مراهنتين على استعادة بعض من الدينامية الاقتصادية، تنتظر مدينتا الفنيدق والناظور دخول قرار فتح المعابر الحدودية حيز التنفيذ، للاستفادة من الإمكانيات التي تتيحها العلاقات مع مليلية وسبتة المحتلتين.
وعانت المدينتان من تراجع المداخيل الاقتصادية طيلة السنتين الماضيتين بسبب إغلاق المعابر الحدودية وعودة العمال القانونيين إلى الديار، فضلا عن توقف أنشطة التهريب المعيشي التي تزاولها فئات عديدة.
ويستفيد العمال من بطاقة “الباصي فرونتيريسو”، التي تضمن لهم العمل القانوني داخل سبتة ومليلية، ومبدؤها الرئيسي هو السماح بالاشتغال داخل الثغرين دون الحق في الإقامة (يعودون إلى مدن الجوار بنهاية الدوام).
ولم تنجح السلطات ومعها الشغيلة في إيجاد بدائل اقتصادية للفئات المتضررة لتبقى مداخيل عائلات عديدة مرتهنة بالتهريب، الذي تنعشه قلة فرص الشغل في الحواضر ومحدودية مردوديتها المالية.
شكيب مروان، الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية المحتلتين، قال إن التواصل لم يتم رسميا مع المشتغلين إلى حدود اللحظة، مؤكدا أن جميع القطاعات معنية باستئناف العمل.
وأضاف مروان، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الأجور التي يتقاضاها العمال المغاربة في سبتة تتراوح بين 4 آلاف و15 ألف درهم، مشيرا إلى أن الأمر يعود بالنفع على المنطقة بكاملها.
وسجل الفاعل النقابي أن العمال يمكنون المنطقة من 18 مليارا سنويا، وهو ما يخلق رواجا كبيرا في الفنيدق وكذلك مدن الجوار. وتابع قائلا إن “الأغلبية تشتغل في قطاع الحرف والشركات والتعليم والدين والبيوت”.
أما عن أنشطة التهريب المنتشرة، فقال مروان إن “المنطقة تحتاج بديلا اقتصاديا، وهو يمضي الآن على قدم وساق”، مضيفا أن العمال القانونيين ينتظرون إعلان تاريخ العودة للاشتغال بعد سنوات من التوقف.
التهريب والتهرب الضريبي بلا متحلمو بيه هير كونو هاديين.الأمور غادي تبدل.
يا فرحة اللي ما دامتش، فتح الحدود كيعني أن مرة أخرى غنشوفو البوليس السبنيولي كينزل بالزرواطة على دوك الحمالات المسكينات بدون اي سبب
فتح المعابر الى الثغرين المحتلين، سيرجع الى الادهان وبالمباشر تلك الصور المسيءة الى المراة المغربية بالطريقة العنصرية التي يتعامل بها الحرس الاسباني، واستعمالها من طرف المهربين بطريقة تسيء الى سمعة المراة المغربية ،بالتاكيد ستتكرر هذه المشاهد المؤلمة والمخزية مرة اخرى،خاصة في الايام الاولى ، والمصطلح المتداول – التهريب المعيشي – يلخص الحال ولا يحتاج الى كثير من التوضيح!!! الحاجة تبرر الوسيلة
انا شخصيا ضد فتح المعابر بين شمال المغرب والمدن المحتلة سبتة ومليلية وإيجاد بدائل لساكنة المنطقة وان فتحت هاته المعابر فهي فقط للسياح او المسافرين ولا مجال لاعادة قضية التهريب التي تضر بالاقتصاد الوطني وبصورة بلادنا وهي عملية تدعم المحتل الاسباني لاراضينا
أتمنى أن لا تعود أنشطة التهريب المعيشي المذلة للمواطن كفرد و للدولة بصفة عامة التي تزاولها فئات عديدة
مادا نفهم من هدا هو ان التهريب المعيشي سيعود?ادا كان الامر كدالك فهدا عار و ذل, و لمادا المدن المغربية التي ليس لها حدود مع الثغرتيت تعيش دون تهريب
أصبح الان الوصع مزري في الناضور والفنيدق بعدما كنتم تروجون أن المنطقة يمكنها العيش بدون التغريين..وأن البدائل موجودة لساكنة..وتعترفون أن العمال يتقاضون أضعاف ما يتقاضون هناك.. والمخزي أن الاعلام غير صورة إسبانبا من شيطان يهدد الوحدة الترابية إلى شريك إقتصادي وصديق مميز..أليس بالاحرى التدرج في وصف ما يقع أو تجاله إلى حين وضوح الرأيا..
غير متفرحوش التهريب باح مبقاش سالينا ديك الشوهة v
والمغرب ينتظر تحديد هوية كل المرتزقة المتواجدين على التراب الإسباني المحسوبين على ما يسمى بالبوليزاريو وهم لا علاقة لهم بالصحراء الغربية المغربية وطردهم ومعاقبتهم على كل المخالفات والجرائم التي ارتكبوها
نعم ،الكاشير و الفرماج الحمر منتهي الصلاحيه قادم
سيكون غلط كبير لا مثيل له ان رجعت الأمور إلى ما كانت عليه من تهريب وفوضى ورشاوي .
ما يقال عليه التهريب المعيشي ليس معيشيا بتاتا. المستفيدون منه هم اباطرة التهريب راكموا ثروات من استعمال هؤلاء النساء والرجال لنقل وتفويت البضائع بالتقسيط عبر الحدود مقابل علاوات محددة. تلك البضائع كلها أصبحت موجودة في طنجة بثمن زائد قليل لأنها تؤدي الرسوم القانونية عند دخولها. الفوضى لا يستفيد منها إلا كبار التجار الفاسدين.
عشت في أوروبا أكثر من عقدين من الزمن و كل الدول الأوروبية تحارب التهريب و أولها اسبانيا الجمارك الأسبانية تحارب حتى زيت الزيتون المغربي للاستعمال الشخصي يعني يلقاو عندك زيت العود غادي بيه لدارك كيخووه في القادوس قدام عينيك و اليوم باغيين ادخلو لنا لبلادنا كولشي و اعيشوا على ضهرنا ؟؟؟الا الحكومة المغربية قبلات هادشي يعني راه انتحار
جميع التعليقات خاوية مافيهاش غرام ديال التفكير تقول المغاربة معيشينش هنا،التبادل الجيو سياسي الدي هو اعترف لي بالصحراء نرخف ليك على هدا جوج مدينات اللتان تعانيان كثيرا،الرخيف كيفاش غيكون …غتولي السلع الاسبانية كتدخل وتعشر بواحد الكومسيون في ديك المنطقة لي دارو في الفنيدق ،و بالتالي الدولة سوف تستفيد من
و متى كان التهريب و منظر النساء الحمالات و زرواطة السبنيول و مظاهر البؤس…الخ تعتبر “انفراجا اقتصاديا” !!!!!
خسأتم و تبا لكيفية مكركم التي أصبح يفهمها القاصي و الداني….
الانفراج الاقتصادي الحقيقي هو : شغل بكرامة و ليس تهريب السلع و إعطاء 5دراهم للمخزني و البوليسي بحال السعاية…
حشموا على عراضكم شوي راكم درتوا الريحة و ريحة خاااااااااانزة و بزاااااف..
العديد من التعاليق تقول للعار لا لعودة التهريب المعيشي ،العار ليس المرأة ان تعمل بعرق جابنها مادام الدولة و بلدها لم يوفر لهم فرص عمل و لا مساعدات، العار و الذل هو الذي تعيشه كثير من الاسر بعد إغلاق الثغرتين التي كانت متنفس لهما لمدة سنتين و الدولة لم تلقي لهم بال و شردت كثير من العائلات،عوض الانتقاد والقول لا يجب توفير لهم بديل و عمل قار بعد ذلك فلتقموا بجميع الاجراءات ضد التهريب،اما لخنونة على الماكياج ما جايا.و السلاام
S il vous plait pas de contreband au maroc les produit des ceuta sont cancereux il faut l arreter le maroc se doit ouvrir sur d autre pais non europeen on vas revenir en arriere maintenant on s en fou de position politique espagnole envers le maroc
المغاربة سواسية امام الله وامام الدستور، يكفي من الريع المصحوب بالذل.
لا للتهريب بكل انواعه من موريتانيا او من الاراضي المحتلة.
هؤلاء الذين يعلقون من بيوتهم الذين لديهم عمل قار و دخل قار و يتمنون ان لا تعود مناظر التهريب لان ذلك يشوه صورة المغرب. بالله عليكم ماذا فعل المغرب لهؤلاء المهربين و المهربات هل عوضهم؟ هل وفرت لهم الدولة عملا محترما حتى يستغنوا عن التهريب؟ هؤلاء المعلقون الذين يكتبون باريحية و يسبون المهربين لا يعرفون ما يحصل و يشتركون مع الدولة في اللامبالاة. هناك الملايين من يقتاتون من وراء التهريب و يطالبون بالبديل حتى يستغنوا عن التهريب.
للتذكير فجل المشاريع التنموية لم ترى النور في مناطق التهريب وهنا يطرح السؤال لماذا؟ لماذا لا تقوم الدولة بتنمية منطقة تطوان الفنيدق الحسيمة الناظور؟
نحن ابناء هذه المنطقة لا نرضى ان نمد ايدينا ولو اقتضى الامر سنعود للتهريب اي شئ.
فتح الحدود ديال هاذ المدينتين في سعد المافية ديال المهربين ومستعملين الضحايا البسطاء وسعد الديوانة المغربية والإسبانية الفاسدين، هم لي عادي يديرو الفيشطة اما المواطن البسيط او صندوق الدولة ديال الضراءب ليه الله.
عودة حليمة الى البلية ديالها.
الديوانة خصها ما يكونش فيها الوسيط او خص يمون فيها كل انواع السلطات المغربية وأنواعها باش شي يعس على شي لان الفساد والسرقة في دم المغاربة.
اقسم بالله العلي العظيم كون تعرفو اش تا يدور في ديوانة الشمال حتى يضركوم راسكم .
هتلير مغربي يعدم كل فاسد في المغرب هو الحل لان ما كاينش علاش تحط يديك الله يستر.
اينما وجد حدود بين بلدين جارين في العالم…من طبيعي جدا ان يكون هناك التهريب…واش عارفين بلي الحدود دبا مغلوق في مليلية …راه السلعة كدوز بشكل محدود جدا
بصفتنا من مدينة حدودية، فنحن لا ننتضر فتح هذه الابواب ابواب الذل و العار، ابواب تنخر اقتصاد المغرب، لا مرحبا بهذا الفعل المهين، نطالب من السلطات المغربية غلق هذه المعابر حتى إسترجاع كامل المدن و الجزر المغربية المحتلة من الاسبان الميتعمر.
Depuis la fermeture à ce jour, pas de solution trouvée pour ceux et celles qui vivaient de la Contrebande. Ils sont abandonnés à la misère totale. Triste.
بعد المغاربه عايشين في كوكب زحل لا يعرفون انك هناك انهيار ازمه اقتصاديه الخانقه التي بعيشها غالبة الشعب طنجه ستنفجر بالسكان الذي هاجروا بعد إغلاق سبتة مليليه لهذا اتمنى فتح المعبر وتروج الحركه اقتصاد سواء بالتهريب اولا بدونه المهم بندم يخذم ويرجع كلشي بلادوا
كلامي موجه لهادوك ألي تنتاقدو التهريب المعيشي أو الخادمات في البيوت داخل سبتة أو مليلية أو الخادمات (الحمالات) أش وجدات الدولة لهاذ الفئة المقهورة من حمالات وتجار السلع المهربة إيوى جاوبوني المنتقدين أصحاب كثرة الفهامة عل الأقل التهريب المعيشي كان هاز البطالة ديال الشمال زائد المنتجات الإسبانية كانت دا جودة وبثمن رخيص وكان حتى ناس الداخل واكل الخبز مع إسبانيا راه هاذ السياسة كلها ديال الاغلاق الثغرين وعدم عبور المنتجات الإسبانية ولا حتى الجالية المغربية سببها السياسيين ورجال الاعمال المغاربة ألي عندهم شركات ديال المواد الغدائية باش يبيعو المنتجات المحلية ديالهم الغير مقبولة ولا جودة ولا ثمن على بالكم دارتها خوفا على المواطن المغربي أو على صحته ههههه والدليل هاهما تبيعو غير الزبل لا جودة والأثمنة غالية باش يمشيو سلعتهم على بالكم مهتمين بينا ههه وتنوضو شي وحدين لا الاقتصاد وحݣا الجودة مكاينش هههه إيوى تصنت العصا والغلاء ومكينش حتى شي منتوج محلي صحي نيت
يجب على المغرب القطع بشكل نهائي مع التهريب تحت أي ذريعة كانت و أن تتم التبادلات التجارية عبر الموانئ المغربية الكل يعلم أن من يتحكم في التهريب مافيات من الجانبين لها امكانيات مالية رهيبة تستغل حاجة النساء المعوزات تحت ما يسمى التهريب المعيشي
اليوم نلاخظ ان قيمة العمل بجميع أشكاله ضعيف في المنطقة الشمالية عند الرجال و النساء على السواء
كمية الحسد و الحقد لي فغالبية المعلقين هنا بزاااف غير حيت هما بعاد على سبتة و مليلية وممستافدينش منها وليتو حتى نتوما تعطيو مقترحات وبل ايجابات ها لي كيقول بلا متحلمو بالتهريب بلا مت … لوكان غير بقات سادة ههههه هدشي كامل حسد الله يحفظ منكم اما كون كانت سبتة مليلية حداك كون نلقاكم طلبو من المسؤولين نهار وليل يحلوها ليكم . احيت ممستافدينش نتوما جاكم الحسد واحسد ولا جلس المهم الحدود غيتحلو ونتوما بردوها على راسكم تماك بالهضرة و التعاليق
c ‘est la pire connerie du MAroc s’il rouvre ces frontières pour les marchandises cette contrebande a saigné le Maroc depuis des décennies sans parler d es images des femmes mulets qui inondent les medias européens et dégradent gravement l’image du pays le présentant comme un pays quui ne respectent pas ses citoyens et les laissent se faire hummilier tous les jours pour suvivre . Si le MAroc rouvrent ces frontières pour les marchandises c’est que l’espagne a gagné sur toute la ligne et c’est le Maroc qui s’est écrasé devant le matador espagnol contrairement a ce que l’on nous fait comprendre
بعض الأشخاص وجوههم أصلب من الفولاذ. يقولون أن البضائع الآتية من اسبانيا مسرطنة وليس فيها أية جودة ومنتهية الصلاحية على أساس أن البضائع المصنعة في المغرب وبأثمان مرتفعة ذات جودة عالية وتخضع لمعايير السلامة الصحية والجودة … كفاكم كذبا وبهتانا فأهل مكة أدرى بشعابها وإن لم تستحيوا فقولوا ما شئتم لكن لا أحد يصدقكم من المواطنين المغاربة.
انشروا تعليقي من فضلكم
ليس الفنيدق فقط, تطوان متضررة كثيراً. لا يوجد منزل تطواني ليس لديه شخص يعمل أو يتاجر أو مقيم أو مزداد بسبتة, أو زوج معيل للعائلة..حالياَ تطوان مدينة أشباح.
أجد نفسي مضطراً لشرح نقطة مهمة لبعض المعلقين الذين يرون معبري سبتة و مليلية من زاوية التهريب فقط ,مما يدل على أنهم بعيدين كل البعد عن منطقة الشمال…ألا تعرفون أن سبتة مثلاً لوحدها فيها 45 ألف شخص من أصول مغربية? وقبل إغلاق المعبر كانوا يزورون عائلاتهم هنا في تطوان و النواحي و لديهم أملاكهم و استثماراتهم هنا, بالإضافة لترويجهم لاقتصاد المنطقة نظراً لمدخولهم المرتفع في سبتة (الآن يصرفون المال في إسبانيا). من جهة أخرى أنا جد و أبناءي و أحفاذي ولدوا هناك في سبتة و كانواْ كل 2-3 أسابيع يأتون لزيارتنا, و الآن لم أراهم منذ سنتين , و هذا حال مئات العائلات..هناك جار لنا لم يرى أبناءه لسنتين أيضا لأنه عالق في سبتة و ليس لديه بطاقة الإقامة للسفر لمالقا و ركوب الطائرة…إلخ من الحالات..و الأطفال و المراهقين سيفقدون ارتباطهم بالعادات المغربية…باختصار يجب فتح معبري سبتة و مليلية للعمال و العائلات في أقرب وقت..
Non pour faire passer les marchandises de contrebande dans cette zone frontalière, il faut chercher la solution ailleurs et trouver des opportunités d’emploi auprès de l’autorité concernée Le plus grand bénéficiaire est l’Espagne sans compter l’humiliation et la mauvaise organisation
لا ، لتجارة البضائع المهربة عبر هذه المنطقة الحدودية ، يجب البحث عن الحل لي لقمة العيش في مكان آخر وإيجاد فرص الشغل من طرف الجهة المعنية المسؤولة . لانه في هاته الحالة المستفيد الأكبر هي إسبانيا دون احتساب الإذلال والتنظيم السيئ بهذه الممارسة