بوصوف: المناضل الوحدوي ابراهيم بصيري ضحية "بروباغاندا" البوليساريو‎‎

بوصوف: المناضل الوحدوي ابراهيم بصيري ضحية "بروباغاندا" البوليساريو‎‎
الجمعة 16 يوليوز 2021 - 00:47

يستعيد عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، تواجد العديد من الحركات وجبهات التحرير بالصحراء المغربية بهدف طرد المستعمر، كجبهة تحرير الصحراء وحركة مقاومة الرجال الزُرْق وجبهة التحرير والوحدة، وغيرها من الحركات الوطنية الوحدوية التي كانت كلها تطالب بطرد المستعمر الإسباني من الصحراء المغربية، مستنكرا على حركة الانفصاليين الادعاء بحصرية التمثيل أو النضال قبل المسيرة الخضراء.

ويؤكد بوصوف في مقال جديد له، أن كتيبة “صناعة البروباغاندا” دأبت على البحث والاشتغال على عناصر تجعل منها عنصر جذب وحشد وتساعدها في خلق “ذاكرة جماعية” وهمية تفيدها في إقناع العامة بحقيقتها، ولم تجد ضالتها إلا في السيد محمد سيدي ابراهيم بصيري، “المناضل الوحدوي، ضحية بروباغاندا البوليساريو”.

وهذا نص مقال بوصوف:

يمكنك أن تكذب على جميع الناس بعض الوقت، ويمكنك أن تكذب على بعض الناس طوال الوقت، لكن لا يمكنك أن تكذب على جميع الناس طوال الوقت؛ هذا ما ينطبق بالضبط على مآل كل الأدبيات التي حاول مرتزقة البوليساريو تسويقها في شكل “بروباغاندا” وأعمال تزييف و”تمويه جماعي” لكسب عطف جماعي وتضامن الآخرين. بالإضافة إلى ضرورة الاختيار بين أحد المعسكرين الاشتراكي والليبرالي للاستفادة من حسنات اعتناق أيديولوجية دول ذلك المعسكر، وبطبيعة الحال الاستفادة من الدعم السياسي والإعلامي وأيضا المالي.

وإذا علمنا أن طبيعة التحالفات والاختيارات المغربية قد مالت إلى الليبرالية، فإن عصابة البوليساريو ستصطف بطبيعة الحال إلى الجهة المضادة، أي المعسكر الاشتراكي والثورية والقومية وكل المصطلحات الرنانة لتلك المرحلة.

وهو ما يبرر الآن أن كل الإنتاجات الأدبية أو الفكرية حول الصحراء المغربية التي تتبنى أطروحة الانفصاليين، كانت من توقيع أقلام تنتمي إلى “يسار الحرب الباردة”، التي استفادت من خدماتهم الإعلامية ودور الطبع والنشر التابعة لهم. هذا بالإضافة إلى كتاب وإعلاميين وأساتذة وضعوا خدماتهم (كتبا، تقارير، مقالات، محاضرات…) مقابل مناصب في الجامعات الجزائرية مثلا، أو رشاوى كبيرة أو دعم مالي لمنظمات وهيئات حقوقية أو إنقاذ شركات من الإفلاس من طرف ليبيا “معمر القدافي” وجنرالات “سونطراك”، أو غيرها من دول تشترك معها في التوجه السياسي والمصالح الاستراتيجية.

لكن الكتيبة التضليلية نفسها التي اشتغلت على عناصر “البروباغاندا” كما فصلها الكاتب الأمريكي نمساوي الأصل “إدوارد بيرنايس “(Edward L.Bernays) في كتابه الذي يحمل العنوان نفسه الصادر سنة 1920، كانت تعلم أن عصابة الانفصاليين ليس لها “بعد وطني” وينقصها “القائد الملهم” و”الزعيم الأسطوري” الذي ضحى بنفسه من أجل الوطن. هذا رغم محاولات البعض، ومنهم Maurice Barbier الذي اجتهد في تفصيل معنى مصطلح “الأمة” على مقاس عصابة البوليساريو. وهو المعنى الذي غاب عن بيانات “مؤتمرات” البوليساريو التي غلب عليها مصطلح “العامة” الذي سينتقل إلى مصطلح “الشعب” في المؤتمر الثالث سنة 1976، أي بعد المسيرة الخضراء المظفرة.

فـ”بروباغاندا حشد العامة” ليست بالعمل السهل، بل يتطلب ذلك خلق ميكانيزمات ذهنية واللعب على العنصر النفسي والديني، ومؤسسات متخصصة. هذا في الوقت الذي عرفت فيه “الصحراء الإسبانية” العديد من الحركات وجبهات التحرير لطرد المستعمر الإسباني من الصحراء المغربية، كجبهة تحرير الصحراء وحركة مقاومة الرجال الزُرْق (نسبة للون لباسهم) وجبهة التحرير والوحدة، وغيرها من الحركات الوطنية الوحدوية؛ حيث كانت كل الجبهات والحركات، بما فيها البوليساريو، تطالب بطرد المستعمر الإسباني من الصحراء المغربية، لذلك لا يمكن لحركة الانفصاليين الادعاء بحصرية التمثيل أو النضال قبل المسيرة الخضراء.

لقد دأبت كتيبة “صناعة البروباغاندا” على البحث والاشتغال على عناصر تجعل منها عنصر جذب وحشد وتساعدها في خلق “ذاكرة جماعية” وهمية تفيدها في إقناع “العامة” بحقيقتها، ولم تجد ضالتها إلا في السيد محمد سيدي براهيم بصيري.

فخلقت له هوية مزورة وبأنه من مواليد طانطان أو طرفاية المغربية، وأنه فور رجوعه سنة 1966 من سوريا ومصر خلق مجلة الشهاب أو الشموع التي أغلقتها السلطات المغربية لكون إحدى المقالات تضمنت “الصحراء للصحراويين”، مما دفعه إلى الذهاب إلى مدينة السمارة في الصحراء الإسبانية حيث سيستقبل في مدينة المجاهد ماء العينين “كالمهدي المنتظر” لكونه من أحفاد سيدي احمد الركيبي “قبيلة التركيبات” (عامل ديني).

وتضيف آلة “صناعة البروباغاندا” أن السيد “محمد بصيري” استغل ممارسته لتعليم القرآن بمسجد المدينة لتكوين خلية تحرير من الشباب للمطالبة بالاستقلال. كما سيستغل محمد بصيري “سوق موقار” بتيندوف في 8 ماي من سنة 1970 لتوزيع “تسجيل صوتي” يشرح فيه مطالب حركته وفقر السكان ومعاناتهم مع المستعمر الإسباني، ومطالبته بتنظيم مظاهرة كبرى في ساحة مدينة العيون في 17 يونيو 1970، وقبلها راسل الدول الجارة، ومنها الجزائر، طالبا دعمها. ولم يقف الحاكم الإسباني Perez de Lema مكتوف اليدين، بل قام بتنظيم مظاهرة مضادة ودعا الشيوخ لنصب مئات الخيام في ساحة العيون ووعد باستقبال الشيوخ وممثلي القبائل من أجل الحوار. كما دعا الحاكم العام الإسباني المتظاهرين السلميين إلى الانضمام لمظاهرته السلمية التي تحضرها وسائل إعلام إسبانية وأجنبية لتوثيق رغبة الشيوخ وممثلي القبائل الصحراوية في استمرار احتلال الصحراء الإسبانية.

ولم يفت “كتيبة البروباغاندا” استغلال حادث القبض على “محمد بصيري” في ذلك اليوم والتذكير بتوفره على إمكانية الهرب من السلطات الإسبانية، لكنه رفض وربط مصيره بمصير المعتقلين والجرحى، أما القتلى فقد بلغ عددهم العشرة (عمل بطولي). وقد تضاربت عشرات الروايات حول مصير محمد بصيري لكن الأكيد هو اختطافه وتعذيبه وأنه “مجهول المصير” إلى حد الساعة.

وبهذا أصبح لعصابة البوليساريو زعيم أسطوري وذاكرة وطنية تحتفل بها كل السابع عشر من يونيو من كل سنة كذكرى “الوحدة الوطنية”. كما جعلت من الأحداث المأساوية التي رافقت مظاهرة العيون في يونيو 1970 حدا فاصلا مع العمل السلمي لتعلن عن حملها السلاح، وختمت بيانها السياسي في ماي 1973، أي ثلاث سنوات بعد اختفاء محمد بصيري، بأن “الحرية في فوهة البندقية”. هذه إذن هي إحدى معالم بناء الذاكرة الوطنية في إطار أكبر عملية “صناعة بروباغاندا” حول الصحراء المغربية.

لكن الحقيقة التي يجب أن يعرفها العالم حول شخصية السد محمد بصيري بعد أن تغيرت معادلات القوى وبعد ثورة رقمية غير مسبوقة تسمح بسفر المعلومات ونشرها على أوسع نطاق، وهي الثورة التي فضحت كل تجار المواقف والكتاب تحت الطلب و”صناع البروباغاندا”، (الحقيقة) هي:

أن محمد بصيري من مواليد أزيلال وسليل “الزاوية البصرية”، وأن اختيار طانطان كان بهدف إضفاء الأصل الصحراوي لمحمد بصيري، وأما طرفاية فهي المدينة التي استرجعها المغرب من المستعمر الإسباني بعد اتفاق “Cintra” سنة 1958.

الحقيقة هي أن محمد بصيري قد سافر لمتابعة دراسته الجامعية بكل من سوريا ومصر بعد إتمام مراحلها الأولى بالمغرب، وعند رجوعه إلى الدار البيضاء سنة 1966، أصدر مجلة الشهاب أو الشموع. صحيح أنه تأثر بأفكار تلك المرحلة، أي القومية العربية، لكنه ظل مغربيا وحدويا بخصوص قضية الصحراء المغربية. وأن إيقاف المجلات بسبب ورود كلمات معادية للوحدة الترابية، هو قمة الافتراء على الأموات، بدليل أنها لم ترد في كل نسخ تلك المجلات الموجودة إلى حد الآن.

الحقيقة هي أنه تمت فبركة العديد من الأحداث، وأولها مضمون مذكرة مطالب حركته التحريرية السبعة (7)، بحيث إنها جاءت متناقضة لروح التحرير من الاستعمار؛ إذ كيف يمكن لحركة تحريرية أن تدعو مثلا إلى تكافؤ الفرص والحقوق بين الأوروبيين والمحليين ثم تطالب بنهاية استغلال الثروات المحلية بدون موافقة حركة التحرير.

والحقيقة التي يعرفها الكل هي أن الشيخ ماء العينين معروف بجهاده ضد المستعمر الإسباني وبولائه وبيعته للسلطان المغربي، فكيف ستستقبل مدينة السمارة محمد بصيري لو كان انفصاليا؟

الحقيقة الأخرى وردت في شهادة السيد لحريطاني لحسن في (كتاب مخيمات اللاجئين الصحراويين بتيندوف الجزائرية أبريل 2009)، وهو الذي شغل مستشارا إعلاميا للأمين العام للبوليساريو وكان مكلفا بالإعلام، يعني أنه كان مكلفا بآلة “البروباغاندا”.

السيد لحريطاني قدم نفسه كمعتقل سابق على خلفية أحداث العيون ليوم 17 يونيو 1970، وقدم وصفا “لسجن الأسود” بالعيون، وتكلم عن تواجد محمد بصيري معهم في زنزانة انفرادية، لكنه لم يقدم معلومات كافية عن وضعه الصحي أو عن مصيره، خاصة وأن المتحدث سرد تفاصيل عن تعذيبه من طرف المستعمر الإسباني وعن مصير زملائه الآخرين في معتقل السجن الأسود. كما تحدث عن احتجاز ومصير الصحراويين الذين خربوا سلسلة إنتاج الفوسفاط وكيفية الإفراج عنهم.

السؤال الآن: ما الذي كان يمنع لحريطاني وهو المسؤول الكبير في عصابة البوليساريو من إعلان حقيقة مصير محمد بصيري؟ وإذا كان للبوليساريو كل تلك القوة والنفوذ، فلماذا لم تعمل على إطلاق سراح محمد بصيري كغيره من المعتقلين أم إن التضحية به والتقاعس عن المطالبة بالإفراج عنه كان نتيجة لحاجتها إلى القائد الملهم؟ البوليساريو كانت في حاجة إلى بطل/ضحية/محمد بصيري لتبني على جثته رأسمالها النضالي. لذلك، فالمتهم الأول في إخفاء حقيقة مصير محمد بصيري بعد إسبانيا هي عصابة البوليساريو.

الحقيقة هي أن محمد بصيري كان مناضلا وحدويا وبطلا مغربيا سعى إلى تحرير الصحراء المغربية من المستعمر الإسباني إلى جانب العديد من الشباب الصحراويين الوحدويين، ووقعوا ضحية آلة صناعة البروباغاندا لا ترحم حرمة الأموات ولا تصون سيرة الأبطال.

إن أهل محمد بصيري في أزيلال وبالزاوية البصيرية في جبال الأطلس مازالوا ينتظرون ابنهم “محمد بصيري” حيا أو ميتا، للاحتفاء به كبطل وطني وحدوي أو لإقامة خيمة العزاء على روحه الطاهرة. أما أن تحتفل البوليساريو بذكرى اختطافه كذكرى للوحدة الوطنية، فهو عار وجُبن على جبين عصابة البوليساريو التي تعودت الاقتيات من مائدة المحتجزين بتندوف أو تحريف مسيرات الصحراويين الوحدويين كمحمد بصيري.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • مغربي أطلسي صحراوي
    الجمعة 16 يوليوز 2021 - 01:21

    // أما آن الأوان للمجتمع الدولي أن يتدارك الخطأ التاريخي الذي ارتكبه في حق المغرب وفي حق الصحراويين المغاربة الحقيقيين بفعل الرشاوى والبترودولار الجزائري واللببي السائب لدفع مرتزقة ما سمته إسبانيا بلغتها “Polisario” أن يكونوا زورا وبهتانا وظلما وعدوانا ضد المغرب ممثلا شرعي_لا شرعي للشعب الصحراوي الخيالي المزعوم…؟ أو ليس للمستعمر الإسباني والقوى الإستعمارية يد في زرع ونشأة هذه الجبهة الوهمية من المرتزقة بدعم من البترودولار الجزائري واللببي لتهميش المناضلين الحقيقيين الذين خنقوا الإسبان وارغموهم على مغادرة الصحراء المغربية..؟ أو لم يكن بن بطوش عميلا للمخابرات الإسبانية..؟ فكيف يعقل أن يقبل من كان عميلا للمستعمر ممثلا شرعي له و لقببلته…؟

  • مغربي غيور على بلده
    الجمعة 16 يوليوز 2021 - 01:42

    الصحراء مغربية كره من كره واحب من احب وعلى المغاربة المحتجزين الانتفاضة ضد الجزائر والرجوع إلى بلدهم الأصلي المغرب لأنه غفور رحيم وسيكتشفون حقيقة وزيف اطروحات الجزائر وسيتمسكون ببلدهم الأصلي المغرب لأنه في حاجة إليهم والى مشاركتهم في بنائه كل من من مكانه وجهته

  • amin
    الجمعة 16 يوليوز 2021 - 02:21

    هم اختطفوا سيرته و حرفوها و احتفلوا به
    أنا من الصغر كنت أسمع بعلال الفاسي و الزرقطوني الخ… لكن هذا أول مرة أسمع به ،إذا كان بطلا لمذا أهمل من طرف السلطة طوال هذه المدة

  • Oujdi
    الجمعة 16 يوليوز 2021 - 09:51

    عندما يحكم البلد عسكر من مستوى الابتدائي و رئيس سابق لم يحصل على البكالوريا فكيف يمكن ان يعرف تاريخ بلاده اولا و جيرانه ثانيا !

    فرنسا ارتكبت اخطاء اجرامية في حق المغرب و تونس و ليبيا

    كما هو الشان لاسبانيا التي تعرف تمام العرف ان الصحراء مغربية و ان موريتانيا كانت منطقة مغربية !

    هناك تقصير من طرف المؤرخين المغاربة في التواصل و التعريف بكل الحقب التاريخية التي مرت بها المنطقة المغاربية و ان الجزائر كانت مدينة فقط و لم تكن دولة

  • Observateur
    الجمعة 16 يوليوز 2021 - 12:34

    الإعتراف على نطاق واسع بجمهورية القبائل هي مسألة وقت فقط. نتمنى للقبايلين الإستقلال عن العجزة أحفاد فرنسا الذين يحكمون الجزائر بالنار. نحن في بلدكم الثاني المغرب من جميع المكونات ندعمكم ونقف إلى جانبكم.

  • المناضــــــل الحر
    الجمعة 16 يوليوز 2021 - 12:39

    دعاية البوزبال كلها كذب وتضليل تتجسد فيها حصيلة وعصارة غباء الأميين الجاهلين الانقلابيين المتنطعين الاندفاعين المقبوران بوخروبة الجزائري ومعمر القذافي اللذين نصبوا استوردوا أفكار ماركس كسند “ثوري” التي تدعو لتحطيم التاريخ لبناء تاريخ أخر يبدأ من بداية “الثورة” لتبرير انقلاباتهم ودكتاتوريتهم
    كون هاذين التافهين الذين جاءا من أصول بدوية مجهولة وغير معروفة ومنعدمة التحضر والتاريخ والعراقة، حينما يلتفتون ورائهم لا يجدون أي مبرر منطقي لوجودهم في السلطة ما عادا السلاح والعنف الذي استعملوه للسطو على الحكم
    هذا ما تسبب لهما في عقد نقص كبيرة وعميقة تجاه المغرب وملوكه، ويعبرون عن ذالك بشكل لا إرادي في مجلة جيشهم التي يذكرون في كل أعدادها ملوك المغرب، المغرب الذي يعج بعشرات المدن العريقة التي تسكنها الآف الأسر العريقة التي خرج منها علماء في شتى المجالات العلمية والدينية وزعماء سياسيين أسسوا ملكيات وامبراطوريات سادت على كل غرب وشمال إفريقيا والأندلس

    هذا جعل المقبورين يكرّسان حياتهما البئيسة من أجل تطويع شعوب المنقطة وحكامها معتمدين على الأكاذيب وتزوير التاريخ وعلى العصبة الشعبوية المشحونة بالحماسة

  • سيمو
    الجمعة 16 يوليوز 2021 - 19:38

    بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان الاعلى الظالمين
    ال البصير ايت بصير اهل البصير الشرفاء الركيبيين كلها اسماء تعود الى الاسرة الشريفة الركيبية الصحراوية اهل علم وبصيرة وجهاد في سبيل وحدة التراب الوطني نحن اهل الدار والدم نعرفهم جيدا أبا عن جد الوفاء التام والاخلاص والقدوة الحسنة والمرتزقة فقط اردوا الركوب على هذه الاسرة الشريفة العريقة لكن وجدوها ابية عصية عليهم بعلمائها وقادتها المحنكين بوركت اسرة ال البصير في جموع ربوع المملكة الشريفة

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام