علمت هسبريس من مصادرها الخاصة بشروع المفتشية العامة للإدارة الترابية، بتنسيق مع ولاة الجهات وعمال أقاليم المملكة، في التحري بشأن مآل تنفيذ أحكام قضائية صادرة لصالح مستثمرين من مغاربة العالم، موضحة أن مراسلات واردة من قطاع الشؤون الخارجية والتعاون لدى وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج استنفرت وزارة الداخلية من أجل التدخل، لبحث حلول لتجاوز العقبات التي تعترض تنفيذ الأحكام المتعلقة بنزاعات استثمارية، وحماية استثمارات أفراد الجالية داخل المملكة.
وأفادت المصادر ذاتها بأن المفتشية التابعة لوزارة الداخلية اعتمدت في أبحاثها على معطيات دقيقة تم جمعها من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والبوابة الوطنية للشكايات، إضافة إلى المراكز الجهوية للاستثمار، مؤكدة أن التحريات الجديدة ركزت على تحديد الأسباب التي تحول دون تنفيذ الأحكام، بما في ذلك رصد التجاوزات المحتملة وتحديد المسؤوليات، سواء كانت مرتبطة بالجهات الإدارية أو بشبكات مصالح محلية.
وأكدت مصادر الجريدة أن من بين القضايا التي استأثرت باهتمام المفتشية العامة للإدارة الترابية شكوى رفعها مغربيان مقيمان بفرنسا، تتعلق بنزاع حول رخصة استثمارية، إذ صدر لصالحهما حكم قضائي عن المحكمة الإدارية بالدار البيضاء يقضي بإلغاء قرار إداري لرئيس جماعة المباركيين بإقليم برشيد، إلا أن الحكم، الذي تم تأييده استئنافيا، لم يجد طريقه إلى التنفيذ، ما دفع المشتكيين إلى طلب تدخل الجهات المسؤولة، موضحة أن الشكاية أشارت إلى استحواذ رئيس الجماعة المذكور على الرخصة موضوع النزاع، رغم صدور أحكام نهائية ضده، بما فيها حكم يقضي بهدم منشآت أقيمت بطريقة غير قانونية.
وكشفت المصادر نفسها عن امتداد الأبحاث إلى حالة أخرى تتعلق بمستثمر مغربي مقيم بإيطاليا، استثمر في مشروع عقاري سياحي بمدينة طنجة إلا أنه رغم حصوله على جميع التراخيص القانونية واجه عراقيل إدارية تعلقت بنزاعات مع مجلس الجماعة، وصدر حكم قضائي لصالحه يلزم الجماعة بمنحه رخصة الاستغلال، لكن الحكم ظل معطلا بسبب مماطلات إدارية، ما أدى إلى تجميد المشروع وتكبيده خسائر مالية كبيرة، مؤكدة أن المفتشين فتحوا أيضا ملف مغربي مقيم بإسبانيا، كان استثمر في مشروع فلاحي بإقليم سوس، واشتكى من تعرضه لتزوير في عقود الملكية من قبل أطراف محلية، ما دفعه إلى اللجوء إلى القضاء، ومشيرة إلى أنه بعد سنوات من التقاضي صدر حكم قضائي ألغي عقود التزوير وأعاد إليه ملكية الأرض؛ غير أن تنفيذ الحكم قوبل بتعقيدات على المستوى المحلي، بعد رفض السلطات المعنية التنفيذ بحجة وجود صعوبات تقنية وإدارية.
ويرتقب أن يرفع مفتشو الإدارة الترابية تقارير بشأن الأبحاث الجارية في غضون الأسابيع المقبلة إلى المصالح المركزية لوزارة الداخلية، التي ستستعى إلى رفع مستوى التنسيق مع الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لغاية تحسين آليات تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدة المستثمرين من الجالية المغربية، مع إحالة الملفات التي يثبت فيها تقاعس أو تواطؤ إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
مستثمر تيجمع فلوس في الغربة بعد معاناة سنوات ، تطيح صحتو وتيضع وقتو وتريسكي بفلوسو في بلادو باش ينفعها .
فإذا به يجد صعوبات وعراقيل ومشاكيل وتزوير ورشوة ، فيحلف أن لا يعود للمغرب وتيسمح في كلشي .
الى اين يسير المغرب .
ناهيك أن شباب داخل المغرب فقد الامل ، وقصد قوارب الموت …..
فن غاديـــــــن بالبلاد ، فيـــــــن باغيـــــن توصلوا البلاد.
كفــــــــى
صراحة تقال رغم حبنا للبلد لكن الاحمق فقط من يعود ليستثمر فيه، في ضوء طغيان وكثرة مافيا العقار والسطو على الملكية العقارية تجنبو حاليا اضاعة مالكم وجهدكم في الاستثمار الى ان تعود الامور تحت السيطرة.
يجب تحسين آليات تنفيذ الأحكام القضائية الصادرة لفائدة جميع المغاربة بدون استثناء ، و الله العظيم إن لم يصلح العدل فلن يصلح أي شئ فالعدل أساس الملك .
جيد تحرك الجهات المعنية لحل مشاكل استثمار مغاربة العالم بعد خطاب صاحب الجلالة فللاسف العديد من رؤساء الجماعة الفاسدون يضيعون على المغرب فرص إستثمار جاليتنا وخلق فرص الشغل للمواطنين فقط بسبب فسادهم وطمعهم و ابتزازهم للمغاربة المقيمين بالخارج وحتى المواطنين و قد أشار الملك لهم بأصابع الاتهام وحذرهم في عدة مناسبات لكنهم لا يتعضون.
اولا وقبل كل شيء نشكر جلالة الملك ونرجوا الله أن يشفيه ويعافيه من كل سوء لانه هو من تنبه إلى مشاكل المستثمرين المغاربة المهاجرين الذين يعانون كثيرا من عراقيل ومشاكل جمة في استثمار اموالهم في وطنهم الأم المغرب بحيث ياتون إلى بلادهم لاقتناء عقارات وبعد ان يذهبوا الى الخارج ياتون مرة اخرى يجدون ان هذه العقارات بيعت لاشخاص آخرين وهناك من استثمر مءات الملايين في مشروعات جديدة او موجودة بالمغرب وبنى مصانع وجلب اجهزة والات التصنيع ويريد تشغيل مءات بل ألوف المغاربة وعند استلام الرخصة يجد عراقيل لاستغلالها فيضطر إلى الرجوع الى الخارج متكبدا خسائر فادحة وهناك وهناك وهناك فشكرا جلالة الملك على هذه الاتفاتة لصالح الجالية المغربية وإلى صالح كل مواطن مغربي يريد ان يستثمر ببلاده ويشغل ابناء بلده وينمي بلده ووطنه.
عرقلة الاسثتمار افة الادارة المغربية التي تضر بالاقتصاد المغربي وتساهم في عدم انتاج فرص الشغل
اذا كانت هذه هي نوعيات البيئة الحاضنة للاستثمار في المغرب
فقل للاستثمار الاجنبي … سلاما !!!
نعم يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطبيق العدالة الاجتماعية وانصاف اصحاب الحق فغالبية افراد الجالية المغربية يحبون وطنهم ويرغبون في اطلاق استثمارات لهم داخل وطنهم بغية تحسين عجلة الاقتصاد وازدهار بلادنا لكن سرعان ما يتعرضون الى عراقيل إدارية ومضايقات وتعسفات من طرف بعض المسؤولين من السلطات المحلية لاقل الاسباب فيضطرون مع ذلك رفع شكاياتهم بالمحاكم مما يشعرهم بالياس والتدمر و يعطل عليهم تحقيق الامال المرجوة فينبغي الحد من هذه التصرفات الغير أخلاقية وتسريع المساطر التي تستوفي الشروط القانونية لإدارية أمام هؤلاء الراغبين في الاستثمار دون تاخير لفتح المجال أمامهم وتشجيعهم على الاقبال بالاستثمار في وطنهم المملكة المغربية والضرب بيد من حديد على يد المسؤولين الذين يعمدون عرقلة تبسيط المساطر الإدارية بسبب من الاسباب او تحت اي طايلة غير قانونية
مثل هذه المشاكل والأحكام حاصلة لمغاربة الداخل بمآت الحالات فلا يعقل لقضاء محترم تنفيذها لإخواننا بالخارج وإقصاء المغاربة في الداخل من حق مكتسب بالقانون
يجب تنفيذ جميع الأحكام وإلا سيكون القضاء أضحوكة
الدولة تساعد بوضوح على لخواض ، صراحة غي لمبغاش : ممكن أن ترتمي على ملك الغير ، ممكن أن تزور وثائق… و النتيجية هي محاكمات طويلة و حتى إن تم الحكم فلا ينفذ! ..و في جميع الأحوال الخوايضي لا يحصل له أي ضرر: في أسوء الأحوال أن الملك أو الوثيقة ترجع إلى صاحبها و هو ينطلق في مغامرة تخلويض أخرى، و هكذا خلال السنة إذا ضبطت معاه تخلويضة أو إثنين فهو دائما الرابح
وما خفي كان أعظم في كل جماعات ومحافظات العقار المغربية، التزوير والتدليس والمروغات بالتبتزاز والترهيب لارغام المستثمر المغربي اما دفع الرشوة او الانسحاب بخسارة رزقه ووقته
القانون و العدالة يجب أن تطبق عاى الجميع، و ليس ل فئة من المغاربة، ومغاربة الداخل؟ من سيدافع عنهم؟
هناك مغاربة الخارج المحترمون الذين لايعرفون الالتواء والخواض وهناك مغاربةمن نوع خاص يزعمون انهم التحقوا مؤخرا بالخارج …والحقيقة انهم لايحترمون اوراق الملكية ولاالممتلكات المشتركة ولا ممتلكات الغير حيث ياءتون على الاخضر واليابس ويصيبون فءات مجتمعية بالاعاقة.
الاحكام خصها تنفذ وخلاص سواء كان المعنيون بالداخل او بالخارج
ما فهمتش انا هذا البلاد
وش ولاو عندنا مواطنين من الدرجة الاولى ومواطنين من الدرجة الثانية ولاكيفاش
هاذي عارفينها كاينا في الواقع ولكن باش ايقولوها المسؤولين هكذا على عينك ابن عدي راه مشينا خلا
الاستتمار الوحيد لي يمكن نديرو في المغرب هوا سكنة و فقط. واخا اسيدي جيب فلوسك و طلع و نزل في المحاكم لسنوات ماتجي فين تربح القضية الوقت داز و لفلوس تخسرات و الجهد مابقاش خلاصة المغرب ضيع فرص استتمارية كبيرة في المشاريع الصغرى .
سمك القرش لا يترك فرصة لغيره للعيش
الاحمق فقط من يعود ليستثمر فالمغرب الفساد الإداري في كل مكان