قامت زوبعة حول الداعية السعودي المشهور الشيخ محمد العريفي بسبب دعوة له من بعض الجهات ليحاضر بالمغرب حول القرآن، من بينها حركة التوحيد والإصلاح، فتنادى العلمانيون أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد، وصدرت فتاوى علمانية وبيانات شجب واستنكار تجرم هذا الفعل الشنيع : استقدام ظلامي يحتقر المرأة ويدعو للفتنة بين السنة والشيعة وللجهاد في سوريا، وشحذ القوم سكاكينهم، وأصدر بيت الحكمة الذي تترأسه خديجة الرويسي، الحقوقية المغربية المعروفة بمواقفها من الدفاع عن حرية التعبير وعن حقوق الإنسان والشواذ، بيانا ناريا في النازلة،في ما يشبه الارهاب الفكري، فعدل الشيخ عن القدوم للمغرب لأن أقلية حداثية نافذة لا يروقها أن يلقي الشيخ بثقله الرمزي في حساب حركة دعوية خرج من رحمها حزب العدالة والتنمية، ونحن في سنة انتخابية.
تحت عنوان مغرب الثقافات والتنوع والتواصل، تمّ استقدام نجوم عالمية، بعضها يدعو للشذوذ الجنسي علانية (إلتون دجون)، وبعضها يدعو للتعري والرقص بإيحاءات جنسية أمام الأطفال وأوليائهم، فوق الخشبة وعلى الشاشة الصغيرة (جنيفر لوبيز)، قامت في وجهها الأغلبية المحافظة ببياناتها وإعلامها وجمعياتها وأحزابها..لكن حضر أولئك على رغم أنف الأغلبية، وعلى رغم أنف الدستور الذي ينص على إسلامية الدولة، وعلى رغم أنف الشعب الفقير الذي يرى في استقدامها هلاك للأخلاق وضياع للمال العام وفقدان للرشد.
في رمضان الفائت استدعى حزب الأصالة والمعاصرة المفكر اليساري العلماني سيد قمني، فألقى محاضرات في عز رمضان، يستهزئ بالملك جبريل، ويستهزئ بالرسول صلى الله عليه وسلم، ويستهزئ بنظام البيعة الذي تقوم عليه شرعية النظام الملكي بالمغرب، ويزور التاريخ الإسلامي .. وقامت زوبعة إعلامية ضده، خصوصا في المنابر الإسلامية، فكان جواب قادة الأصالة والمعاصرة مزيد احتفاء بالرجل، حيث أخذ بعضهم صورا تذكارية معه والطعام أمامهم في نهار رمضان، فاشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بتلك الصور استنكارا واستهجانا، كان من بين مرافقيه في الصورة الشاعر اليساري صلاح الوديع ورئيس المجلس الوطني للحزب حكيم بنشماس الذي عاقبه الناخبون وأسقطوه في دائرة يعقوب المنصور بالرباط في انتخابات 4 شتنبر، قبل أن يظهر من جديد رئيسا لمجلس المستشارين كما أرادت له الدولة العميقة والناخبون الأقزام الذين يصوتون ب”التليكموند” رغبا ورهبا، ويتقاتلون على حلوى الملك.
الخلاصة أن هناك كيل بمكيالين في مسألة “حرية التعبير”، وأن هذه الحرية مكفولة في أقصى حدودها للتيار الحداثي فقط، وإن جاءت مناقضة لمضامين الدستور أو خدشت الشعور العام أو هددت مرتكزات التعايش المشترك، لأنها في هذه الحالة تسمى كسرا للطابوهات ونقدا للتقليد والجمود وفتحا لباب الاجتهاد والتطور على مصراعيه.
لما قرأت مقال الأستاذ صلاح الوديع تحت عنوان: “حسنا فعلت يا عريفي..انسحابك لم آمر به ولم يسؤني“، معززا باتهامات ثقيلة في حق الداعية السعودي، والتي أكدها الكاتب بعد أن قضى يوما أمام اليوتوب يشاهد بعض أشرطة الشيخ كما ذكر، نشرت على إثر ذلك تدوينة على حائطي بالفايسبوك أتساءل: هل من المعقول أن يتم استدعاء شيخ يبث تلك الأفكار الظلامية؟ ذلك أنني لست من مريدي الشيخ ولم يسبق لي أن تابعت برنامجا له أو محاضرة..فجاءت التعليقات على التدوينة تكذب ما ذهب إليه الأستاذ صلاح الوديع، وأشرطة فيديو تناقض ما ذكره، وهو ما سنقف عند بعضه.
أولا : اتهام الأستاذ صلاح الوديع الشيخ محمد العريفي بأنه يحرض المسلمين على دعم التنظيم الإرهابي “داعش” عار من الصحة، فهذا شريطه تحت عنوان “فتوى العريفي بتحريم الانتماء إلى داعش..” ينهى فيه الشباب أن يلتحقوا بالتنظيم الإرهابي، ومن أخطأ منهم وذهب فليرجع إلى بلده، وقد سمعته بأذناي.
ثانيا : اتهامه للشيخ بأنه يفتي بهدم الكنائس والصلبان، لم أقف عليه، لكنني أجزم بأن أحدا من علماء المسلمين قديما أوحديثا لم يفتي بهدم الكنائس والصلبان، في السلم أو في الحرب، وهذا مجمع عليه لا يخالف فيه عالم واحد، إلا ما كان من هدمها لمصلحة راجحة كتعبيد طريق أو مخافة سقوطها أو بسبب هجرها، وهذا يجري على المساجد أيضا..وما يقع اليوم من اعتداء على أماكن العبادة في الحروب الدائرة سببه الجهل لا غير.
ثالثا : اتهامه للشيخ بأنه يذكي الفتنة بين الشيعة والسنة،فكلام العريفي هنا له سياق واضح، وهي الحرب التي تقودها اليوم إيران وحزب الله والحوثيين الشيعة ضد عدد من العواصم السنية في العراق وسوريا ولبنان واليمن.
رابعا : اتهامه للشيخ بأنه يفتي بالنهي عن اختلاء الأب بابنته، لا أساس له، وإنما هي فتوى حادثة عين، دعا فيها أمّا شكت زوجها يتحرش بابنتها بأخذ الحيطة والحذر، وبيّن الشيخ على الهواء أن هذا خاص بتلك الحادثة، وأن له هو تسع بنات يخلو بالواحدة منهن لحاجتها دون حرج، شأنه في ذلك شأن كافة الآباء، لكن من كان عنده شذوذ عن القاعدة وخروج عن الفطرة فلا تنفع معه إلا فتوى الشيخ، فإن تمادى وجب تقديمه للقانون.
ولما نشرت تدوينة بهذا الخصوص الأسبوع الماضي اتصلت بي شابة بالهاتف تطلب مني مزيد تحذير في هذا الموضوع والكتابة حوله لأن عددا من الشابات يعانين في صمت تحرش المحارم بهن داخل البيت.
خامسا : اتهامه للشيخ بأنه يفتي بالتداوي ب”البول”، فهذا صح فيه الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة العرنيين الذين أمرهم أن يتداووا بشرب بول الإبل وألبانها فصحوا..وقد أثبت العلم الحديث صحة التداوي ببول بعض البهائم، بل ,ايضا ببول الإنسان، ويكفي الباحث أن يكتب “التداوي بالبول” على موقع غوغل ليقف على عدد البحوث العلمية في العصر الحديث التي استخرجت من البول أدوية نافعة..بل إن العلم يستخرج أدوية نافعة من سموم العقارب والحيات ودم الآدمي الذي لا يستغنى عنه في العمليات الجراحية بالرغم من نجاسته واحتوائه على جراثيم.
سادسا: اتهامه للشيخ بأنه ينهى عن سياقة النساء للسيارة بمبرر أن حوضهن يهتز عند سياقتهن فيوقظ شبقهن..وهذه أغرب من سابقاتها لأن المرأة إذا جلست خلف السائق أو إلى جانبه فإن حوضها يهتز أيضا بسبب حركة السيارة، وكلام العقلاء منزه عن العبث.
نعم هناك فتوى شاذة عند علماء السعودية تمنع المرأة من سياقة السيارة، وتبيح لها أن تركب مع السواق، وهو عنها أجنبي، ولله في خلقه شؤون.
وخاتمة ألم يكن جديرا بالسيد صلاح الوديع ورفاقه الحداثيين أن يتيحوا الفرصة لشيخ له صيت عالمي، ثم يناقشوه بعد محاضرته بدل أن يأخذ صورة سيئة عن المغرب وتنوعه؟
ما الفرق بين الإرهاب الداعشي ومصادرته للرأي المخالف وقمعه له، وبين دعاة حرية التعبير إذا كانت حكرا عليهم؟
الخلط حاصل عند هؤلاء في دحرهم قدوم الشيخ العريفي بكرههم الإسلام و نحن ندعوا ألا يجعل الله في قلوبنا غلا للذين آمنوا فكيف و الشيخ العريفي مؤمن و هؤلاء يحاربونه ما يعني أن قلوبهم امتلأت غلا و فعلهم و اتهاماتهم الباطلة دليل على ما في قلوبهم تجاه كل فضيلة و أفعالهم في مجال الحقوق كما يدعون خير دليل على توجهاتهم نحو تمجيد الرذيلة و لا بد أن يحاسبهم الشعب عاجلا أو آجلا
العريفي زار المغرب عدة مرات …5 مرات على ما اعتقد …و لم يمنعه احد ..
بل اجرى لقاء مع امراة مغربية في البادية و هذا هو اسم الفيذيو على اليوتيوب :
" فيديو مضحك ورااائع: الشيخ العريفي في حوار مع امراة مغربية بدوية لها فائق التفدير والإحترام "
ولم يعترض عليه احد …
لكن ..حركة التوحيد و الاصلاح العروبية … التي اصبحت مقرا لدعاة التعريب .. تظن انها ذكية …فهي اولا :
1-تريد التطبيع مع الخليجيين …
2-ادخال الوهابية الى المغرب …و كان في المغرب ليس هناك علماء و اصبحنا نستورد علماء من الخارج ..و كان المغرب عقيم ..
3-تريد فتح باب العرب و العروبة انطلاقا من استغلال بشع للدين ..و ربما تتلقى اموالا منها مستقبلا ..
و الخطير في كل هذا الامر ….ان لدينا مؤسسة ملكية دينية و سطية ..و لدينا المجلس الاعلى العلمي الوسطي ..
لكن مشروع حركة التوحيد و الاصلاح العروبية … تريد ان تنشأ مؤسسة دينية موازية للدولة .. تستاثر بالشان الديني و تهيمن على السلطة الدينية المعنوية ..
ثم بعد ذالك السيطرة على الحكم و السلطة .ولقد راينا الريسوني كيف خرج علينا و دعا الى التصويت على البواجدة .
مقال شافٍ لمن أراد الإنصاف، لكن كما قال : وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا.
مشكل الفكر الاخوانجي السلفي الرجعي ان منظومته القيمية منفصمة عفى عنها الزمن امام قيم كونية عالمية متواضع عليها كحرية الراي والمعتقد بل وحتى الميول الجنسية مادامت لا تتنافى مع حقوق الانسان وكرامته كانسان .فاستقبال شاكيرا اوجنفير اوالتون يعني ان المغاربة يقبلون الاختلاف ويؤيدون قيم التسامح والاختلاف الذي يطبع جميع الافراد والمجتمعات.عكس دعاة الفتن و جهاد النكاح تجار ماسي الشباب وجعلهم وقود حروب لاناقة لهم فيها ولا جمل الا وعود بحور عين وانهار من لبن وعسل
ينص الفصل الثالث من الدستور :
الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية.
الإسلام إذن _وليس العلمانية_ هي دين الدولة
والدولة هاته _التي دينها الإسلام_ تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية
ولم يقل الدستور شؤونه اللادينية أو الإلحادية أو اللائكية
كما ينص الفصل الأول من الدستور على :
تستند الأمة في حياتها العامة على ثوابت جامعة، تتمثل في الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، والملكية الدستورية، والاختيار الديمقراطي
وفيه إشارة هنا إلى عقيدة المغاربة _الأمة في حياتها العامة_ والمستندة على ثوابث جامعة، أولها الدين الإسلامي السمح
كيف يستغرب البعض وجود أحزاب ذات مرجعية إسلامية في دولة مرجعيتها إسلامية ؟
هل يجب أن تكون إلحادية لادينية حتى تتواءم مع المرجعية الإسلامية للدولة ؟
بينما لا يستغربون وجود أحزاب مرجعيتها عَلمانية تتعارض مع كل من مرجعية الدولة _الإسلام دين الدولة_ ومرجعية الأمة _الثوابت الجامعة المتمثلة في الدين الإسلامي…_ وذلك استنادا لكل من الفصل الثالث والأول !
فلنجعل القمني متالا للسوء ولنتعفف عن اتيان متل له من ابناء المغرب لقول متل ما يقول.فهل عجزت ارحام °°°° في المغرب عن ولادة امتال الشيخ.لم يسجل عن المغاربة يوما ان كانت قدوتهم في امور دينهم غير علماءهم .وها هو دا تاريخ المشارقة والمغاربة امامك من كان قدوة للاخر في شتى علوم المسلمين .الازهر منارة الاسلام المغاربة من اسسوا له .مساجد المغرب ومدارسه حديتا وقديما كانت محجا ياخد منه اسلام العقل .وليس اسلام الفضاءيات حيت قنوات الشيوخ تسقى من نفس الساقية التي تسقى منها قنوات روبي وهيفاء ساقية دولارات البترول…
والله من العيب والعار أن يدافع البعض عن شيوخ الظلام والإنغلاق والتزمت ودعاة التطرف في الوقت الدي يزخر فيه العالم العربي بالكثير من العلماء الكبار والعقلاء المعروفين باتزانهم واعتدالهم وثقافتهم الواسعة في المجال الديني.
سبحان الله! اشفت غير هاد الناس دياول حزب العدالة الإسلامي وجمعيتهم الدعوية هم وحدهم الذين كسروا رؤوسنا هده الأيام بمحبوبهم الشيخ الوهابي المسمى العريفي، علما أن معظم المغاربة غير مهتمين أصلا بأمثال أولائك شيوخ التطرف المعروفين بخطاباتهم التحريضية على الفتن بين أبناء المجتمع الواحد،.
المسمى العريفي لم يكن معروف كثيرا حتى اشهرته فتوته في الوطن العربي كله عندم طالب من النساء والفتيات المسلمات بجهاد النكاح؟!
أقول لهذا الكاتب الحمد لله على أن حزبكم وجمعيتكم الدعوية لا يمثلان إلا النزر القليل جدا ويكفي أن الإنتخابات في المغرب دائما تفضح تمثيليتكم الضعيفة وتكشف عن وزنكم الحقيقي داخل المجتمع وتظهر كذلك شعبيتكم المتدنية.
أنتم لم تستطيعوا أن تجلبوا من أصوات الشعب سوى 1 مليون ونصف فقط وفي المغرب علما أن مجموع المغاربة الذي يحق لهم التصويت يتجاوزون 25 مليون مغربي.
هل يعقل هذا؟
لقد أخد العُريفي أكثر من حجمه،وقد أحسن مريدوه صنعا عندما وضعوه جنبا إلى جنب مع الراقصات و الصهاينة والانفصاليين،لكن ما لا يريدون إدراكه أن هناك فرقا بين حرية التفكير والتعبير بما فيها حرية الكفر،وبين جريمة التكفير والتعيير والتحريض على الفتنة والكراهية وترتيب أحكام باطلة ما أنزل الله بها من سلطان على مثقفين يجهرون بقناعاتهم الفكرية والعقائدية المخالفة للمشهور الذي عليه الجمهور،علما أن الشهرة والكثرة ليستا بالضرورة دليلا على صوابية فكرة أو معتقد ما.
المغاربة المحافظون لا يودّون رؤية المغنين الشواذ والراقصات العاريات على المنصات سواء تمّ الدفع لهم من المال العام أو الخاص،فهناك مرافق أخرى في أمسّ الحاجة إلى تلك الأموال على رأسها المدارس،المستشفيات،البنيات التحتية…الفرق بين العريفي والجميلة لوبيز أن الأخيرة غنّت وأخذت اللي فيه النصيب،بيد أنها لم تزرع الأحقاد والشنآن بين المغاربة،وبعد انتهاء السهرة قد يذهب الشباب للبحث عن الحب لا عن الحرب.
لم ينقسم الشعب حول الذين حضروا سهرات موازين،لم يعتبروهم كفارا مرتدّين أو حتى عاصين،لم ينظروا إليهم شزرا،ولم يحدثوا أنفسهم بوجوب الجهاد فيهم يوما ما.
هؤلاء المُلحدين نعرف هدفهم وكذبهم وخُبثهم. ماذا ننتظر من أُناس لا يخافون الله سوى المكر و الخداع!
Il ne faut pas perdre son temps à avancer des arguments de bonne foi face à des gens de mauvaise foi
ا لذين يسمون انفسهم علمانيين عندنا يعانون من عقدة التفوق , فكل من خالفهم فهو دونهم ,وينصبون انفسهم اوصياء على الشعوب ,والحراك الشعبي العربي فضحهم ,حيث انحازوا الى صف المتسلطين على السلطة في مصر وتونس والجزائر وسوريا
يقول العريفي في أحد الفيديوهات:"وحدثوني،حدثني أحدهم عن ولده وهو شيخ كبير،وقد استشهد ولده،حدثني عن ولده،قال:خرج ولدي يوما فأصيب،فرجع إلينا،وجعلنا نحاول أن نعالج إصابته،فإذا بمجموعة من الزبانية يدخلون علينا ويضربون الولد،وكانوا يكررون:من الخيالة البيض الذين معكم؟من الرجال البيض الذين كانوا يركبون خيولا بيضا؟أين هم؟اعترف من هم؟يقول:والله ما كان معهم شيوخ ولا رجال بيض إلا أن تكون ملائكة من السماء،ثم استشهد ولده بعد ذلك"!
إذا صحت هذه الأسطورة فإن على المسلمين التوقف عن المطالبة بشيء اسمه فلسطين مادامت ملائكة الرب قد تجاهلتهم على مدى ستة عقود ثم نزلت فجأة لتقاتل بشار إلى جانب الثوار،فبشار الأسد والجيش العربي السوري على هذا الأساس أخطر و أكفر وأفجر من الجيش الصهيوني ومن كل القادة الإسرائيليين بدءا بـ:دافيد بن غوريون مرورا بشامير،رابين،شـارون،انتهاء بـنتنياهو.
هل صدق الشيخ و مريدوه أن الملائكة كانت تقاتل فعلا في صف جبهة النصرة والجيش الحر-الذي ليس حرا-؟أم الأمر يدخل في إطار الحرب النفسية لزعزعة معنويات الخصم؟
إن كانت الأولى فهم حمقى،وإن كانت الثانية فهم مغفلون،ولا يعرفون شيئا عن علم الحروب…
عجيب هو حال فقهاء هذا الزمان
السلف الصالح كانوا في الصفوف الأُولى للجهاد والقتال في سبيل الله عندما يدهم هذه الأمّة الإسلاميّة أيّ خطرٍ داهم،
كانوا يجاهدون جهاد الكلمة، وجهاد الفعل، وجهاد السيف، ولم يكونوا يتواطؤون على شعوبهم، ولا على أمّتهم، ولا على أوطانهم… السلف الصالح كانوا يقدّسون قضايا الأمّة، ويعملون لأجلها، وعلى رأسها قضيّة القدس والأقصى وفلسطين..
فكيف يكون سلفيّاً من باع أمّته بحفنة دنانير قطريّةٍ أو أمريكيّة أو سعوديّة؟!
وكيف يكون سلفيّاً من جعل القدس والأقصى قضيّةً مهملةً وعلى الهامش، بل وعمل من أجل تفتيتها وانهزامها؟!
كيف يكون سلفيّاً من حرّض المسلمين على المسلمين؟
أم كيف يكون سلفيّاً من دعا إلى تسليح المرتزقة لقتال الآمنين في بيوتهم وقراهم؟!
وكيف يكون سلفيّاً من لا يدعو إلى قتال الصهاينة أعداء الله وقتلة الأنبياء ويدعو في المقابل إلى اتّخاذ بعض الديار الإسلاميّة دياراً للجهاد والنصرة؟!
وكيف يكون سلفيّاً من يعمل ليل نهار على تفتيت اللّحمة الإسلاميّة، وتشتيت الصفّ، وتمزيق الكلمة؟!
إن كل من يمجد الإرهاب لا نريده وكل من يحتقر المرأة لا نريده وكل من لا يؤمن بالدمقراطية لانريده ، هذا القمني إذا كان يريد الخير للمغرب لماذا لا يتصدق بنصف ثروته أو كلها لإحدى دور الأيتام في المغرب أو يتكفل ببعض المعوزين ؛ أم أنه يريد أن يأخذ مقابلا سمينا عن محاضرته ويغادر ويترك لنا الفتنة . نحن نعرف أن شيوخ الفضائيات أغنياء يبيعون الوهم لناس بمقاب خيالي ، وإن كان يحب الخير فاليبدأ ببلده السعودية التي تنعدم فيها الحرية وحقوق الإنسان ، عليه أن ينتقد وضعية المهاجرين هناك فهم محكومون بالكفيل ويعملون تحت العبودية ، أنت أيها الكاتب عليك أن تدافع عن وطنك وأبنائه لا عن من يمجد الإرهاب ويحتقر البشر
فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَا هُنَا قَاعِدُونَ.
قال السعودي داوود الشريان مقدم برنامج( الثامنة مع داوود ) إن عدنان العرعور وأولاده يتاجرون ويجمعون التبرعات باسم الجهاد في سوريا، وينامون في بيوت وثيرة، وشبابنا يموت في صراع الجماعات.. لماذا لا يذهب عدنان العرعور وأولاده إلى سوريا، ويمارسون نشاطهم هناك؟ مَن سمح وسهل للعرعور أن يلعب دوره على أرضنا؟”.
يذكر أن العرعور يعلن في حسابه على تويتر أرقام حسابات للتبرع لأهل سوريا، مما دعا بعضهم للتساؤل عمَن يراقب هذه الحسابات؟ من سمح للعرعور بجمع الأموال؟”.
ويقول مغردون إن الجهاد الوحيد هو “تحرير بيت المقدس يليه جهاد الوطن وهو أن تعمل ببلدك وتصلح فيها وتحيي أرضها ولا تهلكها اتقوا الله في دين الإسلام وابتعدوا عن الفتنة لأنها تذهب العقول وتشعل النار والدمار”.
من جانب آخر، أعلن ناشط عبر تويتر عن تقديم مليون درهم للعريفي والعودة والعواجي، إذا قرر أحدهم الذهاب إلى سوريا.
على إثر ذلك تتالت الهدايا المغرية التي تدعو الشيوخ إلى الالتحاق بالجهاد وتبقى أفضل هدية يمكن أن يحصل عليها الشيخ هي “الحور العين” التي بشروا بها.
لا يوجد ولا طبيب واحد قال أن بول البعير أو الإبل فيه فوائد صحية.
الكاتب حاول الخلط بين البول و السم و الدم لكي يمرر أفكار ليس لها علاقة ب العلم و ذكر أن البول مفيد ل الجسم (وهو في الواقع ضار ل الجسم) و لم يذكر بحثا علميا واحدا ل طبيب أو ل باحث كيميائي محترم يقول فيه أن بول الإبل فيه ولو فائدة واحدة. ل الاسف الوهابييون يتضامنون مع بعضهم البعض بغض النظر عن المنطق أو الذوق السليم.
السم هو مواد كيميائية تخلق اضطراب و خلل اذا ما تعرض جسم الإنسان لها و تستخدم في المختبرات في إنتاج مضادات أو ل إنتاج سموم أخرى أقوى ل محاربة الحشرات مثلا الجراد.
الدم يا أيها الفقيه يستخدم لصنع مضادات الأجسام لكي تحارب فيروس معين ثم يحقن المصل ل الإنسان و الدم لا يحتوي الجراثيم يا فقيه في الحالة الطبيعية إلا في حالة مرض المتبرع.
و البول (حاشاكم أيها العقلاء) ما هو إلا بول يعني انه مجرد مخلفات و فضلات جسم الحيوان و هو مثل النفايات.
على أي أنا ليس لدي مشكل مع الإسلامي اذا أراد أن يشرب كأسا من البول (بصحتو معا راسو) مشكلتي هي في الكذب و التزييف الذي تقومون به , إشربو ما تريدون و إتركو العلم في سلام.
الكاتب نسي أن يدافع عن العريفي في قضية جهاد النكاح.
سؤال : ما هي الأمراض التي يعالجها بول الابل ??
و متى أثبت العلم الحديث صحة التداوي ببول البهائم أو بول الإنسان??
و من هو الطبيب الذي يصف بول الحيوانات الى مرضاه ??
و ما هي هذه البحوث العلمية ديال العصر الحديث الموجودة في google ??
من الأفضل لكم أن تتركو البحوث العلمية لأهلها في أمريكا و أوروبا.
و من الأفضل أن تتركو العصر الحديث وشأنه.
اطلس ريفي
بوهندي اعتبر أن هذه النسبة لا تشكل أي خطر على المغرب، بل تعكس بجلاء حرية المعتقد الديني في المغرب، فمن أراد اعتناق أي ديانة فذاك شأنه، « ففي ظل الجو العام من الحريات والديمقراطية هذا حق من حقوقهم، وليس لدينا أي مشكل في الأمر ».
وأضاف » المشكل يوجد في كون هذه الفئة عندما تعتنق المسيحية تصبح
عدوة للإسلام، وتشرع في البحث عن الشبهات ضد
القرآن الكريم
والرسول محمد ص،
ولا تكتفي باختيار ديانتها،
وحتى الدعاة لا يقولون هذه هي محاسن المسيحية والمسيح، بل يبحثون عن مساوئ الإسلام، بينما في الإسلام مفهوم كبير للدين يقول
« تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم » ولا يوجد فيه مفهوم العداء، لكن بعض الدعاة في المسيحية ينشرون العداوة والكراهية ضد الإسلام وهذا هو المشكل،
لا يستطيع الحديث عن المسيحية دون تشويه الإسلام، وهؤلاء هم المردود عليهم.
ما لا يريد البعض إدراكه أن هناك فرقا بين حرية التفكير والتعبير بما فيها حرية الكفر،وبين جريمة التكفير والتعيير والتحريض على الكراهية وترتيب أحكام باطلة ما أنزل الله بها من سلطان على مثقفين يجهرون بقناعاتهم الفكرية والعقائدية المخالفة للمشهور الذي عليه الجمهور،علما أن الشهرة والكثرة ليستا بالضرورة دليلا على صوابية فكرة أو معتقد ما.
المغاربة المحافظون لا يودّون رؤية المغنين الشواذ والراقصات العاريات على المنصات سواء تمّ الدفع لهم من المال العام أو الخاص،فهناك مرافق أخرى في أمسّ الحاجة إلى تلك الأموال على رأسها المدارس،المستشفيات،البنيات التحتية…الفرق بين شيوخ الفتنة والجميلة لوبيز أن الأخيرة غنّت وأخذت اللي فيه النصيب،بيد أنها لم تزرع الأحقاد والشنآن بين المغاربة،فبعد انتهاء السهرة يذهب الشباب إلى بيوتهم آمنين،قد يذهب البعض منهم للبحث عن الحب،لكن لا أحد منهم إطلاقا يسعى أو يفكر في الحرب،كما أن بقية الشعب لم تنقسم حول الذين حضروا سهرات موازين،لم تعتبرهم كفارا مرتدّين أو حتى عاصين،لم تنظر إليهم شزرا،ولم تحدث نفسها بوجوب الجهاد فيهم يوما ما.
أرجو أن أكون موفقا في ممارسة الرقابة الذاتية.
شيوخ الشرالأوسط يرومون إفساد فقهنا بترهاتهم،وتحت هذا العنوان تندرج الفتاوى الشاذة للشيخ المغربي الذي أفتى بجواز مضاجعة الزوج لزوجته الميتة.
لستُ فقيها،لكن لو كنت مكان الشيخ لوجهت ذاك الزوج لأقرب مصحة نفسية وأخبرته أن رغبته تلك تدخل في إطار الانحرافات الجنسية الشاذة جدا وتسمى:
جماع الأموات Necrophilia.
لا تستغربوا فتوى جواز أكل الزوج لجثة زوجته فبعض مقررات الأزهر الفقهية أوردت نصوصا تشير إلى هذه العادة'الكانيبالية'.
جاء في المقرر المسمى"الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع"للصف الثالث الثانوي،الصادر عن قطاع المعاهد الأزهرية في2014،في المتن الفقهي الشافعي الذي يقول:"وإذا كان الميت مسلماً والمضطر كافراً،فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام،وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمي لا يجوز طبخها ولا شيها،لما في ذلك من هتك حرمته،ويتخير بين أكله نيئاً وغيره"!
وللجائع المضطر"قتل مرتد وأكله وقتل حربي ولو صغيراً أو امرأة وأكلهما،لأنهما غير معصومين،وإنما حرم قتل الصبي الحربي والمرأة الحربية في غير الضرورة لا لحرمتهما،بل لحق الغانمين"!
فهل ينوي الشيوخ افتتاح محل للجزارة يبيعون فيه لحوم المرتدين بعد إقامة الحد عليهم؟!…
تتمة…يضيف المقرر المذكور:"وله قتل الزاني المحصن والمحارب وتارك الصلاة،ومن له عليه قصاص،وإن لم يأذن الإمام في القتل،لأن قتلهم مستحق،وإنما اعتبروا إذنه في غير حال الضرورة تأدباً معه،وحال الضرورة ليس فيها رعاية أدب"!
وجاء في كتاب:"الاختيار لتعليل المختار في الفقه الحنفي"لمؤلفه عبدالله (الموصلي) قبل نحو ألف عام:"أن قتل المرتد واجب،وأن إمهاله ثلاثة أيام قبل القتل،ليس ضرورياً وإنما يستحب"!
ويضيف:"إن قتله قاتل قبل العرض(على القضاء)فلا شيء عليه،لأنه مستحق للقتل بالكفر،فلا ضمان عليه،ويكره له ذلك،لما فيه من ترك العرض المستحب،ولما فيه من الافتئات على الإمام"!
هذا هو الفقه الذي يحمله لنا الشيوخ،أحكام ما أنزل الله بها من سلطان،فحاشا الله أن يعطي العبد حقا بيد ويصادره باليد الأخير ويزهق روحه كأنما نصب له فخا.
لا يقولنّ قائل إن هذا التراث بعيد عنا،وأن الدهر قد أكل عليه وشرب،كلا،لقد بات له شيوخ ومنظّرون وقنوات…وبعثته داعش من تحت الرماد،وما حصل في بعض مدننا من محاكمات في الشارع لبعض الشواذ-عافانا الله وإياكم-نذيربأن الفتنة والفوضى تتربصان بالبلد وتلوحان بمخالبيهما وتكشران عن أنيابهما من حين لآخر.
هذا مصداقاً معكوساً لقوله تعالى: أشدّاء على الكفّار رحماء بينهم؟!
ألا يجب على أفراد المسلمين من أقصى العالم الإسلاميّ إلى أدناه أن يحاسبوا مشايخ الفتنة، كالقرضاويّ والعريفي و غيرهم، وأن يسألوهم عن السبب الذي جعلهم يخرسون ويبتسمون ويضحكون حين تطاول الأمريكيّون وغيرهم على الساحة المقدّسة لرسول الله (ص)، بينما نراهم لم تطبق شفاههم عن الشتم والسبّ والتكفير، ومن على منابر الجمعة والجماعة، إرضاءاً لأسيادهم الأمريكيّين؟! أليس هذا مصداقاً لقول الشاعر:
كيف، وبأيّ شرعٍ ودين، يبيح الشيخ القرضاويّ لنفسه أن يدعو المسلمين إلى الحوار والهدوء مع المسيئين إلى حرمة النبيّ (ص)، بينما هو يدعوهم ليل النهار إلى القتل والغلظة والتشدّد في قتال إخوانهم المسلمين في سوريا وكيف، وبأيّ شرعٍ ودين، يستبيح أمثال الشيخ القرضاوي لأنفسهم أن يسخروا من عمل المقاومة العسكريّة في فلسطين المحتلّة، وفي جنوب لبنان، أو في العراق وأفغانستان، ويعتبره عملاً متهوّراً، ويشكّل خطراً على ديار المسلمين وأمنهم وأمانهم، وموجباً للفتنة فيما بينهم، بين يعمد هؤلاء ـ هم أنفسهم ـ إلى التحريض على العنف في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر.
أظن أن المقال يعكس الأسلوب التكفيري في التعامل مع الخصوم ، حيث يقول الكاتب حرفيا " فتنادى العلمانيون أن امشوا واصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يراد " يعني هذا ضمنيا أنه يعتبر العلمانيين كفارا ، لأن الآية الكريمة جائت على لسان الوثنيين قوم سيدنا ابراهيم ، و هذه هي المشكلة الكبرى أمام أي محاولة للحوار مع المتأسلمين ، لأنهم يعتبرون كل مخالف لهم كافرا أو منافقا في أحسن الأحوال . مع العلم أن كلمة علماني لا تساوي كافر ، و إلا لاعتبرنا أردوغان زعيما لحزب كافر ، بما أنه يتبنى أطروحة علمانية في ممارسته السياسية … على أي حال ، لا مجال للمقارنة بين القمني و العريفي ، فالقمني يقول كلاما قد نختلف حوله ، لكنه لا يزرع الفكر التفكيري و المعادي للحياة ، بعكس الشيخ العريفي الذي هو نتاج خالص للعقيدة الوهابية التي رفض الآزهر أن يعتبرها مذهبا إسلاميا ، و هذا المذهب الوهابي هو أس البلاء الذي يعيش فيه المسلمين ، ابتداء من القاعدة و صولا إلى تنظيم الدولة الإرهابي .
الدولة لا دين لها
الدولة وعاء يجمع كل الاديان ولادينيين.
الدولة الدينية عنصرية حتى يثبت العكس.
والتجالرة بالدين لم تعد مربحة .
والعريفي لا يقارن بسيد القمني .
ومن زور ويزور التاريخ الاسلامي هم امثال هؤلاء الدعات.
وشكرا.
مقال شافٍ لمن أراد الإنصاف، لكن كما قال : وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا.
العلمانيين اكبر المنافقين واعداء الدين ,يغرون افكارهم لكي تتماشى مع اهوائهم.
غريب هو أمر الكاتب كما هو غريب أمر من ينتقدهم : يعلمون جميعا أن حرية التعبير مضمونة اليوم لهم ولكل الأئمة السعوديين بفضل الشبكة العنكبوتية. ويعلمون جميعا أنه بإمكان النساء والرجال وكل الشبان والشابات أن يشاهدوا كل الراقصين والراقصات المتحجبات منهن والعاريات ورغم ذلك يتحدث الكاتب ومن يناهضهم عن منع فلان أو فلانة من المحاضرة أو عن الرقص أو الغناء. ألا تعلمون أنكم جميعا قد أصبحتم متجاوزين تتحدثون عن حدود لستم مراقبيها ولا حراسها ؟ فشكرا للجامعات الأمريكية التي كانت السباقة لحرية التعبير عبر شبكة غطت العالم بأسره ولم يعد يحجبها ويخشاها سوى الغلاة المتطرفون. فالشيخ العريفي وكذلك لوبيز تحرروا من قيود الرقابة المغربية سواء تحدثت باسم الدين أو باسم محاربة التطرف أو الشذوذ.
نطلب من العريفي فتوى بسيطة يقول فيها بصريح العبارة انه يحق للمراة ان تسوق السيارة ويحق لها ان تركب الفرس والدراجة.
ما اعتقد انه فاعل لان الدلالة الفعليةاقوى من الدلالة القولية .
الملاحظ ان الأستاذ صلاح الوديع ليس وحده من يرفض زيارة الشيخ العريفي بل كذلك حتى الكثير من قراء هسبريس بدورهم يرفضونه في بلدهم
أكيـــد أن من أهم الأسباب الحقيقية التي جعلت المغرب ينعم دائما بنعمة الأمن والسلم مقارنة ببعض دول المنطقة هو ناتج بالطبع للوسطية والإعتدال التي يتميز بها المغاربة في تدينهم وفي عدائهم كذلك للغلو والتطرف ورفضهم حتى للخطاب التطرفي الدي يمارسه بعض مشاييخ المشرق ومن ضمنهم بالطبع هذا المسمى العريفي.
المغرب استعصى بالفعل على شيوخ الشر الأوسط شيوخ الظلام والفتن ودعاة الحقد والكراهية والإرهاب باسم الجهاد…
Chers amis et compatriotes
j'ai lu attentivement les deux articles celui la et celui de said lakhal.Mes remarques sont les suivantes:
*les hommes religieux doivent réspecter leur champ d'application.Ils doivent laisser la science tranquille.Parlez uniquement de vos convictions, le prouvez par des versets corraniques et des vrais hadiths surtout pas par la science,car vs n'etes pas scientifiques.Par exemple l'urine est difficile à croire que c'est un traitement,Par contre certains poisons,le venin de sérpent oui,ca était prouvé que c'est un excellent antihypertenseur classe des inhibiteurs de l'enzyme de conversion(IEC) et ceci pour ne pas se faire ridiculiser par les médias.
*pour le cas contraire ,le dernier à l'écouter dans les affaires religieuses est bel et bien mr said makhal,connu par ses propos antireligieux et toujour à coté de la plaque.
*DONC CHERS MESSIEURS VEUILLEZ RESPECTER LES SPECIALITES SINON ON VOUS PREND POUR DES GENS DELIRANTS POUR NE PAS DIRE ANORMAUX……MERCI