توقفت أشغال الحفر الجارية لإنقاذ “م.ا”، الرجل الأربعيني الموجود تحت الأنقاض في بئر بدوار أكموضن، التابع لجماعة وقيادة تانسيفت بإقليم زاكورة، وذلك بعد انهيار مفاجئ للجب الذي كان يشتغل بداخله.
وأدى انهيار الأتربة إلى توقيف عملية الحفر الجارية من قبل فرق الإنقاذ المكونة من السلطة المحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي ومتطوعين من الساكنة، لتتم إزالة الأتربة المنهارة وتوسيع مكان الحفر، قصد مواصلة الأشغال للوصول إلى المعني بالأمر.
وكشفت مصادر أمنية مسؤولة أن هناك تضاربا في الآراء بين الساكنة بخصوص عمق البئر، مشيرة إلى أن هناك من يؤكد أنه يتراوح بين 12 و14 مترا، ومن يؤكد أنه يفوق ذلك بكثير، مضيفة أن الفرق العاملة ستواصل أشغالها إلى حين انتشال المعني بالأمر.
الهم ياربي أخرجه سالما غانما في هذا الشهر المبارك وفي هذه العشر المباركة يآرب العالمين
انهيار جنبات البئر مع وجود شخص في الأسفل يعني موت محقق بسبب الاختناق فلن يستطيع العيش أكثر من عشرة دقائق بدون أكسجين فكانه تحت الماء تماما ومستحيل نجاته حيا الا بحصول معجزة ربانية فانهيار الأبار اتناء الحفر هي حادثة لا تقع الا اذا كان حفار البئر شخص مبتدئ ولا يعرف المخاطر فحفاروا الابار يعرفون جيدا انواع التربة وكلما وصل إلى نوع من التربة يعرف جيدا انه ان تجاوزها ولو بمترين ستنهار عليه ولذلك يقوم اولا بتدعيم جوانب البئر بالبناء قبل ان يستمر في الحفر لتفادي خطر الانهيار وهذا شيى من البديهيات عند حفاري الابار
مازال كنعقل في الثمانينات واحد السيد وقع ليه نفس الشيء والبءر كان فيه بين 10 و12 متر وجبدوه حي بالتراكس وإن شاء الله حتى هاد السيد يجبدوه حي والصراحة هاد الآبار كارثة وفيهم مشاكل كبار.