بورقية: التعليم في المغرب ليس مفلسا.. الأزمة تهدد بتعميق الفوارق الاجتماعية

بورقية: التعليم في المغرب ليس مفلسا.. الأزمة تهدد بتعميق الفوارق الاجتماعية
صورة: هسبريس
السبت 9 دجنبر 2023 - 23:00

“الأساتذة غير راضين عن وضعهم وظروف عملهم، ومهنتهم غير معتبرة بالنسبة لهم، ومنهم من ولجها للضرورة لا الاختيار، وخلصنا في أحد تقاريرنا إلى أن قلقهم هو أحد أوجه أزمة التربية، فهناك توتر ضمني في خطابهم حول واقعهم، وشعرنا بعدم الرضا المعمم”، تقول الأكاديمية رحمة بورقية، المديرة السابقة للهيئة الوطنية للتقييم لدى المجلس الأعلى للتعليم، في محاضرة ألقتها في إطار سلسلة لقاءات داخلية بـ”مؤسسة أبي بكر القادري” بسلا حول “رهانات وتحديات نظام التعليم المغربي”.

ومع استمرار طرح سؤال جودة التعليم، ذكرت بورقية أن هناك عوامل أخرى مؤثرة مثل سؤال “الكرامة”، فـ”كل الباحثين في مجال التربية يقرون بأن الجودة تبدأ من جودة المُدرّس، وأيضا المناخ المدرسي”.

واسترسلت المتحدثة قائلة: “إذا استمر تعليمنا على ما هو عليه سيعمق الفوارق لأنه يلفظ كثيرا من الشباب خارج مدار المدرسة”، بل إن “تعليمنا يعمّق الفوارق ويولّدها”، ولو أن “منظومتنا التربوية ليست مفلسة نظرا لوجود تعليم خصوصي، وتعليم عمومي تتغلب عدد من مدارسه على الصعوبات، وهو ما يفسّر استمرار إنتاج بعض تلاميذنا الذين يدخلون المدارس العليا الأجنبية، لكن السؤال هو: كم يترك على الرصيف من التلاميذ؟ التعليم ليس مفلسا لكنه في أزمة”.

واختزلت الأكاديمية “أزمات التعليم” في أربع، أولاها “الأزمة حول النموذج القيمي والهوياتي، فمنذ الاستقلال كان كل مكون من مكونات القوى السياسية حاملا تصورا حول مشروع المدرسة الوطنية، وخلّف مواقف متباينة حول المنتظر من المدرسة في علاقتها ببناء المواطن، وما يراد من مهمة المدرسة وأهداف التربية، وهو ما ولّد صراعا خفيا أحيانا وظاهرا أحيانا أخرى حول هوية المدرسة”.

وتابعت قائلة: “هذا صراع تبدو تجلياته حول قضايا الهوية والقيم، ويتجلى في الهوية اللغوية وتدريس الدين، وقد يمتد إلى مواد أخرى، وكلما حل مشروعٌ للإصلاح طُرح. هذا إشكال يطرح في كل المجتمعات، فالمدرسة حاملة لمشاريع وطنية وهوياتية، لكن هذا النقاش في بلادنا لا يتم الحسم فيه رغم كل الإصلاحات، وبلغ أوجَ هيمنته في نهاية ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، إلى درجة الإسهام في تغيير المضامين والهندسة اللغوية، بتعريب بوتيرة سريعة دون التحضير له، وتعويض الفلسفة بالفكر الإسلامي في مختلف الأسلاك، وإحداث الدراسات الإسلامية بالجامعة”.

واستطردت “نحن في مجتمع إسلامي، وهذه مقررات وشعب مشروعة في مجتمع مثل مجتمعنا، إلا أن عدم التحضير لذلك مثل التعريب أربك ويربك (…) التدريس، وكان إدراج التربية الإسلامية بهدف إلغاء ومحاربة مادة الفلسفة، مما ترتب عنه أن اللغة العربية ومضامين الهوية وُضِعا في صراع مع اللغات والمواد الأخرى، فتم اتخاذ المدرسة كحلبة لصراع لغوي هوياتي”.

ونفت المتدخلة أن يكون الإشكال في المواد نفسها، بل “في وضعها في صراع مع بعضها، وكأننا لسنا في حاجة إلى اللغات والمواد الأخرى”.

الأزمة الثانية تكمن في “التطابق بين رؤية الإصلاح وتطبيق الإصلاح”، فـ”في بلدنا هناك صعوبة في التطابق بين الإصلاح وتطبيقه لعدم التطابق بين زمن الإصلاح والزمن السياسي، وعدم التطابق بين المشروعية القانونية والاجتماعية”.

وقدمت المتحدثة مثالا بمحطة الميثاق الوطني للتربية والتكوين سنة 2000، و”البرنامج الاستعجالي”، الذي جاء لتعجيل ما صدر فيه، ومحطة الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم سنة 2015؛ وقالت: “كل منهما جاء بعد أزمة”، إلا أن “الإصلاح لا يقتصر على بلورة وثيقة”.

كما استحضرت تقييم الميثاق، الذي أشرفت على إعداد تقريره، الذي خلص إلى “أننا لم نطبق الإصلاح”، وعلقت قائلة: “الإصلاح تعترضه عمليّا قطائع، فكل زمن فيه قطيعة وكأننا نبدأ من جديد (…)، مما يؤدي إلى تعدد المبادرات دون أن يستنفد الإصلاح كل المكونات المعلن عنها، ويصير مثل حدث موسمي (…) ولا يصل إلى النتائج المسطرة، ولا يستنفد كل مكوناته، مما يجعل الإيقاعات الإصلاحية بطيئة”.

وهكذا “الزمن البطيء للإصلاح يؤدي إلى تأجيل متكرر، مما يؤدي إلى فقدان داعميه والمدافعين عنه، ويترتب عن ذلك استياء الفاعلين، وشكوك الرأي العام وكل الفاعلين في المنظومة، وانتقادات الفاعلين، وتنظيم المقاومة الداخلية والخارجية، مما يجعل السياسات العمومية في مأزق تطبيق الإصلاح”.

وهنا تبدو “أزمة عدم التطابق بين المشروعية القانونية والاجتماعية”، فـ”المشروعية القانونية أو الاستراتيجية تتعلق بالقوانين والوثائق الاستراتيجية المؤطرة للإصلاح، وهي وثائق تأتي دائما نتيجة تشاور مجتمعي بشكل أو بآخر، مثل “القانون الإطار للتربية والتعليم”، بعد “الرؤية الاستراتيجية”، التي كانت ثمرة تداول المجلس الأعلى في حلته وتركيبته الجديدة سنة 2013، إلا أن الإشكال يكمن في المشروعية الاجتماعية، فتبدو المراسيم والاستراتيجيات فوقية دائما وكأنها قادمة من الأعلى”.

واستشهدت الأكاديمية بمصطلح “تنزيل” الإصلاح أو القانون، الذي يوحي بأن “هناك ترسانة إصلاحية تمت بلورتها في قمة الهرم وعلى القطاع المركزي تطبيقها على مستوى القواعد، رغم قوانين اللامركزية واللاتمركز في (القانون الإطار) و(الميثاق)… التي لا يؤخذ بها (…) ويبدو الإصلاح بدون مشروعية اجتماعية”، و”يترك بعض الآثار دون استنفاد كل معالم مشروعه”.

أما الأزمة الرابعة فتتعلق بـ”أزمة الجودة”، وفق بورقية، لأنه “كان في بداية الستينيات مشروع تعميم التعليم، ومنذ “الميثاق” بدأت مسألة الجودة تطرح، وفي السنوات الأخيرة طرحت بحدة، وفي العشرين سنة الماضية برز توجه في العالم تحكمه عوامل اقتصادية يرى أن المدرسة لها مهمة نفعية ليكون التعليم نافعا للفرد في حياته الخاصة والعملية وسوق الشغل، ومن هنا تَكُونُ مهمة التربية والتعليم منح التلميذ الكفايات اللازمة للولوج إلى الحياة العملية، ولا يتحقق ذلك دون جودة في التعليم والتربية”.

ورافقت فكرةَ “جودة المنظومة التي تقاس بكفايات التعليم” عمليةُ “تدويل التعليم بنوع من تدويل مسألة التربية في سياق توحيد السياق العالمي والتدبير العمومي الجديد، والنجاعة في الأداء، ومقاربة النتائج، والتعليم المبني على المحاسبة، وانتشر منطلق قياس الجودة في أمريكا مع عهد جورج بوش بعد اكتشاف ضعف مستوى التلاميذ وتقهقر مكتسبات التعليم المَقِيسة، وقال الرئيس الأمريكي: أمتنا في خطر وعلينا ألا يتخلف أي طفل، فأُحدثت دوليا برامج لتقييم مكتسبات التلاميذ في القراءة والرياضيات”.

وتحدثت بورقية عن دفاعها في فترة إشرافها على الهيئة الوطنية للتقييم عن أن “يكون للمغرب برنامج معتمد يقيّم بناء على المقرر وما يُدرّس في مدارسنا لنتملّك المعرفة والإصلاح، فيما البرامج الأخرى (الدولية) تقوم على افتراض ما ينبغي أن يعرفه التعليم”.

لكن ما حصيلة التقييم؟ تقول بورقية: “إننا أمام مدرسة ليست لها القدرة على الاستجابة الكلية للتوجهات والكفايات، مدرسة عمومية لا تمكن من جعل كل التلاميذ يكسبون الكفايات اللازمة، ولا تستطيع دائما فك ارتباط المتعلم بأصله الاجتماعي عبر تكوين بيئة أحسن مما يعيشه في واقعه”، وبالتالي “لم يعد التعليم يخفف الثقل الاجتماعي المنتج للفوارق الاجتماعية”.

ومن مخاطر هذا الواقع أن “الطبقة الوسطى هي الداعمة لاقتصاد البلد، وإذا تقهقرت سيمس الاقتصاد، وهي التي تنتج الفئة النشيطة والواعية بالمجتمع”، تضيف الأكاديمية، التي تركت سؤال: هل ما زال مفهوم الإصلاح يعني شيئا؟، الذي طرحته بـ”مؤسسة أبي بكر القادري”، مفتوحا للنقاش دون جواب.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • ملاحظ بسيط
    السبت 9 دجنبر 2023 - 23:35

    الإصلاح يعني أن نكون قادرين على الاندماج في عالم العلوم والتكنولوجيا والمعرفة، لنساير التطور العالمي في جميع القطاعات التنموية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، وهذا الإصلاح يبدؤ بتقدير هويتنا والإيمان قدراتنا واختيار اللغات والبرامج التي ستساعدنا على هذا الاصلاح، وتدبير قطاع التعليم بشكل جيد وفعال دون مضيعة للاموال وللجهد وللزمن، و هذا لن يتأتى إلا بإرادة سياسية وطنية حقيقية مستقلة عن كل الأجندات الخارجية.

  • simo
    السبت 9 دجنبر 2023 - 23:37

    التعليم عندنا هو فقط شحن التلميذ بمواد بعيدة كل البعد عن الإبتكار والإبداع وتوظيف الكفايات ليتخرج عندنا تلميذ له كفاءات تسهل عليه لإندماج في تعلم المهن أو مسايرة التعليم العالي، تعليم عندنا في القرن 21 مكتض بمواد لا تنفع في شيء سوى أنها وسيلة للتنافس على النقط في الإمتحانات. تصوروا معي أن التلميذ ينال الباكالوريا بنقط مرتفعة وبعدها يلج إلى مراكز تحضير الإمتحانات والمباريات لمدارس الهندسة والطب… أما عن اللغات فعليه كذلك ولوج مراكز اللغات ليتمكن من إحداها لأن مناهج اللغات عندنا تعود للقرن الماضي يفتقد فيها التلميذ حتى على تقنيات التواصل الحديثة…

  • المغربي الحر
    السبت 9 دجنبر 2023 - 23:48

    المناهج المعتمدة لا علاقة لها بالتعليم المعاصر فالتلميذ اصبح في المغرب فار تجربة كل مرة يجربون عليه مقررات فاشلة .
    الدولة التي لا تجعل من التعليم اولويتها لن تتمتع بالتطور ابذا وستبقى حبيسة التخلف.

  • العربي
    السبت 9 دجنبر 2023 - 23:51

    إنسانة راقية حظيت بشرف الاشتغال تحت امرتها برءاسة جامعة الحسن الثاني بالمحمدية.

  • مغربي
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 01:07

    إنجاح العملية التعليمية في بلادنا يختصره أهم فاعل في “إسقاط النظام التعليمي المشؤوم” و “الزيادة في الأجور بأثر رجعي مند 2012″ و”عدم مراقبة الموارد البشرية” لأنها هي التي تراقب ولا يجب مراقبتها. مع الأسف لم يتم ترميم قطاع التعليم العمومي في الوقت المناسب ليكون في مستوى التحديات.

  • ليس مفلساً
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 03:58

    * في المغرب التعليم ليس مفلساً ، أي مجاني فابور بالنسبة للتعليم العمومي ، أما بالنسبة للخصوصي

    قد إرتفع سعره .

  • فريد
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 07:31

    حديث الأستاذة بورقية عن أن التعليم في المغرب ليسا مفلسا بعد صدور تقييم PISA 2022 ،هو بالدرجة الأولى دافعا عن كل أولئك الذين بطريقة أو بأخرى ساهموا في إفلاس قطاع كان يجب أن يكون أكثر من إستراتجي،والطامة الكبرى هو أنه لاتبدو في الأفق علامة الإصلاح والتغيير.الأستاذة بورقية تعلم أن أغلب طلبة جامعاتنا لايستطيعون مناقشة فكرة أو موضوع بشكل صحيح ومنطقي هذا دون الحديث عن كتابة رأي بطريقة صحيحة التركيب حتى ولو بالعامية المغربية.هدف التعليم الإبتدائي هو أن يكون الطفل قادرا على القراءة والكتابة والحساب قبل الإنتقال إلى الإعدادي، هذا لايتحقق لدى أكثر من70% من التلاميذ الذين هم مدرسو اليوم والأمس وغدا،أي أن رداءة تعليمنا إرث لاأحد قادر على تغييره،لأننا في مملكة الإستثناءات حيث التغيير يجب أن يكون في ظل الإستمرارية.

  • منقطع
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 08:38

    يجب التحقيق في حالات الهدر المدرسي في وسط التلاميذ الذين يعانون صعوبات التعلم بسبب استعمال المعلمين والأساتذة للعنف المفرط ضدهم بهدف دفعهم للانقطاع عن الدراسة

  • Saad
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 09:12

    أهم عوامل الاصلاح
    1) التسويق للمدرسة العمومية باعتبارها رافعة لانتاج القيم ببلادنا. الإعلام يجب أن يتحمل دوره في هذا المجال عبر الكف عن اعتبار المدرسة مجرد معمل لانتاج كافة أشكال العاطلين و المشردين و المنحرفين و حتى المجرمين و ان الخلاص هو الإقبال على التعليم الخصوصي القادر على إنتاج النخب.
    2) يجب أن تتمتع المدرسة العمومية بالاستقلالية خاصة على مستوى التدبير عبر إشراك فعلي و ليس صوري لكافة شركأئها ( آباء ، سلطات محلية ، مقاولات ، جمعيات المجتمع المدني….) . فمجلس إدارتها هو الذي يحدد سنويا الطاقة الاستيعابية و الأهداف و الموارد اللازمة لتحقيق و تحديد طرق تمويلها بواسطة مساطر إدارية شفافة و سلسة . ( فمن العبث أن صرف مبلغ بسيط جدا من ميزانية إعدادية يتطلب يصطدم بمجموعة من المساطر المعقدة التي تفرضها المذكرات و القوانين…فيضل المقتصد مقيدا بخانات الصرف التي لا تجدي نفعا في عديد من الأحيان )

  • Saad
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 09:15

    أهم عوامل الإصلاح (تابع)
    ) يحدث إحدات تورة حقيقية على المناهج و البرامج التربوية و تحديد سقف زمني لتغييرها و مراجعتها بشكل دوري حتى تلائم متطلبات و حاجيات المجتمع. و الاهتمام بالكيف بدل الكم في إعداد هاته المناهج و البرامج. لا بد من توفر من توفر إرادة سياسية في هذا المجال.
    4) إعطاء المدرس مكانة مهمة في المجتمع عبر تمجيد دوره في تكوين أجيال المستقبل القادرة بالنهوض ببلادنا و لحاقها بركب التنمية. و عبر توفير كافة الوسائل الممكنة للنجاح في مهمته. فمند أن استقل المغرب لم نسمع يوما أنه تم اختيار أساتذة و معلمين كمستشارين لوزراء في التعليم و الرياضة و الثقافة …( لا أقصد هنا وزراء و مستشارين سبق أن كانوا مدرسين ) . يجب الكف عن التسويق إعلاميا على أن المدرس هو إنسان فقير يبحث عن الراحة و العطل و عن تحسين دخله عبر الساعات الإضافية.
    لا بد من إعادة النظر في اختيار المدرسين و تكوينهم الأساسي و المستمر . فولوج مهنة التدريس لا يتطلب الحصول فعلا باكلوريا و ماستر بنقطة جيدة و إنما يتطلب من المترشح لولوجها مجموعة من المؤهلات التقنية و السيكولوجية

  • aaaa
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 11:04

    هناك اموال صرفت على التعليم
    كم من برنامج بالملايير و لم نصل للنتيجة المطلوبة.
    هناك دول لها مراكز جيدة في تصنيف جامعاتها و تعليمها ولنا معها علاقة طيبة ، لماذا لا ناخذ منها او نطبق برنامجها التعليمي .

    ما الهدف من اللقاءات و الزيارات التي نشارك فيها ولا ناخد منها ولو نقطة واحدة ونطبقها .

    نحضر في اللقاءات العلمية ، كما نشارك اليوم في cop 28
    بعدد مهم من المشاركين 823 مشارك عسى ان نرى دراسة تكون خارقة للعادة
    823 عقل ( الحفاض على البيئة )

  • صوت العقل
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 11:26

    كل الدولة المتقدمة او التي عرفت تطورا وازدهار في الاونة الاخيرة ركزت على التعليم وجعلته مجانيا خصوصا الاسلاك الاولى وتجعله عرضة للمتاجرة كحال بلادنا
    لا اعرف لمذا بلدنا يقلد الدول الاخرى فقط في الاشياء التي تضر المواطن وتثير غضبه وما ينفعه ويجعله يرتبط ببلده لا تقلد فيه هذه الدول

  • مغربي
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 14:14

    لم يعد تعليم عمومي بل مجموعة من الشناقة تلعب بمستقبل الشباب المغربي في غياب حل .والحل الأمثل لا لاستعمال القوة ضد المضربين لكن ضربهم لجيوبهم بتجميد أجورهم إلى أن يلتحقوا بالأقسام.

  • habilbil
    الأحد 10 دجنبر 2023 - 18:56

    ورافقت فكرةَ “جودة المنظومة التي تقاس بكفايات التعليم” عمليةُ “تدويل التعليم بنوع من تدويل مسألة التربية في سياق توحيد السياق العالمي والتدبير العمومي الجديد، والنجاعة في الأداء، ومقاربة النتائج، والتعليم المبني على المحاسبة، وانتشر منطلق قياس الجودة في أمريكا مع عهد جورج بوش بعد اكتشاف ضعف مستوى التلاميذ وتقهقر مكتسبات التعليم المَقِيسة، وقال الرئيس الأمريكي: أمتنا في خطر وعلينا ألا يتخلف أي طفل، فأُحدثت دوليا برامج لتقييم مكتسبات التلاميذ في القراءة والرياضيات”.

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء

صوت وصورة
ملتقى أولماس
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 19:04

ملتقى أولماس

صوت وصورة
أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 18:44

أرفود .. موسم فلاحي واعد للتمور

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل