أعلنت مبادرة “المثمر” لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) عن انطلاق برنامجها الخاص بالزرع المباشر، باستهداف 25 ألف هكتار خلال الموسم الفلاحي الجديد 2022-2023.
وبحسب بلاغ صحافي صادر عن المجموعة، سيتم خلال الموسم الفلاحي الجديد إجراء 3000 تحليل للتربة لفائدة 5000 فلاح في 23 إقليماً، ناهيك عن توفير 45 بذارة لفائدة المنظمات المهنية وبرامج تكوينية لفائدة 50 تنظيماً مهنياً.
وتقوم تقنية الزرع المباشر على وضع البذور والأسمدة مباشرة فوق الأرض بدون تهيئة الفراش، وهي تندرج في إطار الزراعة الحافظة ذات الميزات البيئية والاقتصادية والاجتماعية.
وبموجب نظام الزرع المباشر، يتم التقليل إلى أدنى حد من تقليب التربة، من خلال استخدام بذارات بدون حرث للحفاظ على التربة والمياه والمساهمة في تطوير الحياة الميكروبية في التربة.
وتؤكد مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط التزامها بدعم القطاع الفلاحي من خلال جامعة محمد السادس متعددة التقنيات، ومبادرة “المثمر” لترسيخ تقنية الزرع المباشر، بالنظر إلى أهميتها، وخصوصاً في الظرفية الحالية المتسمة بتأخر التساقطات المطرية.
وفي ظل التغيرات المناخية وضعف التساقطات المطرية، شددت المجموعة المغربية على أهمية التوجه نحو نماذج للتحول الزراعي الإيكولوجي تتيح إجراءات متنوعة ومتكاملة للتكيف.
وسيستفيد الفلاحون في إطار مبادرة “المثمر” من مواكبة من طرف المهندسين الفلاحيين لاستعمال التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية من أجل تدبير سلس للمعلومة، إضافة إلى زيارات ميدانية إلى الحقول للاستفادة من مدارس ميدانية تبين التأثير الإيجابي للتقنيات الموصى بها من طرف المهندسين.
وتعتبر تحليلات التربة أبرز خدمة تتم في إطار المبادرة، فهي تعد أول خطوة نحو فلاحة مستدامة، إذ تمكن من تسميد معقلن في الحقول بشكل يرفع الغلة ويساهم في الحفاظ على التربة.
وسيتم خلال الموسم الفلاحي الجديد إحداث 1030 منصة تطبيقية للزرع المباشر، وهي مقاربة تقوم على اختيار حقل معين يتم فيه تطبيق التقنيات الحديثة للزراعة، وحقل آخر تقليدي لإبراز الفرق من حيث النبات والمحصول للفلاح.
وتم إطلاق برنامج “الزرع المباشر” في إطار مبادرة “المثمر” في أكتوبر 2019 بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، وجامعة محمد السادس متعددة التقنيات؛ وهي مبادرة تندرج ضمن الجهود المكتب الشريف للفوسفاط للمساهمة في الترويج لاستعمال الإجراءات التكيفية للفلاحة المغربية أمام التغيرات المناخية.
وفي 2018، تم الشروع في إطلاق مبادرة “المثمر” التي توفر خدمات متعددة وعروضا متطورة ومشخصة لمواكبة الفلاحين، وخاصة الصغار منهم. وتسعى هذه المبادرة إلى تمكين الفلاح من تبني الممارسات الزراعية السليمة، وخاصة التسميد المعقلن الذي يلعب دورا هاما في الرفع من الإنتاجية مع الحفاظ على الموارد الطبيعية.
مكتب الفسفاط من اكبر المبدرين للماء وهاد 25 الف هكتار باش غتزرعوها واش بلافوكا ومنين غتجيبو الماء ؟
مكتب الفسفاط الخير اللي يدير هو ما يضيعش الماء ويبيع الاسمدة للمغاربة بتمن رمزي
كل ما نطلبه من مكتب الفوسفاط هو أن يخفض أثمان الأسمدة التي ينتجها والتي يكتوي الفلاح بأثمانها الخيالية. نحن في بلد الفوسفاط و يتحدثون عن المغرب الأخضر ودعم الفلاحة، هذا في وقت الغلاء وارتفاع أثمان المحروقات والمواد المصنعة مثل المبيدات وغيرها…ارحموا الفلاح إذا كنتم غيورين فعلا علىىالفلاحة في هذه البلاد…
إذن مرحبا بالبذور المعدلة جينيا ووداعا للحبوب الصحية العادية الخالية من أي تعديل ، بعد عشرات السنين ستظهر أمراض جديدة بفعل هذا التعديل الجيني وخاصة عند الأطفال ، العالم كل ما أصبح يهمه هو كثرة الإنتاج ، أما صحة البشر فلاتهمه ، مثال لما أقول :أين هي الدرة البلدية إذهب إلى الأسواق وسترى بأن الدرة الرومية التي عدلت جينيا للإستهلاك الحيواني هي التي تباع للبشر بنسبة 99في المائة أما البلدية فلو تجاوزت إقليم دكالة والله لا كلتيها
مكتب الفوسفاط عليك أن يعرف بأن الاسمدة من حق الفلاح المغربي وبثمن معقول في المتناول
ينقصوا على الاقل من ثمن الاسمدة اول منتج وأغلى ثمن تباع الاسمدة للفلاح المفربي الفقير
لماذا الأسمدة ارتفع ثمنها في موطن الفوسفاط؟ يمكن تقبل ارتفاع ثمن البنزين والغاز لأن المغرب ليس من المنتجين لهاتين المادتين لكن الفوسفاط يوجد في المغرب على ما أعتقد , وإذا أكدت التجربة أن الزرع المباشر للحبوب هو الحل الأنسب في ظل الظروف الحالية حيث قلة التساقطات فإن هناك طريقة أخرى اضافية يمكن للمكتب الشريف الفوسفاط وباقي الفلاحين أن يعتمدوا عليها للرفع من الانتاج ألا وهي غرس محيط كل هكتار من الأرض بأشجار العرعار أو ما شابه وتسميده وسقيه الى أن يكبر بعد ثلاث سنوات حيث بعد أن ينموا ويوفر الظل من الجهات الأربع للأرض المزروعة بالحبوب فإنه يكون بمثابة مكيف هواءي يحافظ على رطوبة التربة مايجعلها تستفيد حتى من التساقطات المطرية القليلة ويتحسن الإنتاج زيادة على دوره البيءي والبيولوجي في ايواء الحيوانات البرية .