مازالت مدينة طنجة بمختلف مكوناتها تعيش على إيقاع “الصدمة” التي خلفها التنقيط المتدني الذي منحته إياها الفيدرالية الدولية لكرة القدم “فيفا” ضمن لائحة المدن المرشحة لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030، التي ستنظم بشكل مشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن مختلف المعنيين بتسيير شؤون المدينة المليونية يترقبون رد فعل السلطات إزاء موضوع تنقيط “فيفا” والخطة المرتقب وضعها لتأهيل المدينة وتجاوز الملاحظات المسجلة عليها في شتى الميادين.
وأكدت لهسبريس مصادر مسؤولة في المجالس المنتخبة، لم ترغب في ذكر اسمها، أن مسؤولية التنقيط الكارثي الذي حصدته طنجة يتحملها “الجميع”، معتبرة أن الوقت ليس في صالح المسؤولين وعلى الجميع الإسراع في التحرك من أجل تدارك الخصاص المسجل.
وأضافت المصادر عينها أن الإخفاقات التي سجلتها المدينة على المستوى البنيات السياحية والفندقية ووسائل النقل العمومي، تحتاج إلى بلورة أفكار وإطلاق مبادرات جديدة من أجل إيجاد حل للمشاكل المتواترة.
واعتبرت المصادر التي تتولى مسؤوليات حزبية في المدينة أن مسألة بناء الفنادق ووحدات إيواء ضيوف طنجة في التظاهرة العالمية المرتقبة، “أمر مقدور عليه، ولا يمكن أن يمثل عائقا أو تحديا صعبا أمام المدينة”.
وأوضحت أن أبرز تحد أمام مدينة طنجة خلال تنظيم “مونديال 2030″، يتلخص أساسا في مشكل “الاكتظاظ واختناق الطرق”، معتبرة أن هذا المشكل يتفاقم حجمه مع الوقت من خلال الارتفاع المطرد لعدد السيارات في المدينة.
وشددت مصادر هسبريس على أن المدخل الثقافي محوري في التغلب على هذا المشكل، وطالبت بالعمل على توعية المجتمع بأن وجود أكثر من سيارة داخل الأسرة الواحدة “يشكل تحديا صعبا ويفاقم الاكتظاظ”، كما إلى إبداع حلول ذكية تساعد على إقناع الناس باستعمال النقل العمومي بدلا من السيارات الخاصة، وهو ما يستدعي تحديث وسائل النقل العمومي وجعلها في المستوى الذي يرضي المواطنين ويلبي تطلعاتهم في هذا المستوى.
في المقابل، ذهبت مصادر أخرى إلى أن السلطات مطالبة بتسريع إخراج مخطط إعادة التصميم والتهيئة لمقاطعة طنجة المدينة، بالإضافة إلى جماعة كزناية، إلى حيز الوجود، إذ يرتقب أن تطلق الخطوة دينامية كبيرة على مستوى البنيات الأساسية بالمدينة وتحقيق تطلعات أبنائها في استضافة “المونديال” بأحسن حلة ممكنة.
لمزوق من برة ! هذا هو المغرب الذي يعرفه جيدا الأغلبية الساحقة من المغاربة .. أما إذا تابعت السوسيال ميديا و القنوات الرسمية فستعتقد أن المغرب أحسن من النرويج
ما كاين لا صدمة ولا والو. أنا عن نفسي لست بمصدوم. المدينة أصلا مخنوقة بدون سياح فما عساك بالسياح. النتيجة ما تراه في الصيف! هذه هي نتيجة التسيير العشوائي. مدينة مليونية لكن كقرية كبيرة من حيث البنى التحتية!
طنجلة يلزمها تراموي، على الاقل يربط وسط المدينة بباقي الاحياء و الشوارع الرئيسية، مشكل المدن في المغرب هيكلي بالاساس بدون تخطيط للشوارع مع العمران و تجد اربع او خمس روموانات فك كل عشر كلومترات اما شكل العمران فشيء اخر، الصناديق المسمات بالسكن الاقتصادي تشوه المدن و لا تحفض كرامة قاطنيها.
رغم هذا التحول الذي يسير فيه فإن التطور في المغرب يدور في دائرة مغلقة بسبب الفساد السياسي لدى المنتخبين و نهب المال العام وعدم ربط المسؤولية بالمحاسبة. والفقر والبطالة وكثرة المتسولين و كثرة مضايقات من اصحاب الجيلي الاصفر. و سوء الخدمة من طرف بعض مهني سيارة الاجرة و سوء الخدمات والبلطجة في استغلال الملك العام تحت اعين السلطات والرشوة
طنجة كنت فيها فالصيف الفائت ، مدينة نظيفة لكن الطرق يجب اعادة تهيئتها ، واش في الصيف كايلقاو المغاربة مشكل الاكتضاض في شوارع ، اما مع المونديال اظن سيضاعف عدد زوار المدينة ، خصوصا لقربها من اوروبا . خاصهم يعاودو شوارع المدينة كاملة ، و يزيدو عدد الفنادق المصنفة .
طنجة جميلة جدا وناسها طيبون جدا جدا…
ولكن في طنجة يهتمون بإعلاء البنايات لطوابق تتجاوز عشرة طوابق دون مرائب تحت أرضية للسيارات وفي أزقة لا تتجاوز ثمان مترات مما يجعل الشوارع الضيقة مليئة بالسيارات المركونة عشوائيا على الجانبين. أما شوارعها فإذا استثنينا مدخلها وشارعها المحاذي للكورنيش، فباقي طرقات وسط المدينة كارثية. وطبعا لن يشعر المسؤولون بحفر الطرقات وتكسراتها ما داموا يستقلون سيارات الهامر والرونجروفر وغيرها من رباعيات الدفع الفخمة.
اخاف ان ارى كأس العالم منظم من اسبانيا و البرتغال فقط دون المغرب
العشوائية هي المتصدر في مدن المغرب. ليس هناك مخططات بعيدة المدى لأن المفسدين يريدون أن ينهبو الكثير في زمن قليل.
والمثال على ذلك عندنا في منطقة بوسكورة اللتي أصبحت منطقة إسمنتية عشوائية بإمتياز.
المشكل الكبير الذي تتخبط فيه طنجة هو انه كان هناك نمو في مسايرة العصر في المباني الشاهقة التي تقارب 25 طبقة دون مسايرة في البنية التحتية من شوارع عريضة ومارب للسيارات اذ لا يعقل ان هناك عقارات فخمة والمتر المربع يساوي فيها 22.000 درهم بنيت بدون مارب للسيارات ويوجد بجانب هذه العمارات الفخمة مجاري الواد الحار الغير المغطاة رايحتها الكريهة تخنق النفس.
جميع المدن تعاني من نقص حاد في البنيات التحتية و هناك عدة مدن تعاني أكثر حدة من مدينة طنجة فمع اللجنة الأوروبية ليس هناك باك صاحبي جمعوا راسكم…..
الفضيحة الكبيرة هي فاس.. كلها ازبال.. حافلات النقل الحضري كلها قديمة ومتسخة.. الطاكسيات ماقاد عليهم حد… البنية التحتية صفر…. المنتخبمون بحال الا مكاينينش اصلا…
اكتضاض شوارع طنجة كارتي ملتقيات الطرق جلها مكتضة و من الصعب تجاوزها بل هناك من يضطر أن يعود إلى الخلف و لا يكمل الطريق لإيجاد طريق آخر ناهيك عن البلوكاج ادا وقعت حادتة و لو بسيطة بين سيارتين و التي أصبحت شائعة بسبب الإكتضاض و صغر الطرق الرئيسية و عدم وجود حلول للنقل المشترك فلا توجد حتى ممرات خاصة بالحافلات. هده المدينة التي أريد لها أن تكون صناعية إكتضت بالسكان و السيارات دون التفكير في البنية التحتية للمدينة. الحقيقة . أما بخصوص المشاريع السياحية و السكنية فكيف يمكن بناءها و رخص البناء موقوفة .
اللجوء إلى السيارة الخاصة هو تجنب مشاكل النقل العمومي الطاكسي صغير و من بينها الزيادة في التعريف زيادة أكثر مما سجله العداد و اختيار الزبون المناسب حسب الاتجاه المقصود و عدد الأفراد مع الزبون
المنتخبات التي ستلعب في ملعب طنجة ستفضل الإقامة بإسبانيا أو البرتغال لقرب المسافة.
المغرب يريد حشر نفسه في مسائل أكبر منه من الأجدر أن يتم إقصاء المغرب من التنظيم ليتم الاكتفاء فقط بإسبانيا والبرتغال لتنظيم كأس العالم 2030 أش جاب المغرب لي كاين فإفريقيا والعالم الثالث لإسبانيا والبرتغال لي كاينين فأوروبا والعالم الأول من قبلوا ترشح المغرب مع إسبانيا والبرتغال هل يريدون جعل مونديال 2030 تجربة للسفر عبر الزمن أم ماذا؟
طنجة جميلة جدا ولكن مع الاسف:
المسؤولين بطنجة يهتمون فقط بالشوارع الرئيسية والمرينا
طنجة ليس لها طاقة استعابية وخير دليل عطلة الصيف
ابتداء من الساعة 7.30 ليلا تصبح طنجة كلها سيارات ومكتضة وكلاكسونات .من جهة اخرى معاملات الزوار بالمطاعم والمقاهي كارثية وهذا المشهد نعيشه كل صيف ولاشيء تغير زيادة على الغلاء المبالغ فيه .
نتمنى للطانجاويين تدارك الامر واسعاد المدينة
المشكل ليس في المدينة باسمها وإنما في منتخبي المجالس ورؤساء ها لا يهمهم مصلحة المدينة و الساكنة بقدر المناصب التي يتسابقون من وراءها لو كانت الغيرة على الشأن المحلي لا كانت تضاهي العواصم العالمية بموقعها الجغرافي هذا حال الرجل المناسب في المكان المناسب الفاهم يفهم
من الممكن بيع سندات المونديال على شكل أسهم، تخصصها الجماعة للمشاريع التي يبدو أنها مربحة على غرار الفنادق، ميترو، الانفاق، الترامواي، الترفيه، السياحة، محطات السيارة الكهربائية. ويبدو أنه سيكون إقبال على اقتناء السندات بعائد مقبول في أفق 2030.
طنجة يلزمها طرام من المطار حتى اقصى المدينة و توسعة الطرق
طنجة تعاني من كثرة سيارات الأجرة فعددها المهول و عدم احترام ساءقيها قانون السير من مصاءب طنجة. مستودعات جد قليلة و غير كافية. عدم احترام قانون السير من طرف جل الساءقين. حافلات قليلة لا تلبي الطلب المتزايد ….
سنوات طوية من الفساد الإهمال وإيصال المنتخبين للمناصب بالتزوير وعدم المراقبة هيي منطقيا تستحق النتيجة
غياب البنيات التحتية هو مشكل مشترك لجميع المدن مع تفاوتات ضعيفة بينها.
لكن مدينة مثل طنجة مع تطورها السريع وانعدام التخطيط ورداءة التدبير للشأن المحلي أصبعت تعاني على صعيد نقص الفنادق، نقص المآرب، نقص في وسائل النقل العمومي، رداءة وسائل النقل الموجودة حاليا.
حافلات وسخة وقديمة ولا توحي بالامن. طاكسيات لا تصلح حتى لنقل الحياوانات وهذه معضلة على صعيد المغرب كله، تصرفات سائقي الطاكسيات على صعيد المغرب وكأن البعض منهم ينتمي الى عصابات همها الوحيد استفزاز الركاب.
احتلال الملك العمومي من ابرز المشاكل كما هو الحال بالسلامة الغذائية والنظافة مما يضاعف خطر التسممات .
حل جدري بالنسبة لكأس العالم: منع استعمال السيارات الخاصة طوال المناسبة. فقط وسائل النقل العمومي.
في فصل الصيف، تمكين السيارات من التنقل يوم كل يومين حسب الرقم هل هو فردي أو زوجي( nombres pairs et impairs).
المغرب كله كوارث وخاصة المدن المنسية، دابا شنو نقولو على المدن الاخرى، تطوان، الحسيمة الناظور… وشنو نقولو على مدن المغرب المنسي اسفي ، الجديدة، خنيفرة، بني ملال ، والرشيدية … راه خاصنا 20 عام ديال الخدمة ليل ونهار بدون توقف باش نوصلو على دول العالم المتقدم ، والخدمة خاصها تكون في كلشي من التعليم، الصحة النقل السياحة، الشغل كلشي بدون استثناء ، لكن للأسف في ظل وجود منظومة فاسدة تدافع عن مصالحها. كلهم اصبحو أغنياء بسبب السرقة والرشاوي والغش والفساد.
أكبر خطأ هو كثرة المدارات Rond point. هم سبب كل الاكتظاظات. الحل هو وضع الإشارات الضوئية في المدارات التي تعرف الاكتظاظ. و لما لا tramway لتشجيع الناس على عدم استعمال سياراتهم.
ادا كانت طنجة بميناءها و مصانعها وجابت هدا التنقيط اجيوا تشوفوا عاصمة جهة درعة تافيلالت ستكون خارج التنقيط فنحن نعيش مع هاد المسؤولين في العصر الطباشيري و اسألوا من فضلكم الرئيس انه ساءح في تونس ههههههه
في زيارة عابرة لمدينة تطوان خارج موسم الاصطياف تنقلت صباحا من محطة القطار طنجة إلى تطوان ب 45 درهم في سيارة الأجرة الكبيرة. وعند العودة صعدت التاكسي ودفعت للكوارطي المبلغ ليفاجئني السائق بطلب 30 درهم إضافية لأنني أنا وحدي من سيذهب لمحطة القطار قررت النزول وعبرت عن امتعاضي من هذه الخدمة الرديئة فنزل السائق وأخذ يسبني وكأنه يداري جرمه. صراحة كانت صدمة حقيقية. هل تعولون على هذه النوعية من السائقين لاستقبال سياح أجانب من شتى بقاع المعمور؟
مدن الشمال خصوصا طنجة وبدرجة أقل تطوان عامرة بناء عشوائي, كل من هب ودب يأتي من الجبال أو من مدن بعيدة ويستولي على الأراضي ويبني بناء عشوائيا مقززا وفي أحياء ضيقة بتواطؤ من بعض أعوان السلطة.نداء إلى سكان هذه المدن الأعزاء أنقذوا مدنكم الجميلة وافعلوا شيئا.
طنجة مدينة مغربية بتهيأتها الهشة و الفساد الذي نخر اروقة اداراتها في حين الدار البيضاء مدينة فرنسية تحمل مقومات المدينة العصرية بامتياز ،يبقى الحل هو انشاء مرابد للسيارات تحأرضي و بكل النقاط الحساسة بالمدينة .
الحل الوحيد هو بناء مدينة جديدة محادة لمدينة طنجة على بعد 20 km لامتصاص الاكتظاض
هناك لوبي عقار يتردد جميع الأماكن الاستراتيجية بالمدن خاصة أفران طنجة مارتيل أكادير التي اندثرت يها مخيمات التخييم Camping التي تقصدها الأسر والشباب وباثمنة مناسبة
ينبغي العمل على وجود قطارات جهوية تسهل النقل الساكنة إلى الشركات و المصانع
الصدمة لمن يقول العام زين, اما في الحقيقة المغرب سيجد نفسه مضطر للاصلاح قبل تنظيم المونديال و عمل كثير ينتظره
هادا را المونديال بغا الصح و المعقول ماشي غادين يلعبو طوريرو في بلاصا طورو
بمعايير الفيفا فطنجة قرية و ليست مدينة. طنجة مخنوقة بالبناء العشوائي ليس فقط لا تتوفر على أي وسيلة نقل محترمة و مريحة و لكن الأمر من ذلك فالمدينة لا تتوفر و لو على شارع واحد يمكن أن يستوعب الترام أو الباصواي. هذه نتيجة تدبير مسؤولين فاسدين يبيعون المصلحة العامة بالمصالح الشخصية دون رقيب و لا حسيب.
المغرب اجمل بلد في افريقيا واحسن بكثير من بعض الدول الاوربية
لأسف طنجة بها فنادق وملاهي ليلية وبعض الشوارع و المقاهي الجميلة وهي ليست كل ما يتطلبه تنظيم كأس العالم
ما عدت دلك تبقى مدينة عادية خاصة من ناحية البنية التحتية
اضافة للعقلية الشعبوية التي جعلت طنجة بؤرة لكثرة المظاهرات لأسباب تافهة لا علاقة لها بالمغرب
مما يساهم في الاكتضاض وعرقلة السير في مدينة تعرف اصلا مشكل في السير والجولان
لما الصدمة، عادي جدا، ان هذا التنقيط هو من يساعد على الاصلاح، مازال هناك 5 سنوات، وقت كافي جدا، فمدينة اكادير تغيرت كليا في ضرف 4 سنوات، لكن يبقى المشكل في شعبنا الذي يهوى و يعشق التخريب و لا يريد ان تتقدم مدنه
في طنجة يقولون لك إنهم يعطون سياراتهم للأطفال الصغار حتى يلعبوا، ثم بعد نصف ساعة يطلبون منك نصف درهم لمساعدتهم!
فرض بناء المرآب على جميع رخص البناء( مصحوب بامتياز =خفض من الضريبة مثلا) . عمارات-منازل-معامل-مساجد-مسارح-ملاعب-ساحات…
لماذا لا يتم استبدال مدينة طنجة بمدينة العيون لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 ؟
حقا انا مصدوم من النقط اللتي حصلت عليها مدينتي طنجة. انها تستهل احسن و تستحق اقل نظرا للحالة الكارثية التي يعيشها النقل العمومي. حافلات من أرخص ما يمكن شراؤه و الطاكسيات لهم “قانون” صنعوه بايديهم . متى ستقنن التطبيقات قصد خلق منافسة لتحسين جودة الخدمات ؟؟؟؟؟؟؟
يجب بناء عاصمة جديدة للمغرب في المنطقة مابين تمارة وبوزنيقة من جهة البحر نسميها مدينة بني شالوم وتكون عاصمة إدارية للمغرب، ودمج الرباط وسلا في مدينة واحدة وتسمى سلوان وتكون العاصمة الاقتصادية للمغرب، ودمج المحمدية والدارالبيضاء في مدينة واحدة تكون عاصمة صناعية للمغرب وتحويل الجديدة وأسفي لمدينتين سياحيتين ويتم تحويل القنيطرة لمدينة عسكرية تحتضن جميع المراكز التكوينية العسكرية والشبه عسكرية.
هناك من يرددون شعارات لمساعدة قطاع غزة المحاصر، وفي بلادهم يحبون التخريب ويكرهون كل شيء جميل
ليس مفاجأة في التقسيط لأن فعلاً طنجة تكره من اختناق عملية السير حالياً ومابالك أيام تنظيم كأس العالم ،فانه مستحيل زاءد وساءل النقل ضعيفة ،مدينة طنجة جميلة لاكن غير منظمة.
سبحان مبذل الاحوال..في رمشة عين و بعد تقرير لجنة الفيفا اصبحت طنجة كطنطان …لم نعد نسمع عن عروس الشمال التي تضاهي في جمالها أشهر المدن العالمية…
طنجة، عروسة الشمال، كسبت ملعبا كبيرا، وهي ليست خسارة، بل على العكس تماما. باقي خمس سنوات وهي كافية لبناء ملعب كبير في مدن مثل مكناس أو العيون أو تطوان… لماذا لا يتم استبدال مدينة طنجة بإحدى هذه المدن لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030؟
المشكل الأساسي في الموضوع لا يتحمله المنتخب بمفرده ، لأن المنتخب مقيد بقيود (محجر عليه) لا حرية له في اتخاذ القرارات في الجماعة الترابية التي يسيرها وأن الدول تتعامل مع المنتخب بعدم الثقة ، وعامل الإقليم هو الذي يتحمل المسؤولية الكبيرة في تنمية المدن ، كما أن الأحزاب التي تزكي من لا مستوى له في التسيير موقعه الوحيد هو الغنى والثراء ولا تراعي الكفائة يجب اعادة النظر في الجماعات الترابية وطرق تدبيرها ورفع القيود عنها وتحميل المنتخب المسؤولية الكاملة عن الإخفاقات
من الحلول اللي خاص طنجة ترامواي يوفر للناس وسيلة تنقل عوض السيارة
المنتخبون لا يعول عليهم أحد مجموعة من ناهبي المال العالم. وسارقو الصناديق . المنتخبون في مجالس الجماعات حتى المواطن لا يلبون له طلباته من اوراق ادارية الا آخره فما بالك بعمل مشروع ضخم ومفيد للمدينة ك tramway مثلا او busway.
سياسة المدينة الصناعية والعشوائية وسياسة التعمير والقضاء على الاراضي الفلاحية والسياحة وتعويضها بالصناعة مما تسبب في الهجرة من جميع انحاء المملكة اكظاظ في السيارات وخصوصا النقل العشوائي للمستخدمين بعد محطة القطار ومحطة الحافلات سيارات الاجرة الصغيرة غير مؤهلة وغير كافية وخدمات غير لائقة
الصورة شيء والواقع شيء آخر لهذا من يقطن طنجة لا يفهم للصدمة معنى. ليست بصدمة ولا حتى ما هو أخف منها لان طنجة مثلها مثل بقية المدن محفوفه بظاهرة التمكيج و النتيجة ان طنجة شبه مدينة لا مدينة. التحدي هو كيف ستتحول طنجة الى مدينة مع الحفاظ على الموروث من جهة وعدم الوقوع في صراعات متسلسلة عند معالجة ما تم تشييده من قبل بالعشوائيات والماكياجات ؟ اقول ما قاله السيد الوزير وهبي عندما تكلم في تحديات تيك-توك وأخواتها ” اللهم ارحم ضعفنا “.
شروط احتضان كأس العالم تتضمن مجموعة من المعايير التي تحددها الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم) وتشمل عدة جوانب:
1. البنية التحتية الرياضية: يجب أن تمتلك الدولة أو تقدم منشآت رياضية حديثة وعالية الجودة لاستضافة المباريات، مثل الملاعب الكبيرة والمجهزة.
2. القدرة على استضافة المباريات: يجب أن يكون هناك مرافق جاهزة لاستضافة المباريات، بما في ذلك الملاعب التي تستوفي معايير الفيفا، وكذلك مراكز التدريب.
3. النقل واللوجستيات: توفر الدولة شبكة مواصلات فعالة، مثل المطارات الحديثة، والقطارات، والحافلات، لتسهيل حركة الجماهير والفرق.
4. الأمان: توفر الدولة الأمن والسلامة لجميع المشاركين والجماهير، بما في ذلك خطط الأمن الخاصة بالمباريات والمناطق المحيطة.
5. التمويل والاقتصاد: الدولة بحاجة إلى القدرة المالية على دعم الحدث، من حيث التكاليف المتعلقة بالبنية التحتية، وتنظيم البطولة، والخدمات اللوجستية.
6. الخبرات السابقة: يفضل أن تكون الدولة قد استضافت فعاليات رياضية كبرى أو لديها خبرة في تنظيم أحداث دولية.
7. توفير عدد كافي من فنادق مصنفة ووسائل النقل جديدة
من يعيش في طنجة يعرف مايقع. المدينة ابتي كان من المفروض ان تكون سياحية جعلها جشع المسيرون مدينة صناعية وشجعو الناس إلى الهجرة إليها. فيصل إليها ما يفوق طاقتها. اذ ان الهجرة كانت من المدن ومن البوادي .في حين ان المدينة لها مخرجان اثنان داءما مكتظين.والكل ينتقل الى وسط المدينة للتجول فتقع الفوضى. وبما ان المناطق الصناعية بعيدة بعض الشيء فالكل يقترض ويقتني سيارة علما ان طرق المدينة لا تستوعب العدد الهاءل من السيارت. لو كان هناك مترو لما اضطر الناس لاستعمال السيارات. فاجد في طريقي إلى العمل كل صباح حوادث سير. ولا أجد ابدا مكان لركن سياراتي وهذا الجحيم نعيشه يوميا. فما بالك اذا جاء سياح من جميع بقع العالم.
اتمنى سحب مدينة طنجة من هذه التظاهرة، توجد مدن مغربية غيرها أفضل بكثير. طنجة تصلح لبطولة العالم البنايات و العمارات و الأسمنت الأسمنت الأسمنت. هذه نتيجة التصويت على 200 درهم طوال السنين….
إلى معلم: فاس جابت 5/5 بالنسبة لﻹقامة، واﻷشغال جارية لتوسيع الشوارع.
في المملكة المتحدة عملت السلطات و تعمل على خلق ضرائب عاى مستعملي العربات في مناطق الاحتقان المروري، في مدن مثل لندن مانشستر لتفادي الازدحام
الشوارع ضيقة لا تصلح للباصواي او مترو النفاق ..الحل هو وسيلة نقل معلقة لانه سيحتاج فقط لمساحة الاعمدة ( متل الرياض) فقط على الارض دون المساس بالشوارع التي هي اصلا ضيقة.. مع اضافة خطوط السكك الحديدية كما هو معمول في مدن كبرشلونة…