انطلقت الحملة الانتخابية للاستحقاقات المتعلقة بانتخاب أعضاء كل من مجلس النواب ومجالس الجماعات والجهات، والتي ستنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الثلاثاء 7 شتنبر المقبل، لتبدأ عملية انتخاب ستشكل محطة مهمة في تكريس الممارسة الديمقراطية في المغرب في ظل التحديات التي تواجهه داخليا وخارجيا.
وتشكل هذه الانتخابات فرصة لطرح مدى استيعاب المنظومة السياسية لكل الفئات الاجتماعية ومدى حضور هموم وآمال ذوي الاحتياجات الخاصة في البرامج الانتخابية للهيئات السياسية المشاركة بمضامين ومشاريع اقتصادية واجتماعية وثقافية، تقترحها لمواجهة مختلف التحديات المطروحة على البلاد.
نور الدين بوخريص، عن التنسيقية الوطنية للدفاع عن الأشخاص ذوي الإعاقة، أوضح “أن جل الأحزاب السياسية لا تفكر في هذه الفئة لتأطيرهم والعناية بقضاياهم؛ لكن يتم استغلالهم مع كل مناسبة انتخابية، مضيفا: “لا وجود لنا داخل هياكل الأحزاب، وقضايانا تطرح داخل قبة البرلمان بشكل مناسباتي فقط، للركوب على المبادرات والأشكال الاحتجاجية التي ننظمها”.
وتابع المتحدث نفسه في تصريح لهسبريس: “حتى الأسئلة الشفوية والكتابية، التي تطرح في البرلمان بخصوص قضايانا قليلة جدا، ولا يتم إدراجها في القوانين التشريعية.. وكل ذلك يستعمل من أجل استمالة ذوي الاحتياجات الخاصة، للوصول إلى الغرفة الأولى؛ ما يعني أن هذه الفئة تشكل عجلات احتياطية للوصول إلى المؤسسة التشريعية لغاية في نفس يعقوب”، بتعبيره.
وبالنسبة إلى بوخريص، فإن “معظم من يشارك في الانتخابات من ذوي الإعاقة لا يملكون ثقافة سياسية ولم يخضعوا لأي تكوين سياسي، لذا يسهل استعمالهم كحطب لهذه الانتخابات، إذ لا نراهم على رأس اللوائح الانتخابية للأحزاب السياسية المتنافسة.. وهذا يحرمنا من وصول مناضلين منا إلى مناصب المسؤولية على المستوى الوطني أو الجهوي أو الإقليمي والمحلي، لتنزيل مطالب فئتنا”.

ما طرحه بوخريص بخصوص ضرورة المشاركة السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة تعززه الاتفاقية الدولية لحقوق هذه الفئة؛ ما يطرح مفارقة بالنسبة إلى الأحزاب السياسية المغربية التي تنادي بضرورة احترام القوانين الدولية وإعطائها الأولوية في حالات عديدة أمام القوانين الوطنية، ولا تقوم بتأطير هذه الفئة سياسيا، وتقديمها على رأس لوائحها في الانتخابات، رغم تجريم دستور 2011 للتمييز على أساس الإعاقة.
وفي السياق ذاته، أكدت حياة المشفوع، المحامية بهيئة مراكش التي وضعت ترشيحها لانتخاب أعضاء مجلس جهة مراكش آسفي كوكيلة لائحة الجزء الثاني، أن العديد من الأحزاب السياسية بادرت في الآونة الأخيرة إلى ترشيح مجموعة من الأشخاص في وضعية إعاقة ضمن لوائحها الانتخابية محليا وجهويا ووطنيا؛ لكن السؤال الذي يطرح يهم ترتيب المنتمين إلى هذه الفئة، والمسؤولية التي يشغلونها في هيكلة هذه الأحزاب، أم أنهم مجرد ديكور تأثيث للوائح الانتخابية؟.
وتابعت المشفوع، في تصريح لهسبريس، قائلة: “كنت أول برلمانية في “العهد الجديد” من الأشخاص في وضعية إعاقة. وهذا يعني أن من ينتمي إلى فئتنا إذا وجد حزبا يفتح له الأبواب، فالإعاقة الجسدية لن تنال من عزيمتنا لبلوغ أهداف فئتنا وطموحاتها، لتجاوز المحن وتحويل أحلامنا إلى حقيقة”.
وعن تجربتها، قالت المشفوع، التي شغلت منصب نائب رئيس مجلس النواب: “أريد أن تحس هذه الفئة بأنها مثلها مثل باقي الأشخاص العاديين تأخذ حقوقها كاملة وبدون إحسان بعقدة النقص؛ لأن الحقوق تنتزع ولا تعطى، والمعاق ينحت في الصخر لكي يصل، بدل البكاء على الأطلال والانتظارية القاتلة، فأنا انخرطت في العمل السياسي خدمة لبلدي وهموم فئتي”.
وحول أسباب عدم خروج مجموعة من مشاريع القوانين التي تصب في مصلحة هذه الفئة، أرجعت المتحدثة نفسها ذلك إلى تعنت الحكومة التي رفضت مقترحات عديدة تهم ذوي الإعاقة؛ ما جعل حصيلتها لا ترقى إلى تطلعات الأشخاص المعنيين بهذه الفئة الاجتماعية التي تحتاج إلى مزيد من العناية والاهتمام من الجهات المعنية والنضال من داخل المؤسسات من طرف المتضررين.
حتى واحد فيهم ما دار الكمامة و قالك بغاو امثلو الشعب
قمت بجولة نحلية مكوكية لتكوين فكرة عن طبيعة،صياغة،رمزية أو لا رمزية،عمق أو سطحية،تناص أو تلاص،منطقية أو عبثية،عقلانية أو خرافية،تعقل أو تَحَمُّق الشعارات الانتخابية للأحزاب الكرتونية!الخلاصة العامة،قبل تحليلها إربا إربا و شعارا شعار،هي أنها دارجية انحطاطية في عمومها،تَلاَصِّية غير تناصية وتحت عبثية!شعارات تؤسس لمادة أكاديمية جديدة رابليزية يمكن تسميتها بالشِّعَارَتِيَّة جنبا إلى جنب مع الشِّعْرِيَّة!الرابط الروحي الشعوري واللاشعوري بينهما هي الشَّعْرية بالحليب أو ب لاَصُوصْ طوماط!فماهي هذه الشعارات؟ماهي علاقتها أو لا علاقتها مع الرموز الحيوانية والشوزيفيكية للكرتونيات اللاحزبية و مع التنظير بلا نظر والممارسة اللاسياسية مع السوس والتسوس؟بعد سوط،و ليس صوت،البيجيدي سقط الحظ على شعار “الأصالة والمعاصرة”أو لعصير بدون تأصيل؛التراكسكتور من أجل التكسير والكسور!الشعار البامي هو”بَاشْ نْزِيدُو لْقَدَّام”،بمعنى “لكي نتقدم إلى الأمام”،بُوغْ أَلِ دُ لَفُون”؛”توُ سْطِيبْ فُورْوَرْدْ”!يبدو أن الشعار من بصمات المناضلين السابقين في منظمة”إلى الأمام”الذين تمت بَوْأَمَتُهم أو تَبَوْأَمُوا بمحض إرادتهم..!
بعد سوط،وليس صوت،البيجيدي سقط الحظ على شعار “الأصالة والمعاصرة”أو لعصير بدون تأصيل؛التراكسكتور من أجل التكسير والكسور!الشعار البامي هو”بَاشْ نْزِيدُو لْقَدَّام”،بمعنى “لكي نتقدم إلى الأمام”،بُوغْ أَلِ دُ لَفُون”؛”توُ سْطِيبْ فُورْوَرْدْ”!يبدو أن الشعار من بصمات المناضلين السابقين في منظمة”إلى الأمام”الذين تمت بَوْأَمَتُهم أو تَبَوْأَمُوا بمحض إرادتهم؛مستوحى من الماكرونية:” الجمهورية إلى الأمام”،”ريبوبليك أُوْن مَارْشْ” و تمت صياغته انطلاقا من حملة الحزب الديموقراطي الأمريكي في2012 من أجل إعادة انتخاب أوباما/بايدن:”فُورْوَرْدْ”!بَالاَْمبْسِيسْطْ تَلاَصِّي فيه الناسخ والمنسوخ؛الماسخ والممسوخ؛الماسح والممسوح!وسيلة النقل للتقدم إلى الأمام هي التراكسكتور!وسيلة التقدم ثقيلة وتحطيمية!التقدم إلى الأمام يعني التدميرية العامة الكلية التراكسكتورية!وجهة التقدم إلى الأمام غير معلومة و واضحة المعالم!قد تكون الهاوية للشعب،الدولة،الديموقراطية،حقوق الإنسان، الاقتصاد،الاجتماع،صورة البلاد!قد تكون الوجهة لأعيان الحزب التقدم للمناصب الريعية والوزارية،لمنافع و منابع المال العام المسال في بورصة الفساد العام!
وسيلة النقل للتقدم إلى الأمام هي التراكسكتور!وسيلة التقدم ثقيلة وتحطيمية!التقدم إلى الأمام يعني التدميرية العامة الكلية التراكسكتورية!وجهة التقدم إلى الأمام غير معلومة و واضحة المعالم!قد تكون الهاوية للشعب، الدولة،الديموقراطية،حقوق الإنسان،الاقتصاد،الاجتماع،صورة البلاد!قد تكون الوجهة لأعيان الحزب التقدم للمناصب الريعية والوزارية،لمنافع و منابع المال العام المسال في بورصة الفساد العام!الشعار كَيْمَعْنِي على البيجيدي والمرحلة السابقة!مرحلة التراجع والردة إلى الوراء زعما!الشعار البامي يقدم نفسه على أنه قطيعي،من القطيعة وليس من القطيع و قريب منه حد تقاطع لقطاطعية في المصالح والتحريميات الباندتيزمية!”باش نزيدو لقدام”تعني الزْطِيمْ التراكسكتوري بدون تقدم و لا تقدمية!في ذلك تذكير بالزطيم الأصلي المؤسس مع المؤسس الأول والموجه الروحي بدون روح سياسية “حركة لغير الديموقراطيين” لَمْزَطْمِينْ!الشعار الدارجي الصحيح للبام هو:”باش نزطموا لقدام؛باش نْتَلْفُوا الجَرَّة ككل مرة”!السؤال هو واش زاد بينا البام لقدام في الماضي؛باش إزيد بنا في الحاضر والمستقبل!”مع البام، القدام هو اللور اللور!”
التقدم إلى الأمام يعني التدميرية العامة الكلية التراكسكتورية!وجهة التقدم إلى الأمام غير معلومة و واضحة المعالم!قد تكون الهاوية للشعب،الدولة، الديموقراطية،حقوق الإنسان،الاقتصاد،الاجتماع،صورة البلاد!قد تكون الوجهة لأعيان الحزب التقدم للمناصب الريعية والوزارية،لمنافع,منابع,مراتع المال العام المسال في بورصة الفساد العام!الشعار كَيْمَعْنِي على البيجيدي والمرحلة السابقة!مرحلة التراجع والردة إلى الوراء زعما!الشعار البامي يقدم نفسه على أنه قطيعي،من القطيعة وليس من القطيع وقريب منه حد تقاطع لقطاطعية في المصالح والتحريميات الباندتيزمية!”باش نزيدو لقدام”تعني الزْطِيمْ التراكسكتوري بدون تقدم ولا تقدمية!في ذلك تذكير بالزطيم الأصلي المؤسس مع المؤسس الأول والموجه الروحي بدون روح سياسية “حركة لغير الديموقراطيين” لَمْزَطْمِينْ!الشعار الدارجي الصحيح للبام هو:”باش نزطموا لقدام؛باش نْتَلْفُوا الجَرَّة ككل مرة”!السؤال هو واش زاد بينا البام لقدام في الماضي؛باش إزيد بنا في الحاضر والمستقبل!”مع البام،القدام هو اللور اللور!”هذا هو الشعار الانتخابي الصحيح!شعار المرحلة لحزب خارج تحديات المرحلة،لحزب جَبَلُونْ!
بعد تَسْوِيطْ البيجيدي و تَفْلِيقْ،من التفليقة والفلقة،البام،يسقط حظ التجمع الوطني “للأحرار”!قبل ذلك،لا بد من الإشارة إلى التجانس لدى البام بين الشعار والرمز الانتخابي المرجعي المجسد في التراكسكتور!ذلك أن هذه الآلة والمخلوق الميثولوجي المينوطوري،الصونطوري والسفانكي يدمر ويحطم سواء تقدم إلى الأمام أو تقدم إلى الخلف!في ذلك شرخ”الأصالة والمعاصرة”و لعصير بدون تأصيل!كل شيئ متجانس لدى البام إلا العلاقة بين المرجعية الحزبية اللا إديولوجية والممارسة الميدانية خارج ذاكرة وتاريخ الأصالة وخارج ميدان وتحديات المعاصرة!شرخ اللاعدالة واللاتنمية شَرَّخْنَاه أمس!لا داعي لتعميق الشرخ و تفقيم الشقف!هذه مساحة خاصة بالتجمع بدون الاجتماع على أي شيئ يجمع!شعار التجمع،أو أَجْمُّوعْ،هو”تستاهل حسن”!بمعنى”تستحق ما هو أفضل”أو”تستحق الأفضل”؛فُو مِيغِطِ مْيُو”؛”يُو دُزُّورْفْ بِترْ”!لا بد من القول بداية أن التجمع الوطني”للأحرار”كان طرفا في المرحلة السابقة القريبة، المتوسطة والبعيدة!بذلك فهو يحكم على نفسه بكونه خارج الأحسن،لُو مْيُّو و الْبِتَر الذي يحاول أن يوهمنا و يوهم الناخبين أنه يجسده و سيجسده!
التجمع الوطني “للأحرار”كان طرفا في المرحلة السابقة القريبة، المتوسطة والبعيدة!بذلك فهو يحكم على نفسه بكونه خارج الأحسن،لُو مْيُّو و الْبِتَر الذي يحاول أن يوهمنا و يوهم الناخبين أنه يجسده و سيجسده!علاقة رمز الحزب الانتخابي”الحمامة”،الشعار تقليل من شأن الحمامة بالرجوع إلى الشرخ بين الرمز و من يرمز إليه بدون رمزية و بدون أجنحة محلقة في سماء الإنجاز الانتخابي، السياسي، الاقتصادي،الفلاحي الأخضري الأكناري،القمحي المسرطني والطيراني الوهمي!شعار فضفاض غير حامل لفعل،فكرة أو غمزة سياسية ذكية!في الشعار”تستاهل حسن”جدلية أَنْتِيفْرَسْتِيكِيَّة وأَنْتِيطِيزِيَّة بين الأحسن والأسوأ!هل الأحسن يمكن أن يخرج من رحم الأسوأ كما يخرج الميت من الحي والحي من الميت؟”تستاهل حسن” يعني دفع الأسوأ إلى الأقصى؛يعني شفو ليكم حزبا آخر غير حزب الصقور الفسادية المختبئة تحت أجنحة الحمامة البريئة والمسروقة رمزيا وسياسيا!”تستاهل حسن”يعني زمان التجمع الشارف المتشايخ أصبح وراءنا!الشعار المرحلي الصحيح للتجمع الوطني”للأحرار”المتحررين من الوعود الانتخابية السابقة وكل إنجاز ميداني يذكر هو”بَايْ بَايْ الحمامة”!
في الشعار”تستاهل حسن”جدلية أَنْتِيفْرَسْتِيكِيَّة وأَنْتِيطِيزِيَّة بين الأحسن والأسوأ!هل الأحسن يمكن أن يخرج من رحم الأسوأ كما يخرج الميت من الحي والحي من الميت؟”تستاهل حسن” يعني دفع الأسوأ إلى الأقصى؛يعني شفو ليكم حزبا آخر غير حزب الصقور الفسادية المختبئة تحت أجنحة الحمامة البريئة والمسروقة رمزيا وسياسيا! “تستاهل حسن”يعني زمان و زمن التجمع الشارف المتشايخ أصبح وراءنا!الشعار المرحلي الصحيح للتجمع الوطني”للأحرار”المتحررين من الوعود الانتخابية السابقة وكل إنجاز ميداني يذكر هو”بَايْ بَايْ الحمامة” مع “بَايْ بايْ المصباح”!الشعار الصحيح هو”نستاهلو حزب الشعب”في طور التَّخَمُّر،التَّحَمُّض والتشكل في أعماق الشعب نفسه!”تستاهل حسن”يعني لا حكومة غنية وفاسدة لشعب فقير و مفقر!”تستاهل حسن” يعني السياسة لأصحاب الأفكار؛الاستثمار والضرائب لأصحاب الثروة والمال!””تستاهل حسن”يعني السيادة،الحكم والثروات للشعب إنتاجا وتوزيعا!