عُثر، مساء الثلاثاء، على جثة رضيعة، حديثة الولادة، بحي الصباب بمدينة أزرو، حسب ما أفادت به مصادر محلية.
ذكرت المصادر المذكورة أن بعض المارة اكتشفوا جثة الرضيعة متخلى عنها بمكان خلاء بوادي حي الصباب، فبادروا إلى إبلاغ السلطات.
ولم تستبعد مصادر هسبريس أن تكون الرضيعة ناتجة عن علاقة غير شرعية، وتم التخلص من جثتها بشكل سري خوفا من الفضيحة.
وبينما أحيلت الجثة على مستودع الأموات بمستشفى 20 غشت بمدينة أزرو، باشرت عناصر الشرطة القضائية للمنطقة الأمنية بأزرو البحث في ملابسات هذه القضية بأمر من مصالح النيابة العامة المختصة.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.. للأسف تتخلصون من الأطفال بدعوة انهم جاؤوا من علاقة غير شرعية .. وما ذنبهم فالله غفور رحيم لماذا لا تربون تلك الطفلة لتعيش حياتها والله تمنيت أن يكون لي طفلة أو طفل بعد أن فشلت في الزواج رغم بلوغي الخمسين بسبب عدم توفري على سكن خاص في ضل غلاء العقارات بتازة وغلاء واجب الكراء ما بين 1500 و 2500 درهم في الشهر الواحد رغم أني تمنيت الزواج لأجل الحصول على أطفال وأنتن أو أنتم تلقون بأطفالكم على قارعة الطريق… حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وعند الله ستحاسبون على قتل أو محاولة قتل الأطفال الرضع.. أتمنى من النيابة العامة المحترمة عقاب هؤلاء بأقصى العقوبات الجنائية على اعتبار أنها تعتبر جريمة محاولة القتل العمد.
هل قاموا بقتل هدا الرضيع . ادا كانت الحكومة لها مستشفيات بالمجان فهناك سيكون سهل التعرف لان الحاملات سيضعن المولود في المستشفى .ولكن الصحة في المغرب نراها في الترتيب الاخير من بين 192 دولة
يجب إعتماد الحمض النووي في الكشف عن أمها. يجب إخضاع كل فتاة يتم الشك فيها لذلك
أحكام الناس القاسية و التي لا تتفهم و لا تتقبل حملا خارج الزواج هو سبب هذه المأساة، لا يقع هذا في الدول المتحضرة لأن هناك حقوق لأي أم و طفل بغض النظر عن الأعراف و العادات.
ما تبقاوش تولدو اعباد الله سواءا فالحلال او الحرام موانع الحمل موجودة والعوازل الطبية رخيصة لمنع الحمل غير المرغوب فيه وانتقال الامراض
ما قدرتيش تربيها عطيها لشي ازواج يربيوها راه كاين بزاف لي محرومين من نعمة الأطفال علاش تلوحيها عطيها او تهناي
احمل المسؤولية ا صاحب مقولة العلاقة الرضاءية
والذي يشجع على الزنا والدعارة والبلاء والرديلة والفاخش ويشيعها بين الناس عليه ا ثمه واثم كل من تابعوه الى يوم الدين
حسبنا الله ونعم الوكيل
إنها نتيجة العلاقات الرضائية حسبنا الله ونعم الوكيل في من يرتكبو هذه الجرائم في صبية لا ذنب لهم
هذه المآسي سببها عدم المبالاة بمشاكل المجتمع . المجتمع مكون من بشر لهم كذلك حاجيات إنسانية يجب الاهتمام بها وليس غض النظر عنها