كشف جامع بيضا، مدير أرشيف المغرب، أن إدريس الضحاك، الأمين العام السابق للحكومة، تبرع بمئات الأرشيفات الصوتية التي توثق لحظات فارقة في التاريخ الراهن للبلاد.
ووصف بيضا، في ندوة استقبلها الخميس مقر أكاديمية المملكة المغربية ونظمها المعهد الملكي للبحث في تاريخ المغرب، هذه التسجيلات المتبرّع بها للمؤسسة التي يديرها بكونها “كنزا أرشيفيا صوتيا، يمكّن من مقاربة أسئلة أساسية للمغرب الجديد”.
وتوثق هذه الأرشيفات الصوتية من بين توثقه لأعمال لجنة متابعة انتخابات سنة 1997 التي انبثقت عنها حكومة التناوب، وأشغال لجنة إعداد مدونة الأسرة، وأعمال المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، وانبثاق هيئة الإنصاف والمصالحة.
مرجو من المسؤولين تبرع بثروات منهوبة لمساعدة الفقراء و المحتاجين اما أرشيف صوتي للانتخابات لا يغني من جوع
سبحان الله الناس يتبرعون بالاموال و نحن نتبرع بارشيف الانتخامات . زعما لمغاربة كيموتو ف السياسة
و كلام الفناه مند بدياة الاستقلال
طبعا كلامهم و اديلوجياتهم و نفاقهم و حيلهم و تموهاتهم لنمو ثرواتهم الشخصية و الضحك على الشعب
و اليوم يتبرعون به على الشعب الغالب على امره و كانهم فعلوا خيرا لارضاء هذا الشعب الذي يرى و يسمع و الرجاء كله
في الله و المطاع لامره جلالة الملك
محمد السادس نصره الله .الذي مافتء
يسعى لاظهار الحق و لو كره الكارهون .
الأستاذ ادريس الضحاك رجل وطني متواضع له كفاءات عالية في القانون وفي مناهج التدبير. إلتقيت بالرجل يوما بحي الرياض وطرحت عليه بعض الأسئلة حول أخطاء ارتكبها وزير سابق في تدبير صفقات عمومية بقطاع الطرق السيارة وأجابني بكل وضوح قائلا “جلالة الملك لن يقبل بتلك الأخطاء ولا يقبل بالشطط في استعمال السلطة ولا يقبل بهدر المال العام وبالظلم”. لتلك الشروحات أعد لي الرجل الثقة في المؤسسات. مرت 6 سنوات تقريبا على ذلك الله وها الوضع يتحسسن رويدا رويدا في إطار نموذج تنموي جديد وحكومة جديدة وتصريح حكومي جديد. أطال الله في عمر ذلك الرجل يستحق الاحترام والتقدير على عطاءاته المتنوعة والمتعددة من بينها إسناد كنز من المعلومات القيمة برزت منذ 1997 الى المؤسسة الدستورية أرشيف المغرب.