تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن طنجة، الثلاثاء، من توقيف شخص يشتبه في تورطه في قضية تتعلق بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية وقرصنة المكالمات الهاتفية.
وأشارت المعطيات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه فيه في قرصنة شبكات الاتصالات الوطنية، وذلك عن طريق أسلوب إجرامي يتمثل في استعمال معدات إلكترونية لتحويل المكالمات الهاتفية الدولية إلى محلية، وتحصيل عائدات مالية من فرق التعريفة بينها.
وأوضحت مصادر هسبريس أن عملية الضبط والتفتيش المنجزة داخل منزل يستغله المشتبه فيه مكنت من حجز حاسوب محمول و82 جهازا لا سلكيا للربط بالأنترنت، فضلا عن 2077 شريحة هاتفية و1758 دعامة خاصة بالشرائح الهاتفية، وكذا مجموعة من المعدات الإلكترونية والمعلوماتية المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا توقيف باقي المشاركين والمساهمين في هذا النشاط الاجرامي.
يشار إلى أن هذه العملية الأمنية تأتي في أعقاب تمكن عناصر الشرطة بطنجة من توقيف شخص آخر، مساء الأحد المنصرم، في حالة تلبس بالمس بنظم المعالجة الآلية للمعطيات الرقمية، وذلك باستعمال سيارة خفيفة كانت تحتوي على مجموعة من المعدات المماثلة التي تستعمل في قرصنة المكالمات الهاتفية.
السلام
عمل جيد قامت بيه الشرطة و اتمنى ان يقوموا بجولة في بعض قنوات روتيني اليومي و بعض الصفحات التي تدلي باخبار كادبة تريد تنظيف مواقع التواصل من هؤلاء .
هؤولاء القراصنة ماوقروا أحدا وتركوه.قرصنوا كبار الشركات والابناك والمنظومات ووزارات ومراكز حساسة وحسابات الاشخاص والمؤسسات العالمية الكبرى.عوض سجنهم وإقبارهم،لماذا لايتم استغلال نبوغهم الدماغي واتخاذهم كسلاح في مواجهة مجرمي الأمن السيبراني ومواجهة كل تحديات العولمة.