تواصل معظم الإدارات المغربية اعتماد تجربة العمل عن بعد في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها المغرب، كما العالم، نتيجة استمرار التداعيات الصحية لانتشار فيروس “كورونا” المستجد.
وعلمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن العديد من القطاعات الحكومية والإدارات العمومية سجلت وجود تهاون في الالتزام بمقتضيات العمل عن بعد خلال الفترة الأخيرة.
أما بخصوص عملية التناوب في العمل التي اعتمدتها بعض القطاعات بين الحضوري وعن بعد، فقد أكدت مصادر هسبريس أن بعض الموظفين تحولوا إلى أشباح ولا يزورون مقرات العمل إلا نادراً على الرغم من أن توزيع جدول العمل يقتضي أن يحضروا أياما معينة خلال الأسبوع.
وأصدرت وزارة الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة دليلاً خاصاً حول العمل عن بُعد بالإدارات العمومية، يتضمن عدداً من التوجيهات والضوابط الواجب احترامها لضمان استمرار المرافق العمومية في تقديم خدماتها بشكل سليم وآمن.
وعزت مصادر مسؤولة وجود هذا التسيب إلى الفراغ التشريعي الذي يؤطر العمل عن بعد أو بالتناوب في الإدارات والمؤسسات العمومية، مشيرة إلى أن مشروع المرسوم الذي أعدته الحكومة حول هذا النظام الجديد لم يصدر بعدُ.
المرجو من الساده المسؤولين زياره الإدارات فقد أصبحت عبارة عن بنيات مهجورة وأصبح التماطل والتسويف هو مصير المواطنين والرشوة استفحلت في بعض الإدارات بالطبال والغياط أما المواعد التي ناخد عبر البوابات الإلكترونية فهي شكليه فقط لهذا المرجو من المسؤولين التحرك ولكم جزيل الشكر
اغلب الموظفين لم يكونوا منضبين لاوقات العمل وميزتهم التهاون في العمل حتى في الايام العادية وما بالك في هذه الظرفية الاستثناءية حال ادارتنا هو هذا
السيبا لا رقيب ولا حسيب. غياب الضمير عند جل الموظفين إلا القليل والقليل جدا الأغلبية يتمرغون في وحل الريع وهذا امر لا يحتاج الى ذكاء او نظارات طبية للوقوف عليه نرى ذلك ونلاحظه وبالملموس والكل متواطئ.أصلا الموظفون الأشباح متوفرون قبل كورونا فما بالك مع الجائحة..الادارة المغربية حليمة تعانق عادتها القديمة ولا تفارقها أبدا عشق لا ينتهي
ك
مشكلة الموظفين الأشباح كانت من قبل كورونا. وكنا نتمنى ان
القضاء على هذه الظاهرة مع الأجيال الشابة ولكن للاسف ازدادت
بكثرة.
الاساتذة التعليم العالي في المدارس العليا للمهندسين ما زالو في حالة اضراب اكثر من ثلاث شهور ويتوصلون بأجورهم، وابناؤنا يعانون ،اين المسؤولون لفك المشكل الدي طال اكثر من الازم.
لقاوها سبأ مابقينا كانلقاو حتى واحد فالادارة كارثة
يكبر يرجع أبوه
للأسف المغاربة غشاشون وعديمو المواطنة.
والمحاسبة كلمة كباقي المفردات التي نقرأها أو نسمعها يوميا لكن دون أن نلمسها على أرض الواقع.
كم من لجنة شكلت وكم قوانين ومساطير شرعت وفي كل مرة نفس السيناريو ونفس النهاية.
حتى في المهجر يعرف المغاربة بنفس الصفات التي يعرف بها مغاربة الداخل (الغش الاحتيال التزوير والنفاق ووووو).
الى المسمى عبد القادر،لمادا تكدب ؟ اساتدة التعليم العالي يزاولون عملهم بشكل عادي. عن أي إضراب تتكلم؟
en 2019 j,etais au maroc pour des vacances et je voudrais renouveller ma carte national et je n,ai jamais trouver le caid au mokataa hhhh je ne vais pas passer le mois de vacance a le chercher et j ai laisser tomber
lorceque le policier de l,aeroport mohamed V me demande la carte national je lui donne l,encienne la grande Verte qui n,es plus valable depuis 1990 il commence a rire d,ailleurs c est le numero qui compte et me dit il faut la renouveller je lui repond que j,ai essayer plusieurs fois mr le policier mais je n,ai jamais trouver le caid ,,,,,,,apres je l,ai renouveller au consulat de new york en 1 heure.
لا مراقبة ولا شيء…..المواطن يهان….ب كلمة …مكان احد…وراه خرج….وراه كونجي….واحنا تتغدا.و…….والخ من الإهانات المتعمدة…..
في غياب تام..للمراقبة…..يتبين الفساد….
ليس لنا العقلية والضمير ان يباشر اابعض العمل عن بعد. اكثرية منهم يعتبرها عطلة ومتنفس له مدفوعة الأجر ويتمنى في قرارة نفسه ان تطول مدتها طويلة….ان هذا العمل بهذه الطريقة ليس له مردودية إيجابية بقدر ما هم الا اشباح
Il y a une solution pour ca un vigie qui surveille les fonctionnaires comme au centre d’appel Comme ca tt le monde sera présent hhhhhhhhh
لا يجب التعميم.. اعرف اكثر من عشر ادارات التزام وصرامة ودون مراعات حتى السلامة الصحية… فقد مرض البعض بكورونا.. ولم يتوقف العمل في ضل الخوف من العدوى… لا تعمموا من فضلكم…. الادارات والمرافق وحتى الخواص الكل مستمر بفضل النزهاء اللدين يعانون احيانا في ظروف غير ملاءمة لكنهم يعملون بضمير و لوجه الله…
ياأسفاه كل مسؤول حاول محاربة الأشباح يحارب ويواجه بجيش من المفسدين من ممثلين الموظفين المرتزقة ويكون مصيره الإنهزام…………