أشعر مصطفى المعزة، عامل إقليم تازة، عبد الواحد المسعودي، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، بأن أمر عزله من رئاسة المجلس الجماعي لتازة قد تم عرضه على أنظار المحكمة الإدارية بفاس.
وقال عامل تازة في كتابه إن عزل عبد الواحد المسعودي وإحالة ملفه على القضاء الإداري، “يأتي بناء على الملاحظات المسجلة من طرف اللجنة التابعة للمفتشية العامة للإدارة الترابية بشأن الأفعال المخالفة للقوانين والأنظمة الجاري بها العمل”.
وأنهى مسؤول عمالة تازة إلى علم المعني بالأمر أنه، طبقا لمقتضيات المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 14-113 المتعلق بالجماعات، تم توقيفه عن ممارسة مهام رئيس وعضو المجلس الجماعي لتارة “إلى حين البت في طلب العزل من طرف المحكمة المذكورة، وذلك ابتداء من تاريخ 24 شتنبر 2024”.
وعلمت هسبريس أن شعبة قضاء الإلغاء والتعويض لدى المحكمة الابتدائية الإدارية بفاس ستبت في هذا الملف، الذي يحمل رقم 289/7110/2024، يوم 10 أكتوبر المقبل.
سلام عليكم السعودي لم يفعل اي شيء لمدينة تازة فهو فحش الثراء مدينة مهمشة بنية تحتية هشة
قاعدة او ظاهرة الاكتفاء بالعزل هي مجاملة الاحزاب والتعايش مع الفساد وسوء التسيير ونهب المال العام وتشجيع الافعال الاجرامية !! عوض القاء القبض والزج في السجون ومصادرة الاملاك والاحكام الرادعة !! الاكتفاء بالعزل يجعل المواطن يحس بالحكرة والظلم والاقصاء بحيث لم تصدر لحد الان احكام رادعة في مختلف ملفات الفساد في الجماعات الترابية
العزل يبقى من دون ربط المسؤولية بالمحاسبة ومن دون نزع الملكية ومن دون سجن ومن دون احكام قاسية ومن دون استرداد الاموال المنهوبة يبقى تشجيعا لاخرين من جماعات أخرى وفي مجالات أخرى على الاستغناء والخروج من الورطة كالشعرة من العجين…..
الواقع ان مدينة تازة لا تعرف اي تغيير مند قديم الزمن باستثناء التجزئات السكنية التي تدر على اصحابها الملايير والتنافس الملحوظ في تزايد المقاهي والمطاعم والعمارات المعدة للبيع. وهدا بطبيعة الحال يدخل في انشطة اصحاب المال فقط. وما دون دلك فلا يظهر على الساحة. والمشاريع الظاهرة للعيان تسير ببطء كبير . كمثال فقط توسيع الطريق المحادي لمقبرة الرحمة. مدينة في حاجة الى التفاتة من المسؤولين عن تدبير الشان العام.
ليس رئيس الجماعة وحده المتسبب في كوارث تازة البنيوية والاقتصادية والاجتماعية بل معظم المسؤولين هناك ، التسيب ولوبيات الامتيازات والمصالح وناهبو التعويضات والعقلية الخرافية للمواطن الذي يقدس مشعوذات ومحتالات ما يسمى “التوكال” والعديد من الانحرافات التي تستدعي التعجيل بإنقاذ الاقليم الذي يعيش تخلف السبعينات
الواقع يلخص كل شيئ للاسف هوس السلطة وانعدام الأهلية والمبادئ والقيم اكيد تنتظرنا الهاوية مجتمع بدأ ينهار اجتماعيا تفكك وانحلال ظهور الغش والتحليل …..سببها الأحزاب السياسية التي تمارس كل أنواع الفضفضة والصراع على اقتسام الغنائم واحتكار كل شيئ والتبعية العمياء للغرب لا نعرف الابداع والخلق والتكوين الجيد لأننا لا نعمل بما اوصان به الرسول الكريم وهو حبل النجاة والنجاح والسعادة وهي الأخلاق هي مفتاح كل شيئ وفي النهاية شيئ واحد بدأت أشعر بنوع ولو بصيص من الامل وهو القضاء على الاقل بدأ نوعا ما يتحرك لمحاسبة ذوي النفوذ ولو ان هناك الكثير جدا للرفع من مستوى القضاء ومؤسسات الدولة لتكون المحاسبة والعقاب يجب مراجعة كل شيئ للاسف نحن بدأنا الانحذار الخطير جدا على جميع الأصعدة الله يسترنا ويستر الجميع وخاصة الدراويش والقلوب الطيبة الذين يأملون العيش بسلام
تقريبا جميع الجماعات في مختلف الجهات تعاني من فساد المنتخبين اي ان مرشح عندما يتقدم إلى الانتخابات وينفق الكثير من المال فهو يعرف انه سيسترد ذلك المال عن طريق الفساد أصبح العنوان الابرز في الجماعات هو الفساد في كل شيء استغلال سيارات الجماعات الموظفين الأشباح الصفقات المشبوهة إلى غير ذلك