كشفت معطيات وزارة الصحة، اليوم الجمعة، تسجيل 1291 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس “كورونا” خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 457625 حالة في المغرب.
ووفق المصدر ذاته، فإن مجموع التحاليل المنجزة قد بلغ 4689875 منذ بداية انتشار الفيروس على المستوى الوطني؛ في 2 مارس الماضي.
وأفادت المعطيات الرسمية بأن الفترة نفسها عرفت تسجيل 34 وفاة جديدة ليصل عدد الوفيات إلى 7888، بينما تم التأكد من 1409 حالة شفاء إضافية ليبلغ إجمالي التعافي 432576.
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.
“إن أراد الله بك خيرًا
فلن يمنعه أحد ..
وإن أراد الله بك ضرًا
فلن يرفعه أحد سواه”
اللهم شافي كل مريضوابعد الوباء والبلاء عن امة حبيبك المصطفى صلوات الله عليه واله الطاهرين
صامت الحكومة مؤخرا عن بلاغاتها وبياناتها التي صدعت بها رؤوسنا في بداية نونبر من السنة الماضية، حين نطت نطة، يبدو أنها كانت “بلا سروال” وتحدثت عن قرب حملة التلقيح، وعن إعداد العدة والعتاد لها، وعن…وعن…ومر نونبر وتبعه دجنبر وانصرمت 2020 ودخل يناير 2021، وهاهو يتجاوز النصف، و”لا حس ولا خبر” للقاح المنشود، فرئيس الحكومة الدكتور النفساني العثماني ومعه وزير الصحة الدكتور خالد آيت الطالب “ضربو الطم”، وتواريا عن الأنظار إلا من مشاهد العثماني وهو يبتسم قبالة حاسوبه مثل طفل أبله، ولا أثر سوى لدخان كثيف يصعد من مدخنة وزارة الصحة يؤكد أن فضيحة الحكومة تطهى على نار هائجة.
الأخبار الواردة من قلب وزارة الصحة تؤكد أن حربا مستعرة تدور رحاها بين الوزير وبين طاقم اللجنة العلمية التي تعارض اللقاح الصيني، وأطباء مغاربة متخصصون وخبراء في مجال الفيروسات يخرجون عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي ليطعنوا في مصداقية اللقاح المذكور، فهل بات اللقاح الصيني لا يختلف كثيرا عن باقي “سلعة الشينوا” التي استنفذت صلاحيتها؟، أم أن هناك حرب مختبرات عالمية تسعى الى استمالة أصوات العلماء والأطباء وكل صوت له ثمنه،
هدا يعني أن الاحترازات المتخدة حاليا لم تسفر عن أي نتيجة ترجى والاقتصاد ذاهب إلى الهاوية ، طلقو الناس تسترزق الله
ستنتهي هته الجاىحة عاجلا ام اجلا وستاتي جاىحات اخرى قد تكون اخطر من كورونا.على الحكومة دعم قطاع التعليم والصحة وتشجيع البحث العلمي .الآلاف من الطلبة يتخرجون كل سنة حاملي الشهادات في البيلوجيا والكيمياء والرياضيات بعد دلك تجدهم يشتغلون في البناء وإ الاسواق وغيرها من الحرف والبعض الآخر تجده عاطلا في المقاهي .لمذا لا نستفيد من هته الطاقة لمذا لا نبني مصانع الأدوية ومعامل اللقاحات ليشتغل بها هؤلاء الشباب لمذا لاندمجهم بقطاع الصحة مذا ينقصنا؟؟؟؟؟؟
وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة فين هيا النظافة والحمامات مقفولين لناس الفقراء اللي لايتوفرون لا على حمام ولا على دوش وفي هد الفصل اللشتاء والبرد القاريص وا فتحو الحمامات للناس بالماء الساخن والصابون يقتل هد الفيروس وعدم فتح الحمامات يساعد في انتشار الفيروس ولا انتم عندكم في الفلات الحمام البلدي والرومي والمواطن الضعيف ليه الله والتاقاو الله في هد الفيئة الضعيفة .
هل هذه الصورة في المغرب؟؟ يجب محاربة الفقر قبل كورونا
لا ادري لمادا تتكتم الدولة حول موعد اللقاح لتفسح المجال امام الاشاعات والتي تشكك في فعاليته عليكم يارءيس الوزراء ان تكونوا واضحين وتصدروا بلاغا رسميا يوضح الحقيقة والا فلن تجدوا احدا سيقبل بتلقيح نفسه لانه اقتنع بالاشاعة كلما طال الامد كلما فقد اللقاح مصداقيته عند الناس
اللهم اشفي كل مريض يتألم من الألم في هذا الشهر واشفي مرضانا ومرضى المسلمين اللهم امين يارب العالمين