بنكيران لا يمثل أربعين مليون مغربي .. وفلسطين ليست صندوقا انتخابيا

بنكيران لا يمثل أربعين مليون مغربي .. وفلسطين ليست صندوقا انتخابيا
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:36

حين يقف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران في مهرجان انتخابي ليعلن أن الملك محمد السادس سيلغي العلاقات مع إسرائيل إذا تبين له أن المغاربة يرفضونها، فإنه لا يطرح مجرد موقف سياسي قابل للنقاش، وإنما يتحدث بما يوحي بأنه يعبر عن إرادة شعبية واسعة، ويجعل قضية شديدة التعقيد جزءا من المواجهة الانتخابية مع خصومه، بعدما دعا أنصاره صراحة إلى الدفع نحو إلغاء العلاقات وربط منافسته السياسية بما سماه “التغلغل الإسرائيلي” في المجتمع والمؤسسات.

من حق بنكيران أن يعارض العلاقات مع إسرائيل، ومن حق حزبه أن يجعل ذلك جزءا من برنامجه، غير أن الاعتراض السياسي شيء واحتكار التعبير عن الإرادة الشعبية شيء آخر، فالشعب المغربي ليس تنظيما تابعا لحزب العدالة والتنمية، وليس جمهورا مجتمعا في مهرجان خطابي بمراكش، وإنما أكثر من أربعين مليون مواطن تختلف تقديراتهم للمصلحة الوطنية، ومن بينهم من يرفض السياسات الإسرائيلية ويدافع عن حقوق الفلسطينيين، لكنه يرى في الوقت نفسه أن إدارة علاقات المغرب الخارجية من اختصاص الدولة ومؤسساتها، وأنها تخضع لموازين دقيقة تتجاوز الانفعال والشعارات.

من يمثل المغاربة؟

إذا كان بنكيران مقتنعا حقا بأن موقفه يعكس إرادة غالبية المغاربة، فليحتكم إلى صناديق الاقتراع، وليحصل حزبه على ثقة أغلبية واضحة، ثم ليقدم برنامجه إلى المؤسسات الدستورية، أما الحديث كما لو أن الجماهير منحته تفويضا شاملا للحديث باسمها، فيحتاج إلى سند انتخابي واضح، لأن قيادة حزب سياسي وتمثيل جزء من الناخبين لا يمنحان صاحبه حق التحدث بلسان وطن كامل، ولا يبرران تقسيم المواطنين إلى وطنيين من جهة، و”مطبعين” أو خدام لمصالح أجنبية من جهة أخرى.

وتبرز هنا مفارقة يصعب تجاوزها في مسار حزب العدالة والتنمية، فقد جرى استئناف العلاقات المغربية الإسرائيلية في دجنبر 2020 عندما كان الحزب يقود الحكومة، وكان سعد الدين العثماني، الأمين العام للحزب آنذاك، هو من وقع الإعلان الثلاثي باسم الحكومة المغربية، ويومها لم يقدم وزراء الحزب استقالاتهم، ولم ينسحب الحزب من الأغلبية، ولم يعتبر استمراره في الحكومة تخليا عن فلسطين، أما اليوم، وبعد انتقاله إلى المعارضة واقتراب الاستحقاق الانتخابي، فقد عاد الملف نفسه ليتصدر خطابه السياسي ويصبح عنوانا للمواجهة مع الخصوم.

فهل تغيرت المبادئ، أم تغير موقع الحزب من السلطة؟

وبنكيران الذي سبق أن تولى رئاسة الحكومة يعرف أكثر من غيره أن السياسة الخارجية ليست خطبة حماسية ولا مزادا أخلاقيا، ويعرف أن القرار السيادي لا يبنى على صخب المنصات، وإنما على تقدير مصالح البلاد وأمنها ووحدتها الترابية وشبكة علاقاتها الدولية، كما يعرف أن المغرب لم يتخل عن موقفه المعلن في دعم الحقوق الفلسطينية، وأن رئاسة الملك للجنة القدس تندرج ضمن التزام مؤسساتي ممتد، ولذلك فإن النقاش الجدي لا يكون برفع سقف الشعارات، وإنما بمناقشة حصيلة العلاقات وكلفتها ومردودها وحدودها وما حققته أو لم تحققه للمصلحة المغربية.

العلاقات الخارجية ليست شعارا انتخابيا

من الجائز سياسيا انتقاد حصيلة هذه العلاقات، والمطالبة بضمانات وشفافية، ورفض أي نفوذ يمس السيادة المغربية، لكن تحويل القضية الفلسطينية إلى أداة لضرب المنافسين أمر مختلف، وقد بلغ بنكيران حد مطالبة فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، بإعلان “براءة” من تصريحات الناشر المغربي أحمد الشرعي، وربط موقفها من تلك التصريحات بوصف سياسي يتعلق بإسرائيل، وهنا ينتقل الخلاف من مناقشة السياسات والمواقف إلى محاكمة النيات وربط الخصومة الحزبية بمقياس الوطنية.

ويزداد الأمر تناقضا حين يحذر بنكيران من “التغلغل” الإسرائيلي، بينما لا يحظى نفوذ تيارات الإسلام السياسي العابرة للحدود بالحدة نفسها في خطابه، مع أن مبدأ السيادة لا يسمح بازدواج المعايير، فإذا كان النفوذ الخارجي مرفوضا لأنه يمس استقلال القرار الوطني، فينبغي أن يكون مرفوضا أيا كان مصدره، سواء ارتبط بإسرائيل أو بتنظيمات الإسلام السياسي أو بمحاور إقليمية تسعى إلى توسيع نفوذها السياسي والأيديولوجي داخل المنطقة.

السيادة لا تتجزأ، ومن يرفض أن تتحول المؤسسات المغربية إلى مجال نفوذ إسرائيلي، عليه بالوضوح نفسه أن يرفض إخضاعها لأي مرجعية خارجية، سواء جاءت من تنظيم عابر للحدود أو من محور إقليمي أو من جماعة تجعل الانتماء الأيديولوجي مقدما على الانتماء الوطني، فلا يستقيم أن يصبح “التغلغل” خطرا عندما يصدر عن الخصم، ثم يفقد خطورته عندما يأتي من جهة قريبة فكريا أو أيديولوجيا.

والقضية الفلسطينية أوسع من أي تنظيم فلسطيني بعينه، ففلسطين أقدم من حماس وأبقى من التنظيمات والفصائل، وانتقاد خيارات حماس أو تحميلها جزءا من المسؤولية السياسية عن قرارات دفع المدنيون أثمانها لا يعني تبرئة إسرائيل من مسؤوليتها عن قتل المدنيين ولا إنكار حقوق الفلسطينيين، وإنما يعني رفض اختزال شعب كامل في تنظيم واحد، ورفض تحويل دماء الضحايا وآلامهم إلى وقود للمزايدة الحزبية في الرباط أو مراكش.

لقد أضرت المزايدات الأيديولوجية بالقضية الفلسطينية كلما ربطتها بصراعات المحاور والتنظيمات، وحولت الفلسطيني في بعض الخطابات من صاحب حق وطني إلى عنصر في نزاع إقليمي أوسع تشارك فيه إيران ووكلاؤها وإسرائيل والولايات المتحدة وقوى أخرى، وكان الأولى بأي حزب يطالب بإلغاء العلاقات أن يقدم تصورا عمليا لما بعد القرار، كيف سيحمي المغرب حقوق الفلسطينيين، وما البديل الدبلوماسي الذي يقترحه، وكيف سيحفظ مصالح المملكة الأمنية والاستراتيجية، وما تقديره لانعكاسات الخطوة على ملفات المغرب الخارجية وفي مقدمتها قضية الوحدة الترابية.

لا تكفي عبارة “الشعب يرفض”، فالسياسة تحتاج إلى بديل وإلى تقدير للتبعات والكلفة والنتائج، ومن يطالب بتغيير استراتيجي بهذا الحجم عليه أن يشرح للرأي العام ما الذي سيكسبه المغرب وما الذي قد يخسره، وكيف سيواجه الآثار المترتبة على القرار، أما إطلاق الشعارات وترك الدولة تتحمل الكلفة فليس بديلا عن السياسة.

فلسطين خارج حسابات المزايدة الحزبية

وكان الأجدر ببنكيران، وهو يقدم نفسه مدافعا عن قضايا الأمة، أن يجعل الدفاع عن الوحدة الترابية المغربية في صدارة خطابه كلما ظهرت أطروحات انفصالية أو مواقف تمس بسيادة المملكة ووحدة أراضيها، فالدفاع عن فلسطين لا يتعارض مع جعل قضايا الوطن المباشرة أولوية، والوطنية لا تختبر فقط عندما يتعلق الأمر بأرض بعيدة، وإنما تبدأ أولا من وضوح الموقف تجاه سيادة البلد الذي يمارس فيه السياسي عمله ويطلب أصوات مواطنيه.

كما أن المجال السياسي في المغرب يتيح لبنكيران وغيره من الفاعلين التعبير عن رفضهم لخيارات استراتيجية للدولة، وتنظيم التجمعات، وانتقاد المنافسين والحكومة والسياسات العمومية، وتتاح المساحة نفسها للإسلاميين واليساريين ومعارضي العلاقات مع إسرائيل للدفاع عن مواقفهم، غير أن هذه الحرية لا ينبغي أن تتحول إلى أداة لتوزيع صكوك الوطنية والخيانة أو إلى وسيلة لإخراج الخصوم من دائرة الانتماء الوطني بسبب خلاف سياسي.

لسنا في حاجة إلى من يحدد لنا من هو المغربي الصالح ومن هو المغربي المشبوه، ولسنا في حاجة إلى وصاية حزبية على مشاعرنا تجاه فلسطين، فالمغاربة قادرون على التضامن مع الشعب الفلسطيني ورفض قتل المدنيين وانتقاد سياسات الحكومة الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه الدفاع عن استقلال قرار دولتهم ومصالحها العليا، وهذه المواقف ليست متناقضة إلا حين يجري اختزال النقاش في ثنائيات حادة من قبيل “مع التطبيع أو ضد فلسطين”.

عبد الإله بنكيران زعيم حزب سياسي، وليس الناطق الحصري باسم الشعب المغربي، ومن حقه أن يعارض العلاقات مع إسرائيل وأن يقدم برنامجا لإلغائها وأن يطلب من الناخبين التصويت عليه، كما أن من حق خصومه مناقشة هذا البرنامج وتكاليفه ونتائجه، غير أن توظيف اسم الملك في توقع قرارات سيادية أو تحويل المختلفين معه إلى “مرشحي إسرائيل” لأنهم لم يتبنوا خطابه ينقل النقاش من التنافس السياسي المشروع إلى معركة على احتكار الشرعية الوطنية.

لقد تعب المغاربة من توظيف القضايا العادلة والمشاعر الجماعية في تصفية الحسابات الحزبية، فمصالح المغرب ليست لعبة انتخابية، وفلسطين ليست صندوق اقتراع، والوطن أكبر من بنكيران ومن حزبه ومن جميع خصومه، ومن يريد أن يتحدث باسم المغاربة عليه أولا أن يحترم تعدد آرائهم وذكاءهم وحقهم في الاختلاف، وأن يتوقف عن التصرف كما لو أن أربعين مليون مواطن قد سلموه تفويضا يتكلم بموجبه نيابة عنهم جميعا.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

39
  • محمد ابو يوسف
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:53

    بنكيران يمثل غالبية احرار وحرائر المغرب، والملك بكونه رئيس الدولة ينصت لشعبه وتطلعاته والتي لن تتحقق بوضع اليد في يد مجرمي الحرب الصهاينة

  • ياسر
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 21:58

    هذا الحزب انتهت صلاحيته، وما هي إلا ساعات قليلة حتى يدق آخر مسمار في نعشه، بسبب أمينه العام الذي يعتقد أن المغاربة نسوا سياسته الفاشلة: التعاقد. التقاعد. المقاصة. قانون الإضراب….. وإذا عاد للحكومة – وهذا طبعا مستبعد – فإنه سيمرر ما تبقى من قرارات لاشعبية وسيقضي على الطبقة المتوسطة بعدها أضعفها.

  • محمد
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:01

    بنكيران راجل كتجيه الغيرة علينا كمسلمين ماشي بحال الخونة المطبعين

  • متتبع
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:02

    ايوا اسي احمد بغبته يقولنا: هيا لنرتمي في احضان قتلة الاطفال باش انت يعجبك الحال وترضى على بنكيران؟
    يلا عندك شي مشكلة مع بنكيران ساليها معاه، اما اقحام موقف شبه مجمع عليه بين المغاربة الاحرار فهذه مسألة انت لي راك غالط فيها ماشي بنكيران، سولء اتفقنا معه او اختلفنا معه في برنامجه الانتخابي، لكن المغاربة على قلب رجل واحد فيما يخص قضايا الامة الاسلامية والعربية، وملكنا المفدى رئيس لجنة القدس وتحت هذه الرسالة يندرج المغاربة

  • مسلم
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:09

    الصهاينة منبوذين من غير المسلمين الاحرار فمابالك بمن هو مسلم حقا وليس مسلم بالإسم فقط

  • نبيل عدنان
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:11

    إلى الأخ بنكيران، أردد المثل المغربي الشهير:

    «المحلوبة حليب، والمعصورة دم.»

    فلكل شيء طاقة وحدود، وما ينفع الناس في مرحلة قد يتحول، إذا أُفرط في استنزافه، إلى عبء عليهم. والسياسة، قبل كل شيء، هي القدرة على التمييز بين ما يمكن أن يعطي المزيد من الحليب، وما لم يعد يُحتمل عصره.

  • باحمو
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:13

    كمحارب سابق في الصحراء المغربية افنيت شبابي هناك مدافعا انا و ثلة من المغاربة المنتمون الى المغرب العميق وعمري الان 71 عام لم يسبق لي ان شاهدت فرد من افراد الاخوان المسلمين ولا من اتباع بناجح ونبيلة يدافع عن حرمة الوطن في الوقت الذي كان فيه بن كيران واتباعه يهرولون الى كسب مال االشعب وتوظيف ابنائهم في مقر ازديادهم سمية بن كيران على سبيل المثال . نظرا لما سبق لايمثولني لا بن كيران ولا من يواليه. الا تستحيون يا تجار الدين

  • must
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:17

    إن طرح بنكيران في كونه يصادر التعددية الفكرية للمغاربة بادعائه التحدث باسم الشعب بأكمله، بينما ترى فئات واسعة أن القرارات السيادية تخدم المصالح الإستراتيجية العليا للمملكة، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية. كما يعاب على خطابه التناقض السياسي، حيث أن استئناف العلاقات جرى رسمياً عام 2020 إبان قيادة حزبه للحكومة وتوقيع أمينه العام السابق دون انسحابهم من السلطة، مما يجعل إثارة الملف اليوم مجرد استغلال انتخابي وحزبي. أخيرًا، فإن السياسة الخارجية للمغرب هي مجال سيادي محفوظ للملك دستورياً، تُبنى على حسابات دقيقة للأمن القومي والمصالح العليا للدولة، والتي أثبتت دائماً توازنها دون التخلي عن الدعم التاريخي والمؤسساتي للقضية الفلسطينية.

  • نحن بهمنا المغرب
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:18

    و و و بنكيران، يبدو أن الأمر اختلط عليك: أنت في المغرب ولست في فلسطين. من حقك الدفاع عن القضية الفلسطينية ، لكن ليس من حقك أن تتحدث وكأنك الناطق باسم أربعين مليون مغربي، ولا أن تجعل من فلسطين ورقة انتخابية أو معياراً لتوزيع صكوك الوطنية على المواطنين.
    المغرب له قضاياه ومصالحه وسيادته في الحوز مثلا في الصحراء وفي القصر الكبير وهجرة جميع شباب المغرب الى سبتة ، لا تجعل قضية اجنبية وسيلة لمهاجمة خصومك السياسيين أو لاحتكار الوطنية. الناخب المغربي هو الذي يقرر في صناديق الاقتراع، وليس المهرجانات الخطابية ودغدغة مشاعر المؤمينين

  • عمر
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:19

    فالحقيقة بنكيران زاد فيه بزاف ولسانو طوال بزاف حتى والا كيطاول على ملك البلاد كأنه يناقش رائس حزب او أو أحد من عامة الناس ألا يعلم بن كيران أن المغرب فيه 40 مليون مغربي من هوا حتى يتكلم وينوب عن جمع المغاربة أنا عن نفسي مع قررات ملكنا نصره الله وأيده ونرحب بفتح سفارة دولة إسرائيل في الرباط ولي ماعجبوا حال يشرب ماء البحر

  • محمد
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:30

    حسب علمي لم يسبق لي ان وكلت حزب من الاحزاب ان يتحدث باسمي ويتخذ مواقفه بناء على قناعاتي ويدعي انني اقتسم معه قناعاته .
    قناعتي هي ان مصلحة بلادي هي الاولى ولا شيىء يعلو فوق مصلحة وطني وقضاياه الاستراتيجية .ومصلحة بلدي يسهر عليها ملك البلاد وهو الضامن والحافظ لهذا الشعب ولهذا البلد ومصالح هذا البلد .
    اما هذا السعار الذي يستهدف بلدي .فنحن واعون بخلفياته التي تسعى لتدمير الوطن والنيل من استقراره ووحدته .
    يجب التذكير ان القضية الفلسطينية التي يريد البعض جعلها حصان طروادة . لم تكن قط عامل مزايدة في تاريخ المغرب . فالشعب المغربي وملوكه جعلوا القضية الفلسطينية منذ الاستقلال قضية وطنية وبذلوا الغالي والنفيس ومازالوا يبذلون لنصرتها .
    فهذا التطبيع المفترى عليه سبقت اليه السلطة الفلسطينية تحت حل الدولتين وسبقتها دول مصر و الاردن وهي دول مواجهة وسبقتها تركيا بعشرات السنين وتلتهم عمان والامارات والسودان والبحرين .وما سمعنا شعوب هذه الدول تزايد على قياداتها .

  • مجرد كلام بعيدا عن السياسة
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:37

    إذا نطق هذا المنبر منتقدا بن كيران. فان هناك ضغوطات خارجبةسوف تمارس على الداخلية لافشال حزب المصباح

  • med
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 22:49

    ازيد من 90 % من المغاربة مع مصالح بلدهم فلن تسهر فلسطين على معيشة المغاربة وازدهارهم ولا غيرها.
    بالامس اتحدت ضدنا كل أوروبا لتتقوى علينا في حقنا، من من العرب ساندنا ولو بكلمة باستثناء الإمارات الشقيقة
    بنكيران منافق يسعى إلى الكرسي بكل ثمن ضاربا بعرض الحاءط مصالح الوطن والمواطنين الذي نعتهم باقدر الأوصاف دون أدنى حياء.من أراد أن يصوت للعدالة والتنمية فليتذكر عشر سنوات من حكمهم

  • مغربي أمي
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 23:14

    الشعب المغربي الحقيقي فالزناقي و المعامل و المزارع لا يهتم إلا ببلده، داكشي ديال فلسطين و ايران و كوبا و الهند ما تيهمناش، واش كاين شي معقول ؟ الحاصول عاش الملك …

  • حسين
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 23:22

    بنكيران لا يقول الا الحق. ونحن معه واحرار المغرب معه. وتسعين في المائة من المغاربة مع موقفه.

  • الرأي
    الإثنين 21 شتنبر 2026 - 23:28

    محمد أبو سيف: بنكيران يمثلك وحدك، أما عن أحرار هذا البلد، فنحن الأحرار المدافعون عن القضية الأولى للمغرب، الصحراء المغربية وعن سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وعن الصحراء الشرقية، وعن كل حبة رمل وتراب من مملكتنا الحبيبة، أما المستلبون المرتمون في أحضان قضايا خارجية، فحاشا أن يكونوا أحرارا…، هم تجار بقضايا وآلام الآخرين من أجل دغدغة المشاعر للوصول إلى الكراسي !!!!

  • السياسة
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 00:09

    خطابات بنكيران لا تمثل بتاتا كل المغاربة. و الأحرار و الحرائر من الشعب يفهمون جيدا هدف هذه الخرجات الغريبة. الأحرار و الحرائر لا يولون أي اهتمام لا و لا لمن يصفق له. السيد الكاتب العام متطفل على السياسة فقط. بينه و بينها مسافة طويلة… كيف للناخب الحر أن يثق في شخص يقول ما لا يفعل، و يفعل ما لا يقول. شخص قاد الحكومة و فشل فشلا ذريعا في الوفاء بوعوده. بل أفقر المواطن بقرارات ظالمة، و بدل الإعتذار، استحلى تقاعدا سمينا بدون حق، و عاد ليحاول مرة أخرى أن يركب على الدين و على غزة و على فلسطين… الأحرار و الحرائر لا يلذغون ثلاث مرات…. تحياتي لكل حر و لكل حرة.

  • سعدون M
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 00:30

    التعامل مع إسرائيل او قطع ذلك معها لن يحرر فلسطين
    تحرير فلسطين او غيرها من الامم المسلمة يتم بالرجوع الى الله والأخذ باوامره وما نها عنه فانتهوا
    اما ونحن نعمل بعمل اهل النار الا من رحم الله وهم قليل فان الله يسلطهم علينا جراء أعمالنا

  • محمد
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 01:24

    نعم غالبية المغاربة ضد التطبيع مع العدو الصهيوني، التحالف مع المجرمين تواطؤ ومشاركة في الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبها ولا يزال هذا العدو المجرم ، المغرب يرفع التمثيل الدبلوماسي مع من؟ مع القادة المجرمين الملاحقين والمدانين بموجب القانون الدولي، احمد لم نسمع له رأيا في من قتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ، ولم تأخذه رأفة ولا رحمة في شعب محتل منذ ثمانين سنة،مسألة الدفاع عن مصالح البلاد بوضع العدو مع المجرمين، هي مسألة لا أخلاقية، وديننا لا يأمرنا بذلك قال تعالى في سورة البقرة (الآية 120): {وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ}،

  • مع الشقيقة اسرائيل
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 02:11

    أنا مع تطبيع جميع العلاقات مع الشقيقة إسرائيل، أما بنكيران فعليه أن يكف عن بيع الوهم وتوزيع صكوك الوطنية على المغاربة. يتقاضى حوالي 70 ألف درهم شهرياً، ثم يخرج علينا بخطابات المزايدة؛ لقد أصبحت مواقفكم مثيرة للسخرية أكثر مما هي مقنعة

  • حزب خائن الوطن
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 04:59

    حزب العدالة والتنمية الى مزبلة التاريخ
    بن كيران لا يمثل الا نفسه. نحن مع التطبيع مع إسرائيل لاتهمنا القضايا الخارجية واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على المغاربة والمغرب والملك والملكية والمملكة المغربية الشريفة ووحدتها الترابية والحكم الذاتي بالصحراء المغربية اولويتنا صحراؤنا المغربية الباقي لا يهمنا بقدر ماتهمنا قضايانا الوطنية المغربية تازة قبل غزة.
    المغاربة تهمهم مصالح المملكة المغربية الشريفة قبل القضايا الخارجية وسبتة ومليلية والجزر الجعفرية المحتلتين قبل فلسطين وغزة لبغا غزة يمشي ليها راه بلافيزا.
    لا للتضامن مع خونة الوطن و الانفصاليين أعداء الوحدة الترابية المغربية اولويتنا هي وحدتنا الترابية المغربية والباقي لا يهمنا بقدر ماتهمنا قضايانا الوطنية المغربية

  • سمير
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 05:47

    دافع عن حرمة وطنك قبل الدفاع عن من يريد تشتيت بلدك، و الدين يجلسون مع الانفصاليين ، زد على دلك مادا فعلت لما كنت رئيسا للحكومة ؟ هل أصبحت قضية فلسطين و الشوون الملكية مخرجكم الوحيد ؟ باراكا من الشعبوية الشعب عاق.

  • بوخنشة
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 06:23

    العلاقات مع إسرائيل و المحروقات ، لا أحد راض عنها

  • ياسين
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 07:25

    بنكيران كيمتل مصلاحتو. و التطبيع مع إسرائيل مكسب كبير لكل مغربي متقف

  • مع التطبيع الشامل
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 07:38

    يستغل القضية الفلسطينية من اجل كسب الاصوات هو دكان سياسي فقط ، لكن لو نجح في الانتخابات بالتأكيد سوف يبدل رأيه , انا مع التطبيع الشامل مع اسرائيل، هناك جالية يهودية مغربية كبيرة في اسرائيل وهم داءما مع المغرب يدعمون الوحدة الترابية للمغرب

  • رأي الشعب
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 08:20

    سنصوت لفائدة الحزب الذي ينادي بالابتعاد عن الصهاينة و الحقيقة انه حزب العدالة و التنمية ، اما الاحزاب الزرقاء و الاستقلال فقد اكل عليها الزمان

  • مهاجر من ألمانيا
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 09:05

    للأسف الشعبويون في كل مكان يستغلون قضايا حساسة و معقدة في حملتهم الانتخابية لدغدغة المشاعر دون مراعاة للعواقب.

  • الريح المستريح
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 10:07

    هذا قليل الحياء لتزال يخاطب المغاربة كانه لم يفعل شيئا وهو الذي افقر الفقير واغتى الغني اذهب قبح الله سعيك

  • Lamya
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 10:37

    أظن أن أغلبية الشعب المغربي واعية و مدركة تماما أن القرارات الحكيمة للملك و توجهات الدولة السيادية هي التي تمثل المصلحة العليا للوطن و تصون استقراره. المغاربة يقفون خلف قيادتهم الحكيمة و يرفضون منطق الوصاية و استغلال القضية الفلسطينية كأداة للدعاية الانتخابية. و لا يجب أن ننسى المغاربة اليهود الموجودون في إسرائيل و حقهم الإنساني و الوطني في صلة الرحم و التواصل مع وطنهم االأم. و الملك نصره الله و أيده بوصفه رئيس لجنة القدس يقود دفاعا ميدانيا و حقيقيا عن حقوق الشعب الفلسطيني. شتان بين ديبلوماسية الدولة التأثيرية و المسؤولة و بين الاستغلال الإنتخابي للشعارات الفارغة.

  • الخارج من الكهف
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 15:09

    ما كاين لا أحرار لا حرائر، كاين الحريرة. بنكيران يعرف من أين تؤكل الكتف، خاصة وأنه يتلقى راتبا سمينا. السياسة في المغرب ، غي الله يستر والسلام.

  • سعيد
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 15:58

    لايمثلني بنكيران ولاحزبه العدالة والتنمية ولاحتى مرجعيته الإخوانية الإسلامية أنا مواطن مغربي مؤمن بالله أضع الله والوطن والملك والوالدين فوق أي مرجعية دينية أو أيديولوجية أو انتماء عرقي ضيق وكفى

  • Ibn Kaldoun
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:31

    تناقض بنكيران لا يثبت صواب التطبيع، وتوقيع حزبه سابقا لا يسقط حق نقده اليوم. كما أن اختصاص الدولة بالسياسة الخارجية لا يعفي خياراتها من المساءلة الشعبية. المطالبة بإثبات رفض الأغلبية مشروعة، لكن أين الدليل على تأييدها؟ النقاش الجاد يقتضي عرض مكاسب التطبيع وكلفته، لا الاكتفاء بالطعن في نيات معارضيه.

  • oujdii
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:41

    شكون انت اتكلم بلاسم ديالنا و شكون قالك نرفض التطبيع

  • طارق
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:42

    حتي لو اصبح رئيس للحكومة لن يستطيع أن يحرك ساكنا في ما يتعلق بالعلاقات المغربية و الاسرائيلية و لن يمتنع عن أي قرار يمكن أن يتفق عليه الطرفين بعد حصوله على منصب رئيس للحكومة ومع دالك ورغم عدم اقتناعي بأي تغيير يمكن أن تقدمه الانتخابات يسمو إلا ما يطمح اليه الشعب لكن سوف اصوت على العدالة و التنمية فهم على الأقل أقل استحمارا لعقلية المواطنين الدين لم يبيعو خمس سنوات من عمر الوطن بورقة نقدية واحدة قيمتها لا تكفي للعيش يوم واحد . فعلاً خيبة أمل كبيرة و متوقعة فقد تم العمل على ترسيخ الجهل و الفقر مند سنين أغلبية أمية وجاهلة و فقيرة وهي الأكثر تأثيرات في الإنتخابات و اقلية واعية و متعلمة لا يمكن لأي حزب أن يقنعها ببرنامجه الانتخابي فلا تقوم بالتصويت أصلا ويبقى هدا رأي الشخصي مع حترام للجميع

  • Abdelhaq Ouizdi
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:58

    بالامس مع التطبيع واليوم ضد التطبيع، بنكيران يكرر الضحك على دقون المواطنين، بداية من هنا ومن خطاباته يعطينا الإنطباع بأن حزبه إدا حصل على الأغلبية سينقلب على المغاربة، إنه النفاق يا معشر المغاربة، بنكيران أكبر منافق في المغرب، فاجتنبوه لعلكم تفلحون.

  • مواطن حر
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:53

    انا كمغربي أحب وطني والمغرب دولة اسلامية دينها الاسلام كما ينص دستورها،، والملك أمير المؤمنين وحامي للملة والدين.. وعليه فكلام ابن كيران صحيح ويعبر عن راي اغلبية المغاربة ماعدا تلك الشرذمة النشاز التي توالي الصهاينة أعداد البشر والحجر والشجر… فكيف يستقيم والتطبيع مع كيان مجرم يقتل بشكل يومي الأبرياء والاطفال.. فهو عار على الامة المغرببة العريقة أن تطبع مع هذا الكيان اللقيط…
    كل التحية لابن كيران وغيره من الاحرار ولا عزاء لكلهم اسرائليون

  • مصلحة بلادي هي الأولى
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 21:18

    بنكيران كان رئيس الحكومة سابقا و دبر على راسو مزيان و دا الحصيصة و سلت و ها هو اليوم رجع عاوتاني يغلط الشعب المغربي فوقت الإنتخابات.

  • hamid
    الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 21:33

    بنكيران راجل غيور يستحق أن يكون في هرم الدولة

  • متابع محايد
    الأربعاء 23 شتنبر 2026 - 19:53

    بكل موضوعية..تحليل رصين ومنطقي وعقلاني بكل م تعنيه هذه المفردات معاني…مع الأسف غالبا ما يتجاوز هذا الشخص حدوده خصوصا عند إقحام الملك في أحاديث وتجمعاته بمناسبة وبدونها….

صوت وصورة
مخطط إنهاء مهام المينورسو
الخميس 5 نونبر 2026 - 14:24 4

مخطط إنهاء مهام المينورسو

صوت وصورة
جدوى إحداث "شركات التوزيع"
الخميس 5 نونبر 2026 - 12:15 7

جدوى إحداث "شركات التوزيع"

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 9

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36 1

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد