في الحلقة الثانية من السلسلة الرمضانية “شهادات للتاريخ”، التي تعرضها هسبريس، قال رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني إنه لم يلتقِ يوما مؤسس الشبيبة الإسلامية عبد الكريم مطيع، مستعيدا علاقته بالقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد الله باها، وصدمة وفاته.
وقال العثماني: “تعرفت على عبد الله باها وأنا في السنة الأولى ثانوي، ولما حصل على الشهادة الإعدادية جاء فوج كامل هو من بينه للدراسة في إنزكان، وكانت علاقتنا قوية، علمية وثقافية ودعوية ودراسية وأخوية، وقمنا بأنشطة كثيرة، من محاضرات ودروس وأسفار أحيانا، ثم درسنا معا العلوم الرياضية (…) وبقيت العلاقة في المستوى الجامعي ولو أنه ذهب للدراسة بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة بالرباط، وتوجهتُ إلى كلية الطب بالدار البيضاء، لكن التقينا في الكثير من الأحيان وساهمنا في تأسيس الجماعة الإسلامية سنة 1980، وبقينا في قيادتها وقيادة الإصلاح والتجديد بعد ذلك إلى حدود سنة 2003”.
وذكر الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية أن وفاة باها كانت “صدمة كبيرة لنا جميعا ولكل من عرفه”، وتابع: “ذهبت إلى عبد الإله بنكيران (رئيس الحكومة الأسبق) ووجدته مصدوما بدوره، وبدأنا نبحث ونتلقى الأخبار. وكان مصطفى الرميد وزيرا للعدل آنذاك (2014)، وانتقل إلى المكان”.
وكشف العثماني أن قيادة الحزب بقيت عندها “علامة استفهام فترة” حول وفاة عبد الله باها، “إلى أن صدر بلاغ الوكيل العام للملك”، مردفا: “أكد لنا مصطفى الرميد أن الحدث كان طبيعيا، ولو أننا لم نعرف سبب انتقاله إلى ذلك المكان حيث صدمه القطار”، ثم زاد: “لقد بحثَت جميع الجهات المعنية، وتأكدنا من الأمر تأكدا كاملا، وكان معه سائقه. وحقيقة منذ توفي المناضل الاتحادي أحمد الزايدي، الذي كان صديقا ورجلا محترما ومررنا بمرحلة في البرلمان، بقي باها يبحث باستمرار محاولا فهم وفاته، وغالبا عندما ذهب لمعاينة المكان قدر الله أن يقع له ما حدث في مكان قريب”.
وحول بداية وعيه السياسي، ذكر المتحدث أن “الاهتمام بالأحداث السياسية بدأ منذ الطفولة، في المرحلة الإعدادية”، متابعا: “والدي كان مهتما كثيرا بالأحداث السياسية، وأتذكر معه نكسة 1967، والمراحل التي تلتها، إذ كان دائما يتابع التطورات عبر المذياع والجرائد… كما كان له منذ صغره اهتمام كبير بالتطورات السياسية والعمل الوطني، ودراسته الأساسية كانت في تنالت عند أحد علماء سوس المعروفين، الحاج الحبيب التنالتي، كاتب الشيخ أحمد الهيبة الذي حارب الفرنسيين في ‘حرْكة’ انتقلت من تيزنيت إلى مراكش”.
واستحضر العثماني نفي أبيه زمن الاستعمار وهو مازال في طور الدراسة، عندما انخرط ضمن خلايا العمل الوطني في آيت صواب، ثم قال: “رغم عودته للدراسة تشبّث بالعمل الوطني، وكانت هناك ضغوط، فأرسله الحاج الحبيب إلى منطقة الحماية الإسبانية إفني، برسالة إلى أحد أبناء الشيخ ماء العينين، هو الشيخ محمد الإمام، وهو أستاذه الثاني، وبعد وشاية به أعيد إلى المنطقة الفرنسية، وبقي له نشاط وطني في مختلف المراحل التي مر بها، وعشنا هذا الحس الوطني والتعبئة التي بقيت في البيت حتى في المراحل اللاحقة على الاستقلال”.
كما ذكر الشاهد أن الرمز الثاني في بيت والده كان “الحاج المختار السوسي الذي كان رمزا وطنيا وفي العلم والتاريخ وعلوم الدين واللغة والأدب”، وأضاف: “في هذا الجو من الاهتمام بكل ما يمت للعمل الوطني بصلة تشكل وعيي السياسي، وطبعا بعد سنة 1967 كان هناك حس وطني وقومي قوي جدا مع فلسطين، وكانت الأنباء تصل عبر الإذاعة الوطنية وإذاعتَي لندن والقاهرة”.
وتطرق سعد الدين العثماني إلى بداية العمل في إطار “الجماعة الإسلامية”، التي قال إنها كانت جماعة “دعوية، ثقافية، فكرية، اجتماعية”، نشاطها “المحاضرات والندوات”، وزاد: “ليست هناك مدينة في المغرب لم أنتقل إليها محاضرا أو ناشطا في إطار الجماعة الإسلامية، وحركة الإصلاح والتجديد بعد ذلك”.
ويرى السياسي ذاته أن “الثقافة هي عمق السياسة في الحقيقة، والسياسة الحقيقية تبنى منها، وتصير السياسة فقيرة إذا أبعدنا عنها البعد الثقافي؛ فالثقافة هي التي تعطي السياسة بعدا يجعلها نبيلة وعالمة وواعية”، ثم استرسل قائلا: “مع نقص المثقفين في عالم السياسة أحسسنا بزحف الفقر على السياسة ليصير المال هو المتحكم (…) في غياب الأفكار، ما يصير معه النقاش بدوره سطحيا، لا يناقش مصلحة الوطن ومستقبل الوطن والسياسات العمومية وجذورها. بالتالي من الضروري أن يمر الإنسان من الثقافة إلى السياسة إذا أردنا أن تَرْشُدَ السياسة”.
وختم العثماني بأنه كان شاهدا على مرور “مثقفين كبار في تاريخ المغرب من السياسة، أعطوها ألقا وعمقا، وجعلوا الناس يهتمون بها”، ما يعني أنه “ينبغي أن نحرص على التخطيط ليكون التكوين داخل الأحزاب السياسية يرقى بمناضلي جميع الأحزاب، حتى تكون لهم ثقافة سياسية يستطيعون بها زرع الحيوية، والنبل، والسمو، في العمل السياسي”.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
عند الله تجتمع الخصوم
هههه و هل يستطيع أن يقول ان وفاة باها ليست طبيعية. لن يستطيع فتح فمه أبدا
اسوء مرحلة حكم مر بها المغرب هي عهد العتماني كنت اضن انه سياسي لكن تبين انه فقط فقيه كان يجب عليه ان يلجأ للوضع والإرشاد فقط. ليس كل فقيه سياسي فالساسة تتطلب الحنكة في التسيير والنجاعة في الحكم تم طبعا تدبر الامور بالحكمة والتوازن ومحاربة الهشاشة الاجتماعية .
حين يطرد الساسي من الحكم عبر ااانتخابات او الوقف الدستوري يخرج الإعلام كانّه محنك سياسي لكن الضعف هو رمزيته
وفاة عبد الله بها كان إغتيال. لوقف إندفاع حزب العدالة والتنمية
و إغتيال الزايدي كانت مقدمة لتصفية عبد الله بها
وهل هي صدفة السي العثماني لما قال شباط عندما دخل في صراع مع الدولة العميقة وهو الذي كان من رجالها أنهم يريدون قتله في واد الشراط فالتصريح لا زال في اليوتوب
قولنا اسي العتماني شكون لفرض عليك باش تطبق علينا زيادة الساعة المشؤومة علي اخوتك المغاربة ناس كتفيق ضلام دامس شحال من واحد تغون في صباح غير قول سرك في بير
واش غادي تعيش كثر ما فات السي العثماني ؟ أنت زعما كنت زعيم حزب إسلامي اللي يفترض أن تكون صادقا مع نفسك قبل الٱخرين….
استاذ الانبطاح و كبير المنبطحين اجهز على حزب العدالة و التنمية في ضرف وجيز. علامة فارقة في تاريخ السياسة المغربية. وزير بدون طعم و لا رائخة.
لا أظن انها كانت وفاة طبيعية لأن طريقة وفاته او بالأحرى قتله لايتقبلها العقل. سكوت بنكيران عن الظلم وتمريره لقوانين دمرت القدرة الشرائية للمواطنين زيادة عن تراجعه على محاربة الفساد وقوله دائما أن هناك شيئا سيذهب معه إلى قبره هذا يدل أن هناك صراع مع الدولة العميقة وربما كانت هناك تهديدات بالسجن او القتل إذا لم يتراجعوا وأقل شيء كانوا سيدخلون السجن عبر تلفيق تهمة الخامس من ماي. والدولة العميقة هي سبب كوارث الريف وجرادة وغيرهم. لا اعرف هناك من يبني وهناك من يدمر في الدولة العميقة. الله يهديهم على ريوسهم
على الأقل إن لم تستطع قول الحقيقة . الصمت خير من الكلام … بعتي الماتش أنت وصحابك والشعب هو اللي خلص الثمن … لا أحد يتق فيكم بعد الأن …
الى المعلق khamnell أسوء حكومة مرت في تاريخ المغرب هي حكومة أخنوش كن صادق أولا مع نفسك الشريف وبلا مغالطات، على الأقل أيام العثماني كان المازوط ب 7 دراهم وبطاطا ومطيشة ب 3 دراهم.. أخنوش أسوء رئيس حكومة وهو سبب فجميع مشاكل المغاربة من لاخر
عبد الله باها كان العقل الباطني لحزب العدالة والتنمية وكانت الدولة العميقة تقيم له الف وزن ولهذا تم اغتياله لفرملة طموح بن كيران وبعض صقور الحزب
تحية طيبة لمناضل وسياسي قل نظيره في المشهد الحزبي الوطني..
الوفاة الطبيعية تكون في المنزل للهالك ويودعه الاقارب اثناء الاحتضار اماوفاة باها ليست كذلك…… لان الحزب عاجز عن المتابعة والبحث في الاسباب
وهل يعقل لوزير دولة ان يدهب في حلول الظلام لينظر كيف مات الزايدي هههههههه واد الشراط مقبرة لمن يتجاوز حدوده
وزير ضربو طران فالليل حادث طبيعي كان كيقلب على العفاريت و التماسيح ***
اه باش ضربو تران مفيهش الضو وسكوتي ؟
اه اه طبيعية…
سر وفات عبدالله باها مايعلمه إلا الله .
العثماني ليس رجل سياسي محنك