تتاح لي الفرصة ــ عن طريق الصدفة ــ من حين لآخر مشاهدة حوارات تلفزية مع نجوم مغاربة (فنانين: ممثلين ومسرحيين ورياضيين )، نساء ورجالا للحديث عن أنشطتهم وأعمالهم وظروف حياتهم ، فـيتحدثون بكل عفوية وبساطة عن أعمالهم ومشاريعهم وخَـيْـبَاتِهم إلى غيرها من الموضوعات التي تُـقـِضُّ النفوس خاصة في زمن كوفيد 19، كنت أُفاجـَأُ من حين لآخر بأن الحوار يّـشِـي بكثير من الاطمئنان على لغـتـنـا وهُـوِيّـتـِنـا، ذلك أن أغلب المُـحَـاوَرِيـن يستعملون من خلال حوارهم بعض الكلمات العربية الفصيحة والسليمة وإن كان حديثهم في أغلب الأحيان باللهجة المغربية الدارجة تتخللها كلمات فرنسية في بعض الأحيان، المُطَـمْـئِنُ استعمالهم جُملا عربية فصيحة أو كلمات عربية في مدار حديثهم، وهو ما يُـثْــلِـجُ الـصـدر ويؤكد انغراس اللغة العربية في أفئدتهم وفي ذاكرتهم، أيِ اسـتـثمارُ مَـا ترسَّخ في جعبتهم من الكلمات والمفردات وإن من زمن بعيد، بمثـل هذه الإجابات التي يسعى المُحَاوِرُ إلى القـفـز عليها بتغليب اللهجة الدارجة يشعر المرء بالاطمئنان، ويتأكد بالمسار الموفق للغـتـنا العربية الفصيحة على مدار السنين، والتي يُـرَاد لها أن تُـطْمَـسَ وتُـهَـمَّـشَ بالارتماء في أحضان اللغات الأجنبية والاعتقاد بأن ذلك هو الحضارة والرقي، وأَن التشبث بهذه اللغات هو المنقـذ من كل الخَـيْـبَات التي يتخبط فيها مجتمعنا ويُعَـشِّـشُ فيها التخلف بكل أنواعـه.
إن اسـتِـقراء فِـئَـةً عريضة من المواطنين والمواطنات الذين قـد لا تربطهم باللغة العربية الفصيحة أية رابطة سواء في حياتهم الشخصية أو المهنية يستثمرون بعـفوية ما بـقي مُـتَـجَـذِراً في الذاكرة من مفردات وكلمات عربية فصيحة تَـعْـبُـرُ دون تخطيطٍ مُـسْـبَـقٍ إلى أفواههم لتبشر بأن لغـتـنا بخير، سواء تعلق الأمر بأجيال مختلفة انتماءً وتكويـناً. كان يُـدهـشني ويُسعدني في نفس الآن ما حـقـقه الحوارــ وإن في وقت قصير ــ في غيبة عن سلطته وجبروته من نجـاح للغة العربية، ومن ثـمَّ فإنَّ محاولات كـيـد الكائدين الذين يسعون إلى تهميش لغتنا وإلى الاعتزاز باستبدالها بلغة أخرى في كل المحطات التلفـزية من خلال حوارات أو نقاشات قد تـهُـمُّ موضوعات مختلفة في الحياة وظروفها ومشاكلها محـاولات مصيرها الاندحار والـفشل.
أعتقد أن الفطرة اللغوية محفورة في ثنايا الفكر والعاطفة فيصبح استعمالها شاهدا على حيويتها واستمراريتها.
إن اللغة العربية قادرة على الانتصار على كل المشاريع الفرنكوفونية أو الأنجلوسكسونية أو غيرها بحزم ويقظة وتتبع وهدوء، إن لغتنا بخير، لغة صامدة حـيَّـة مهما أُرِيدَ لها من تهميش وإبعاد، وهذا لا يـعـني إهمال استعمال اللغات الأجنبية أبدا، بل ضرورة استعمالها قاطرة للانـفـتاح على الحضارات الأخرى والاستفادة من عطاءاتها وخبرات علمائها في كل وقت، إننا لا نسعى إلى حرب اللغات الأجنبية بل نسعى إلى استعمالها للاستفادة منها والتـزوُّد بكل ما يفيدنا في الارتقاء بوطننا. إن اعتزاز الآخر بلغته ورفضه الخطاب أو الحديث بغير لغته يؤكد ما للغة الوطنية من حضور قوي في حياته، فلِـمَ لا نحذو حذوه ونتعامل بلغـتـنا ونفتخر ونعتـز بها في كل وقت. إنها لغتنا الجميلة كما تحدث عنها الشعراء والكتاب وخصَّـها الشاعر المصري فاروق شوشة رحمه الله ببرنامج إذاعي يومي في القناة الوطنية المصرية الأولى يحمل نفس العنوان.
فـتحيـةً لكل الفئات المحَـاوَرة التي سعدتُ بمشاهـدة حواراتها بالصدفة وهي تتحدث بثقة وطمأنينة باستعمال تلكم الكلمات والتعابير الفصيحة وكما ذكرت بعفوية وبساطة، وكــل عام واللغة العربية بألف خير..
صاحبة المقال أمازيغية من الريف وتنافح عن “لغتنا” العربية، علما بأن العربية لغة لا يتم تعلمها إلا في المدرسة. وعن القول أننا ينبغي أن نتمسك بالحديث بلغتنا العربية قدوة بالأجانب الذين يرفضون التحدث بغير لغتهم، فهذا كلام أبعد ما يكون عن الواقع لأن الأجانب الذين تقصدهم يتحدثون بلغتهم الأم، (الأوربيون مثلا ). أما بالنسبة للعربية فالتمكن منها لا يتم إلا بعد سنوات من التمدرس، هذا إضافة إلى كون العربية ليست لغة التواصل الشفهي حيث لا توجد أية جماعة لسانية تتحدث بالعربية الفصحى.
اللغة العربية يا سيدتي بخير وبحفظ من الله رغم كيد الأعداء في النيل منها والتشويه بها وتهجينها بالفرنسية وهذا لا يعني إهمال تعلم اللغات الأجنبية كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية والفارسية والأمازيغية…أي لغة أجنبية تعلمها الانسان يستفيد منها مستقبلا
تعلموا لغة القوم تأمنو مكرهم حديث نبوي
اختي الكريمة نحن لسنا ضد اللغة العربية لاننا ضد العرب او ضد العروبيين وانما نحن ضد اللغة الاجنبية التي استقرت في وطننا اكثر من 12 قرنا ومازالت لغة النخبة والنخبة نسبتها لا تتعدى 5في المائىة من المجتمع المغربي الامازيغي او الدارجي ,احترمي عقولنا وارحمي جل المواطنين من شعبنا الذي يعيش الجهل والامية طول حياته بسبب هذه اللغة الاجنبية والغريب في الامر ان شعبنا يتعلم منذ نعومة اظفاره لغتين اجنبيتين لا يستطيع في اخر المطاف ان يفهمها وان يتراسل بها ويبقى الاستمرار للنخبة بمعنى للنسبة القليلة التي تنجح في الوصول الى الجامعات والمعاهد.اختي الكريمة لي حفيد بعد ايام قليلة سيبلغ الخامسة من عمره فهو في رياض الاطفال ويفهم اللغة الالمانية احسن من الطالب المغربي في الاعدادي والثانوي وربما في الجامعي فبالامس كنت اتابع برنامجا باللغة الالمانية عن المسيح والاسلام وكان بجانبي مهتما بالعابه في الكمبيوتر وقال لي جدي لماذا تتابع برنامج المسيحيين انه حرام,ولقد فهم ان ما اشاهده كان يحكي عن الاسلام والمسيحية وباسلوب راق جدا واعتقد ان اطفالنا حينما يلتحقون بالمدرسة يبدأون بهذا كتاب وهذا قلم ومنهم من يبقى امي ويعو
الفِزازي يدخل على خط فرح الجماهير العربيّة بإقصاء المنتخب الجزائري
وأكد الفزازي أن “الكرة كرة، والسياسة والاقتصاد والقوة العسكرية وما إلى ذلك شيء آخر. فقد تنتصر دولة صغيرة على الولايات المتحدة الأمريكية أو الصين مثلاً في مباراة رياضية… لكن يبقى الكبير كبيراً. والأيامُ دُوَلٌ”، خالصا بالقول إن “الضغوط التي مورست على الفريق الجزائري قد أتت أكلها سلباً وفضحاً. وهذا هو الدرس”.
احمد السالمي
اختي الكريمة ان كنتم تحبوا ابناءكم ان يخلفوا مقامكم النخبوي بعد رحيلكم فعلى الاقل دستروا لغة مغربية متداولة تساعد اطفالنا ان يخرجوا من مربع الجهل والامية لان لغة الام اذا دسترت فعلى الاقل تقضي على الامية لانه من الغباء ان تستمر دولتنا في تخصيص دروسا لمحاربة الامية باستمرا وبشكل دائم .الفرنسية اجنبية لا يتعلمها عامة شعبنا والفصحى لغة اجنبية كذلك لا يتعلمها اطفالنا ويبقى حالنا يدور في حلقة مفرغة شعبي اغلبه امي ينجب خلفا له اغلبه امي وتبقى محاربة الامية في وطنا قدر مكتوب علينا وعلى الاجيال الاحقة الى الابد.فكروا اختي الكريمة شيئا ما في مصالح شعبنا فالسياسيون يفكرون في جيوبهم ومثقفونا اصبحوا يخدمون مصالح السياسيين الذين يحكمون وطننا وشعبنا يعيش فقرا وجهلا وامية
اللغة العربية وشقيتها العبرية دخلتا ارض المغرب يوم ظهرت قوافل الابل محملة بالبضائع جنوب درعة .بالظبط في القرن الثاني قبل الميلاد . وليس كما يدعي البعض في القرن السادس ميلادي .
“أعتقد أن الفطرة اللغوية محفورة في ثنايا الفكر والعاطفة فيصبح استعمالها شاهدا على حيويتها واستمراريتها.”وما هي الفطرة اللغوية عند المغاربة؟ أمهاتنا لسن-لغويا-عربيات،فغالبية ساكنة المغرب أمازيغ،بقبائله الثلاثة:مصمودة،صنهاجة وزناتة،وإذا كانت العربية قد إستطاعت القضاء على لغة مصر الفرعونية،فإنها لم تتمكن من فعل ذلك في المغرب.وقد حاول الحسن الثاني بضغط من حزب الإستقلال تعريب المغرب ولكن ذلك لم يخلق إلا الإنفصام:التعريب كان يجب أن يبدأ من الإدارات العمومية ولكن ونظرا لكون كل كوادر الدولة(من فئة أهل…) تلقوا تعليمهم بلغة موليير،فلن يستطيعوا قراءة وفهم الأوراق والمراسلات العربية،فجاءت الفكرة العلال فاسية:تعريب المواطن والإبقاء على الإدارات المفرنسة حيث ريع الأبناء.يمكن للكاتبة أن تفتخر بلغتها ولكن قول أن إستعمالها يزدد يوما بعد يوم لا معنى له،اللهم إذا كانت من المتعاطفين مع الأحزاب الإسلامية الرجعية،والعقلانية لا تتلاقى مع التباهي.
اللغة الأمازيغية ليست بخير…
يجب تعديل الدستور ليصبح للأمازيغية جميع حقوق اللغة العربية مثلا: تعد العربية و الأمازيغية لغتين رسميتين متساويتين…تتمتعع العربية والامازيغية ب….
هل هو مكتوب في جيناتنا ان ننحاز للقوة الاستعمارية بأنواعها و نرفعها فوق كل مقوماتنا الحضارية و التاريخية…..كان الأولى ان نناضل ضد متمنيات ليوطي و مخططاته الناجحة..لكن اين المروءة؟..أين الايمان؟..كلهم مع الغنيمة..قلة مع الحق.ما قيمة بلدنا مفصولا عن عمقه العربي الاسلامي؟….و هل افريقيا عمق ثقافي يعتد به…و قد أبادت فرنسا كل مقوماته..ماذا تريد فرنسا منا؟.ماذا يوحد المغاربة إذا لم توحدهم العربية…….الطائفيون و المتسلقون و الانعزاليون يفضلون الفرنسية..أما الامازيغيات فلهجات في طور الموت…مهما طبلوا و فعلوا
7 ظهور أرام
لا غرو في أن العربية المبينة و المزعومة التي تتكلم عليها أخذت من أمها السريانية الآرامية الفارسية الحبشية العبرية وغيرها من اللغات الأخرى التي دخلت “اللغة” العربية عبرالقوافل اللغوية المُحَمَّلَة بالسلع اللفظية والحروف واللهجات زمانها،والمعلوم في الغالب أن لهجة قريش هي المُغَلَّبَة هنا حين تم صنعها في بلاد الرافدين.والدليل في هذا هو ظهور النسخة الأصلية للقرآن التي عثر عليها في مخطوطات عثمان بالرسم العثماني كانت خالية من الشكل والإعجام والتنقيط والتهميز وغيرها من علامات الترقيم ألخ… راجع”كريستوف لوكسومبرغ هوالاسم المستعار لعالم الفيلولوجيا الألماني”
كذبة وخدعة العربية شقيقة العبرية بحكم التلاعب بالحروف المتواجدة بينهما /عَرْبي-عِبْري/في أنهما سواء والأب واحد هو إبراهيم أبو إسحاق وإسماعيل وأن إبراهيم تكلم العربية في أصلها ثم ظهرت العبرية فيما بعد هذه خرافة وخدعة النسَّابون سَُّراقُ التاريخ والأنساب والحضارة وأن كل ما ظهر بعدهم يرجع في الأصل لهم أي عن طريق إسماعيل العربي”ومن الحديث ما رواه البخاري من كلام نبي الرحمة والسلامة والتعايش;) واصفا حال قومه بقوله) : ( ..
يتبع
7 ظهور أرام
…واصفا حال قومه بقوله 🙁 نحن أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب): لذلك إستوجب كتابة النص التاريخي الأول بالحروف الآرامية السريانية في مرحلة أولى ثم منها اصطناع لغة جديدة عربية آرمية مع إضافة التنقيط والشكل وبناء الهندسة اللغوية مع الفرس الفراهيدي و سيبويه والجرجاني.
تقريبا 165سنة بعد وفاة نبي السلامة والرحمة نجد أنفسنا أمام فاصل زمني( من الثقافة الشفهية المروية خالي تماما من أي أثر أدبي مدون ولم يكن للعرب قبل ذلك لغة مكتوبة وإنما لهجات وتخْليطات مختلفة باعتبارهم قوما أُمِّيِّيِّنَ كما وصفهم القرآن الرحيم نفسه في بعض المقاطع مثل قوله: “هو الذي بعث في الأُمِّيِّيِّنَ رَسُولاً مِنْهُمُ”
ففي القرن 2 قبل الميلاد وربما أكبر بكثير كانت هناك هجرات يهودية عبرية عبر البر والبحر وليس عن طريق القوافل لأن شمال إفريقيا كان مستقلا بتجارته مع الغرب وليس هناك ما يستورده من الشرق الأَقْحَط.فتواجد اليهود حقا كان موجودا ولا داعي أن تُدخل نفسك في تاريخ المتواجدين من قبلكم haha…
اصبح في هذا الزمن..و هنا على ضفاف الأطلسي..حب العربية و الغيرة عليها و الدفاع عليها في وجه فرنكفونية صليبية/تمزيغية علمانية ،من اهم شروط الايمان…اي إيمان لمن يفرح و يرقص بوقاحة فاجرة انه اقتلع العربية و همشها و قضى عليها..لا إيمان لأكحل الراس و هو يحارب العربية…..
لا خوف على لغة الضاد لانها لغة القران الله حفظ القران و سيحفظ اللغة العربية الى يوم القيامة.اتعجب من يساوي بين لغة القران الذي يقراه كل العالم بما في ذلك الانس و الجن و بين لهجة ينطق بها بعض الناس وليست عالمية و غير قابلة للتدريس و حتى احرفها تدعو الى الاشمازاز
اسي Ton. أنا أتحذثت عن تاريخ الامبراطورية الرومانية وسيادنك تغرد بلسان السيباوبه وغيرهم من النحويين في صدر الاسلام . العبرانيين مهاجرين وتجار وشقائق العرب .وكلهم كانوا يجوبون خطوط وطرق التجارية المؤدية من البتراء عبر مصر وقرطاج الى تامسنا ، ذهابا وإيابا في تلك الحقبة من تاريخ الدولة الروماننية (برا وبحرا ) وانت تقفز على التعليق للتهجم على جنس فدتكون من نسبه ( من يدري ).تعلم المرونة في التعليق وبدون تهكم ليس لك تاريخ يذكر بالامزيغية ، يامعلم . إبن خلدون تحذث عن البربر ؟ اما مازيس ماغيس ماسيصط ماعيس !! فهذه اسماء لا يعرفها المؤرخون لا في عهد قرطاج ولا بعد الاسلام . ! ماهذا التخبط الخاوي .