بسط الدكتور مليود بلقاضي، أستاذ العلوم السياسية والتواصل بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، على طاولة التشريح رسالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة التي تُليت قبل أيام خلت في مؤتمر أبوجا النيجيرية، ودعا من خلالها إلى إحداث آلية لمراقبة حقوق الإنسان بالصحراء، حيث وجد بلقاضي في خطاب بوتفليقة محاولة منه للظهور بصورة مناضل حقوقي يدافع عن حركات التحرر بالعالم، رغم أن “تاريخ الرجل أسود في مجال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان”.
ولفت بلقاضي، في مقال خص به هسبريس، إلى أن رسالة بوتفليقة لم تكن من إنتاجه، لكونه “ميت سريريا، ولكنها صيغت من محيطه الذي يريد تصعيد الموقف مع المغرب، بعد وفاة بوتفليقة، فاستغلوا مرض الرئيس الجزائري لإشعال حرب إعلامية وسياسية في سياق سياسي جزائري مأزوم وغامض ومفتوح عن كل الاحتمالات” يقول بلقاضي.
وهذا نص مقال ميلود بلقاضي كما ورد إلى هسبريس:
***
تعتبر رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة للمشاركين في الندوة الإفريقية للتضامن مع القضية الصحراوية التي قرأها نيابة عنه وزير العدل حافظ الأختام الطيب من أخطر ما أنتجه الفكر السياسي المؤسساتي الرئاسي الجزائري منذ قيام الجمهورية الجزائرية.
رسالة تتكون من 1542 كلمة لكن كل كلمة فيه جاءت على شكل صاروخ جعلت العلاقات المغربية الجزائرية تتزعزع بشكل مفاجئ، وتعود بها إلى الدرجة الصفرية .ومن المؤسف أن عددا من الإعلاميين والأكاديميين والسياسيين تحدثوا عن الرسالة دون الرجوع إليها وتحليلها، أنها رسالة في قمة الخطورة لكون مضامينها تحاول تضليل الرأي الوطني الجزائري والإقليمي والدولي بمهام بوتفليقة – وهو على سرير الغيبوبة السياسية- بكونه صاحب المهمة الرسولية والدور النبوي والمناضل الحقوقي والناطق باسم الحقيقة والمدافع عن الحرية والعدالة والوصي عن حقوق الشعوب وتقرير مصيرها الخ أنها باختصار رسالة تحاول التخلص من عقدة تاريخية وسياسية عند بوتفليقة ومحيطه اسمها عقدة المغرب.
سياق الرسالة :
يتوزع بين نوعين:ا- سياق داخلي يرتبط بالنظام الجزائري ذاته وبالخصوص بالمؤسسة منتجة الرسالة التي استغلت شلل الرئيس الجزائري الفكري والسياسي والبيولوجي لوأد ولإجهاض أي إمكانية تقارب بين المغرب والجزائر بعد رحيل بوتفليقة وهذه إستراتيجية كانت متوقعة من طرف اللوبي الجزائري المستفيد من الريع الاقتصادي والسياسي الجزائري لتوريط القيادة الجزائرية المقبلة بعد رحيل بوتفليقة في قضية الصحراء لتبقى قضية معلقة في خدمة أجندة قادة الجزائر. وهذا ما أشار إليه الكاتب الجزائري محمد سيفاوي المعنون »بوتفليقة خدامه وأسياده« الذي توقع بقرب سقوط نظام بوتفليقة – منذ 2011 – لأنه يحمل في ذاته كل مؤشرات الانهيار، فعلى سبيل المثال لا الحصر يتحدث الكتاب عن أعمار الساسة الجزائريين وجنرالاتهم فيجد معدل أعمارهم في سنة 2011 تاريخ نشر الكتاب 73 سنة فيما معدل عمر الشعب الجزائري هو 35 سنة وما ينتج عن ذلك من صراع خفي ومكشوف بين أجهزة نظام بوتفليقة، وهذا ما يفسر ترشيح للمرة الرابعة بوتفليقة وهو شبه ميت، لأنه رئيس مريض يمارس الأنشطة الرئاسية بالوكالة .
ب سياق خارجي: عرت رسالة بوتفليقة حقيقة النظام الجزائري الذي يخوض حربا ممنهجة إعلامية وسياسية ودبلوماسية ضد المغرب بهدف تحقيق ثلاث أهداف رئيسية:
أولها : محاولة تصريف الأزمة السياسية والاقتصادية الخانقة التي تمر منها الجزائر عبر تصعيد خطير مع المغرب لصرف أنظار الرأي العام الجزائري عن تطاحن الأجهزة الجزائرية حول الحكم بعد رحيل بوتفليقة وإشغال الجزائريين عن الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية للمرة الرابعة .
ثانيهما: الامتعاض القوي الذي أبدته الخارجية الجزائرية من التحرك الدبلوماسي والإعلامي الذي أقدم عليه المغرب مؤخرا بغية التعريف بعدالة قضية وحدته الترابية.
ثالثهم :العودة القوية للمغرب في عمق القارة الافريقية التي تزامنت مع دعوة المبعوث الأممي كريستوفر روس الى ضرورة تحقيق تقارب بين المغرب والجزائر، ومطالبة الأمين العام للأمم المتحدة الى تشجيع وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين من أجل تسريع إيجاد تسوية لنزاع الصحراء ومواجهة التحدّيات الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل والصحراء.
شكل الرسالة:
عكست لغة رسالة بوتفليقة فكرة واحدة أساسية، وهي كشف حقيقة الرجل الذي قرر قبل موته قتل كل آمال الشعبين المغربي والجزائري في العيش بسلام بعد رحيله .فللغة التي صيغت بها الرسالة بها لم تحضر في أي خطاب او رسالة لأي رئيس جزائري حتى في عز الحرب بين المغرب والجزائر.
فشكل الرسالة برهن عن التدخل السافر لبوتفليقة في شؤون الصحراء المغربية، وأخطر ما جاء في هذه الرسالة هي رمزية المفاهيم التي وصف بها المغرب وعلاقاته بصحراءه من مثل قبيل : »المغرب الدولة المحتلة – معاناة الشعب الصحراوي تتجاوز 40 سنة-وضع آلية لمراقبة ومتابعة حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية المحتلة أمر ضروري – توسيع صلاحيات بعثة المينورصو لتشمل تكفل الأمم المتحدة بمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية واعتبارها ضرورة ملحة-“الانتهاكات المتعددة والممنهجة لحقوق الإنسان التي تمارس داخل الأراضي المحتلة لقمع المواطنين في كفاحهم السلمي من أجل حرية التجمع و التظاهر و التعبير لا يمكن أن تتم في ظل لامبالاة المجتمع الدولي- دعم الجزائر للقضية الصحراوية مشيرا إلى أن “الجزائر التي ما فتئت تساند الكفاح التحرري للشعوب خاصة في القارة الإفريقية ستواصل مساندة شعب الصحراء الغربية في كفاحه لاسترجاع حقوقه- حق تقرير مصير شعب الصحراء الغربية من خلال تنظيم استفتاء حر ونزيه تحت إشراف الأمم المتحدة- النزاع في الصحراء الغربية مسألة تصفية استعمار- فرض سياسة الأمر الواقع الاستعماري من خلال التنكر لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره تعتبر انتهاكا صارخا للقانون الدولي وستكون منافية لتوجه الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار «.
إنه معجم يعود بنا إلى لغة الحرب الباردة في بداية القرن 20، معجم اشتغل بلغة تتعارض ودائرة الوقائع السياسية والمستجدات الجغرافية والتاريخية بالصحراء .بوتفليقة بعد اقتناعه بفشله العسكري والسياسي والدبلوماسي وكل خططه في مواجهة المغرب التجأ إلى ورقة جديدة هي الوضع الحقوقي بالأقاليم الصحراوية وهنا أبان بوتفليقة عن عقدته اتجاه المغرب حينما أراد تسويق نفسه كحقوقي والجزائر كجنة لحقوق الإنسان ، انه الانخراط اللاواعي في لعبة اللغة السياسية والحقوقية ،لغة رسالة بوتفليقة كينونة سياسية جاءت لتتكتم عن حقيقة هزائمه .شكل الرسالة بوتفليقة هو الوجه الأبرز للمأزق الذي يوجد عليه النظام الجزائري لذلك التجأ الى لغة القرن الماضي والى اللغة الحقوقية ولغة الإدانة المجانية، لذلك نقول لا خطاب سياسي دون خيانة وبوتفليقة خانته لغته المخترقة لأسوار العقلانية السياسية والمتناقضة مع الحقائق. ويؤكد علماء النفس ان اشتداد الأزمة بالفاعل السياسي وشعوره بالهزيمة في تحقيق خططه اتجاه اعداءه ترغمه على اللجوء للغة التعتيم والتضليل والكذب والتحايل والعنف، وهذا ما أكدته رسالة بوتفليقة التي أراد من خلالها ان يظهر المغرب كدولة خارج القانون ومتحدية للقانون الدولي ودولة محتلة ومغتصبة لحقوق الانسان ومنافية لتوجه الأمم المتحدة في مجال تصفية الاستعمار وقمعه لحريات التعبير والتجمهر السلمي الخ ..كل هذه الاتهامات للمغرب تعكس عقلية الرئيس الجزائري وحدود تفكيره التي لم تتجاوز بعد خطاب المؤامرات الساذجة.
لغة الرسالة لغة مخاتلة كشفت عن حقائق الرئيس الجزائري تجاه المغرب واتجاه صحراءه، وبالتالي فمضامين الرسالة لم تتعال عن الظروف العامة التي تمر بها الجزائر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.
مضامين الرسالة :
تتوزع بين ثلاث قضايا:
*- محاولة إظهار الجزائر كدولة حقوق الإنسان وبوتفليقة’ »كمناضل حقوقي« و»مدافع عن مصير الشعوب في تقرير مصيرها« و»كمدافع عن حركات التحرر في العالم« في حين أن تاريخ الرجل اسود في مجال الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. ويكفي أن نؤكد على ذلك بما وقع للصحافي الكاريكاتوري الجزائري الذي سجن بعدة سنوات شهر اكتوبر الماضي 2013 بسبب نشره صورة لها علاقة بالوضع الصحي لبوتفيلقة
* – تأكيد كراهية بوتفليقة وعداءه للوحدة الترابية الوطنية.ج – تطاوله على سيادة المغرب على أراضيه بل انه تدخل بشكل سافر ضد كل الأعراف والقوانين الدولية في الشؤون الداخلية للمغرب عبر مطالبته ببلورة آلية لمتابعة ومراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، و هو ما يتنافى مع مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الذي يكفله ميثاق الأمم المتحدة.
*- محاولة اقناع العالم بان الجزائر وقائدها هي المدافعة عن حركات التحرر الخ …
والأكيد أن مضامين الرسالة عرت نفاق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة فضحت حقده اللامتناهي على المغرب والوفاء لخطه المعادي للوحدة الترابية وما إخراجه ورقة حقوق الإنسان في محاولة يائسة جديدة وبدون أفق الا مناورة لن تكون هي الأخيرة .
خلفيات الرسالة:
خلفيات رسالة بوتفليقة متعددة منها ما هو خفي ومنها ما هو مكشوف والمطمور فيها اخطر من المصرح به ، والأكيد أنها لم تكن إنتاجه لأنه ميت سريريا، ولكنها صيغت من محيطه الذي يريد تصعيد الموقف مع المغرب بعد وفاة بوتفليقة فمنتجو الرسالة استغلوا مرض الرئيس الجزائري لإشعال حرب اعلامية وسياسية في سياق سياسي جزائري مأزوم وغامض ومفتوح عن كل الاحتمالات . ومع المؤسف ان يسقط المغرب في الفخ ليدخل في حرب اعلامية وسياسية مجانية مع النظام الجزائري وكان على المغرب التسلح بالصبر وبالحكمة وبعد النظر وبان لا يترك شباب غاضب ان يزيل العلم الجزائري من فوق قنصلية الجزائر لان مثل هذه السلوكات غير المدروسة تكون باهظة الثمن أمام عدو ليس له ما يخسره، لأن بوتفليقة ومحيطه لن يتغيروا ولن يغيروا مواقفهم من الوحدة الترابية بسهولة لأنه، وكما قال غرامشي في كتابه -ملاحظات حول السياسة- : » ان السياسة لم تتغير ولن تتغير … لكون بنية الإنسان الفكرية لن تتغير بسهولة «
لذلك نقول رسالة بوتفليقة أكدت ان الرئيس الجزائري وحاشيته هم الناطقون الرسميون للبوليساريو وقد برهنت مضامين الرسالة أن بوتفليقة استعمل – هذه المرة – أسلحة جديدة لمواجهة المغرب – قد تكون هي نقط قوته أو نقط ضعفه- هي حقوق الإنسان من خلال دعوته الدول التفريقية والمجتمع الدولي ل: ” وضع آلية لمراقبة ومتابعة حقوق الإنسان بإقليم الصحراء و توسيع صلاحيات بعثة المينورصو لتشمل تكفل الأمم المتحدة بمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية بهدف بلقنة الصحراء من الداخل عبر خلق شروط المواجهة بين رجال الأمن وبعض الشباب الصحراوي المغرر بهم بل بفتح الحدود الجزائرية لتسهيل عملية تسلل الإرهابيين لزعزعة امن المنطقة..
خاتمة:
رسالة بوتفليقة مثلت الدرجات القصوى في الكراهية والحقد على المغرب ،انها رسالة تعبر عن الصدمة والخيبة وتحاول إخفاء الإخفاقات المتراكمة للنظام الجزائري في تدبير ملف الصحراء المغربية ، انها رسالة أزمة على سبيل التشخيص والتوصيف والتحليل انها باختصار رسالة الإرهاب السياسي والعنف اللغوي و السياسة الرسولية والاستبداد الفكري كما يقول الكواكبي الذي كان يطالب بتحرير العقول من براثن الاستبداد لتقدم الشعوب ، باختصار أنها رسالة نرجسية ومرض السلطة كما تلوح في الأفق أزمة انتقال السلطة بالجزائر.
وعليه فعلى المهتمين بملف الصحراء وبالعلاقات الدولية أن يقرؤوا رسالة بوتفليقة وأن يحولوها إلى حقل معرفي منتج لمعرفة سياسية يصعب إدراكها دون الرجوع الى الرسالة/ الخطاب الذي لا يمكن أن يتعالى عن شروط انتاجه لان أي رسالة سياسية او خطاب سياسي لا يبحث الحقائق كما هي بل انه يفرض حقائقه. رسالة بوتفليقة هاته هي رسالة انقلاب سياسي خطير على التاريخ والجغرافية والأعراف الدبلوماسية يجب أخذها بعين الاعتبار من طرف المسؤولين عن تدبير ملف الصحراء الذي حان الوقت لربط هذا الملف بفلسفة الوثيقة الدستورية التي تربط المسؤولية بالمحاسبة .
أحب ان اذكر الجنرالات الجزائيرية ان رئيسهم بوتفليقة و سيدهم عبد العزيز المراكشي و غيرهم تلقوا تعليمهم في المدارس المغربية و عاشو بالخبز المغربي و حتى كاتب النشيد الوطني الجزائيري مفدي زكريا عاش في المغرب لمدة طويلة فعدائهم بمغربية الصحراء وفي هذه الظرفية لتمويه الشعب الجزائيري لان بوتفليقة طريح الفراش و لا يقدر على الحركة و خبر ترشيحه هو لربح مزيد من الوقت حتى يتم التنقيب عن رئيس جديد يلبي رغبات العسكر بالحرف
بوتفليقة كله عقد.كبر وقرا في وجدة وشرك الطعام معانا وفي الأخير كايسبن.جحود كبير هذا.أنا لن أسبه وإنما أقول له:منك لله هو من يجازيك.
Oui, mais pourquoi vous le suppliez toujours d'ouvrir les frontiéres, c'est ca que je n'arrive pas à comprendre, est-ce pour des interets personnels?, ou c'est de la politique, soyez clairs avec le peuple, le peuple ne veut plus d'ouverture de frontiéres, alors que certains personnes qui ont le pouvoir veulent l'ouverture, donc c'est pour l'inetret de ces personnes, dites le contraire si je me trompe
لماذا كل هاذا التضييع للوقت و الطاقة في هته التفهات عوض التركيز على ما هو اهم و هو البناء و التشييد و التطور في كل المجلات حتى تكون الجزائر في المكانة المنوطة بها في العالم!
les dirigeants algériens son tellement sur de la réusite de l'implantion de la haine du peuple marocain aux coeurs de tous algérien qu'ils n'hésitent meme plus à l'exploité dans dans leur propre campagnes électorales présidentiel
واحد مثال يقول مايدري بالمزود اللي متصوت به الجزائر كانت مثل البوليزريو الجزائر و فرنسا كانت حرب وكانوا الدول الاخري ساندونا وعرفوا باننا نحاربوا على حاقناالاستقلال واحد مثل يقول اللي ماهو ليك غير يعيك الحق عليه النور والسلام
حيث وجد بلقاضي في خطاب بوتفليقة محاولة منه للظهور بصورة مناضل حقوقي يدافع عن حركات التحرر بالعالم،…
ثم يقول نفس المتحدث: ولفت إلى أن رسالة بوتفليقة لم تكن من إنتاجه، لكونه "ميت سريريا، ولكنها صيغت من محيطه الذي يريد تصعيد الموقف مع المغرب!!!
خلاصة: ادن هو بوتفليقة ام ليس بوتفليقة صاحب الرسالة ؟؟؟؟؟
على اي ، ارى ان الكل اصبح يريد "اضهار" نفسه مدافعا عن صحرائنا !! يا عباد الله..الخرائر موقفها ثابث مند الوهلة الأولى وهي معادية لوحدتنا، فحاربوها من خلال المنتضم الدولي..اما نحن فالمغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.
اجمع وطوي و بلا فلسفة.
يريد الرئيس الجزائري، الذي يبدو مصرّا على ترشيح نفسه للرئاسة على الرغم من تدهور صحته وتقدّمه في العمر، أن يكون صادقا مع نفسه. وهذا يعني في طبيعة الحال أن عليه التنكّر للبلد الذي ولد فيه وتربى في كنفه. فبوتفليقة من مواليد مدينة وجدة في العام 1937 وبقي فيها حتى سن التاسعة عشرة عندما عاد الى مسقط رأسه في تلمسان والتحق بجيش التحرير . وبعد الاستقلال، كان وزيرا للشباب ثم وزيرا للخارجية بين 1963 و1979، أي الى ما بعد أسابيع من وفاة بومدين أواخر 1978.
هل من تفسير للموقف الغريب الذي يتّخذه بوتفليقة من المغرب غير أنّه يريد من التاريخ أن يتذكّره، بأنّه لم يتخلّ يوما عن السياسة العدوانية للجزائر تجاه جيرانها. تستند هذه السياسة أوّلا وأخيرا الى فكرة أن الجزائر قوّة اقليمية لا منافس لها في منطقة شمال افريقيا وهي تستمدّ هذه القوة، قبل أي شيء آخر، من ثروتها النفطية وحرب الاستنزاف التي تشنها على المغرب عن طريق اداة اسمها جبهة "بوليساريو" الدمية
لنكن واقعيين, يقول مثل دارجي مصري 'إِمشي عِدِلْ يحتار عَدوك فيك' , حينما نكون في بلدٍ ديمقراطي تحترم فيه كل الحقوق ويعامل فيه الإنسان بكرامة, ويحاسب فيه المفسد ,لانضمتْ إلينا الجزائر نفسها وليس فقط الصحراء, إذا كان المغاربة يهربون من المغرب إلى مصيرٍ مجهولٍ فلماذا نطلب من الآخر الإلتحاق بنا, لقد خربوا البلاد ومازالوا يريدون التخريب…
je ne comprends pas pourquoi les marocains s'acharnent sur Bouteflika, qui ne fait que continuer la politique constante de la politique algérienne à l'égard du Sahara occidental, depuis 1975. Même au plus sombres des années 90 durant la guerre contre le terrorisme, les Algériens n'ont pas dévié de leur politique. les algériens ne dévient jamais, et ça vous ne l'avez pas encore compris, même après Bouteflika, dans 100 ans, il en sera ainsi, bon courage à vous.
السجين محمد بن الجيلالي، الله يرحمه . بفضل إمارة المؤمنين جرائم الاعتداء على الأطفال وتمنح حرية من قبل أمير المؤمنين
هكذا حال السجون في بلاد القهر والاستبداد والاستعمار المغرب الدي مزال تحت الوصاية الفرنسية ٠ان لله وان اليه راجعون
ما أورته سيد بلقاضي صحيح.باعتباري مغربي من وجدة فالجزائريون ستظل عقدتهم الابدية هي المغرب.فبلدنا والحمد لله يعرف تنمية مستدامة قل نظيرها بين البلدان السائرة في طريق النمو.فوجدة على سبيل المثال لا الحصر أدهشتني بحجم بنياتها التحتية وشوارعها وأن بها ما لم يوجد ببعض المدن الأوربية حتى الجزائريون يشهدون بذلك، ضف على ذلك السعيدية الجوهرة والحسيمة وطنجةالعملاقة وتطوان بسواحلها ومنتجعاتها التي تضاهي ماربيا الاسبانية وكذلك الرباط والدار البيضاء الأسطورة ومراكش الخيالية التي قلما تجد شخصية عالمية لم تزرها أو تنظم مناسبة بها..وأكاديرالرائعة.
هذا منبع الحسد من طرف جيراننا الذين يملكون أموال طائلة تذهب عبثا بدون تنمية ولا توظيف في أرض الواقع، فيوميا أسمع شهادات صادمة من الجزائريين عما يحكى ويدور ببلدهم وأنهم يتباهون بكل المنتوجات المغربية.على عكس وجدة فالسلع التي تدخل من حدودهم لا جودة بها ورديئة جدا،وأنها تستهلك من طرف فئة قليلة معوزة.والله إنه لعيب هناك أن يقول شخص أني اقتنيت منتوجا جزائريا.حتى الشركات العالمية الموجودة بالمغرب تستخدم معايير عالمية.عكس ما تنتجه نفس الشركة عند الجيران..
donc et selon cet éminent professeur, il n'y a que Boutef qui est complexé , je lui rajoute
Ben Bella
Boumédiene
Chadeli
Zeroual
tous les militaire
la majorité des Algériens
arrêtez d'essayer de nous montrer le Maroc comme la victime
il n'y a pas de fumée sans feu
Hassen 2 a envahi une terre qui est pas la sienne et a essayé de prendre des territoires algériens
et vous attendez qu'on aime et qu'on fasse confiance au mekhzene ???
quant à votre propagande qui consiste à dire que le Maroc est le plus beau pays au monde, les marocains sont tous des intelligents, et que que etc …. c'est juste pour la consommation locale car on sait tous ce qui s'y passe , un pays de drogue, prostitution, pédophilie est tout cela est encouragé par la monarchie et que les marocains n'osent pas parler parce qu'il y a TAZMAMARET
وتبقى عقد الجزائر هي الصحراء المغربية لا اقل ولا اكثر , سؤال هل الجزائر تريد ان تنسي والهاء المغرب عن تندوف والمدن الاخرى ربما بتازر ومساندة ""برقعة الاسباني "" ام الجزائر تريد"" استقلال الصحراء"" عن مغربها ثم تصفي المرتزقة خائن بخائن لتستولي عليها لان الجزائر كما نعلم ليس لها محيط اطلسي وتريد الاستلاء عن الصحراء المغربية ولكن ""بورقعة الاسباني وتواطئ مع فرنسا الخبيثة لم تكن لهم الجراة لقول الحقائق عن الصحراء المغربية لو كان الجزائر دخلت جواها اودارت حجرة في سروالها وانسات الى الابد قضية الصحراء "" الى "السيد ميلود بلقاضي تحليل جميل ومقنع غي لي بغى يدس الحقائق ولايؤمن بما تقول
أن الحكومة الجزائرية تمكنت في واقع الأمر من استغلال منظومة الأمم المتحدة وتسخيرها لخنق أي دعوى تثار حول المخاوف المشروعة بشأن سجل الجزائر المرعب من حيث انتهاكات حقوق الإنسان – وبذلك تكون منظومة الأمم المتحدة قد سمحت لنفسها بأن تتلاعب بها الحكومة الجزائرية.رفع الآلاف من الشكاوى إلى الإجراءات الخاصة للأمم المتحدة، بما فيها أكثر من 1000 قضية عن المسألة الحساسة المتعلقة بالمختفين في الجزائر. الأخبار الواردة من منطقة القبائل تتحدث عن اصابة العديد من المتظاهرين بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة التدخل العنيف للجيش وقوات الأمن لقمع صوت القبائل المطالب بالحكم الذاتي الموسع السلطات الجزائرية لم تكن تتصور ان العديد من مناطقها ستطالب بنفس المطالب ، سواء تعلق الأمر بشعب القبائل ، او بشعب الطوارق جنوب الجزائر
هاهي حكزمة الجزائر متهمة بالمشاركة في قتل الصحفيين الفرنسيين.هاهي الحكومة صنعت جماعات ارهابية وتفلت من بين يديها عندما عرفت حقائق جنسبة حكام الجزائر .هاهي بلدان مكونين جماعات الارهابية التابعين للحكومة الجزائرية تنفضح امام العالم اهدافها عرقلة كل اعمال الهادفة للسلم العالمي.والسؤال هل ما وصلته حكومة الجزائر من نظرة الغرب اليها بانها ارهابية وكان معها القذافي والاسد وجمال عبد الناصر وحتى حستي مبارك المفكرين في تفكيك كل دولة تحارب الشيوعية والاستعمار .
Qu'est ce on ne peut pa ecrire pour exister.De la Grammaire Arabe a la politique et maintenant la psychanalyse!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!LA Diarrhée analytique ;un peu de Crédibilité je vous prie.
بكل تأكيد هذا تحليل رصين وهادئ ينفذ إلى مصوغات رسالة سياسية وبنياتها كما يترجم عمقا في التشخيص والتوصيف والتحليل لمكامن القوة والضعف للنظام الجزائري المتهالك. وبودي أن أؤكد أنه بات من الأفيد التعامل مع مضامين الرسالة موضوع التحليل بجدية أكثر وبحنكة وتبصر في تدبير ملف دقيق الحساسية في زمن علاقات دولية جديدة أصبحت تطغى عليها "نظرية الفوضى الخلاقة".
الله اودي يا توتفليقة تفكر غير شحال ديال كران كليتي فساحة سيدي عبد الوهاب و امك رحمها الله كانت تعمل في حمام بوجدة لكي تدرسك و الان تجازي مدينتك بالقرقوبي الدي يتسبب في اغلبية الجرائم عندنا و عندكم كدلك اما الحشيش فهو مضر بصحة مستهلكيه و لا يتسبب في ادى و يباع في كل بقاع العالم
صحراؤنا لنا
صحراؤنا لنا
كل حبة رمل
كل واحة فضل
فيها لنا
هذا منطق العقل
هذا موجب النقل
الكل لنا
كفانا كيانات هزيلة
كفاكم مكرا وخديعة
فدعونا
من كل ذلك
وأذعنوا لحق
هنالك
التاريخ يشهد
والبيعة تحمد
روابط لاتعد
وصلات لا تحدّ
فعودوا للرشد
يتم لنا القصد
هذا هدى الدين
فلتمدوا الأيادي
هذا رأي رصين
فلنَنْكُوا الأعادي
ولنبايع من جديد
ليكون ذاك يوم عيد
ليجتمع الشمل
ليحيا العدل
في بلادنا الوفية
في هِمَمِنا الأبية
ليعلو الشموخ
لتجبر الشروخ
في معقل حصين
حول عرش مكين
نمشي وراء قائد حكيم
لنبني غدا بود حميم
يحدونا قلب حليم
وعقل حصيف عليم
بوصف عطوف رحيم
فهيا جميعا للأمام
لننس ماضي الظلام
وننظر لمقبل الأيام
حيث يسود الوئام
وتتحقق كل الأحلام
لشعب متحد في التحام
يقول لا لكل الترهات والأوهام
ولا يؤمن إلا بالنور وبدر التمام
هناك يوحد مغربنا الكبير في انسجام
هناك يكون مقعدك ومقعدي في انضمام
لحزب نصر، لطريق خلاص للأنام
هيا فكفانا من هذا الاصطلام
إنا في شوق لكم فعودوا للالتئام
وقولوا جميعا الصحراء مغربية يا سلام
سلمكم الله جميعا إخواني وعاش السلام
فوزي الصديقي
en algerie tue plus de 2cents milles algeriens pendant le printemp algerien.
أجل ما قالته المقالة ثابت و يزيد ..
و رسالة بو تفليقة لسانا و المؤسسة العسكرية الجزائرية نسبا و إنتاجا هي فارغة المحتوى بل هي معيرة للنظام الجزائري و و بصمة عار تاريخية :
إني أرى العنقاء تكبر أن تصادا فعاند من تطيق له عنادا مثل عربي شعري يقرب فقط بداية ما أعني…
لحقوق الإنسان في المغرب بجميع جهاته بما فيها جهات الصحراء المغربية بنية لها مكونان.وهما :
مكون الترسانة القانونية وهي في متناول كل من أراد الإطلاع عليها و تحترم المعايير العالمية …
والمكون التطبيقي أي تطبيق تلك الترسانة .ومظاهر تطبيقها جلية و واضحة…
و المملكة المغربية عازمة على تحسينها و دفعها إلى الإكتمال ككل الدول العالمية -مثال حق التغطية الصحية في أمريكا الشمالية .
و السؤال المطروح ما هو حال الجزائر في دا الموضوع.العالم يعرف الجواب و أترك الجواب إلى السيد الرئيس بوتفليقة و المؤسسة العسكرية الجزائرية .
و لن أحتاج إلى التدكير بتنويه الإتحاد الأوروبي و الولايات المتحدة و باقي الدول في العالم بتقدم المملكة المغربية الشريفة في نفس المجال و جعلها مثالا في إفريقيا و العالم الإسلامي و غيره
جوابنا حق و كلمة حق ليس لها جواب…
هي رسالة في غاية الخطورة ولكن رد فعلنا كان باهتا عندما سحب المغرب سفيره كان عليه عدم الرجوع دو الناس قلبهم عامر علينا ما كرهوش يمحيونا او يدخلوللصحراء المغربية داك النهار والله لا شفتوه حتى بنص عين مع شعارناالخالد الله الوطن الملك
منذ سنوات قريبة عندما كانت كونداليزا رايس وزيرة للخارجية الأمريكية أطلقت مصطلح ( الفوضى الخلاقة ) ، في المجتمعات وخاصة في الشرق الأوسط وحينها لم يؤخذ بمقولتها على محمل الجد .ولكن مع مرور السنوات اتبعت أمريكا سياسة أخرى في الشرق الأوسط ، وذلك بتأليبالأوضاع لاجتماعية والاقتصادية بالمجتمعات، ومن خلال ما لاحظنا من الأزمة العالمية الاقتصادية منذ ما يقرب الثلاث سنوات ، وان كنت اجزم أنها مفتعلة من النظام الرأسمالي بوجهه القبيح وسعيه في استغلال مقدرات الشعوب ولطحن ونخر المجتمعات بطريقة خلق الأزمات الاقتصادية والاجتماعية داخل المجتمع الواحد ، بحيث أصبحت جميع المجتمعات العربية ( باستثناء دول الخليج ) تعاني الفقر المدقع وانحسار الطبقة الوسطى .
وهذا ما جعل النار تستعر تحت الرماد على مدى سنوات في المجتمعات العربية نتيجةللقهر والظلم والفقر ومصادرة الحريات العامة والسياسية للمواطن العربي .وما ثورة تونس الأ بداية لهذه الثورات ، وما انقسام السودان جنوبه عن شماله إلا دليلا على عمق تأثير السياسة الأمريكية في ضرب الجذور الاجتماعية والأخلاقية للشعوب العربية .
علينا الضغط على جنوب افريقيا و نيجيريا و ذالك بالتعريف بتاريخ وحدتنا الترابية.
عكست لغة رسالة بوتفليقة فكرة واحدة أساسية، وهي كشف حقيقة الرجل الذي قرر قبل موته قتل كل آمال الشعبين المغربي والجزائري في العيش بسلام بعد رحيله .فللغة التي صيغت بها الرسالة بها لم تحضر في أي خطاب او رسالة لأي رئيس جزائري حتى في عز الحرب بين المغرب والجزائر.
الجزائريون والمغاربة أحبة أما النظام فقد خان المغرب ونكر خيره ولكن المغرب كدلك ارتكب عدة أخطاء
الجزائر حكومة وشعب مراض والمرض ديالم سميتو المغرب.الله ايشافيهم مساكين
تحليل نزيه و موضوعي بكل المقاييس يجب استدراجه في المنطق السياسي للدراسات الدبلوماسية
فشكرا للاستاذ بلقاضي عن هذا الدرس القيم الذي يجب على من قلدت لهم مهام سياسة المغرب الخارجية استيعاب الدرس
اكيد ان رسالة بوتفليقة تشكل الوصية الاخيرة لقيادي سياسي افتعل قضية الصحراء لمعاكسة المغرب في تنميته و تقدمه و انفتاحه و تعايشه السلمي بين الحضارات و الثقافات المكونة لمجتمعه المدني
اكيد ان بوتفليقة و حاشيته رسموا خريطة طريق للتعامل مع المغرب بعد رحيل الرئيس المريض دون ترك اي فرصة لخلفه لفتح افاق التفاهم و التعاون بين الشعبين الشقيقين و ما قتل بوضياف من امر ببعيد
و لكن قدرة الله فوق الجميع حتى ولو كنا على شفا حفرة من النار فالله قادر على ان يجمع و يالف بين الشعبين الجزائري و المغربي رغما عن كل خريطة طريق عدائية للمغرب
هذا الرجل بوتفليقة ماكايحشم ما عندوا وجه الي يحشم به
يتكلم علي حقوق الانسان وعلي حق الشعوب في التحرر من
الاستعمار نسي مسكين راسوا أكبر دولة في العالم تخرق
حقوق الإنسان هي الجزائر مشحال ديال الأساتذة خرجوا
لاجئين أساتذة كبار مثل الأستاذ العربي زيتوت والأستاذ
الحقوقي سعد جبار ود. عباسي مدني وغيرهم كثر وهو
يتكلم عن حقوق الإنسان والفقر الذي يعيشه الشعب الجزائري
ومشاكل السكن وغيرها كثير والمسنين الذين يعيشون في أكواخ
ويقتاتون من القمامة وهم يشتكون ظلم الحكومة الجزائرية
وبوتفليقة ربما رأي ذالك ان كان يهمه حقوق الانسان وبالأخص
حقوق الشعب الجزائري الذي ضحى بالغال والنفيس ومنهم
من ضحي بنفسه لتحرير بلده ويعيش كريما ويعيش أولاده
من بعده بخيرات بلاده وثرواته الطبيعة
والجالية في أروبا اغلبهم يعيشون علي المساعدة الاجتماعية
واكثر شبابه خرج بتعاطي الأجرام وبيع المخدرات والسرقة،
أعيش في روتردام بهولاندة اغلب البيوت التي تسرق تسرق
من طرف شبان جزائريين ومغاربة والحكومة الجزائرية تنفق
ثروات الجزائريين وتدفعها لمن لا يستحقها لبولزاريوا
التي هي ليست ملكا له وتحرم الجزائريين منها .
النفخا الخاوي
عطاك الله الصحة تحليل منطقي و في صميم الموضوع يا ريت كل الناس يستوعبوا هذا التحليل
بلد الشقاق و النفاق و الحكام العجزة ذووا الافكار الخرفة عقلية الحرب الباردة كالصقيع…لقد دمروا شعبا باكمله و زرعوا فيه الحقد و الكراهية اتجاه المغرب…عجوز خرف شغل حياته حاقد ناقما على بلد تربى فيه و اكل من خيره انه كالذئب لا امان له…مت يا عجوز النحس بسمك و حقدك و غلك الدفين…شئت او ابيت الصحراء مغربية حرة ابية …
القدافي كان اكبر ممول للبليساريو ومات وخلا هم يتامى الان اصبخ الاغبء على النضام الجزائري بوتفليقة بقات له ايام محسوبة ويودع الدنيا نخليوه على خاطرو حتى يديه الله وتبقا غير دكراه بحال القدافي كان مسكين من الممولين السخيين لي جمهورية السراب
للمغرب وللجزاير تاريخ حافل،بالمجد ،وتجلي ذالك،بالدفاع عن مباديء ،الااسلام العروبة الخ……..فاليفتح الملف مباشرة بين الدولتين ،وتوضع النقط ..،..اما ان احقن الشعب بشوكة الحقد السنوية ضد وباء مدهبي…….هاذا ليس طريق الله.
mais enfin qui demande l'ouverture des frontieres avec l'algérie ??? le peuple marocain ne le demande pas,, au contraire,, il souhaite les voire fermé pour toujours
نشكرك جزيلا يا دكتور على هذا التحليل الكامل والكاشف لخبايا طاقم بوتكليخة.
ورد في رسالة عبد العزيز بوتفليقة عبارة الأراضي الصحراوية المحتلة لكن عبد العزيز المراكشي ومجموعته يؤكدون أنهم يتواجدون في أراضيهم المحررة بتندوف وضواحيها بصحراء غرب الجزائر ،ولم يبق لهم إلا تحرير رقابهم من حصار الجيش الجزائري ومخابرات جنرالاته ليعلتوا تندوف عاصمة لهم ، مما يستوجب حماية دولية لفائدتهم من أجل تقرير مصيرهم هناك ومصير الأراضي التي حرروها ….
رسالة بوتفليقة تبقى رسالة رئيس دولة تعبر عن ارادة ووجهة نظر دولة الجزائر في قضية الصحراء و بالتالي تاخذ الرسالة طابع وثيقة سياسية و من ثم يجب تحليل الوثيقة شكلا و مضمونا
فمن حيث الشكل الوثيقة تم تسجيلها في محفل دولي و تحظى بكل آلاثار القانونية ابتدا من تاريخ تسجيلها و تلاوتها باسم رئيس الدولة اي ابتداء من تاريخ 28/10/2013
من حيث المضمون تعد الوثيقة تفسيرا واضحا و تصريحا صريحا بالموقف الرسمى لدولة الجزائر في قضية الصحراء و الذي تعلن عنه رسميا امام المحافل الدولية و يتلخص فيما يلي :
ان الجزائر معنية مباشرة بملف قضية الصحراء المغربية بصفة طرف مباشر لا ملاحظ و ان لها راي لايجاد الحل لهذه القضية بما جاء في مضمون الرسالة
و هذا يعني ان الجزائر و هي تلوح بالورقة الحقوقية كورقة ضغط على المغرب
تسعى الى جلب المزيد من الدعم الدولي لموقفها العدائي و تسحب البساط من ارجل البوليساريو اذا ما فكروا في تغيير موقفهم و الاخذ بمبادرة المغرب بالحكم الذاتي
و عليه بات على المغرب توظيف هذا المعطى المحرج للجزائر اما باقصاء الجزائر كطرف ملاحظ في المفاوضات مع البوليساريو او ارغامها على التفاوض كطرف في النزاع
في الوقت الذي يطلب المغاربة من الجزائر فتح الحدود ، ويعملون كل جهدهم لإنعاش الإقتصادالمغربي وخاصة في شرقه بالإعتماد على ما يهرب من الجزائر
وما يسوق اليها من الحشيش عبر الحدود في هذا الوقت يزعمون أن المغرب
يعيش أزهى عصوره بورش ستجعل المغرب جنة ، ونحن نتمنى لهم كل خير ،
غير أننا نعرف من خلال كل التجارب أن سياسة التغفيل أضرارها قد تنقلب
على أصحابها في أخر المطاف ، وأخشى ما أخشاه أن يستيقض المغاربة في
يوم من الأيام ليجدوا أنفسهم في صحراء شبيهة بالربع الخالي ، لاورش ولا
تنمية، فيصابوا بصدمة أكبر من صدمة التونسيين الذين كانوا يرون أنفسهم
ودولتهم أحسن إقتصادا في شمال إفريقيا ، وكان بن علي يصبحهم وإعلامه
على السراب ويمسيهم عليه تحت قهر عصا الأمن التونسي ، هذا ما أخشاه
على إخواننا المغاربة ، أما ما تقولونه عن بوتفليقة ، وعن جيرلاتنا، وعن
وضعنا المعيشي ، فإنه لا يزيدنا الا مناعة حتى لا نصدم ، ولا نعيش على الأحلام ، وفي الأخير أود أن أسأل لماذا تتهربون من النشر إذا كان التعليق
ليس لمغاربة ، وكان مضمونه صادما لكم ؟