قررت اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر 18 لحزب الاستقلال، التي يرأسها عبد الجبار الرشيدي، توقيف عضوي المجلس الوطني أشرف أبرون ويوسف أبطوي، بعد حادثة الاشتباك التي أدت إلى صفع برلماني الحزب عن مدينة تطوان، وكادت تعصف بأجواء التوافق التي طبعت اجتماع المجلس الوطني للتنظيم.
وأكد بلاغ اللجنة أن “مكتب اللجنة التحضيرية قرر توقيف الأخ يوسف أبطوي والأخ أشرف أبرون عن عضوية اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر الثامن عشر للحزب”.
وأشار البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، إلى أن “التصرفات الصادرة عن الأخوين يوسف أبطوي وأشرف أبرون خلال أشغال اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر الثامن عشر لحزب الاستقلال المنعقدة يوم 02 مارس 2024 ببوزنيقة غير مقبولة”.
وأبرز نص البلاغ أن “مقتضيات المادتين 200 و201 من النظام الداخلي لحزب الاستقلال، وانطلاقا من صلاحيات مكتب اللجنة التحضيرية الوطنية، تستوجب توقيف الأخ يوسف أبطوي والأخ أشرف أبرون عن عضوية اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر الثامن عشر للحزب”.
السياسيين اذا تخاصموا افسدوا الحرث و الزرع و اذا تصالحوا تقاسموا المحصول . لك الله يا وطني
لقد هزلت ؟!
وتسقط أقنعة الأحزاب اتباعا لتكشف لنا عما كان مخبوءا …..فمن المفروض ان تكون الأحزاب منارة فكرية يستضاء بها ، وتدافع عن التيارات الفكرية التي تتبناها ، وتنقل لشبيبتها ابجديات وادبيات الاختلاف والحوار ، فأن يصل الأمر الى الصفع لانك انتقدتني او خالفتني في الرأي ، فهذا يدل على الانخطاط الفكري …
هذا دليل على ان الدكاكين كلها سواسية سواءا مايسمى دكاكين تاريخيّة أي الحفريات او الديناصورات أو كيانات ادارية مصطنعة تعيش على ما تجوده عليها السلطة من دعم فكل هذه المخلوقات المدمرة مجرد تجمعات لأقوام لا دين لهم ولا ملة ولا ظمير هدفهم جعل الكيان مجرد مظلة للحماية من التجاوزات والفساد والسرقة !!
مع مرور السنوات بدأت تتجلى صورة الأحزاب السياسية و تتوضح بالمغرب بالواضح للأسف لا وعي سياسي لا مستوى ثقافي لا برنامج سياسي لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
دكتاتوري ين الأحزاب ان حكموا خربوا البلاد يجب أن نبحث عن الأصل لا من هب ودب يتالق المناصب
هل من قراءة لما آلت اليه ثقافة التحزب اليوم و اي فكر يسود مجتمع السياسة و النخب بين قوسين السياسية اليوم تجاوزنا أزمة السياسة و كل تجلياتها بل نحن اليوم امام أزمة الفكر فبعدما انفتحت قضية التزكيات للبارونات اليوم امام عقلية وثقافة البلطجة و لا مساحة بين البارونات و البلطجية في زمن كان المثقف هو الذي يغدي الأحزاب بكشفيتها كدوق و تطوع و شباب من مخيم و انشطة و رياضةكتنشاة و اليوم بعناوين عريضة الشكارة و العصابة
كل من تجده في كرة القدم و في السياسة فأعلم ان له مصالح أخرى. يريد أن يغطي على فضائح قد تكون أكبر مما يتخيله المواطن العادي.
على الاحزاب ان تقدم مناضلين اكغاء لا أصحاب الأموال او ما يسمى ب
أضحوكة
الذين نريد منهم ان يمثلونا في اتخاذ القرار وتسهيل فرص الحياة وان يكونوا في قمة المسؤولية والانضباط والحوار المقنع والدفاع عن منطلبات الشعب
يحولون كل لقاء بينهم إلى تشابك بالأيدي وصفع وملاكمة
كان الاحرى عليهم التواجد في حلبات الملاكمة والكيك بوكسينغ…..
لكن لا غرابة فإذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الساعه
توقيف عضوين من الحزب ولكن لا بد عند ذكر الأسماء يجب أن لا ننسى ذكر الاخ فلان والاخ فلان يعني أنه في الحزب نحترم الأعضاء الذين رغم صفعهما لشخص آخر يحتفظون بلقب الأخ المناضل
مزيدا من الصفع أيها الإخوة
أنا الوم الذين صوتوا لمثل هذه النماذج من البشر. ماذا تتوقع من اشخاص في دواخلهم كثير من التشرميل ان يفعلوا في المنابر
ما حدث هو فقط إظهار لما في مكنون الرجلين
و قد صفع الأخ الأكبر الأخ الأصغر و شجعه في ذلك الأخ الأوسط إلا أن الأخوين سيتوقفان ……