تفاجأ مستعملو الطريق الوطنية رقم 13 الرابطة بين مدينتي وزان وشفشاون بظهور تصدعات وتشققات رافقها انهيار جزئي في بنية الطريق، وتحديدا على مستوى دوار تيامة الواقع على بعد بضعة كيلومترات من مدينة وزان.
وأفضت التساقطات المطرية الأخيرة إلى تفاقم وضعية المقطع المتضرر، حيث برزت تشققات عميقة وانجرافات واضحة على حواف الطريق، مما ينذر باحتمال وقوع انهيارات إضافية في حال استمرار التقلبات الجوية أو ارتفاع وتيرة حركة السير.
ويعرف هذا المقطع الطرقي حركية مرورية مكثفة، خاصة من قبل الراغبين في التوجه نحو إقليمي شفشاون وتطوان، والقادمين من جهة وزان، وهو ما يزيد من حدة المخاطر، لا سيما خلال فترات الليل أو عند ضعف الرؤية.
وتداول فاعلون محليون ومستعملو الطريق صورا ومقاطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، يناشدون من خلالها الجهات المختصة التدخل العاجل لتشخيص الأضرار واتخاذ التدابير اللازمة لإصلاح المقطع المتضرر، تفاديا لوقوع حوادث محتملة قد تكون عواقبها وخيمة.
كما دعوا مستعملي الطريق إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وخفض السرعة، واحترام علامات التشوير الطرقية، مع تفادي المرور ليلا قدر الإمكان، حفاظا على سلامة الركاب والمسافرين.
هذه الانشقاقات لا تفضح هشاشة الطرق او هشاشة البنية التحتية بل تفضح فساد الواقفين وراء الاوراش وفساد المراقبين ( عن بعد ) هكذا يجب أن تكون الجملة او العنوان .
التصدعات لا تتعلق ففط بالطريق رقم 13 بل ايضا بالطرق الفرعية داخل الجماعات
و فضحت الطرقات في الجديدة أيضا، رغم أنها كانت مفضوحة للعيان، و لكن نتمنى أن تكون أكثر فضحا للمسؤولين بهذه المدينة.
بغيتو المعقول. جيبو خبراء من برا يشوفو. الى دفتر التحملات غير مطبق حرفيا قلبو على الشركة لي بنات الطريق وديرو معها الازم + جميع الجهات اللي ترفحات على ضهر المواطن. هيهات هيهات العقلية اللي غادا تدير هاد الخدمة غير موجودة. عقلية ديال ميك عليا.
أشمن هشاشة غير لي جا كايبغي إدير فيها خبير
طبيعة التربة في مناطق الشمال يصعب تثبيتها حتى على مستويات كبيرة من السمك فهي تربة حساسة جدا للماء وتوجد فيها منحدرات وجنبات وديان
انها السيول القوية كفانا سلبية ..لم لم تظهر هذه الاتصدعات من قبل ..قل خيرا او اصمت
لا يجب الحكم على جودة الأشغال بصورة او فيديوهات. الأمر يتعلق بطبيعة المنطقة من الناحية البنية الجيولوجية والتربة. …