بدولة مالي تجري إعادة بناء أضرحة الصالحين المهدمة؟

بدولة مالي تجري إعادة بناء أضرحة الصالحين المهدمة؟
السبت 2 ماي 2015 - 06:30

في أي إطار يدخل ترميم أو إعادة بناء أضرحة من ينظر إليهم كأولياء الله المقدسين؟ وأسئلة أخرى تلي هذه الأولى في الأهمية: لماذا يتم تجنب هدم قباب تحتها لحود، كلما تم تعبيد طرق، أو كلما تم العزم على إنجاز مشروع؟ ألأن أصحابها يزارون؟ أم لأنهم تناط بهم مسؤولية حماية منطقة بعينها من كل سوء يحتمل وقوعه؟ أم إن الخوف من ردرود أفعالهم من جراء إلحاق الأذى بقبورهم ترتعش من هوله العامة والخاصة، نقصد الحكام وعامة المواطنين والمواطنات؟ أم لأنهم بفضلهم يتم استدرار الغيث بعد تقديم القربان حتى يفهم بأنهم لا يتسجيبون بدون فتوح أو بدون مقابل؟ أم لأنهم من فرط قوتهم أو بركاتهم التي لا تقهر، يقضون الحوائج بما فيها علاج العقم والعجز الجنسي، وإزالة الشلل وطرد الجان.

وبعبارة مجملة موجزة: هل للأضرحة في الواقع دور أو أدوار، غير أصحابها لا يستطيع أداءها إن في الزمان، وإن في المكان الخاصين؟

للإجابة على كافة الأسئلة المطروحة حتى الآن، نقدم تفسيرين:

إما أن تدخل الأضرحة والقباب في منظومة التراث البشري الذي تبقى الجهة التي ترعاه وتحميه هي منظمة اليونسكو للتربية والثقافة والعلوم، مما يعني أنها تغار عليها كالأهرام، والقصبات، والقصور، والقلاع، والحمامات، والأسوار المحيطة بالمدن القديمة، والصوامع، والمساجد، والكنائس، والجسور، والكتدرائيات، والمعابد في مختلف الصور. وكتمثال بوذا الضخم الذي فجره طالبان في أواخر القرن الماضي… مع العلم بأن هذا الاتجاه في حماية المآثر التاريخية من أي سقوط محتمل، هو نفسه الاتجاه الذي تسير فيه وزارة الثقافة عندنا منذ عقود! ومن هنا وصفت من طرف بعض الظرفاء المتنادرين بكونها “وزارة الأضرحة والقباب”!

وإما أن تدخل في إطار إحاطة الأولياء المزعومين المفترضين بتقديس لا سقف لحدوده! ولا نهاية لتصوره وتقديره! فكان لزاما على الأمم – وفي مقدمتها الأمة الإسلامية – الاحتفاء بهم في مناسبات ترافقها طقوس، يتقدمها تقبيل الدرابيز المزركشة، ولمسها باليدين ليمسح الزائر وجهه وكافة جسده بهما ما أمكنه! مع انخراطه اللاشعوري في البكاء لإشباع نهمه إلى التخلص مما ألم به، أو إلى التطلع لتحقيق ما جاء من أجل طلبه! ثم يلي ذلك تقديم الذبائح التي تبدأ بالديك (أي بالقربان الأصغر)، وتنتهي بالجمل (أي بالقربان الأكبر)! وهي كلها تصب في خانة الاعتراف بالجميل الذي أسداه المزور المقدس لجماعة أو لجاعات في منطقة ما، أو في مناطق من هذه الدولة أو تلك!

كان هذا التصور في الماضي الذي ولى، إنما هل يجدر بنا أن نظل مخلصين له، وعصرنا غير عصر أسلافنا، وتصورنا بخصوص موضوعنا غير تصور أجدادنا له؟ أم إن القيم الكونية فرضت علينا – من باب تمثل العولمة – أن لا نزيغ عما اتفقت عليه الأمم المتحدة المفترضة لكونها، ولكونها وحدها مصدر تحديد ما يدخل ضمن التراث البشري وما لا يدخل ضمنه بأي وجه كان؟

فإن سلم العقل الكوني بحرية النساء في اتخاذ أكثر من خليل، وفي مضاجعة أية امرأة بكامل رضاها، بالرغم من كونها زوجة رجل، هو عالم، أو أستاذ، أو سائق شاحنة، أو قاض، أو وال، أو عامل، فإن نفس العقل يقبل أن تناط بالموتى الممتازين مسؤولية أداء مهمات، لم يكن بمقدور الأحياء أداؤها! ولو أن هذه المهمات، لا يستطيع عاقل مسلم، أو يهودي، أو مسيحي تحديد نوعيتها! ولا كيفية أدائها! كما يعجز أي علماني متنطع، كان متدينا على حد زعمه، أو كان ملحدا، أو نصف متدين (!!!) تحديد تلك النوعية ذاتها! والحال أنه كعضو في هذه الحكومة أو تلك، ملزم بالحضور في مولد أحمد البدوي بمصر، أو في مولد عبد السلام بن مشيش بالمغرب!!!

فإن جرى الاحتكام إلى العقل المنطقي الذي يحترم مبدأ الهوية، ولا يستسيغ مبدأ التناقض أو عدم التناقض، ولا يتصور وقوع مبدأ الثالث المرفوع! فنحن حينها غير قادرين على تقديم تفسير معقول لا ديني للغيرة الأمريكية ولا لغضبتها الشديدة، كلما تم هدم ضريح في أمكنة مختلفة من العالم الإسلامي! كما حصل بتونس وليبيا ومالي وقبلها في أفغانستان.

كما أننا لا نستطيع أن نستوعب حرص الغربيين على زيارة بعض الأضرحة، وعلى مقابلة القيمين عليها إلى حد أنه حدث في مصر منذ سنوات، حضور السفير الأمريكي الأسبق إلى ضريح أحمد البدوي، حيث استقبله من لا يفارقون حماه، بما استقبلت به بئات النجار نبينا عليه الصلاة والسلام حين هجرته إلى المدينة المنورة قادما إليها من مكة المكرمة. فكان أن أنشدن قائلات:

طلع البدر علينـــا من ثنايات الوداع

وجب الشكر علينا ما دعا لله داع

مما يدل دلالة قاطعة على أن اللاعقل واللامنطق صفتان لا تفارقان القبوريين في مشارق الأرض ومغاربها! إلا أن السفير الأمريكي أبعد ما يكون اتصافا بنفس الصفتين، وإنما هو متصف بضديهما كترجمة لما يرمي إليه تصرفه تجاه ظاهرة دينية، تجسد الغباء الذي يسهل استمالة أصحابه إلى صفوف خدمة أهداف سياسية، في طليعتها إضعاف الإسلام السياسي، ما دام التصوف – في الوقت الراهن – هو الزهد الذي يصرف المتظاهرين به عن الخوض في مجال الشؤون العامة! بينما هم في الواقع على المآدب والولائم (والزرادي) عاكفون!!! إذ كلما كثر كسب المزيد من القبوريين والطرقيين بضمهم ضما إلى صفوف العلمانيين، كلما تم التقليل من شأن الإسلاميين المتطلعين إلى السلطة. إما عن طريق مسمى الديمقراطية! وإما عن طريق الثورات الشعبية! كما حصل في إيران، ومصر، وتونس، واليمن، وسوريا!!!

والبدوي الذي حرص السفير الأمريكي المذكور قبله على زيارته وعلى معانقة خدام ضريحه وإكرامهم لا شك بمقدار من المال الوفير (لا زيارة بلا فتوح!!!). نقل عنه الشعراني في طبقاته الكبرى، ما يشمئز منه منطق الدين، ومنطق العقل، ومنطق الواقع والتجربة. فقد قال: “أخبرني شيخي محمد الشناوي رضي الله عنه، أن شخصا أنكر حضور مولد سيدي أحمد البدوي، فسلب منه الإيمان، فلم تكن فيه شعرة تحن إلى دين الإسلام! فاستغاث بسيدي أحمد رضي الله عنه! فقال له – أي البدوي وهو ميت –: بشرط ألا تعود. فقال (الناكر): نعم! فرد عليه (البدوي): ثوب إيمانه، ثم قال له: وماذا تنكر علينا؟ قال: اختلاط الرجال بالنساء!!!

فقال سيدي أحمد رضي الله عنه: ذاك واقع الطواف! (يعني الطواف بالبيت الحرام في الحج والعمرة)، ولم يمنعه أحد؟ ثم قال: وعزة ربي ما عصى أحد في مولدي إلا وتاب وحسنت توبته (هذا ما نراه في مواسم الصالحين عندنا)!!! وإذا كنت أرعى الوحوش في البراري والأسماك في البحار، وأحميهم من بعضهم بعضا، أفيعجز الله عز وجل عن حماية من يحضر مولدي”؟؟؟

وكل ما قدمه الشعراني في حديثه عن البدوي مجرد أضاليل وترهات! كان من الضروري أن يدان مثله من الادعاءات الصوفية، والبدوي على قيد الحياة! إلا أن العقلية التي رافقت انتشار الكرامات المزعومة، قبلت بخزعبلات المتنبئين المهرجين الغارقين في عوالم من الأوهام والخرافات! ومع ذلك لا يزال بين ظهرانينا من يروجون لما صدر عنهم كمخبولين! إنما كيف يحضر أحد من غرباء الوجه واليد واللسان عنا، لتأييد من صدرت عنهم تلك الضلالات المتناقضة مع الدين والعقل والواقع؟ وإلا فأي “استرخاص للعقل وامتهان له أن يتحدث إنسان بأن أحدا من الناس يرعى الوحوش في البراري، والأسماك في البحار! ويحميها من أن يعتدي بعضها على بعض؟ فهل اختفى الصراع الدموي بين الوحوش، وعدوان القوي منها على الضعيف؟ وهل قطعت الأسماك عادتها من أكل كبارها لصغارها؟ وهل يوجد إنسان فيه قطرة من ماء الحياء، أو أثارة من وعي، يقول مثل هذا الكلام المفضوح الذي يقوم الواقع المشهود للناس جميعا على تكذيبه، والسخرية من قائله أو ناقله”؟

ثم إذا كان البدوي يحمي “الوحوش والأسماك من عدوان بعضها على بعض، أما كان الأولى به أن يحمي الناس من عدوان بعضهم على بعض؟ أليس البر بالأقربين أولى من البر بغيرهم؟ ولكن المثل يقول: إذا لم تستح فاصنع ما شئت! إنما لا حياء عند المجانين والأطفال والمتصوفة المخبولين”.

ثم إذا كان البدوي “يحمي الوحوش والأسماك من عدوان بعضها على بعض، فلماذا لم يحم ديار الإسلام من عدوان الصليبيين وغيرهم من احتلال ديارهم، وامتهان كرامتهم، وانتهاك أموالهم وأعراضهم؟ ثم لماذا لم يحم القدس من انتهاك اليهود لحرمته، والتسلط على المسلمين في الأراضي المقدسة؟”. (ينظر كتاب “التصوف والمتصوفة في مواجهة الإسلام” لمؤلفه المصري عبد الكريم الخطيب. طبعة أولى عام 1980م).

وإن نحن اكتفينا بتقديم بعض الصور القاتمة عن مخبولين من أدعياء التقوى والورع، مأخوذة مما نسبه الشعراني إلى صوفي هالك، فهذا لا يعني كوننا لم نقف على ظلاميات غيرها، تزخر بها مؤلفات صوفية، لو تفرغ أي متفرغ إلى مطالعة ولو بعض منها، لأدرك لتوه، كيف أن الدين الذي جاء به محمد بن عبد الله، بريء تماما من محدثات من يزعمون أنهم على هدى من الله ورسوله يسيرون! ولخبا حماس من يدعون إلى حماية الأضرحة من أي إتلاف أو تخريب متعمدين! هذا إن كان المهتمون بها يقولون بالإبقاء عليها! أو كانوا من ضمن الدعاة إلى إبطال أي دور لها، بحجة أن أصحابها لم يعد بإمكانهم تقديم أي عون، لا للأفراد ولا للجماعات. إذ الموتى لا يصحبون ولا يخاطبون لأنهم لا يتكلمون ولا يسمعون! ولا كان بمقدورهم تقديم أية خدمة للأحياء، كانوا مسلمين، أو كانوا غير مسلمين!!!

ونظرا للجهل الذي خيم على العقول في الماضي والحاضر، بخصوص ما يدخل في إطار الدين الحق، وبخصوص ما لا يدخل فيه بأي وجه كان، نفتح كتاب “سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس لمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس”. ونقرأ من جملة ما نقرأه هذا الضلال المبين: “ثم إنك إذا تأملت اليوم، وجدت كثيرا ممن عرف به (أي بالمغرب) من أهل المقابر والروضات، اندرست أضرحتهم وضاعت من قلة الدين (؟؟؟) وعدم المبالاة (؟؟؟). مع أنه كان يتعين على جميع الناس! ولا سيما الملوك والحكام حفظها ورصدها، ودفع أهل الفساد والزيغ عنها! وإصلاح ما هدم منها من بناء ونحوه! (وهو ما يجري الآن في دولة مالي). لأن ذلك كله من تعظيم الحرمات “ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه”!

وتعظيم حرمات الله في النظم الكريم، يعني تجنب معاصيه ومحارمه، وبناء الأضرحة ورفع القباب عليها وزيارتها والذبح عندها ليست من حرمات الله! كما يدعي صاحب القولة الفاسدة المتقدمة! خاصة وأن القرآن في غير ما آية، حذر من الشرك الظاهر والخفي! هذا الانحراف عن التوحيد الخالص الذي تم التنبيه على خطورته بصريح العبارات. فقد قال كبار الفساق على عهد نوح لقومهم يؤلبونهم على عدم اتباعه والكفر بما جاء به: “لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا. ولا يغوث ويعوق ونسرا”. وهؤلاء الخمسة أقام لهم قوم نوح تماثيل في أمكنة مختلفة! بحيث إنهم أصبحوا من ضمن الآلهة المعبودة لدى العرب أنفسهم! إلى جانب اللات والعزى ومناة وهبل وغيرها من الآلهة التي جاء الإسلام ليقضي عليها قضاء مبرما، تمثلت في الأصنام، أو في الأشجار، أو في الأشخاص الأحياء منهم والأموات!!!

ففي الصحيح عن عائشة أن أم سلمة، ذكرت لرسول الله كنيسة رأتها بأرض الحبشة، وما فيها من الصور فقال: “أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجدا وصوروا فيه تلك الصور، أولئك شرار الخلق عند الله”؟؟؟ وورد عند مالك في “الموطأ” قوله عليه الصلاة والسلام “اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد. اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد”! وكيف بمن اتخذوا قبور من يعتبرونهم وحدهم أولياء الله كذلك؟ إنهم حسب الحديث النبوي مغضوب عليهم إلى يوم الدين!!! إضافة إلى قوله صلى الله عليه وسلم: “إن من شرار الخلق من تدركهم الساعة وهم أحياء، والذين يتخذون القبور مساجد”!

بحيث إن حكامنا المسلمين حتى الوقت الراهن يخالفون كل هذه التحذيرات الإلهية والنبوية بخصوص تقديس من هم فعلا صالحون، ومن هم فعلا طالحون! مصغين إلى خصوم الدين الذين يريدون إدخال القبورية المقيتة في دائرة مسمى التراث البشري، الذي يجب الاحتفاظ به، حتى وهو تجسيد للشرك الصراح البواح. ومن هنا قال شيخ الإسلام: “أما بناء المساجد على القبور فقد صرح عامة الطوائف بالنهي عنه، متابعة للأحاديث الصحيحة، وصرح أصحابنا (= الحنابلة) وغيرهم من أصحاب مالك والشافعي بتحريمه. قال: ولا ريب في القطع بتحريمه. ثم ذكر الأحاديث في ذلك إلى أن قال: وهذه المساجد المبنية على قبور الأنبياء والصالحين أو الملوك وغيرهم، تتعين إزالتها بهدم أو غيره. هذا مما لا أعلم فيه خلافا بين العلماء المعروفين”.

وقال ابن القيم رحمه الله: “يجب هدم القباب التي بنيت على القبور لأنها أسست على معصية الرسول صلى الله عليه وسلم. وقد أفتى جماعة من الشافعية بهدم ما في القرافة من الأبنية”. وقال القاضي ابن كج: “ولا يجوز أن تجصص القبور ولا أن تبنى عليها قباب، ولا غير قباب، والوصية بذلك باطلة”.

وما قاله العلماء عن بناء الأضرحة ورفع القباب عليها، إنما هو انتصار للسنة النبوية الشريفة، تنفيذا لقوله صلى الله عليه وسلم: “من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة”. مما يتضح معه للقراء كيف أن المعارضين لبناء الأضرحة والمطالبين بإزالتها على نهجه صلى الله عليه وسلم يسيرون. لكن الحكام للأسف الشديد، فضلوا الاستجابة للمبتدعات المبنية على مجرد الأهواء والميولات الذاتية! كما فضلوا الاستجابة لاعتبارات علمانية تفتي بكون الأضرحة تراث بشري لا بد من حمايته بالإبقاء عليه، وبتشجيع المقبلين على زيارته. إلى حد أن العولمة لدى العلمانيين عندنا أحق بالتقدير من مصدري ديننا: كتاب الله وسنة رسوله!!!

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • Axel hyper good
    السبت 2 ماي 2015 - 14:56

    االاسلام الحق مصدره القرءان لا غير…..

    القول بالمصدرين ( القرءان والسنة) تشبه بالمسيحية, حيث تم رفع المسيح الرسول الى مرتبة الاله…..

    اتباع دين السنة يؤمنون بالمشرعين : الله يشرع ومحمد يشرع….وهذا ايمان ضمني بوجود الاهين اثنين……

    وهذا هو الاسفين الذي دقه الاسقف يوحنا الدمشقي العراب الاول لدين السنة والجماعة بتوجيه من البلاط البيزنطي وتطبيق معاوية المنافق….

    حيث يقول اي طاعن في الاسلام :

    " اذا كان محمد يشرع ,فان المسيح كذلك يشرع….في حين انه ليس لمحمد معجزات مقابل معجزات المسيح (ويستشهدون بالقرءان نفسه)….فيكون المسيح صاحب المعجزات اولى بالاتباع من محمد…"

    ان التشيار بالكلام الببغائي المكرر والمعاد عن " المصدرين"اتهام ضمني بنقص القرءان و كفر بواح باياته…..

    اما الكلام عن شطحات " القبوريين" حسب تعبير الكاتب….فما هو الا استمرار لاراجيف كتب السنة الصحاح….

    فمن يؤمن ان المسيح الدجال يحيي ويميت, سيؤمن ان البدوي وغيره يحيي ويميت ويعذب ويعفو…..

    الخلل بدءا عندما تركنا كلام الله واتبعنا كلام الرجال ( السنة).

  • ازدراء التصوف الاسلامي
    السبت 2 ماي 2015 - 16:15

    هل انت من مالي ؟دلك شانهم ،ام انك من الخوراج الدين طردتهم الامم المتحدة من شمال مالي .؟ ان كان لديك مشكلة مع الاولياء وقبورهم فيمكنك ان تتظاهر في المواسم حاملا اللفتات . واتلو عليهم شدرات من علمك الاسلامي الحصيف ،هل تظن ان الناس سيهتمون بثقافتك الدينية النقدية عن الاولياء والبركة ؟الاسلام الصوفي غير المتشيع متجدر في افريقيا ومنها المغرب .والبدائل المشرقية معروفة بمالها ومللها ونحلها ونزعتها الاصولية والمتطرفة ولَك في نجيريا خير متال ،وسيادتك احد دعاتها ،بأحاديثها الاحادية والشادة .وحتى لا يقال اننا محرضون فربما تجد يوما ما جمعية تصوف ترفع دعوى قضائية ضدك بتهمة ازدراء التدين الاسلامي المتصوف. وفعلا كتير من المتنطعين ،الاسلام في عرفهم واحد ووحيد وفقط هم سدنته .ولا يستحيون في تجريح الاخر ولكن يهابون العقاب ،

  • ابن أنس
    السبت 2 ماي 2015 - 20:12

    ماذا تقصد بالإسلام السياسي الذي تنافح عنه مقابل إذاية أولياء الله الصالحين؟ هل تقصد به الغوغائيين الذين نزلوا إلى الميادين والطرقات.. بمعيّة غوغائيين آخرين لتأسيس الفوضى والقتل والدمار؟ إذا لا غرابة أن يغيظك البناء والترميم الذي يحدث في شمال مالي، بل إنني أفهم من كلامك أنك مؤيد للأفعال التخريبية التي طالت مالي وليبيا.. وإلا ماذا يعني أن تكتب ضد الترميم والبناء ولا تكتب عن الهدم والتخريب في وقته؟ أليس السكوت علامة الرضا؟

    ثم لا أدري من أين تأخذ فقهك؟ كان المطلوب منك أن تلتزم بمعتمد الفقه المالكي ولا تحيد عنه قيد أنملة حفاظا على الجماعة إلى جانب السنة، فتاوى وجوب هدم القبور التي استندت اليها مخالفة تماما للتفصيل العلمي الدقيق الذي نص عليه خليل والحطاب وغيرهما، هذا بالاضافة إلى أن فتواك الشاذة قد يفهم منها العامي وجوب تنفيذ حكم الهدم بيده وهذا أمر خطير في حين تنفيذ مثل هذه الأحكام بيد القضاء الاسلامي.
    أما سلوة الأنفاس فقد لقنتك ولغيرك درسا لن تنسوه في تاريخ علماء فاس ممن قضوا نحبهم فيها، أما الذين قصدوها تدريسا وتعليما فلا يعلم عددهم إلا الله من أمثال ابن خلدون ولسان الدين الخطيب

  • فريد ن
    السبت 2 ماي 2015 - 22:16

    زيارة الاضرحة والتقرب باصحابها والتبرك بهم نتاج فترة التخلف الذي مر بالامة بعدما تخلى التاس عن فهم الشريعة ومقاصدها واستغلها المستعمر فرصة ليحقق اطماعه التوسعية في بلادنا بمباركة مشايخ الطرق الصوفية والزوايا المنتشرة في ارجاء البلاد فصار الناس وبدون قصد يدينون بدين جديد يختلف كليتا عن دين لاسلام المحمدي الذي اتى بعقيدة التوحيد النقية الخالية من الخرافات والخزعبلات

  • عبد الولي
    السبت 2 ماي 2015 - 22:47

    (اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ…. ) إذن فالولي هو الله..أما تفسير اولياء الله ..فلا يعني سوى كل من اتبع صراطه المستقيم ..أي أن الامر عام وليس خاصا ..فكل مسلم هو من أولياء الله ، ولهذا فمفهوم الاولياء ليس هو المفهوم الذي غرس في النفوس الضعيفة حيث يجعل من البعض يستغل الدين والجهل والامية والعقد النفسية للناس… ليصبح شيخا يتمسح به الجاهلون ويجعلون منه إماما يفرق صكوك الغفران على كل من دخل تحت جبته وزاويته ..كما يفرق عليهم الاوراد!!!

  • سلفي بركاني
    السبت 2 ماي 2015 - 23:01

    على العموم المقال طيب و قد انتضر الكاتب للعقيد ة الصحيحة و شخص واقع المسلمين اليوم الذي يكشف مدى تعلقهم بعبادة الموتى و المشايخ الصوفية الذذن يكذبون علبهم ليسلبوهم اموالهم و اعراضهم بشتى الوان الكذب على الله ورسوله و السلف الصالحين لكن الجهل و محربة دعاة التوحيد و السنة سبب في انتشار الخرافة و كذلك الاعلام المساند لهم

  • ali
    الأحد 3 ماي 2015 - 08:47

    ما قاله مؤلف المقال كلام صحيح مستنبط من الكتاب والسنة،بغض النظرعن انتماء الرجل أو خلفياته الإيديولوجية….
    لكن المثير هو بعض الردود التي تدعوا إلى الفصل بين الكتاب والسنة،وتطبيق القرآن وحده باعتباره متناقضا مع الأحاديث وهذا لعمري هو عين الجهل أو الحقد أو اللا ئكية الدفينة التي تسعى إلى التضليل والتشكيك في ديننا الحنيف.

  • كارهة الضلال
    الأحد 3 ماي 2015 - 10:50

    " اك يهدو ربي أسي اوراضي …!
    قليل من العقل : فتح كتاب تاريخ . علم الاجتماع او زيارة لباماكو
    تفكك ان للشعوب ثقافات و خصوصيات تتفاعل حتى مع معتقداتها … ولا تنسى ان مالي " امتداد ثقافيا لتامزغا "
    ولما جائت غزوات الاسلام ( بعلها ، قتل الرجال وسبي النساء
    و الاطفال …" تكيف الاسلام مع المعتقدات المحلية و جعل لاسلامنا
    طعم تنفرد به شمال افريقيا …بمقاربة روحية اقرب الى الواقعية
    من نظرة عشائر " عرعستان " لان بينتهما الاجتماعية مختلفة
    عنا …ونظرتنا " للدنيوي و للغيبي " تختلف كذلك…
    واعلم سيدي ان كل محاولة الدمج والمصاهرة في هذا المجال بائت
    بالفشل … فالاحلام تبقى احلام …و الواقع يفرض نفسه :
    " استعمال الوسطاء لقضاء غرض ما…يسهل الامور …" وهذا
    يتفق مخه الجميع

    كارهة الضلال

  • أبوسهل
    الأحد 3 ماي 2015 - 10:51

    ..على افتراض أن الأموات الذين تشيد عليهم القباب والأضرحة هم أناس صالحون ..فإن المرء إذا مات انقطع عمله ونفعه وضره ..فكيف يعقل أنه حين كان حيا كان لاينفع ولايضر إلا بمقدار استطاعته ولما مات أصبح يسمع دعاء من دعاه ويدفع عنه الضر ويجلب له النفع ويشفي مرضه ويرد عليه غائبه؟
    ومن عجيب الأمور أن العوام والجهال ومرتزقة الأضرحة تصبح لهم الكلمة الأولى في هذا الأمر …فتجد دكتورا أو مهندسا قد أقنعه أحد العوام بعقيدة التصوف القبوري الوثني الذي يؤله الأموات ..أما النساء فحدث ولاحرج .
    الصوفية القبورية هي من أعادت الشرك للأمة بعد صفاء التوحيد ويسر وسماحة الإسلام …وتسوية القبور مع الأرض والنهي عن بنائها سنة نبوية صحيحة ولو كره المشركون ..
    عن أبي الهياج الأسدي أنه قال: قال لي علي بن أبي طالب : ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن لا تدع تمثالاً إلا طمسته، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته).
    رواه مسلم، كتاب الجنائز، باب الأمر بتسوية القبر، ص: 429-430، رقم الحديث: 969…فلاعلي رضي الله عنه ولا أبا الهياج رضي الله عنه ولا مسلم راوي الحديث كانوا خوارج ..

  • الحاقة
    الأحد 3 ماي 2015 - 11:48

    قد انكر الجهلة على رسول الله فقالوا "ساحر كذاب"وقالوا "مجنون"…… واذا كان رسول من اولي العزم (سيدنا موسى)قد انكر على الخضر فلا غرابة في من جاءت في حقهم "انها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور"من شدة الحسد وفرط الوهم.فما علينا الا هدم الكعبة لانه دفن بها ما يحصى ولا يعد من الانبياء ولكن زمان هدمها لم يحن بعد لان "صاحب السوقتين" الذي سيهدمها(كماجاء في الحديث) لم يحن بعد وان كانت علاماته انذرت بقربه(من منكرين وجهلة ومتكبرين…).

  • أنجع وسيلة ...
    الأحد 3 ماي 2015 - 14:33

    أنجع وسيلة للتخلص من هم القبور و الأضرحة ، هي إعتناق الهندوسية قصد إحراق الموتى كما هو الحال في الهند حيث يحرقون الجثامين لاعتقادهم بأن ذلك ضروري حتى ترتفع الروح إلى السماء. ويعتقد الهندوس أن حرارة النار هي المطهر النهائي للروح بعد الماء، فالماء هو المطهر الأول وحرارة النار هي المطهر الثاني. فعندما يموت الإنسان تبقى روحه بالقرب من رفاته حسب المعتقدات الهندوسية.
    والروح عند الهندوس تتكون من الماء والتراب والنار والهواء والسماء ، والحرق يعيد الروح إلى حالتها الأصلية حسب اعتقادهم وبالتالي تبدأ الرحلة الجديدة لروح الميت.
    فما على من تؤرقه عادات زيارة القبور وبناء الأضرحة إلا أن يتحول إلى شيخ الطريقة الهندوسية ، وقد يكون أول أتباعه أعضاء المجالس البلدية لأن الحرق بدل الدفن سيوفر لهم مساحات كبيرة للتوسع العمراني.

  • ابو اية - فرنسا
    الأحد 3 ماي 2015 - 14:37

    كل من يقرأ مقالك يهيأ له انك أبو العقلانيين لما تصف مخالفيك المتصوفة بأقذع الاوصاف من هرطقة وهذيان واعتماد على الأحلام .
    والحقيقة ان كلامك مردود عليك لان اخر من يتكلم عن " العقل" هو السلفي مثلك. فمن تكون قاعدته الفقهية " ان كان الدين يؤخذ بالعقل لكان المسح على اسفل الخف أوجب '' .
    يا أستاذ انكم لغيتم العقل ووضعتموه جانبا, وجعلتم النقل والعنعنة هي منهجكم فرجاء فلا تعطينا دروسا انتم في امس الحاجة اليها.
    على الأقل اولائك الذين يقصدون تلك الأضرحة يتخذونها سببا في الشفاء كغيرها من الاسباب كالذهاب للطبيب مثلا , مع ايمانهم ان الله هو الشافي .
    هؤلاء ليسوا محتاجين لصكوك غفران منكم او لجواز سفر للجنة فلا تجعلوا أنفسكم أوصياء على الناس, او رقباء على ما في قلوبهم.

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 3 ماي 2015 - 16:38

    بسم الله

    "( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه) يعني: الأصنام
    (ما يملكون من قطمير) وهو لفافة النواة،وهي القشرة الرقيقة التي تكون على النواة.
    (إن تدعوهم) يعني:إن تدعو الأصنام
    ( لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم) ما أجابوكم
    ( ويوم القيامة يكفرون بشرككم) يتبرؤون منكم ومن عبادتكم إياها ،يقولون: ما كنتم إيانا تعبدون.
    ( ولا ينبئك مثل خبير) يعني:نفسه أي:لا ينبئك أحد مثلي خبير عالم بالأشياء" تفسير البغوي

    من أصنام العرب

    قال البخاري:حدثنا إبراهيم،حدثنا هشام،عن ابن جريج وقال عطاء،عن ابن عباس:
    صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد:أما ودّ:فكانت لكلب بدومة الجندل;وأما سواع:فكانت لهذيل،وأما يغوث فكانت لمراد،ثم لبني غطيف بالجرف عند سبأ،أما يعوق:فكانت لهمدان،وأما نسر:فكانت لحمير لآل ذي كلاع،
    وهي أسماء رجال صالحين من قوم نوح عليه السلام ،فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم،
    ففعلوا،فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك وتنسّخ العلم عُبدت

  • القبوريين ام القصوريين??
    الأحد 3 ماي 2015 - 16:58

    "من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة".وهل انت تحيي السنة بهده المواضيع التي لا تزيد في ايمان المسلم ولاتنفعه ..كان المسلمون قديما يحترمون اولياء الله الصالحين وقبورهم حتى جاء ابن تيمية والوهابية الدين لم يعجبهم احترام المسلمين لاضرحة الصالحين لانهم بكل بساطة يريدون الزعامة لانفسهم ومداهبهم..وهل احياء السنة هي هدم الاضرحة’ ام دكر اصحابها بالتعظيم وماكانو عليه من الزهد و الصدق و الورع?? ومن الافضل? القبوريين الدين يزورون قبور الصالحين فتخشع قلوبهم للاخرة ام القصورين الدين هم واقفون بباب الامراء في كل حين فتقسو قلوبهم وتفسد اخرتهم

  • احمدي235
    الأحد 3 ماي 2015 - 17:50

    ان الخطر الذي يتهدد البشرية هو التطرف الداعشي فالتطرف الداعشي يدمر كل شيء سواء كان اضرحة اولياء الله الصالحين او مآثر تاريخية او بقايا الحضارة السومرية والبابلية او الفرعونية او مخطوطات حمرابي او توت عنخمون او كل شيء يعتبر في نظرهم بدعة وضلالة
    هذا هو المشكل الكبير يا سيدي التطرف الداعشي يمكن ان يدمر حتى الكعبة او المسجد النبوي ان تمكن من ذلك
    المتطرفون قادرون على فعل ما لا تستطيع لا الولايات المتحدة ولا اسرائيل فعله لأنه فكر اعمى
    افتحوا أعينكم أيها المفكرون ألم تسمعوا في بعض وسائل الاعلام أن الدواعش يتحدثون عن مكة السليبة ؟؟؟ هكذا أتدري يا سيدي ما معنى هذا الفكر ؟؟؟ وأي درجة من التطرف يحمل ؟؟؟؟
    إن الغرب لا يمكنه أن يؤذينا بالقدر الذي يمكن أن يؤذينا به المتطرفون
    تصور معي أيها العالم الجليل لو كان الدواعش يملكون مثل الترسانة النووية لإسرائيل ماذا كانوا سيفعلون بها ؟؟؟؟؟
    يجب أن نعبر بوضوح وبدون لف ودوران ولا دجل ولا مكر ولا تقية عن نبذنا وتبرئنا من العنف والتطرف بكل أشكاله فكرا وممارسة.
    المتمسحون بالأضرحة لا يضرون أحدا علينا ان نعي بالمصدر الحقيقي للخطر

  • نشيد ف
    الأحد 3 ماي 2015 - 18:22

    عجيب امر كشير من الناس كلما جائهم من يبين لهم الاسلام الحق الا وعارضوه تماما كما فعل الاولون مع الانبياء والرسل ولو كان هؤلاء الآباء في ضلال مبين فما هذا التخلف الذي تعيشه الامة الاسلامية في هذا الزمان الا بتلك المعتقدات التي ما انزل الله بها من سلطان وفيها افتراء على الله ورسوله وتشويه لمقاصد الشريعة التي تهدف الى بناء امة حديثة وقوية قوامها التوحيد والاخلاق الرفيعة وليس الشعودة وزيارة الاضرحة وتقديس البشر واقامة المواسم وتقديم الذبائح والقرابين بالله علينا ما هذا العبث الذي حولنا من خير امة اخرجت للناس الى دول للفلكلور والسياحة الجنسية والقاء نفايات الآخرين على اراضينا

  • Maghribi
    الأحد 3 ماي 2015 - 18:33

    أبوسهل
    نعم الأموات لا ينفعون و لا يضرون بمن فيهم محمد في قبره.
    تنوم مخاطبك بكلام عاطفي حول الوثنية و الشرك و الابتعاد عن الشريعة، فلا يسعه أن يتنبه إلى تعميم النقد ليشمل طقوس الحج الذي يكتسب معناه عند المسلمين فقط كما يكتسب محج الهندوس أو اليهود أو الشيعة أو … معناه لديهم. الأمن الروحي ( أحبذ هذه التسمية بدل العبادة لأن الأول يتضمن معنى السعادة و الطمأنينة و الاسترخاء، و الثاني يحيل على الاستعباد و الشقاء و الألم…) هو ما يبحث عنه الإنسان المتحضر و ليس خدمة دين معين.
    هل تعلم أن الأطباء النفسانين ينصحون مرضاهم بريادة الأماكن الهادئة للاسترخاء بما فيها الأضرحة (لما تتسم به من هدوء نابع من قدسيتها لدى المجتمع) وليس كما تفهم أنت لأن صاحبها ينفع أو يضر. الأولياء عند مرتاديها رموز قد تكون مصدر طاقة و إلهام لفئة من الناس الذين يجدون راحة في استحضارها أثناء محنهم. كما يستحضر أي إنسان أرواح آبائه أو أجداده الغابرين أثناء المحن و الأزمات لاستلهام القوة و كما يستلهم المسلمون من محمد أو المسيحيون من عيسى كرمزين. حديث علي بن أبي طالب يدخل فيما يسمى طمس هويات الشعوب.

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة