الهوية الوطنية وتحدي التحالف الفرنكفوني-العرقي

الهوية الوطنية وتحدي التحالف الفرنكفوني-العرقي
الخميس 21 ماي 2015 - 23:03

1- الأجندة الكولونيالية و امتدادها الفرنكفوني

الجدل القائم، اليوم، في المغرب حول مقومات الهوية الوطنية، يؤكد على وجود تحديات حقيقية تواجه السيادة الوطنية في المجال الهوياتي. فقد عاش المغرب، لقرون، انسجاما هوياتيا ساعد على تحقيق الاستقرار السياسي و الاجتماعي، و مكن البلاد من فرض نفسها كرقم صعب في منطقة البحر الأبيض المتوسط، و حتى خلال مرحلة التراجع السياسي، خلال القرن التاسع عشر، فإن المغرب تمكن من فرض شخصيته الوطنية، و فرض على الكيان الاستعماري تعاقدا جديدا- لم يكن سائدا خلال تلك المرحلة الاستعمارية- في شكل نظام حماية يمكن البلاد من المحافظة على كيانها الهوياتي و شخصيتها الوطنية.

و لعل هذا، ما دفع الباحث الفرنسي فرانسوا بورغا في كتابه (L’islamisme au maghreb : la voix du sud إلى اعتبار أن المغرب من الدول المستعمرة القليلة التي حافظت على تماسكها الثقافي و الديني بفضل نظام الحماية الذي حصن الشخصية الحضارية للمغرب رغم فقدانه للاستقلال السياسي، و ذلك لم يحدث مثلا مع الجزائر و مجموعة من الدول الإفريقية، التي خضعت لسيطرة استعمارية كاملة خلفت جروحا في الذاكرة الثقافية الجمعية لم تندمل إلى حدود اليوم.

لكن رغم هذه الخصوصية المغربية، فإن المستعمر الفرنسي جرب القوة المرنة soft power بعد فرض سيطرته السياسية، و ذلك لزعزعة الاستقرار الهوياتي في المغرب، فمن جهة وظف منظومة التعليم لفرض اللغة الفرنسية و استئصال اللغة العربية، و من جهة أخرى وظف البحث السوسيولوجي لتفكيك الهوية الوطنية المنسجمة إلى نزعات عرقية متصارعة، و كل ذلك كان يستهدف تفجير الهوية الوطنية من الداخل عبر توظيف ألغام عرقية و لغوية.

و يعتبر الظهير البربري تتويجا للمخططات الاستعمارية التي سعت إلى الانتقال من مستوى التنظير إلى مستوى التجسيد و الممارسة، و ذلك لأن مخطط الفصل بين المكونين العرقيين و اللغويين (العرب/العربية- الأمازيغ/الأمازيغية) يدخل ضمن خطة تفكيك مقومات الهوية الوطنية المنسجمة إلى هويات متصارعة من الداخل، و هذا يخدم الاستراتيجية الاستعمارية التي كانت تسعى إلى تحويل المغرب إلى امتداد مباشر للمتروبول الاستعماري.

في سياق هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المغرب ( مرحلة الثلاثينات) كان التراث الحضاري المتجذر في التربة المغربية حاضرا، بقوة، ليقود أشرس المعارك ضد المستعمر الفرنسي، و هكذا ولدت الحركة الوطنية من رحم التحدي الهوياتي الذي فرضه الاستعمار، و بعد ذلك تحولت المواجهة إلى المستوى السياسي و العسكري، و كان الهدف المرسوم من طرف القادة الوطنيين هو طرد الاستعمار، و استئصال مخططاته الرامية إلى زعزعة الاستقرار الهوياتي للمغرب.

بعد الاستقلال، حاول الاستعمار الفرنسي، من خلال أذرعه الثقافية، تحقيق الاستمرارية لمشروعه القاضي ببلقنة الهوية الوطنية في المغرب، كجزء من الامتداد الاستعماري السابق، و هذا ما كانت تجسده منظمة الفرنكفونية التي ارتبط ظهورها بمرحلة الانسحاب العسكري الفرنسي من المستعمرات السابقة؛ و لذلك تبلور مصطلح الفرنكفونية بهدف تحويل الخطة من استعمار عسكري إلى استعمار ثقافي يمر عبر الاختراق اللغوي، لكن الإستراتيجية ظلت هي نفسها: الخروج من الباب و العودة من النافذة !

و لعل العودة إلى مجموعة من التواريخ، ذات الصلة بتأسيس منظمة الفرنكفونية، ليؤكد بالملموس هذا الطرح. فخلال سنة 1960 انعقد المؤتمر الأول لوزراء التربية والتعليم في فرنسا وإفريقيا، حيث تبلور مفهوم الفرنكفونية، نظرية ومنهجاً، و بعد قطع عدة أشواط في الدراسة و التهييء انعقدت المناظرة الوزارية للفرانكفونية في بوخارست سنة 1988 حيث تم إقرار مصطلح (المنظمة الدولية للفرنكوفونية) Organisation internationale de la Francophonie للدلالة على مجموع الهيئات الفرانكفونية.

إن الفرنكفونية، باعتبارها استعمارا ثقافيا، لم تتأسس من فراغ بل إن المشروع الفرنكفوني كان حاضرا خلال المرحلة الاستعمارية، حيث كان الاستثمار الاستعماري في إفريقيا يتخذ طابعا ثقافيا، من خلال محو المكونات الثقافية للبلدان المُستعمَرة و تعويضها بالمكون الثقافي الاستعماري، و ذلك ما تحقق في الكثير من البلدان الإفريقية التي عاشت طوال المرحلة الاستعمارية على وقع ( تطهير ثقافي) لا يختلف كثيرا عن التطهير العرقي الذي مورس على الهنود الحمر في الولايات المتحدة الأمريكية .

في المغرب، دشنت فرنسا تجربة فريدة لتحقيق مشروعها في التطهير الثقافي، فقد أسست تجربة مدرسية فريدة من نوعها أطلقت عليها اسم المدارس الفرنسية-البربرية، و هي تجربة لم يكن المقصود منها تعليم الناشئة و المساهمة في إرساء أسس تعليم ناجح، بل إن ذلك يدخل في سيرورة متصلة الحلقات في إطار سعي الاستعمار الفرنسي إلى تحقيق مشروعه القاضي بزعزعة استقرار الهوية الوطنية لأنه أدرك، مبكرا، أن قوة المغرب، التي مكنته من مواجهة أعتى القوى الاستعمارية في منطقة البحر الأبيض المتوسط، تكمن في انسجامه الهوياتي في علاقة بالامتداد الحضاري العربي الإسلامي، هذا الامتداد الذي كان المغرب فاعلا في بنائه و الدفاع عنه في تجسيده الأندلسي – المغربي.

لقد كانت هذه التجربة المدرسية، إذن، موجهة لاستئصال الجذور الثقافية و اللغوية العربية في المغرب، من خلال تقديم اللغة و الثقافة الفرنسية كبديل، و ذلك من منظور استعماري يعتبر أن الثقافة العربية في المغرب لا تتميز بالأصالة، بل هي ثقافة دخيلة مثلها في ذلك مثل الثقافة الفرنسية !!! و للإيهام بحقيقة هذه الفرضية حاولت السوسيولوجيا الكولونيالية تقديم أبحاث سعت من خلالها إلى تقسيم سكان المغرب إلى مكونين إثنيين، المكون الأمازيغي الذي اعتبرته مكونا )أصيلا( و المكون العربي الذي اعتبرته )طارئا (و لذلك فإن التجربة التعليمية الجديدة كانت موجهة، في الأساس، إلى المكون ( الأصيل) قصد تكوينه و تأهيله للعب دور مستقبلي في تحقيق المشروع الاستعماري القاضي بزعزعة استقرار الهوية الوطنية الموحدة، هذه الهوية التي يعتبرها منظرو السوسيولوجيا الكولونيالية )طارئة( و ( غير أصيلة) .

من خلال العودة إلى البدايات الأولى لهذا المشروع الثقافي الاستعماري، نجد أنه واجه تحديات جمة لما حاول الانتقال من مستوى التنظير إلى مستوى التجسيد على أرض الواقع، و قد تجلت أبرز هذه التحديات خلال مرحلة الثلاثينات من القرن العشرين، هذه المرحلة التي تؤرخ لصدور الظهير البربري عن سلطات الحماية، و هو نص قانوني كان يؤسس لمشروع الفصل الإثني بين المكون العربي و المكون الأمازيغي في المغرب.

لقد أسس صدور هذا الظهير لمرحلة جديدة من النضال الوطني، الذي اتخذ في البداية طابعا هوياتيا من خلال توحد كل المغاربة الوطنيين للدفاع عن مقومات الهوية الوطنية الضاربة بجذورها في عمق التاريخ المغربي، و قد تحول هذا النضال الهوياتي إلى مشروع سياسي كبير هو الذي قاد المغاربة إلى تأسيس حركة وطنية، ذات أبعاد سياسية و عسكرية، تمكنت من طرد الاستعمار و إفشال مشروعه .

و عندما نتحدث عن مشروع الحركة الوطنية، فإننا على تمام الوعي بالتحديات التي واجهها هذا المشروع، خارجيا و داخليا، فعلى المستوى الخارجي تجندت فرنسا للدفاع عن مصالحها الاستعمارية في المغرب المستقل، و ظلت متمسكة بالعمل على تهديد الانسجام الهوياتي كمدخل لتحقيق استمرارية المشروع الاستعماري، سياسيا و اقتصاديا، و هذا ما جسدته منظمة الفرنكفونية التابعة لوزارة الخارجية الفرنسية، هذه المنظمة التي تمثل استمرارية لوزارة المستعمرات إبان الفترة الاستعمارية.

2- الأجندة النيوكولونيالية و امتدادها العرقي

بالإضافة إلى التحدي الكولونيالي الخارجي، في امتداده الفرنكفوني، يواجه اليوم فكر الحركة الوطنية تحديا نيوكولونياليا داخليا، يتخذ تجسيدا عرقيا، و ذلك في مواجهة منظومة ثقافية عرق-فرنكفونية ولدت من رحم تجربة المدارس الفرنسية-البربرية، و نمت بعد ذلك في إطار البعثات التعليمية الجامعية إلى فرنسا، و هكذا تشكل جيل جديد من المغاربة يسوق، سياسيا و ثقافيا، لأطروحة الظهير البربري الاستعمارية، من خلال الترويج لأفكار السوسيولوجيا الكولونيالية القائمة عل أساس الفصل في سكان المغرب عرقيا و لغويا.

و لما نستحضر هذا التحالف العرق-فرنكفوني المشبوه، الذي عرقل تجسيد المشروع الوطني في بناء شخصية مغربية متوازنة تشكل امتدادا لعمقها الحضاري العربي الإسلامي، فإن ذلك بهدف التحذير من خطورة عودة هذا التحالف، من جديد، حاملا لمشروع نيوكولونيالي تقوده منظمة الفرنكفونية، و هو مشروع يستهدف زعزعة الانسجام الهوياتي الوطني، على المستوى الثقافي و اللغوي و القيمي. إن هذا لا يدخل ضمن نظرية المؤامرة، كما قد يزعم البعض، بل إن هناك مؤشرات واقعية تؤكد ذلك، و هذا ما يمكن أن نستشفه من التصريحات المتتالية لمجموعة من رموز الخطاب العرقي الجديد في المغرب، هؤلاء الذين أصبحوا يروجون باستمرار للأطروحة العرق-فرنكفونية.

فقد اعتبر حسن أوريد (المؤرخ السلطاني السابق) أن المغاربة الذين يعارضون الاختراق الفرنكفوني للمغرب يعانون من الإعاقة في اللغة الفرنسية، و لذلك فهم يمجدون اللغة الإنجليزية ! http://www.alyaoum24.com/285248.html و كأن أوريد يبعث الروح في مذكرات ليوطي المشؤومة، عندما يحذر المغاربة من معاداة الفرنسية في تصريح آخر له !!!

إن المسكوت عنه في هذه الاستماتة النادرة في الدفاع عن اللغة الفرنسية في المغرب، هو كفاءتها في الإبقاء على الصلة وطيدة مع المشروع الكولونيالي، هذا المشروع الذي يستعيده الخطاب العرقي لمواجهة البعد الحضاري العربي الإسلامي في الهوية المغربية، و ذلك في إطار شراكة عرق-فرنكفونية تستمد قوتها من التراث الكولونيالي المشترك الذي أسسته تجربة المدارس الفرنسية-البربرية، و عملت السوسيولوجيا الكولونيالية على شرعنته بادعاء (البحث العلمي) .

لكن السيد أوريد، الذي أصبح يقدم نفسه ممثلا جديدا للخطاب العرق-فرنكفوني في المغرب، يتجاوز كل الحدود في تحطيمه للثوابت الوطنية التي أسست للمشترك الهوياتي المغربي، و ذلك حينما ينتقل من مراجعة ثوابت الحاضر إلى مراجعة ثوابت الماضي، و كل ذلك في إطار مهمته المستحيلة لإعادة رسم الخارطة الهوياتية للمغرب.

يعتبر السيد أوريد أنه لو تم تخييره بين مشروع القائد العربي موسى بن نصير، و بين مشروع المقيم العام الفرنسي ليوطي، لاختار المشروع الثاني دون تردد باعتباره مشروعا تحديثيا يختلف، جوهريا، عن مشروع موسى بن نصير، الذي كان غازيا كباقي الغزاة الذين استباحوا الأرض و الثروات و استعبدوا الناس، حيث تعامل بوقاحة مع طار ابن زياد.http://www.marocnews.ma/16174.html

إن السيد أوريد، من خلال تصريحاته الانتقائية هذه، لا يبدع تصورا جديدا – كما قد يزعم- بل إنه يكتفي بنسخ و لصق خطاب السوسيولوجيا الكولونيالية الذي ساهم في تأطير الخطاب العرقي الذي يعتبر وريثه الشرعي، متنا و منهجا، و ذلك لأن الخطاب الكولونيالي لم يكتف بالدور المخابراتي الذي كان يوجه، من خلاله، ضباط العسكر على أرض المعركة، بل إنه عمل على نقل خبرته (العلمية) إلى الأجيال الناشئة داخل المستعمرات، و كان تركيزه، بالأساس، على الناشئة من ذوي الأصول العرقية التي يعتبرها غير عربية.

و لعل أبرز أطروحة روجها الخطاب الكولونيالي، و يستعيدها الخطاب العرقي، هي تلك التي تتعلق بالدخول العربي إلى المغرب، حيث تم إضفاء طابع غارق في المأساة على هذا الدخول، باعتباره حركة استعمارية استهدفت تحطيم مقومات الشخصية المغربية. لكن الخطاب الكولونيالي، و وريثه العرقي، يزور حقائق التاريخ الثابتة، التي تؤكد على أن الدخول العربي لم يكن من جنس الاستعمار الروماني، و بالتأكيد لم يكن من جنس الاستعمار الفرنسي، الذي يسعى الخطاب العرقي إلى تطهيره من الدنس، و ذلك لأن العرب قد تعاملوا مع الأمازيغ من منظور الشراكة، سياسيا و ثقافيا و عسكريا، و هنا يمكن التوقف عند حدثين تاريخيين دالين:

الحدث الأول يتعلق بالشراكة العربية-الأمازيغية التي جسدتها علاقة موسى ابن نصير المبعوث السياسي و العسكري من طرف الخليفة الأموي إلى المغرب، و طارق بن زياد القائد العسكري الأمازيغي. و قد أثمرت هذه الشراكة المبنية على التكافؤ انتصارا سياسيا و عسكريا مبهرا، استطاع أن ينقل الحضارة العربية الإسلامية من الضفة الجنوبية إلى الضفة الشمالية للمتوسط.

الحدث الثاني يتعلق بالشراكة العربية-الأمازيغية التي جسدتها علاقة إدريس الأول القائد السياسي العربي، و عبد الحميد الأوربي زعيم قبيلة أوربة. و قد أثمرت هذه الشراكة المبنية على أساس التكافؤ كذلك تأسيس دولة مركزية قوية استطاعت توحيد القبائل المتصارعة ضمن كيان سياسي و عسكري موحد.

من خلال استدعاء هذين الحدثين التاريخيين، يمكن لأي باحث موضوعي أن يتساءل عن أثر السيطرة و الاستعمار و الهيمنة…. التي يروج لها الخطاب الكولونيالي و ينسخها عنه الخطاب العرقي ؟

إن التصريحات المتتالية لرموز الخطاب العرقي، في المغرب، و التي يتم الترويج لها من طرف الكتائب العرقية المنتشرة إلكترونيا، تستحق الدراسة و التحليل لأنها تصريحات تكشف عن المؤامرة التي تستهدف الهوية الوطنية، و هي تصريحات لا تعبر عن رأي شخصي عابر بل تدخل ضمن استراتيجية بعيدة المدى تستهدف التشكيك في مقومات الهوية الوطنية. و تقوم هذه الاستراتيجية على أساس خطتين متكاملتين:

على مستوى الخطة الأولى، يتم الترويج من طرف التيار العرقي، للغة و الثقافة الفرنسية كبديل للغة و الثقافة العربية، و الأمر لا يقف هنا عند حدود الانفتاح اللغوي و الثقافي- الذي لا يعارضه إلا جاهل- بل يدخل في إطار استئصال اللغة و الثقافة الوطنية و تعويضها بمنظومة لغوية و ثقافية كولونيالية، و هذا ليس تنظيرا من فراغ بل إنه تخطيط يمتلك امتدادا في تاريخ المغرب الحديث إبان المرحلة الاستعمارية، حيث تمثل تجربة المدارس الفرنسية-البربرية نموذجا متميزا في الشراكة الفرنكفونية – العرقية .

على مستوى الخطة الثانية، يستند التيار العرقي إلى منظومة سوسيو-كولونيالية يتزعمها مجموعة من الباحثين الذين يعتبرون جزءا من المشروع الاستعماري في المغرب أمثال: روبير مونتاني ، جورج هاردي، بول مارتي … و قد نظر هؤلاء لمغرب يمثل امتدادا للحضارة الهيلينستية القديمة التي تعتبر فرنسا وريثتها في منطقة البحر الأبيض المتوسط، في شراكة مع القوى الاستعمارية الأوربية الحليفة، و لذلك فقد حاول هؤلاء ربط المغرب بالماضي الروماني مع محاولاتهم الحثيثة لتهميش البعد الحضاري العربي الإسلامي الذي حقق، لأول مرة في تاريخ المغرب القديم، وطنا مستقلا و مشتركا لجميع المغاربة بمختلف أعراقهم، و هذا ما كان يهدد المشروع الاستعماري في الصميم .

إن الترويج لكل هذه المغالطات لا يدخل ضمن مجال العفوية، بل هو تخطيط مسبق و جزء من استراتيجية، بعيدة المدى، تقوم على أساس استعادة المشروع الكولونيالي القديم، و ذلك في إطار التأسيس لتحالف عرق-فرنكفوني ينطلق من زعزعة استقرار الهوية الوطنية، و ينتهي إلى تجريد المغرب من خصوصيته الحضارية التي تأسست من منظور الحوار و الشراكة العربية الأمازيغية، و ليس من منظور استعماري استئصالي.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

50
  • وهم التمزيغيين
    الخميس 21 ماي 2015 - 23:49

    قال المفكر عبد الله حمودي أن العديد من الأبحاث والدراسات، أكدت أن الأمازيغ ليسوا هم أول من استوطن شمال افريقيا، بل كانت قبلهم أقوام لا نعرف عنها الكثير.

    وقال حمودي انه لا يتفق مع تعريف الأمازيغية والامازيغ، كما قدمه المعهد الملكي للثقافة الامازيغية، حيث أكد الانتربولوجي المغربي، ان الحديث ركز على مميزات لا تخص الامازيغ فقط، بل هي منتشرة عالميا مثل الإباء والشجاعة، في حين أغفل ان تعريف الهوية يكون بمواجهتها بما يغايرها، وفي حالة الامازيغ فإن التعريف يكون بمواجهة الآخر المتمثل في الحراطين واليهود، والذين دخل الأمازيغ معهم في مواجهات وحروب
    كما انتقد حمودي الربط بين الامازيغية وأصل المغاربة، بل اكثر من ذلك فهناك من يدعي حسب حمودي أن المغاربة حتى الذين لايعتبرون أنفسهم امازيغ هم بالضرورة كذلك لا شعوريا، أي أنهم أمازيغ بدون ان يدركوا ذلك، وهي المسالة التي اعتبرها حمودي جد خطيرة، لانه يمكن ان تصل يوما إلى أفكار محاكم تفتيش، ، في حين أن أصل الهوية في المغرب، كان هو التمازج بين عدة عناصر، وهو ما أعطى للهوية المغربية طابعها الخاص. –

    مع تحيات صوت من مراكش

  • rachid
    الجمعة 22 ماي 2015 - 00:12

    " الحدث الأول يتعلق بالشراكة العربية-الأمازيغية التي جسدتها علاقة موسى ابن نصير المبعوث السياسي و العسكري من طرف الخليفة الأموي إلى المغرب، و طارق بن زياد القائد العسكري الأمازيغي. و قد أثمرت هذه الشراكة المبنية على التكافؤ انتصارا سياسيا و عسكريا مبهرا، استطاع أن ينقل الحضارة العربية الإسلامية من الضفة الجنوبية إلى الضفة الشمالية للمتوسط."

    وماذا استفاد الأمازيغ ياترى من هذه الشراكة؟؟
    فحتى هذه الحضارة التي بناها المسلمون الأمازيغ في الأندلس. نسبتموها إلى أعراب الذين لم تكن لهم يد في قيامها.

  • فاطمة
    الجمعة 22 ماي 2015 - 00:45

    الامازيغ امازيغ دائما في بلادهم المغرب
    التيار العرقي يمثله بعض العرب و المستعربون الذين يحاولون اقصاء الامازيغية وفرض لغة العرب على الامازيغ والحاقهم بالعرب رغما عنهم واعتبار ارض شمال افريقيا الامازيغية عربية(المغرب العربي)
    الامازيغ لا يهمهم سؤال العرق
    الامازيغ لا يهمهم لا العرب ولا الفرنسيين فكلكم سواء
    الامازيغ يهمهم العيش معززين مكرمين فوق ارضهم
    الامازيغ يهمهم الحق سواء جاء به اوريد او غير اوريد
    الامازيغ ضد الباطل سواء جاء به اوريد او غيره
    لا فضل للعرب على الفرنسيين
    فرنسا دولة علمانية تحترم مواطنيها اكثر من احترام العرب لمواطنيهم
    كما يوجد عرب مسلمون واخرون مسيحيون و اخرون يهود
    يوجد ايضا فرنسيون مسلمون واخرون مسيحيون واخرون يهود
    ان كان علي ان اختار بين اللغة العربية واللغة الفرنسية ساختار انا ايضا الفرنسية وساحترم من اختار العربية
    الا اني لا اتفق مع اوريد ان هو فعلا فضل اللغة الفرنسية على الانجليزية
    هذا رايي

  • وقائع تكذب المغالطات(1)-Assiif
    الجمعة 22 ماي 2015 - 01:30

    1)
    نفس الهضرة في قوالب جديدة واجتهادات في نسج تفس المغالطات:
    مؤسف:كأن الكاتب لا يقرأ أو لايستفيد على الأقل من تعليقات هامة(معرفيا).

    -أتساءل بداية:كيف يمكن لمتخصص في"سوسيولوجيا الأدب"
    أن يعطي"دروسا تاريخية"لمتخصص في"التاريخ"
    وكان مؤرخا للمملكة بعد وفاة عبد الوهاب بن منصور؟

    -إقرأ هذا الوارد في بحث صحفي:
    Le14juin1966,a été fondée l'Académie berbère(Agraw Imazighen)par Mohand Arab Bessaoud et ses compagnons au domicile de Taous Amrouche
    (association enregistrée à la préfecture de Paris)

    Des pressions ont été exercées sur Bessaoud de la part des régimes algérien et marocain pour l'empêcher de continuer dans sa mission d’éveil et de conscientisation pour la reconnaissance de l’identité et de la culture amazighes, notamment en Kabylie.

    Il a échappé à des tentatives d’assassinat.Ces ennemis étaient:les services algériens au sein de l’Amicale des algériens en France(liée au F.L.N)et les services marocains.Le22 mars1978,Bessaoud est arrêté en France pour une accusation fortuite …

    (يتبع)

  • وقائع تكذب المغالطات(2)-Assiif
    الجمعة 22 ماي 2015 - 02:06

    2)تابع:

    S…pour une accusation fortuite,mais tout le monde savait que c'était pour ses activités en faveur de l’identité amazighe.

    L’Académie Berbère sera finalement dissoute en 1978,suite à des pressions du gouvernement algérien sur la France,et tout le matériel et les documents seront saisis.

    Après6mois de prison il sera libéré provisoirement. Sachant qu’il est en danger de mort et avec l’aide de son ami Jacques Benet,il s’enfuit en Espagne.Le15 août1980,Bessaoud obtient l’asile politique en Angleterre et s’y installe avec le statut de réfugié politique.

    Feu Bessaoud Mohand Arab,a raconté dans l’un de ses ouvrages que c’était Daniel Benyounes qui était derrière son arrestation et qui était à l’origine de la cessation des activités de l’Académie Berbère en France
    En janvier1967a été attribué la licence d’agent de voyages par la préfecture de Paris, à la S.A.S. Soleil Voyages, dont le siège est a Paris, et dont le
    fondateur est Benyounes Mohand-Akli…dit Daniel

    (يتبع)

  • وقائع تكذب المغالطات(3)-Assiif
    الجمعة 22 ماي 2015 - 02:30

    3) تابع:
    Mohand Akli Benyounes, dit Daniel a été enrôlé à partir de1961par le MALG et au lendemain de l’indépendance,il avait été"retourné de force"en juin 1964par les hommes de Boumédiene,sous la contrainte des hommes du Chef de la Sécurité Militaire Kasdi Merbah et de son adjoint Abdellah Benhamza.C’était au lendemain du plasticage du Port d’Annaba par la SM.Le coup a été imputé et collé à Mohand-Akli qui fut arbitrairement arrêté.Au terme du marchandage, et devant la menace de lui ôter la vie, celui-ci finit par céder.Et depuis il fait partie de la longue liste des« correspondants »,rabatteurs, informateurs,agents d’infiltration et de noyautage.Il fera recruter même son frère et son fils.

    Lors de la révolte kabyle du FFS de1963à1965contre le pouvoir autoritaire du duo Ben Bella-Boumediene (clan d'Oujda),il a été infiltré dans les rangs du FFS pour s’occuper de la..trésorerie.Plus tard,Ait Ahmed l’a accusé publiquement d’avoir détourné la caisse du FFS.

  • صوت من مراكش
    الجمعة 22 ماي 2015 - 08:35

    3 – فاطمة وفرض لغة العرب على الامازيغ

    يقول المثل الدارج "اللي خانها دراعها تتقول لك مسحورة " "واللي ماعرفات

    تشطح تتقول لك لرض عوجا"

    فهل لديك علم انه قبل العربية كانت هناك لغة اخرى سائدة بشمال افريقيا

    هي البونية وليست المنطوقات الامازيغية كما ان عهد انتشار العربية قد تم

    إبان حكم دول يفترض انها امازيغية المرابطون- الموحدون والمرينيون

    بناة المدارس

    ثم لماذا تقتطعون شمال افريقيا عن قارته السمراء لتلحقونه زعما عرقيا

    بالامازيغ وهي قارة يشهد لون اهلها الغالبيين انها كانت في بدء التاريخ

    للزنج داكني البشرة اوليس هذا اقصاء عرقي محض وسطو على الأخرين

    فالمغرب للمغاربة كلهم والهوية المغربية هي الجامع ولا فضل لهوية على

    اخرى ولو نطق البعض من أهوائه

    وتحياتي

  • الرياحي
    الجمعة 22 ماي 2015 - 09:19

    ثم جائت دراسات لتوحيد اللهجات وفي هذا الصدد درسوا أربعة مجموعات ، زناتية ، ريفية ، أطلسية سوسية كانت نتائجها أن بعد أسبوع ،
    كون المخاطبين مجموعتين :زناتية/ريفية و سوسية/أطلسية.في إحدى الدراسات يصرح الكاتب وبإحتقار تام للأمازغية : أنهما لهجات بذون قواعد لا يرقيان لتكوين لغة لكنه يحذر القيادة العسكرية وينصحها بالتكتم على الأمر.بدأ المستعمر "مشكورا" جمع الثرات الأمازيغي وظهرت أول الكتابات الأتوكتونية في 1920 .

    ما نسمع اليوم من جهات مختلفة هو تكرار أو إعادة نشر مجلة "بيرس".
    يبقى أنه لا يحق أن نغرس رؤوسنا في الرمال ويجب أن نفرض حلول مغربية محضة ترضي كل مكونات الشعب المغربي ونوقع عهودنا بعيدا على "الملجئ الإسباني" .
    كثيرا من الجهات ومن الطرفين ليست لها أي مصلحة لطي هذه الصفحة.

  • hassan amlil
    الجمعة 22 ماي 2015 - 10:33

    تقول: « بعد الاستقلال، حاول الاستعمار الفرنسي، من خلال أذرعه الثقافية، تحقيق الاستمرارية لمشروعه القاضي ببلقنة الهوية الوطنية في المغرب، كجزء من الامتداد الاستعماري السابق»
    نعم هذا صحيح. لكن من يمثل بالمغرب الأذرع الثقافية حتى يبقى المغرب جزءا من الامتداد للاستعمار السابق؟
    يمثلها الذين فرضوا الفرنسية في التعليم وأقصوا الأمازيغية.
    يمثلها الذين فرضوا تدريس الطب والعلوم بالفرنسية
    يمثلها الذين يصدرون جريدة رسمية بالفرنسية كأن المغرب دولة فرنسية
    الخلاصة، الذين يحافظون على تبعية المغرب لفرنسا لغويا وثقافيا واقتصاديا هم أنفسهم المعادون للأمازيغية والمتظاهرون بالدفاع عن العربية.

  • hassan amlil
    الجمعة 22 ماي 2015 - 11:17

    تتحدث عن «هذا التحالف العرق-فرنكفوني المشبوه» الذي تقصد به تحالف الحركة الأمازيغي وفرنسا.
    لكن من كان يحكم المغرب منذ الاستقلال، هل الحركة الأمازيغية أم الحركة العروبية؟ وبالتالي من حافظ على الإرث الفرنسي الاستعماري بالمغرب، من خلال التبعية الثقافية واللغوية والاقتصادية؟ هم أصحاب القرار الذين ليسوا أعضاء في الحركة الأمازيغية، والذين يحكمون المغرب باسم الانتماء العربي وليس باسم الانتماء الأمازيغي. بل بقدر ما يربطون المغرب بفرنسا بقدر ما يقصون ويعادون المطالب الأمازيغية. فلماذا تقحم الأمازيغية عندما تتحدث عن التحالف مع فرنسا مع أن الأمازيغية هي ضحية هذا التحالف؟

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 22 ماي 2015 - 11:32

    يبدوا أن الصورة أصبحت الآن أكثر وضوحا، وتسلسل حلقاتها أصبح أكثر منطقية

    هنالك مشروع كلونيالي قديم / جديد يستهدف استقرار وتماسك المجتمع المغربي الذي ظل عصيا فيما مضى على كل محاولات زعزعته

    هنالك ظرفية دولية وإقليمية باعثة على نشر الفوضى وعدم الإستقارا تعصف تباعا بدول المنطقة، وقد أخدت من قبل عدة تسميات :
    النظام العالمي الجديد ثم الفوضى الخلاقة ثم الربيع العربي أو الديمقراطي

    فرنسا كانت قد جمدت مشروعها الكلونيالي بعد أن اقتنعت بحتمية حصول الدول المغاربية على استقلالها، وضرورة إعادة بناء علاقات جديدة معها تقوم على أساس الندية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية

    بل إن المجموعة الأوروبية نفسها تعتبر أن أمنها مرتبط باستقارا هذه البلدان المغاربية

    لكن هنالك أطراف خارجية عن المنطقة هي التي أصبحت تتبني حاليا هذا المشروع الكولونيالي نيابة عن فرنسا

    حتى وإن ظل فرنسيا في مضمونه الثقافي والإديولوجي

    فرنسا سبق لها وأغلقت الأكاديمية البربرية بباريس حتى تتمكن من إعادة ربط علاقاتها مع الجزائر
    فرنسا منعت كذلك بالقوة انفصال شمال مالي

    لأن استقرار أوروبا مرتبط باستقرار شمال إفريقيا

  • hassan amlil
    الجمعة 22 ماي 2015 - 12:00

    تقول: «الحدث الأول يتعلق بالشراكة العربية-الأمازيغية التي جسدتها علاقة موسى ابن نصير المبعوث السياسي و العسكري من طرف الخليفة الأموي إلى المغرب، و طارق بن زياد القائد العسكري الأمازيغي»
    الشراكة تعني تراضي وقبول الطرفين على العمل سويا من أجل حفظ مصالحهما. فهل تمت استشارة الأمازيغيين هل يقبلون إقامة شراكة مع العرب؟ هل اختار طارق بن زياد بكل حرية أن يكون شريكا لموسى بين نصير في غزو المغرب والأندلس؟ كيف تزعم أن طارقا بن زياد كان شريكا وهو الذي اختطف من أمه وهو طفل صغير فتربى غلاما في بيت موسى بن نصير؟ إن ما حصل لطارق بن زياد يعد أبشع جريمة يمكن تصورها لأنه انتزع من أمه صغيرا وربي على أنه عربي ثم بعث به ليحارب بني قومه في إفريقيا.

  • moha serdrar
    الجمعة 22 ماي 2015 - 12:02

    فمن جهة وظف منظومة التعليم لفرض اللغة الفرنسية و استئصال اللغة العربية
    c'est la meme chose qui fait l'arabe pour tamazight.on enseigne l'arabe et on exclut tamazight.alors alors on tue l'identité des bebreres pour faire vivre l'identité arabe

  • KITAB
    الجمعة 22 ماي 2015 - 12:11

    بدون محاباة أحد أو إثارة حساسية جهة معينة ، هاهو المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي حسم في أولويات اللغات الواجب تدريسها بدءا بالعربية ثم الأمازيغية ووو ، وأن هذه الأخيرة ستصاحب التلميذ إلى غاية البكالوريا ، ألا يطرح هذا تساؤلات ضخمة منها هل الوزارة جاهزة بمناهجها وبرامجها وأساليبها الديداكتيكية والتكوين ووو هل هي جاهزة لهذا التحدي ، إنه تحد كبير لا يعي ضخامته إلا الممارسون والمتمرسون ؟!!

  • الرياحي
    الجمعة 22 ماي 2015 - 12:38

    قد يظن القارئ أن الظهير البربري يخص فقط المغرب لكنه شيأ عاديا لقد طبقت فرنسا نفس المنهج في جبل العرب بسوريا وأدعت أن العلويين غير مسلمين وأن لهل أعراف خاصة بهم وحدث نفس الرد حيث العلوين نفسهم خرجوا في مظاهرات آلوفية للتنديد بهذا الإعتداء على الشعب السوري لست أدري هل هم أيضا قرأوا اللطيف لكنهم حرموا فرنسا من حسناتها.
    ظهر حاليا تيار سوري له تزوج بنفس الخطاب التمزيغي(التعدد) .الملخص أضرب الجهل بالجهل والفقر ب"الميزرية" وأترك بني يعرب وبني مازيغ يتراشقون ب"مازير"

  • أوعسري علي
    الجمعة 22 ماي 2015 - 13:02

    " تجسيد المشروع الوطني في بناء شخصية مغربية متوازنة تشكل امتدادا لعمقها الحضاري العربي الإسلامي" ما هذا الكلامز
    أولا من قال لك أن المشروع الوطني هو امتداد لعمقه "العربي الاسلامي"، هذا المشروع الذي تتحدث عنه هو ليس سوى مشروعا قوميا اسلامويا عنصريا والحمد لله أن سقط في ما سميته عمقه الحضاري العربي الاسلامي…. أي حضارة تتحدث عنها وأنت "استاذ جامعي" ما تسميه الحضارة العربية انهارت الا ترى الواقع أم انك تستظهر ما تقرأه في الكتب الصفراء وهذا ما يفسر أن كل ما تكتبه هوفي الحقيقة تكرار لشيء واحد.
    ثانيا المشروع الوطني هو مشروع مغربي وهو سابق في حضارته للعرب البدو في المشرق ولو لم يكن في هذه البلاد من أفشل مشروعكم لكنا اليوم في حالة الشرق حيث داعش والنضرة والقاعدة و…… هل هذه هي النماذج التي تدافع عنها بدفاعك عن "العمق العربي الاسلامي"

  • hassan amlil
    الجمعة 22 ماي 2015 - 14:45

    تقول: «فقد عاش المغرب، لقرون، انسجاما هوياتيا ساعد على تحقيق الاستقرار السياسي و الاجتماعي».
    نعم هذا صحيح، لقد عاش المغرب لقرون هذا الانسجام والاستقرار لأنه لم يكن يسمى "المغرب العربي"، الذي يفرض العروبة ويلغي ما عداها، وهو ما عصف بهذا الانسجام الهوياتي الذي تتحدث عنه.

  • azerty
    الجمعة 22 ماي 2015 - 15:01

    نعم هي لعبة من الالعاب الامازيغية القديمة..انها لعبة القفز الطولي او مايسمى عندنا نحن بالامازيغية..تانضوا ن ؤتول.. او لعبة الارنب . بل هناك من الامازيغ من يسميها ب تانضوا ن باغوغ وهي لعبة الثعلب.لكن متى وكيف واين تلعب هده اللعبة…. نختار عندما كنا صغارا فصل الربيع حيث تدهب جماعة من الاطفال وبعض الشباب الى واد من الاودية..

    وعلى الرمال الدهبية نضع سطرا كبير ونجري الواحد تلوى الاخر وعلينا ادا ان نجري ونقفز دون ان تمس ارجلنا مكان دلك السطر ثم نقفز ومن يقفز اكثر فهو البطل بدون منازع ومن ياتي في المرتبة الاخيرة اي الدي لم يستطع ان يقفز مثل الاخرين فما عليه الا ان ينحني ليحملنا على ظهره الواحد تلوى الاخرى الى نقطة نحددها له.

    – ملاحظة…هده اللعبة كانت الى وقت قريب تلعب بقبائل تازناخت ونواحيها لكن الان بدات تنقرض تدريجيا
    Quelle civilisation !

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 22 ماي 2015 - 15:35

    انتهت مرحلة مقاومة المستعمر والتي تمتدت بين 1912 و1934 من دون أن تسفر عن تحرر المغرب، بل على العكس، اطبقت حينها فرنسا على ما تبقى من المناطق التي كانت خارج السيطرة

    ذلك أن طبيعة حركات المقاومة أنذاك والتي كانت لا تزال مرتبطة بالقبيلة وتفتقد للتنسيق والتنظيم والشمولية، جعل ميزان القوى مختل لصالح المستعمر بجيوشه النظامية وترسانته العسكرية

    بعد هذه المرحلة ستنتقل حركات المقاومة في المغرب _وخارج المغرب_ إلى مستوى جديد من التنسيق البيني الداخلي والخارجي، بحيث أصبح المطلب هوتحرير الوطن بكامله وليس مناطق قبلية بعينها

    المستعمر كان يبني تفوقه على مبدأ فرق تسد Diviser pour reigner

    تجسيدا للمثل القائل : إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية

    وقد كانت حركات المقاومة "القاصية" المتفرقة على أسس قبلية لقمة سائغة أمام جحافل الغزات

    بينما حركات المقاومة الوطنية فقد حصنت نفسها بتوحيد صفوفها وجعل خطابها ذا بعد وطني شامل، متعال على الإنتماءات القبلية الضيقة

    مما جعلها تصبح ندا لمقارعة المستعمر سواءا بترسانته العسكرية أو الإديولوجية

    هذا التحول من البعد القبلي إلى البعد الوطني هو ما تكلل بالحصول على الإستقلال

  • hassan amlil
    الجمعة 22 ماي 2015 - 15:59

    تقول عن "الظهير البربري": «و هو نص قانوني كان يؤسس لمشروع الفصل الإثني بين المكون العربي و المكون الأمازيغي في المغرب»
    طيب. ما دمت تعترف أنه نص قانوني، فاذكر لنا فصوله وبندوده التي تنص على مشروع الفصل الإثني بين المكون العربي و المكون الأمازيغي في المغرب، كما تقول. إذا لم تذكرها لأنها غير موجودة في الظهير، فستكون جاهلا بهذا الظهير، أو كذّابا أو ناقلا للكذب.

  • الإنسان المغاربي
    الجمعة 22 ماي 2015 - 16:00

    الجيوش الإستعمارية كانت لها القدرة أن تصمد في ساحة المعركة حتى ولو تجاوزت خسائرها المليون، كما حدث في الحرب العالمية الأولى وما سبقها

    فليست تلك الخسائر الطفيفة التي تكبدتها فرنسا خلال مرحلة إخضاع المغرب Pacification du Maroc بين 1912 و 1934 والتي تناهز 8700 جندي فقط هي ما كان سيجعل فرنسا تخرج مهزومة مدحورة تجر أذيال الخيبة

    لأن فرنسا كانت قد وضعت عددا من المجندين المحليين في الصفوف الأمامية ليكونوا كدروع بشرية تخفف الخسائر عنها

    إذن لسيت تلك المقاومة البطولية المستمدة بين 1912 و 1934 هي من أخرج فرنسا من المغرب، لأنها انتهت فعليا بعد أن بلغ عدد الضحايا المغاربة حوالي 10 مرات أضعاف ضحايا الطرف المعتد

    بل لم يكن للمقاومة المسلحة بمفردها أن تنتصر في مواجهة غير متكافئة من دون قوة عقائدية وفكرية وثقافية تدعمها

    المقاومة القبلية كانت تفتقد للتنسيق وتقاتل متفرقة وبأساليب تقليدية، تجعل حشودها لقمة سائغة أمام مدفعية الخصم وطائراته

    بل هي جيوش التحرير التي ظهرت من بعد، والتي كانت تهدف لتحرير الأوطان، وبتنسيق مع باقي حركات التحرر في العالم، هي من أرغم المستعمر على المغادرة

  • hassan amlil
    الجمعة 22 ماي 2015 - 16:35

    تقول: «إن المسكوت عنه في هذه الاستماتة النادرة في الدفاع عن اللغة الفرنسية في المغرب، هو كفاءتها في الإبقاء على الصلة وطيدة مع المشروع الكولونيالي».
    لكن من يبقي الصلة وطيدة مع المشروع الكولونيالي؟
    أليسوا أصحاب القرار الذين فرضوا الفرنسية على المغاربة في المدرسة وفي الإعلام وفي التلفزيزن؟
    من يحكم المغرب، هل الحركة الأمازيغية أم الحركة العروبية؟ وبالتالي من يضمن لفرنسا استمراها الكولونيالي الجديد بالمغرب؟
    فلو كانت الحركة الأمازيغية هي الحاكمة وفرضت اللغة الفرنسية على المغاربة، لكان كلامك منطقيا، أم أن الحكم الممارس باسم العروبة هو الذي يحافظ على الفرنسية، وتتهم أن للأمازيغية يدا في ذلك، فهذا تناقض وادعاء يكذبه الواقع.

  • m.atlas
    الجمعة 22 ماي 2015 - 17:57

    Il vaut mieux être francophone que d'apprendre l'arabe et devenir Arabe !!
    الحضارة التي تقول عنها عربية هي حضارة مغربية امازيغية محظة بناها الامازيغ قبل و بعد الاسلام , نحن الامازيغ من فتحنا الاندلس و نحن من حكمها 600 عام و نحن الامازيغ من بنى مساجدنا و مدننا , الاوربيون هم بنوا فاس و و سيفاكس الامازيغي هو من بنى طنجة و المرابطون هم من بنوا مراكش و الموحدون هم من بنوا الرباط والكتبية و مسجد حسان و نحن الامازيغ من ابدع في الطبخ المغربي و المعمار المغربي و اللباس و الحلي المغربية و علماؤنا من امثال : ابن رشد و القاضي عياض و بن جروم و عكرمة و عباس بن فرناس و الادريسي وb Battoutaو .. هم امازيغ و ليسوا عرب.

    فاين هي الحضارة التي جأتم بها للامازيغ ؟ لا وجود لمعالمها في المغرب و لا في قطر حتى , حضارة البعير بقيت في بلاد البعير.
    .celui qui se dit civilisé n' émigre pas vers des
    régions non civilisées
    كل ما تجيدونه هو السلب و النهب حتى حضارات الاخرين تسرقونها و تنسبونها لانفسكم.
    قال الشاعر السوري علي أحمد سعيد المعروف بـ"أدونيس" إن الثقافة العربية السائدة لا "تعلّم إلا الكذب والنفاق والرياء

  • حسن
    الجمعة 22 ماي 2015 - 18:19

    منتهى العنصرية
    يورد الكاتب عددا من المغالطات العنصرية في مقاله منها ما سماه بالانسجام الهوياتي بين المغاربة وللحفاظ عليه على الامازيغ ان يتخلوا عن هويتهم الامازيغية ويتخدوا الهوية العربية الاسلامية وعليهم ايضا ان يتخلوا
    عن لغتهم الامازيغية ويدافعوا عن اللغة العربية وعليهم ايضا ان يتخلوا عن تاريخهم العريق ويختزلوه ف 12 قرنا وعليهم ان يقبلوا طمس وجودهم في شمال افريقيا ويقبلوا بتسمية وطنهم " المغرب العربي" . هذا هو الانسجام في نظر الكتبة القوميين والاسلامويين وهذا هو منتهى العنصرية التي يعانيها الامازيغ في وطنهم .شكرا هسبريس.

  • خالد ايطاليا
    الجمعة 22 ماي 2015 - 18:22

    هل فرنسا في حاجة الي الظهير البربري لفرظ سيطرتها على المغرب ,؟؟ فرنسا دخلت بطلب من الاسر البورجوازية العروبية لحمايتها من القبائل الثائرة ضد التعسفات والتكاليف المخزنية المرهقة .فرنسا سحقت المقاومة الامازيغية بمساعدة العملاء المحميين ,استفاذ المحميين وأبناءهم من مكاسب الاستعمار سياسيا وتقافيا واقتصاديا ,وهم حماة مصالح فرنسا اقتصاديا وتقافيا وسياسيا بالمغرب .
    الظهير البربري اكذوبة يروج لها اشباه المتقفيين ومرتزقة ايديولوجية المسخ الهوياتي بالمغرب ,لطمس الحقوق التقافية واللغوية والهوياتية للمغرب ,
    وكاتب المقال يتحدث عن الشراكة بين الامازيغ والاعراب ,هل مجازر عقبة وسبايا موسى بن نصير والفضائع الاخلاقية وتخميس افريقا شراكة .
    كفى كذبا ,واخجلوا من انفسكم .؟؟؟

  • Descartes le pauvre
    الجمعة 22 ماي 2015 - 19:01

    موسى ابن نصير الغاصب المحتل..تسلم و تولي عربي ولاي اءسيل الدم..ياخى مالنا و مال فرنسا. ثوابتك الوطنية ليس هي ثوابتى الوطنية هويتك الوطنية ليست هي هويتى الوطنية..نحن امازيغ موش عرب و لتذهب فرنسا الى الجحيم. مند الاستقلال سنة 1956 بدل مسلسل تعريبي قسرى جهنمى لتعريب السكان الاصليون للبلد و الحاقهم بالعروبة..حنا امازيغ موش عرب واش فهمتى..ياءخى حشم شويا منعت الاسماء الامازيغية بحجة انها اجنبية و يا للعجب العجاب ..العرب مقزدرين ما كيحشموش..منعت لغة الامازيغ في حقل الاعلام و التعليم و الادارات و الكوميسيريات و المحاكم. هل هذا ما تقصده بالتماسك الوطنى و الهوياتى للمغاربة? حنا امازيغ موش عرب واش فهمتى و لا لا? لا يمكن الان لكل امازيغ المغرب سواء كانوا مشوهون هوياتيا بسبب التعريب القسرى او الامازيغ المحافضون على لغتهم اقول لا يمكن ان يقبلوا في المستقبل بلغة اولى في البلاد غير الامازيغية. حيل العرب من امثال ابن نصير و عقبة ابن نافع لن تعود تجدى لهذا ادعوك ان تترك اهل فرنسا جانبا و بعيدا لاءن الصراع الثقافي الدائر على الارض المغربية الان هو امازيغي عربي. عنوان هوية الوطن هي الامازيغية و الاسلام

  • hammouda lfezzioui
    الجمعة 22 ماي 2015 - 19:14

    هيؤوا لنا هذا الماءل
    قبل هذا اليوم بكثير
    مطاردوا الذكاء حيث كان
    قدفوا بالوطن في ليل من الرعب
    قتلوا الطاهر دجاوت,فليسي بوسبسي,واخرين غيرهم
    قتلوا رشيد تيغزيري,اما اسماعيل فلم يعفه رصاصهم
    اه,بنتي كنزة ,نسقط تباعا من اجل قضية
    انها جزائر الغد
    اذا بقي واحد منا فقط,
    سيرفع مشعل الذاكرة
    الجرح سيلتئم
    وسناءخد مكاننا بين الامم
    اه, بنتي كنزة,نسقط تباعا من اجل قضية
    انها جزائر الغد.

    مرثية صغيرة لابنة الشهيد الطاهر دجاوت, كنزة ,الذي تم اغتياله في الجزائر يوم 2يونيو 1993 ,مترجمة الى العربية.

    من اشعار معتوب الوناس,

    يجب التذكير كذلك ان كل الاسماء الواردة في القصيدة,تعود لجزائريين
    بعدما تجاهلتم تعاليقي,انشروا

  • حسن حوريكي
    الجمعة 22 ماي 2015 - 19:21

    سير ايها الجاهل
    ايها العرقي الحقيقي
    اتحداك ان تاتي بظهير اصدرته فرنسا ويحمل اسم "الظهير البربري" ايها البربري الحقيقي

  • hammouda lfezzioui
    الجمعة 22 ماي 2015 - 19:42

    في كتاب ,الكتاب الاسود:رسالة الاديب سعيد سيفاو الى العقيد القدافي .

    amazry nnegh
    ulesn as tirra
    kkesn as tidet
    urin-t s taba
    am ixfawen nnegh
    gum ten d ighemba
    ay imedyazen
    !adlet tameghra

    تاريخنا
    اعادوا كتابته
    نزعو عنه الحقيقة
    وكتبوه بالدخان
    مثل رؤوسنا
    جعلوها كاءحجار الاثافي
    فيا ايها الشعراء
    ابداءوا حفلة العرس!

    الابداع لا يعرف وحدودا,ولا مجال للحجب في الابداع, وشكرا لكم

  • hassan amlil
    الجمعة 22 ماي 2015 - 20:08

    الهوية الوطنية وتحدي التحالف الفرنكفوني-العرقي ـ حسن أمليل ـ 15.36 ـ ـ 220515 ـ 10.12
    تقول: «ويعتبر الظهير البربري تتويجا للمخططات الاستعمارية التي سعت إلى الانتقال من مستوى التنظير إلى مستوى التجسيد و الممارسة»
    طبعا مرجعك الوحيد هو أكذوبة "الظهير البربري" الذي لا وجود له في التاريخ. وبما أن مرجعك كاذب، فكل استنتاجاتك كاذبة بالضرورة.
    لماذا لا تستطيع أن تفكر من دون الاستناد إلى أسطورة "الظهير البربري"؟ حاول أن تفكر بنفسك ولا تجعل "الظهير البربري" يفكر مكانك. فكل تحاليلك واجتهاداتك هي استعادة للظهير البربري الذي يكرر نفسه بنفسه

  • hammouda lfezzioui
    الجمعة 22 ماي 2015 - 20:30

    assif

    في تعليقك الاخير في الموضوع الاخير,اتفق معك في كل ما ذهبت اليه,وكتبت بدوري تعليقا في الامر لكنه,تحياتي اليك.

    ______
    Hassan amlil12
    <<كيف تزعم ان طارق بن زياد كان شريكا وهو الذي اختطف من امه وهو طفل صغير فتربى غلاما في بيت موسى بن نصير>>

    ______

    المشكل يا استاذ حسن ان المؤرخ الاسباني ,اعترف واقر بما حدث في ارضه
    واعتبر ترحيل الجميع ابان حقبة محاكم التفتيش ''بالجريمة ضد الانسانية''
    كما اقر ان اغلب من رحلوا هم رجال ونساء,وانهم اختطفوا الاطفال التي تقل اعمارهم عن 13سنة, واعتبر ذلك جريمة اشنع من جريمة الترحيل….
    لان الملكان المسيحيان ازابيلا وفيرديناند يعتبران من هم فوق تلك السن بمثابة
    خطر في المستقبل.
    تعاليقكما مقالات بحد ذاتها,فمتى سيعترف شعراء البدو¿

    azul fellawen,d,tnmmirt nwen

  • hassan amlil
    الجمعة 22 ماي 2015 - 22:29

    بذلت مجهودا كبيرا للإقناع أن الحركة الأمازيغية حركة عرقية حتى أن لفظ "عرق" تكرر في مقالك أكثر من 21 مرة.
    لكن قل لنا هل سمعت مرة الحركة الأمازيغية تتحدث عن نسب أمازيغي شريف يقوم على الصفاء العرقي كما نجد عند مجموعة من العروبيين، حتى أن المسألة نوقشت داخل البرلمان؟ هل مناضلو الحركة الأمازيغية يحملون البطاقات العرقية للدماء الزرقاء كما عند مجموعة من العروبيين؟ هل تملك الحركة الأمازيغية مكاتب ووكالات لطبع ومنح البطاقات والشواهد العرقة؟ فمن هو العرقي يا ترى؟ من يطالب بحقوقه المشروعة، أم الذي يقصي هذه الحقوق ويعلن أن عرقه شريف وعرق الآخرين غير شريف؟ فمن يمثل قمة العرقية والعنصرية؟
    ثم لو رجعت إلى أدبيات الحركة الأمازيغية لتبين لك أنها تربط الهوية بالأرض وليس بالعرق.
    حاول أن تكون، منطقيا ونزيها وموضوعيا.

  • rifland
    الجمعة 22 ماي 2015 - 22:34

    قولاً واحداً: الحرب سجال،
    للتذكير:

  • Azul
    الجمعة 22 ماي 2015 - 23:06

    التكلم بالدارجة المغربية أو حتى بلغة العرب لا يمنحك جينات العرب.منذ 1912 والحملة الدعائية متواصلة لصالح العروبة وضد الأمازيغية، استعملت فيها، ومن طرف واحد، كل إمكانات الدولة المالية والمؤسساتية والإكراهية لإقناع الشعب المغربي باختيار العروبة ورفض الأمازيغية.حق الأمازيغ في الأرض الأمازيغية والهوية الأمازيغية واللغة الأمازيغية والإستقلالية عن التبعية لِالعرب حق مقدس فرنسا وإسرائيل لا دخل لهما بما يجري بين النظام العروبي الحاكم والشعب المغربي الأمازيغي.بل أخدتا من طرف بعض اعروبيين كورقتين سياسيتين لسرقة عقول من لا يفقه في سياسة العرب الخادعة.العروبة قد أبكت الأمازيغ وستبكيهم أكثر.الهوية الأمازيغية أصل والعروبة فرع وليس العكس.مقاومة الأمازيغ السلمية ضد تعريب أرضهم وتاريخهم واجب وضرورة.

  • حسن حوريكي
    السبت 23 ماي 2015 - 09:52

    الى 36=الحركة الامازيغية ليست عرقية
    وقبل ان اتي بحججي التي هي قابلة للنقاش نؤكد ان الذي دفعني للمساهمة في الحوار هي اسئلتك التي طرحت في تدخلك رقم 36بطريقة خالية من السب والتخوين تستحق النقاش .ونحن نقول بان الحركة الامازيغية غير عرقية =فهي عندما تدعو الى ربط الهوية بالارض ،اي بالمغرب وشمال افريقيا فهي على صواب لان جميع المصادر التاريخية بما فيها جميع المصادر الاسلامية تسمي المنطقة ب "بلاد البربر" اي بلاد الامازيغ "ولا ينكر ذلك الا من يريد ان يقلعنا من ارضنا ويربطنا بالعرق العربي والذي يستعمل جميع الوسائل بما فيها الدين بالقول ان الارض ارض الله ،فبهذا التصور يتم اقتلاع العديد من الشعوب من ارضها ،فمثلا الفلسطينيي بهذا التصور لا حقوق له بفلسطين لان الارض ارض الله،(لذا نستفز هؤلاء ليعرفوا ما يقولون )
    الامازيغ عندما يقولون بان المغاربة امازيغ يضربون العرقية لانهم اصبحوا كذلك بقوة الواقع لانهم استقروا بتامزغا فمثلا الاوربيون الذين هاجروا الى امريكا ،اصبحوا امريكيين
    وبودهان عندما يصف الذين يتنكرون للارض ويتشبثون بالعرق على صواب لانهم يتنكرون للارض ويحنون للعرق (يتبع)

  • حسن حوريكي
    السبت 23 ماي 2015 - 11:08

    بل احيانا يتنكرون لاصلهم =فمثلا المصادر التاريخية تؤكد بان حتى القرن التاسع عشر كانت جبالة وغمارة تتكلم الامازيغية واصبحت نسبة منها تتكلم الدارجة ،فهل هؤلاء عرب ،وهل الدارجة لغة عربية ام لغة مغربية ،فالارض تتكلم امازيغية بشمال افريقيا واسماء الاماكن اكبر دليل ،رغم تشويه اسماء العديد من الاماكن نتيجة التعريب الاعمى الذي يريد ان يمارس الاجتثاث الذي يدافع عنه البعض هنا ولكن يعارض الاجتثاث في اماكن اخرى ولا داعي الى استعمال الهجرة لضرب هوية شمال افريقيا =فهي لم تعرف الهجرة من الشرق فقط وبحجة كتب تاريخية ،ولكن جميع المهاجرين الى المنطقة اندمجوا في هوية المنطقة الا الذين جاءوا من الشرق بل ارادوا تغيير هوية المنطقة التي حولوها الى "مغرب عربي" بل جعل احدهم الاسد عربي كمن جعل "شكسبير ".عربي.لذا فالعرقيون الحقيقيون هم الذين يريدون تغيير هوية المنطقة عبر التعريب ،على غرار التهويد وجل كل شئ عربي "مشرق عربي "مغرب عربي" الشعب العربي الواحد والاوحد من المحيط الى الخليج ،ويريدون تعريب التعليم لمضيعة الوقت مع الترجمة والذين لا يعرفون معنى اللغة الام ويعتقدون انهم يتجاوزون الواقع ويعتقدون انهم نخبة

  • المراكشي
    السبت 23 ماي 2015 - 13:07

    لا ننكر الدور الكبير الذي قام به الا مازيغ الا ننا مغاربة سواسية ولكل منا هوية سواءا اكنا امازيغ او عرب و شكرا

  • amazigh agadir
    السبت 23 ماي 2015 - 16:46

    عقلية المؤامرة هي التي تحكم كل ما قاله صاحب المقال. بالاضافة الى اعادة اسطوانة الظهير البربري التي لم تعد لها اية مشروعية في النقاش الهوياتي بالمغرب لانها ليست سوى اسطورة من اجل تطهير الثقافة الامازيغية بالمغرب . اما المقارنة بين من هو الاصلح للمغرب هل الفرنكوفونية ام العروبة فالواقع هو من يصلح للمغرب هل الغرب المتقدم علميا و تكنولوجيا ام الشرق المتخلف حضاريا ؟
    و الاجابة الصحيحة واضحة لا تحتاج توضيح.
    اما الامازيغية فهي العمق الحضاري و التاريخي و القيمي للشخصية المغربية و دونها يبقى وافدا يسعى الى تشويه و مسخ هوية المغرب الحقيقية .

  • hammouda lfezzioui
    السبت 23 ماي 2015 - 17:15

    في منشورات اهل العرق نجد مايلي,في كتاب من 778صفحة,تحث عنوان ''القومية العربية والاسلام''بحوث ومناقشات الندوة الفكرية التي نظمها مركز دراسات الوحدة العربية.بمشاركة13قوميا عروبيا دون احتساب,المعقبين على الندوات.
    واليكم ما دخل من العرب افريقيا,بحساباتهم هم في ص81/82
    عقبة بن نافع سنة50هجرية جاء الى افريقيا مع 10.000
    في سنة123هجرية بعث هشام بن عبد الملك كلثوم بن عيا12.000
    وبلغ مجموع قواته 30.000.
    في سنة132هجرية بعث ابوالعباس,موسى بن كعب 12.000
    وفي سنة144هجرية ولى ابوجعفر المنصور بن محمد بن الاشعت فخرج الى افريقيا40.000
    وفي سنة155 ولي يزيد من قبل المنصور 60.000.

    السؤال الذي يطرح نفسه كم هو عدد الذين استقروا في المغرب????وكم هو عدد من عادوا بعدما حطت الحروب اوزارها???????

    مع العلم ان اصحاب هذه الاحصائيات هم من يحصوننا اليوم ب400 مليون كناطح

  • صوت من مراكش
    السبت 23 ماي 2015 - 17:21

    Azul

    افتح عينيك جيدا فهذه ارض المغرب وليست بهوية مشرقية و لا امازيغية

    انتم تحاربون الطواحن وتنصبون اعداء لايعيرونكم اهتماما قل التحية بالسلام

    او ازول او ما يحلو لك لكن تذكر فاصل الهوية مغربية لا امازيغية او غيرها

    ولم ولن يعربك احد فلا تمزغ الاخرين وكفى بكاء

    37 – حسن حوريكي

    الاماكن لاتسمي نفسها بل الانسان هو من يسميها ويعطيها هويتها وشمال

    افريقيا ينتسب لقارة تدعى افريقيا واهلها محددون في شكل ولون بينين ومن

    خالفهما فهو وافد قادم من بعيد فلا توهمنا بوهمك ودرس التاريخ المدرسي

    غير مقنع وان كانت لديك حساسية من العرب فتجنب لغتهم كي لا تلحق

    بمحيطهم الذي يزعجك ولست مضطرا لاجيبك عن الدارجة وباي لغة

    تتحدث الارض فشرح الواضحات من المفضحات

    وتحياتي

  • حسن حوريكي
    السبت 23 ماي 2015 - 20:01

    ردا على 39 مرة اخرى=وبمنطقك
    في ردك علي عندما اكدت لك بان هوية شمال افريقيا امازيغية وبحجة المصادر بما فيها الاسلامية التي تؤكد بان شمال افريقيا هي "بلاد البربر"اي الامازيغ ،كان ردك يثير الاستغراب بقولك "ان كانت تسمى ببلاد البربر،فهي الان لم تعد كذلك " .فما الذي جعلها لم تعد كذلك ؟فهل تعرض الامازيغ للطرد كما وقع للفلسطينيين الذين تدافع عنهم ،وهل تعرضوا للابادة وفق منطقك لماذا تدافع عن الفلسطينيين،ففلسطين"الان لم تعد كذلك"
    وتقول بانه لا احد يريد ربط الامازيغ بالقومية العربية ،فهل انت جديد في الميدان =فالعروبيون الذين يبنون الهوية على اساس عرقي منذ مدة وهم يريدون ربط الامازيغ ولغتهم وثقاغتهم بالعرق العربي .مثل "خشيم "وغيرهم كثيرون
    وقلت بان مقارنتي للتعريب بالتهويد لا اساس له من الاعراب .اقول لك بان له اساس اكثر من الاعراب =فالتاريخ يؤكد با نه اذا اردت ان تمحي وتبيد شعبا،وليس طرده فقط، فاقتل لغته ،فالعديد من الشعوب اندثرت نتيجة اندثار اوقتل لغتها،مع انها لازالت تعيشس عرقيا
    وبودهان على صواب عندما تجد مغربيا يتنكر لارضه ويرتبط بالعرق ويقول انا عربي مع انه من المغرب (يتبع)

  • Maghribi
    السبت 23 ماي 2015 - 21:12

    حضارة عربية-اسلامية لا وجود لها في ارض الواقع و لا في كتب التاريخ…هناك حضارة اسلامية ابدعت فيها شعوب عديدة من الهند و السند الى اعماق افريقيا… ابدعوا فيها باللغة العربية لانها لغة الدين لا غير مع حفاظهم على هوياتهم و لغاتهم الاصلية….لكن القومجين المتعاوين مع الاستعمار البريطاني اواخر القرن 19 استغلوا هذا الامر و نسبوا كل شيئ لهم…في احدى ابشع محاولات تشويه الحضارة الاسلامية…

    الكاتب يكرر و يكرر كلمة "عرقية" فقط لايهام القراء ان الحركة الامازيغية حركة عرقية عنصرية…بينما ذلك بعيييد كل البعد عن الحقيقة…و كل من يعرف مبادئ الحركة الثقافية الامازيغية سيعرف ان هذه ادعاءات فاشلة للنيل من خطابها العقلاني الواقعي..

    كما ان كل القراء يعرفون من لهم بطاقات تؤكد عرقهم الصافي الشريف كما يدعون…هل هم امازيغ ام عرب¿¿هل الامازيغ لهم شجرات النسب ام العرب¿¿

    الكاتب لا تهمه لا فرنكفونية و لا هم يحزنون…و لو سمحت له حالته الاقتصادية لزج بابنائه في احدى البعثات الاجنبية بعيدا عن لغة العرب…ان لم يكن قد فعل ذلك… كل ما يهمه هو مسخ الخطاب الامازيغي لانه يخل بعقيدته العروبية و يزعزع اسس افكاره

  • hassan amlil
    السبت 23 ماي 2015 - 21:41

    تفسير كل شيء بالمؤامرة هو هروب من الواقع الذي يرفض المؤامراتي الاعتراف به لأنه لا يوافق أهواءه ورغباته. وواضح أن التفسير بالمؤامرة ينطلق من نرجسية التمركز حول الذات يرى صاحبها أن هويته ولغته هما الأفضل والأحسن لهذا تحاك ضدهما المؤامرات.
    إذا كان هذا هو تفكير بعض أساتذتنا الجامعيين، فلماذا نلوم طلبتنا على تدني مستواهم الفكري والمعرفي؟

  • حسن حوريكي
    السبت 23 ماي 2015 - 22:00

    ردا على39و42=الذي هوجزء من بلاد الامازيغ ،وبتاكيد التاريخ الذي يتجاوزك بكثير
    ويعطي المشروعية لاي كان ،فلا احد مثلا يمكن ان ينفي هوية "بلاد فارس "مثلا"فالهجرة لا تغير الهوية
    فمثلا الهجرة الى بلدان الاتحاد الاوربي لا تغير هوية هذه البلدان ،بل تغني ثقافات هذه البلدان .والهجرة لا تحول هوية اي بلاد الا اذا تحولت الى استعمار لذا اقول لك بان بلاد الامازيغ لا زالت كذلك ،فحاول ان تميز بين الهوية والثقافة ،لذا اقول "صوت من مراكش "وامثاله ،لا يحق لاي مهاجر ان يغير هوية البلدان ،والا لماذا تهاجمون اسرائيل مثلا
    واقول له ايضا ليس لدي اي حساسية ازاء اي لغة ،لذا فانا اكتب بالعربية لانني احترمها ولان عكس ما ينكره الجاحدون الدولة المغربية علمتني اياها منذ دخولي للمدرسة ،وكنت اتمنى ان اكتب بالعبرية بباقي اللغات لانها من الناحية الدينية من خلق عز وجل ، لذا انت وامثالك هو الذي له حساسية ازاء الامازيغ والامازيغية ،فانا لست عرقيا فهناك بربر يتنكرون لعرقهم ولغتهم ويحاربونها ،وفي نفس الان تجد من لا يعرف الامازيغية يدافع عنها لان الامازيغية مسالة الديموقراطية ،اما الدارجة فنحن ندافع عنها لانها لغة المغرب

  • hammouda lfezzioui
    السبت 23 ماي 2015 - 22:12

    في كتاب التصور القومي العربي في فكر جمال عبد الناصر (1952-1970)
    للدكتورة مارلين نصر نجد ما يلي:

    ''وخلافا لعبد الناصر,يرفض ميشيل عفلق ان يجعل من القومية العربية فكرة:
    ولا يصبح العرب قوميين باعتناقهم فكرة القومية,فهي ليست فكرة.جعل القومية
    فكرة تعتنق يضيف الى طوائف العرب طائفة جديدة.ويزيدنا تفرقة ويباعد ما بين التجانس بيننا.''ص231

    ماذا يعني هذا يا اخواننا,اليس العرق هو من يتحدث????!!!

    في كتاب للدكتور جورج حنا ''تصويب مفهوم القومية العربية''

    ''ان خروج القومية العربية عن محتوييها الديني والعنصري يضعها في صف القوميات القابلة للحياة والديمومة والتقدم والانطلاق ''ص9

    ''ان عاملي الدين والعرق كان لهما في البداية دور فعال في خلق فكرة ما يصح تسميته تكتلا قوميا''ص9

  • hanibaâl
    السبت 23 ماي 2015 - 22:25

    42 – Maghribi

    تقول "حضارة عربية أسلامية لا وجود لها في ارض الواقع و لا في كتب التاريخ…هناك حضارة اسلامية".منطق غريب. بهذا المنطق عليك أن تقول كذلك لاوجود لحضارة رومانية، فقط حضارة وثنية للإله جيبيتر Jupiter في مرحلتها الأولى، وفي مرحلتها الثانية حضارة كاثوليكية. لا وجود لحضارة إغريقية فقط حضارة وثنية لإله زوس Zeus. لاوجود لحضارة هندية فقط حضارة الديانة الهندوكية. لاوجود لحضارة أنجلوسكسونية فقط حضارة مسيحية أنجليكانية.لاوجود لحضارة بيزنطية فقط حضارة ارثوذوكسية مسيحية. لاوجود لحضارة فارسية فقط حضارة مجوسية. لاوجود لحضرة صينية فقط حضارة كونفوشية. لاوجود لحضارة عثماية فقط حضارة سنية صوفية ووو

    أو تظن أن هذه الحضارات أعلاه تنتمي ل"عرق معين"؟ العرق لا وجود له إلا في مخيلتكم. الحضارات تنتمي للغات الشعوب التي قادتها. وكل الحضارات العظام يخدمها كذلك علماء وعساكر من غير أبنائها، والحضارة العربية ليست استثناءا.

  • hammouda lfezzioui
    السبت 23 ماي 2015 - 22:46

    في نفس المرجع للدكتورة مارلين نصر''التصور القومي العربي في فكر جمال عبد الناصر(1970-1952) في الصفحة252 نجد ما يلي:

    وفي نهاية التحليل لمفهوم''القومية العربية'' في الخطاب الناصري,نبين في الشكل رقم 8 تعدد سميات هذا المفهوم :
    *حركة
    *عقيدة
    *جنسية
    *جنس

    وقد ختمت الباحثة اطروحتها بتغير هذا المفهوم في تصور عبد الناصر في ستة مراحل,ولكل مرحلة عنوان,كما ان العناصر السالفة الذكر تتغير من مرحلة الى اخرى.

    اما كتابات عثمان سعدي وعلي فهمي فهمي اخشيم فحدث ولا حرج…

  • marcos
    السبت 23 ماي 2015 - 22:49

    44 – حسن حوريكي

    تقول: "لا احد مثلا يمكن ان ينفي هوية "بلاد فارس "مثلا"فالهجرة لا تغير الهوية "
    إبحث كم تغيرت هوية إيران الحالية : على الأقل 5 مرات. والآن الفرس لا يمثلون إلا بين 30% إلى 50% من سكان إيران. والباقي إذيريون (لغتهم تركية) بنسبة 25%. أكراد، عرب….

    تقول: "الهجرة الى بلدان الاتحاد الاوربي لا تغير هوية هذه البلدان ". من أين لك هذا اليقين؟ أو تظن أن التغيير يتم في 50 سنة؟
    هل تعلم أن سنغفورة توجد في ماليزيا؟، وهل تعلم أن السنغفوريين مهاجرين أتوا من الصين إبان الإحتلال البريطاني وأصبحت لهم دولة خارج وطنهم الأم؟
    وهل تعلم أن مهد الصرب هي دولة كوسوفو؟ وهل تعلم أن كوسوفو الآن هي ألبانية إسلامية؟
    وهل تعلم أن قبائل الإنجلس والساكس الجرمانية هاجرت للجزر البريطانية وجعلت من هذه الجزر الكلتية (شعب الكلت شعب غير جرماني) شعب أنجلوسكسوني جرماني(نسبة لقبائل الأنجلس والساكس الجرمانية التي هاجرت لتلك الجزر في القرن 5 الميلادي).
    عليكم قراءة التاريخ لتفهموا سيرورة التاريخ وصيرورته. ومالم تقرؤوا تاريخ الأمم الأخرى ستواصلون في ترديد الكلام اللامنطقي الذي يتعارض مع الواقع ومع منطق الأشياء.

  • حسن حوريكي
    السبت 23 ماي 2015 - 22:59

    رداعلى اكاذيب40و 44
    من قال لك بان الهوية تتغير ،فالتاريخ يتجاوز كل من يعتقد =فما هي الدراسات التي اعتمدتها للقول بان %70 من المغاربة يعتبرون انفسهم عرب .وحتى ان كانت هناك دراسة اواحصاء فحاول ان تضع ازاءه مسافة لانه لا يمكن ان تفهم اي خطاب الابمعرفة صاحبه وايديولوجيته. لذا يبقى التاريخ الموضوعي والواقع هو مصدر الحقيقة ،وليس من يعتقد،فالعديد من المغاربة يعتقدون انهم عرب مع ان الواقع يؤكد بانهم مغاربة والمغرب جزء من بلاد الامازيغ ،الا من يريد تزوير التاريخ الذي يعطي المشروعية لاي طرف ،فمثلا لا يمكن لمرتزقة البوليزاريو ان يدعوا الى اقامة جمهورية عربية في الصحراء ،لان التاريخ يؤكد بان الصحراء مغربية وان الصحراء جزء من بلاد الامازيغ ،لذا لا يحق لهم تغيير هوية الصحراء ومغربيتها ،والا سيفتح باب الفوضى على مصراعيه وسيظهر" بحماريون" يخدمون الاستعمار.فهوية البلدان لا تتغير بل ثقافاته،حيث تظهر ثقافات اخرى .وهل لا تعرف منطلقات وتصورات القومية العربية للهوية ،عندما تقول لي اين قرات ذلك
    و حاول ان تتجاوز يا "صوت مراكش" الدرس الاول في التاريخ المدرسي،الذي يقول بان الامازيغ عرب من اليمن (تابع)

  • وقائع تكذب المغالطات(4)-Assiif
    السبت 23 ماي 2015 - 23:05

    4) تابع:

    C’est en effet à cette période qu’il a lancé l’agence Soleil Voyages,une couverture pour pister tous les activistes kabyles dans l’Hexagone,délivrant leurs adresses aux services algériens et leurs allées et venues grâce aux réservations de billet pour rentrer au pays.

    Cette société par actions est actuellement gérée par ses enfants,aux postes de président,directeur financier et directeur des ressources humaines,son fils Réda(42 ans),qui est ex-beau fils du général Khaled Nezzar et au poste de directrice générale,sa fille Kamila (39 ans).

    Domiciliée depuis fin2013au58Boulevard de la Chapelle(18ème arrond. de Paris),l'entreprise Soleil Voyages Tours Voyages active depuis47ans et dispose de presqu'autant d'agences de voyage en
    France que la compagnie Air Algérie

    Les coïncidences(dates,lieu de création)ne peuvent être anodines,ainsi l'Agence a été créée moins de6 mois après l'Académie Berbère,et son siège..à 1 km environ de l'Académie Berbère!

    Si leurs génèses..

    (يتبع)

صوت وصورة
غلاء المحروقات يركن السيارات
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 23:03 7

غلاء المحروقات يركن السيارات

صوت وصورة
احتجاج طلبة الجديدة
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 18:06

احتجاج طلبة الجديدة

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي