المرأة الأمازيغية والظلم المزدوج

المرأة الأمازيغية والظلم المزدوج
الجمعة 8 مارس 2013 - 13:35

منذ عقود تطورت يشكل ملحوظ وعلى مستوى كوني اخترق كل المجتمعات، الرؤية والخطاب والأنشطة النسوية التي رغم تنوعها ظلت تلتقي عند هدف مشترك هو حصول النساء على حقوقهن المشروعة في إطار المساواة التامة بالرجال، كما تنصّ على ذلك المرجعية الدولية لحقوق الإنسان. و بالنسبة لي كمناضلة من الحركة الأمازيغية، أعتبر هذا اللقاء مناسبة لإسماع صوت المرأة الأمازيغية التي تضمّ صوتها إلى كافة النساء المناضلات في العالم، من أجل الكرامة و الحرية و المساواة. و هو أيضا لحظة مؤلمة تسمح لنا باستحضار جميع أشكال الحيف و الظلم و أنواع الخيبة و الإنكسار التي عرفتها القضية النسوية في بلادنا، التي لم تشهد تطورا كبيرا رغم أهمية الطموحات و الجهود التي عكستها السنوات الأخيرة، حيث ما زالت النساء تلاقين كل انواع المعاملة الماسّة بالكرامة، في مجتمع يطبعه الميز و العنف الرمزي و المادي ضد المرأة، سواء داخل الأسرة أو في الشارع أو داخل المؤسسات، و حيث الرجل ما زال يعتبر مفضّلا يحظى بامتياز يمنحه إياه الدين و التقاليد الإجتماعية و المنظومة التربوية المتناقضة.

و تعكس مدونة الأسرة في وضعيتها المعدلة خلاصة المكاسب المحدودة و الهشة التي حصلت عليها المرأة المغربية بعد نضالات مريرة، حيث ما زالت “المدونة” تكرس العديد من تقاليد الميز بين الجنسين، رغم أن المغرب و قع و صادق على الإتفاقية الدولية المناهضة لكل أشكال الميز ضد النساء منذ سنة 1993.

غير أن هذا الميز القانوني ليس إلا أحد المظاهر البارزة للأبارتايد الذكوري الممارس على النساء، فإذا نحن قمنا بحصيلة دقيقة للتحولات التي طالت علاقة الرجل بالمرأة سواء داخل الأسرة أو في العمل و الحياة العامة، فسنلمس وجود وضعية مفارقة، حيث تتزايد القيمة المادية النفعية للمرأة العاملة في مقابل استمرار قيم الميز و التعامل التحقيري لها رغم كونها إنسانة و مواطنة، كما أن مظاهر العنف الممارس عليها ما زالت ظاهرة للعيان، سواء العنف اللفظي أو الجسدي، و هو ما يولد آثارا نفسية و ذهنية يصعب زوالها، مما يجعل أغلبية النساء تعشن وضعية تطبعها الهشاشة و انعدام الثقة و الأمن، و هو ما انعكس سلبا على ترتيب المغرب الذي منحه المنتدى الإقتصادي الدولي الرتبة 125 من بين 130 بلدا، في مجال تكافؤ الفرص بين الرجال و النساء، و يكمن وراء هذه الرتبة السلبية و المخجلة الكثير من مظاهر العنف المتزايد في مجتمع تطبعه المحافظة على شتى المستويات، كما يتخذ فيه الفقر و البطالة طابعا نسويا أكثر فأكثر. و ما زالت المساواة في الأجور بين الرجال و النساء بعيدة المنال في عدد من المجالات، و عدد النساء التي يتوفين خلال الوضع ما زال مرتفعا، و كذا نسبة الأمية في صفوف النساء، و تقول الإحصائيات إن 30000 من الفتيات القاصرات تمّ تزويجهن قبل السن القانونية خلال سنة 2007، مما يدلّ على أن المغرب ما زال بعيدا عن إقرار المساواة الفعلية بين الجنسين و ضمان الحقوق الأساسية للنساء كما هي متعارف عليها دوليا. و رغم أن بعض النساء استطعن غزو المجال العمومي الذي ظلّ حتى أمد قريب مقتصرا على الرجال كمجالات المقاولة و البرلمان و الحكومة، حيث نجد 10 % من النساء قد اقتحمن البرلمان، و 12 % منهن انتخبن في الجماعات المحلية، إلا أن حضورهن ما زال لا ينظر إليه كحضور مشروع و طبيعي، و ما زالت أحكام القيمة والنظرة التنقيصية و الشتائم ذات الإيحاءات الجنسية تلاحق النساء كل يوم في المجالين الحضري و القروي على السواء. و كل امرأة تجرأت على الظهور و تأكيد الذات ينظر إليها كما لو أنها إباحية، حيث تحاكم المرأة النشيطة في المجتمع انطلاقا من مظهرها لا على أساس مردوديتها، و خلافا لما قد يُعتقد فالتمدّن و مظاهر التحديث المادي لا تساهم دائما في تحسين وضعية المرأة بل إننا في بعض الأحيان نلمس بعض التراجعات التي تعود إلى عدّة عوامل منها ضياع القيم و تأزم الأسرة و انفجارها و الأصولية الدينية المتطرفة.

أما فيما يخص مدونة الأسرة، النص الأكثر شهرة في موضوع المرأة، فقد كان موضوع جدل واسع و حملات إعلامية لا تتناسب مع ما تمخض عنه من نتائج هزيلة، والمتمثلة في : الإبقاء على نظام تعدد الزواج، ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية تزويج القاصرات، الإبقاء على الميز بين الجنسين في الإرث، و عدم الحسم النهائي في موضوع حق الأم في الولاية المشروعة على أطفالها، و هو ما يطرح السؤال حول ما إذا كان هذا النص بحاجة إلى “تعديلات” أو إلى إلغائه بالمرة.

ينضاف إلى ذلك المقاومة الشرسة التي تعترض تنفيذ بعض التعديلات الطفيفة التي تم إقرارها، سواء داخل المحاكم و مخافر الشرطة و في المؤسسات التعليمية، و التي تعزي إلى جمود العقليات و إلى النقص الكبير في التوعية و التأطير.

و يبدو كما لو أن الحديث وطنيا عن حقوق المرأة ليس إلا شعارات موجهة للإستهلاك الخارجي من أجل تجميل صورة المغرب لدى دول الإتحاد الأوروبي و الغرب عموما، أكثر مما ترمي عمليا إلى رفع الميز و إقرار المساواة الحقيقية في القوانين و في الممارسة، مما جعل الخطاب الرسمي حول الإصلاح و التحديث لا ينعكس على وضعية النساء التي تظل متعارضة مع متطلبات الديمقراطية.

و بالنسبة للحركة الأمازيغية فقضية المرأة تعدّ من القضايا الحيوية التي تقع في مركز اهتمام الفاعلين الجمعويين و كذا الفعاليات و النشطاء بمختلف اختصاصاتهم ومجالات تدخلهم، و ذلك اعتبارا لكون المرأة في الثقافة الأمازيغية هي مركز الحياة الأسرية والإجتماعية، حيث ما زالت بعض مظاهر الأميسية القديمة مستمرة في كثير من التقاليد والعادات و أشكال التعبير اللسني، كما أنها حاملة اللغة و الثقافة الأصليتين، وتلعب الدور الرئيسي في نقلهما إلى الأجيال الجديدة، و هو ما يقتضي تمتيعها بكل الحقوق التي تسمح بإدماجها العملي في المشروع التنوي و بإعطائها فرصة الإسهام الفعال في مختلف الأوراش المؤثرة و التي تعد رافعة لإنجاح الإنتقال نحو الديمقراطية، و الحفاظ في نفس الوقت على الإرث الرمزي الأمازيغي المتجذر في البنيان الحضاري المغربي .

و يعتبر الإعلان العالمي لحقوق الإنسان و مشتقاته من مواثيق و اتفاقيات و عهود المرجعية الرئيسية للحركة الامازيغية بجانب قيم الثقافة الأمازيغية الأصلية، حيث تضمن المساواة التامة بين جميع المواطنين بدون أي نوع من الميز بذريعة الجنس أو الأصل العرقي أو اللغة أو اللون أو الدين، و تعتبر الحركة أن قضية المرأة ينبغي أن تطرح في إطار المرجعية الحقوقية الدولية، خارج أي نص ديني خصوصي، مع استلهام عناصر الثقافة الأصلية لسكان المغرب التي تتطابق مع القيم الكونية العالمية و ذلك من أجل التأصيل لهذه القيم في التربة الوطنية، و استبعاد القيم العتيقة التي لم تعد تلبي حاجات المرحلة الراهنة. وترى النساء الأمازيغيات بأن العديد من الحقوق التي تطالبن بها في الإطار العصري توجد لها جذور في الثقافة الأمازيغية الأصلية، غير أنّ برنامج التعريب والتأحيد L’uniformisation الذي طال المغرب بعد الإستقلال في إطار الدولة المركزية خلق هوة بين المغاربة و بين ثقافتهم الأصلية، و نشر على عكس ذلك الثقافة الدينية و المشرقية المعرّبة التي تعاني من مشكل عدم التلاؤم مع القيم الكونية بسبب إغراقها في النزعة الماضوية الرجعية، و جعلت الكثير من الحقوق الكونية للنساء تبدو غريبة عن التربة الوطنية بسبب التأثير السلبي للتربية التقليدية و للشعارات الأصولية السلفية.

و قد تبين من خلال هذه المرجعيات استحالة إعطاء المرأة المكانة التي تستحق في السياق العصري الديمقراطي انطلاقا من دين معين، إذ تلتقي جميع الأديان رغم اختلافاتها في إقرار وضعية دونية للمرأة مقارنة بالرجل، حيث تسود النظرة الذكورية سواء في النصوص الدينية أو في الفكر الفقهي، و هو ما يفسر الصدام الذي عرفته الناشطات النسويات منذ البداية مع منظومات الفكر الديني في مختلف البلدان، مما انتهى إلى فصل النضال النسوي عن المرجعيات الدينية الخصوصية و انخراطها في إطار المرجعية الكونية مما وسمها بطابع التجاوز الثوري للتقاليد.

فإذا كان الفكر النسوي ثوريا حين يعتبر ضرورة عدم الإبقاء على أي نوع من أنواع الميز بين الجنسين، سواء على المستوى الأخلاقي أو النفسي الإجتماعي، فإن الإعتراف بهذه الفكرة ـ التي هي حتى الآن قناعة أخلاقية و مثال سياسي ـ و تجسيدها على أكمل وجه تقتضي نوعا من العلمنة السياسية و الثقافية، ذلك أنّ الفكر النسوي بذرة لا يمكن أن تنتعش وتنمو إلا في تربة العلمانية، و بدون هذا الشرط لا يمكن الحديث عن حرية حقيقية أو مساواة فعلية بين الرجال و النساء.

إن المساواة بين كافة المواطنين تفترض هدم جميع التمايزات القائمة على الجنس أو غيره.

غير أنه في ظل وضعية الصراع القائم من أجل انتزاع مزيد من الحقوق للمرأة المغربية، تشغل المرأة الأمازيغية وضعية متميزة بكونها وضعية “ظلم مزدوج”، فهي محرومة من حقوقها العامة كامرأة من جهة ، و محرومة من حقوقها الخصوصية كامرأة حاملة للهوية و الثقافة و اللغة الأمازيغية، حيث ظلت على مدى عقود لا تخاطبها الدولة بلغتها، كما لا تهتم المؤسسات بثقافتها، مما يجعل الميز الذي يطالها مزدوجا و مضاعفا، ويقتضي منها جهودا أكبر لنيل حقوقها كامرأة مواطنة و كعضو في المجتمع من جهة، و كذا كامرأة أمازيغية مؤتمنة على ثقافتنا الأمازيغية من جهة ثانية، حيث تشارك منذ آلاف السنين بكثافة في الحياة الرمزية لمجموعتها و التي من خلالها تعبر عن شخصيتها و آمالها وخيباتها، مما يجعلها تحتل مكانة رئيسية في الحفاظ و إعادة إنتاج الثقافة الأمازيغية، خاصة إذا علمنا بأن كل فرد يقتات منذ سن مبكرة من عادات و تقاليد ثقافته الأمومية التي تساهم في تشكيل شخصيته و هويته الفردية و تمكنه من الوعي بذاته و مواجهة واقعه و الإندماج فيه بفعالية، وهي المكتسبات التي يحافظ عليها الطفل مترسخة في أعماق شخصيته حتى عندما ينفصل عن أمه، مما يبين الدور الحاسم للأم في عملية التكوين النفسي و الذهني للفرد.

غير أن تبخيس الثقافة واللغة الأصليتين المرتبطتين بالأم داخل المنظومة التربوية وفي وسائل الإعلام العمومية وكل القنوات التي تحتكرها الدولة والدوائر الحيوية المؤثرة على مدى عقود من الإستقلال، والتي حالت دون الإعتراف للمرأة الأمازيغية بحقها في التاريخ والذاكرة والآداب الموروثة والممارسات الإجتماعية الحاملة للقيم الجماعية، قد أدى إلى حرمان أجيال بكاملها من اكتساب مقومات الشخصية الخصوصية للمغرب ، و جعل الإتجاه العام للفكر و الممارسة يركز أكثر على العناصر الثقافية المستوردة من البلدان المشرقية.

و كان من نتائج ذلك أن الأمية و الجهل يطبعان وضعية أغلبية النساء الأمازيغيات و خاصة في العالم القروي، مما يعيق إدماجهن في المجتمع، و عندما تتمّ “محاربة الأمية” لديهن فإن ذلك يتم بلغتين لا علاقة لهما بحياتها اليومية و هما العربية و الفرنسية، مما يترتب عنه شعور بالدونية الثقافية و اللغوية لدى هؤلاء النسوة و يؤدّي إلى فشل معظمهن في إتقان اللغتين المستعملتين رسميا، كما يجلب ذلك في حال نجاح بعضهن ضياع القيم المرتبطة بالثقافة الأصلية و التي تحلّ محلها قيم بديلة إما مستوردة من المشرق أو من الغرب. في مواجهة هذه الوضعية التي تتميز بهيمنة مزدوجة ذكورية و ثقافية، كيف يمكن للمرأة الأمازيغية أن تنتزع حقوقها دون أن تفقد هويتها الأصلية و ثقافتها، تلك هي المعادلة التي تحاول المرأة الأمازيغية الفاعلة في الحركة الأمازيغية حلها و الإستجابة لتحدياتها، حيث تعمل عبر العمل الثقافي و التنموي المحلي و الوطني المؤطر من طرف الجمعيات الأمازيغية المنتشرة في مختلف أرجاء البلاد، على خوض الصراع على جبهتين: مواجهة العقلية الذكورية التي تريد الإبقاء على المرأة في وضعية الدونية، و كذا مواجهة الهيمنة الثقافية للمركز “العربي ـ الإسلامي” الذي ما فتئ يسعى منذ عقود الإستقلال إلى إضفاء التجانس المطلق على عناصر التنوع الثقافي المغربي، مما يهدد المكون الأمازيغي بالزوال و الإنمحاء.

ورغم أن اللغة الأمازيغية ما زالت لغة الأم للكثير من المغاربة، كما أنها تمارس وظيفة التواصل اليومي و الإبداع الفني والأدبي الشفوي، إلا أنها لا تمتلك الشروط اللازمة للحفاظ على وجودها و الإستمرار في البقاء، و خاصة بعد عرقلة إدراجها في التعليم العمومي، وذلك بسبب منافسة اللغات المدعومة مؤسساتيا، وتطور وسائل الإتصال والتواصل في إطار العولمة الإقتصادية والثقافية، وكثافة الهجرة نحو المدن التي تحدث اهتزازا في البنيات الثقافية الأصلية وتخل بالتوازن السوسيوثقافي الذي كان يبقي على اللغات المهمشة، مما يعرضها للإنمحاء التدريجي، ويجعل نضال المرأة الأمازيغية أكثر صعوبة بسبب التحديات التي تواجهها بين تحقيق المساواة بين الجنسين وتحقيق المساواة لثقافتها الأصلية.

انطلاقا مما أشرنا إليه يتضح بأن الحركة الأمازيغية كما تتمظهر في السياق الراهن، هي في أمسّ الحاجة إلى إسهام المرأة الأمازيغية في معركة المساواة والمواطنة بأسسها الشاملة القانونية والإجتماعية الإقتصادية والثقافية ـ اللغوية، في إطار إعادة النظر في ثوابت سياسية أدّت في نفس الوقت إلى تهميش دور المرأة في التنمية كما أدّت في السابق إلى إقصاء الثقافة واللغة الأصليتين لسكان المغرب من دائرة الإستفادة من إمكانيات الدولة ومن التدبير المؤسساتي، خاصة وأن الإعتراف الرسمي بالأمازيغية في دستور 2011، والذي ظلّ بدون تفعيل حتى الآن، كما ظل متعثرا على مستوى التنفيذ والمتابعة، لم يستطع بعدُ القضاء على نظرة الميز القديمة، تماما كما أن التعديل السطحي لنص “المدونة” لم يؤشر إلى تجاوز سلوكات العقلية الذكورية وإنصاف المرأة إنصافا تاما.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

45
  • روميو
    الجمعة 8 مارس 2013 - 14:01

    يوم عالمي سعيد للمرأة!
    ليست المرأة المغربية بمعزل عن العالم، أو تعيش في غيتو، أو تعامل بعنصرية داخل المجتمع..
    المرأة الأمازيغية مثلها مثل باقي المغربيات فيها المثقفات والأميات والفقيرات والغنيات…ووزيلرة! كم من وزيرة في الحكومة الأمريكية؟
    اذا كنت "ناشطة" فانه عليك بالدفاع عن كل المغربيات بدون استثناء! ما هذه الموجة الجديدة من العنصرية التي بدأت تظهر بين المغاربة؟
    المغربيات يعانين بالبوادي والجبال من الأمية والفقر ويعانين من البحث عن الماء والحطب والخشب ورعي المواشي…وفي المدن هناك ساكنات أحياء الصفيح والأحياء الهامشية لا يقلن شقاء عنهن…
    لا زالت المرأة غير متساوية مع الرجل في جميع أنحاء العالم، فاذا كانت "حرة" في بعض المجتمعات المتقدمة فانها لن تصل الى المساواة السياسية اذ تضل مشاركتها في تسيير الشأن العام ذات نسبة ضئيلة مقارنة بالرجل، وأعتقد أن ذلك سيدوم لقرون أخرى في مجتمعات أبيسية ذات هيمنة "رجولية"…
    كل عام وأنتن بخير.

  • amazig
    الجمعة 8 مارس 2013 - 14:57

    un très bon article je suis toute effet d’accord avec vous

  • Ryahi
    الجمعة 8 مارس 2013 - 14:59

    Je tiens a vous feliciter, tres peu de gens passees par la mission francaise et ayant fait leurs etudes en france parviennent a s'exprimer aussi fluidement en arabe.Encire une fois bravo. 

  • تمنسوين
    الجمعة 8 مارس 2013 - 15:29

    كانت المصداقية ما سيسم مقالك لو لم تغرقي في تجريدات غلبت سعة فهمي. تجريدات من قبيل الثقافة الأصلية، و المرأة الأمازيغية و دونية المرأة في الأديان. يا سيدتي ليست ثمة من ثقافة أصلية، بل ثقافات متعددة تداخلت و تناقحت في مواطن التداخل و التناقح، أو بقيت تقريبا على حالها في المناطق المعزولة. ثم لا يمكن الحديث عن المرأة الأمازيغية لأنه أمر منعدم، الا ان كنت تقصدين نساء الريف، الأطلس المتوسط و سوس، و هن لسن بنفس الثقافة حتى تقولين المرأة الأمازيغية. فشتان بين ما يطمح اليه و ما هو حاصل. أما دونية المرأة في الديانات فهذا حديث يطول لا لأن وضعها يختلف حسب الديانات فقط بل و حتى لأن العقلية أعسر شيء يمكن تغييره و موقفك من الدين ساطع. لكن اعلمي سيدتي أن زوجتي لن تكون بحال أفضل لو لم يعزنا الله بالاسلام و لا شك أنك تعرفين تمام المعرفة لماذا.

  • Bahja
    الجمعة 8 مارس 2013 - 15:46

    أنا لا أفهم هذه المرأة لماذا لم تكتب مقالها بالشلحة ما دامت أنها لايهمها المرأة الحسانية أو الدكالية أو الفاسية أو الشاوية أو الجبلية ……لا أدري من أين تسلط علينا نحن المغاربة أشباه المثقفين الدين يكتبون كلاما مثل: "و تعتبر الحركة أن قضية المرأة ينبغي أن تطرح في إطار المرجعية الحقوقية الدولية، خارج أي نص ديني خصوصي، مع استلهام عناصر الثقافة الأصلية لسكان المغرب التي تتطابق مع القيم الكونية العالمية "
    وتحية لكل بنات ونساء بلدنا الحبيب من طنجة الى الكويرة وحيثما كن في العالم

  • Abdelhadi
    الجمعة 8 مارس 2013 - 15:55

    Quand on est des vrais démocrates , on défend la femme marocaine dans son ensemble qu'elle soit Arabe ou berbère
    Vraiment avec ces présumés démocrates à deux clous il faut s'attendre au pire
    Quelle différence y'a-t-il entre une marocaine Arabe ou une berbère , les deux méritent le respect , et les
    deux sont dans la meme galère

    Cette nouvelle tendance des activistes berbères qui consiste à différencier entre les arabes et les berbères , à se démarquer vis à vis de tout ce qui est arabe,un jour ou l'autre, nous conduira de façon inéluctable au chaos

    Vive la femme marocaine et
    haro sur les vrais- faux démocrates

  • كلنا من إمرأة وإليها نهفو
    الجمعة 8 مارس 2013 - 16:04

    تحية تقدير عالية للمناضلة الأمازيغية السيدة الدمناتي
    تحية تقدير لكل امرأة حرة متحررة في ارجاء العالم
    كم نحتاج من مريم عصرنا في عصرنا
    لا زال المجتمع المغربي يرزح تحت نير الجهل والأمية بشكليها الكتابي والمعرفي، وسيطرة العقلية الذكورية المستوحاة من الثقافة الآتية من المشرق! عقلية تختزل المرأة في الجسد رغم إدعاء عكس ذلك. عقلية الحرائر والسبايا و نكاح الأربع و عدد لا يحصى من ملكت ايمانهم و إعتبار المرأة مطية للوطء و أرضا للحرث -نسائكم حرث لكم فأتوهن أنى شئتم- مهمتها أن تكون المربية و الخادمة المطيعة للزوج والصابرة للضرب في المضجع لأنها من ضلع أعوج
    عقلية تبقي المرأة تحت وصاية الرجل حتى لو كان أميا جاهلا وهي بالغة أعلى درجات العلم والمعرفة
    عليها أن تغطي جسدها من أخمص قدميها حتى آخر ضفيرة شعرها -كل جسدها عورة- والويل للسافرات الساقطات مقابل المحجبات العفيفات
    عقلية تبخيس المرأة الغير الخاضعة لنزوات المرضى بحمى قريش و محترقي الأدمغة بافيون قريش
    انها صكوك الغفران من زمن الظلام
    تحية تقدير لكل امرأة فهي أمي، أختي، بنتي، حبيبتي، صديقتي، زميلتي، رئيستي، مرؤستي، استاذتي، تلميذتي.
    KANT KHWANJI

  • "From Yad Vashem with love"
    الجمعة 8 مارس 2013 - 16:05

    "غير أنّ برنامج التعريب والتأحيد L’uniformisation الذي طال المغرب بعد الإستقلال في إطار الدولة المركزية خلق هوة بين المغاربة و بين ثقافتهم الأصلية، و نشر على عكس ذلك الثقافة الدينية و المشرقية المعرّبة التي تعاني من مشكل عدم التلاؤم مع القيم الكونية بسبب إغراقها في النزعة الماضوية الرجعية."

    حبذا لو تحدثت عن نفسك. التأحيد، بل الاشراط هو ما حصل في غرف عمليات الحركة "الأمازيغية". مولدي ببلد بتنا نسمع فيه موال المتشددين "الأمازيغ" كان رغما عني، لكن اسلامي و لغتي العربية اختيار ارادي. بالمناسبة معظم قيمك الكونية مستمدة أو مستوحاة من التشريعات الدينية، و لمسلمة عفيفة، طاهرة، محتشمة، قانتة خير لي من مليار لامسلمة.

  • دا بيهي
    الجمعة 8 مارس 2013 - 16:46

    المعلق رقم 1
    نعم كلنا مغاربة صحيح … ولكننا ماشي بحال بحال كما تعتقدون وعندما تتحدث الكاتبة عن المرأة الأمازيغية فهي تقصد هذه المرأة بالذات ولا تقصد المغربية عموما ..

  • أبــوأمــيــن ــ إيـطـالـيـا
    الجمعة 8 مارس 2013 - 17:12

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الآن أصبحنا نتكلم عن المرأة الأمازيغية،من فضلكم لا صوت يعلو فوق صوت دعاة التفرقة .
    أحيي الكاتبة الكريمة على إتقانها لغة الضاد عفوا لغة الضِّدْ كما يحلو للمدعوkantkhwa فرغم تلقيها تعليما مفرنسا إلا أنها والحمدلله تُعبر بشكل راقي وأسلوب متميز على ظلم مزدوج ألحقته بالمرأة المغربية.
    فيا أختاه كلنا في الظلم شرق فلا تشمتي الأعداء بنا ونتخصص في إقصاء بعضنا البعض.فالظلم والإقصاء تعرفه المرأة إسوة بأخيها الرجل كما أن هذا الإقصاء الذي يُمارس من بعض المهووسين سيؤدي إلى كارثة إجتماعية فحذاري من صعود خبث النازية بالمغرب.
    كلنا مغاربة ولاداعي لنصب مشانق العداء والكراهية فلكي يُدافع المرء على فكره ليس مضطرا لشيطنة أو تخصيص مكون دون الآخر.
    فشريحة كبيرة من المغاربة ستدافع بالغالي والنفيس من أجل تاريخ مشرق إمتد لأربعة عشر قرنا وستبقى بالمرصاد للطفيليات التي تحاول تمزيق وحدة المغرب.سلام

  • الرياحي
    الجمعة 8 مارس 2013 - 17:35

    الى الاخة مريم نحن نعلم انك درست كل شيئ الا اللغة العربية التي تبغضينها. كيف بالله ان توهمينا انك كتبت ما كتبت
    ان كل متتبع اللموضوع بجريدتنا يعلم انها كتابة واسلوب السيد
    عصيد. الاخوان الامازيغ الذين نقطوا اخضر على تعليقي رقم ثلاثة من فضلكم نقطوا احمر لانكم لم تفهموا
    قصدي : انه تهكم
    واعني عكس ما كتبت من فضلكم لا تحرموني من ناقص خمسين كالعادة وغير ذلك يحزنني. 

  • البادؤ أضلم
    الجمعة 8 مارس 2013 - 18:01

    رد على التعليق رقم 1.
    آه دبا عاد حسيتوا بالعنصرية .
    نهار والليل كنسمع في الاعلام المغربي ( أول امرأة مغربية وعربية + الطفل العربي + الشعب العربي + الاعب العربي + المغرب العربي + الحمار العربي ….) ذاك ساعة كيعجبكم الحال .
    أكبر من العنصرية وهي الابادة عندما تصنف مواطن مغربي أمازيغي في خانة الشعب العربي أو مواطن لبلد عربي أو أو …
    أنصح صاحب التعليق 1 اذا أراد معرفة حقيقية المرأة الأمازيغية أن يتابع برامج القناة الأمازيغية المخصصة لمناسبة اليوم العالمي للمرأة .

  • anir-suisse
    الجمعة 8 مارس 2013 - 18:06

    Azul flawen Je tiens a remercier madame demnati d'avoir signalée l'asphyxie dont souffre la femme Amazigh en particulier quant au commentaire n0 1 il faut s'adresser a toutes les chaînes arabes marocaines qui nous parlent que de la femme arabe , du monde arabe, du magreb arabe n'est-t-ilpas suffisant de parler de la femme marocaine ? Pourquoi arabe lorsque nos mères sont amazigh?qu' elles parlent darija ou Tamazight elles sont toutes marocaines et ont le même droit.bonne fête la femme marocaine

  • مغربي
    الجمعة 8 مارس 2013 - 18:17

    الى صاحب التعليق المسمر " روميو":
    أولا تحية و سلام .
    لو تحدتث هذه الناشطة عن المرأة العربية فلن تتذكر أنت العنصرية، أما و أنها تحدتث عن المرأة الامازيغية فهي إذن عنصرية، أليس ما تحمله أنت فكرا عربيا عنصريا.؟
    نعم، ما تعانيه المراة المغربية الامية الكثير، لكن ما تعانيها الامازيغية منها أكثر و المتمثل في احتقار هويتها و لغتها.
    ربما بهذا المنظور الحقوقي الانساني سأكون بدوري عنصريا في نظرك. وتحية منى اليك و الى المرأة المغربية في عيدها الاممي.

  • تامازيغت
    الجمعة 8 مارس 2013 - 18:27

    تحية تقدير و اجلال للمراة الامازيغية المناضلة.

  • MLGO
    الجمعة 8 مارس 2013 - 19:26

    arreter de dire femme arabe; monde arabe, coupe arabe cheval arabe et on fait la meme chose. vous avez plein droit d'tre fiers de vous, nous on doit pas senitr respirer notre identite et notre existence. vous nous genez chaque jour avec le suffixe arabe sur TV 2M et a la UNE et MED1ISAT et SADISSA. . les berberes ne demandent que leurs droits sur leur propre terre. pkoi tout ce racisme envers vos freres berberes;

  • sifao
    الجمعة 8 مارس 2013 - 20:51

    في أول فرصة ممكنة سأهدي اليك لوحة فنية من ابداع زوجتي الأمازيغية ، وهي عبارة عن thisghnast منقوشة على الثوب بالإبرة الشرقية ، وهي رائعة مثلك ومثل ما أفكارك تماما .أعدك بذلك .

  • مودي المصري
    الجمعة 8 مارس 2013 - 20:56

    انتابت شمال افريقيا العربيه احتجاجات صار بعضها ثورات وانخفض سقف طموح بعضها لتتوقف عند الرضا باصلاح النظام بدل من اسقاطه
    كلها سواء بلاد الثورات او الاحتجاجات اتت بأصحاب لحي يقولون من كتاب الله
    واحاديث نبيه صلعم مالا يفعلون..قتلوا خانوا كفروا وصار الدين في ايديهم العوبه
    لأهوائهم الشريره
    صدعونا بقدرتهم وكفائتهم للحكم وبعد وصولهم للسلطه مالبث أن تلاشي كل ما ادعوه كما لو ان كوادرهم المشلوله وعقلياتهم الفذه اصابها زهايمر قضي علي
    عبقريتهم التي لا شك انها كانت مهيئه فقط للتجاره بالدين وتشويه الاسلام ومحو الأمل في ان يعود هذا الدين العظيم وسماحته ورحمته لتنشر الرحمه والسلام في العالم اجمع
    وكانت المغرب احدي الدول التي ابتليت بهؤلاء المتاجرين بالدين فأهدرت الحريات وذاد تعسف الأمن مع المواطنين وذادت هموم المرأة واحذانها والتشجيع علي نبذها ومقتها ان لم ترتدي الحجاب والنقاب
    كأن الاسلام يتوقف فقط علي الزي ولا يعود بالاثم علي الفعل ومرتكبه
    ونسوا ان المرأة المغربيه تعيل اكثر من ثلث الأسر فهل انصفتها حكومه
    تتخذ من الدين ستارا للوصول للحكم؟
    ام زاد قمعها وكبت حريتها ..

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 8 مارس 2013 - 21:10

    تحية تقدير واجلال للمناضلة الدمناتي ,ولكل نساء العالم ,فعلا الدفاع عن حقوق المرأة الامازيغية المحرومة من ابسط الحقوق ,وخاصة المتواجدة في المغرب العميق والمهمش بالجبال والارياف والبوادي ,اقول الدفاع عن هذه الشريحة من المواطنات المنسيات في مشاريع التنمية والتكوين ,ستثيرحافظة الذي مارسوا العنصرية طيلة هذه العقود ,حين كنا نسمع في اعلامهم المرئي والمكتوب والمسموع سوى حقوق المرأة العربية وانجازات المرأة العربية وحرية المرأة العربية ووو….والأن وبدون خجل منهم وبدون حياء اذ كان لهم حياء يعتبرون الدفاع والحديث عن معانات المرأة الامازيغية عنصرية .,والعنصري دئما سيئ الظن ,ويعتبر كل الناس عنصريين مثله ,مثله مثل اللص والمجرم والخائن يسيئون الظن بالناس بناءا على ماهم عليه .

  • لوسيور
    الجمعة 8 مارس 2013 - 21:21

    تحية تقدير للاستاذة المناضلة

  • Sahi
    الجمعة 8 مارس 2013 - 21:27

    وماذا عن المراة الاوروبية….
    لاحول ولا قوة الا بالله.
    لانسلم من عنصرية اخواننا الامازيغ -في كل المواضيع-
    بالله عليكم هل نحن غجر..
    اللهم اهدي عبادك.
    امين.

  • Abdelhadi
    الجمعة 8 مارس 2013 - 21:31

    16 – MLGO
    Nous n'avons aucun problème avec nos frères berbères, ils font partie de nous meme , mais on a un problème avec les associations séparatistes amazighes

    Le 8 Mars est une journée pour la femme et au Maroc elle doit etre consacrée à la femme marocaine Arabe ou berbère sans distinction
    Mais les activistes séparatistes berbères trouvent toujours l'occasion pour semer le trouble .

  • المغربي الحر
    الجمعة 8 مارس 2013 - 21:54

    مقاربة فارغة من اسس الادبيات الاجتماعية وكان من الاولى ان تعنون صاحبة المقال: المراة المغربية والطلم المزدوج ، ولكن يتراءى للعيان انها تريد تذكيرنا بانها تنحدر من اصول فينيقية او رومانية او بزنطية ,,,وانها ليست مغربية اصيلة واقتحمت مثلها متل الكتير من السدج باب العنصرية واشعال الحقد والكراهية ـ المغربي او المغربية فخوران بمغربيتهما واسلامهما والمغاربة يحبون من يجمع شملهم ويضعه في مصاف الدول الراقية وتكفينا الاف السنين من الترحال والتخلف ونمد ايدينا الى كل ابناءمغربنا لجعله في مصاف الدول المتقدمة لا لخدمة اجندات اجنيية اباثمنة بخسة مقارنة بالامن والسلم الذي ننعم به ،ولن يفلحوا فالقافلة تسير والكلاب تنبح, وكما قال الشاعر: قد تزرعون في البحور الشر لن تحصدوا غير الخطوب العوالي ذا يك ماثلا

  • روميو
    الجمعة 8 مارس 2013 - 22:15

    @ تعقيب على 14 – مغربي
    السلام عليك اخي الكريم
    لقد مر هذا اليوم كسائر الأيام بنسمة بعض الورود التي تم تم اهداؤها للنساء بالمدن كما لاحظت هذه السنة على غير عادة..فقد بلغ ثمن وردة واحدة 10 دراهم بعد أن كانت بدرهم..
    هذا يوم عالمي لنساء العالم وليس للأمازيغيات أو العربيات…لذلك كان على "الناشطة" ألا تستغل هذه الفرصة للحديث عن الأمازيغيات وكأن المغربيات غير الأمازيغيات أعداؤها أو يعشن وحدهن في ظروف مزرية دونهن..!
    الحديث عن المرأة العربية يكون بمناسبة حدث يهم كل الدول أعضاء الجامعة العربية.
    ان كثير من المجنمعات العربية تفتقد لمؤسسات مجتمع مدني تختص بقضايا المرأة العربية وعلى الاخص قضية العمل على مساواتها بالرجل في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية , والغاء التشريعات القانونية التي الغت حقوقها كانسانة ومواطنة وجعلتها في مرتبة ادنى من الرجل ومسخت هويتها وادميتها , وكذلك العمل على رفع الحيف والظلم عنها , ومقاومة العنف الذي يمارس بحقها نتيجة الثقافات الذكورية السائدة..
    وبعيدا عن العنصرية فانه لا فرق بين الأمازيغية وغير الأمازيغية في المغرب فهن متساويات في الجنسية وفي التهميش..

  • ahmed
    السبت 9 مارس 2013 - 00:15

    أدعوا اللذين يطلقون تهم العنصرية ألا يتخفوا وراء الحركة الأمازيغية، فهذه مناورة ترمي إلى إرهاب الأمازيغ فكريا حتى لا يفضحوا العنصرية الفعلية التي كانوا ضحية لها لعشرات السنين٠
    هذه مشكلة الذين يطلقون التهم: إنهم يحبون الأمازيغي الذي يعاني في صمت، الأمازيغي الذي لا يخرج إلى العلن ليصرخ "كفى assez, enough,basta"، بٱختصار، يريدون أمازيغيا غائبا! أما المناضلون الأمازيغ، فإن العروبيين والمتأسلمين يطورون ترسانتهم اللغوية لشيطنتهم وإرهابهم فكريا!
    وليعلم الذين لا يعرفون وطنهم، هناك أعداد هائلة من الأمازيغ لاطريق، لامدرسة، لامستوصف، لابطاقة وطنية، أي أنهم ليسوا مغاربة من وجهة نظر قانونية، يمكن للدولة إذا تسلحت بشيء من سوء النية، أن تحولهم إلى فئة "البدون"! فرفقاً بنا، ٱعرفو بلدكم ثم تعالوا إلى طاولة النقاش!

  • ابى الزهراء ....
    السبت 9 مارس 2013 - 00:30

    أما فيما يخص مدونة الأسرة، النص الأكثر شهرة في موضوع المرأة، فقد كان موضوع جدل واسع و حملات إعلامية لا تتناسب مع ما تمخض عنه من نتائج هزيلة، والمتمثلة في : الإبقاء على نظام تعدد الزواج، ترك الباب مفتوحا أمام إمكانية تزويج القاصرات، الإبقاء على الميز بين الجنسين في الإرث، و عدم الحسم النهائي في موضوع حق الأم في الولاية المشروعة على أطفالها، و هو ما يطرح السؤال حول ما إذا كان هذا النص بحاجة إلى "تعديلات" أو إلى إلغائه بالمرة.

    كل مسلم حر لا يقبل ان يحارب الله رب العالمين ويساوي في الارث ويلغي زواج الاربع بشرط الله

  • ahmed
    السبت 9 مارس 2013 - 00:49

    au numéro22Abdelhadi :
    je me permets de rectifier vos propos: vous n'avez pas de problèmes avec les brbères aussi longtemps qu'ils ne parlent pas de ce qu'il subissent chez eux; en fait vous voulez des berbères à votre goût, ceux qui ne la ramènent pas. c'est pourquoi vous en voulez au militants et associations berbères, ce sont eux qui portent la voix des berbères silencieux, ceux que vous aimez bien, dans le débat public! donc vos bebères à vous, sont les berbères qui ferment leur gueule!
    quant à l'accustion de séparatisme, c'est de la gratuité pure et simple; dans tous les cas, je vous rassure que les berbères ne partagerons leur pays avec personne! soyez donc en paix, le Maroc restera uni! bien à vous

  • الدم ناتو
    السبت 9 مارس 2013 - 00:50

    " الابقاء على نظام تعدد الزواج ، الإبقاء على الميز بين الجنسين في الإرث هو مايطرح السؤال حول ما ادا كان هدا النص بحاجة الى "تعديلات" او الى إلغائه بالمرة "
    " وتعتبر الحركة الامازيغية ان قضية المرأة ينبغي ان تطرح خارج اي نص ديني خصوصي . وقد تبين من خلال هده المرجعيات استحالة إعطاء المرأة المكانة التي تستحق انطلاقا من دين معين !
    إد تلتقي جميع الأديان رغم اختلافها في إقرار وضعية دونية للمرأة ! "
    " دلك ان الفكر النسوي بذرة لا يمكن ان تنتعش و تنمو الا في تربة علمانية و بدون هدا الشرط لا يمكن عن الحديث عن حرية حقيقية او مساواة فعلية بين الرجال و النساء ! "
    مقتطفات من نص الدم ناتي
    ابشروا أيها الامازيغ بالعلمانية
    حلل و ناقش
    أنشري يا هسبرس

  • Rachida Itri
    السبت 9 مارس 2013 - 11:15

    Un tres bon article, merci Mariam, TANMERT
    C'est vrai, si on jette un coup d'eoi; sur la carte du Maroc, on voit que la femme au Sahara a eu plus que ses droits: logement gratuit, des salaire/ primes, hopitaux, ecoles…etc et si on voit la region Casa-Rabat: des investissements de letat..etc mais les regions des montagnes les femme Amazigh sont marginalisees, on voit une idiologie raciste..il ya rien du tout
    En fin ne tourne pas la tete vers les Qouraiches, la caravane passe et les chiens aboient
    Merci 1000 encore & Tanmert

  • مغربي
    السبت 9 مارس 2013 - 13:23

    الى الاخ روميو:
    سلام الله عليك.
    نعم المرأة المغربية مهمشة و ما زالت تعاني الحيف منا نحن الذين ما زالوا يحملون ثقافة ذكورية مغلفة بالدين في بعض الجهات من وطننا في حين أن بعض الجهات الاخرى تمنحها قدرا من الحرية و الاحترام أنطلاقا من ثقافتنا المغربية العريقة التي تحترم المرأة.
    المغربية بصفة عامة تعاني لكن الامازيغية منها أكثر في هويتها و في لغتها ، تصور يا أخي قناة بالامازيغية لمدة 6 ساعات ، و 8 قنوات مغربية بالعربية 24/24 كأبسط مثال فقط، تحس المرأة الامازيغية بالاحتقار في بلدها لآن هويتها و لغتها محتقرتين و لذلك ترى المراة الامازيغية القادمة اللسكن في المدينة تحاول التنصل من لغتها الامازيغية التي تحس أنها سبب دونيتها.
    لكن يا أخي لن تحس بهذا التهميش لأنك لا تعيشه أو لأنك لا تريد أن تراه لسبب ما.
    أما اقتصار المناضلة كاتبة المقال على المرأة الامازيغية فلأنها مناضلة أمازيغية و نفس الشيء بالنسبة لك عندما تحدتث عن المرأة العربية.
    الحقيقة يا أخي لا يمكن اخفاؤها بالغربال، فإن كانت الحقيقة في نظرك عنصرية فأهلا بها و أهلا بهذه العنصرية، الى أن تنجلي الحقيقة.
    و تحية منى اليك.
    أزول.

  • Mon avis
    السبت 9 مارس 2013 - 13:44

    لن أتزوج إلا ذات الدين إن شاء الله ولا يهم مستواها الدراسي والذين يجهلون الدين وماحدده للمرأة والرجل من حقوق واجبات يريدون أن يرجعونا إلى الوراء من هضم لحقوق المرأة وبحثا عن حقوق زائفة تبخس المرأة حقها. للمرأة وظيفة خطيرة ألا وهي تربية مجتمع سليم من خلال تكثير النسل الذي هو ضمانة لقوة الدول ورقيها..المرأة اليوم، متعلمة، مثقفة، لها استقلالها المالي، لكنها في المقابل غير ناجحة أسريا في بناء أسرة مستقرة ومستقلة ومن خلال التعليم العالي للفتاة يجعلها تؤخر الزواج إلى بعد الثلاثين، ثم تكتفي فقط بطفل أو طفلين، ثم بعد ذلك تبحث عن من يربي والنتيجة ماذا؟ اليوم نسبة الطلاق والعنوسة مرتفعة في جل المجتمعات وكذلك نسب الفساد الأخلاقي، رغم أن للمرأة حقوقا أكثر من الأمس على مايضن. بالأمس على الأقل كانت المرأة تتزوج سريعا وحتى المطلقات منهن، إن سارت المرأة في مجتمعاتنا على هذا النحو من المطالبة بتنفيذ الإتفاقيات الدولية في الأسرة وونسخها للتشريعات المحلية، المرأة ستصبح لامحالة أما عازبة وأغلب الرجال لن يحملوا أنفسهم عناء الزواج كما هو حاصل اليوم في المجتمعات الغربية. ونحن ربما نسير في هذا الإتجاه.

  • imad
    السبت 9 مارس 2013 - 14:18

    تحياتي و تقديراتي لأصحاب الردود 9/12/14/16…
    ثلث ايام دالبكور تقادات… أراك لشي معقول لى كاين دابا… الإقصاء لا يولد إلا المثل… فكما تدين تدان… أين كنتم عندما كثرت مصطلحات من قبيل : حقوق المرأة العربية وانجازات المرأة العربية وحرية المرأة العربية ووو… لماذا لم تتدخلوا و تنصفونا !!! الله انعل لما يحشم…

  • حكيم1250
    السبت 9 مارس 2013 - 14:54

    سلمت وسلم قلمك واحباؤك

    مقال جميل اشفيت الغليل

    مغربنا بخير مادام فيه نساء امثالك

    هذه المراة تساوي جوقة من الرجال

    gاليك شهادة المراة تساوي نصف شهادة الرجل ياسلام .

  • الدب المغرور بنفسه
    السبت 9 مارس 2013 - 19:07

    الى الدين يحبون الصيد في الماء العكر , ان الدين يدافعون عن حقوق المرأة ككائن بشري بغد النضر عن عرقها و أصلها , عندما يقولون المرأة المغربية أو المرأة العربية بصفة عامة انما يعنون بها المرأة التي تعيش في الدول العربية كانت دا أصول عربية أو بربرية فدلك لا يهم . و المراة المغربية هي المرأة البربرية و الدكالية و المزابية و الحريزية و…و… .
    والى الأخ عماد ( التعليق 23 ) و أخرون والدين يتهددون اخوانا له في الوطن بأن 7 أيام الباكور قد انقضت أقول : هل قطعت الواد و نشفت رجليك ؟ ومادا بوسعك عمله ؟ يا اخوة لقد غركم الغرور!وأخدتكم العزة بالاتم ! لقد < نفخوا ليكم البعرة > أكثر من الازم , ان القوة ليست في الكم بل في الكيف ! والبادىء أضلم . حدار ثم حدار من الغرور بالنفس وقد تصبحوا نادمين . و الله يهديكم الى ما هو خير لهدا الوطن ولأبنائه جميعا دون اقصاء .

  • العربية المشرقية
    السبت 9 مارس 2013 - 19:07

    سبحان الله في خلقه ؟ تكتب الى الامزيرية دون الشلحة او الريفية اما المراة العربية المشرقية المغربية التي تكتب بلغتها فلا تستطيع ذكرها في مقالها العربي و الى من اغلبهن اميات سواء في العربية اللغة الاولى والاخيرة في بلدنا العربي باصله وانتمائه للعالم العربي الذي يوحدنا معه ثقافة ولغة وتاريخا ودما.. عكس الذي لا يجمعني معه لا لغة ولا اصل فهذا لا يهمنا في شيء حتى ولو استعمل لغتي الغنية الحية التي نجدها في متاجر اليابان وامريكا ويشهد على ذلك اخواننا البربر ,اما لهجات بلادي والتي يتكلمها مواطنين اعتز بهم وافتخر من الشمال البلاد الى وسطه الى جنوبه والتي تحاول ايادي الصهاينة والملحدين محو ما يتكلمه هولاء بلغة مخبرية عجنت بالحسد من لغة مدعة بكتب سماوية ودين طويل عريض يدين به %23 من سكان الارض لا يصلون الا بالعربي ولا تجوز الصلاة الا بالعربي كما تكتبين انت بلغة العربيات المشرقيات الاصل والهوية مغربيات الجنسية والتي لا نبغي غيرها جنسية ولا نفتخر الا بها نحن معشر العربان وانتم تتهافتون على جنسيات الغير بكل ذل واحتقار ومهانة وهذا يدل على عدم الانتماء والشعور بالدونية من هويتكم الغير عربية

  • تمنسوين
    السبت 9 مارس 2013 - 19:23

    أنا أنحدر من سهل تادلة،ومن مر بالمنطقة قبل عشرين سنة لا شك وأنه سيندهش اذا ساقته الاقدار هناك مجددا لما شهدته مدن وقرى المنطقة من ازدهار عمراني واقتصادي (مقاولات صغرى غالبا). لا، ليست السلطات المحلية أوالادارات المركزية التي كان لها الفضل في ذلك بل موجات الهجرة المطردة لابناء وبنات المنطقة الى أوربا، خاصة ايطاليا واسبانيا. هؤلاء، رغم ما كابدوه من حرمان يومي، قسوة الطبيعة (المنطقة محادية للأطلس المتوسط)، صعوبات الزراعة وهزالة المحاصيل للجفاف المتكرر وانهاك الفرشاة المائية، وبعد المؤسسات التعليمية لم يتنكروا لمسقط رأسهم فحولوا مداخيلهم الأوربية الى هنال حيث أستصلحوا الأرض وشيدوا منازل لائقةوخزانات مياه وأقاموا مزارع حديثة واستقدموا أبقار هولندية وأقاموا مدجنات واستثمروا في المدن فانتشرت المصارف والخدمات المتنوعة في سبت أولاد نما،الفقيه بن صالح، دار ولد زيدوح، بني ملال…هذا يذكرني بما قام به أهل سوس الذين اجتهدوا في المغرب "النافع" وحولوا أموالهم الى سوس، وأهل الريف العاملين بأوربا والذين حولوا الملايير الى منطقتهم.الخطاب العرقي المحدث مع فرقعة الأصابع لن يجدي في بلد "راسي يا راسي"شكرا

  • alkortoby
    السبت 9 مارس 2013 - 19:30

    تقول كاتبة المقال بارك الله فيها:

    "ورغم أن اللغة الأمازيغية ما زالت لغة الأم للكثير من المغاربة، كما أنها تمارس وظيفة التواصل اليومي و الإبداع الفني والأدبي الشفوي، إلا أنها لا تمتلك الشروط اللازمة للحفاظ على وجودها و الإستمرار في البقاء"

    فقط أتساءل لماذا تهدر حركتكم التمزيغية أموال المغاربة في لغة لا تمتلك الشروط اللازمة للحفاظ على وجودها و الإستمرار في البقاء!!!!

    " أنها [اللغة الأمازيغية ] لا تمتلك الشروط اللازمة للحفاظ على وجودها و الإستمرار في البقاء". أشكرك بالبوح بالحقيقة التي لايريد أن يعترف بها من يُغَلب العاطفة على العقل.

  • إلى المغرور بنفسه
    السبت 9 مارس 2013 - 23:11

    و من الجهل ما قتل سبحان الله… تتكلم عن الدكاليات، المزابيات كأنهن عربيات… هؤلاء أمازيغيات مستعربات، أم أنك تريد درسا في التاريخ!!! و على أي أساس يعتبر المغرب دولة عربية!!! بالكذب و التلفيق و تزوير التاريخ… و عجيب هاد المنطق عندك… مالين البلاد رجعوا لاجئين، زوينة هادي… أولا، لم أتهدد أحدا، فهمتيني غلط، تفكيرك فضحك و بينتي راسك مريض بزاف، أنا هضرت على الحالة الهوياتية و الثقافية دلبلاد، مهضرتش على حاجة اخرى… أما حتى إلا جات بالمنطق ديالك، راه التاريخ بين شكون هما الرجالة نهار كانت فرنسا و اسبانيا هنا !!! و راه معروفين شكون لتنفخات ليهم البعرة مزيان بالكذوب و التزوير… و نصيحة أخيرة من عندي، حيد قسوحية الراس منك، و دابا عاد بان ليك الإقصاء، غير فمقال على الأنترنت، فاين كنتي فاش كان الإقصاء الرسمي ديال بصح على جميع الأصعدة و المستويات!!! كنت مستحلي الدعوة و منفوخة فيك البعرة كما قلتي… حلال عليكم، حرام على لوخرين…

  • AHHMED
    السبت 9 مارس 2013 - 23:34

    الى صاحب التعليق رقم 38 القرطبي

    لا تكن كسولا..اقرا الفقرة كلها و اقراها جيدا..كل اللغات حسب الفقرة اعلاه لا تملك الشروط اللازمة للبقاء و الاستمرار بدون مؤسسات تعتني بها..اما عن اموال المغاربة فلغات الاجانب تستفيد منها لتحيا على حساب ابناء الشعب و لغاتهم..الطلبة المجازون درسوا بلغات مختلفة يخوضون اليوم اضرابات متتالية فبماذا نفعتهم اللغات التي درسوا بها..

  • القرطبي
    الأحد 10 مارس 2013 - 02:07

    @ AHHMED

    قرأت الفقرة كلها ولم أجد إلا الآتي:

    ورغم أن اللغة الأمازيغية ما زالت لغة الأم للكثير من المغاربة، كما أنها تمارس وظيفة التواصل اليومي و الإبداع الفني والأدبي الشفوي، إلا أنها:

    ـ لا تمتلك الشروط اللازمة للحفاظ على وجودها و الإستمرار في البقاء

    السبب:

    ـ عرقلة إدراجها في التعليم العمومي، وذلك بسبب منافسة اللغات المدعومة مؤسساتيا
    ـ تطور وسائل الإتصال والتواصل في إطار العولمة الإقتصادية والثقافية
    ـ كثافة الهجرة نحو المدن التي تحدث اهتزازا في البنيات الثقافية الأصلية وتخل بالتوازن السوسيوثقافي الذي كان يبقي على اللغات المهمشة.

    وتنهي السيدة الدمناتي (حفظها الله) بخلاصة أن " كثافة الهجرة نحو المدن (…) يعرضها [ اللغة الأمازيغية ] للإنمحاء التدريجي"

    تمدن المغاربة يؤدي إلى "الإنمحاء التدريجي" اللغة الأمازيغية٬ هذه هي خلاصة الكاتبة.

    خلاصة مريم الدمناتي (حفظها الله):

    البداوة = اللغة الأمازيغية
    التمدن = اللغة العربية

    يا أحمد:
    إذا كان للنص باطن وتأويل وسبع قراءات وناسخ ومنسوخ فآتنا به.

  • toussna Bruxelles
    الأحد 10 مارس 2013 - 05:39

    تحية إخلاص و إجلال إلى المراة الامازيغية الصبورة المكافحة رغم الثلج و البرد و الاقصاء المخزني العروبي ستظل الامازيغية هي السيدة الاولى لشمال إفريقيا لولاها لنقرضة الامازيغية للان الطفل يتعلم من أمه الامازيغية ولن أرضى بغير الامازيغية زوجة لي

  • AHHMED
    الأحد 10 مارس 2013 - 10:56

    الى 41 القرطبي

    المؤسسات هي النواة الاولى لتقدم و تطور اللغة ليس البادية و ليس المدينة..

    المدينة هي فضاء تنشط فيه اللغات المدعومة مؤسساتيا..

    لان المؤسسات في المدن الصغرى لا تدعم الامازيغية فانها تتعرض للمضايقة و المحو..

    لا ننس ان نشاة المدن و الهجرة نحوها مرتبط بتركز المؤسسات فيها..

    الذي رفع من قيمة لغات العالم ‘ذات الشان‘ هو نشاة مؤسسات تخدمها..

  • أبو بلال
    الأحد 10 مارس 2013 - 15:26

    الحمد لله وحده
    أما بعد
    منذ أن ولدت وأنا أنظر الى المرأة بأنها كيان انساني كامل ومتكامل .كالرجل لا فرق بل أكثر من ذلك فهي في أمور كثيرة أحسن مني وذلك بفضل الله …والحمد لله على كل حال .وكلنا لنا سلبيات واجابيات نخطيء ونصيب وهكذا في هذه الحياة والمرأة والرجل لا فرق شقائق في كل شيء وكل له خصائص ومميزات .وان أكرمكم عند الله أتقاكم
    الا أنني بعد ما وعيت وتعلمت ما تعلمت وأنا لا أعرف حتى الآن الا القليل بدأت تطلع علينا دعوات لاأعرف ما المقصود منها مثل حرية المرأة المساواة 8مارس و و أنا ليس لي مشكل مع المرأة وأنا ان كانت المرأة زوجة فأنا لها خادم وأنا علي أن أقول فيها حتى الشعر الجميل ولماذا لا فانها زوجتي .وان كانت أمي فعلي أن أبربها ولها خادم كذلك ,ان كانت أخت فأنا سندها وذلك علي واجب وحق لها في وهكذا وان كان الذين يدعون الى ما يريدون خدمة لما يريدون فلهم ما يريدون
    المراة انسان جميل والرجل كذلك فكفانا من النفاق من أجل الأسترزاق الرخيص
    هي امرأة لوعلمت كيف تكون سيدة
    ما غاب عن ذكراها من زكاها
    الله اكرمها
    والجنة في أمومتها
    وأن كانت زوجة فسبحان من سواها
    وكل امراة انا لها سند ومبتغاها

  • AHHMED
    الأحد 10 مارس 2013 - 17:02

    الى القرطبي الرقم 41

    انت من حاول الاتيان بالناسخ و المنسوخ قبل ان انبهك..لا تقلب كل شيء..فانت من حاول تحريف كلام الاستاذة و الان تموه القارئ اني من يقوم بذلك..استحي من فضلك..

  • القرطبي
    الأحد 10 مارس 2013 - 20:27

    جاء في مقال الأستاذة الدمناتي "المرأة الأمازيغية والظلم المزدوج" الناشطة في الحركة التمزيغية والمعادية لعروبة المغرب الآتي:

    ورغم أن اللغة الأمازيغية ما زالت لغة الأم للكثير من المغاربة، كما أنها تمارس وظيفة التواصل اليومي و الإبداع الفني والأدبي الشفوي، إلا أنها:

    ـ لا تمتلك الشروط اللازمة للحفاظ على وجودها و الإستمرار في البقاء

    السبب:

    ـ عرقلة إدراجها في التعليم العمومي، وذلك بسبب منافسة اللغات المدعومة مؤسساتيا
    ـ تطور وسائل الإتصال والتواصل في إطار العولمة الإقتصادية والثقافية
    ـ كثافة الهجرة نحو المدن التي تحدث اهتزازا في البنيات الثقافية الأصلية وتخل بالتوازن السوسيوثقافي الذي كان يبقي على اللغات المهمشة.

    وتنهي السيدة الدمناتي (حفظها الله) بخلاصة أن " كثافة الهجرة نحو المدن (…) يعرضها [ اللغة الأمازيغية ] للإنمحاء التدريجي"

    تمدن المغاربة يؤدي إلى "الإنمحاء التدريجي" اللغة الأمازيغية٬ هذه هي خلاصة الكاتبة.

    خلاصة مريم الدمناتي (بارك الله لها في ذكائها):

    البداوة = اللغة الأمازيغية
    التمدن = اللغة العربية

    شهد شاهد من أهلها.

    لغطكم ماهو إلا جعجعة ولا طحين، و دليل هدم ولا بناء.

صوت وصورة
أثمنة اللحم البلدي والمستورد
السبت 24 أكتوبر 2026 - 17:56 6

أثمنة اللحم البلدي والمستورد

صوت وصورة
ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء
السبت 24 أكتوبر 2026 - 14:38 17

ترحيل مهاجرين أفارقة بالدار البيضاء

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 8

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 5

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 20

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب