عاد فريق الوداد الرياضي بفوز ثمين (1-0) على حساب إنييمبا في المباراة التي جرت بينهما في ملعب “غودسويل أكبابيو” الدولي بمدينة أويو النيجيرية لحساب ذهاب ربع نهائي بطولة “السوبر ليغ” الإفريقية.
وشهد الشوط الأول من المباراة صراعا تكتيكيا بين الطرفين، سيما على مستوى خط الوسط، مع أفضلية نسبية لنادي الوداد، الذي كان الأكثر استحواذا على الكرة.
وكاد أيوب العملود يسجل الهدف الأول في حدود الدقيقة 28 من المباراة من كرة رأسية جانبت مرمى الخصم، بعد تلقيه كرة عرضية من اللاعب أحناش من ضربة ركنية.
بعد ذلك بعشر دقائق نجحت “كتيبة” عادل رمزي في تسجيل الهدف الأول عن طريق يحيى جبران من ضربة جزاء، أعلن عنها حكم المباراة بعد عرقلة اللاعب أيوب العملود من طرف حارس مرمى فريق الخصم.
وخلال الشوط الثاني من المباراة تواصل ضغط رفاق يوسف المطيع على مرمى الخصم بحثا عن تسجيل هدف ثان، لكن محاولات الوداد افتقرت في أكثر من مرة إلى الفاعلية والتركيز. ولم تعرف بقية المباراة أي جديد لتنتهي بفوز نادي الوداد بهدف دون مقابل.
يُشار إلى أن مباراة الإياب بين الوداد وإنييمبا ستجرى، الأربعاء القادم، بالمركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
اولاد الوداد
عباد البلاد
عداد الامجاد
ميلاد الاحفاد
مبروك لهم وأتمنى فوزهم بالمباراة العودة إن شاء الله، هناك طريقة للفوز بأكثر من 1 صفر، لكنها بالفعل جيدة، بالتوفيق لهم
الف مبروك لممثل المغرب الوداد الرياضي وأتمنى ألا يتهاونوا في مباراة الاياب يوم الثلاثاء القادم
بقليل من الثقة ، كان سيعود منتصرا بحصة عريضة. عموما شاهدنا الوداد بشخصية البطل . بالتوفيق ان شاء الله
مبروك ولكن وجب التركيز ثم التركيز ثم التركيز وتجنب الاخطاء القاتلة.
الى الامام
للتاريخ :
أول فوز لفريق مغربي و خارج الديار بأكبر تظاهرة كروية إفريقية بالقارة …ودادي ❤️
كان ممكن الفوز بثلاثة او اكثر المدربين المغاربة يلعبون دائما الدفاع ويكتبون بالتعادل او تسجيل هدف وحيد ولايغامرون حتى ولو لعبوا مع فريق ضعيف.لا افهم يكون هناك حملة هجومية وينتظرون المنافسين او يرجعوا الكرة إلى الحارس.اللاعب احناش لا مكان له في الوداد وبوسفيان يلعب بانانية. وتغييرات متأخرة.وحظ سعيد
كان الوداد سيفوز بحصة عريضة لولا تأثر اللاعبين وانشغالهم بالاحداث الأخيرة التي ارتبطت برئس الفريق ….نتمنى ان تعود المياه الى مجاريها….
هنيئا الفوز لفريق الوداد على فريق إنيمبا النيجيري
1 – 0 نتيجة تقوي حظوظه للتأهل لنصف نهاية كأس الدوري الإفريقي في مقابلة الإياب بالدار البيضاء. بالتوفيق لفريق الوداد ومسيرة موفقة.
نتيجة جيدة خصوصا اللعب في جو 90% من الرطوبة، لكن فريق الخصم في إعادة البناء ولاعبين شباب يفتقدون للتجربة ، الوداد تفتقد لهداف
هنيئا لفريق الوداد البيضاوي على هذا الفوز على خصم بإمكانات محدودة و في المتناول كان من السهل أن يتلقى أكثر من هدف . الوداد ستقول كلمتها في الدار البيضاء وتضمن مكانها في المربع الذهبي.
تحية رجاوية للجماهير الودادية
تضييع الكرات أثناء التمرير بشكل يثير الاستغراب و خاصة من اللاعب صاحب اللحية الكبيرة و الذي لم ينجح لا في التمرير الصائب و لا في المراوغات ….( حسن خطك ) ….
أرضية الملعب أثرت كثيرا على الاعبين
( عشب إصطناعي ) في طريقة تمرير الكرة .
مشكلة الاعب المغربي هي نقص في الثقة بالنفس اليوم لعب كأنه لعب مع ريال مدريد لا عب وخايف مع العلم كان بإمكانه حسم المقابلة في الشوط الأول وبنتيجة عريضة
نقص الثاني هو التمريرات عوض لعب تمريرات قصيرة وبناء عمليات للهجوم يفضل تمريرات طويلة ولكن اغلبيتها ضائعة
هل الرجاء العالمي لا يشارك في هذه المسابقة ؟؟
لماذا يتم ظلم فريق مثل الرجاء ويكرس اقصاؤه كالعادة بينما يصير فريق نفس المدينة مدلل هل هناك علاقة مع غصب مسؤلي الكرة من الفريق العالمي وجمهوره الراقي !الرجاء دائما مظلومة
فوز مهم لكسب الثقة خارج الميدان. لكن اللاعب احناش خصو اجمع راسو كاد يقضي على الوداد بخطأ فاذح سادج؟!!!! وأضاع فرصة أمام المرمى بغرابة…. هذه البطولات تعلب على انصاف الفرص…. وعلى الوداد البحث عن لاعب متميز مثل زريدة مكان احناش….
.
العز الوداد ديما رافعة رءوسنا كمغاربة و كذالك نهضة بركان فرق وطنية مقاتلة وتلعب في المستويات العالية .
العز ومبروك الوداد ولاكن يجب على الاعب المغربي ان يشتغل على الثقة في النفس خصوصا داخل المرمى او اكمال الهجمة لانه حرام يتعب الاعبون طول تسعين دقيقة على تنظيم هجمات و في الاخير تضيع برعونة وتهور
فوز مستحق خارج الديار وتشريف للكرة المغربية، القلعة الحمراء اًبانت على علو كعبها وبعثت برسالة للخصوم مفادها اًن نادي الوداد البيضاوي المغربي رقم صعب و يضرب له اًلف حساب !
اًلف مبروك وعودة بالسلامة لاًرض الوطن .
صراحة لو كان المنافس قويا لا انهزمت الوداد لاعب يضيع الفرصة امام المرمى وكثرة الأخطأ
انتبهوا انكم اتمين الدرفية غير مناسبة للمسابقات الرياضية
كونو معا اخواننا لقلوبكم
العامل الذهني اساسي لاجظنا العديد من التمريرات الخاطئة بفعل التسرع. المبارة كانت سهلة . يجب العمل على التركيز في تم ير الكرة في نصف النهائي .
مقابلة جميلة في شوطها الأول ،لاكن هناك هفوات يجب أصلاحها ، لأن الفرق المتبقية لا ترحم، فهل بمتل لاعب أحناش ستقارع الأهلي والترحي ومازيمبي ،لا أضن ،لاعب بطيء أناني لايتقن أي شيء سوى التمرير العشوائي.
الوداد لم يدهب بعيدا بالعصبة والايام بيننا حميد من هولندا
لعاب يضيع الفرصة سهلة و يضيع تمريرة خاطءة كاد يقضي على الوداد حتى نجيبهم هنا و نعمروهم ياللتفاهة
قنوات ابو ظبي عرضت خريطة المغرب من دون صحرائنا. انا لاافهم سر توظيف هذا الكم الهائل من الكراغلة في القنوات الخليجية