المجموعة الصحية بالشمال تنطلق أكتوبر .. والموارد البشرية أبرز التحديات

المجموعة الصحية بالشمال تنطلق أكتوبر .. والموارد البشرية أبرز التحديات
صورة: أرشيف
الجمعة 5 شتنبر 2025 - 16:00

علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن الترتيبات جارية على قدم وساق من أجل تدشين الانطلاقة الحقيقية لعمل المجموعة الصحية الترابية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، كأول منطقة نموذجية لإطلاق مشروع المجموعات الصحية الترابية، وبدء المهام المنوطة بها انطلاقا من فاتح أكتوبر المقبل.

وأفادت مصادر خاصة تواصلت معها الجريدة بأن المجموعة، التي عين على رأسها محمد عكوري مدير المستشفى الجامعي محمد السادس، اقتربت من إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بالمرحلة الجديدة التي تأتي في سياق تنزيل توجيهات الملك محمد السادس الرامية إلى إحداث إصلاح جذري وعميق للمنظومة الصحية الوطنية في إطار تفعيل ورش تعميم الحماية الاجتماعية.

وأكدت المصادر أن العمل جار بشأن الطريقة المثالية لتجميع موظفي المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس والمديرية الجهوية للصحة في إطار مؤسسة عمومية واحدة في إطار هيكل تنظيمي واحد، مع تجميع المندوبيات الإقليمية مع المستشفيات الإقليمية؛ الأمر الذي سيمنح المجموعة إمكانيات مهمة لتنسيق أفضل بين مختلف المستويات من مراكز الرعاية الصحية الأولية إلى المستشفيات الجامعية.

وشددت المصادر على أن الورش الإصلاحي المهم، الذي تمثل جهة طنجة تطوان الحسيمة أول منطقة نموذجية لإطلاق مشروع المجموعات الصحية الترابية، سيجعل المدير العام للمجموعة الصحية يسهر على تدبير وإدارة مختلف المراكز الصحية والمستشفيات الواقعة بالجهة.

وتتوفر الجهة، التي يبلغ تعداد سكانها أزيد من 4 ملايين موزعين على 8 عمالات وأقاليم مترامية الأطراف، على بنيات تحتية صحية مهمة، تتمثل في 318 مركزا للرعاية الصحية الأولية؛ فيما يبلغ عدد المستشفيات 26، منها واحد جامعي مجهز بأحدث التجهيزات.

وأكدت المصادر أن التركيز منصب في الأسابيع الأخيرة على إنجاح انتقال الاختصاصات، طبقا للمادة 19 من القانون 22-08، والتي تعتبر كل “مجموعة صحية ترابية” (GST) جديدة، بمثابة “الطرف المسؤول بدلًا عن الدولة والمراكز الاستشفائية الجامعية فيما يخص كافة الحقوق والالتزامات المرتبطة بـ: صفقات الدراسات، والأشغال، والتوريدات، والخدمات، وكذلك جميع العقود والاتفاقيات، أو التفاهمات المبرمة لفائدة المصالح اللاممركزة التابعة لوزارة الصحة والمؤسسات الصحية العمومية أو المراكز الاستشفائية الجامعية”.

وأمام هذه الدينامية، سجلت المصادر أن التحدي الأبرز الذي سيواجه عمل المجموعة الصحية في بداياته يتمثل أساسا في قلة الموارد البشرية، إذ يبلغ العدد الإجمالي للأطر والعاملين في القطاع 8198 موظفا، ضمنهم 1891 طبيبا، و4824 ممرضا، و1483 موظفا إداريا؛ وهي الأرقام التي تثير مخاوف لدى المسؤولين بشأن إمكانية إنجاح تنزيل الورش، خصوصا أن الجهة تتوفر على مناطق قروية شاسعة يوجد الكثير منها في مناطق جبلية صعبة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • Iqbal
    الجمعة 5 شتنبر 2025 - 16:18

    كيف يجري الحديث عن الانطلاق الفعلي لهذه البنية الصحية الترابية المدنية على منها صلاحيات المركز لتعزيز فعاليتها و هناك العديد من المخاوف من إخفاق التجربة التي اريد لها أن تكون نموذجية و يفترض فيها أن تشكل ثمرة لمجهود فكري و عملي جبار؟ كان حريا بالمشرفين على هذا الورش أن يتسلحوا بكافة الضمانات لانجاحه على نحو لا يمكن التشكيك به وبمصداقية المنظرين له، لاسيما و أن جهاز الدولة يراهن على هذا النموذج التدبيري الترابي للترويج لوجاهة الجهوية المتقدمة و الشروع في نقل اختصاصات المركز نحو الاطراف.

  • الشيناوي
    الجمعة 5 شتنبر 2025 - 16:23

    بادرة طيبة ومحمودة المتمثلة في خلق مولود جديد اسمه المجموعة الصحية،ونتمنى ان تعم الفكرة مختلف مدن وأقاليم المملكة،لإعادة الثقة بين المرضى والمستشفيات،والقضاء على طول الانتظار وغياب التخصصات وطول أمد المواعيد الطبية.على الله،نتمنى اصلاح شامل وجذري لقطاع الصحة في بلادنا،فلقد وصلنا لمرحلة لا نحسد عليها في المجال الصحي.كذلك يجب رصد المعدات البشرية واللوجيستيكية لذلك،بأثمان معقولة،فالقطاع الصحي من أغلى القطاعات تكلفة بالنسبة للمرضى،الله يكن في عون الجميع،والله يشافي الكل،آمين.

  • صعب
    الجمعة 5 شتنبر 2025 - 16:33

    صعب جدا ان تنجح التجربة لانها فاشلة اصلا بسبب منافسة القطاع الخاص الذي يعمل فيه اطباأ المشتشفيات ويرسلون اليه المرضى
    واضح

  • خالد مكناس
    الجمعة 5 شتنبر 2025 - 16:54

    بصراحة اذا خطاك القطاع الخاص الذي يربح الملايير من جيوب المرضى و صناديق التعويضات عن المرض ، فالقطاع العام مهزلة كبيرة جدا ، ذهبت البارح الى مستشفى لالة مريم بالعراءش، فهو كارثة صحية بكل المقاييس ، و كذلك مستشفى محمد الخامس بمكناس شيء مرعب ، و ان كان قطاع الصحة في المدن الصغيرة افضل بكثير من المدن الكبيرة .
    نحمد الله على صناديق التعاضديات و التغطية الصحية ، و شبكة اكتيدال الذي نمت كالفطر في جميع المغرب المهم انها تقبل التغطية الصحية و لا يهمني من يملكها ، و العناية فيها تحترم المواطن المغربي البسيط و طبقة الموظفين .
    اعرف حالات موظفين كانو على وشك الموت المحقق و انقذت حياتهم بفضل الله اولا و هذه الشبكة الجديدة من المصحات .
    اما لاجئين ال. القطاع العام فهم في رحمة الله ، هناك جالات ح،جة اعطيت لها مواعيد السكانير على بعد سنة من تقدمهم بالطلب ،

  • مواطنة
    الجمعة 5 شتنبر 2025 - 17:52

    قتلتو القطاع الصحي العمومي أكثر ما هو مقتول واش تغيير قطاع من مركزية الى ترابية سيغير شيئا واش حنا معندناش ناس كتفكر وكتشوف المستقبل ولى عندنا ناس كتشوف غير الربح المستفيد الوحيد من هذا الورش هو القطاع الخاص

  • bougataya
    الجمعة 5 شتنبر 2025 - 20:16

    إشكالية صعبة ستظهر تلقائيا وهي le 13 eme mois هل سيعمم على كل الموظفين

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر

صوت وصورة
الفصل 34 وحقوق الإعاقة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 17:30 1

الفصل 34 وحقوق الإعاقة