حقق المغرب تقدماً بـ14 مرتبة في تقرير تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة برسم العام 2023، الذي صدر الثلاثاء.
وأورد التقرير، الصادر عن شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة (SDSN)، أن المغرب احتل المرتبة 70 عالمياً، من أصل 166 دولة شملها البحث، بعدما كان في المرتبة 84 العام الماضي.
واستمرت فنلندا في تصدر الترتيب العالمي بـ86.8 نقطة من أصل 100، متبوعة بالسويد، ثم الدانمارك وألمانيا والنمسا، وفرنسا؛ فيما احتلت الولايات المتحدة المرتبة 39 عالمياً.
بالإضافة إلى تحسين الترتيب، رفع المغرب من النقطة التي حصل عليها في التقرير، إذ نال 70.9 كنقطة، مقابل 69 العام الماضي.
تونس احتلت المرتبة 58 عالمياً، فيما جاءت الجزائر بعد المغرب في المرتبة 71، والإمارات في المرتبة 79 ومصر في المرتبة 81.
وأسفل الترتيب كان من نصيب جنوب السودان، وقبلها جمهورية إفريقيا الوسطى، ثم تشاد واليمن والصومال والنيجر.
وجاء في الوثيقة ذاتها أن “العالم معرض لخطر فقدان عقد من التقدم المحرز في أهداف الأمم المتحدة للتنمية، إذ ظل التقدم العالمي في هذا الاتجاه ثابتاً، وهو ما يعني وجود خطر من أن الفجوة بين البلدان مرتفعة الدخل والبلدان منخفضة الدخل أكبر عام 2030 مقارنة بعام 2015، تاريخ التوقيع على الاتفاق العالمي للأهداف”.
ويوضح المصدر ذاته أن “العالم خرج عن المسار الصحيح في منتصف الطريق نحو أهداف التنمية المستدامة، ولذلك يجب على البلدان مضاعفة التقدم المحرز من خلال تأييد الإصلاح العميق للهيكل المالي العالمي وتنفيذ تحفيز لأهداف التنمية المستدامة لسد فجوة التمويل الكبيرة بين البلدان النامية والناشئة”.
وتشمل المؤشرات التي شهدت أهم الانتكاسات وفق التقرير الرفاه الشخصي والحصول على التلقيح والفقر ومعدل البطالة، كما أن أهداف التنمية المتعلقة بالجوع والأنظمة الغذائية المستدامة والنتائج الصحية تبقى بعيدة عن المسار الصحيح.
ويؤكد المصدر أن أهداف التنمية المستدامة في جوهرها هي أجندة استثمارية، لكن حجم الاستثمارات على المستوى العالمي، سواء من حيث الوتيرة أو الحجم، يبقى ضعيفاً، إذ بلغ متوسط الاستثمار للفرد في البلدان منخفضة الدخل 175 دولاراً للشخص الواحد، مقابل 11.5 دولارات للشخص الواحد في البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.
ولاحظ التقرير أن معظم البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تفتقر إلى التصنيفات الائتمانية للاقتراض بشروط مقبولة، ما يجعلها شديدة التأثر بأزمات السيولة وميزان المدفوعات، ولذلك سيكون من المستحيل تنفيذ إستراتيجيات استثمار مستدامة طويلة الأجل.
شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة لألمم المتحدة اعتبرت أن جهود الحكومات والتزامها بأهداف التنمية المستدامة منخفضة للغاية، لاسيما في البلدان منخفضة الدخل.
كيف ذلك هل يوجد فرق بين هذا التقرير والتقرير الاخر الذي يتعلق بمؤشر التنميه البشريه الذين احتل فيه المرتبه 123 عالميا
ما هو انعكاس هدا التصنيف على ارض الواقع ؟ ما نراه هو عجز اغلب المغاربة عن شراء الاضحية فاين التنممية المستدامة الا ادان كانت الامم المتحدة تتحدت عن تنمية وادماج الافارقة بالمغرب
عندما تتفوق علينا تونس و نرتقى بدرجة وحيدة على الجزائر فلابد ان المستقبل زاهر المغاربة. ؟؟؟؟
والله ماتفهم شي حاجة دول لاتعمل اي شيء لديها ازمات خانفة كتونس والجزاءر و حتى هي بحالنا او حسن منا في التصنيف… شي حاجة ماشي حتى لهيه اخويا في هاك لبىلاد لعفو
التنمية المستدامة هي التنمية التي تأخذ بعين الاعتبار الأبعاد الاجتماعية والبيئية إلى جانب الأبعاد الاقتصادية لحسن استغلال الموارد المتاحة لتلبية حاجيات الأفراد مع الاحتفاظ بحق الأجيال القادمة.
ويواجه العالم خطورة التدهور البيئي الذي يجب التغلب عليه مع عدم التخلي عن حاجات التنمية الاقتصادية وكذلك المساواة والعدل الاجتماعي.
فالتنمية المستدامة تتطلب تحسين ظروف المعيشة لجميع الأفراد دون زيادة استخدام الموارد الطبيعية إلى ما يتجاوز قدرة كوكب الأرض على التحمل، وتُجرى التنمية المستدامة في ثلاثة مجالات رئيسة هي النمو الاقتصادي وحفظ الموارد الطبيعية والبيئة والتنمية الاجتماعية.
إن من أهم التحديات التي تواجهها التنمية المستدامة هي القضاء على الفقر، من خلال التشجيع على اتباع أنماط إنتاج واستهلاك متوازنة، دون الإفراط في الاعتماد على الموارد الطبيعية.
—————————
كل ما قيل في هدا التعريف لا ينطبق على المغرب فعن اي تنمية يتحدتون المغرب يستنزف خيارت الاجيال القادمة ويصدرها لافريقيا واوربا (الماء متلا) التطور الصناعي لا ينعكس على المعيشة الاجيال القادمة تم اغراقها بالديون
ان تكون فاشلا ليس بعيب ولكن ان تبقى فاشلا مشكل عويص ..وربما جيني ولهادا نمادج كثيرة عن حسد او حقد لهم عين واحدة لا يرون بها الا السلبيات والتي في الغالب موجودة في ادهانهم فقط
تونس والجزائر بل حتى ليبيا ولبنان والعراق تتفوق على المغرب في جميع المجالات صحة تعليم نمو اقتصادي تنمية بشرية والمغرب يتفوق في التطبيل والعام زين
بزاف ديال الهضرة على تحسن الاقتصاد والاستثمار وبزاف ديال تقارير على التنمية البشرية في وسائل الإعلام المغربية. ولكن على أرض الواقع مكاينش إنعكاس هذا الشي كامل على المواطنين المغاربة اذن. بدون محاربة الفساد والمفسدين محاربة الجهل التخلف بناء مغرب متقدم متحضر تعليم صحة تكوين للجميع بناء البشر قبل الحجر احترام اخلاق بناء شعب متعلم واعي منتج بالعلم والمعرفة ترسيخ دولة العدل والقانون على أرض الواقع. عدالة اجتماعية ربط المسؤولية بالمحاسبة محاربة الفساد والمفسدين محاربة الفوضى و العشوائية. وقف التهرب الضريبي محاربة كل ما يدمر المجتمع المغربي من مخدرات و كل أنواع المخدرات وقف. تهريب اموال الشعب المغربي الى الخارج. بزاف حوايج. المسؤولين عارفين فين هوا الخلل. ولكن. كا يغمضو عينهم على الفساد والمفسدين
دوو الاختصاص وفي غالب الاحيان خبراء وباحثون ومهندسون وعلماء .. يعتمدون على مؤشرات لتصنيف الدول وشعبويون ربما مستواهم لا يتعدى الشهادة الابتداءية يشككون في كل شيء وخاصة عندما يهم المغرب ..هل حسدا ام حقدا لست ادري …
طيلة السنة وبعض المعلقين يتحفوننا بطوابير الجزائر وباقتصاد الججزائر المنهار وان تونس تعاني الافلاس وووو وان المغرب يصنع السيارات وفي نهاية السنة وفي تصنيف التنمية البشرية او التنمية المستدامة او التعليم والصحة والنمو الاقتصادي والناتج الداخلي تجد تونس والجزائر دائما احسن من المغرب بل عدد كبير من الدول الافريقية احين من المغرب الجميع يعمل بصمت وخيرات ونجاحات البلدان تستفيد منها شعوبها الا المغرب ان حقق نجاحا صغيرا تجد تطبيلا كبيرا وخيرات المغرب لا يستفيد منها الشعب نهائيا
لبنان وتونس تعرضتا للإفلاس تماما احسن من المغرب وغزة المنكوبة وقطاع الصحة هناك احسن من المغرب والله انا ما فاهم والو .
هذا التقارير لا ينفع في شيء ليس لها مصداقية على الأرض الوقيع
كثير من أنظمة يستعمل رشوة كما
النظام تونس الجزائر هذا الأشياء معرف عندا الجميع
هذه التقارير عديمة الجدوى وليس لها مصداقية على الأرض.
تستخدم العديد من الأنظمة الرشوة على هذا النحو
النظام ، تونس ، الجزائر … الكل يعرف هذه الأشياء.
هاته منضمات عالمية تضم خبراء وعلماء ولها مصداقية. بالمقابل من يشككون ويطبلون لاخرين ….. بصراحة اتفهم اولاءك الدين يتطاولون على البلاد والعباد ويطبلون لدويلات العالم كله يعرف انهم على حافة الافلاس هاته النمادج فشلت في تكوينها وتدرك يدركون انه ليس لها مكان في مغرب الرقمنة والدكاء والمشاريع الكبرى وتتهافت عليه كبريات الشركات واكابر المستثمرين
..لا عزاء للحاقدين والانفصاليين في الداخل والخارج
اهدافهم هم طبعا..اما المواطن الضعيف…فلك الله ايها المسكين…
دويلات منبودة وعلى حافة الافلاس السياسي والاقتصادي يصنفهم خبراء خريجي ربما المقاهي والاسواق في مراتب احسن من المغرب الحديث بالمقابل اصحاب العلم والمعرفة يقولون العكس …في الحقيقة المغرب واعر ولا مكان لمن هب ودب .. البقاء لا صحاب التعليم النافع والتكوين للمهني المعاصر ….
الى من يتسائل عن لبنان وتونس لبنان وتونس الدولة من افلست وليس الشعب والخدمات المقدمة له على عكس المغرب الدولة غنية والشعب مفلس لدلك لبنان وتونس متفوقة على المغرب في التنمية البشرية وبفارق كبير
نحن في الطريق الصحيح تفوقنا في تحقيق بعض الأهداف ومازلنا متعثرين في البعض الآخر ولكن النتيجة الإجمالية تشرفنا في الحقيقة. إلى الأمام بكل حزم وثبات حتى نحقق الأهداف كلها ونصطف مع الدول العشر الأوائل بحول الله وقوته.
عاشت المملكة المغربية العلوية الشريفة ولا عاش من خانها أو خذلها.
بيانات الامم المتحدة دائما تكون بيانات مغلوطة des informations et des données erronées par les Nations unis
تونس ، تاخد تونس العاصمة و تقارنها مع مدينة وجدة ، والله مدينة وجدة اكبر منها و اجود منها في كل شيء
لا اقارنها بالرباط، او طنجة، او اكادير او الدار البيضاء
وحتى العيش عند التوانسة في اللباس و الاكل لا علاقة بالمغرب
بيانات الامم المتحدة كلها مغلوطة في كل شيء
هولاء الدين يتكلفون بجمع المعلومات ممكن اعادت طريقة الاحصاء و البيانات المعلوماتية و ليس بشيء مقدس