الغائب أو المُغيَّب في (وليس الذكر كالأنثى)

الغائب أو المُغيَّب في (وليس الذكر كالأنثى)
الخميس 7 أبريل 2016 - 07:25

يطرح الفكر الفقهي المعادي للمساواة بين الجنسين إشكالا كبيرا جدا على المجتمعات الإسلامية من حيث إنه يلجأ لآيات قرآنية منتقاة على أساس ظاهر النص ومنزوعة من سياقها من أجل تبرير التمييز الحاط من كرامة الأنثى اعتقادا منه أن ذلك يرفع من قيمة الذكر ويوحد كل السلط في يده مما يثبت “الرجولة = الديكتاتوريته”. الأمر الذي كان سببا في انتشار معظم أنواع المفاسد بالمجتمعات الإسلامية، كالعنف والفساد الخلقي والمالي والعقلي الذي تعاني منه المجتمعات الإسلامية بمختلف فرقها ومذاهبها ومنها المغرب ممثلا في المؤسسات الدينية الرسمية. وللتوضيح ورفع اللبس نعالج معا نموذجا معبرا وبسيطا وهي عبارة، (وليس الذكر كالأنثى).

(وليس الذكر كالأنثى)، هي ما ورد في الآية 36 من سورة آل عمران: (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ). وهو من ضمن ما يستشهد به الرافضون للمساواة بين الجنسين في الحقوق لتكريس النمطية في الحياة بين الذكر والانثى بدعوى أنها ظاهرة فطرية وسندهم اليتيم في ذلك هو اختلاف بعض أعضاء الإنسان الظاهرية. وهذه الآية جاءت في آخر ما صدر يوم الخميس 24 مارس 2016 في موقع يعبر عن فكر فئة معظم أعضائها موظفو دولة (في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أو التعليم…)

وسندرس هذه الآية تبعا للمنهج السياقي. لكن سنقفز على مرحلة تحديد المفاهيم لأنها واضحة إلى المرحلة الموالية ونبدأها بطرح السؤال التالي: – من أي نوع من الآيات القرآنية، هي الآية 36 من سورة آل عمران والتي وردت فيها عبارة، (وليس الذكر كالأنثى)؟

إن هذه الآية، هي من نوع قصص الأنبياء وتاريخهم وموضوعها هي السيدة مريم بنت عمران التي خص الله سبحانه وتعالى قصتها بمجال رحب في كتابه العزيز في كل من سورة آل عمران حيث حكى الله عن ظروف وسياق ولادتها. أما سورة مريم فالخبر فيها كان موضوعه هو تنسكها وإنجابها السيد المسيح وما أحاط بذلك من أحداث. والآية موضوع المقال تدخل في سياق قصة الولادة وهي كما وردت في مجموعة من كتب التفسير والتاريخ انطلاقا من القرآن:

ذلك أنّ حنة زوجة عمران نذرت وعهدت ربها إنّ ولدت ولدا ذكرا أن تعفيه من كل مسؤولية اتجاهها وتجعله في خدمة بيت المقدس كنوع من العبادة والامتنان والشكر للرب، ( إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (سورة آل عمران، الآية 35. لكن عندما ولدت بنتا أصيبت بنوع من الخيبة والإحساس بالعجز عن الوفاء بالنذر لأن عادات وثقافة المجتمع أنداك لم تكن تسمح للأنثى بخدمة المعبد. فلم تجد أمام خيبة أملها –حسب إدراكها- سوى أن تتأسف بين يدي الرب وتطلب التعويذة لابنتها مريم كما جاء في الآية 36 من سورة آل عمران: (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ).

لتبسيط قراءة هذه الآية وفهمها واستخراج الفكرة والخطاب اللذين تحملهما، قسمناها إلى مجموعة من الجمل تبعا لدلالة والآية من كل جملة فحصلنا على ما يلي:

1) (فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى)، فالمتكلم في هذه الجملة هي السيدة مريم وهي تعني أنها ولدت بنتا وأنها تخبر ربها بذلك.

2) (وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ)، هذه الجملة جملة اعتراضية، والمتكلم هنا هو الله عز وجل والفكرة هي أنه كان يعلم بما ستلد السيدة حنة وإن كانت هي تجهل بذلك.

3) (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى)، هذه الجملة هي تمييز بين الذكر والأنثى. والمتكلم هنا هو الله سبحانه وتعالى حكاية عن حنة زوج عمران والذي كان كلامها تعبير عن فكر مجتمعها أنداك اتجاه النوع أو الجنس الأمر الذي يؤكد صحته قوله تعالى في سورة النحل الآيتين 58/ 59: (وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثى ظَلَّ وَجهُهُ مُسوَدًّا وَهُوَ كَظيمٌ / يَتَوارى مِنَ القَومِ مِن سوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمسِكُهُ عَلى هونٍ أَم يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحكُمونَ). وهذه العادات السيئة هي من ضمن مظاهر الظلم والجور التي جاء النص القرآني لإصلاحها وأنسنتها كما تدل على دلك مجموعة من الآيات القرآنية التي تنص على المساواة (بالتماثل وبالتكافئ) بين الجنسين -باستثناء التفضيل على أساس التقوى والجد والعمل الصالح- وإلا فلن تتحقق أهم مقاصد الديانات السماوية وهي العدل. وإن كان ذلك قد تم التفصيل فيه في أبحاث سابقة فلن نستغني عن الاستشهاد بثلاث آيات لها أهمية كبيرة في هذا السياق وهي قوله عز وجل: (لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ/ أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (سورة الشورى الآيتين 49 /50. أما الآية الثالثة فهي التي تأتي مباشرة بعد الآية 36 من سورة آل عمران (…وليس الذكر كالأنثى…) وهي الآية 37: (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ).

وبعد هذا التوضيح الموجز والبسيط لدلالة عبارة (وليس الذكر كالأنثى) اعتمادا على المنهج السياقي وعلى تفسير وتبيان القرآن بالقرآن، فلا بد من الإشارة ولو بعجالة إلى طبيعة وخطورة معظم الاجتهادات “الفقه” في مجال الشريعة الإسلامية السائدة حاليا وخاصة في المغرب.

إن المغرب يعرف حركة اجتهاد ديني نشيطة، فإلى جانب الاجتهاد الديني الفردي والمحدود أو المحاصر هناك مؤسسات دينية لا تحصى ولا تعد. لكن رغم تنوع العنصر المتدخل في مجال الاجتهاد، فما تم التأكد منه، خاصة بالنسبة لمعظم المؤسسات الدينية الرسمية، هو سيادة الحفظ والاعتماد على ظاهر النص والتقليد الأعمى على حساب الفقه والتعقل. وكذلك سيادة الجانب النظري على حساب الجانب التطبيقي، مما فتح ويفتح باب كثرة الأخطاء أو المغالطات، الأمر الذي انعكس سلبا على الفكر الاجتماعي الشعبي الذي اختلطت عليه المفاهيم فسقط من جديد في أنظمة وعلاقات بشرية جائرة (الجهل والخرافة، العنف والكراهية وعدم قبول الاختلاف أو الآخر،…)، لا تختلف عن تلك التي جاء الدين الإسلامي السماوي بشرائعه الثلاث لإصلاحها بالتدرج سواء على مستوى الشرائع فيما بينها أو على مستوى الأحكام في القضايا والأمور داخل الشريعة الواحدة حسب الظروف والسياق. إضافة إلى هدر أموال الشعب حيث تشرف وتتصرف وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في ثروة وطنية لو وجهت للتنمية والتشغيل…لكان الحال غير الحال. ناهيك عن عدم انسجام آراء هذه الفئة من “الفقهاء” مع اتجاه السلطة الرسمية في موضوع الاجتهاد في الدين وكذلك الدستور المغربي لسنة 2011 وكل ما يرافقه من مؤسسات وطنية حقوقية ومن أوراش ديمقراطية. دون أن ننسى ما تتسبب به طبيعة المجتهدين هذه من توتر بين السلطة المغربية والرأي العام الدولي والمؤسسات الأممية فيما له صلة بقيم التمدن والإنسانية وأمور أخرى…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • علي من جديد
    الخميس 7 أبريل 2016 - 09:28

    السلام عليكم

    لا شك أستاذتي أن بحثك يستجيب لمقومات البحث العلمي بالدليل، و الاحاطة بمناحي الموضوع و مراعاة اعمال العقل، و الحياد من أي شوائب فكرية، وكذلك شرح القرآن انطلاقا من القرآن نفسه بغض النظر عن توجهات الموروث، أتمنى أن تصب كل الأبحات الدينية في نفس السياق.

    أدعوك لزيارة صفحتي على فيسبوك: المنهج الحق (أبحاث في عمق النص القرآني).

    شكرا هيسبريس

  • الجوهري
    الخميس 7 أبريل 2016 - 09:40

    نشكرك على اجتهادك ونتفق معك في جل ما تسعين إليه من إعادة التقدير للمرأة المسلمة وبما أنك تستدلين بالقرآن الكريم نتمنى أن تكملي اجتهادك و تصفين للنساء المسلمات ماذا جاء في القرآن عن طريقة لباسهن وأخلاقهن الإسلامية كي يكونن نساء مسلمات متكاملات الشخصية كما أني يا سيدتي أكره من يصطاد في الماء العكر أي هناك من يأخذ من القرآن ما ينصف المرأة ثم لما نصل لنمط عيشها يستدل بحقوق الإنسان الأممية مما يصنع لنا امرأة منفصمة الشخصية وشكرا

  • الرياحي
    الخميس 7 أبريل 2016 - 10:49

    بحثك القيم تناول الشق الديني بمفهوم "تبع الكذاب حتى للباب الدار" وقذ يثير كثيرا من الجدال.
    اما الشرق الاخر فهو الحقوق الطبيعية لبني آدم مثل حقوق الأقليات …باي حجة يتنكر المرأ لهذا الحق وكيف ان نفرق بين ابناءنا ونميز بين الذكر والأنثى في أشياء أساسية مثل "الندية" وحق الشغل وحق التطبيب الى غير ذلك.
    ايحق ان تكون المرأة طبيبة جراحة نهارا وجارية او "كيشا" او "ثريا" ليلا !
    الشق الثاني هو الأهم لتجنب الثرثرة والتأويلات الفارغة .تختلف المذاهب في عدة أشياء لكنها تتفق في جعل المرأة ناقصة عقل ودين
    وحطب للنار !

  • الحقيقة المُغيَّبة
    الخميس 7 أبريل 2016 - 11:46

    "الأمر الذي كان سببا في انتشار معظم أنواع المفاسد بالمجتمعات الإسلامية، كالعنف والفساد الخلقي والمالي والعقلي الذي تعاني منه المجتمعات الإسلامية ومنها المغرب " سيدتي كلامك مردود عليه
    بخصوص العنف النوعي أو الذكوري اتجاه الأنثى، فإسبانيا تحطم الرقم القياسي في هذا المجال، حيث يكاد يكون العنف يوميا
    العنف السياسي لأوربا نصيب الأسد فيه منظمة إيتا الباسكية مجموعة بادن بادن الألمانية مجموعة الجيش الأحمر ومنظمة إيرا الإيرلندية ومنظمة الألوية الحمراء الإيطالية التي اختطفت وقتلت رئيس الوزراء الإيطاليألدو مورو
    الفساد المالي موجود في كل دول العالم، ولست أدري هل كتبت مقالك قبل أو بعد نشر "وثائق بنما"
    الفساد الخلقي : السماح بزواج المثليين هو قمة الفساد الخلقي، محاربة مؤسسة الزواج الشرعي وإفراغ الشحنات العاطفية في الحيوانات
    الفساد العقلي : أرجوك راجعي المآسي التي يتسبب فيها الشباب الأمريكي الذي يزهق أرواح كثيرة في المؤسسات التعليمية لأنه مدمن مخدرات أو يعيش ظروفا عائلية صعبة.
    أما تفسيرك لآية (وليس الذكر كالأنثى) فقد كان في نظري سطحيا وفارغا.

  • مولاي التهامي بهطاط
    الخميس 7 أبريل 2016 - 11:53

    الخلاف حول هذه الآية قديم لأن هناك من فهمها على أنها من ضمن الجملة الاعتراضية "والله أعلم بما وضعت"، وهناك من فهمها على أنها من قول امرأة عمران..ولكل رأي دليله..
    الأستاذة اختارت الرأي الذي يعتبر الآية من كلام امرأة عمران، وهذا وجه صحيح، لأنه يشبه الاعتذار عن كون المولود أنثى لأنها لن تفي بالنذر، إما لقوة الذكر في خدمة بيت الله، أو لكون هذا النوع من الوظائف الدينية مقصورا على الذكور دون الإناث.
    أما على الرأي الثاني الذي اعتبرته الأستاذة مجرد تفسير ذكوري للآية، فالحَكم هي اللغة العربية ..
    فإذا كان الله هو القائل "ليس الذكر كالأنثى" فالتفسير هو "أن الله تعالى يقول لها لا تظني أن الذكر الذي كنت تتمنينه سيصل إلى مرتبة هذه الأنثى، إن هذه الأنثى لها شأن عظيم" كما قال الشيخ الشعراوي رحمه الله وقال غيره :"ليس الذكر الذي طلبت كالأنثى التي وهبت"،

  • حسن البويزكارني
    الخميس 7 أبريل 2016 - 13:18

    عجبا للمدعو sifao صاحب التعليق رقم 3 الذي استنتج دونية المرأة عند الله (جل وعلا) من خلال : اليس تخييب امل السيدة "حنة" دليلا على دونية المرأة عنده ؟ الا يعتبر هذا الموقف حطا من شأنها وعدم مساواتها بالرجل ؟
    فالله الذي يعلم ما في الأحام أعلم بما هو أفضل للسيدة "حنة" فقد أعطاها ما هو أفضل من عبد يخدم بيته ، أعطاها مريم أو سيدنا عيسى إذن فهي جدة النبي عيسى عليه السلام .
    ضف إلى هذا أن نية السيدة حنة أبلغ من العمل كما يقال ، لا شك أن الله سيجازيها خير الجزاء .
    و أخيرا من الغباء أن يستنتج هذا التعميم من خلال حادث وحيد – اعتبرت فيه خيبة أمل امرأة ،وهذا غير صحيح – و يضرب عرض الحائط حوادث اخرى ذكرت في القران منٌ(بشدة النون) فيها الله عز وجل على نساء عدة منها مريم نفسها
    استنتاج جاء في غير محله يراد به الصاق التناقضات بالقران الكريم . إلى أخينا SIFAO الخوض في مثل هذه الاشياء يحتاج إلى الكثير من البحث التمحيص و الحجج الدامغة التي لا تضحض .
    الله يهدي ما خلق

  • مسلم فخور
    الخميس 7 أبريل 2016 - 13:45

    كنت أنتظر بحثا علميا ومعمقا نظرا لأهميته ولكني للأسف وجدت كلمات وعبارات و الله مللنا سناعها من كثرة ما ترددت، وأحكاما سطحية . وقفز على اتهام العالم افسلامي وحده بالفساد وأنا لا أنكر هذا ولكن أن تقحميه وحده فهذه خيانة للأمانة العلمية لتي تدّعينها . على كل حال يأتيك الرد قريبا إن شاء الله تعالى .

  • صعوبة التأويل
    الخميس 7 أبريل 2016 - 15:03

    ،،،فلما وضعتها ،،،،،قالت ،،،،،وليس الدكر متل الانتى ،،،، هنا القران يقدم لنا أقوالها ،اي تمييزها هي ،هل القران متفق معها ام لا. في سياق دلك الزمن ،وليس بالمطلق ،ام لا ،هل القران يشير ضمنيا عبر تمييزها الى ان اليهود يرفضون خدمة النساء لمعابدهم ?دلك سؤال اخر لا تجيب عنه الآية المذكورة ،

  • مولاي التهامي بهطاط
    الخميس 7 أبريل 2016 - 15:10

    كما أن علم البيان يفصل في المسألة بشكل واضح.. فمن بين أركان التشبيه هناك:المُشَبه : وهو المقصود بالوصف؛ لبيان قوته أو جماله، أو قبحه .
    وهناك المُشَبَّه به : وهو الشيء الذي جيء به نموذجاً للمقارنة؛ ليعطي للمشبه القوة أو الجمال، أو القبح، ويجب أن تكون الصفة فيه أوضح كما يقول علماء البيان.
    معنى هذا، لو أن الله كان يريد التنقيص من الأنثى، لقال "وليست الأنثى كالذكر"..
    والله أعلم

  • sifao
    الخميس 7 أبريل 2016 - 20:24

    6 – حسن البويزكارني
    كلامك صحيح ، الخوض في مثل هذه الامور غير ممكن في ظلل وجود رقابة على الفكر النقدي البناء ، وحذف التعليق دليل اضافي على ان الخوض في مثل هذه الامور غير مسموح به ، لم تتهيأ بعد ظروف تناول القضايا التي ارهقنتا وترهقنا وسندفع المزيد من الزمن ثمنا لذلك …

  • mostafa
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 00:09

    Chers amis et compatriotes
    تحية للأستاذة وسؤالي:ماذا كان سيحدث في مجال الشأن الديني لولم يكن أهل إختصاص؟
    نرجع للتاريخ كي نقف عند حجم التطاولات التي مست الشأن الديني،وليس ببعيد أصبحنا نرى من كان يحارب الدين أصبح يجآدل في آيآت محكمات،قطعية الثبوت بمسميات شتى كأنسنة الدين الإجتهاد ،مقاصده ومراميه ومنهم من نصب نفسه عالما في فقه البدائل٠جميل أن نتدارس كتاب الله تعالى ثم نرجع لتفاسيرالعلماء كي لا نضل ونضل(ظم النون)،لكن الأدهى والأمر أن يضن المرؤ أنه يمتلك الحقيقة فيحرف الكلم عن مواضعه٠يعني أن ينصب نفسه إله يشرع للناس٠إنه الدين إنه الدين ،ليس بنضرية أوإديولوجية محل تجربة وتنقيح وإعادة قراءة؛ أما عدم الرضى عن (المغرب الممثل في المؤسسات الدينية الرسمية) فهذا رأيك،والحمد لله على هاته المؤسسة التي تقطع الطريق عمن ليس له إختصاص٠وإنها لقائمة بدورها المتمثل في نشر تعاليم الدين الإسلامي المعتدل السمح وآلمتفتح:السني المالكي الجنيدي٠ارجو الإطلاع على كتاب فصوص الحكم لإبن عربي حينها يدرك المرؤ أن مايعرفه لايزن قطميرا،إذ كيف ل400غ من النخاع أن تحيط علما بمنطق رباني وعلم لدني٠ نسال الله ايمان العجائز

  • كاره الضلام
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 01:50

    و ليس الدكر كالانثى تفيد الاختلاف و الاختلاف لا يعيق المساواة،فالدكر فعلا يختلف عن الانثى و لكن هدا لا يعني افضليته عليها،الاختلاف الطبيعي و السيكولوجي شيئ مفروغ منه و لكن الاسلاميين و الفقهاء يفسرون الاختلاف بالافضلية و هدا هو الخلل ،ان يكون ابني مختلفا عن ابنتي لا يعني اني افضل الابن على البنت،فادن ايا كان معنى الاية و معنى كلمة الاختلاف فهي لا يمكن ان تفيد افضلية احد منهما على الآخر،هكدا يستغل الفقهاء الاية و يحرفون معناها،اختلاف الدكر عن الانثى وظيفي يبغي التكامل بين قطبي الطبيعة البشرية و هما متساويان في الادوار و لا افضلية للدكر على الانثى ابدا من اي منظور،و حتى لو فرضنا ان الدكر افضل من الانثى فهل تبرر الافضلية الاضطهاد و الاستغلال و القمع؟ الفقهاء هنا يلبسون الدين جرمين اثنين احدها تفضيل الدكر على الانثى و التاني هو الاباحة للافضل باضطهاد الاقل،ادا افترضنا ان الله خلق الدكر افضل من الانثى فيجب على الدين امر الدكر برعايتها و حمايتها و ليس ان يمارس دكوريته عليها،الفقهاء مروا من مفهوم الاختلاف الى مفهوم التفاضل و هده هي خدعتهم

  • soumaya
    الجمعة 8 أبريل 2016 - 01:57

    C'est une très bonne analyse, il y'a des inégalités entre homme et femmes partout dans le monde, au niveau des salaires, postes clés… On suppose de l'islam est la cause de ces inégalités, comment expliquer la femme d'Agadir qui a abandonner ces enfants de 4, 6ans sans manger sauf leurs extremums, sachant que cette femmes a ces deux enfants illégitimes (prostitue qui se drogue et bois l’alcool) ce qui 'est à l'opposé de l'islam et en parfaite adéquat avec la liberté de la femme
    Madame: le problème qui se pose au maroc et la plus part des pays musulman c'est l'injustice et la dictature, en plus l'occident qui soutien ces dictature et qui finance des association pour détruire la famille, noyau de toute société, soit disant de protéger la liberté de la femme
    Fi9i ya lf9ira kolchi 3a9

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا