انتقد المحامي الإسباني أنطونيو أوردياليس، الذي يقاضي زعيم جبهة “البوليساريو”، قرار محكمة التعليمات السابعة بسرقسطة بشأن إغلاق قضية تزوير هوية إبراهيم غالي وإدخاله بطريقة غير قانونية إلى الأراضي الإيبيرية.
وأغلقت محكمة سرقسطة قضية زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي، التي تسببت في أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط، حيث أمرت بأرشفة الملف، وتبرئة وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة آرانتشا غونزاليس لايا.
وتعليقا على هذا القرار القضائي، قال المحامي أنطونيو أوردياليس، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “المحكمة تعاملت بإنسانية مع الإرهابيين، لكنها لم تستحضر تلك المقاربة في إنصاف ضحايا البوليساريو”.
وأضاف أوردياليس، ضمن إفادته، أن “القضاء الإسباني قدّم هدية مجانية إلى حكومة بيدرو سانشيز، وذلك باعتباره قرار تهريب إبراهيم غالي عملاً سياسيا فقط، ولا ينبغي أن يخضع للمراجعة القضائية”.
وأوضح المحامي الذي يترافع في الملف أن “الحكومة الإسبانية صار بإمكانها السماح بدخول الإرهابيين إلى أراضيها لأسباب إنسانية”، مشيرا إلى أن “العالم تعرّف على هوية إبراهيم غالي ومخططاته الإرهابية”.
وأبرز أن “جبهة البوليساريو استقرت بإسبانيا طيلة عقود على حساب ميزانيتها العامة، لكن الرأي العام الدولي أدرك اليوم طبيعة الجرائم التي ارتكبتها في حق المواطنين الإسبان”.
ولفت المحامي الإسباني إلى أن “القضاء ما زال يحقق مع نجل إبراهيم غالي لاستخدامه هوية سفر مزورة من أجل دخول المستشفى الذي عُولج فيه زعيم البوليساريو”.
جدير بالذكر أن محكمة سرقسطة قضت بإغلاق قضية إبراهيم غالي لعدم وجود أي دليل ملموس يورط وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة في الملف، وتم بالتالي إسقاط التهم الموجهة إليها.
وأعربت آرانتشا غونزاليس لايا، في تصريحات أدلت بها لشبكة “كادينا سير” الإذاعية الإخبارية، عن “ارتياحها” للقرار القضائي، وأكدت مجددا أن دخول غالي كان “لدواع إنسانية وضمن إطار القانون”.
وفي شتنبر 2021، فتحت محكمة في سرقسطة تحقيقا لكشف ملابسات دخول إبراهيم غالي الأراضي الإسبانية، بعد ورود تقارير بخصوص عدم التدقيق في جواز سفره.
وأعلنت المحكمة، في وقت سابق، أنها تحقق في احتمال ارتكاب آرانتشا غونزاليس لايا مخالفة أو جرما، علما أن الوزيرة التي كانت تتولى المنصب حينها شملها تعديل حكومي في يوليوز وخلفها في المنصب وزير جديد.
السلام عليكم
الإسبان هم من خلقوا بوليساريو باتفاق مع الجزائر.
أغلبية زعماء البوليساريو يحملون الجنسية الاسبانية، وهم عملاء اسبان في الجزائر.
هذا للتاريخ.
و يتبجحون بالديموقراطية و نزاهة القضاء .لايت رحبت بالحكم ،لماذا أقبلت و أبعدت من مهامها .الذي يصدق ان العلاقة مع اسبانيا انطلقت على أسس جديدة و إحترام متبادل فهو واهم .القضاء لم ينصف مواطنيه ضحايا بن بطوش .و حتى من رفعوا دعاوي ضده .
هذا المحامي سيثير الرعب بهيئة المحكمة محامي خطير شرس
POUR NOUS CE QUI NOUS INTÉRESSE C’EST LE REVIREMENT ESPAGNOL ET LA RECONNAISSANCE DE LA MAROCANITE DU SAHARA
السماح بتواجد البوليساريو داخل المنطقة المغاربية بمثابة خطأ سياسي فادح وعواقبه ليست فقط ضد المغرب بل إن الزمن كان كفيلا بإحصاء الدمار الذي سببته هذه الجماعة القاتلة ضد كل دول المغرب العربي وضد افريقيا وضد أوروبا والبوليساريو مثل نوع من أفعى الكوبرا الذي تكفي كمية السم التي تخرجها من الأنياب لقتل 35 شخص في المرة الواحدة لذلك هذا الوباء يهدد إفريقيا وأوربا في وجودها ولاينجوا من أذاها لحد سوى بعض بلدان قارة أسيا (…).
فعلا أن مرتزقة ما يسمى بالبوليزاريو والنظام المحتضن لهم فوق أراضيه إرهابيين وحاضنين للإرهاب يحرضون للقيام بعمليات إجرامية في المدن المغربية
لا انسانية مع الارهاب لانهم غدا سيقتلونك او يقتلون الشعب الاسباني كما حدث من قبل لهذا على القضاء الاسباني او اي قضاء في العالم ان لا يرحم الارهابيين .
اسبانيا لم يكن يعرف شرها ومكرها إلا المغاربة فهم أصدقاء السوء وجيران السوؤ .ولولى مصلحتهم لما خضعوا لان سياسة بلاذنا سياسة حكيمة حي الله ارض الوطن المغرب.
يتحتم الإختصار. الإختصار شديدِ البساطة. مهما فعل القضاء الإسباني ومهما فعل الذين هم على قلبه وعقله، حتى ولو وشحوا صدر غالي وصدر أرانشا وبنوا لكل منهما تمثالا عظيما، لن يعوضهم ذلك مثقال ذرة ما أصابهم من خيبة إثر إذعان دولتهم وحكومتهم لسلطان المملكة الشريفة. وبالتالي فلا يهم المغرب لا غالي ولا أرنشا ولا محاكمتهما.
بالأحراى يجب أن العنوان، القضاء الإسباني يتعامل بإحترافية مع أموال الجزائر
الصحراء مغربية الى ان يرث الله الارض ومن عليها لا يهمنا موقف بورقعة ولا ترامب ولا عنتريات كابرانات فرنسا ولافيتو بوتين من شارك في المسيرة الخضراء اليس ابناء الشعب الفقراء ومن يرابط في الحدود اليس ابناء المغرب الغير النافع يجب الاهتمام بقضايا الشعب من تعليم وصحة وعدالة اما الصحراء المغربية فهي تجري في عروقنا والعالم يعلم انها قضية وجود بالنسبة لاربعين مليون مغربي
اعترفت أسبانيا بمغربية الصحراء ولم يعد يهمنا ما جرى قبل اعتراف أسبانيا… دخول إرهابي بجواز مزور إلى أسبانيا هاذا مشكلها….
يجب.على.الاسبان.والجزاءر.ان.يعرفو.بان.الصحراء.مغربية.ابا.عن.جد.والصحراء.مغربية.الا.اخر.مغربي.حر.من.طنجة.الا.الكويرة.عاش.الملك.مملكة.والله.الحمد.ابا.عن.جد.ومشي.مسطنعة.الله.الوطن.الملك.الله.احفض.سيدنا.ولله.اطول.في.عمرو.ويحفد.العاءلة.العلوية.الشريفة
المخابرات المغربية تعلم ان بنبطوش كان يشتغل مع المخابرات الإسبانية…و ليس عميلا لها على المغرب كما قد يظن البعض بل جاسوس على الجزائر…فالعميل الذي كانت الجزائر انه رجلها الموجه ضد المغرب و هيأة له منصبا رئاسيا بكل بروتكوله و مستلزماته المادية كان عميلا للمخابرات الاسبانية على الجزائر و نقل كم هائل من المعلومات الحساسة الجزائرية الى الإسبان…لو كان لحكام الجزائر ذرة عقل لسألوا انفسهم…كيف علمت المخابرات الإسبانية بمجموعة من الاشياء المفروض انها من اسرار الدولة..؟؟
وهذا ليس الشيء الوحيد الذي كشفته المخابرات المغربية..بل إنها كشفت للإسبان مجموعة من العملاء للمخابرات الجزائرية داخل اسبانيا من اعضاء البوايساريو..كان هذا منذ ثلاث سنوات و منذ ذلك الحين عملت المخابرات الاسبانية على تجنيدهم كعملاء مزدوجين مكلفين ايس فقط بالعمالة المزدوجة بل ايضا بتجنيد مجموعة من المرتزقة داخل الجزائر كعملاء للمخابرات الاسبانية..
خلاصة القول انفضح كل شيء و هو ما حدى بإسبانيا ان تتخذ قرارا سياديا مناصرا للمغرب في قضية الصحراء…الجميع في هذه اللعبة اصبح يعرف الحقيقة إلا الجزائر الاي لا تزال تتصرف كالمغفل.
وطبعا أخذ من الأموال ما تنقد حياة مدينة كاملة من الفقر وفي الأخير لن يتغير شيء كما العادة .
Pour le 15 qui n’a pas d’âme qui ne veut pas comprendre qu’il est une marionnette et il le restera toute sa vie s’il y’a pauvreté elle est chez toi marionnette et la preuve flagrante la queue pour avoir un demi litre de lait donc pleure pour toi petite nature le a compris tout il n’y a plus rien a cacher on n’est plus dans les années de boukharoba le mensonge et le vide total réveilles toi avant que ça sera trop tard bon courage marionnette
مجرد تساؤل.
إرهابي أم ممثل شعب !!!؟؟؟
جاء في المقال ما نصه:
“العالم تعرّف على هوية إبراهيم غالي ومخططاته الإرهابية” انتهى الاقتباس.
من حق الأستاذ المحامي أن يبرر فشله لموكليه، بوصف خصومه بـ “الإرهابيين”، ويطعن في قضاء بلده، لكنه لا يستطيع أن يخفي عنهم أنهم يتنقلون عبر العواصم العالمية بكل حرية ويُعتبرون جنود الحرية.
كل العالم، حتى العميان شاهدوا استقبال “الإرهابي” إبراهيم غالي في بروكسل بنفس الهوية وهذه المرة أكثر إلاما، لأن استقباله هذه المرة جاء أمام كاميرات ووسائل الإعلام العالمية وبصفته رئيسا للجمهورية العربية الصحراوية وعضوا مؤسسا للإتحاد الإفريقي.
…/…يتبع