المرأة القروية…كفاح ومعاناة من الطفولة إلى الممات

المرأة القروية…كفاح ومعاناة من الطفولة إلى الممات
الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:40

رغم الدور الرئيسي الذي تلعبه المرأة القروية في الحياة المجتمعية إلا أنها لازالت تعاني من إكراهات وصعوبات تجعلها تقاسي في حياتها اليومية، وتحول دون تمتعها بحقوقها الكاملة, وذلك راجع بالأساس إلى الإقصاء الاقتصادي,الاجتماعي والثقافي التي تعرفه هده الأخيرة، بحيث توكل لها الأعمال الشاقة التي هي من اختصاص الرجال كما أنها تظل محرومة من حقوقها في عدة مجالات كالتعليم والصحة والترفيه الخ. معاناة المرأة القروية متواصلة تبتدئ من الطفولة، حيث نجد الأطفال في العالم القروي يعيشون طفولة مهمشة ومحرومة و مقصيون من حقوقهم المتعارف عليها دوليا ولا يتلقون الرعاية اللازمة لا من الدولة ولا من منظمات المجتمع المدني مما يؤدي بهذه الفئة إلى الحرمان من التربية والتعليم والصحة ومن مختلف الخدمات العمومية.


الفتاة القروية: انقطاع عن الدراسة وزواج مبكر


إن إخفاق المغرب في احترام حقوق الأطفال بالعالم القروي يتجلى في أعداد الأطفال الذين لا يستفيدون من الخدمات الصحية و يموتون لأسباب يمكن الوقاية منها، والأطفال الذين لا يذهبون إلى المدرسة، أو الذين يحضرون مدارس لا تستطيع أن توفر لهم التعليم اللائق، والأطفال المجبرين على العمل في وقت مبكر، أو الهجرة داخل أو خارج البلد.


وتتجلى معاناة الفتاة القروية بشكل أساسي في عدم ولوجها للمدرسة بسبب الفقر والتهميش و القيود المفروضة على حركتها، والحواجز الثقافية التي تعترضها، وعدم توفر أعداد كافية من رجال التعليم، بالإضافة إلى غياب البنايات التحتية وسوء تدبير المرافق العمومية.


لا يزال الفقر من بين الحواجز الرئيسية التي تحول دون ولوج الفتاة القروية إلى المدرسة، تقول فاطمة التي لم يتجاوز عمرها 13 سنة «غادرت المدرسة في البيت الرابع لأن أبي عجز على توفير مصاريف الدراسة لنا جميعا فاضطر إلى توقيفي فيما لازال إخواني الذكور يتابعون تعليمهم بالثانوية، ومن مدة وأنا أساعد أمي في الأعمال المنزلية وتربية المواشي وخياطة الزرابي التقليدية ».


أما إيطو التي تتابع دراستها بالإعدادية فهي تعاني منذ مدة مع أبيها الذي يهددها بتوقيفها عن الدراسة، تصرح الفتاة «للأسف أبي يعتبر تعليم الفتاة لا ينسجم مع قيم الأنوثة وخصوصياتها، ويعتبر زواج البنات هو الأهم أما المدرسة فهي في نظره مضيعة لمستقبل الفتاة».


أما رابحة البالغة من العمر 20 سنة فقد انقطعت بدورها عن الدراسة في سن مبكر بسبب بعد المدرسة من مسكنها و غياب تام لوسائل النقل تقول الشابة «لم أعد أستطيع قطع أزيد من 4 كيلومترات يوميا للذهاب إلى المدرسة خاصة في فصل الشتاء حيث الأمطار تسقط بشكل مستمر كما أن تلقي وعدا بالزواج من شاب يسكن بقريتنا سرع من مغادرتي للمدرسة».


معاناة المرأة القروية في البيت والعمل


إن الواقع الراهن للمرأة القروية يبين أنها مازالت تعاني من ظاهرة الأمية والفقر والتهميش والمعاناة، إذ شكلت نتائج دراسة أنجزها المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بتافيلالت، حول المرأة القروية بهذه المنطقة مصدر مفاجأة واندهاش كبيرين حيث تتجاوز نسبة النساء القرويات اللواتي يشاركن في الأعمال الفلاحية 80% أكثر من 55% منهن لا يتعدى عمرهن 40 سنة. نفس الدراسة أبانت أن مشاركة المرأة تهم عدة أنشطة، ويتوزع وقت عملها اليومي بين العمل المنزلي (50%) والعمل المتعلق بتربية الماشية (19%) والعمل في الحقول (21%) والعمل في الصناعة التقليدية (%10).


ومن بين الأعمال التي تقوم بها المرأة القروية خارج البيت هي مساعدتها للرجل في عملية الحرث وغرس الخضراوات ونزع الأعشاب الضارة وجني الثمار والخضر والفواكه وغسلها وترتيبها في أكياس لتسويقها إضافة إلى الحصاد ونقل المنتوجات الفلاحية من المزرعة إلى البيت وجمع التبن وإدخال المحصول إلى البيوت وجمع الحشائش والأعشاب لتغذية الحيوانات أو لادخارها لفصل الشتاء. كما تتكفل المرأة القروية بجلب الماء اللازم للمنزل من البئر على ظهرها، وغسل الملابس في النهر، وجمع الحطب للطهي والتدفئة الخ.


أما من الناحية المؤسساتية والتنظيمية فالمرأة القروية في مختلف المناطق المغربية تعرف إقصاءا كليا, حيث أغلب النساء القرويات أميات لا يعرفن شيئا عن المؤسسات الدستورية والمحلية و لا يتمتعن بحقوق المواطنة ولا يستفدن من أي مكسب يتم تحقيقه من طرف ما يسمى “بالحركة النسائية”. المرأة القروية تعيش منغلقة على ذاتها دون أن تعرف ما يجري من حولها بحيث يكون الرجل دائم السيطرة عليها لا يعطيها الحق ولا فرصة لإبداء رأيها للتعبير عن معاناتها الشخصية. كما أنها لا تجد الفرصة للاهتمام بنفسها ولا بالموضة التي تنجذب إليها المرأة الحضرية ولا للترفيه عن ذاتها.


أربعون سنة من التهميش من طرف الحركة النسائية


إن عنصر التهميش مكون باصم لصورة العالم القروي، ففي مختلف مناطقه نكتشف مظاهر الإقصاء بسهولة، ومعاناة النساء القرويات لا يقتصر فقط على عدم استفادتهن من الخدمات العمومية والبنية التحتية بل يتجاوز ذلك ليصل إلى الأنشطة التي تقدمها الجمعيات النسائية.


إن ما حققته الحركة النسائية بفعل نضالاتها لمدة أربعين سنة لم يشمل النساء القرويات اللواتي لازلن ينتظر بفارغ الصبر من هذه الجمعيات تحسين وضعهن المادي والمعنوي وأن تعري واقع الإقصاء والتهميش الذي تعاني منه البادية المغربية، وتدافع عن حقوقهن في التطبيب والتعليم وتمدرس الفتيات وإنشاء نواد نسوية، الأمر الذي يستعجل معه السؤال حول ضرورة فتح نقاش وطني حول جدية هذه الجمعيات وأهدافها.


ترى سعاد التي تتوفر على مستوى تعليمي محترم أن هناك أسباب كثيرة تجعل الساكنة القروية تفقد الأمل نهائيا في هذا النوع من الجمعيات في مقدمتها غياب فروع لها في القرى والبوادي بالإضافة إلى أن هذه الهيئات المدنية تهتم أكثر بالنخبة النسائية خاصة في المجال السياسي تقول سعاد « صراحة لم نعد نتق بهذا النوع من الجمعيات لأنه أظن أن المصالح الشخصية لقيادتها المتمركزة في الرباط هو المحرك الأساسي لأنشطتها» وترى سعاد أن تعيين قيادات نسوية محسوبة على هذه الجمعيات في منصب عليا بالدولة يؤكد بالملموس أهدافها، وتتأسف الفتاة لاستعمال العالم القروي من طرف البعض كذريعة للحصول على تمويلات من الدولة ومن المنظمات غير الحكومية على حساب فقراءه ومهمشيه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • محمد بونوار
    الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:50

    موضوع رائع يسلط الضوء على معاناة الفضاء القروي بالمغرب الحبيب .
    الاقصاء الذي تعرفه الساكنة القروية متعدد الجوانب منها ماهو ثقافي كغياب البنيات التحتية التي تخول للقروي الاستفادة من التعليم الذي هو الدرع الواقي من الاقصاء والمؤهل الذي يفضي الى الاستفادة من سبل المنافسة والتأهيل في خضم نظام العولمة ،ناهيك عن غياب دور الشباب ومراكز التأهيل والتأطير والمسرح وغيرها من متطلبات العصر.
    الكلام كثير عن الشأن القروي ، ولذا أشير فقط أنه يتوجب ايجاد ميثاق وطني للشأن القروي.وكإضافة مهمة ليست المرأة القروية وحدها التي تعاني من الاكراهات ، ويكفي ان أذكر منطقة أزيلال وماجاورها حيث تحاصر الثلوج حصارا منيعا لعدة شهور الساكنة يستحيل معه اي حركة .
    مدير موقع المغرب الوثائقي

  • محمد ايوب
    الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:52

    اوجه ندائي الى الحركات النسوانية المدعية للحداثة والديموقراطية، والى كل الحركات الحقوقية التي “تناضل”بين جدران فنادق الخمس نجوم وبين اصابع “مناضلاتها” كؤوس الويسكي وسجائر المالبورو،كم اوجهندائي ايضاالى السيدة المحترمة وزيرة الاسرة والتضامن فاقول لهم جميعا: مرحبا بكم في بوادينا وقرانا وفي احيائنا المهمشة بالمدن الكبرى لتروا بام اعينكم النضال الحقيقي والفعلي والواقعي للمرأة…بالبادية تعمل المراة في البيت وبالحقل: تربي الابناء وتطبخ وترعى الماشية وتحفر بالفاس، والفتيات يقمن بكل ذلك ومع ذلك يذهبن الى ما يسمى ب”بالمدرسة”…حينما ارى ما يحدث بباديتي العن كل المواثيق والقوانين المتعلقة بالمراة والعن كذلك جميع المرتزقة الذين يتمترسون وراء شار الدفاع عن المراة وضرورة مساواتها مع شقيقها الرجل مع احترام ثابتنا الدينية المعروفة شرعا…ان اللواتي يدعين القيام بقضايا المراة المنخرطات في مختلف الجمعيات لا يعرفن واقع المراة الحقيقي بباديتنا…ولو ان واحدة منهن قضت يوما او بعض يوما مع امراة بباديتنا لهالها الواقع المرير الموجود هناك…وكل الشعارات والمصطلحات تعجز عن وصف واقع المراة بباديتنا…انني، من هذا المنبر، لا املك الا ان اقف احتراما وتقديرا واجلالا لنسائنا بالبادية على صبرهن وجدهن وتفانيهن في القيام باعباء الحياة…وعلى اللواتي ينفقن اموالا طائلة على ماكياجهن وازيائهن وتسريحات شعورهن ان يخرصن احسن عندما يكن في مواجهة قضايا المراة ببوادينا…على اللواتي يقبضن الاموال باستغلال قضايا المراة البدوية ان يتقين الله، واذا اردن النضال الحقيقي للرفع من شان المراة بالبادية عليهن الخروج الى الواقع الحقيقي من غير رسميات ولا شكليات…اما نضال الصالونات وكؤووس الخمر وسجائر مالبورو فلن يفيد ي شيئ لتغيير واقع المراة بباديتنا…حاليا مثلا يتقدم العشرا من الآباء والامهات الى الادارة قصد المصادقة على التزام بالترخيص لبناتهن للعمل في بعض المعامل بازهد الاثمان…وعندما تستفسره عن السبب يقنعك ايما اقناع…الفقر ولا شيء غير الفقر كدافع لهذا التصرف… فماذا تقول مناضلات الخمس نجوم المدعياتى للحداثة والمساواة والديموقراطية؟

  • عبد القادر
    الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:54

    عندما يكون لديك مؤسسات مسؤولة تشتغل من أجل الصالح العام و ليس من أجل المصلحة الخاصة إذاك، يمكننا أن نطرح التساؤلات لنعرف مكامن الخلل و نصحح الأمر. أما عندما يكون لديك إدارة مخزنية تشتغل بعقلية القرون الوسطى، و ذاكرتها لا تفتأ تقلب في ما يسمى السيبة و الخروج عن طاعة السلطان، فلا داعي للأسف على حالة المرأة القروية، التي أريد لها قصدا أن تبقى كتلك الدابة التي تستعين بها في حياتها، هذا إن كانت تملك دابة. باستثناء بعض المناطق التي اهتم بها أبناؤها و ليس الدولة، فالبادية تبقى على الهامش، و يتم تدمير نسيجها خدمة لللصوص الكبار، الذين استفادوا من عهد حي على الإنفتاح.
    ليس من مصلحة الدولة أن تتطور البادية و لا أن يتوعى أبناؤها و يعرفوا حجم الثروة التي تركها لهم أجدادهم و التي تم السطو عليها بقوة السلاح و الترهيب.
    لو تم الإهتمام بالبادية و تطويرها لما ضاقت المدن بساكنيها و لما هاجرت السواعد لأوربا. لقد كان من المفروض ربط القرى و المدن المغربية بشبكات السكة الحديدية و شق الطرقات و مد قنوات الماء لكل المناطق و تطوير السكن القروي و الحياة القروية بما يسهل الحياة و يشجع على العيش في البادية, لكن الاهتمامات كلها انصبت على ما هو سهل، مساكن عشوائية في المدن لاستقبال الهاربين من قراهم و معامل و مصانع و شركات تستغل الشباب في جني الأرباح الخيالية مقابل أجرة زهيدة.
    أما الجمعيات النسوية فلا داعي للحديث عنها، أفضل أن أقول ما حك جلدك مثل ظفرك. على الذين هاجروا في وقت ما أن يعودوا و يؤدون واجبهم تجاه القرية رأوا فيها النور. عليهم أن ينقلوا خبرتهم و ما تعلموه و يمدوا يد العون و التضامن لمن هم في حاجة لذلك. من السهل بناء مدرسة و ورشة و مكتبة و مسجد، و توفير وسائل نقل و أدوات مدرسية للمعوزين. هذا ممكن، ديننا الحنيف يأمرنا بهذا، و لكن عندما تريد أن تقوم بعمل كهذا يتصدى لك المخزن و ينظر إلى عملك بالريبة و الشك، و إذا كنت ملتحيا فالأمر محسوم، سيلبسونك اتجاه معينا شئت أم أبيت مع تحذير بأن أي عمل من هذا النوع يجب أن يمر عبر الدولة, و انتظر إلى أن تحصل على الرخص اللازمة، مع أن الله الذي خلق الكون و هذه الحشرات المخزنية، لم يقرن أعمال البر و الخير بضرورة الحصول على رخصة. لهذا تقدمت بلدان الشرك و الكفر و بقيت البلدان التي تتبجح بأنها مسلمة في المؤخرة، تزكم رائحة فسادها الأنوف. تحياتي لكل القرويات الصامدات.

  • halima
    الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:56

    une image très touchannnnnte 

  • طاطا أفرا
    الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:42

    تعتبر المرأة نصف المجتمع كما يقال باعتبارها العنصر الفعال في التربية وكدا النصف الاخر للرجل إن صح التعبير .بالإضافة إلى الدور الدي تلعبه في جميع المجالات الإقتصادي والسياسية… لكن الحديث عن المرأة في المجتمعات العربية بين آلاف الأقواس تطرح معه العديد من الإشكالات و الأسئلة حول باي معنى يمكن الحديث عن حقوق المرأة في ضل وجود إقصاء لهدا العنصر ؟ وهل يمكن الحديث فعلا عن أهمية المرأة ودورها في المجتمع مع وجود تيارات متزمتة ومنغلقة ولا تقبل حتى الإعتراف بالاخر؟وكيف يمكن للمرأة أن تتوافق بين الواقع القاسي وبين المرجعيات التي تساهم في التخلف؟
    قد يمكن للقارئ أن يتسائل ما علاقة هده الأسئلة بواقع المرأة ,لكن لا ننسى بأن الواقع الدي تعيشه المرأة في المجتمعات المتخلفة ناتج عن التمثلاث و التصورات السائدة داخل المجتمع كون المرأة ينضر إليها كأداة ووسيلة متعة ووظيفتها في المجتمع الأعمال المنزلية والشاقة ولا ينضر إليها ككيان ,روح إنساني فهده النضرة الدونية و الإحتقارية للمرأة في مجتمعنا من حقنا أن نتسائل ما مصدرها؟قد نطرح العديد من الإحتمالات حول في السبب هل هو المجتمع أم طبيعة المرأة لإي أصلها أم الدين الدي لم يتساوى بينها وبين الرجل في الإرت وعدد الزوجات وكدا الشهادة وقد نتساءل عن دور التيارات المتزمتة و المنغلقة على داتها والدؤغمائية والتي لا تعترف حت بأبسط حقوق المرأة أم أن هدا راجع للتغيرات والتحولات السياسية والاقتصادية للمجتمع؟ نحن هنا أمام تسائل جوهري أساسي لمعرفة وقراء الاسباب التي تدفع المجتمع للتعامل مع الرأة بهدا الشكل الهمجي والغير الإنساني .
    نستشف مما سبق على أن أهمية المرأة في الجتمع ترتبط بالتمثلات و التصورات السائدة داخله ,والحديث عن الرأة في المجتمعات المتخلغة يطرح العديد من التساؤلات .إلا أن السؤال الدي يواجهنا هل يمكن الحديث عن حقوق الإنسان مادام هناك مرجعيات لاتؤمن بإنسانية المرأة؟

  • Bouarfa lahcen de goulmima
    الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:58

    Salam.
    ceci se produit dans le plus beau pays du monde.dans les pays qui ont un 1er ministre intègre les ecoles existent dans tous les coins du pays afin que les demunis en profitent.
    va faire un tour en malaisie et tu decouvriras le maigre salaire que perçoit son 1er ministre et pourtant il ne cesse de bosser pour satisfaire ceux qui l ont elu NTA tu ne cesses de bosser pour satisfaire ta famille MAIS OULAD CHAAB TU T EN MOQUES ALLAH YAKHD FIKN LHAK rdv 2012 si aazrael n a pas eu l occasion de t inscrire sur la liste..tahiyati

  • moha
    الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:44

    الحل في نظري هو الذهاب للعيش في العاصمة حينها عندما يرى المسؤولون اللامسؤولون كل تلك الأفواج النازحة حينما يرون تكاثر السكن العشوائي الدي يشوه فيلاتهم الفخمة المبنية من دماء وعرق ومال الفقراء.سيضطرون لإيجاد الحلول المناسبة

  • DASSARI Mohamed
    الجمعة 25 يونيو 2010 - 23:46

    Je voudrais encore une fois remercier Monsieur Rachid BADAOUI pour sa correspondance, élaborée à partir du monde rural, montrant le 2ème. visage du Maroc moderne représenté par l’image devenue habituelle, d’une femme assez âgée, conduisant un âne comme moyen de transport, chargé de vieux bidons en plastique remplis d’eau (potable…?) qu’elle a du certainement aller chercher à une dizaine de kilomètres de chez-elle.
    Quand on parle du Maroc moderne avec sa publicité de perpétuelle démocratie, ses Lois de reconnaissance des droits des uns et des autres, y compris… ceux de la femme en général et non seulement ceux de la femme cultivée, ayant la chance d’habiter en ville et d’être scolarisée, comme elle a pu bénéficier de tous les moyens dignes à une vraie vie humaine.
    Voir la photo de cette femme rurale derrière ce moyen de transport datant des temps dits “révolus”; alors on pourrait bien se demander si Maréchal LYAUTEY pourrait bien se ressusciter pour voir cette Dame qui est restée au même endroit ou il l’avait laissée, avec le même rythme de vie conditions sociales qu’il y a un siècle (1OO ans)?
    Où sont donc les représentantes associatives, qui se déplacent en Amérique, en Europe et différents pays arabes, pour représenter la femmes Marocaines et parler de leurs conditions de vie? Mais peut être parlent-elles seulement des femmes à la page, civilisées et cultivées?
    Peut être cette image publiée, va-t-elle contredire le visage du Maroc civilisé et moderne; le pays des Autoroutes, des Tramways et des TGV? Pendant que dans le Bled et les hautes Montagnes guère de ce genre d’infrastructures.
    Peut être ceux qui avaient l’idée de présenter au Protectorat FRANCAIS le prétendu manifeste du 11 Janvier 1944, savaient parfaitement dans qu’elle intention l’avaient fait?

  • akaito
    السبت 26 يونيو 2010 - 00:02

    تعاني المرأة القروية من عدة صعوبات و إكراهات في حياتها اليومية, و هذا راجع إلى الغقصاء و التهميش الذي تعرفه هذه الاخيرة, فتوكل إليها الأعمال الشاقة و تحرم من حقوقها الأساسية في ظل العزلة التي يعرفها المجتمع القروي.
    تبدأ معاناتها منذ الطفولة حين تحرم من حق التعليم, و غالبا ما يكون الآباء سببا في عدم ولوجها للمدرسة بسبب الفقر و التهميش و القيوض المفروضة على حركتها, إضافة إلى غياب المؤسسات التعليمية و بعدها عن المجال القروي, لتكون الفتاة القروية ضحية للزواج المبكر الذي أصبع من الضروريات في أغلب هذه المجتمعات.
    ما زالت و لا تزال المرأة القروية تعاني من ظاهرة الأمية و الفقر و المعاناة, إذ كشفت الدراسات و الإحصائيات أن هذه الفئة المجتمعية لا تقتصر فقط على الأعمال المنزلية, بل تساعد الرجل في الاعمال الشاقة كالحرث و الحصاد, كما تظل الأمية حاجزا يحول دون استفدة المرأة القروية من المؤسسات الحقوقية و الدستورية, فتبقى منغلقة على ذاتها دون أن تعرف ما يحوم حولها.

  • مواطن مغربي
    السبت 26 يونيو 2010 - 00:00

    تلعب المرأة دوراًَ أساسية في العالم القروية خصوصاً في الجانب الإقتصادي والجانب الإجتماعي .لذلك يجب أن تحضى بإهتمام كبير.بحيث لايمكن الحديث عن التنمية القروية دون التطرق إلى موضوع المرأة القروية ،والتي تشكل نموذجا حول التآزر والتعاون والكفاح المشترك داخل الأسرة المغربية من أجل لقمة العيش…..

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة