يسعى المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب إلى منع استيراد المصابيح المتوهجة وتعويضها بالمصابيح الاقتصادية.
تأتي هذه الخطوة ضمن مجموعة من التدابير التي يقترحها المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب للمساهمة في الإستراتيجية الوطنية للنجاعة الطاقية.
في هذا الصدد، أكد عبد الرحيم الحافظي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، خلال عرض قدمه أمس الأربعاء أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، أن المكتب يسعى إلى الحد من انتشار المصابيح المتوهجة عن طريق المنع التدريجي لاستيرادها، والتي يقدر عددها بحوالي 50 مليون على الصعيد الوطني، كما يتم استيراد حوالي 40 مليون مصباح.
كما أكد الحافظي أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يسعى إلى تعميم برامج النجاعة الطاقية بالنسبة للإنارة العمومية في المدن الكبرى؛ وهو ما سيؤدي إلى انخفاض الطلب بـ150 ميغاواط خلال ساعات الذروة ويوفر 650 ساعة سنويا وتوفير 715 مليون درهم من كلفة المحروقات.
من جهة أخرى، أوضح المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح أن المنظومة التعريفية الحالية أبانت عن قصورها في مواكبة الإكراهات المستجدة المتعلقة بالتحولات البنيوية العميقة التي يشهدها قطاع الكهرباء في إطار الانتقال الطاقي.
في هذا الإطار، يقترح المكتب إجراء دراسة وطنية لتعرفة الكهرباء قصد اقتراح تدابير إصلاح المنظومة التعريفية بما يمكن تغطية الهوامش السلبية على المبيعات، خصوصا بالنسبة للجهدين المتوسط والمنخفض، وتراعي القدرة الشرائية للمواطنين. كما يقترح إدخال خيارات تعريفية جديدة بالنسبة لكبار المستهلكين، تخول للمكتب إمكانية تقليص القدرة المطلوبة أو تعليق الخدمة خلال فترات معينة.
إلى ذلك، أفاد المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بأن البرنامج الوطني لكهربة العالم القروي حقق 99.83 في المائة من نسبة كهربة العالم القروي، استفاد منها 12.8 مليون نسمة.
أما بخصوص الديون التجارية المستحقة للمكتب على وكالات التوزيع وشركات التدبير المفوض والإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية والترابية، فقد بلغت 6.6 مليارات درهم متم 2020 و4.9 مليارات درهم متم 2021.
لماذا لا يتم استغلال اسطح الادارات والشركات من اجل أجهزة الطاقة الشمسية وبالاخص الإنارة العمومية لماذا لا يتم تركيب مصابيح الطاقة الشمسية المتوفرة
المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب يجب ان يحاسب و يتابع على LBC لي كان كيبيع المواطن بثمن زهيد (يستوردها من الصين) و من بعد تبين انها خطيرة على صحة المواطن نظرا لاحتوائها على مادة الزئبق … انها النجاعة الطاقية للبلاد.
من تجل إنجاح هده الفكرة على شركة الكهرباء ان تقوم بحملات توعوية لهدا الخصوص وتقوم تحسيس السكان بأهميتها ولتشجيع الامر يجب ان يكونوا مصحوبين بهده المصابيح ويعرضونها على السكان وحتى سعرها يدمج في فاتورة الكهرباء او تؤدى نقدا لما رغب في ذلك
فعلا انها اقتصادية ولكن ان عرضت علي بالمنزل فأكيد ساستعملها
شفتو الا حكومه حرباة الفساد غاظين نشوفو مزيان بلا مصباح أما الان عينينا صافي تعمامو بقوة الارقام لي سمعنا و شفنا و و و
فهمو المقصود من المصابيح
مادامت تلك المصابح لا تصنع في المغرب. فمن الذي يسمح بدخولها ودخول مصابيح اقتصادية مزورة وما أكثرها وخصوصا المستوردة من الصين..
كنت أعتقد ان المغرب يصنعها.نستورد كل شئ.؟؟؟
ان قالوا لك فيها ضرر وخيم على صحة الإنسان فأكيد سوف تستعملها على مايبدو !!
قلت ادا كانت اقتصادية وصحية وإذا تبث العكس فأكيد لن استعملها
وربما المصابيح التي بحوزة المكتب الوطني اظنها صحية والمصابيح الاقتصادية التي ربما تحوم حولها الشكوك هي التي تباع في الأسواق والمحلات التجارية
انا كنت اقصد المصابيح المعتمدة من طرف المكتب الوطني
ان فكرة مصابيح الطاقة الشمسية هي الحل الامثل لا اقتصاد الاستهلاك الطاقة…. وبالاخص بالازقة وااشوارع وحتى حدائق بعض الادارات….وجنباتها وبالاخص العمالات وفضائات المحاكم…وفي الشواطئ والمنتزهات….وحتى في الطرقات بين المدن…..مثلا بين الرباط والقنيطرة…..وسلا وسلا الجديدة حيث الظلام الدامس في طريق الولجة… وفي مداخل كل المدن بحوالي عشر كلمترات….حتى يحس ااقادم انه اولا في امان من اللصوص وقطاع الطرق…وتظهر له الرئيا واضحة وهو في مدخل المدينة…….ويمكن ايضا استعمال الطاقة الريحية في جنبات بعض المدن…..مثل الرباط والقنيطرة والعراىش حيث الرياح احيانا قوية
وكذالك مدينة الجديدة واسفي دون ان ننسى مدينة الرياح الا وهي مدينة الصويرة الجميلة…..
عفاكم معنى المصابيح المتوهجة …في لغتنا اليومية
مصابيح بيضاء وتضيء بلون لبيض وهي تشبه البلاستيك هذه هي المصابيح الاقتصادية المستوردة من عند الشينوا. صراحة لاتضيء شيءا. تستهلك 9 واط. يلزمك اكتر من بولة واحدة لاضاءة غرفة 20 متر مربع. تضر العين اذا رايت في اتجاهها. انا صراحة اخاف من عواقب هاته البولات المستوردة .
وهل المكتب الوطني للكهرباء لا يستطيع صنع مصباح؟؟؟؟؟؟
في مدينتنا (القنيطرة) وضع في شارع جديد مصابيح تعمل بالطاقة الشمسية و هذه العملية ناجحة 100% .على الدولة إجبار جميع الجماعات المحلية قروية و حضرية أن تغير مصابيحها و إستعمال المصابيح التي تشتغل بالطاقة الشمسية .العملية في البداية ستكون مكلفة لكن على المدى المتوسط المغرب هو الذي سيكون رابحا.
اليست هاته المصابيح الاقتصادية او البلورية هي ما كشف تقرير انها تسبب السرطان لكونها تتكون من مادة الزئبق
ملاعب القرب أضاء بالمصالح المتوهج وبالمحان اي المستفيدون لا يؤدون فواتير الاستهلاك علما ان تلك الملاعب لا تتوفر حتى على عداد يسجل الاستهلاك وهذا مدفوع من قبل مسؤولين يستفيدون من مراسيم الملاعب ومنح تسلم الى الجمعيات زتقتسم تحت الطاولة والانموذج من وجدة
الذي لم يستوعبه عقلي هو كيف يعقل في التسعينات كنا نستعمل مصابيح 60 حتى 100 w.و كانت الفاتورة لا تتعدى 150 أو أكثر بقليل.و في السنوات الأخيرة و عندما كل الدور تستعمل المصابيح الاقتصادية،نلاحظ التهاب في أسعار الفواتير.اللهم ارفع عنا هذا الغلاء
فرحت كان كيسحاب ليا غادي يحاربو مصابيح الهالوجين القوية لي كيديروها أصحاب السيارت و الدراجات
يحارب بعدا الفساد العميق في الدولة و مسؤوليها و ديك الساعة ما فيها باس نشوفو هاد الكورنيش في مختلف المدن اللي فيهوم مليون مصباح شاعلين شتاء و صيفا دون جدوى حتى في الحجر اىصحى الكامل لم يفكرو في توفير بعض الطاقة فالحين غي زيد ساعة نقص ساعة. إيوا دابا منين غلاو المحروقات شوفو الفوسفاط واش كاينفع الشعب و لا عدو الشعب
أنا أستعمل المصابيح الخارجية بالطاقة الشمسية،ولكن لا يمكن إستعمالها داخل المنزل،وكذلك لا تضيء بعد يوم غائم أو ممطر، ولكن تساعد على تخفيض الكلفة الكهربائية.
الطاقة الشمسية يمكنها أن تستغل لتخزين الطاقة وإرجاعها للعداد الكهربائي لكي يدور في الإتجاه المعاكس،ولكن في المغرب ممنوع !!!
المكتب الوطني للكهرباء لا يراقب الإنارة العمومية في الشوارع والأحياء..خاصة في الدارالبيضاء…
لماذا ؟ ويمكن ملاحظة ذلك من خلال إشعال الإنارة في عدة أحياء وبعض الشوارع ساعتين أو أكثر قبل غروب الشمس…ورغم أن نور الشمس ساطع…
يجب الإقتصاد وترشيد إستهلاك الكهرباء العموميي أولًا .
وشكرًا .
الشوارع و الأزقة العمومية لا تزال تستعمل المصابيح المتوجة و كان بالأحرى ان تكون هي القدوى و تستعمل المصابيح الاقتصادية
الامر بسيط للغاية دعم الدولة لكل منزل لشراء الواح الطاقة الشمسية خصوصا الاحياء الشعبية حيت يتكدس البسطاء كالنمل حينها ستنخفض التكلفة لاقل من النصف لو كان المسؤولون لهم حب الوطن لكانت الزقاق والشوارع ك
إلى سعيد، المصابيح المتوهجة هي تلك المصابيح العادية التي يكون بداخلها سلك يتوهج عندما توصل بالكهرباء. ضوؤها أصفر والتي تباع الآن بأربعة دراهم.
أما فيما يخص اعلان المكتب الوطني ، فاظن أن هدفها هو تهيئة الناس لزيادة مرتقبة في اثمنة الكهرباء.
رغم استعمال المصابيح المسماة اقتصادية الا ان الفاتورة لم تتغير.
المصابيح التي يبيعها المكتب الوطني غالية الثمن و خطيرة في حالة تكسرها.
المكتب الوطني للكهرباء يلجأ الى جيوب المواطنين لتغطية عجزه الناتج عن عدم تسديد المستهلكين الكبار لما بذمته و لتسديد تكلفة كهربة العالم القروي.
المواطنون في المغرب يتذمرون من الفواتير العشوائية و المبالغ فيها لمكتب الكهرباء و دائما تبريراتهم واحدة و واهية: المبلغ المفوتر يتعلق بأشهر أخرى لم يتم احتسابها.
في المغرب و اذافة الى الكهرباء و الماء، المواطن يؤدي فواتير المستهلكين الكبار الذين يتملصون من الأداء؛ هذه سياسة الحكومات المتعاقبة في المغرب. كلما كان هناك عجز، يلجؤون الى جيوب المواطنين.
الحكومة في الدول الديمقراطية تخدم المواطن و تدافع عن مصالحه أما في المغرب فالحكومة تحلب المواطن و كل مسؤول يعتبر نفسه قد أوتي الضوء الأخضر لسرقة المواطنين بحيل و ألاعيب مكشوفة.
المصابح الاقتصادية !!! كيلوات = 1000 وات ثمنه 1 درهم تعالوا نحسبوها بالخوشيبات !!! لو استعملنا المصابح الاقتصادية نقتصد 5/3 كيلو في الشهر يعني 5/3 دراهم لكن ندمر شبكة العين و اضواء البيت تصبح اضواء صالون الحلاقة المصابح الاقتصادية مضرة للصحة البصر و المصيبة نقتصد 5 دراهم اكبر خدعة !!! صحيح لو كل اسرة اقتصدت 5 كيلوات سنجد مليين الكيلوات لكن بالنسبة للاسرة بين 5/3 دراهم و يخرج على عينيه
انا اشتريت مصابيح الاقتصادية ليس بها زئبق وهي المصابيح LED لا تسخن وتستهلك سوا 10% من الكهربا واضاءة جيدة ولا حضت ان هناك فرق في الفاتورة والناس الذين لم يلاحظ الفرق عندهم اجهزة أخرى قديمة تستهل الطاقة مثل الثلاجة او مصبنة الكهربائية او لم يعمم جميع المنزل بهذه المصابيح لغلاء ثمنها قليلا
مكتب الكهرباء غارق في الديون
مكتب السكك الحديدية غارق في الديون
مكتب الفوسفاط غارق في الديون
البلاد غارقة في الديون…
سؤال كيف تكون غرامة تاخير السداد من يستهلك 50 درهم مساوية لمن يستهلك 500 درهم ..
كثرت المكاتيب الوطنية بالزريبة يجعلك تدوخ مكتب الهيدروجين مكتب المصابيح مكتب الفلفل مكتب العبيد المكتب الوطني للزنا و السياحة الجنسية المكتب الوطني للتصهين المكتب الوطني و في الاخير الزريبة ارض بنيصهيون بامتياز لا ماء لا غاز لا قمح سوى الذل و الهوان و الديون
أغلب المعلقين يتكلمون عن المصابيح ولم يقرؤا عن الزيادة في فتورة الماء والكهرباء اللتي تنتضرهم. ههههههه شعب العناوين
اظن ان التوهج الحقيقي يتجلى في المسؤولين والمحاسبين في هذا القطاع الذين يفاجؤون المواطنين البسطاء بفاتورات صاروخية ليست في ا ستهلاكهم.