أقامت فعاليات جمعوية بالناظور، مساء السبت، حفلا تكريميا للمناضل محمد بوجيدة أحد أبرز الوجوه النقابية بالإقليم.

وافتتح الحفل التكريمي، الذي احتضنته قاعة العروض والندوات التابعة لدار المحامي بالناظور وحضرته شخصيات وفعاليات بالإقليم، بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم وإلقاء كلمات في حق المحتفى به.

وتم خلال اللقاء التكريمي ذاته، الذي قام بتنشطيه الإعلامي محمد العلالي، عرض مسيرة المناضل محمد بوجيدة، من تقديم حسن فلكو، إضافة إلى إلقاء كلمات من طرف هيئات سياسية ونقابية وحقوقية واجتماعية ومدنية.

كما تضمن النشاط ذاته عرض شريط فيديو يؤرخ لمشوار حياة بوجيدة النقابية والجمعوية، قبل أن يتم تكريمه بشهادات تقديرية وهدايا.

وفي كلمته بالمناسبة، أشاد بوجيدة بهذا الحفل التكريمي، موجها الشكر إلى كل القائمين على تنظيمه، ومؤكدا على ضرورة تكريم أشخاص آخرين بارزين في الإقليم يستحقون التنويه والإشادة بمسار حياتهم وبكل ما قدموه من تضحيات.

وقال بوجيدة: “هذه المبادرة منحتني القوة لاسترجاع الذكريات الماضية حول المحطات النضالية التي خضناها من أجل مجموعة من القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية والرياضية بالإقليم، وكذلك دفاعا عن الوحدة الترابية منذ سنة 1973”.

وختم المحتفى به كلمته بالقول: “أشعر بنوع من المشاعر الخاصة لأن المجتمع المدني نظم، اليوم، هذه المبادرة الطيبة، التي أرجو أن تستمر لتكريم الكثير من الوجوه التي لم تنل حظها من التقدير”.
في أمريكا المجتمع يكرم العلماء والباحثين ونحن في بلادنا نكرم التفاهة ورشيد شو
هذا المواطن الصالح ناضل منذ صغره من أجل تحرير البلاد والعباد،وتوفير فرص الشغل و العمل والعيش الكريم للشباب وذلك بجلبه استثمارات عديدة واقامة معامل ومصانع كما ساهم في تطوير وازدهار المنطقة حتى عاد اصحابها لا يفكرون ويحاولون الهجرة الى الضفة الشمالية. حقا إنه مناضل كرتوني
الاستاذ محمد بوجيدةحفظه الله وأطال الله في عمره رجل مثالي ورجل المواقف الصعبة في السنوات الصعبة إضافة إلى سعة صدره والبشاشة التي لم تفارقه أبدا
أنا لا اعرف الرجل لكنني اسمع عنه مايتلج الصدر تكريم يستحقنه نتمنى له الصحة وطول العمر