تسلّم المغرب الدفعة الثالثة من طائرات «أباتشي AH-64E» القتالية، وذلك عقب اجتماع جمع الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، مع الفريق ماتيو برانون، قائد قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وإفريقيا.
وحسب بيان للقوات المسلحة الملكية عبر حسابها الرسمي على «فيسبوك»، عقد الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، اجتماع عمل مع الفريق ماتيو برانون، قائد قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وإفريقيا، مرفوقا بوفد هام، وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.
وخصص الاجتماع لبحث سبل تعزيز التعاون العسكري الثنائي وتطوير الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.

وعقب المباحثات، ترأس المسؤولان بالقاعدة الجوية الأولى للقوات الملكية الجوية مراسم استقبال الدفعة الثالثة من المروحيات القتالية من طراز «أباتشي AH-64E»، في إطار الجهود المتواصلة لتحديث وتعزيز قدرات القوات المسلحة الملكية، بما يدعم قدرتها على تنفيذ المهام الموكولة إليها ويعزز التعاون العسكري بين البلدين.
كما جاء في بيان لـ«قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وإفريقيا (SETAF-AF)»، توصلت به هسبريس، أن «الولايات المتحدة والمملكة المغربية احتفلتا الاثنين المنصرم بتسلّم القوات الملكية الجوية ست مروحيات من طراز AH-64E أباتشي، خلال مراسم قص الشريط التي أُقيمت بالقاعدة الجوية الأولى بسلا، بالقرب من مطار الرباط-سلا الدولي»، وانضم اللواء ماثيو براون، قائد قوة المهام التابعة للجيش الأمريكي في جنوب أوروبا وإفريقيا، إلى كبار مسؤولي القوات المسلحة الملكية المغربية لحضور هذه الفعالية.
وبهذه الدفعة، حسب البيان، يرتفع عدد مروحيات أباتشي التي تسلّمها المغرب إلى 19 مروحية من أصل 24 مروحية مبرمجة، في إطار صفقة للمبيعات العسكرية الخارجية تُقدّر قيمتها بنحو 1.3 مليار دولار. ويُعد المغرب واحدا من دولتين إفريقيتين تشغّلان مروحيات أباتشي، كما أنه الدولة الوحيدة في القارة التي تشغّل طراز AH-64E.
وقال اللواء براون: «تمثل هذه المراسم محطة مهمة تحققت بفضل التزام المغرب بتعزيز قدراته الدفاعية الخاصة، وبالأمن الأوسع نطاقا في المنطقة. والمروحية التي نراها أمامنا هي الأكثر تطورا في العالم في مجال الهجوم والاستطلاع».

وتدعم مروحيات أباتشي أهداف الجاهزية المشتركة وقابلية التشغيل البيني الواردة في خارطة طريق التعاون الدفاعي للفترة 2026-2036، التي وُقّعت في البنتاغون خلال شهر أبريل. وأوضح اللواء براون أن الطيارين والقوات البرية الأمريكية والمغربية سيتدربون معا على استخدام هذه المروحيات خلال المناورات المستقبلية لتمرين «الأسد الإفريقي»، الذي يُعد أكبر تمرين عسكري مشترك في القارة.
وأضاف براون: «إن دمج هذه المنصات في أكبر تمرين عسكري مشترك في القارة سيعزز بشكل مباشر جاهزيتنا المشتركة، ويجعل قواتنا أكثر قوة وقدرة على العمل والقتال جنبا إلى جنب».
وأكد براون أن الدور القيادي للمغرب في مجال الأمن الإقليمي «حيوي ويحظى بتقدير عميق من الولايات المتحدة الأمريكية»، مضيفا أن مراسم قص الشريط «تُبرز بوضوح قوة تحالفنا».
وقال: «نتطلع إلى مواصلة تعزيز هذا التحالف التاريخي، بينما نسعى إلى بناء مستقبل قائم على الأمن والاستقرار المشتركين والسلام الإقليمي».
وأشار البيان إلى أن المغرب كان أول دولة تعترف بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777، وأن أقدم اتفاق تعاهدي مستمر في تاريخ الولايات المتحدة يربط البلدين.
لا خوف على المغاربة لأن سياسة الدولة الخارجية منذ أيام الحسن الثاني تنبني على علاقات طيبة مع أمريكا زعيمة العالم التي بدورها صنفت المغرب حليف رسمي خارج حلف الناتو وليخسأ جيران السوء،
تحياتي للجيش الملكي المغربي بهاد المروحيات الجديدة والنوعية والمتطورة بي دقة لكي يدافع بها على اراضينا شرقا وجنوبا ودائما الى الامام ا
دائما. شعارنا الله. الوطن. الملك
سيدي محمد السادس ملأتم وجداننا وقلوبنا أمنا وامانا وفخرا وعزة وكرامة واحتراما بعد الله. شكرا لكم سيدي. الله يبارك ف عمر سيدي ويحفظو ويحفظ الأسرة الملكية الشريفة ويحفظ الشعب المغربي العظيم من طنجة إلى لگويرة، ولا غالب إلا الله
العلاقات الجيدة مع امريكا مهمة جدا يجب الحفاض عليها بغض النظر على هوية الرئيس