في سنة 2013 أحيى شي جين بينغ، الرئيس الصيني والأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني، فكرة طريق الحرير التي تعود إلى ألفي سنة، ليطلق فكرة جديدة حول طريق الحرير للقرن 21، أطلق عليها اسم “الحزام والطريق”. وتعتبر هذه المبادرة ترجمة عملية لرؤية الرئيس للسياسات الصينية الخارجية الأكثر طموحا.
وقد ضمن الرئيس هذه الرؤية للمصير المشترك للبشرية في التقرير العام أمام المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي، الذي دافع فيه عن انتصارات الاشتراكية بخصوصياتها الصينية في العصر الجديد. وما كانت للاشتراكية أن تحقق هذا النجاح المتميز لولا الحضارة الصينية العريقة التي عملت أمة الصين العظيمة على بنائها لبنة لبنة.
إن ترجمة أفكار الحزب الشيوعي الصيني ومشاريعه لا تنحصر في برامج تسعى إلى خدمة الشعب الصيني وتحقيق نهضة الأمة الصينية فقط، بل تمتد إلى برامج تتوخى المساهمة في إسعاد الأمم الأخرى، وهذا يدل على قوة النموذج الصيني الذي أصبح يتربع على قائمة أقوى وأفضل الأنظمة السياسية والاقتصادية في العالم بفلسفة جديدة تقوم على مبدأ المصير المشترك للبشرية جمعاء.
وحرصا على تفعيل مقررات المؤتمر الأخير للحزب الشيوعي الصيني، وإعداد الأرضية لأجرأة مشروع الحزام والطريق ذي المضمون الاقتصادي، والقائم على رؤية سياسية جديدة، وقيم فكرية وحضارية مبتكرة، فقد تقرر إجراء حوار رفيع المستوى بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب الأخرى في العالم، في الفترة بين 30 نونبر و3 دجنبر 2017؛ وهو الحوار الأول من نوعه الذي يجمع أكبر عدد من قادة الأحزاب السياسية في جميع أنحاء العالم. وقد ألقى شي جين بينغ أمام المشاركين في هذا الحوار كلمة هامة تضمنت رؤيته لدور الأحزاب في إسعاد الشعوب وخدمة السلم العالمي. فأمام التقلبات الكثيرة التي يعرفها العالم اليوم، وأمام فداحة الخسائر التي تخلفها الكوارث الطبيعية، وأمام التطور المذهل للذكاء الصناعي وللتكنولوجيا، يبقى مصير البشرية معرضا لمزيد من التهديدات، ما يتطلب القيام بمبادرات مبتكرة لمواجهة كل هذه التحديات. وإن المصير المشترك للشعوب الذي تسعى الصين إلى خلق الآليات العملية للتعامل معه لا يقبل أن تبقى الشعوب منغلقة على نفسها؛ بل إن المصلحة المشتركة والتبادل العادل للمنافع يقتضي تعزيز روح المصالحة وتقوية العناصر المشجعة على التعايش بين الشعوب والأمم.
إن العالم يراقب بحماس كبير تطلعات مبادرة الرئيس شي جين بينغ لمجتمع البشرية ذي المصير المشترك. ومن الواضح أن هذه المبادرة تقدم نفسها كحلم لتجاوز نظام العلاقات الدولية السائدة والقائم على القطبية وعلى فرض خيارات معينة بالقوة من أجل خدمة مصالح الأقوياء على حساب الشعوب. ومما لا شك فيه أن العالم الذي يعرف توسع دائرة المنافسة الشرسة بين الدول، واشتعال الحروب الحارقة بين البشر، وارتفاع الضحايا عبر العالم، يحتم على البشرية البحث عن الظروف المواتية والمشجعة لتأمين العيش المشترك بين الجميع. وهنا تكمن أهمية وقيمة العرض الذي قدمه رئيس دولة الصين. إذ يرى أن أحلام الشعب الصيني وأحلام الشعوب الأخرى حول العالم مرتبطة في ما بينها بشكل وثيق، وأن جميع الشعوب تعيش تحت سقف واحد، وهي بمثابة عائلة واحدة. فمصير الأمة الصينية يتقاطع مع مصير كل الأمم. ولن تتحقق أحلام جميع الشعوب، ويؤمن مصيرها المشترك، إلا بالتوافق والتصالح وفتح الأذرع لاحتضان البعض للبعض. ولن يتحول الحلم إلى واقع إلا بتأمين بيئة يسود فيها السلام في العالم ويستقر فيها النظام الدولي.
وفي هذا الإطار، تعمل الأمة الصينية، تحت قيادة الحزب الشيوعي، على ترجمة ما عرضه الرئيس سنة 2013 إلى خطوات عملية لتأمين المصير المشترك بين الشعوب، من خلال مشروع الحزام والطريق الذي يربط الصين بآسيا وإفريقيا وأوروبا وبقية القارات.
ويقوم هذا المشروع في فلسفته على أن مصير كل دولة وأمة يرتبط بمصير أمم ودول أخرى. فالجميع يركب سفينة واحدة لا يمكن أن يضمن وجوده وسلامته إلا بعمله وحرصه على وجود وسلامة السفينة. فأمن واستقرار دولة أو أمة لا يتحقق إلا بأمن واستقرار الدول الأخرى، ومن غير المقبول أن يتحقق أمن أحد على حساب أمن الآخرين. وتحقيق الأمن يتطلب التعاون والجهود المشتركة وإحقاق العدالة والإنصاف، وتجنب الأسباب التي تؤدي إلى الحروب. ولذلك فمجتمع البشرية ذو المصير المشترك مدعو إلى تجنب المعادلة التي تقف وراء الحروب والصراعات، وهي أنا رابح وأنت خاسر؛ وهي المعادلة التي يلتهم فيها الرابح الجميع ويأتي على الأخضر واليابس.
والمعادلة الجديدة التي وضع على سكتها الرئيس الصيني مشروع الحزام والطريق، والتي بفضلها تستطيع البشرية تأمين العيش المشترك وتجاوز الحروب، هي أنا بخير وأنت بخير، إذن الجميع بخير.
إن طموح المشروع الصيني للعصر الجديد هو حماية مصير البشرية؛ وذلك من خلال توفير بيئة سليمة تتعايش داخلها الشعوب فيما بينها، وتتقارب الحضارات وتتفاعل في ما بينها. وكما قال الرئيس شي جين بينغ فالكرة الأرضيّة هي بيتنا المشترك، والحلم الذي يفكر فيه البعض باستبدال الحياة على هذا الكوكب بالاستقرار في كواكب أخرى يبقى إلى حدود الساعة مجرد حلم؛ لذلك على الجميع أن يعمل من أجل استدامة الكوكب الأرضي، من خلال الحفاظ على نظافته وجماله، وحماية الطبيعة والبيئة.
من حظ البشرية أن الشعوب أنتجت ومازالت تنتج الثقافة، وهي أفضل غذاء يحميها مِن الزوال. وما نحتاجه اليوم هو ترجمة حكمة الشعوب إلى برامج عملية تنفذ على أرض الواقع. والحلم الكبير للبشرية منذ القدم هو ترجمة الحكمة التي ساهم فيها الجميع عبر التاريخ إلى واقع ملموس يخدم الشعوب. فالمصير الواحد للبشرية مرتبط بسيرورة تاريخية تتضافر فيها مجهودات الجميع، وتحسم فيه الإرادة المشتركة للجميع. ولا يمكن لهذا المصير أن يتحكم فيه قرار واحد من أي طرف كان؛ ولذلك فلا مبرر أبدا للذين يدعون أنهم يصدرون نمطا نموذجيا للعالم. فالحزب الشيوعي الصيني، كما يقول سكرتيره العام، هو حزب يخدم الشعب الصيني، وهي تجربة لم يتم استيرادها من الخارج وليست للتصدير إلى الخارج.
إن الحزب الشيوعي الصيني الذي تأسس في 1921، والذي قام بالثورة سنة 1949، مر بمحطات كثيرة قبل أن يصل إلى ما هو عليه اليوم. وقد عاشت الأمة الصينية عبر تاريخها لحظات عصيبة خلفت ضحايا كثرا؛ ولذلك فالقيادة الصينية تدرك جيدا معنى السلم العالمي؛ ولأجل ذلك هي تعمل على أن يسود نظام سياسي عالمي أكثر عقلانية وعدالة.
والحزب الشيوعي الصيني، بقيادة رئيس الجمهورية، يسعى بأفكاره المتعلقة بالعصر الجديد إلى القضاء على الفقر في أفق 2020، وتحقيق الرفاهية في أفق 2030، وإلى دولة قوية وغنية في أفق 2050.
يعتبر الحوار رفيع المستوى الذي بادر إلى تنظيمه الحزب الشيوعي الصيني تحت شعار “العمل معا نحو مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية وعالم أفضل: مسؤوليات الأحزاب السياسية”، مناسبة لقادة الأحزاب عبر العالم للاستفادة من تجربة هذا الحزب، وتجربة الأحزاب الأخرى في مختلف الدول، وكذلك لتقاسم الرؤى حول أهم القضايا التي تهم البشرية. وقد التزمت الصين بتنظيم 15 ألف زيارة لمختلف الأحزاب في العالم إلى الصين للاطلاع على تجربة الحزب الشيوعي. كما ستعمل على مأسسة هذا الحوار رفيع المستوى بين الأحزاب في العالم، حتى يبقى منبرا للحوار الدائم، ولتعزيز الصداقة بين الشعوب.
الأمين العام الوحيد الذي حضر هذا الحوار وألقى كلمة في جلسة عامة والصحافة الصينية حرصت على استقاء تصريحات وحوارات معه، وهاهو اليوم يكتب مقالة رأي بخصوص تجربة الحزب الشيوعي الصيني والحوار السياسي العالمي الذي أطلقه
إلياس العماري يكتب مقالا يتوج به اطلاعه على تجربة الصين الذي يقودها الحزب الشيوعي الصيني في حين "الشيوعي" نبيل بنعبد الله يستغل تواجده في الصين للفسحة واقتناء الهدايا والتذكارات
مقال اكثر من رائع، يعكس عمق العلاقة التي نجح العماري في نسجها مع الحزب الشيوعي الصيني، كما يعكس المقال الحضور النوعي للسيد العماري في الحوار السياسي العالمي الذي دعى إليه رىيس الحزب الشيوعي الصيني
السيد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة أصبح بفضل دينامية شخصية سياسية معروفة لدى الفاعلين الصينيين سواء في السياسة أو الأعمال والاستثمار أو الصحافة والاعلام،
هذا الحضور النوعي ظهر جليا في التفاف أسماء ورموز صينية حول السيد العماري خلال الحوار السياسي الذي أطلقه الحزب الحاكم هناك، كما يعكسه حرص مختلف وسائل الإعلام على جعل تصريحاته ركنا قارا في تغطياتها الاعلامية
ما كتبه السيد العماري في هذا المقال، والذي اعتبره خلاصة تفاعل ميداني مع تجربة الحزب الشيوعي الصيني، يعد دليلا عمليا على أن الرجل يشتغل بجدية ويأخذ كل الملفات التي يشتغل عليها على محمل الجد،
كما يعكس مضمون المقال مستوى استيعاب العماري لفكر ومنظومة الحزب الشيوعي الصيني وهو ما سيكون له أثر إيجابي على الفعل السياسي والتجربة السياسية المغربية
مقال يتشرف المغرب باللغة العربية وفي الصين باللغة الصينية، وقبله كلمة أكثر من رائعة ألقيت أما مآت المشاركين في الحوار السياسي العالمي الذي دعى له الحزب الشيوعي الصيني، وأثناء هذا الحوار لقاءات مكثفة مع وسائل الإعلام الصينية وأيضا مع زعماء أحزاب سياسية عالمية،
في المقابل اطرح سؤالا وخيدا: ما الذي قدمه أو قام به باقي أمناء الأحزاب المغربية الذين حضروا هذا الحوار السياسي العالمي؟
بعد ما قريت هذا المقال، وبكل موضوعية وتجرد، أقول أن إلياس العماري استطاع التمكن من النموذج الصيني وأسلوب اشتغال الحزب الشيوعي الصيني، وبالتالي هو أفضل من يمكنه تتبع هذا الملف خصوصا وأنه رئيس جهة الشمال التي تضم المدينة العملاقة طنجة-تيك
ما استعرضه السيد العماري من معطيات مهم جدا وينبغي الوقوف عنده لما له من دلالات
فالشعب الصيني الغني بثقافته وحضارته الضاربة فيةااتاريخ، فخور بقيادته السياسية ونموذجه التنموي وبالتالي علينا الوقوف على الوصفة السحرية لهذا التزاوج والاندماج الرائعين
واحد نبيل بنعبد الله لي زعما -رسميا – هو شيوعي، فين شادها ماسمعنالو لا حس ولا خبر، لا تصريحات لا تدوينات لا مقالا لا كلمة في هذا الحوار السياسي الهام؟
كيفاش زعما، الرفيق الشيوعي، تفرش وشيوعيوا العالم عاقو به وعرفوه صاحب مصلحتو وبس؟؟
#الفرشة
قريت المقال مرتين، ومازال محتاج نعاود نقراه، بخلاصة وبصدق تحية كبيرة للسيد العماري، السياسي الوحيد لي سن هذه السنة المتعلقة بالتفاعل مع الأحداث المهمة من خلال مقالات رأي بنفس تحليلي
للامانة، الياس العماري هو الوحيد الذي استطاع ايصال تحركاته وأنشطته في نفس اليوم واللحظة من الصين الى المغرب، فمن خلال متابعتي لصفحته الرسمية استطعت التعرف على توقيت وصوله الى الصين وموضوع مشاركته هناك، كما من خلال نفس الصفحة قرأت النص الكاملة للكلمة التي ألقاها في هذا الحوار السياسي العالمي في الصين، والتي نشرت في نفس لحظة تلاوتها، كما شاهدت تقريرا اخباريا في القناة الرسمية الصينية وفيها تصريح للسيد العماري
حشومة يكون لقاء سياسي كبير وعالمي بحال هذا، ويحضر فيه امناء عامون لاحزاب مغربية، وحتى واحد، من غير الياس العماري، ما يتحرك ولا يدير غي شوية ديال المجهود،
3 امناء لاحزاب مغربية كايقيلو مصدعينا بالشفوي هنا فالمغرب، ومينن كايمشيو للامحافل الدولية كايقيصهم الخرص
أتخيل لو لم يحضر الياس العماري لهذا الحوار السياسي العالمي، وحضر فقط بنعبد الله والعنصر ولشكر، هل كان صوت وصدى المغرب سيكون حاضرا في هذه المحطة السياسية الهامة؟
هال قام أي من هؤلاء بمجهود ناك وسوق للنموذج المغربي؟
هل أجروا لقاءات سياسية وصحفية، هل قدموا كلمات رسمية فيها تصورات تعكس قوة المغرب وتقدمه ونموذج السياسي؟
أقول: الحمد لله ان العماري حاضر بقوة وبتأثير كبيرين في هذا الحوار السياسي العالمي
كلمة العماري في هذا المحفل السياسي العالمي تعكس نضج الرجل سياسيا وقوة وجوده وإلمامه بتفاصيل الجهة المنطمة وطبيعة الحضور والتحديات المطروحة في هذا الحوار النوعي،
ومقالة العماري هذه، في نسختها العربية والتي ستنشر مترجمة للصينية، تعكس تمثله وضبطه لعمق بنية تنظيم الحزب الشيوعي الصيني وتطوره وما حققه من تراكم
اعجبتني هذه الاستراتيجية:
والحزب الشيوعي الصيني، بقيادة رئيس الجمهورية، يسعى بأفكاره المتعلقة بالعصر الجديد إلى القضاء على الفقر في أفق 2020، وتحقيق الرفاهية في أفق 2030، وإلى دولة قوية وغنية في أفق 2050.
متى يكون لدينا سياسيون يرسمون مستقبل بلادي بالسنوات والاهداف المحددة؟
لكل ذي حق حقه، والعماري صاحب فضل كبير في ما وصلت له العلاقات المغربية الصينية، ذلك أن المال والاستثمار واحد من أوجه تقوية العلاقات الديبلوماسية،
الفاعل السياسي الوحيد في المشهد الحزبي المغربي الذي يتفاعل بطريقة احترافية، تصريحات، صور، حوارات، مقالات، جميع طرق ووسائل التواصل يستعملها السيد الياس العماري من أجل ايصال أنشطته وتحركاته للعموم،
في مقابل هذا النموذج، هناك، في الطبقة السياسية، من لا يجيد سوى التباكي والضرب من تحت الحزام بهدف التشويش على تحركات وانجازات الرجل
تحية كبيرة للسيد العماري، موفق دوما، أنت نموذج ايجابي للسياسي المواطن الذي نريده أن يعمم على سائر الاحزاب السياسية
شخصيا انا ضد هذا الحزب المولود ولادة قيصرية ولكن اتمتع واستفيد من قراءة جميع المقالات التي كتبها الياس العماري وابصم له على انه كاتب بامتياز ومقالاته بالاضافه الى حمولتها المضمونية العلمية فهي تحمل قيمة ادبية رائعة زدنا افادة من فضلك فانت افضل من أولئك الشيوعيين اللذين لايتحدثون عن الشعوعية واللذين وضعوا أيديهم في ايدي الرجعيين تجار الشريعة
الجميل في هذا المقال انه عرى على ضعف وغياب "زعماء" الاحزاب الذين حضروا هذا الحوار السياسي في الصين، وأظهر كم هم صغار ودون أي تأثير يذكر، وبالتالي عليهم أن يتحلوا بالقليل من حمرة الخجل، وأن لا يصرخوا كثيرا من على المنصات الخطابية وامام وسائل الاعلام، يقولون ما ليس فيهم،
فالفعل الحقيقي والعملي هو الذي تترجمه الافعال والمواقف في المحطات العالمية كهذه، اما ما يقومون به هنا في السياسة الوطنية فلا تعدوا كونها سلوكات كزبد البحر
حزب البام هو الوحيد الذي يستطيع التعبير على مواقفه وآرائه السياسية بكل وضوح وثبات، لا يتغير بتغير الظروف السياسية المحيطة، وإذا كان في السابق يؤدي ضريبة هذا الوضوح في المواقف بسبب الحرب الاعلامية التي كانت تدار ضده، فإنه اليوم أقوى من ذي قبل، وقادر على ترجمة وتقعيد هذه الرؤى السياسية بشكل واضح ومقنع جدا.
فيما يتعلق بعلاقته السياسية بالحزب الشيوعي الصيني، فلا شك أن أي متتبع للمشهد الحزبي المغربي، سيؤكد أن البام هو الحزب الوحيد الذي استطاع نسج علاقات استراتيجية مع أكبر حزب في العالم، وقد بلور هذه العلاقات الحزبية على شكل مذكرات وقعت بين القيادتين
الياس العماري يجسد بوضوح صورة ومضمون رجل الدولة الذي نحن في حاجة اليه في هذه الظرفية بالذات من اجل تقويم واصلاح أخطاء ارتكبها بنكيران وغيره، كما انه الشخص الأنسب ليعطي للسياسة مدلولا جديدا، لنرتقي بها الى مستويات اعلى بعدما سقط بها ىخرون الى القعر
الصين دولة عظيمة، ومن يستصغرها فهو لا يعرف شيئا في تاريخ الأمم، والتعرف على هذا النموذج الحضاري والاقتصادي واستلهام التجارب منه لا يمكن الا ان يقوي وينوع ويغني الافكار المبتكرة من أجل تطوير وتحصين نموذجنا التنموي "الذي نحن بصدد البحث عنه"
bravo alomari bravo PAM c,est l,espoir et le Parti pour un vrai changement allez y
براڤو إلياس شبيحة البيجيدي عاطينها للتنقيط بالسلب ماتديهاش فيهوم
الياس العماري يسير في توجه الدولة في شخص ملكها مع الانفتاح على نماذج اخرى غير الغرب. تحية للعماري الذي يقوم بتأصيل خيارات الملك نظريا(هذا المقال و غيره) و عمليا(المساهمة في استقطاب المشاريع الصينية الى الجهة التي يرأسها.
و رغم ما يقال على المستوى الأكاديمي للعماري، فهو يعطي التاكيد على ان السياسة لا تحتاج بالضرورة لشواهد عليا.
لطالما قلت ان هذا الانسان ظلم لما كانوا ينعتونه بتاجر المخدرات وبالأمس الذي لم يستطع الحصول على شهادة الباكالوريا وان مقالاته تكتب له وانه ليس هو صاحبها الحقيقي ووووو.
ان تربط علاقات سياسية استراتيجية مع الحزب الشيوعي الصيني يحب ان يكون لك دماغ العباقرة.
الياس انسان عملي وهذا ما يميزه عن الاخرين، يشتغل كثيرا ويتكلم قليلا ، هو الوحيد الذي لا يسب ولا يشتم احدا وأتمنى الا يغادر الحزب وان يبق أمينا عاما رغما عن انوف الحاقدين.
الذي يهمنا هو مصلحة الوطن.
هناك سر للنهضة الصينية لا يعرفها الكثيرون؛ لقد عمل الصينيون على مدار 3 عقود تقريبا بدون راتب وفي ظروف سيئة جدا، ومات الكثيرون منهم، خاصة تلكم الأمم الأخرى التي احتل الصين أراضيهم من الأيغور والتبت والمغول وغيرهم.. ويعتقد الناس أن الصين يقوده حزب حظي بالتفويض من الشعب. وهذا عين الخداع. الصين ليس فيه انتخابات. وليس هناك سوى اختيار أعضاء الحزب الشيوعي عن طريق لجنة عليا في الحزب، يتم تعيين أعضاءها بعناية من لدن لجنة أخرى أعلى منها، ويترأسها الدولة العميقة الصينية. الصين لديه موارد طبيعية كثيرة جناها من احتلال أراضي التركستان ومنغوليا والتبت، ولا يستفيد منها تلك الأمم إلا القليل. يعني الصين قوة امبريالية كسائر القوى الامبريالية الأخرى، وهو ينحو الآن منحى الرأسمالية أيضا. بالإضافة أن الصين سمعته سيئة جدا في أفريقيا وذلك لاتباعهم السبل الغير أخلاقية في إحراز الصفقات العمومية، من قبيل الرشوة للرؤساء والوزراء.
الصين الذي يحلم السيد العماري نموذجه أن يتحقق في المغرب هذا هو حقيقته.
اللهم قد بلغت اللهم اشهد!….
كل التعاليق كتبها مناصرو حزب البام..لازلنا بعيدين عن الموضوعية..كمحايد لا اقبل وجود هذا الحزب في المشهد السياسي المغربي الذي لم يقدم أي اضافة باستثناء العداء مع العدالة و التنمية..كل الأحزاب المغربية تتبع نفس الأهداف و الطرق للوصول إلى الحكم ثم تغير كل مبادئها مقابل كعكة المخزن وطحن المواطن
الشيوعية حرم في الإسلام. لماذا؟ لأنها هي أخطر دكتاتورية في العالم. كلن من تبنها و استولى على الحكم بتطبيقها على الشعب امحط هادا الشعب و أدى به إلى العداب المبين الادي يتجلى في الخوف و الرعب و الجوع و الاحتكام حتي في علاقته الجنسية و تنسله. الاتحاد الروسي الصابق، ورومانيية و يوغسلافيا و المنيا الشرقية نزحوا سنينا طويلة تحت هذا النضال