استطاع الدولي المغربي يوسف النصيري تسجيل ثالث أهدافه في الدوري التركي هذا الموسم، مساهما في فوز فريقه فنربخشة على قيصري سبور بسداسية مقابل هدفين، لحساب الجولة 13 من البطولة المحلية.
وسجل النصيري الهدف الرابع لفريقه في الدقيقة 63 من زمن اللقاء، قبل أن يتم استبداله مباشرة ويترك مكانه للمهاجم البوسني إدين دزيكو؛ علما أن المباراة عرفت أيضا مشاركة الدولي المغربي سفيان أمرابط أساسياً، حيث قدم أداءً منتظما في خط وسط الفريق.
وبهذا الهدف يكون النصيري رفع رصيده إلى 5 أهداف في جميع المسابقات هذا الموسم، بالإضافة إلى تقديمه تمريرتين حاسمتين.
ورغم مروره بفترة فراغ تهديفي في العديد من المباريات إلا أن النصيري سرعان ما استعاد حسه التهديفي، وساهم في مجموعة من الانتصارات لناديه فنربخشة، في انتظار الحسم في مصيره خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
بالتوفيق للاسد المغربي يجب مساندة النصيري حتى يمر من هذه المرحلة حتى يرجع لتوهجه.
النصيري خطير بالراس لكن بالرجل يحب الكرات في ظهر المدافعين او التي ينفرد بها بالحارس لكن في الازدحام الكعبي افظل
ينصر دينك يا النصيري.يوسف لاعب خلوق ومغربي حر،رغم تعرضه في السابق لحملات ممنهجة من التنمر والسخرية،لم يتأثر ولم يستسلم،وظل صامدا في وجه هاته الحملات.والحمد لله بدأ يسترجع حسه التهديفي درجة بدرجة.وهذا يخدم مصلحة المنتخب.هناك بعض الجمهور هدام،اذا تألق لاعب ما،ينسبون ذلك للحظ،واذا أخفق ينهالون عليه بشتى النعوت القدحية.جمهور ينسى لحظات الأفراح،ولايتذكر الا لحظات الاخفاق.اي جمهور نتائج،وليس جمهورا حرا.
من أكثر لاعبين المحظوظين ، يتألق في ثلاث مقابلات ثم يصوم لعشر