حذّر موقع “أبونيت.دي” من أن القفز على المِنَطَّة (Trampoline) يرفع خطر إصابة الأطفال الصغار بقطع في الرباط الصليبي، بالإضافة إلى كسور العظام وإصابات العمود الفقري؛ نظرا لأن المهارات الحركية والتنسيقية لديهم لا تزال غير مكتملة، كما أن مفاصلهم غير مستقرة للغاية.
وأبرز الموقع، الذي يعد البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أن الخطر يزداد بصفة خاصة عندما يقفز أطفال عديدون معا؛ لأنه في كثير من الأحيان يسقط طفل على آخر أو يهبط بشكل خاطئ أو يسقط من المِنَطَّة.
وأورد “أبونيت.دي” أن الحوادث تقع غالبا أثناء ممارسة بعض الرياضات الأخرى، مثل كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة والتزلج.
وأشار إلى أنه يمكن الاستدلال على الإصابة بقطع في الرباط الصليبي من خلال سماع صوت “فرقعة” مصحوبا بتورم أو عدم استقرار فوري.
وتكمن خطورة الأمر في أن الأطفال الأصغر سنا لا يمكن إخضاعهم للجراحة مثل البالغين؛ نظرا لأن صفائح النمو لديهم لا تزال مفتوحة.
وتؤدي إصابات الركبة الخطيرة هذه في سن مبكرة إلى حرمان الأطفال من الانخراط في الرياضات التنافسية لاحقا في معظم الحالات. كما يزداد خطر الإصابة بالفُصال العظمي بشكل كبير، حيث يصبح عمر الركبة فجأة أكبر من عمر المريض بـ10 أعوام إلى 20 عاما.
ويمكن الوقاية من إصابة الطفل بقطع في الرباط الصليبي من خلال اتخاذ تدابير الوقاية اللازمة عند ممارسة القفز على المِنَطَّة؛ كأن يقفز الطفل بمفرده ويتعلم طريقة هبوط سليمة والقفز حافي القدمين، بالإضافة إلى التأكد من متانة وسلامة الجهاز.
في الثمانينات وأثناء التدريبات العسكرية على الترنبولان سقط أحد الشباب على رأسه وتوفي والثاني أصيب بشلل نصفي ويومها عرفت خطورة هذه اللعبة واليوم أرى بجانب البحر في سيدي موسى بسلا اطفال صغار يقفزون فوقها ولا يعرفون خطورة ما قد يصيبهم وما يحز في نفسي كثيرا هو عدم تدخل السلطات لمنع اصحاب هذه الالعاب من استغلالها وتعريض حياة الأطفال للخطر.