كشف النائب الهولندي اليميني المتطرف خيرت فيلدرز اليوم الاثنين، النقاب عن خطة من 10 نقاط تستهدف خفض أعداد المهاجرين بشكل جذري، ومن بين ذلك استخدام الجيش لحراسة الحدود البرية ورفض جميع طالبي اللجوء.
ووضعت المقترحات مزيدا من الضغط على الائتلاف الحاكم المنقسم المكون من أربعة أحزاب والذي تم تشكيله بعد فوز حزب فيلدرز من أجل الحرية في الانتخابات الهولندية عام 2023 على أساس برنامج يتعهد بخفض معدلات الهجرة.
وقال فيلدرز: “حان وقت القتال”، وهدد بأنه إذا لم يتم تشديد سياسة الهجرة ، فإن حزبه “سيغادر الحكومة”.
وبنى فيلدرز حياته السياسية على الدعوة إلى سياسات متشددة ضد الإسلام والهجرة في هولندا.
وحزب فيلدرز لديه السلطة حاليا، بعد قضائه فترة طويلة في صفوف المعارضة، وقال إن صبره نفد بعد شهور من المحادثات واتخاذ القليل من الإجراءات من جانب الائتلاف لكبح الهجرة.
تأخر كثيرا …للأسف .
لكن ليطمئن المواطنين يغادرون الأراضي المنبسطة بتلقائية و بوثيرة أعلى ليس بسبب أفكاره و برامجه المعادية للانسانية و لكن لانعدام الضمير و البعد الأخلاقي في المعاملات اليومية بين الناس . الآن يتجهون لدول محافظة مثل إرلاندا نيوزلاندا و تجمعات كبيرة في أستراليا و كندا ،لكن في العقد القادم ستكون أفغانستان و السعودية و المغرب و تركيا وجهات مثلى للاوروبيين المتعلمين الواعين .
ترقبوا هذا ،
تلك بلادهم، ولا حق لأحد أن ينازعهم فيها وفي مسار سياستهم . الوازع الأخلاقي ، وحتى الإنساني لا مكان له عنذ أهل النظرة البراگماتية .
الصراحة والله مأسف عندما اتذكر هولاندا في الثمانينات و التسعينات المحلات التجارية كانت راقية والدولة تساعدك كانت الثقة والآن السوريين كملوا الباقية الزور و الكذب المحلات الشورما الله اكون في عوان مولين البلاد
هو تكلم فقط على وقف تدفق اللاجئين وإعادة السوريين الى بلادهم ، حزبه يشارك في الحكومة ولم يحقق مطالب منتخبيه إلى حد الان ما جعل شعبيته تنخفض . وخرج بمؤتمر صحفي اليوم لتدارك الموقف