من أكبر الأزمات التي يعيشها العمل السياسي في المغرب والتي تحول دون ممارسة سياسية فاعلة أزمة اللّاحوار بين الأحزاب السياسية المغربية وإشكالية تدبير الاختلافات فيما بينها.. واحدة من أبرز الخلاصات التي جاءت ضمن اللقاء الذي نظّمه المرصد المغربي للمشاركة السياسية، أمس الجمعة بالرباط، في ندوة علمية بعنوان “أزمة اللّاحوار بين الأحزاب، وتأثيرها على المشاركة السياسية”.
جواد الشفدي، رئيس المرصد المغربي للمشاركة السياسية، يرى أن الأحزاب السياسية، من بينها تلك المشكلة للأغلبية الحكومية التي ينبغي أن تتشارك الرؤية والمواقف نفسها، “تعيش صراعات فيما بينها”، موردا أن المواطن المغربي المتتبع للشأن السياسي يلاحظ أن “أحزاب الأغلبية في اجتماعها يوم الخميس بمجلس الحكومة تبدو منسجمة، وفي أيام نهاية الأسبوع تظهر صراعاتها عبر تصريحات أعضائها المختلفة؛ الشيء الذي يزيد من نفور المواطن من المشاركة السياسية”.

وأضاف الشفدي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن غاية الندوة تتمحور حول معرفة “هل القيادات الشّابة واعية بخطورة هذه الممارسات على المشاركة السياسية للمواطنين”، معلّقا على ذلك بـالقول إن “الكل يتهرب ويتهم جهات أخرى تمنع الأغلبية الحكومية من القيام بعملها، دونما التصريح بمن هي تلك الجهة”، خصوصا أن “مصلحة المواطن المغربي تتأخر والزمن التشريعي لا يتحمل هذا التأخر”، حسب المتحدث ذاته.
الندوة عرفت اختلافات في الآراء بين مؤيد لمسألة وجود أزمة في الحوار فيما بين الفرقاء السياسيين؛ فأمل الملاخ، عضو المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، ربطت ثقة المواطن المغربي في العمل السياسي بالأزمة الموجودة في الحوار، وخلصت إلى أن الأمر لا يخدم الأحزاب السياسية والمواطنين.
وعلى عكسها، أكد محسن مفيدي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أن “تغييب الحوار بين الفرقاء السياسيين في المغرب أمر مبالغ فيه”، معتبرا أن القصور الحاصل راجع إلى “غياب فضاءات الحوار، سواء من طرف مراكز الدراسات والجامعات والإعلام أو الأحزاب”، موردا أن “المطلوب ليس الاتفاق دائما بين الأحزاب، ذلك أن الاختلاف يغني النقاشات السياسية”.
لا غير الصحيح !!! السياسيون خدعوا المغاربة منذ الإستقلال يكذبون أكثر مِن الصماصرة والمحاميين معا
ايام الحسن الثاني كان الى قالك بوليسي ياكما تتهضر فالسياسة بحال الى قالك ياكما تتقلب على الحبس،جا بن كيران ولى اخر واحد فالبلاد لي يالاه دخل ليه الضو من مور 2011 حتى هو بغا يتكلم فالسياسة.كل واحد ينوض يقابل شغلو احسن ليه!!!
دكاكين الريع السياسي الفاسدة لا تهمها قضايا الشعب المغربي الكادح الاجتماعية والاقتصادية و الحقوقية و الثقافية و مطالبه العادلة والمشروعة بقدر ما تهمها الهيمنة على تدبير الشأن العام المغربي و إثقاله بترسانة بسياساتها اللاشعبية المخزنية التراجعية ضد عموم الشرائح الاجتماعية و الحفاظ على مراكز نفوذ أباطرة الريع والفساد و الغلاء والاحتكار و نهب المال العام و أقوات البؤساء و المقهورين من الشعب الكادح و المقهور و حماية احتكاراتهم الكبرى و عائداتها من كل أصناف الريع السياسي الفاسد و مكاسبه و امتيازاته و منافعه …
كثرت المراكز و المباحث و المراصد بحال التليبوتيكات شي وقت.
لا يريدون أن يعرفوا بأن الفساد و الاستبداد هما سببا البلية. إن تمت محاربتهما ستكون السياسة سياسة و المراصد مراصد و المواطن مواطن.
هسبريس تأتي بالخبر من باب الأمانة الصحافية أما راه هاد الشي الليعطا الله فالسوق
المشكل في النخبة السياسية التي لا يثق فيها المغاربة و لا في زعمائها السياسيين وكذلك في عدم ثقة المواطن في الاحزاب السياسية كيفما كانت يمينا وسطا يسارا او اسلاميا والتي اصبح دورها ضعيف في حياة المغاربة حيث انها تتملق الشعب المغربي مرة كل خمس سنوات عند الانتخابات لكسب بعض الاصوات التي غالبا ما تكون المشاركة فيها ضعيفة جدا ليصبحوا بعد ذلك مسؤولين على الشان العام والنتيجة انها تدفع الشباب الى العزوف عن السياسة.
انا اقول انه يجب دراسة الزعماء السياسيين من طينة عبد الرحيم بوعبيد علي يعته اليوسفي عباس الفاسي المعطي بوعبيد احمد عصمان بنكيران العثماني لشكر بنعبدالله ……. وآخرون جربوا العمل السياسي لتروا الفرق
التجمع الوطني للاحرار دائما في المقدمة.. قيادات شبابية في المقدمة
امال الملاخ من القيادات النسائية الشابة لوضعت البصمة ديالها فالمجال السياسي فجهة مراكش اسفي
امال الملاخ قيادة شبابية تعمل بروح التجمع الوطني للاحرار
كل التوفيق للاخت امال ملاخ كفاءة تجمعية شابة
ماتبقى من تدمير كيان الدولة المغربية من طرف حزب العدالة والتنمية بقيادة بن كيران والعثماني سيتمه حزب التجمع بقيادة أخنوش. تذكروا هذا جيدا ياأهل العروسة
الاحزاب في صورتها الراهنة وخاصة ذات التوجهات الوسطية واليسارية هي وراء ما يعانيه المجتمع من مشاكل.فقد كان الامل معقودا عليها في اصلاح الاوضاع والنهوض بالوطن.لكنها خذلت الشعب ووقعت في حضن القوى المحافظة ذات الامتيازات والمصالح والمنافع اللامشروعة وتحولت الى خدمة الكبار وتبرير سلوكاتهم مقابل الريع والامتيازات بدلا من العمل على ممارسة الضغوط لخلق التوازنات بين القوى الاجتماعية ذات المصالح المتعارضة.لقد تم احتواؤها.اما البيحيدي فقد تبين بانه اكثر تطرفا من اقصى اليمين وانه اكثر انتهازية ولم يعرف المغاربة حزبا اكثر خذلانا منه .
من المعروف في المغرب أن بعض موظفي الدولة ينشرون وسط المواطنين على أن السياسة عمل خطير ينبغي الابتعاد عنه مما يساهم في الخوف من السياسة