سجلت مدينة مراكش، خلال شهر أكتوبر الجاري، انتعاشة سياحية مهمة مع تنظيم عدد من الملتقيات والتظاهرات الدولية التي ساهمت في زيادة تدفق الأجانب على المدينة السياحية الأولى في المغرب.
وفق آخر الإحصائيات، كانت نسبة ملء في الفنادق في حدود 67 في المائة خلال شهر شتنبر؛ وهو رقم مهم جدا، بالنظر إلى أن هذا الشهر يأتي بعد فترة العطلة الصيفية ويسجل نسبا متواضعة في نسبة الملء.
قال مصطفى أمليك، الكاتب العام لجمعية الصناعة الفندقية بمراكش، إن الشهر الجاري تميز بعدد من الملتقيات والتظاهرات الدولية المتزامنة والتي وصل عددها السبع؛ وهو ما نتج عنه رفع كبير في نسبة ملء الفنادق.
وذكر أمليك، في تصريح لهسبريس، أن نسبة الملء وصلت 100 في المائة لدى بعض الفنادق خلال شهر أكتوبر بفضل استقبال الوفود الدولية المشاركة في هذه المؤتمرات؛ منها المنتدى الدولي للضمان الاجتماعي، والمؤتمر الدولي الثالث حول الأمن الكيميائي.
كما شهدت مراكش احتضان المؤتمر الدولي للمطارات حضره ممثلون المطارات من عدد من الدول، إضافة إلى المناظرة الثالثة لجمعية مستعملي أنظمة المعلوميات وأسبوع الموضة الذي يستضيف أبرز الأسماء في عالم الموضة في العالم.
يرتقب أن تستقبل مدينة مراكش، بداية شهر نونبر المقبل، المؤتمر الدولي للنساء المسيرات للمقاولات؛ وهو أكبر تجمع عبر العالم للنساء صانعات القرار. كما يرتقب أن تستقبل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش؛ وهو من أكبر مواعيد السينما في العالم، وينعقد بعد ثلاث سنوات من الغياب.
أشار مصطفى أمليك، الذي يرأس لجنة السياحة المستدامة بالمجلس الجهوي للسياحة بمراكش، إلى أن المهرجان الدولي للفيلم سيكون له تأثير إيجابي على السياحة؛ بالنظر إلى فعاليته المستمرة من 11 إلى 19 نونبر، وحجم ضيوفه من نجوم الفن السابع عبر العالم.
وبعد شهر نونبر، تستقبل مدينة مراكش شهر دجنبر بحجوزات كبيرة في العادة تزامنا مع عطل نهاية السنة وأعياد الميلاد، حيث تعتبر وجهة مفضلة لعدد من السياح الأوروبيين؛ وهو ما يجعلها تستحوذ على 40 في المائة من النشاط السياحي في المغرب.
تساهم البنية التحتية التي تتوفر عليها مدينة مراكش في استقطاب قرابة نصف النشاط السياحي الوطني، بفضل عدد الأسرة المتوفرة التي تصل إلى 70 ألف سرير موفرة من طرف 250 فندقا مصنفا وأزيد من 1300 دار ضيافة.
أفضل ما يمكن تشجيع السياحة هو الأمن والشفافية للأسباب التالية:
1. هناك الكثير من المواقع السياحية في الجبال والصحاري لا يتم زيارتها بسبب غياب الطرق.
2. على كل البائعين وأصحاب المطاعم، صغيرة كانت أم كبيرة، بعرض الأثمنة لأن الكثير من السياح منهم المغاربة أنفسهم يقعون ضحية نصب.
3. أصحاب التاكسيات بحاجة لاجراءات وقوانين تؤطر عملهم. مثلا، لماذا لا يتم وضع عداد يقوم بطبع فاتورة مع المسافة والثمن. بحيث لا يترك أي مجال للسائق للتلاعب وخداع السياح وطلب 50 أو 100 درهم عند ركوب التاكسي لمسافة أحيانا تكون كلفتها أقل من 10 دراهم.
4. الأمن أمر مهم كذلك، والقانون الجنائي بحاجة لمراجعات خاصة ما يتعلق بحمل السلاح الأبيض واستخدامه. العقوبات يجب ألا تقل على 5 سنوات لحامله، وعشر لمستخدمه ولو لم يؤدي لوفاة.
شيء جميل لاقتصاد المدينة لكن كعارف بالميدان مراكش اعطيت أهمية كبيرة على باقي المدن التي لا تقل جمالا.
المطلوب هو مناصفة الفرص و عدم نسيان الشمال و الجنوب و الأطلس و الصحراء…
منذ الأحداث المعروفة و الكل يطبل للمدينة (المسؤولين)
أنا أحب كل المدن المغربية . إلا مدينة مراكش و فاس و مدينة تيفلت ثلاثة مدن لا أرتاح لها و لا أريد السفر أو حتى المرور منها
كل هذا جميل لكن يبقى قطاع النقل والتنقل خاصة تعامل سائقي الطاكسيات الصغرى كارثة كبيرة تحز في النفس، تصرفات ذنيئة ، تجد الطاكسيات فارغة تجوب المدينة فقط بحثا عن سائح ذو ملامح أوربية او آسيوية لكن ترفض وبشكل مقيمث التوقف لنقل راكب فقط لأن ملامحه مغربية ، لا تلتفت لمعاناة من يتوقف لوقت طويل تحت أشعة شمس مراكش الحارة اما مريضا او ينتظره موعد مهم، او اي شيء ..
يجب على السلطات المختصة التنبه والتدخل بشكل عاجل لعلاج التصرفات ( الجشعية العنصرية) لأغلب سائقي الطاكسيات بمراكش لأن سكانها يعانون ، وزوارها ذووا الملامح المغربية يعانون اكثر …
الكلام في واد والواقع في واد اخر. السياحة عندنا في المغرب تعاني من ارتفاع الاسعار مقابل ماتقدمه من خدمات.الساءح يعاني في شوارع مراكش من كثرة المتسولين والمتسكعين والمختلين عقليا الذين يزعجون الساءح الاجنبني.واغلب السواح لا يعودون مرة اخرى لزيارة المغرب .الغش والنصب والغلاء في شتى مدن اامملكة.عوض ذلك يتوجهون صوب اسبانيا او تركيا فرق كببر في الخدمات والمعاملة والنظافة.عشرة ملايين ساءح كما يدعي المغرب تقريبا ربعهم مغاربة مقيمون بالخارج.
مراكش قرية كبيرة لم تتخلص من بداوتها و وسخها و فوضاها. فوضى عارمة تعرفها شوارعها و أزقتها بسبب أصحاب الدراجات النارية الذين لا يحترمون علامات التشوير و يسوقون بتهور غير مبالين بالخطر الذي يمثلونه على الآخرين. إضافة إلى سائقي سيارات الأجرة الذين يرفضون إستخدام العداد لسرقة السياح. أتساءل هل هناك شرطة و مسؤولون بمراكش، أو “”أرناكيش”” كما ينعتها الأجانب.
و كانت ستكون الندوات خاصة العلمية اكثر بكثير لو كانت الوزارة الوصية تسلم التراخيص النهائية للجمعيات العلمية التي في وضعية قانونية سليمة في وقت لاءق لان العديد منها مشلول بعد كورونا بسبب عدم التوصل بالرخص و اقدام البنوك التي يشرف عليها الفرنسيون على تجميد حساباتها ضدا على قانون الطوارىء الذي كان يمنع التجمعات و بالنالي الجموع العامة. حان الوقت لرقمنة الجمعيات لانهاء الصعود و النزول للعمالات. ااسيد بايتاس تطرق للموضوع فماذا تنتظر الحكومة ؟
اصحاب التعابين في ساحة جامع الفنا و المتسوولين الا غنياء بتوب الفقراء هم نقطة سوداء تشوه السياحة بمراكش.
سياسة الدولة في مجال السياحة كانت فاشلة ولم يتم قط برمج تنفيذ المحططات ورؤيتي 2010 و 2020 وكانت النتائج غالبا أقل من 25 في المائة أما التداعيات فكانت أهم وأخطر في المجال البيئي والثقافي والأخلاقي ( السياحة الجنسية ) ولم يتم قط العمل بسياسة سياحية مستدامة أقرؤوا إن شءتم ما تناوله كتاب : إشكالية السياسة السياحية بالمغرب : إشكاليات وتداعيات وبدائل”. من جملة هذه التداعيات انفراد وجهتي مراكش وأكدير بالناشاط ( مع في ذلك من تداعيات ) وتبقى جل مناطق المغرب مهمشة .
السياحة نشاط هش يتأثر بالجوانب الصحية والسياسية والطبيعية والاقتصادية الخ.ولذلك فإنه من المهم إعطاء السياحة الداخلية أهميتها وإحداث البنيات التحتية للسياحة بباقي مناطق البلاد.
ولكن مصاريف هاد ما تسمونه الملتقيات والتظاهرات الدولية والفنية والسنمائية مصاريفها اضعاف مداخيلها والهدف منها ليس هو السياحة بل التطبيل للدولة
مدن سياحية يجب منع فيها الفوضى تماما ماعدا خلق مهرجانات موسيقية وللرقص وللحفلات لجعل السائح يبقى لمدة اطول ولان هناك مداخيل قوية وعملة صعبة ولا يجب التلاعب بالمدن التي تجلب لنا عملة نشتري بها ادوية والات طبية وكل ما يحتاجه المغرب من سيارات وهواتف وتلفزات والات التبريد والتسخين اي مدن مثل مراكش والصويرة وشفشاون وفاس والرباط واكدير . فيجب المنع الكلي للتريبورتورات والعربات المجرورة والوسخة وايضا حتى استعمال دراجات نارية كبيرة لخلق الصداع وعرقلة السير بالمدن السياحية