أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، أنه علاقة بما تم تداوله ببعض وسائط التواصل الاجتماعي بخصوص توقيف علي لمرابط، الصحافي المغربي المقيم في إسبانيا، أن المعني بالأمر تم توقيفه بمطار طنجة بناء على عدة برقيات بحث سبق نشرها في مواجهته من أجل الاشتباه في ارتكابه لأفعال تشكل جرائم في نظر القانون، وذلك على خلفية نشره لمجموعة من المحتويات الرقمية تندرج في خانة التجريم بالنظر لما تضمنته من تشهير وقذف في حق الأشخاص والمؤسسات وإهانة لهيئات منظمة بمقتضى القانون.
وأوضح وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، في بلاغ، أنه بناء على تعليمات هذه النيابة العامة، تم نقل المعني بالأمر لمقر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء باعتبارها الفرقة المكلفة بالبحث، حيث تم وضع المعني بالأمر تحت تدبير الحراسة النظرية لضرورة البحث تحت إشراف النيابة العامة من أجل البحث معه بخصوص الأفعال المنسوبة إليه وذلك في احترام تام لكافة الضمانات الإجرائية التي يخولها له القانون وفي احترام تام لقرينة البراءة.
وأشار المصدر ذاته، إلى أنه سيتم تقديم المعني بالأمر أمام هذه النيابة العامة فور انتهاء الأبحاث لترتيب الآثار القانونية المناسبة على ضوء ذلك.
لا اعرف لماذا اصر المعني بالأمر على التوجه نحو حتفه مباشرة ؟؟ هو يعرف أنه موضوع مذكرات بحث وشكايات عدة ومع ذلك قصد مطار طنجة.. هل هو غباء أم مكر ام صفقة ما..
ليدار الدنب يستاهل العقوبة ،، كيخرجو البلاد ويتسيفو ينساو خير البلاد والعباد
بعد معركة كبيرة خاضها نابوليون وفي عز ليلة الاحتفال بالنصر قدم أصحاب نابوليون احد الايطاليين وقالوا للزعيم بفضل هذا كان انتصارنا وتقدم الايطالي للسلام على بونابارت فامتنع هذا الأخير وقال يدي لاتمس يد الخائن…
فالخائن يبقى خائن
واش دار الذنب صافي يجي للمحاكمة بنادم كالس في هاد البلاد كاياكل ويشرب ويخرج منها ويبقى يعاير فيها
أنا لست مع أي احد سواء مسؤول أو مواطن ولكن ضد أي واحد يشهر ويسب
المهم دار الذنب وتبت في حقو يتحاكم
تحية اعلي المرابط، الصحفي النزيه. هو حتما يعرف انه سيوقف اذا حاول الدخول للبلاد، فاسدين كثر فضحهم بمعلوماته يريدون جلدته. في نظري جاء الى المغرب لكي يطلب حقه من المعاش. في نهاية الامر سيطلق سراحه وسينال معاشه انشالله،
شخصيا لم يسبق لي ان شاهدت او قرأت ما يقوله في وسائل الاتصال ومادام النيابة العامة اتخذت هذه الاجراءات اذن فهو فعل اشياء مجرمة قانونا يبقى البحث كفيلا بان يكشف عن نيته الاجرامية وقصده من وراء ذلك وهل فعل ذلك بمبادرة منه او بتمويل جهة او جهات اخرى تعادي مصالح الوطن والكلمة الاخيرة تبقى للقضغء اذا نتج عن البحث متابعته رسميا اما في حالة سراح او في حالة اعتقال فالقانون يسمح بذلك والله المستعان
على المرابط كان دائما صحفيا يمارس الصحافة بكل مهنية. قد نتفق او نختلف مع انتقاداته وتقييمه للاوضاع، لكن مايقوم به هو من صميم مهنة الصحافة. وفي الدول ذات الحد الادنى من الديموقراطية، لا يتم اعتقال الصحفيين او متابعتهم من اجل كتاباتهم وآرائهم، بل يتم مناقشتها او حتى تكذيبها بالدليل وبالتواصل.
وماذا عن الذين ينشرون يوميا محتويات رقمية تدعوا إلى الفتنة بين المكونات العرقية للمغرب. ناهيك عن الذين ينشرون فكر الإلحاد والاستهزاء بالقرآن والسنة النبوية