بوهندي يرد: قصدتُ بنفي عصمة الأنبياء أخطاءهم البشرية

بوهندي يرد: قصدتُ بنفي عصمة الأنبياء أخطاءهم البشرية
الأحد 26 ماي 2013 - 12:55

اعتبر الدكتور مصطفى بوهندي، أستاذ مقارنة الأديان بجامعة الدار البيضاء، في رده على ما أثارته تصريحاته السابقة لهسبريس حول عصمة الأنبياء من ردود، أن “غرضه من الإشارة إلى الجوانب السلبية التي أثارها القرآن الكريم عند الأنبياء، هو بيان الجانب التعليمي فيها وجانب الاقتداء منها، تماما كما نتعلم من الأنبياء في جوانبهم الإيجابية ونقتدي بها”.

وقال بوهندي في مقال، توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إن “مدار حديثه كان عن الأخطاء البشرية، وليس عن أي شيء آخر من المعاني التي يمكن أن يتحملها لفظ العصمة، ومنه الحماية والحفظ”، مشيرا إلى أن “الله جعل الأنبياء بشرا مثل الناس، ولم يجعلهم ملائكة ولا خالدين..”.

وفي ما يلي رد بوهندي كما توصلت به هسبريس:

جوابا على موجة الردود التي أثارتها تصريحاتي لجريدة هسبرس الإلكترونية، أريد أن أقدم التوضيحات الآتية:

1- ربما يكون العنوان الصحفي الذي وضعته الجريدة الإلكترونية هسبريس : “بوهندي: لا عصمة للأنبياء.. ومحمد له أخطاء كثيرة“، هو مصدر الاستياء بالنسبة للكثيرين، وأنا أتفق معهم في كونه عنوان مثير وصادم، ويوحي بأن صاحب المقال يقصد التهجم على رسل الله، ومنهم رسولنا الكريم عليه السلام؛ وبالأخص عندما أرفق المقال بتلميحات من مثل: “يقول صاحب كتاب “أكثر أبو هريرة”. ولعل هذه الإثارة الصحافية هي الدافع الأول وراء هذه الهجمة، وكان الأولى بالسيد الصحفي أن لا يقدمها بهذا الشكل الناجح صحافيا، والمعيق نفسيا وعلميا وفكريا. ولذا فإني أعتذر باسمي لكل الذين صدمتهم وساءتهم طريقة العرض هذه.

2- لقد جاء الحوار جوابا على سؤال الصحفي عن قولي: “لا يتعين الاعتماد فقط على الجوانب الإيجابية للأنبياء، بل هناك أيضا جوانب سلبية لهم وجب التعلم منها”، الذي جاء في واحد من تدخلاتي في أحد البرامج التلفزيونية. وركز مُحاوري سؤاله على أخطاء الأنبياء، بدءا من: هل كان للأنبياء أخطاء؟ وهل أنفي العصمة عنهم عليهم السلام؟ وهل لمحمد صلى الله عليه وسلم أخطاء أيضا؟ مع بيان السياق التاريخي الذي ظهر فيه مفهوم العصمة؟. ولعل معرفة هذا السياق الذي أشارت إليه الصحيفة كذلك، والأمثلة التي ذكرت في أخطاء الأنبياء، يحدد لنا مجال حديثنا عن العصمة في مجموعة من الأفعال النبوية التي قام بها رسل الله عليهم السلام جميعا. من مثل غواية آدم ودعاء نوح لابنه ودعاء إبراهيم لأبيه وقتل موسى لمن اعتبره عدوا له، وترك يونس لدعوة قومه فالتقمه الحوت، وفتنة داود في حكمه على الخصم، وأمور مختلفة تتعلق بمحمد عليه الصلاة والسلام، في علاقاته المختلفة، “لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك”، “ولا تكن للخائنين خصيما”، “واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك”، والقائمة طويلة.

لقد كان غرضي من الإشارة إلى الجوانب السلبية التي أثارها القرآن الكريم عند الأنبياء، هو بيان الجانب التعليمي فيها وجانب الاقتداء منها. تماما كما نتعلم من الأنبياء في جوانبهم الإيجابية ونقتدي بها، وقد ذكرت في ذلك قصة موسى عليه السلام، وهو يكز الذي اعتبره عدوا له؛ وقلت: إن الدرس الذي يجب أن يؤخذ من هذا الفعل، هو حرمة قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق؛ ولذلك فإن القصة أكملت لنا أحداثُها الدرس، على لسان الشخص الذي اعتبره موسى عدوا له، عندما قال له: “أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس”. وكانت غاية الدرس أن تصحح الفهم الخاطئ الذي كان عند موسى، عن الذي من شيعته والذي من عدوه؛ وهو فهم يبيح قتل من اعتبره “العدو”، متناسيا أنه “نفس إنسانية”؛ لكن الدرس الجديد كان هو بيان قيمة “النفس الإنسانية”، وأن “قاتل النفس الإنسانية” لا يمكن أن يكون مصلحا، وإنما سيكون جبارا في الأرض، بمعنى “فرعون ثان”. وهكذا يكون القرآن الكريم قد قدم لنا قراءة جديدة (تلاوة بالحق)، لنبأ قديم (قصة قتل النفس)، تزيل الفساد الفرعوني (إنه كان من المفسدين)، الذي قسم الشعب إلى طوائف وطبقات (جعل أهلها شيعا، يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم)؛ وتعتبر فعل موسى (قتل النفس) عملا إجراميا (إنه من عمل الشيطان، إنه عدو مضل مبين)؛ وتدفع بموسى إلى هجرة هذا العالم الموبوء، إلى بيئة جديدة تعاد فيها تربيته من جديد، في أهل مدين، ليتعلم الرحمة والحنان وهو يرعى الغنم ثماني أو عشر سنين.

3- كل ما بينه الله في كتابه عن أنبيائه وأخطائهم لم يكن فيه أي نقص من قيمتهم أو في بلاغهم وأداء رسالتهم. فالله اختارهم على علم (الله أعلم حيث يجعل رسالاته)، وقدمهم للبشر أئمة وأعلاما للهدى بهم يقتدون وعلى مثالهم يسيرون؛ وجعلهم بشرا مثل الناس، ولم يجعلهم ملائكة ولا خالدين، يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق. ولو كان سكان الأرض من الملائكة لبعث الله لهم رسلا من الملائكة، لكنهم بشر فبعث إليهم رسلا من البشر. وقص علينا أخبارهم مع أقوامهم وفي أحوالهم كلها (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب، ما كان حديثا يفترى، ولكن تفصيل الذي بين يديه وتصديق كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) . وأهم الأحوال التي عالجها القرآن الكريم والكتب المقدسة قبله، هو أحوال الناس النفسية والاجتماعية والعاطفية والسياسية والاقتصادية والفكرية والعقدية وغيرها مما تحتاج إلى هداية وبيان. فكانت قصصهم عليهم الصلاة والسلام وسيلة لهذه الهداية والرحمة والرشد الذي يحتاجه الإنسان في مختلف الأحوال؛ ولذلك يحتاج أن يتدبر هذه القصص ليعبُر من واقع القصة في التاريخ والمجتمع القديم إلى واقع الحال الذي يعيش فيه الآن على جميع المستويات. فعندما يعصى ربه يحتاج إلى حدث عصيان يستفيد من صاحبه الذي عصى ربه وغوى ووسوس إليه الشيطان، لكنه تاب ورجع واجتباه ربه وجعله من الصالحين؛ فيكون خطأ آدم وسيلة لإصلاح الإنسان المعاصر إذا اقتدى بآدم وتاب من عصيانه. وهكذا كل الكبائر والفواحش والأخطاء نحتاج إلى أمثلة من الأنبياء ترشدنا فيها بالشكل الذي قرره الإله: “إن موسى قتل نفسا وهو يريد أن يحرر شعبا من العبودية والظلم”، فكانت الهداية القرآنية في القصة، هي إياكم أن تقعوا في ما وقع فيه موسى فتقتلوا النفس التي حرم الله”. ويوسف كاد يقع في فاحشة الزنا، لولا أن ثبته ربه، لكنه علم أن بقاءه بين النساء سيجعله يقع في الفاحشة لا محالة، فاختار أن يسجن، (قال: رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين، فصرف عنه كيدهن) سورة يوسف آية 111. لقد صرف عنه كيدهن بالسجن، فكتب لقصته بذلك السجن الخلود، ومكن له ربه في الأرض وحقق حلمه بسجود إخوته له. هذه بعض الأمثلة القليلة مما يمكن أن تقدمه لنا أخطاء الأنبياء عندما تقرأ بتفكير إيجابي، وهي من الأمثال التي يضرب الله لنا لعلنا نتفكر. كل ما ذكرناه عن الأنبياء عليهم السلام، في هذا المقال أو في ما سبق لنا من أعمال (التأثير المسيحي في تفسير القرآن، الإضافة النوعية القرآنية) لم يكن فيه أي مس بفضلهم وعظمتهم التي اختار الله لهم. ولا يقول بخلاف ذلك إلا من لا يعلم عنهم عليهم الصلاة والسلام شيئا، ونعوذ بالله أن نكون من الجاهلين. وبذلك فإن ما نهدف إليه وما ندعو إليه، لا يدخل فيما نعثنا به كثيرون، من مؤامرة وحب للشهرة وتهجم على الأنبياء وكفر وزندقة وكذب على الله ورسوله واللائحة طويلة، وكل السباب واللعن الذي قذفنا به البعض – غفر الله لنا ولهم – فلا داعي له.

4- أما عن أخطاء الآيات القرآنية، فإنني في إجابة صحفية لم أكلف نفسي بالرجوع إلى الآيات وتصحيحها؛ وهو خطأ أعترف به، وأرجو أن لا أكرره؛ كما أن الإخوة الصحفيين ملزمون بمراجعة الآيات خصوصاعند التحرير للنشر، وأتمنى أن يحرصوا عليه.

5- هناك صنف آخر من الناس، من الإخوة المسيحيين، دخلوا على الخط، ليبنوا على كلامي مجموعة من الشبهات التي نسجت على سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مثل زواجه بقاصر أو بطليقة مكفولة أو زواجه عليه السلام بأكثر من أربع نساء، أو موضوع الغرانيق وقصتها، ومنهم من صرح بكون محمد مجرد زعيم عربي وليس نبيا وغير ذلك. فنقول لهم: “إن أكثر ما تناقشونه من شبهات تتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم إنما هي مبنية على روايات وتفسيرات وتأويلات لا يتفق عليها النص القرآني ولا الواقع التاريخي، ونرجو من الإخوة المسيحيين ألا تكون هذه المواضيع، هي رابطهم الوحيد بالمسلمين وبدينهم وقرآنهم ورسولهم؛ فهناك مجال واسع للكلمة السواء بيننا وبينهم، وهي تنبني على القرآن والكتب المقدسة قبله؛ وربما تكتشفون من خلالها قرآنا آخر يقدم إليكم نورا مبينا، ويصدق كثيرا مما جاء في كتابكم، ويكشف كثيرا مما أضافته الأيادي كذلك. وبالمقابل فإن هذا القرآن قادر على أن يكشف للمسلمين أنفسهم ما دس على تراثهم من تراث البشرية ونسب إلى دين محمد صلى الله عليه وسلم وهو منه براء. وأحب أن أعطي مثالا عن دراسات جامعية قام بعض الباحثين، أثبتت أن عائشة (ض) إنما تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمرها يفوق عشرين سنة (أكثر من رسالة جامعية بدار الحديث الحسنية). ومهما يكن فبين المسيحيين والمسلمين مجال متسع للكلمة السواء فنرجو ألا يتركه الطرفان ويذهبان إلى الصراع في المجال الضيق.

6- أما عن معنى “عصمة الأنبياء”، فإن مدار حديثنا إنما هو عن الأخطاء البشرية، وليس عن أي شيء آخر من المعاني التي يمكن أن يتحملها لفظ العصمة، و منه الحماية والحفظ، الذي نجده في قوله تعالى: “والله يعصمك من الناس”، أي يحفظك ويحميك منهم. ومنها حفظ الذكر الذي تكفل الله به: “إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون.” ومن ثم فلا تتعلق العصمة التي نتحدث عنها بحفظ الشريعة ولا بحفظ الرسل حتى يكملوا رسالات ربهم، وإنما بالأخطاء البشرية التي وقعت منهم.

7- قدمت لنا القصص أنبياء الله بشكل إنساني واقعي، مثل فيه كل واحد من الرسل حالا من أحوال الناس، النفسية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية والفكرية وغيرها؛ وقدمت لنا القصص هؤلاء الناس في تفاعلاتهم مع كل ما يحيط بهم، بدءا من الحوار الذاتي والتعامل مع الوالدين ومع الأقوام والمجتمعات وفي العائلة وبين القبائل والدول والأمم، وفي تفاعلهم مع الطبيعة والغيب والتاريخ والدين بكل تناقضاتها. وكان ضروريا أن يكون الرسل من الناس، لهم نفس خصائصهم في أحوالهم وفي تفاعلهم مع كل ما يحيط بهم، مع فارق واحد، هو الوحي في الوقت الذي يريده الله سبحانه. وكان من الضروري أن يخضع هؤلاء الرسل لكل القوانين التي تسري على الناس، وقد لخصها قوله تعالى: “يأكلون الطعام ويمشون في الأسواق”. فلم يكونوا ملائكة لا يأكلون الطعام ولم تكن لهم ملابس تنزل من السماء، بل كانوا يسعون لجلب ما يحتاجون إليه من طعام وملبس من الأسواق شأنهم شأن باقي البشر. ورغم أن تكوينهم كان على عين الله، فإنهم كانوا يعيشون حياتهم بما تقتضيه شروط الحياة ولوازمها، إذا أحسنوا ينالون أحسن الجزاء، وإن أساءوا ينالون عقابا بقدر سوء تصرفهم، شأنهم في ذلك شأن كل البشر، ولذلك صاروا أئمة ومثلوا نماذج حقيقية تقدم للناس سنة الله الثابتة في البشر، التي لاتبدل ولا تغير. في إطار تفاعلها مع النفس البشرية والمجتمع والتاريخ وقانون الطبيعة ومبادئ الفطرة ومنطق العقل وسنن الله الظاهرة والباطنة في الخلق والأمر. وكان ضروريا لأولي الألباب وهم يتدبرون كتاب الله ويعتبرون بقصص رسله أن ينتبهوا إلى ما جاء في هذه القصص باعتبارها أخطاء، ويعبرون بالقصة من النبي إلى أنفسهم ثم يتفكرون، ليحصلوا في نهاية المطاف على الهداية للتي هي أقوم والرحمة وإصلاح الحال التي جاءهم بها الذكر الحكيم.

8- عندما يكون النبي معصوما عن الخطأ بمعنى “لا يمكنه فعله”، وفي هذه الحالة لا يمكن الاقتداء به، لأنه من طينة مختلفة، ولا يمكنه فعل الخطأ، ونحن يمكننا ذلك. ما قيمة امتناع يوسف عن الاستجابة لمراودة سيدته إذا كان معصوما، ولا يمكنه أن يأتي الفاحشة؛ لكنه لم يكن كذلك، فقد كان شابا في ريعان شبابه، ويملك كل قواته الجسدية والجنسية والعقلية والعاطفية، لكنه امتنع بذاته عن ذلك الفعل، وهو ما سماه القرآن “استعصم”، قال تعالى: “قَالَتْ فَذَلِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ”. قيمة يوسف إنما هي في استعصامه وليس في عصمته؛ وهو ما يجعله صالحا ليكون لنا قدوة؛ إذ نحن بشر غير معصومين، ويمكننا في كثير من الحالات أن نستعصم كما استعصم يوسف، فلا نقع في الخطأ بإرادتنا، كما لم يقع يوسف من قبل في الخطأ بإرادته وليس بمنع الله له. إن الأنبياء عليهم السلام اختارهم الله وهم الأرجح عقلا والأعظم خلقا والأكمل صفات، ولذلك اختارهم وهو أعلم حيث يجعل رسالاته، لكنه لم يغير طبائعهم، ولم يحولهم عن بشريتهم، ولم ينزع إمكانية الخطأ من تصرفاتهم، ولذلك كانوا صالحين للاقتداء. وهذا القول هو الذي يمنع المتذرعين من أن يقولوا: نحن لسنا كالأنبياء، فهم معصومون ونحن لا، فكيف نقتدي بهم؟ فيكون الجواب: إنهم ليسوا معصومين، إنهم بشر مثلنا، لكنهم يستعصمون كما يمكننا أن نستعصم، وقد اختارهم الله على علم، ليكونوا قدوة لنا، في الصواب والخطأ وفي الأحوال كلها.

9- أرجو أن يتحول حوارنا هذه المرة من الأشخاص إلى الأفكار، وأن نكون على استعداد ولو اختلفنا إلى سماع بعضنا البعض. ليس من اللازم أن نتفق على كل شيء، ولكن من اللازم أن يستفيد بعضنا من بعض، أن نأخذ ونعطي، وهو ما يعني أن جانبا من الخلاف سيبقى بيننا، كما أن جانبا كبيرا من الوفاق سنتمتع به، في انتظار أن يتسع أكثر فأكثر. كما ينبغي أن نقبل وجود الجوانب المختلفة فينا، لأنها هي أساس غنانا وثرائنا، فالسوق الذي توجد به سلعة واحدة أو سلعتان هو من أفقر الأسواق؛ ولكن السوق الذي تعدد سلعه وتتنوع وتختلف وتتنافس، هو الأغنى والأفضل والأنفع للناس.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

98
  • أيوب
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:24

    تحياتي لك أستاذي الفاضل
    ردك منطقي وجعلني مقتنعا بوجهة نظرك
    وكما قلت فالعنوان كان مغرضا

  • ra9im
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:36

    انا اتفق تماما مع ما كتبه و بينه الاستاذ بخصوص رده و توضيحه لبعض النقاط التي كانت غير مفهومة او تلقاها البعض بانفعال و نكران حين سقطو في شباك الصحفي الذي اراد ان يضفي على المقال الاول شيءا من الاثارة باعطاءه عنوانا غير متطابقا و منسجما مع ما طرحه الاستاذ بوهندي

  • Krimou El Ouajdi
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:39

    Les docteurs qui critiquent les faits religieux se sont révélés nombreux. Je vous prie de faire rayonner le pays sur un autre plan. Il n'y a pas que l'islam et les prophètes dans la vie qui vous entourent. Vous croyez ou pas chacun n’est libre de croire à ce qu'il veut sous condition que le respect soit mutuel. Ne prenez pas la relève des occidentaux qui nous provoquent à chacun moment opportun. Les critiques, sans raison valable depuis longtemps, que nous réservent ses gens nous suffisent largement. Ayez pitié de nous et cherchez donc d'autres sujets qui illuminent l'esprit de l'humanité. De tels sujets vous permettent d'atteindre une certaine satisfaction si vous êtes capables réellement.

  • موفق
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:42

    إعتدار موفق لخطأ غير موجود إلا في سوء الفهم

  • محمد ناجي ـ أين تلك الرسائل
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:48

    تحدث الأستاذ بوهندي عن رسائل جامعية وصلت إلى نتائج تتعارض مع كل ما ذكره المؤرخون في سن زواج عائشة، حيث ذكر الأستاذ أن بعضهم أثبت أن النبي تزوج عائشة وسنها يفوق العشرين. وهذا أمر غريب جدا؛ لأنه يتعارض مع كثير من الحقائق التاريخية الثابتة. لذلك فإنني كنت أتمنى لو أن الأستاذ المحترم ، الذي أنوه بكتاباته، وأتفق معه في كثير من الآراء خاصة فيما يتعلق ببعض الصحابة الرواة، وأشياء أخرى؛ أقول : حبذا لو أن الأستاذ ذكر عناوين بعض تلك الرسائل، ومواطنها حتى نتمكن من الاطلاع عليها، ومناقشة مدى صحة تلك النتائج التي انتهى إليها أصحابها الباحثون.

  • الرابح الاكبر
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:49

    “ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا“ صدق الله العظيم

    مالنا اصبح الكل يفهم ولكن غير على من لا جاه له او على الاسلام ضننا منهم الرابح الاكبر لماذا في الديانات الاخر خط احمر و عندنا بسم الحرية الغبية الطاغية كل يتهم ويقول الم يكفيكم الغرب و تطاوله و كل فاجعة و الا اول المتهمين مسلمون او تختفي فيوقت كالبرق فالتقوا الله واذا عندكم من الشجاعة اجيبوهم ونصروا دينكم كفى نقد بعضنا البعض هدانا الله واياكم لما فيه الخير في الدنيا و الاخرة

  • ب احمد من المانيا
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:51

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كما يبدوا انك ما زلت متشبثا باخطاء الانبياء كما تدعي والاخطاء معناها المعصية والمعصية تجعل الانبياء غير مكلفين باداء الامانة الموكلة اليهم من رب العزة والامانة تحتاج الى الصدق كما كانت قريش تسمي رسول الله بالامين وهذا اعتراف من صناديد قريش اما اعترافهم في القرءان في سورة الانعام (( فانهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون ))
    اما فيما ذكرته عن سيدنا يوسف فانك بعيد كل البعد عن فهم الاية الكريمة التي ذكرتها فسيدنا يوسف لم يخطر ابدا في باله ان يقع في الفاحشة مع امراة العزير فهل العصمة هنا كانت من يوسف ام من عند الله
    اما عن قصة موسى بمؤازرته للرجل يقصد بها قتل الرجل
    لقد ركزت في مقالك عن اشياء من المفروض الا تكون في وقتنا الحاضر فالاسلام مستهدف من جميع الجهات من الدخل والخارج فلا بد من العقلانية الا نجعل هاته المواضع حديث الساعة
    فائماننا بالله ورسله امر جازم لا مجال للشك فيه لا عقولنا غير ناضجة كما كانت عقول اولئك الذين اوصلوا الينا هذا الخير والنور الذي لا ياته الباطل من بين يديه ولا من خلفه

  • Sami-Zaid
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:53

    العيب أن الناس ألفوا كلام شيوخ أخذوا الآثار وتركوا استخدام العقل و المنطق في تفسير القران و ما تواتر من أحاديث، والفرج الذي ستعيشه الأمة قريبا باذن الله، بدأت معالمه بظهور طائفة من المفكرين الذين أزالوا الأغلال عن عقولهم وهم الآن يحاربون من مشايخ لم يستيقظو بعد من غفلتهم، فكفروهم وزندقوهم وكله في سبيييل الله!!!
    تحليل منطقي وعقلاني من الأستاذ الفاضل
    وفقك الله

  • أبو العقل
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:53

    برأيي ان فهم الإسلام في غاية البساطة لكل من يعتمد على العقل، فنحن ومن سبقونا اعتمدنا في فهمه على ما تداولته كتب السلف من فقه وتفسير وأحداث متواترة وغيرها وكلها تبقى قابلة للخطا ، لكن الحقيقة التي نستشفها بعد التحليل والدراسة هي أن هذه الكتب تتضمن عدة مغالطات فلا يعقل مثلا ان نسلم بأنه لم تكن هناك إضافات وتدليس في الفترة الأموية والعباسية، فيكفي مثلا المقارنة بموضوعية بين مراجع السنة والشيعة، لذا فإني ارى أن المصدر الوحيد الذي يمكن الإعتماد عليه للإقتراب من حقيقة الإسلام هو القرآن، لكن للأسف لا يمكننا فهم القرآن بالقرآن وحده ، فيبقى من الضروري الإجتهاد واعمال العقل لتجاوز هذه الظرفية الصعبة التي يمر منها العالم الإسلامي.وهذا هو المشكل الكبير الذي يواجه كل من يخوض في هذا المجال نظرا لحساسية الموضوع.

  • noureddine
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:53

    اتمنى من الذين هاجموا بوهندي ان يستفيدوا مننه الان وقدم اعتذاره رغم انه لانية له في ذلك واتمنى من الاستاذ تاج الدين ان يناقش الافكار وليس الاشخاص

  • مواطن
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:54

    متفق تمام الاتفاق معك الأنبياء غير معصومين من الخطأ و من يقول عكس هذا يجب أن يطلع و يثقف نفسه
    الكل يحب الأنبياء لكن يجب أن لا يكون هذا الحب حاجزا يمنع المناقشة
    تحية عطرة لك أستاذ أحبك في الله و أحب الاستماع لك لوحدك دون الباقي لأني أحس أنك تناقش بعقلك لا بقلبك

  • متتبع
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:57

    كثر الجدل و قل العمل في كل شيء وحوار العلماء يجب ان يكون بعيدا عن التعاليق لانهم ورثة الانبياء ولو دععاهم الامر الى غار حراء

  • عبدالرحمن محمد
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:58

    عذر أكبر من زلّة، هذه الأقوال التي يسوقُها بوهندي عليه لا له، فقد أثبتَ بما لا يدعُ مجالاً للشك أنّه لا يُحسنُ الفنّ الذي أقحمَ نفسَه فيه، فهو عن علوم الشريعة والتفسير والسيرة وغيرها، أبعدُ، والخير له أن يتركَ ذلك إلى ما يُحسنُ، وألاّ يُتاجرَ في الدّين بما لا يعلَم ولا يشتري به ثمناً قليلاً، فهو يعرفُ أخطاؤه الغليظة التي حُسبَت عليه في برنامج مباشرة معكم الذي أذيع في القناة الثانية، ويعرفُ الردودَ المقنعة الدّامغة التي ردّ بها عليه العلماء على كتابه الفارغ : أكثر أبو هريرة
    وأريد أن أختم هذه الكلمة بشيء واحد هو عندي أهمّ مما يُثارُ ومن كلمات الاعتذار التي يعتذر بها. أريد أن أختم بالقول إنّ بوهندي في حركته الكلامية التي أثارَها منذ سنين طعنا في الصحابَة وتشكيكاً في مرجعية كتب الفقهاء والأئمة في المذاهب الأربعَة وغير ذلك، يترجّح أنّه متشيّع حَقودٌ، وهذه علامة من علامات المتشيعين، ولعلّه واحد من هلؤلاء المتشيعين الحاقدين والرويبضة الذين أخذوا يطفون على الساحة الفكرية في المغرب، ويمرقون كما يمرق السهم، ويُدرّبون طلابَهم في تخصصاتهم الجامعية على التشيع الخفي
    نسأل الله أن يحفظ المغرب منهم

  • semmou10
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:59

    كثيرا ما يؤدي عدم تكييف السرعه الى كوارث …./

  • مصطفى الزاهد
    الأحد 26 ماي 2013 - 13:59

    بسم الله الرحمن الرحيم
    من رحمة عز وجل أن بعث إلينا رسلا من جنسنا { لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين رءوف رحيم}
    يقول القاضي عياض في كتابه الشفا:{ إنه صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء والرسل وأن جسمه صلى الله عليه وسلم وظاهره خالص للبشر يجوز عليه من الآفات والتغييرات والآلام والأسقام وتجرع كأس الحمام ما يجوز على البشر، وهذا كله ليس بنقيصة فيه؛ لأن الشيئ إنما يسمى ناقصا بالإضافة إلى ما هو أتم وأكمل من نوعه، وقد كتب الله تعالى على أهل هذه الدار فيها يحيون وفيها يموتون ومنها يخرجون وخلق جميع البشر بمدرجة الغير …} وقال أيضا: فأما أحواله في أمور الدنيا فنحن نسبرها على أسلوب العقد والقول والفعل، أما العقد منها فقد يعتقد في أمور الدنيا الشيء على وجه ويظهر خلافه أو يكون منه على شك أو ظن بخلاف أمور الشرع… ومثل بحديث تأبير النخل… وبثال : أنه لما نزل بأدنو مياه بدر… إذ ليس في هذا كله نقيصة ولا محطة وإنما هي أمور اعتيادية يعرفها من جربها وجعلها همه وشغل نفسه بها، والنبي ص مشحون القلب بمعرفة الربوبية ملآن الجوانح بعلوم الشريعةمقيد البال بمصالح الأمة …

  • maghribi
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:11

    اجابتي ستكون اية قرانية لكن من لا يؤمن بالغيب. سورة ق { لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلْيَوْمَ حَدِيدٌ } الآية 22. اية في غاية الجمال. فكل هؤلاء محجوبون بغطاء

  • بشرى
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:13

    أخطاء الأنبياء المذكورة في النصوص الدينية في إطار تربوي، ويكون ما وقع فيه الأنبياء من أخطاء بمثابة دروس تعليميّة للناس، ومناسبات للإرشاد والتوجيه إنطلاقاً من مواقف ينتابُ النبيَّ فيها ما ينتاب سائر البشر من حالات السّهو والنسيان والانفعالات وترجيح المرجوح والخطأ في التحليل والإساءة في التقدير.. ثمّ يأتي درس التصحيح والتعليم والتوجيه من عند الله تعالى. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.

    ذلك هو منهج الوحي في التّعليم والإرشاد والهداية. وهو منهج يبدأ بتأكيد بشرية الأنبياء الذين ينطبق عليهم قانون التكليف والاستحقاق مثل سائر البشر، إلاّ أنّ ما يميّزهم حقيقة هو التصحيح الحيني الذي يأتيهم مباشرة من الله بحكم إتصالهم الدائم بالوحي، فتكون «الأسوة» التي تشير إليها الآيات القرآنية أسوة مستمدّة من كون النّبي أوّل من يطبّق الرسالة.
    لا يجوز ان نقول ان الانبياء لا يخطئون لانهم بشر … هو الله وحده الكامل وجل من لايسهو ولا ينام ولا تدركه الابصار
    شكرا استادي بوهندي على التوضيح

  • سامي
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:15

    يكفي انك علماني ضد الديانات السماوية كلها ; و ترفض كل ما جاء من عند الله على لسان انبياءه اجمعين —- قل ما شئت —-

  • ghorm
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:32

    Bravo, analyse parfaite et enrichissante

  • متتبع
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:35

    نعم الرد

    "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون" صدق الله العظيم

  • abdelhamid
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:38

    الله اعلم انا عندما اسمع بمثل هذه المواضيع بان الانبياء وليس الرسل لهم اخطاء بشرية و ليس اخطاء تشريعية لا اغوص في مثل هذه الشبهات واكتفي بتزكية الله عز جل "وانك لعلى خلق عظيم" اما بالنسبة للانبياء فهناك اهل الاختصاص و المفسرون من السلف الصالح فلهم دراية اكثر من علماء الاديان المعاصرين- و الله اعلم ربما يكون كلام بعض المثقفين حق اريد به باطل

  • ahmed
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:39

    يقول الله تبارك وتعالى ( ولا تجادلوا اهل الكتاب الا بالتى هى احسن)
    لا يجب على الفقيه ان يقع ضحية التشويش المنبعث من افواه اولئك الذين
    يستخفون بالدين .فلقد كشف الله تعالى سوء نوايا الاعراب . كما كشف الرسول صلى الله عليه وسلم عن المنافقين المسلمين بقوله ( يتكلمون بالسنتنا ولهم جلدة كجلدتنا …..) اذن فالفقيه الذكى هو الذى يقيس لمسافات والابعاد قبل ان يتكلم .. لقد حاول المنافقون ايقاع رسول الله فى العيب والنقص
    ولكن الله عصمه من الناس فقال ( ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون
    هو أذن قل أذن خير لكم ……ان الاكثار من الدعاء والتسبيح سيمنعنا
    من الخوض فى مثل هذه المواضيع التى توحى بان هناك شئ من الكبرياء
    ان سد الذريعة من احد اصول الدين
    والواقع ـ كما قال ابن القيم( ) ـ أنَّ تجويز الحيل يناقض سدّ الذَّرائع مناقضة ظاهرة، فالشَّارع يسد الطَّريق إلى المفاسد بكُلّ ممكن، والمحتال يفتح الطَّريق إليها بكُلّ حيلة، فأين مَنْ يمنع الجائز خشية الوقوع في المحرَّم مِمَنْ يعمل الحيلة في التَّوصُّل إليه؟

  • Rifeño
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:41

    مايقوله هذا الرجل منطقي و استنتجه من القرآن الكريم و ليس من عنده، فنسأل الله سبحانه و تعالى أن يرشدنا إلى البحث في ديننا العظيم و إنشاألله لا نجمد عقولنا في أمور تقبل النقاش حتى لا نسير في طريق غير الحق فالله سبحانه وتعالى روى عنّا هاته القصص لغرض أن نقتدي بها

  • said izou
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:49

    -أعتقد أنه يجب علينا أن نتعلم عدم سب و ظلم الآخرين حتى نتيقن من أقوالهم و المقصود بها.
    .
    .
    قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )
    [الحجرات : 12]

  • أبو يحي
    الأحد 26 ماي 2013 - 14:58

    تحية طيبة الى استاذنا الفاضل
    لقد تشرفت غير ما مرة بحضور مداخلات الاستاذ الفاضل في ندوات مختلفة. وكنت أجد كلام الاستاذ دائما منطقيا ومنهجيا وموضوعيا ،بعيدا عن كل تعصب لاي جهة كانت .
    والموضوع الاخير تابعته منذ بدايته ،ولكن المؤسف صراحة هو تهجم الكثير من رواد الموقع دون علم ودراية بل وحتى قرائة تدخل الاستاذ .بل واستغرب ان يصدر حتى فصيل العدل والاحسان داخل الجامعة لبيان ينتقذ فيه الاستاذ ودون علم او إطلاع على ما قاله الاستاذ بوهندي .
    صراحة لازلنا بعيدين كل البعد عن مناقشة الافكار ،بل نختصرها دائما في التهجم على الاشخاص دون الاجتهاد في الرد البناء والمنطقي .

  • efa
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:00

    في البداية علينا ان نتثبت من صحة الاسلام بانه دين من الله حتى نستطيع ان نناقش مدى صحة عصمة نبيه ام لا..
    يجب علينا ان نثبت من الاولى حتى نتحقق من الثانية اليس كذالك.. الاسلام في الاصل ليس دينا الاسلام عبارة عن عقيدة شمولية تفرض نفسها بالقوة انا شخصيا لا اعتبر الاسلام دينا من خلال مفهومي للدين اي عقيدة تدعوا كل من لايؤمن بها الى دفع الضريبة مقابل ابقائه على قيد الحياة فهي ليست دينا…
    ولهذا انصح المسلمين دائما بقراءة كتبهم وتفاسيرهم وسوف يصدمون بالواقع المرير..
    انشري ياهسبريس.. مع جزيل الشكر.

  • عبدالله
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:04

    الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل

  • ياسين السعيدي
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:09

    أظن الآن أن الأستاذ الكريم قد بين و أحسن البيان ..و كلامه فيه كثير من العمق و الصحة ..و هو فوق ذلك قد اتسم بأخلاقية رفيعة في الحوار مع مخالفيه..فجزاكم الله خيرا قولوا قولا سديدا..

  • من الــريــف
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:10

    تحية وتقدير للاستاذ مصطفى بوهندي فوالله ما احسبك الا قـلـت صوابا، فلا يضرك ما يقوله السبابون اللعانون الجاهلون وما اكثرهم في مجتمعنا المسلم مع الاسف الشديد نسأل الله الهداية للجميع. ونصيحتي للاخوة الصحفيين ان يبتعدوا عن الاثارة الاعلامية -وان كانت تعد نجاحا صحفيا- وخصوصا فيما يتعلق بديننا العظيم كي لا يتحملوا وزر كل جاهل يجهل على الناس فيما لا يعلم. وتحية للجميع من الريف.

  • naruto2680
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:18

    الله خلقنا و أحسن خلقنا منحنا شيئين مميزين و نقيدين . منحنا عقل يفكر و يختار و في نفس الوقت ترك فيه تغرة ليتسرب اليها فيروس يسمى الشيطان و يرمي بأفكاره القدرة في عقولنا . و القرآن ذكر لنا أنه منذ خلق أدم و نحن في حرب مع الشيطان ليظلنا عن الطريق المستقيم و هذه الحرب تشمل كل بني آدم بما فيهم الأنبياء و الرسل و الأنبياء و الرسل أيضا معرضين لأخطاء بشرية و هم عند الله درجات و قد إصطفى منهم محمد صلى الله عليه و سلم فهو خير البشر أخرج للناس فهو معصوم من الخطأ . و أنت تقول أن مسألة تعدد الزوجات أكثر من أربعة و زواج اليمين خطأ وقع فيه الرسول فما أدراك بأنه خطأ بشري . الله أحل له ذلك لحكمة لا يعلمها الا الله ربما ليصنع منه شخصية سياسية و دبلوماسية قوية . فأنت تعلم جيدا أن جمع بين زوجتين درتين في بيت واحد و ما يصاحبه من مشاكل و شجارات بينهما تحتاج لقائد فاطن و حاكم و عادل لحل هذه النزاعات و منع تكرارها و هذا الجو يخلق دبلوماسية قوية عند الرسول لجعله مهيئ لقيادة المسلمين و سياسته مع أعدائه في الجزيرة العربية و خارجها

  • يوسف
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:18

    كان حريا بك ان توضح بان ما حصل لهم كان قبل فترة النبوة,وليس اثناءها حتى يفهم كلامك على سياقه الصحيح,اما ان تقول اخطاء الانبياء او سلبيات الانبياء فهذه الشمولية في الالفاظ هي التي جعلت ردود الافعال تنصب عليك.
    ((وما كان لنبي ان يغل))اّل عمران:161فاذا قرات قصصهم اثناء النبوة وبعدها ستجد كل واحد منهم له ميزاته الخاصة وهم جميعا على خلق عضيم.
    عن ابراهيم:ا(نه كان صدّيقا )وعن موسى:(انه كان مخلصا)وعن اسماعبل:(انه كان صادق الوعد) الخ………… من دون التخليط في الاوراق سماحة الدكتور وشكرا والسلام عليكم,

  • إسماعيل من طنجة
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:20

    إن الانبياء والرسلم عليهم أجمعين أفضل الصوات والتسليم بشر مثلنا مثلهم فالحكمة الالهية من بعث رسول من البشر إلى بني البشر هو مربط الفرس أي ليبين الله لنا أن هناك من عباده من اهتدى إلى سبيله، لكن مايميزهم عنا هو اخلاصهم في نقل الرسالة السماوية الى كافة بني ادم فلا خيانة ولا كذب ولا بهتان.
    فالأنبياء لا يحسدون ولا يمكرون ولا يفترون على الله كذبا . فلو كانوا غير مخطئين لأنزل الله علينا رسلا من ملائكته لا يخطئون أبدا يفعلون ما يأمرون إذن فلماذا يستغفر الانبياء والرسل.
    اتبعوا القران الكريم واخذوا الموعظة من قصص الانبياء . واتبعوا سنة رسوله محمد الحق التي لاتخالف الايات المحكمات أما التي تخالف اياته المحكمات فهي افتراء على سيد الخلق.

  • مواطن مهاجر
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:20

    قرأت تلك الرسالة التي أثارت الجدل بين القراء وأصبت بشيئ من الغضب ولكن لم أعلق بشيئ لأنني من طبيعتي لا أعلق على الصغيرة والكبيرة كبعض القراء.أما رسالة اليوم فهي واضحة جدا وبتدقيق رغم أنها جائت متأخرة شيئا ما وتشكر يا أستاذ على اعتذارك للمتتبعين لأنه في نفس الوقت تواضع منك………

  • محمد
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:20

    السلام عليكم،
    أود أن أشير إلى أن يوسف عليه السلام كان معصوما من أن يقع في الخطإ. لأنه من العباد الذين أخلصهم الله إليه. والشيطان لا يجد لهؤلاء طريقا. المرجو أن تستمعوا لتفسير "هيت" بلسان الشيخ كشك.

  • هشام لغفيري
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:21

    من اراد الشهرة فل يدل بدلوه في الدين بل ما عليه الا ان ينتقد سيد الخلق سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وازكى السلام ،
    وهده الجراة هي نتيجة لنعدام علماء الاسلام الربانيين المجاهدين اللدين لايخشون في الله لومة لائم ، اما علماء السوء المهتمين بالجزر ورضاعة الكبير و غيرها من حوادث السير . فما اكثرهم .
    والنبي صلى الله عليه وسلم وعلى اله وباقي الانيباء والرسل عليهم السلام ،الله عز وجل وحده من يقوم افعالهم ، او كافر .
    اما انت فانك تافه تافه ، وادا كانت عتدك الجراة فتحدث عن اليهوديه والسامية وفكر اليهود وقتلهم الانيباء واستباحة قتل من هو غير يهودي…،اما انت وامتالك مثل عصيد وغيركم ، من من لم يجد من يوقفه عند حده بمبرر حرية التعبير،فعلموا ابناءكم تلك الافكار وبتعدوا عنا، اريد ان اعرف ما فائدة ان سيد الخلق غيه افضل الصلاة وازكي السلام قد اخطاء مادا سنستفيد نحن ومن المسفيد ، تطبيق قاعدة من اخطا نسبيا يخطا كليا .
    عند ربكم تختصمون.

  • لمهيولي
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:22

    كلمة خطأ ليس هذا محلها لأن في الغالب الذي يخطئ يكون عن قصد وضدا للقوانين والشرائع وهذه الصفة لايتصف بها الأنبياء لأنهم أرسلوا ليكونوا القدوة الحسنة وحتى يبينوا للناس أن ملذات الحياة ومغرياتها من متاع وأموال لاتهمهم وإنما هم أرسلوا لتبليغ الرسالة. يمكن أن نقول إنهم يقعون في بعض الهفوات عن غير قصد وهي في الحقيقة تؤكد على أنهم بشر مثلنا وليسوا مخلوقا غير بشري ومما يدل على أنهم بشر أيضا أنهم يتغذون وينامون ويمرضون ويموتون ولا يعلمون الغيب.

  • الاسلام
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:27

    نعم كلام جميل يوسف عليه السلام همت به هموم الشر وهم بها هموم الخير يوسف عليه السلام من اروع الامثلة لايخطر بباله ماهو ببال زوجة العزير ولايفكر حتى فيه …هده هي القوة الروحية لانسان تمكن من نفسه لم تغلب عليه …هده هي التقوى يامن يبحثون عن النساء والمال ويقصون الشوارب ويحلقون الرؤوس ويقصرون في اللباس انها هي السنة اي سنة …الاسلام هوديننا وليس ديننا هو السنة .. الاسلام هو القران هو السنة هو الحديث. اللهم توفيني مسلما والحقني بالصالحين وليس والحقني بالسنيين

  • محمد
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:34

    من تاب تاب الله عليه والله يعلم ما في القلوب حداري ان تنال من الانبياء والصالحين بسوء.ولكن لم التأخر عن التوضيح.واليك كلام قد تنال شهرة عند امثالك وهم قلة ولكن سيبغضك المؤمون وهم باذن الله كثر.قال تعالى:(ان الذين يوذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخر …).ولكن ارجو ان تكون صادقا فتنجو انشاء الله.

  • anubis
    الأحد 26 ماي 2013 - 15:59

    quel audace…mais en critiquant les morts..alors cherche la botola ailleurs..peux tu nous devoiler les lacunes les fautes de nos gouvernants…certainement tu n"oseras pas je sais bien que tu connais bien le code penal.. monsieur v

  • ahmed
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:01

    راي الاستاذ بوهنيدي وجيه ومرجعه في ذلك ما ورد عن الانبياء في القران الكريم ،فمن الواجب كما طلب مناقشة الافكار والاستماع الى بعضناالبعض.كنت مقتنعا منذ طفولتي ان النبي داود عليه السلام ارتكب خطافندم على ذلك من خلال ماكنت اسمعه من <الحكواتي‏>في الحلقةواشهد اني مسلم وما العيب في ذلك.

  • amnay
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:08

    -يااستاذي فهمناك منذالوهلة الاولى لانناوالحمد لله قرآنا عنك بتأن ووعينا حديثك ونحن لك شاكرين.اما هؤلاء الذين يتظاهرون بالدفاع عن الانبياء ولم يتأدبوابأدبهم في النقاش والحوارفمثلهم كمثل الحمار يحمل اسفارا لاينفعون ولاينتفعون بعلمهم.فلو استوعبوخلق الانبياء عليهم السلام لما تناسواقول الله تعالى"وانك لعلى خلق عظيم"وقوله"فبمارحمة من الله لنت لهم ولوكنت فظا غليض القلب لانفضوا من حولك…"وقوله( ص)"انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق"ومن تأدب بأدبه عليه السلام ماكفرولاسب ولاشتم احدا من الخلق ابدا. ومن خلقه العفو عندالمقدرة وهوالذي قال لقريش بعداستحكام قبضته عليهم"اذهبوا فانتم الطلقاء"فلله ذرك يا استاذ على سعة صدرك وردك الجميل على هؤلاء رغم اساءتهم لك.والسلام عليك وعلى امثالك.

  • أبو رائد
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:15

    لقد تابعت البرنامج التلفزي الذي أثار النقاش و مختلف تداعياته، لكن المثير للاهتمام هو ان هذا النقاش في جوهره كان مشخصنا و لم يرقى إلى مستواه الفكري. و من ثمة وجب إنصافا لفكر الأستاذ عدم التحامل عليه، خصوصا و أنه اعترف و اعتذر بأخطائه و هفواته.
    نحن في حاجة للنقد البناء
    نحن في حاجة للتمييز بين الذات و الموضوع
    نحن في حاجة لثقافة الاختلاف.

  • L. Houmaidi
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:17

    نورك وأنارك الله بعلمه…
    ووفقك لما فيه خير الأمة

  • أحمد المنصوري
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:17

    الآن فهمنا مقالك، واعجبنا كثيراً، وشكراً على التوضيح ..

    يجب الآن على الناس الذين كتبوا سوءًا ولم يفهموا كلامك الأول أن يعتذروا و على بعض المحسوبين على "الفقهاء" أو "كتاب الضلام " أي يعتذروا أيضاً، خصوصاً أنهم يتربصون دائماً بكلام اساتذة أو كتاب أو مفكرين لكي ينفثوا سمومهم وهم لا يفهمون المعنى، وأرجو أيضاً أن لا يكرر صحفيوا هيسبريس مثل هذه الأخطاء وتصحيح ايات القرآن الكريم وصلى الله على سيدنا محمد وكل الرسل.

  • خالد شخمان
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:23

    ليست مجارات السلطة هي إشكالية العصر ، فكم من عالم ومفكر و مثقف يواجه السلطة و استبدادها ليقع في شرك استبداد العامة و فسادها ، فكم أمني النفس يكون تعليقنا على المقال بعد إتمام كل سطوره وحروفه . الأستاذ بوهندي و إن كنا نختلف معه في بعض مقدماته التي بلغ بها بعضا من النتائج في ( نحن و القران ، أكثر أبوا هريرة ، و التأثير المسيحي في تفسير القران ، ) فإنه اليوم يدعونا أكثر للتأمل في منهجه العلمي في تقبل اختلاف محاوريه و دعوته للتنافس في صنع الانسان الحضاري الذي لا ينبذ الآخر من أجل أفكاره ، قد نختلف حول جدوى الخوض في موضوع العصمة وقد نتفق ، لكن الأهم هو أن لا نتأهل على اللهمن خلال وضع خطوط بيضاء و أخرى حمراء لعملية الإجتهاد ، متناسبن أن للمخطئ أجهره.

  • Amine
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:28

    كلام جميل
    كلام معقول
    ما قدرش أقول حاجة عنو
    إذا كان الأنبياء لا يخطأوا إذا لايجب علينا أن نخطأ
    لأننا نقتدي بالأنبياء.
    قال الله سبحانه: قل إنما أنا بشركم مثلكم …..
    و قال الله لنا في إحدى سور فإن لم نخطأ ليعوضنا
    الله فمن الخطأ نطلب من الله الإستغفار فنحن بشر
    خطاؤون و محمد صلى الله عليه وسلم بشر مثلنا
    يعني يمكن أن تكون على خلق عظيم و يمكن أن تخطأ
    و لكن خطأ الأنبياء يكون بغير قصد أو عدوان أو ظلم على الناس
    إذا خطأ الإنسان عادي 100% فإن الأنبياء يخطأون 0,0000001%
    ليبين لنا الله بأن الأنبياء بشر مثلنا ليسوا بملائكة أو إلاه.
    والله أعلم.

  • hamid
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:30

    pour qui te prends tu pour parler des "erreurs des prophètes"?. apprends, ignorant que tu es, a ne pas pointer les défauts des autres, et de surcroit si se sont des prophètes.اللهم ارنا عيوبنا و لا ترنا عيوب الخلائق

  • fedilbrahim
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:30

    قولك صحيح فلماذا التوضيح
    المتاسلمين و الاسلامويين عادتهم العويل و الصراخ للجم الاصوات الكاشفة عن المسكوت عنه و الذي يمس بنيانهم الايديولوجي المتهالك.

  • جمال1313
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:34

    بهكذا قراءة للنص القرآني وللتراث ياسيدي تكشفون الغطاء عن إنسانية الدين فنجده حبوبا وإنسانيا يقبله العقل وينشرح له الصدر بتلقائية وأريحية . بارك الله فيك وفي أمثالك وجعلنا الله في خدمة الناس والحق.

  • صلاح
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:34

    الأنبياء يستعصمون كما يمكننا أن نستعصم، وقد اختارهم الله على علم، ليكونوا قدوة لنا، في الصواب والخطأ وفي الأحوال كلها.ولهذا فظلمهم الله نشكرك دكتور على هذا الشرح الدقيق ونطلب من الإخوان الصحفيين أن تؤخذ مثل هده المواضيع بالجدية والحرص على الأخطاء في الفهم والكتابة حتى لا يكن فهمها مخالف لما ناقشها أو بحت فيها صاحبها أي كان لكي يحسم في نسبها بدون أخطاء

  • عدناني
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:39

    فيما يتعلق بزواج عائشة فعلا هناك دراسات تثبت أن زواج الرسول (ص) بعائشة (ض) كانت تقريبا في سن العشرين أو الواحد والعشرين … فهناك باحثة سعودية قامت بهذه الدراسة لكن للأسف لم تناقش … كما أن الشيخ عدنان إبراهيم قام بالتحقيق حول هذه المسألة وقد قدم أدلة ملموسة … وشيء آخر وهو أنه ليس كل ما جاء في (صحيح البخاري وصحيح مسلم) صحيحان … هناك العديد من الأحاديث وهي اسرائيلية منسوبة إلى الرسول وهي في الصحيحين كحديث الذي يقول فيه النبي "الشؤم في ثلاثة: الخيل، الدار، المرأة".
    فبالله عليكم كيف لمسلم أن يرى أمه أو أخته او زوجته على أنها شؤم ونحن نعلم أن الرسول يقول ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم.
    بكل صراحة يجب إعادة النظر في الأحاديث التي تشوه الإسلام والتي تتناقض مع القرآن … فكتاب المسلمين هو القرآن

  • أحمد
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:43

    هذا جدال بالتي هي أحسن، رقيق مهذب… غير أنه ليس في وقته، إنما الوقن وقت مواجهة لعدو الأمة الذي لا يتورع عن الاستهزاء بكل مقومات الأديان، للخلاص النهائي منها.
    اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

  • moussahil.abderrahim
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:43

    السلام عليك أخي مصطفى(لا أدري هل ستقرأ تعليقي أم لا)، والله إنك كلامك منطقي وصائب، وما جاء في مقاليك السابقين هو عين العقل.
    حبذا أخي الكريم لو تفضلت بالتفصيل والاستفاضة في هذا الموضوع بالذات وأن تبسطه وتنشره لتعم الفائدة ويشكر الله تعالى لك صنيعك هذا ويجازيك خير الجزاء، لأنني شخصيا أرى أن الكثير من المسلمين بما فيهم أبناء الصحوة أنفسهم لا زال يستشكل عليهم الأمر ويأخذهم فيه خلط كبير.
    حبذا أيضا أخي أن تضبط مع أي صحفي مستجوب ما سينشره على لسانك، لئلا يقع سوء الفهم. والله من وراء القصد.
    أخيرا أسأل هل من الممكن إمدادنا بإميل الدكتور مصطفى لنتواصل معه.
    شكرا هسبريس

  • IMAZIGH
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:44

    ]وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ[. (التوبة : 61 )
    صرح تبارك وتعالى في هذه الآية الكريمة بأن من يؤذي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- له العذاب الأليم.
    ]إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً[ (الأحزاب : 57 )
    وفي هذه الآية الكريمة بأنه ملعون في الدنيا والآخرة وأن له العذاب المهين.
    و إذاية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فهي بما يؤذيه من التعرض له بما يكره من الأقوال أو الأفعال.
    وقد حذر الله تعالى وتبارك الخلق عن أذى رسوله لا يؤذوه في حياته ولا بعد موته

  • XXTRUEXX
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:45

    بارك الله فيك سيد بوهندي, هذا هو النموذج الذي على مسلمي اليوم الاقتداء به, تحليل علمي للايات القرانية, ابرزت من خلاله و نتقيت المفاهيم السامية التي جاءت بها و التي تحث في غيرما موضع على استعمال العقل بعيد عن التعصبات الطائفية و العرقية.
    و يبدو من الطبيعي ان نجد بعض المضايقات لمقالق القيم, لاننا و كما قلت ادخلنا و خلطنا ديننا باشياء هو منها براء, فلا نعرف من هذا الدين سوى الحية و الحجاب و القمع فنسينا الاخلاق التي نوه بها الله سبحانه لسيد لخلق محمد عليه الصلات و السلام, لكنه لم يتني على لحيته او جلبابه.
    يا ايها المسلمون اتقو الله في هذا الدين ,محمد رسول الله قدوتنا قد مات فكونو انتم خير قدوة للعالمين.

  • الاستاذ
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:48

    هذاالموضوع للمتخصصين يجب ان يكون في ندوات اواجتماعات يمكن ان تكون متلفزة ,ويتناظر فيها الاستاذ واعضاء من المجالس العلمية .وحبذا لوقامت هيسبريس بهذه البادرة , وابعدت تدخلات المعلقين من العامة والمراهقين, وحتى بعض المستغلين لضرب العلماء ,او لنشرالفتنة. فقد يتعرض الاستاذ لمضايقات المندفعين المحسوبين على تيارمن التيارات ,وشكرا. ولن اعلق على ردالاستاذ.

  • Mohamed
    الأحد 26 ماي 2013 - 16:49

    Mitakes are part of being human because the perfection belongs to God. Our Prophet [pbuh] said, "All the children of Adam are subject to errors, but the best of those who make errors are those who repent." Having said that, we should never say something bad about the prophets because they were chosen by the Allmighty Allah and they had the privilege to communicate with him, and carry his message. Mohamed(pbuh) and all the prophets were chosen because they had the qualities that no other human beings have had

  • مغربي له أمل
    الأحد 26 ماي 2013 - 17:06

    نعم نحن محتاجون لهذا الذي تقوله، أقصد الفقرة الأخيرة 9؛ وأرجو أن تجد من الذين ردوا عليك أذنا سامعة، وهو الحد الأدنى.
    أنا أتفق معك في كل ما قدمته حول الموضوع؛ وقد قرأت مقالك الذي عرّضك لنقد غير موضوعي، ثم قرأت ردك فصرتُ أكثر اقتناعا بخطابك وبحمولته.
    أرى أن العامل في النقد الذي تعرضت له هو التقديس المبالغ فيه، الذي صار "الدعاة" و"الأتقياء" و"المترهبون" و"المعتكفون" ومن إليهم، يتسابقون في إظهار الإخلاص له ويتبارون في التبتل.. بحيث لم يعد أحد منهم يستطيع تحمل إبداء رأي أو اجتهاد أو خلاصة نظر؛ فكل ما يصلح تم تحديده في ما مضى، ولا أحد يمكن أن يضيف شيئا أو يختلف في شيء.

  • عبد المطلب عبد الرحمان
    الأحد 26 ماي 2013 - 17:11

    جميل ان يكون هناك نقاش هادئ دون تعصب أو تشدد فالاسلام دين الوسطية والاعتدال.
    لكن يجب أن يكون الكلام مؤسسا على الحجج والبراهين لا على على الكلام المبتور أو الاسرائيليات ّأو كلام الجهلاء فهذا دين الاسلام ختام الرسالات أيها الناس .
    ما أنصح به الناس ونفسي ان اتقوا الله في رسله. فغدا يجمعكم الله ليوم لا ريب فيه. حيث لاينفع مال ولا بنون والا أضواء أوشهرة زائفة.
    انظروا و خذوا العبرة مما آل إليه القذافي وبنعلي و مبارك.
    أدام الله على المغرب نعمة الامن والأمان.

  • اصيــــــوان
    الأحد 26 ماي 2013 - 17:15

    يا رجل تقبل تحياتي/ليس بالمراوغة والتحايل نستطيع تنوير ابناء اقطارنا الملعوب بهم.الم تكفي بعد هذه المدة المظلمة الطويلة التي استغلوا فيها باسم خرافات ما سمي بالعقائد الفظائية؟لقد حل اوان الجهر بحقيقة بشرية هذه الخرافات ولتعلم ان العالم اصبح قرية صغيرة وان تداول المعلومة اضحى سهلا وهينا بعد ان كانت محتكرة في المجال الديني من قبل خدامه المستفيدين من مزاياه المادية على حساب الدهماء.نعم لقد تمكن هؤلاء من فرض نصوص قانونية وضعية تحمي هذه العقائدة الى جانب ما يعرف في الأسلام بحد الردة الخطير لأعتبار خدام هذا الدين كل مولود لمدعي الأسلام مسلما دون اخذ رأيه في الأمر بل فرضا منهم له باستتابته التي تكون غالبا في صالحهم وان تمسك بكفره قتل.ان الأسلام يار جل كان وما يزال سببا لما نرفل فيه من تخلف وعلى مدى 1434 سنة وانت ادرى من غيرك بكونه دينا فرض بقوة السيف وهو الأسلوب الذي ما يزال معتمدا عليه من قبل خدامه لذا يجب ان نحن حقا نرغب في اللحاق بركب الحضارة البشرية ان نجهر بالكفر بهذه العقيدة بدون لف ولا دوران وليصطف الصفين وجها لوجه ليتبين لأخينا الأنسان ان خدام الأسلام اعدى اعدائه وجب ترويضهم او ….

  • mohammed fes
    الأحد 26 ماي 2013 - 17:29

    السلام عليكم.
    سؤال بسيط لأهل العلم هل سيحاسب الأنبياء و الرسل يوم القيامة ؟ لأن الجواب قد يشرح الكثير و يوضح المواقف.

  • ghita
    الأحد 26 ماي 2013 - 17:39

    moi je sais que tous les prophetes ont fait des erreurs
    Mohamed , lui est le champion , il les depasse de loin

    par contre Jesus , lui n'a pas fait de mal autour de lui surtout aux femmes car il etait pacifiste

  • آل يوسف الإدريسي
    الأحد 26 ماي 2013 - 17:56

    اعتذار اقبح من زلة
    أقول لك وألف مرة بلا ملايير المرات
    أن ما تسميه أخطاء الأنبياء ليس بأخطاء
    بل هي تصحيح لمفاهيم وسلوك غير سوي يبينها الأنبياء بوضوح وتأتيهم الإجابة من فوق سبع سماوات
    وإلا : لماذا يسمى الأنبياء بمعلمي البشر؟؟؟
    إذ لو كانت لهم أخطاء في الحياة العملية لكان ما يبلغونه أيضا خطأ
    اتق الله يارجل
    لماذا تزرعون هذه الفتنة الآن
    بعضكم : يصف رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم ب """ الإرهابية"
    ويقول بارتكاب الزنى من طرف كنزة الأمازيغية الحرة الطاهرة
    وأن إدريس الثاني ابن زنى
    ماذا تريدون من وراء ذلك؟؟؟
    اليست لكم أبحاث في الفيزياء والعلوم والاختراعات؟؟؟
    أم أن ابحاثكم تنصب ايضا على الجزر والقثاء ومدق الهاون؟؟؟
    ماذا تريدون؟؟؟؟
    يا أمة ضحكت من جهلها الأمم

  • أما الزبد...
    الأحد 26 ماي 2013 - 18:10

    تحية مودة وتقدير لك أخي مصطفى على ردك المقنع والوجيه، على جحافل الجهلة وفقهاء الظلام والمشعوذين والمعتوهين ذهنيا.. الذين لا يفقهون في الدين شيئا.. وما عهدت فيك إلا أنك مثال للشجاعة الفكرية، ترد على خصومك من التكفيريين وعلى "سهامهم الكاسرة" بهدوء وتعقل وروية، في حين هم لا يجيدون إلا لغة التكفير والترهيب .. تحية لك أيها الأستاذ الكبير.. "وأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض" صدق الله العظيم..

  • ابو انس
    الأحد 26 ماي 2013 - 18:17

    الى صاحب التعليق رقم 1
    _تدعو الناس الى اعمال العقل وتاتي غيره.
    _ تحمل عبئا ثقيلا جدا اعانك الله عليه ..
    _السيد بوهندي اخطا الصحافي في حقه فاخطا البعض في حقه..اعتدر فاعتدروا له ايضا ..وهكدا البشر هم.. انت ما شانك وهدا الكلام الكبير الغليض الارعن..؟؟؟ اهدا اعط لنفسك الراحة اللازمة……

  • المحب لرسول الله
    الأحد 26 ماي 2013 - 18:21

    قلت في مقالك ان محمدا (ص)لم يظهر أية معجزة أريدك فقط ان تتدبر بعمق معاني القران .تقول انه يحكي قصص وقعت في زمنه وزمن قبله ماذا تقول في مسالة خلق الانسان هل كان يملك ادوات اكشف ذلك؟مع العلم انه كان(ص) اميا لا يعرف لا القرااة ولا الكتابة مع العلم ان هذا الامر لم يتم اكتشافه الا في اواخر القرن الماضي والذي اكتشفه اسلم بعد ما علم ان ما اكتشفه قد حكي عنه نبينا( ص) منذ ١٤قرن وزيادة.راجع نفسك قبل فوات الأوان.أنا لا أدعوك للإسلام ولكن أريدك ولو مرة ان تتدبر جيدا القران لكي تعلم انه ليس بكلام بشر بل رب البشر.خدم دماغك وشوف هذا الكون لنت فيه أليس له خالق؟انشري ياهسبريس

  • youssef
    الأحد 26 ماي 2013 - 18:32

    المشكلة الأساس في علاقتنا بالدين وأقصد الإسلام هي :
    1- أننالم نعتنق الإسلام وإنما اعتنقنا (بفتح القاف)الإسلام بمعنى آخر تشبعنا بتمثلات معينة حول الإسلام من خلال التنشئة الإجتماعية وعندما كبرنا ووعينا وجدنا أنفسنا مسلمين .وهذا ليس عيبا و لا مشكلة فكل أسرة تربي أبنائها وفق معتقداتها الدينية. لكن العيب والمشكل يكمن في كوننا بحكم الأمية والجهل وهجران القراءة لا نبذل أي مجهود للتعرف على الإسلام بأنفسبا عبر القراءة ونكتفي بالمبادئ الأولية وبالعموميات التي درسناها في المدرسة وبخطب الجمعة التي عامة تكون سطحية وتحميسية فقط . فلقد بينت دراسة علمية حديثة في المغرب قام بها الأستاذ محمد العيادي وآخرون أن 18,7في المائة فقط من النساء يعرفون المذاهب الأربعة مقابل 34,7 من الرجال ؟؟؟.
    لهذا ليس من المستغرب أنه عندما يطرح موضوع للنقاش يتناول إشكالا دينيا نجد الغالبية العظمى لاتعرف إلا السب والتشكيك في معتقدات الغير .

    2- في نظري عند مناقشة أي موضوع يتناول إشكالا دينيا يجب التنبه إلى أن النص الديني (القرآن بالخصوص) مطلق ، لكن فهمنا لهذا النص مسألة نسبية كيفما كان موقعنا الديني . . .

  • فؤاد الأشقر
    الأحد 26 ماي 2013 - 18:54

    الكل يعلم أن الرسول بشرٌ مثلنا، " وما أنا إلا بشرٌ مثلكم يوحى إليّ ". وكذلك " أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ولتتقوا لعلكم ترحمون". فما دام الرسول رجلاً منا فلا بد أنه يمتلك كل صفات البشر من فرح وحزن وغضب ونسيان وما إلى ذلك. فلم يكن أبدا معصوماً في أفعاله وأحكامه وأفكاره.

    لقد أخطأ الرسول عندما جاءه ابن أم مكتوم الأعمى يستفسر عن الإسلام فأعرض عنه الرسول لأنه كان مشغولاً بأعيان قريش، فعاتبه ربه بقوله: "عبس وتولى إن جاءه الأعمى". فلو كان الرسول معصوماً لما عاتبه الله على إعراضه عن الأعمى. ثم عندما مات كبير المنافقين عبد الله بن أبي سلول، جاء ابنه إلى النبي وطلب منه أن يُعطيه قميصه ليكفّن فيه أباه، ففعل. ثم طلب منه أن يصلي عليه، كما جاء في صحيح البخاري عن ابن عباس، فصلى عليه. فأنزل الله تعالى: "ولا تُصَلِّ على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره".

    وروي عن ابن عباس قال: قال رسول الله: إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر". فهل يحتاج المعصوم إلى وزيرين في الدنيا يقدمان له المشورة؟

    يتبع

  • عبد الله عاشور
    الأحد 26 ماي 2013 - 20:26

    يحق لنا أن نشكر الأستاذ على تناوله هذا الموضوع الشائك. نعم كيف يمكن لنا أن نتعلم لو لم نخطئ فالخطأ هو الدرس. و الا لماذا علمنا الرسول الكريم الاستشارة في كل أمر’ حيث كان دائما يستشير الصحابة رضوان الله عليهم. حتى أن فكرة اغلاق البئر و أخذ الموقع بجانب الماء في غزوة بدر كانت مفتاح النصر طبعا بمشيئة الله و ما هي الا مشورة من أحد الصحابة. و عدم النصر في غزوة أحد كانت درسا بالغ الأهمية ليس لأن الرماة تركوا أماكنهم بل حتى لا يعتقد المسلمون أن الملائكة ستنزل عليهم دائما لنصرهم وما عليهم الا أن يؤمنوا بذلك. و الحقيقة أن لكل مجتهد نصيب و الدليل على ذلك أن المسلمون الأوائل فهموا المغزى فكانوا يجمعون بين الدين و البحث الدنيوي فكانوا هم السباقون في كل المجالات. أما اليوم فاننا نرى أن عالم الاسلام لا يهتم الا بالشؤون الدينية و الشرعية متخلفا عن التقدم الدنيوي المطلوب فأصبحنا مستهلكين لا منتجين.

  • العمراني
    الأحد 26 ماي 2013 - 20:30

    حين تدرس دين معين وتناقشه معنى أنك تعترف بوجوده وتعترف بأنه دين سيقول الذين في قلوبهم زيغ = إن الدين الإسلامي يفرض عليك الإيمان بالأديان السابقة= نعم تؤمن بوجودها سابقا لا أن تتعمق في البحث فيها لأنها حرفت وتلاعبوا بها
    وهي غير صالحة لزماننا الحاضر
    فحينما يقال لنا لنا = تسامح الديانات = فمتى أنزل الله ديانتين أو تلاثة في نفس الوقت ؟؟؟
    وكيف لي أن أتسامح مع دين محرف عن مساره ؟
    =ومن يبتغي غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين=
    المعنى واضح وكلمات الآية سهلة جدا لكي يفهمها الجميع الكبير والصغير والجاهل والعالم

  • ahmed
    الأحد 26 ماي 2013 - 20:41

    ان الله وملائكته يصلون على النبى ياايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما
    ان مسالة العصمة من الواضيع المنكرة الجدال فيها فى الدين الاسلامى
    وهى من الثرف الفكرى لاصحاب اولئك الذين يستخفون بالدين.
    ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ( 1 ) اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون ( 2 ) ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ( 3 ) وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون ( 4 ) )

  • abdou
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:08

    vraiment je sais pas exactement que ce que tu veux atteindre? avant de critiquer des gens qui sont déjà assez loin de toi concernant tous les domaines il faut que tu sois déjà bien éduquer, civiliser, ou plutôt très bien cultiver, a mon avis sois sage et essaye de rester loin des prophètes et de les respecter car je suis sure et certain que tu n'a aucune idée à propos eux et si tu veux savoir vraiment leur valeur dans le monde depuis sa création à ce moment là tu peux seulement lire le coran pour éviter le doute que tu as auprès d'autre mauvaise sources, par ce que certain personnes ils prennent des sujets seulement pour se connaitre et sa pas n'est bien du tout après certain période tu va quitter ce monde vers un autre et puis cherche la bas les raisons et les regrets pour justifier ces n'importe quoi que tu es en train de dire et merci infiniment cela juste un conseil pas plus

  • محمد
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:13

    لم تأت بجديد تثيرون زوابع لتشغلوا الناس . جعجعة ولا أرى طحينا . ليس هذا ما تنتظره منكم امة تعيش جهلا وتخبطا يا أساتذة الجامعات
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • محمد حسيني
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:19

    تحية إلى الأستاذ المناضل بحق الذي أدرك بأن كمينا ما ينصب له من قبل خفافيش الظلام ليتراجع شيئا ما عن محاصرتهم و لو أن عملية الكر و الفر هذه لا يتفهمه فيها إلا العقلاء .
    شخصيا لا أرى الرجل جانب المنطق في تحليله للأمور ، لكن استيعاب ما يرمي إليه من ذلك و التفاعل معه إيجابيا يتطلب مناخا يسوده الوعي و التسامح و الاعتدال و تقبل الفكر المغاير مهما كانت مرجعياته ، و تحكيم العقل و المنطق في النهاية . ثم لا أفهم ماذا جرى في هذه البلاد : هل أصبح فيها أوصياء على المفكرين يحصون أنفاسهم و همهم الوحيد التصدي لهم و محاولة تكفيرهم من جراء كل عمل فكري يتطرق لبعض المفاهيم الدينية .
    بعد الأستاذ عصيد جاء دور الأستاذ بوهندي فعلى من تدور الدائرة مستقبلا؟
    على كل حال نحن المغاربة نجني ثمرة رداءة تعليمنا و خلو برامجه و مقرراته من نصوص أساسها الفكر العلمي و الفلسفي الذي يعتمد المنهاج التجريبي فكانت النتيجة هيمنة الغيبيات على العقل .
    أمام هكذا وضعية لا يسعني إلا أن أقول في بلدي ما قاله الكاتب الجنوب إفريقي في بلده " إبك يا بلدي الحبيب " "pleure o pays bien aimé"

  • Taounate
    الأحد 26 ماي 2013 - 21:38

    أخي الكريم عليك أن تطلع على الرسائل بشكل صحيح وهذه الأقوال لا يقولها الا من اراد الشهرة لنفسه فقط لماذا العلماء لا يتكلمون في هذه الأمور فأنت لست مؤهلا للأن تتكلم في هذا اليدين

  • المحب لرسول الله
    الأحد 26 ماي 2013 - 23:08

    أتساؤل دائماً لماذا يستهدف الاسلام حتي من بني جلدتنا لماذا صحفيونا لا يجرؤون علي مناقشة مواضيع تمس الديانة المسيحية او اليهودية؟لماذا يا ؟؟؟؟؟

  • عبد الحكيم
    الأحد 26 ماي 2013 - 23:36

    الانسان عندما يولد،لايعلم شيئا ثم بالفطرة التي خلقها الله فيه يبدأ في التعلم ثم حين يصبح رجلا قويا ومتعلما ينسى انه ولد جاهلا وضعيفا،وينسى فضل الله عليه وتراه يتنكر للخالق،ويتكبر على الله وربما هناك من يضن أنه له عقل اكثر من خالق وبديع السماوات والارض.فكل ما يدرسه الانسان كان يوما سرا من أسرار الله سبحانه ولما كشف الله عن بعض سره ترى الانسان وكأنه هو من اوجد هذا العلم،اعطيك مثل واحد الماء قال تعالى{وجعلنا من الماء كل شئ حي}فالماء يتكون من ذرتين من الاكسجين و ذرة من الهيدروجين فلما اكتشف الانسان هذا ظن انه من علمه،فماذا نفول عن الله سبحانه الخالق والموجد لكل هذه الاشياء ولكل هذه العلوم.فالانساء إن كان يدعي شيئا فليوجد لنا شيئا من عدم من جنس ما خلق الله.اما انت ايها الروندي فماذا تقول في الموت الذي ينتظرك فقد خلقه الله كما خلقك.لو كان الانسان فعلا هو صاحب امره في هذه الدنيا لوجد حلا للموت وما اكثرهم من يريدون ان لا يموتوا

  • د.المرواني
    الأحد 26 ماي 2013 - 23:45

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،وبعد..أخي د.مصطفى أنا معك في مناشدتك كما قلت:"أرجو أن يتحول حوارنا هذه المرة من الأشخاص إلى الأفكار"ولكن إذا كان الأمر في عويص المسائل الكلامية التي يتعذر نسبتها إلى قائل،أما في العقيدة فقد سبقك إمام من أئمة الدنيا بقوله رضي الله عنه"اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كُفيتم".ولله ذر شيخ الإسلام ابن تيمية ما أفطنه حينما أمره الأمير الجاشنكير-في حادثة المناظرة في العقيدة الواسطية- أن يكتب عقيدته ،صحح له عبارته:بأن الإعتقاد هو لله وللرسول صلى الله عليه وسلم وليس لأحد أن يكتب عقيدة من عنده،لأن العقيدة السنية إجماعية:في الأدلة والمسائل والتعبير والعبارة.ولذلك فطِن الشيخ الأشعري قبله فكتب عقيدته التي نصح بها أهل الثغر على أسلوب حكاية الإجماعات عن علماء السنة وليس تفننا في العبارة أو المعتقد،فتأمل بارك الله فيك.فلو تكلمت عن موضوع العصمةوفاقا لعلماء السنة لما تجرأ عليك أحد ولكنت منصورا،أما وإنك خضت في الموضوع بعبارتك وتفننك وتصرفك فقد رأيت ما وقع لك من تحريف كلامك كما حرِّف كلام من هو أعلم منك أعني ابن تيمية مما أغار صدور العلماء والقضاة بالحقد وأثارها بالبغي …

  • mohamed
    الأحد 26 ماي 2013 - 23:52

    بسم الله الرحمان الرحيم (ان الدين عند الله الاسلام) -(ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين ) صدق الله العظيم . عباد الله اتقوا الله وتوبوا اليه الدنيا دار فناء ومصيرها الزوال ولا يدوم لها حال .اولا واخرا الله تعالى عصم الانبياء والمرسلين من الخطا والنسيان فلا يجوز ابدا ابدا انكار العصمة عليهم باي وجه كان فهذا يؤدي الى الفجور والزندقة والخروج من الايمان. كما انه يشوش على الناس عقيدتهم ودينهم وهذا بمثابة نشر الفتنة بين المسلمين. يقول الله تعالى (والفتنة اكبر من القتل) صدق الله العظيم. من هذا المنبر الاعلامي ادعوا المسمى مصطفى بوهندي بان يتوب الى الله ويستغفره ويتراجع عن تصريحاته القائلة بخطا الانبياء وعدم عصمتهم.

  • rachid
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:11

    روى الإمام مسلم وغيره عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: لقد نزل بمكة على محمد صلى الله عليه وآله وسلم , وإني لجارية ألعب
    "بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر" , (القمر :46).
    وهنا يجب علينا أن نتسائل : متى نزلت سورة القمر؟؟؟
    وسورة طه كانت السبب في إسلام سيدنا عمر رضي الله عنه في السنة السادسة من البعثة فيمكننا أن نقول من خلال ماتقدم أن سورة القمر تقريباً نزلت في السنة الثالثة أو الرابعة أو الخامسة من البعثة.
    والسيدة عائشة رضي الله عنها تحكي أنها تتذكر نزول سورة القمر , فيا ترى كم كان عمرها في ذلك الوقت؟؟؟.
    فعلى افتراض أن عمرها رضي الله عنها 8 سنوات وقت نزول السورة , وعلى افتراض أن السورة نزلت في السنة الرابعة , فتكون ولادتها قبل البعثة بأربع سنوات , والنبي صلى الله عليه وآله وسلم مكث في مكة 13 سنة , فيكون عمرها وقت الهجرة 17 سنة والنبي صلى الله عليه وآله وسلم أعرس بها في المدينة بعد الهجرة بثمانية أشهر تقريباً , فيكون عمرها وقت
    اقترانها بسيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم 18 سنة تقريباً.
    وهناك من الباحثين من يرى أنها أكبر من ذلك بسنتين أو ثلاث .

  • د.المرواني
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:15

    تتمة..
    وبسبب مجانبتك لأهل السنة في أساليبهم ومناهجهم جاءت كلماتك عن عصمة الأنبياء مضطربة كخلطك بين حال موسى ويوسف قبل الوحي وبعده،ودعواك أن اعتصام يوسف كان بإرادته والله تعالى يقول"كذلك لنصرف عنه السوء..الآية"وأخطر من هذه المسألة دعواك أن أبا هريرة لم يكن صحابيا خلافا للإجماع فوقعت في جريرة الطعن في تواتر القرآن إلينا خاصة المغاربة الذين إسناد قراءتنا:ورش عن نافع عن أبي جعفر يزيد بن القعقاع وأبي داودعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وشيبة بن نصاح القاضي عن أبي هريرة وعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وابن عباس عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم.ففيه التصريح برتبته ضمن الصحابة لا التابعين وإلا فإنك أعلم من مالك بن أنس الذي هذه قراءته .ولم يتيسر لي الرد عليك بهذه الحقيقة في المذاكرات التي كانت بيننا .والآن رأيي فيك أنك أخ مسلم ومؤمن قد صرحت مرارا بإيمانك بكتاب ربك خلافا لكثير من الطاعنين المنافقين,فنعم الأخ أنت لو تمسكت بالإجماع وهذبت العبارة في غير تقليد ولا انحراف ولا تمسك بالشبهات وأغلوطات المسائل.وفقك لإصابة الحق آمين.

  • 11111111111111111111111111
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:46

    محمد صلوات ربي وسلامه عليه أتى بكل أنواع المعجزات ولكن الشيطان لبس عليك وأغشى عينيك عنها.. ولكن لا يهمني أمرك، وأنت لم تكن حتى تقول أنه لم يأتي بها، وقد تقول لي أنا أيضا لم أكن، ولذلك جدلا أنه لم يأتي بها.."وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله" هاه هلا أتيتني بنصف سورة وحتى آية ووالله لن تستطيع، فكيف لسيد الخلق الأمي أن يأتي ب 114 سورة، وأنت (المشقف) تعجز عن نصف آية..
    ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين
    كيف للرسول صلى الله عليه وسلم أن يعرف مراحل تكونك لو كنت إنسانا وكان لك عقلا تتفكر به حق قبل 14 قرنا، أو تقول أنه ليس نبيا فكيف تقنعني كيفية علمه للمراحل! لعلك تقول لي أخبره جني فأضحك.. مع العلم أن هذه المراحل لم يتم اكتشافها إلا في السنوات الأخيرة من طرف العالم كيث مور الذي أسلم سنة 1980 بعد اكتشافه تطابق الآية مع نتائجه..طبعا يسلم العلماء ويلحد السفهاء، والله متم نوره ولو كره الكافرون،و كيث من نماذج تتمة نور الله.

  • sifao
    الإثنين 27 ماي 2013 - 00:54

    الانسان المتدين ينظر الى كل العناصر المكونة للدين من نفس الزاوية وعلى انها متجانسة ومتساوية الاهمية في القدسية رغم الاختلاف البادي للعيان في طبيعتها ، الله ليس كمثله شيء ، والملائكة مخلوقات نورانية ، والانبياء بشر من لحم ودم مثلنا ، قد يكتنف الغموض تصوراته حول طبيعة الذات الالهية والملائكة لأن الكلمات الدالة عليهما غير طبيعية بالنسبة اليه، ليس كمثله شيئا لا يمكن أن تؤسس لبناء صورة أو تمثل ذهني ما ، فهي تعني بالضبط لاشيء ، وقد يتلمس قليلا معنى النورانية بربطها بنور الشمس أو الشمعة ، لكن تصوره للانبياء لا تخطئه العين لأنه بشر مثله يأكل وينام ، يحيى ويفنى ، واذا استبعدنا الاخطاء من نهج الانبياء في معالجة بعض الأمورو التي قد يسقط فيها عامة الناس ، الا ان ذلك لا يمكن ان يكون بنفس الاطلاقية التي نتحدث بها عن كمال الذات الالهية ، والا اصبح النبي يشارك الله ، على الأقل ، في جزء من طبيعة صفاته وهذا ما لا تقبل به عقائد التوحيد التي يدعوا اليها الأنبياء انفسهم ، وبما ان النبي كائن ناقص الوجود فان تعرضه للخطأ ليس مستحيلا وانما ضرورة منطقية لتمييز الكامل المطلق (الله) والناقص الوجود (الانسان)

  • GOOD
    الإثنين 27 ماي 2013 - 01:15

    قال بوهندي إن ابن كثير انتهى زمانه، و الإمام مالك فقدت صلاحية كلامه
    هذا زنديق

  • TAFOUKTE
    الإثنين 27 ماي 2013 - 02:42

    جميع الأنبياء جائوا بمعجزات آنية ومع ذلك لم يؤمنوا بهم من الناس إلا القليل وفي بعض الأحيان ولاأحد مثل عاد وثمود وقوم لوط فيصيبهم عذاب من الله إلا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام لم يأتي بمعجزة كباقي الأنبياء ومع ذلك آمن به الآلاف و إلى يومنا هذا أكثر من مليار ونصف مسلم يعني هي الديانة الأولى من حيث الأتباع والإلتزام بتعاليم الإسلام السمحة أليست هذه معجزة ياصاحب التعليق الأول أما معجزة القرآن لم يحرف وهناك معجزات أخرى حدتث لكن لايهم إسمع قول الله تعالى في أمثالك )ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون (14) لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون (15)( (الحجر) إن الهدى جزاء لا يستحقه إلا الذين يتجهون إليه، والذين يجاهدون فيه

  • يونس
    الإثنين 27 ماي 2013 - 10:54

    إلى رقم 1 وإلى رقم27 وأعتقد أنك نفس الشخص وما سأقوله هو ما جاء في كتابه عز وجل إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً[ (الأحزاب : 57 )صدق الله العظيم
    لقد جعلتما من عصيد وليكما في الإلحاد والعلمانية والشيطانية وهذا أمر يهمكما من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له
    أما الأستاذ بوهندي فقد تبين أنه وجد من يصده عن غيه فقدم اعتذار للمسلمين المهم يجب أن لا يكرر فعلته وإذا كانت له شيء في نفسه من الأمور الدنوية شهرة جاه منصب فاليبحث في اتجاهات أخرى وإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتكم خيرا أما أن نصدم ويتطاول البعض على ديننا الحنيف وعلى خير البشرية حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم باسم الديمقراطية والحرية والقوانين الكونية فالإسلام حرر الإنسان من العبودية والرق والتبعية وأخرجه من الظلمات إلى النور ومن يبتغي غير ذلك فهو حرشريطة احترام الآخر ومريضنا ما عندو باس

  • laila karim
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:44

    on toujours besoin de critiquer;nos pensées envers la religions;car la critique c'est le seul itinéraire vers une lecture rationnel de la religion,en se basant sur les scinces humais comme outils de travail

  • احمد الحسني الصحرلاوي
    الإثنين 27 ماي 2013 - 17:53

    لا ليس هكذا تورد الابل يا سي بوغندي ما اشرت اليه في موضوعك السابق هو واضح وليس عليه اي غبش,انت عممت في حكمك ان الانبياء غير معصومين,والان تقول لاانا اقصد الجانب الانساني منهم وكأننا نعتبر الانبياء عليهم السلام ملائكة ,اذا صدقنا بمناورتك هاته كلامك,فلم تكن في اللاوعي او انك اصبت بهزة ارتجاج جعلتك تتقول هذا الكلام عن الله وعن كتابه ثم عن انبياءه,فيكون الحكم عليك بما يستحق من مراعاة للحال,فانت في مقالتك تماديت وتمددت في طرح الحجج والبراهين دون ان تلمح لامن قريب ولا من بعيد الى شيئ يرفعنك ولو بقليل من الحظ هذا الزيغ,فتذكرلنا ان الانبياء بشر,ولكنك ظللت متشبتا بقولك ان هناك مغالطات تاريخية زرعها علما ء في الناس حتى باتت عندهم اساطير وهذا دليل اخر على ان نيتك في طرح الموضوع ونفي العصمة عن الانبياء عليهم الصلاة والسلام يؤكد انك لم تكن تقصد بها الجانب البشري منهم كقدوة للناس

  • أبو رضا
    الإثنين 27 ماي 2013 - 19:05

    ماانتجت مدارسنا وتنشئتنا الاجتماعية هو مجموعة من القتلة، أين هو المفكر حسين مروة ومهدي عامل وفرج فودة….هؤلاء المفكرين ضحية جهلة لايتقنون إلا فن القتل، وحضارتنا الإسلامية تعج بمثلهم في كل الأصقاع وكل الأزمنة، فقتل الخليفة عثمان بن عفان'ض' وعلي بن أبي طالب'ض' لم يكن إلا البداية التي لاتريد أن تنتهي.فإذا تصفحت أغلب الردود على المقالة لا تجد إلا رأئحة القتل يفوح منها، فما على المثقفين والمفكرين إلا أن يحتاطوامن قوم الجاهلين، ولا عجب في ذلك، بحيث تم استقطاب مهمشين منحرفين وثم شحنهم عن طريق اسطوانات وكتب وهابية وأدعية قرون ولت،وهؤلاء كلهم يشكلون خطرا على البشرية بأسرها، تلاحظون الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء بريطانيا يخطب ود هؤلاء بكون الدين الإسلامي دين رحمة، وهم لايعتقدون ذلك،ولكن يفعلون ذلك حتى يحدوا من عدد المرشحين للجهاد في سبيل الله، لأن تربيتنا على حقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير، والكرامة الإنسانية، مازال أمامها الطريق طويلا طويلا، لأنه يصعب كنس الخرافات التي رضعناها من ثديي أمهاتنا من عقولنا المتكلسة الصدئة، وتم تثبتها أكثر ببرامج دراسية متخلفة، فمتى تنعتق عقولنا من الشعودة

  • محبة
    الإثنين 27 ماي 2013 - 20:28

    وا هدي وحدة اخرى كتضحك ا السي لهنيدي على راسك ولا علينا
    كيكال ليك راسك تكول باللي عائشة كان عندها اكثر من 21 عام
    ا سيدي سير قرا الكتوبة اللي هم الركيزة عند ماليهم كان عندها 9 سنين ا سيدي 9 سنين ولا جاتك صغيورة يا ما سمعنا تبريرات على هاد 9 باللي البنات كانو كيكونو فاخرات ودغيا دغيا كيكبرو واخا هادشي ما كيدخلش للعقل وتجي انت وتبدا تحرف الكلام حيث ما جاكش على هواك…..

  • نفع متبادل
    الإثنين 27 ماي 2013 - 20:48

    يعاني كثير من المسلمين من سوء الفهم ومن التعجل في إصدار الاحكام دون روية .ويمنع الكثير منهم من التصريح بالحق رغم علمه به الخوف من مواجهة التيار الغالب والاستاذ بوهندي واحد من الذين متعهم الله بشجاعة أدبية يفتقدها كثير من الناس دفعته إلى البوح بما يعتقد أنه الحق وأظن أنه إذا تبين له أن رأيه على خىلاف الحق ضرب به عرض الحائط.إلا أن القناة الثانية وأمثالها من القنوات الملهية والمبعدة للناس عن طريق الله المستقيم…تستغل بوهندي وأمثاله فتستضيفهم لا لأنها ترغب في نشر الحق ولكن لزعزعة ثقة الناس بدينهم ولتكريه الناس في معلمي الناس الدين ولذلك أرجو من بوهندي أن يكتب مقالا يوضح فيه أنه يجدها فرصة سانحة عندما تستدعيه هذه القناة وأمثالها ليعبر عن رأيه كي يعرف على نطاق واسع وأنه يعلم أن 2m تمكر بالناس

  • غيور
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 01:33

    مسيرة بوهندي العلمية بقيت محصورة في الطعن فقط ’ طعن في أبي هريرة فتم الرد عليه بكتاب عظيم عنوانه:" السهام الكاسرة لشبهات بوهندي الخاسرة". وهاهو الآن- بعد نوم عميق- يطعن في الأنبياء ,ولا أظن الا أنه سيرجع مرة أخرى الى سردابه ويطعن في الملائكة ,وهذه هي معالم المنهج الرافضي الشيعي .

  • باحث عن علم نافع
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 07:58

    أين نحن و العلم النافع ؟ و ما هي المنفعة الحقيقية ؟

  • constateur
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 10:59

    que pense il de ces ayates entre toutes les ayates du saint coran " innaka ala kholokin adim" " wa ma aatakom arrassoul fa khoudouh wa ma nahakom an ho, fane ta hou " traduction approximative: o prophete tu es d'une execellente conduite; tout ce que vous dit le prophete vous le prenez ,et tout cequ'il vous interdit vous ne le faites pas… sadaka allah al. adim

  • efa
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 14:22

    الى 87 – يونس
    في حقيقة الامر لم اتمالك نفسي من الضحك وانا اقرا تعليقك الذي ينم عن غبائك وبلادتك وجهلك………..

    لاكن مايهمني هنا هو تفنيد ادعاتك الباطلة في البداية انت ادعيت انني صاحبة التعليق الاول وهذا غير صحيح ..لان هذا بعيد كل البعد عن اخلاقنا بل هو من احدى عاداتكم الدنيئة التي تستندون عليها في تكرار نفس المضمون باسماء مختلفة وهذا ليس من اخلاقنا في شيئ

    وفي النهاية تاتي للتدعي زورا وبهتانا بان الاسلام حرر الانسان من العبودية والرق و التبعية وو… !!!!!!!!!!
    حقا انكم لاتخجلون يامعشر الاسلامويين من اين لك هذا الكلام من قرانك الذي يعج بنصوصه التحريضية على العبودية وملك اليمين ام من السنة التي تمالئ صفحاتها فضائح الرق وتجارة البشر.
    انشري ياهسبريس مع جزيل الشكر

  • صياد الجراد
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 14:49

    كل بن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون .

  • hakim
    الثلاثاء 28 ماي 2013 - 17:48

    الا عتدار من شيم الكبار ، شكرا بوهندي
    ا ما في مايخص بعض المعلقين الذين لخصوا الاسلام في سطرين ،فاقول لهم استروا جهلكم ففي الوقت الذي لم يستطع اكبر العلماء اعداء الاسلام ان يجدوا ثغرة يضرون بها الاسلام،يخرج علينا (من لم يقراء و لو جريدة في حياته فما بالك بكتاب)
    بسطور يتبرؤ منها الجهل، و نضرا لانهم لا يقرؤن فإني ادعوهم على الاقل ان يبحثوا في اليوتوب عن (علي منصور كيالي)

  • amazigh
    الخميس 30 ماي 2013 - 18:31

    il s'est ecxcusé,bon pass ons.

صوت وصورة
إرث المرابطين والموحدين
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 00:10 1

إرث المرابطين والموحدين

صوت وصورة
طريق مهترئة وخسائر متواصلة
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 23:58

طريق مهترئة وخسائر متواصلة

صوت وصورة
جلسة عمل | إدريس الكراوي
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:53

جلسة عمل | إدريس الكراوي

صوت وصورة
العسري واتصال المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 22:02

العسري واتصال المنصوري

صوت وصورة
بنعبد الله بعد لقاء المنصوري
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 21:26 10

بنعبد الله بعد لقاء المنصوري

صوت وصورة
لشكر في مقر ''البام''
الأربعاء 30 شتنبر 2026 - 20:15

لشكر في مقر ''البام''