أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، أن إسرائيل اقترحت اتفاقا جديدا “شاملا” لوقف إطلاق النار، معتبرا أنه لا يمكنه “تفويت” هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق في غزة.
وقال بايدن في خطاب من البيت الأبيض: “إليكم ما يتضمنه (الاقتراح): وقف كامل وتام لإطلاق النار، انسحاب القوات الإسرائيلية من جميع المناطق المأهولة بالسكان في غزة، والإفراج عن عدد من الرهائن، بمن فيهم النساء والمسنون والجرحى، وفي المقابل إطلاق سراح مئات من المساجين الفلسطينيين”.
من لم يلتزم العهد مع الله كيف له أن يحترم العهود مع البشر
فقط تمويه و تضليل من أجل هدف واحد هو الإبادة الجماعية لسكان الأصليين
وأين هي إعادة إعمار وتمويل غزة لان هذه الحرب ستنتهي بنصر الفلسطينيين وليس فقط انسحاب وافراج
نصر الله قريب باذن الله
المتهم الأول في كل هذه الماسيّ الأنظمة العربية
قاليك جدي بايدن أسرى إسرائيليين ( مستوطنين ) «——» مساجين فلسطينيين ( مقاومون ) ههههههههه ولن ترضى عنك اليهود….حتى تتبع ملتهم.
تبا لأي مقترح يأتي من عندهم
لو اراد العرب ايقاف الاحتلال عند حده من اجل ثنيه على ارتكاب الإبادة الجماعية للفلسطينيين لقطعوا كل علاقاتهم معه ، لكن مع الاسف شهدنا تضامن عدد من الانظمة العربيةمع الصهاينة و ايدوا بشكل او بآخر قتل الابرياء .
اسراءيل المدعومة من اميركا لاعهد ولاتقة فيهم اي تفاق معهم يجب أن يكون بحدر على المقاومة أن تفرض رأيها على المحتل ولاتتنازل عن مطالب الشعب الفلسطيني لانه في الحقيقة نزف دماءا كتيرة
الحل الوحيد لكي ينعم الشرق الاوسط بالامن والامان وايقاف التوترات بين الكيان وباقي الجبهات هو نوع التسليح والصناعات التقيلة للكيان وتطبيق دولة فيليسطينية على حدود 67 واخلاء القدس من طرف الكيان، مادام الكيان بيده الاسلحة لن ولن يكون هناك سلام
وقف إطلاق النار من جهة و الانسحاب فقط من المناطق المأهولة هما شيئان متناقضان و الانسحاب من المناطق المأهولة يعني الاحتفاظ بمناطق غير مأهولة و يعني أن الجيش الإسرائيلي لن يتردد في إطلاق النار على كل الأهداف مهما كانت مدنية أو شبه مدنية لكون القسام و الفصائل الأخرى عبارة عن مقاومين ، لا يشكلون جيشاً نظامياً حتى ننعتهم بأهداف عسكرية .
الكيان وامريكا لا عهد لهم،فقد سبق لحماية ان افقت على صلح سابق تحت ضمانة امريكا وقطرومصر،ليرفضه الكيان
كيان منهزم يقترح و كل ما بيدها هي الابادة لشعب الفلسطيني اما عصابة الجيش المنهزم يهشم على يد المقاومة بالتقسيط و بايدن يطيل حياة سياسية للمجرم نتنياهو و عصابته مفارقة عجيبة لا مكان للقانون الدولي و حقوق الانسان و الحيوان عندهم انه قانون الغابة بكل بساطة.
لا اثق فيما يقول اللوبي الصهيوني يتحكم في دواليب القرار.