صادق البرلمان الفرنسي، الثلاثاء، على قانون طلب “الصفح” من الحركيين، أي الجزائريين الذين قاتلوا إلى جانب الجيش الفرنسي خلال الاستعمار الفرنسي للجزائر.
ويأتي القانون ترجمة تشريعية لخطاب ألقاه الرئيس إيمانويل ماكرون في 20 سبتمبر في قصر الإليزيه أمام ممثلي الحركيين، وطلب “الصفح” من أولئك الذين قاتلوا إلى جانب فرنسا، ويعتبرون أنها “تخلّت عنهم” بعد التوقيع على اتفاقية “إيفيان” في 18 مارس 1962 تمهيدا لاستقلال الجزائر.
هل ستقطع الحزائر العلاقات مع ماما فرنسا ام ستقبل الصفعة الموجعة في الخد اليساري وتمد الخد الاخر لتلقي صفعات أقوى، وتقول نحن العسكر تحت أوامر اسيادنا في فرنسا
ماشي قاتلوا إلى جانب فرنسا بل فرض عليهم فرضا ككل جنود المستعمرات.
لو عاد الزمن إلى الوراء لطالب أغلب المناضلين ببقاء “الإستعمار” لانه كان أرحم من الأنظمة الإشتراكية و العسكرية العربية، على الاقل كان أبناؤهم سييتفيدون من مزايا الجنسيات الأوروبية و ما يتبعها من حقوق، و ما جحافل “الحراكة” إلا دليل على صدق ذلك بعيدا عن الشوفينية
الى الرقم 3. لكل رأيه وانا احترم رأيك ربما لم تعش مرارة الاستعار او لم يحكى لك او تجالس احد الرجال الذين ناظلوا من اجل طرد المستعمر لان الحرية ليست لها ثمن
اذا كنت مرارة الاستعمار وان تكون في بلدك ويمنع منك ان تحرث ارضك وارض اجدادك، بل ويفرض عليك ان تشتغل عند سيدك المستعمر مقابل دريهمات، ان تضطر نساء بلدك ان يشتغلن عند المستعمر فيفعل بهن ما يشاء() ، ان يحرم ابناؤك من تعلم لغتهم ودينهم، ان تشتغل في الحر وفي البرد القارس مجبرا لا مختارا، ان يفرض عليك المستعمر لغته وثقافته وديانته ويحرمك من لغتك وديانتك وثقافتك، ان لا يسمح لك باعتلاء المناصب، ويترك لك المهن الحقيرة التي لا يقبلها لابناءه، ان يستغل ثروات بلدك ويمتع بها ابناءه ويحرمك واهلك منها، ان يستغل بحارك وانهارك، ان يمنعك من دخول شواطئ بحارك ويفرض عليك اتاوة عند دخولك، ان يمنعك من دخول الجامعات ليتعلم ابناؤك.
كل ماقلته قطرة في بحر امام ان يسلبك كرامتك.
لهذا اقول لك احمد الله ليلا ونهارا على نعمة الحرية والامان في بلدك تحت حكم بني جلدتك رغم قهرهم ودكتاتوريتهم ولكنها ارحم مليون مرة من دكتاتوربة المستعمر وقهره.
ومن هذا ادعوك ونفسي للترحم على شهدائنا الابرار ونحسبهم كذلك عند الله عز وجل، ولا نزكي على الله احدا. فاللهم ارحمهم وارحم ابناءهم وارحمنا معهم يا ارحم الراحمين.
خونة الاحتلال. فالمغرب مشا المحتل والقياد الذين تواطؤا معه شادين الاراضي والخيرات
بذكاء وخبث فرنسا جندت جزاءريين لقتل اخوانهم والفتك بهم وبخبث أبناء فرنسا قتل الاف بالعشريه السوداء وبخبث فرنسا حكمنا قيادها وابناءهم ووتركت لهم الاف الهكتارات المسقيه وهم ينعمون بها لحد الان اما عبد ربه فما كان منه إلا الرحيل لغسل الاواني بالمطاعم عند الطليان والفرنسيس
مجرد تساؤل
من هم الحركى !!!؟؟؟
هم جزائريون أختاروا وأرادوا ورضوا أن يكونوا فرنسيين أكثر من الفرنسيين، تنكروا لجزائريتهم، وخانوا قضيتهم، ووقفوا ضد تطلعات شعبهم.
وبالتالي، كل ما يثار في شأنهم يعتبره الجزائريون شأنا داخليا فرنسيا بحتا لا دخل لهم فيه.
وجب التذكير فقط، أن الخائن لا يثق فيه أحد وتزدريه الناس. بدليل أن هؤلاء نسيتهم فرنسا ستة عقود، والتفت إليهم اليوم ليس حبا فيهم بل في محاولة يائسة وبائسة لإغاضة الجزائر. لكن هيهات.
…/… يتبع
…/…تتمة
مجرد تساؤل.
هل من معتبر!؟
وعبرة لكل خائن وخير دليل على ما سلف المقولة التي يحفظها الجزائريون ونصها: “العربي يقعد عربي ولو الكولونيل بن داود”. وإليكم قصتها حسب وكيبيديا:
“محمد بن داود، المعروف باسم الكولونيل بن داود، هو عسكري جزائري ولد في1837. كان أول جزائري تمدرس في المدرسة العسكرية التي أسسها نابوليون سان سير ومن أوائل العسكريين المسلمين في الجيش الفرنسي آنذاك، قبل أن يتحصل على الجنسية الفرنسية.
سجل نفسه كتلميذ في المدرسة العسكرية سان سير، أين تخرج برتبة ليوتنا في1858، حقق مسارا مثاليا في الجيش الفرنسي حتى تحصل على الجنسية الفرنسية عام 1877 ثم كولونيل في الكتيبة الأولى السباحيس الجزائرية في 1889.
فالقصة تروي أنه في إحدى الحفلات الراقصة التي كان يقيمها الفرنسيون أراد الكولونيل بن داود أن يحضرها فرفضو أن يسمحو له بالدخول للحفلة بدعوى أنه عربي ولا يسمح للعرب لحضول حفلات الفرنسيين خرج غاضبا وقال مقولته السالفة المشهورة في كل أنحاء الجزائر. ” انتهى.
في الغد، وُجد الكولونيل بن داود ميتا والمسدس عند رأسه وورقة مكتوب عليها هذه العبارة: “العربي يقعد عربي ولو الكولونيل بن داود”.