أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:32
المغرب والكويت يعززان التعاون الأمني
-
16:05
شهيد يتصدر الانتخابات بدائرة زاكورة
-
15:47
المغرب يحذر بجنيف من العنف الرقمي
-
15:33
قيوح يتصدر نتائج "تارودانت الجنوبية"
-
15:09
أمل تيزنيت واتحاد طنجة يفتتحان البطولة
-
14:30
حركة السير عادية بين باب برد وشفشاون
-
14:26
أخنوش يهنئ "البام" على تصدر الانتخابات
-
14:10
غازي يتصدر الانتخابات التشريعية بتزنيت
-
14:08
السعدي أولا ووهبي ثالثا في تارودانت
-
13:30
السيمو تدخل تاريخ الانتخابات بالعرائش
-
13:18
بنعبد الله "غير سعيد" بنتائج "الكتاب"
-
12:27
نزار بركة يعتز بنتائج حزب "الاستقلال"
لولا ضعف المشاركة مكانش غايبان صوت صحاب الزرود و الزرقة.
هناك من يقاطع وهناك من يصوت بورقة فارغة أو ملغات . ( كايخربق ) . وهذه من الديمقراطية أيضا . ولكن علاش نسبة المشاركة ضعيفة ليس العزوف . هناك من مسجل في مدنه الأصلية وله عمل في مدن أخرى بعيدة بمئات الكيلومترات . وهذا من السبب الرئيسي . ولذالك يجب تغير وبتكار طريقة لتصويت عن بعد . ومنها الجالية
ضعف المشاركة .هو من متمنيات كل الاحزاب والحكومة. كيف يجري الانتخاب في يوم عمل عادي بحيث اغلبية الموظفين والعمال يعملون في مناطق بعيدة عن مقر سكناهم وحيث ينتخبون. الذين ينتخبون اغلبهم شيوخ كبار السن لا يفهمون في السياسة شيئا
انا واحد من المغاربة الغيورين على بلدي لن انتخب على اي حزب ما دمت حيا لان المنتخبين يغتنون بالمال والمناصب او باك صاحبي ونحن نزيد فقرا وامراضا نفسية. ابحال لحسن ابحال محمدا.
الإنذار الكبيير الذي لا مثيل له هو استمرار الإفلات من العقاب وازدياد مظاهر الفساد والنهب، و في المقابل غياب ربط المسؤولية بالمحاسبة، عندما يكون الفشل عنوانا للنجاح، تفقد السياسة أخلاقها، والديمقراطية روحها.
و يصبح المواطن مجرد رقم انتخابي.
عندما تكون المصلحة العامة آخر ما يفكر فيه السياسي، يكون الوطن أول من يدفع الثمن.
هذا المشاركة كانت من ضعاف العقول الذين كانوا يرقصون في الشوارع رغم كبر سنهم ويقبلون بالزرود غالبا ما تراهم كل ما كانت جنازة الا وهم حاضرون فيها مقابلين كروشهم