تواصل عناصر المنتخب الوطني المغربي استعداداتها لمواجهة المنتخب البرازيلي، المرتقبة غدا السبت على أرضية ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة في كأس العالم 2026.
وعرفت الحصة التدريبية ما قبل الأخيرة لـ”أسود الأطلس” مشاركة جميع اللاعبين، بمن فيهم الأسماء التي عانت من إصابات خلال الفترة الماضية، على غرار نصير مزراوي وأنس صلاح الدين وشمس الدين الطالبي، إضافة إلى نايف أكرد الذي ظهر رفقة المجموعة رغم خروجه رسميا من حسابات المشاركة في النهائيات.
وجرت الحصة، خلال الجزء المفتوح أمام وسائل الإعلام، في أجواء إيجابية اتسمت بالتركيز والانضباط، حيث واصل الناخب الوطني محمد وهبي وضع آخر اللمسات على الجوانب التقنية والتكتيكية، قبل الحسم في التشكيلة الأساسية والرسم التكتيكي الذي سيعتمده أمام منتخب “السيليساو” في افتتاح مشوار المغرب في المونديال.
وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم صادق على التعديلات التي طرأت على لائحة المنتخب المغربي، بعدما تم تعويض المدافع نايف أكرد بمروان سعدان، فيما حل أمين السباعي مكان عبد الصمد الزلزولي الذي تأكد غيابه بدوره بسبب الإصابة.
وكانت الآمال معلقة على إمكانية استعادة أكرد جاهزيته قبل انطلاق المنافسات، خاصة بعد مشاركته في بعض الحصص التدريبية الأخيرة، غير أن مدافع المنتخب الوطني لم يتمكن من التعافي بشكل كامل من الإصابة التي يعاني منها على مستوى عظم العانة، وأبعدته عن الملاعب منذ شهر مارس الماضي.
من جهته تعرض الزلزولي لإصابة على مستوى الركبة خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج، وهي الإصابة التي كانت التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية تعافيه منها خلال أسابيع قليلة، ما أبقى باب الأمل مفتوحا أمام مشاركته في الأدوار المتقدمة من البطولة، قبل أن يتأكد غيابه عن القائمة النهائية.
L’UEFA en coopération avec la CAF , a décidé que l’arbitre Somalien Omar Artan officierait pour la finale de la Supercoupe d’Europe entre le PSG et Aston Villa en août prochain
المنتخب يحتاج إلى أسبوع كامل من الراحة قبل المباراة، وليس إلى حصص تدريبية لا تنتهي. اللاعب المرتاح يصنع الفارق، أما اللاعب المنهك فلن يقدم شيئًا مهما كانت موهبته
نتمنى التوفيق للمنتخب الوطني و اسعاد المغاربة رغم صعوبة المهمة التي لا تنسينا في التفاؤل لأننا سنواجه منتخب عالمي، المطلوب من المدرب السيد محمد وهبي أن لا يكشف عن أسراره و خططه و امكانيات أسوده، عليه أن يركز على المفاجأة كما حدث في مونديال مكسيكو حينما اختفظ المدرب المرحوم المهدي فاريا بسر اللاعب عبدالرزاق خيري الذي لم يكن تحت الأضواء و المراقبة حتى فاجأ الخصم بهدفين من أجمل الأهداف التي عرفتها بطولة العالم انذاك، يجب علينا أن لا نهتم و ننساق لعبارات المدح و التطبيل و النفخ التي تروجها بعض وسائل الاعلام و المدربين و حتى رؤساء الدول منهم الرئيس البرازيلي، قد تكون أفخاخ و حرب نفسية للايقاع بالمنتخب الوطني في وهم العظمة و اسقاطه و ابقائه تخت الضغط، مواجهة البرازيل صعبة للغاية لكن هزمه ليست بالمهمة المستحيلة اذا لعب منتخبنا بدون أنانية و بلعب جماعي قتالي و نسيان عبارات التطبيل و المدح لأننا في منافسة عالمية ستكون مليئة بالمفاحات، لأن هناك من سيتشفى باخفاقنا لا قدر الله.
بالتوفيق لمنتخبي المغربي العزيز!
Good luck my moroccan team!
مواجهة حملات التشويش والعدمية الموجهة ضد المنتخب المغربي في مونديال 2026 تتطلب “وعيًا استباقيًا جماهيريًا” يرتكز على ثلاث ركائز: أولاً، التجاهل التام والحظر الصامت للحسابات والمحتويات السلبية لقطع خطوط انتشارها رقميًا وعدم المساهمة في ترويجها. ثانياً، التفريق الحاسم بين النقد الفني الموضوعي وبين الأجندات السياسية التي تستهدف بث الشك لضرب الاستقرار النفسي للمجموعة. وأخيراً، الهجوم المضاد بالحقائق عبر نشر الأرقام، الإنجازات، ودعم ركائز الفريق؛ مع تحصين اللاعبين وعزلهم عن ضجيج منصات التواصل. الرد الحقيقي والقاتل للذباب الإلكتروني والتشكيك الممنهج يصنعه أسود الأطلس دائمًا بـ “الزئير والإنجاز داخل أرضية الملعب”. ديما المغرب وبالتوفيق لأسود الاطلس وعز كل المغاربة.
تجمع مواجهة المغرب والبرازيل في افتتاح المجموعة الثالثة لمونديال 2026 بين عراقة السامبا وطموح أسود الأطلس.
تمنح الأرقام والتوقعات الأفضلية النظرية للمنتخب البرازيلي بنسبة تفوق 58%، وهو أمر طبيعي لمنتخب توج باللقب العالمي خمس مرات ويضم نخبة من أبرز نجوم اللعبة عالمياً، مما يفرض احتراماً كبيراً لتاريخهم وقدراتهم الهجومية الضاربة.
في المقابل، يدخل المنتخب المغربي المباراة مدعوماً بذكاء تكتيكي وجيل ذهبي يجمع بين خبرة حكيمي وبونو وتوهج إبراهيم دياز. لا يخشى الأسود التاريخ، بل يستندون إلى إنجازهم الإعجابي في مونديال قطر وفوزهم الودي الأخير على البرازيل (2-1) لإثبات أن الفجوة الكروية قد تلاشت.
تتجه التوقعات الواقعية نحو معركة تكتيكية مغلقة قد تحسمها تفاصيل صغيرة؛ ورغم صعوبة الاختبار أمام العملاق اللاتيني، فإن الروح القتالية العالية لأسود الأطلس تجعل الإيمان كبيراً بقدرتهم على انتزاع نقطة التعادل الثمينة أو تحقيق مفاجأة مدوية تستهل رحلة مونديالية مشرفة.