أصدرت المحكمة الدستورية قرارين يقضيان بتجريد منتخبين من عضوية مجلس النواب، وذلك على إثر عزلهما من مسؤولياتهما الانتدابية، ويتعلق الأمر بعبد القادر البوصيري، وسعيد الزيدي.
وصرحت المحكمة الدستورية في قرارها 24/221 و.ب بإثبات تجريد البرلماني البوصيري من عضويته في مجلس النواب، وبشغور المقعد الذي كان يشغله، مع إجراء انتخابات جزئية لشغل المقعد الشاغر بالدائرة الانتخابية المحلية “فاس الجنوبية” (عمالة فاس) تطبيقا لأحكام المادة 91 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب.
وجاء قرار المحكمة الدستورية القاضي بتجريد البوصيري من عضويته في مجلس النواب، عقب إصدار رئيس المحكمة الإدارية بفاس بتاريخ 6 أكتوبر 2023 أمرا قضائيا تحت عدد 2023/688 بالملف رقم 2023/7101/786، تطبيقا للفقرة 5 من المادة 64 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، يقضي بعزل عبد القادر البوصيري من مهمة النائب الثالث لرئيس جماعة فاس ومن العضوية في مجلس الجماعة، مع ما يترتب عن ذلك من آثار قانونية، لارتكابه أفعالا تنطوي على مخالفة القوانين والأنظمة الجاري بها العمل، تضر بأخلاقيات المرفق العمومي.
وحيث إن الشهادة بعدم الاستئناف الصادرة عن المحكمة الابتدائية الإدارية بفاس بتاريخ 2023/12/27، تفيد بأنه بعد مراجعة سجلات كتابة الضبط بالمحكمة المذكورة، ملف القضية رقم 2023/7101/786، تبين أنه لم يقع أي طعن بالاستئناف ضد الأمر المذكور، وذلك بعد تبليغ المعني بالأمر بتاريخ 13 نوفمبر 2023 بالسجن المحلي بوركايز وامتناعه عن الحيازة.
كما أن الأمر القضائي الاستعجالي القاضي بعزل عبد القادر البوصيري، النائب الثالث لرئيس جماعة فاس، من مهمته هاته ومن العضوية في مجلس الجماعة، أصبح نهائيا.
كما قررت المحكمة الدستورية تجريد سعيد الزيدي من صفة عضو بمجلس النواب، مع إجراء انتخابات جزئية لشغل المقعد الشاغر بالدائرة الانتخابية المحلية “بنسليمان” (إقليم بنسليمان) تطبيقا لأحكام المادة 91 من القانون التنظيمي المتعلق بمجلس النواب، وذلك على إثر عزله من مسؤولياته الانتدابية.
وجاء قرار المحكمة الدستورية عقب إصدار محكمة الاستئناف الإدارية بالرباط قرارا بتاريخ 21 مارس 2023 تحت رقم 1822 بالملف رقم 2023/7212/15 المؤيد للحكم الابتدائي، الصادر بتاريخ 29 ديسمبر 2022 في الملف عـدد 2022/7107/2853 عـن المحكمة الابتدائية الإدارية بالدار الـبيضاء، القـاضي بعزل سعيد الزيدي من عضوية مجلس جماعة الشراط مع ترتيب الآثار القانونية على ذلك؛ كما أن القرار الاستئنافي المذكور لم يتم الطعن فيه بالنقض من طرف المطلوب تجريده، وأصبح نهائيا.
بهذه الاجراءات يتضح أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح لمحاربة المفسدين
ربط المسؤولية بالمحاسبة أصبح أمرا واجبا ،وذلك بمحاسبة كل المسؤولين على كل فهل غير قانوني.
نريد المزيد من المحاسبات في صفوف المسؤولين الكبار الواكلين أموال اليتامى والفقراء والمساكين والشعب بصفة عامة لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم إنتشر الفساد في البر والبحر وما خفي كان أعظم ياربي السلامة أش هاذ العجب والغرائب كولشي شفار إلا من رحم ربه مابقا مايعجب بقا غير الشلاهبية أو النصابة أو البانضية لا أحد ينظر إلى مصلحة هذا الوطن العزيز ونحن مقبلين على تنظيم أكبر تضاهرة عالمية وهي كأس العالم وكأس إفريقيا اتقوا الله في هذا الوطن العزيز راكوم عيقتوا أوراكوم فرستوه ونتمنى من جلالة الملك نصره الله أن يتدخل للحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي دمرت مصلحة الوطن والشعب وهو الفساد والسرقة والنهب وغيرها من السلبيات التي تشوه صورة المغرب الحبيب
لا زم أن يستمر هاد النهج لكي يعطية مفعول لهاذه البلاد ولي سعادة مجتمعنا النفسي من الدرجة الأولى ولا زم أن يتطور هاذا النهج لكي يدوم
بدون عدالة اجتماعية ربط المسؤولية بالمحاسبة محاربة الفساد والمفسدين بناء دولة العدل والقانون قضاء مستقل يحكم بالعدل بين جميع فئات الشعب المغربي سواسية كان من يكون منصبه لن يتقدم المغرب ، يجيب على المحكمة الدستورية الغاء اي منصب ملوث صاحبه بالفساد ونهب المال العام او اي فساد كيف ما كان يكون
بهذه الاجراأت يتضح أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح لمحاربة المفسدين ومتى دور وزير العدل وصداقته مع الناصيري بيعيوي والحاج ابراهيم
سعيد ارتكب خطآ لما ولج عالم السياسة. لم تكن له التجربة الكافية على غرار والده رحمه الله الذي خبر كيفية
تدبير الامور
اتمنى ان يجري مثل هذا القانون على الوزراء المختلسين للمال العام والمصورين بالفساد .
أمام هول آلة الفساد المنتشرة في وطننا فهذه الاعفاءات و الاعتقالات ما زالت لم تشف الغليل بما فيه الكفاية …
هؤلاء المفسدون هم بحق العقدة في المنشار التي تقف أمام السير إلى الأمام و ضمان السلم الاجتماعي …
يجب على المسؤولين أن يهتموا بالكفاءات التي برهنت على حسن تدبيرها للشأن العام في مجالها الترابي و تشجيعها أيضا ….
و للأسف كلما ذكر عضو في جماعة في مقال أو تدوينة أو تقرير إلا و سمعت رنين الأصفاد .
إنها مناورات ومسرحيات هزلية كيف يعقل أن يحاسب ويحاكم لص لصا وفاسد فاسدا ونصاب نصابا …
واو واش المغرب بدا متابعة البرلمانيين و الوزراء و الشخصيات ..ميمكنش هاد الشي زوين …الله ينصر ملكنا …يجب متابعة سراق المال العام..الملايير مشات و خصنا الزيار باش المغرب يوفر ميزانيات ..
تأليف المحكمة الدستورية ووضعية أعضائها
تتألف المحكمة الدستورية من اثني عشر عضوا، يعين جلالة الملك نصف أعضائها من بينهم عضو يقترحه الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، وينتخب الستة الباقون من طرف البرلمان مناصفة بين مجلسي النواب والمستشارين بأغلبية ثلثي الأعضاء الذين يتألف منهم كل مجلس، ويعين جلالة الملك رئيس المحكمة من بين أعضائها.
مدة العضوية بالمحكمة تسع سنوات غير قابلة للتجديد، مع تجديد ثلث كل فئة من أعضائها عند متم كل ثلاث سنوات.
يختار أعضاء المحكمة من بين الشخصيات المتوفرة على تكوين حقوقي عال وعلى كفاءة قضائية أو فقهية أو إدارية، والمشهود لهم بالتجرد والنزاهة، والذين مارسوا مهنتهم لمدة تفوق خمس عشرة سنة.
بالإضافة إلى حالات التنافي المتعارف عليها، لا يجوز الجمع بين العضوية في المحكمة وممارسة أي مهنة حرة.
أعضاء المحكمة ملزمون بواجب التحفظ، والامتناع عن ممارسة أي نشاط يتنافى مع صفتهم، وهم مطالبون بالتصريح بممتلكاتهم.