راسل المكتب المديري للرجاء الرياضي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، بتنسيق مع السلطات المعنية، لإجراء مباراة الديربي أمام الوداد الرياضي، الأحد المقبل، بالملعب البلدي ببرشيد، بحضور 3000 مشجع رجاوي.
وأوضح بودريقة، رئيس المكتب المديري للرجاء الرياضي، في تصريح لـ”هسبورت”، أن الطلب تضمن تأمين حضور جمهور الفريق “الأخضر” في حدود 3000 متفرج، مع منع جمهور الفريق الضيف من التنقل.
وتَعِدُ المباراة المرتقبة، الأحد المقبل، برسم الجولة 28 من منافسات الدوري المغربي الاحترافي، بإثارة كبيرة، نظرا للطابع الندي لمباراة الديربي، ولكون الرجاء الرياضي سيحتاج لنقاط المباراة أمام الغريم للحفاظ على حظوظه في المنافسة على درع الدوري.
وبفوزه أمس على نهضة بركان، عن مؤجل الجولة 27، قلص الرجاء الرياضي فارق النقاط بينه وبين المتصدر، الجيش الملكي، إلى نقطة واحدة، ليشتد الصراع على لقب الدوري في الجولات الثلاث الأخيرة من البطولة “برو”.
الفوز ولاشئ غير الفوز…انا كرجاوي حقيقي افضل الفوز بالديربي على الفوز بعصبة الابطال…فسبب وجود الرجاء هو فقط للفوز على الغريم…
ما دام يتحكم كما يحلو له. فاليءمر العصبة لاعطاء فريق الرجاء البطولة دون منافسة. كفى من الضحك على دقون المغاربة. حفظك الله يا وطني
طلب حضور الجماهير عبر تقنية التخاطب عن بعد و لمذا لا جماهير تتابع المباراة عن بعد . حضرت نحضر . غبت نغيب . العدل و المساواة.
كيف لشخص عندو مدكرة بحث وطنية وقريبا دولية أن يبقى نائب رئيس الجامعة وبرلماني ورئيس فريق كرة القدم…مادمت في المغرب فلا تستغرب
لمذا يا السي بودريقة لا تشرفنا في المدرجات فقد اشتقنا لك . فمباراة الديربي ينتظرها جل المغاربة من طنجة لكويرة و لكن بشرط حضور الرئيس في المدرجات الشرفية .
المغاربة يطالبون بريطانيا ترجع بودريقة للمغرب باش يتحاكم مع خوه ونوطير على التزوير والنصب للهريف على أرض في تيط مليل
باسم الديربي يمكنك من تغميض أعين المتتبعين للحق العام وباسم كرة القدم يمكنك أن تخذر آلاف الجماهير من الطبقة الهشة الثي سرقت ثروتها وسلبت حقوقها في التعليم والصحة والتوظيف واصبحت تتطاحن بينها من أجل كرة مملؤة بالهواء
بودريقة متابع في قضايا أمام المحكمة وللأسف الجماهير تدعوه لحضور الديربي
السي بودريقة هارب وهو متواجد في لبنان حاليا. ههه ومن الانترنت يطالب بحضور الجماهير.
اجي انت بعدا اللي هارب منذ ازيد من ثلاثة شهور.
قال ليك عملية .واخا تكون غادي تولد عشرة توأم هههههه. الله يعطينا وجهك
ما نعيشه اليوم كمغاربة من ويلات البطالة وقلة الزاد وضبابية المستقبل يفرض علينا الإبتعاد عن المشاحنات الفارغة والاهتمام بما ينفعنا ويجمع بيننا والا سنبقى خاسرون وهم وسياساتهم رابحون