسان ما يصلح حاله ولو تساوى الناس لما كان للإنسان ان يجتهد ويكد …..
Chers amis et compatriotes
والله إني لأستبشر خيرا لما يطلع علينا أمثال هؤلاء،أقول في نفسي كيف يساوي الله بين من يخطئ ويستغفر ومن يجحد فرضا من فروضه،ويتهم ركنا من أركان دينه بالقصور ،ويغير شعيرة من من شرائعه..فمن مناد بأنسنة الدين،ومن مناد بتعطيل حكم من أحكامه:بدؤوا بالإرث،ثم الزكاة،وقبلهما رمضان،عروة تلو أخرى،ونحن ننتظر من يطلع علينا ويهب أكثر ممن طالبوا بإمامة النساء للرجال والصلاة المختلطة كما هو االحال في السيربريز بارتي،،ومن يدري لعل عالما من علماء هذا الزمان أو باحثا عن عورات المسلمين ينادي بمساواة عدد الركعات في الصلوات:ركعتان لكل صلاة ؛كان لي صديق من خيرة أصدقائي ،كان يشرب الخمر ولكن كان دائما يقول يارب اتوب علينا وكان أحيانا يبدؤ ببسم الله سهوا٠أضن أن صديقي هذا يرجوا رحمة الله وقد ينالها فرحمته سبحانه وتعالى وسعت كل شيء ،والإنسان يرتكب المعاصي ولما يستغفرالله يجد الله توابا رحيما؛والله أعلم لم سمى نفسه بالغفار وأرحم٠٠أما من يحارب جهارا ركنا،أو شعيرة،أو حدا من حدود الله فقد آذن الله تعالى بالحرب أي أعلن الحرب على ملك الملوك٠الله يلطف.
زكاة المال 2،5% مما فات عليه سنة و هو مدخر يعني انك تقضي مصاريفك كلها و تسافر و توسع على اولادك وووو…. وما تبقى ان بلغ النصاب تخرج منه 2،5% فقط اما الضريبة الوضعية فتقططع من المنبع بدون مراعاة هل انت تكفي مصاريفك و عيالك ام لا وتقططع بنسب تصل 44% فيا له من عادل نظام الزكاة .
كان عمر بن عبد العزيز يوزع الذهب والفضة في المساجد, حتى يقول عمر بن سعيد أحد وزرائه: والله الذي لا إله إلا هو لقد درت من دمشق إلى أفريقيا فما وجدت فقيراً أعطيه الزكاة. لقد أعطاهم وأغناهم عمر بن عبد العزيز، كان يقوم على المنبر ويقول: "يا أيها الناس! من وجد منكم فقيراً فليرفع إلي أمره، أو مسكيناً أو مديوناً"