مُنعت زعيمة اليمين المتطرف الفرنسية مارين لوبن الاثنين من الترشح خمس سنوات وهذا يعني أنها لن تتمكن من المنافسة في انتخابات 2027، كما حُكم عليها بالسجن أربع سنوات، اثنتان تحت المراقبة بسوار إلكتروني.
بعد أن غادرت لوبن قاعة المحكمة لدى النطق بالحكم، سلطت محكمة الجنح في باريس الضوء على “دورها المركزي” في النظام الذي أنشئ لاختلاس أموال من البرلمان الأوروبي، وما سببه من “إخلال بالنظام العام والأداء الديموقراطي”.
نفس طريقة اردوغان و بوتين ، فرنسا متأكدة ان لوبين ستفوز في الانتخابات القادمة لهذا فعلو
الله على راحة..! إنها تشكل خطورة كبيرة على الديموقراطية. مغاربة فرنسا تنفسو الآن..! على سلامتهم.
عندما يكون قضاء عادل ومستقل مهما كان المدى عليه يمنح ثقة في النفس كبيرة للمواطنين
ستطعن في الحكم وتستانف ويتم تخفيف العقوبة إلى قبل الانتخابات تعودنا على مسرحياتهم وربما هذه المرأة أقل خطورة من بعض أعضاء اليمين المعتدل وأفضل بكثير من اليسار المتطرف الداعم لعصابة البوليساريو ،موقفها من قضية الصحراء يصب في مصلحة المغرب
مبروك عليك الفوز بخمسة سنين هههه دون اتنخابات
الدولة الباطنية في اوروبا، كما عملوه في رومانيا ضد اليمين المتطرف، يعملونه في فرنسا. كدالك في المستقبل في ألمانيا. لهدا نائب ترامب، قال ان الدكتاتورية في اوربا لا تحترم أصوات الشعوب
للأسف فقد المغرب أحد أبرز المررشحن للرئاسة في فرنسا المدافعين عن الوحدة الترابية للمغرب. بات المجال مفتوحا لليسار الفرنسي الذي سيشاكس مصالح المغرب إذا ما فاز في رئاسيات 2027.